المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة شهداء فلسطين


الصفحات : [1] 2

م .نبيل زبن
05-30-2012, 12:48 AM
"وَلَا
تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ
أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا
بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا
يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين "َ

من واجب شهداء فلسطين علينا و هم من قدموا ارواحهم فداء لارض فلسطين ان نحفظ اسماءهم و سيرهم ليكونوا قدوة لابناءنا و احفادنا
ليتذكروا دائما ان هناك وطنا مفقودا و فردوسا مغتصبا اسمه فلسطين.

اخي- اختى يمكنك ان تضيف -اي اسم او سيرة
اي شهيد فهذا مرحب به تماماو لكن ارجو البعد عن السياسة بحد ذاتها و التركيز على بعد الشهادة و مناقب الشهيد.
سيحذف اي اسم اذا سقط خلال خلافات فلسطينية داخلية او عربية مع دعواتنا للجميع ان يقبله الرحمن برحمته

*جميع المعلومات منقولة من مواقع مختلفة من شبكة النت


فهرس الشهداء



1-عبد القادر الحسيني ص 1
2-شهداء ثورة البراق(عطا الزير,محمد جمجوم,فؤاد حجازي)
3-الرئيس ياسر عرفات
4-احمد ياسين
5-ناجي العلي
6-خليل الوزير


7-صلاح خلف ص 2
8-فتحي الشقاقي
9-عبد العزيز الرنتيسي
10-ابو علي مصطفى
11-محمد عباس ابو العباس
12-محمد يوسف النجار
13-كمال عدوان
14-ابو علي اياد
15-يحيى عياش

16-ابراهيم مقادمة ص 3
17-محمود ابو هنود
18-هايل عبد الحميد
19-ممدوح صيدم
20-جمال سليم
21-ماجد ابو شرار
22-فيصل الحسيني
23-وديع حداد


24- د. ثابت ثابت ص 4
25-احمد موسى سلامة
26-عبد الفتاح حمود
27-رشدي احمد الزعانين
28-صلاح دروزة
29-يوسف السركجي
30- دلال المغربي
31- وفاء ادريس


32-ايات الاخرس ص 5
33- دارين ابو عيشة
34-عندليب طقاطقة
35-فارس عودة
36-ايمان حجو
37-حامد المصري
38-محمد الدرة
39- اللواء عبد المعطي السبعاوي
40-شهداء ثورة 1936



41-ايمن حلاوة ص 6
42-علاء ابو ادهيم
43-سائد حنيني
44-هنادي تيسير جرادات
45-نزار ريان


46-نضال العامودي ص 7
47-جمال ملوح
48-ريم الرياشي
49-فادي العامودي
50-نايف ابو شـــرخ
51- خالد الطل


58-جهاد العمارين ص 8
59-فرانسوز كاشيمان
60-مجدي محمود الخطيب
61- القائد ايمن جودة
62-راشيـــــــل كوري
63-سمير فارس+محمود المصري+مهند المنسي
64-مرفت امين مسعود
65-عز الدين القســـــام
66- بعض شهداء الجبهة الديموقراطية
67-غسان كنفاني

68-محمود الطوالبة ص 9
69-شادي مهنا
70-مشهور العاروري
71-حافظ ابو زنط
72-لينا النابلسي
73-منتهى الحوراني
74-القائد اسماعيل ابو شنب

75- صلاح ابو شحادة ص 10
76-اسامة جوابرة
77-محمد الاسود-جيفارا غزة-
78-ضياء غوادرة
79-توفيق ابو شرار
80-حسن عبيـــات
81-اياد صوالحة
82-مازن الديك ابو الوفا
83-محمد محمود كشكو
84-محمد السكسك
85-احمد خلف

86- عادل هنية ص 11
87-سامر دواهقة
88- سعيد صيام

89-سمير ابو رجب التميمي ص 11
90-خالد النمروطي ابو الوفا
91-حسن ابو شعيرة
92-جهاد جاسر حسن
93-امجد عرفات

94- احمد شهوان ص 12
95-عز الدين صبحي الشيخ خليل
96-علي حسن سلامة - الامير الاحمر
97-عاطف عبيات- ابو حسين
98-نظمي فوزي النجار
99-محمد توفيق النجار
100-عامر اسماعيل الحنتولي

101-حسين العلمي ص 13
102- عبد الله الديك
103-محمود صلاح
104-شهداء فلسطين 1956
105-ايهاب حلمي خلف
106-ابراهيم الفايد
107-محمد سالم صيام
108-احسان شواهنة
109-رامي حنون


110-عبد الرحمن الملك ص 14
111-محمد خريس
112-احمد حسان
113-ماجد البطش
114-ابو عبيدة الدحدوح
115-فوزي المدهون
116-ابو العبد العكلوك
117-اسعد الصفطاوي- ابو علاء
118- مراد القواسمي
119-عمر الهيموني


120-جبر الاخرس ص 15
121-مهدي مروان الحدوح
122-احمد ابو الريش
123-عمرو ابو ستة
124-مالك ناصر الدين
125-جمعة اسماعيل
126-بعض شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
127-صبحي ابو كرش - ابو المنذر
128- القائد الحاج امين الحسيني

129- خليل الزبن ص 16
130-جهاد ( اسماعيل) عاشور العمارين
131-بسام العجلة
132-شهداء المحرقة الاسرائيلية قطاع غزة مارس 2008
133-عمر زكي العسولي- كامل
134- رامي غازي ابو سعدة
135-اشرق السيد

136-اياد الخطيب ص 17
137-ياسر صقر الطميزي
138-القائد احمد الشقيري
139-علاء الدين ابو الرب
140-جمال مشتهى
141-محمد الظاهر
142-خالد العمريطي
143-احمد السناقرة
144-شادي السيقلي
145-عارف رمضان حرز الله



146-معتصم حجاج ص 18
147-عليان الزامل
148-محمد على موسى
149-محمد شحادة+عيسى مرزوق+احمد البلبول+عماد الكامل
150-احمد محمود اعمر الزبن العجوري
151- احمد القواسمي
152-نضال يحيى الداية
153-شادي محمد خريس
154-ابراهيم مرعي عبد الهادي
155- حذيفة سليمان شبير
156-ياسر غصوب درويش بكر
157-انس بنان ابو علبة
158-نائل ابو هليل
159- علاء الدين فاخوري
160- اللواء احمد حسن مفرج


161- راسم طلال الزبن ص 19
162-فايز عطا
163- يسرى ابراهيم البربري
164-اللواء سفيان عبد الله الاغا
165-حازم ارحيم


166-اكرم نصار ص 20
167-ياسر سلطان
168-يوسف كمال مناصرة
169- علاء الصباغ - ابو زياد
170-يوسف الاغا
171-رائد ابو فنونة
172- محمود سالم
173- ابراهيم الديري
174-محمد ابو مرسة
175-جمال ابو سمهدانة


176-محمد حسين الوادية ص 21
177-عمار (محمد) محمد حسان
178-مهدي محمد عبد الفتاح مزيد
179-ماجد البطش
180- محمد ابو دية
181-عبد الاله محمد محمود ابو محسن


182-عمر محمد زيادة ص 22
183-فايز حلمي عياد
184-موسى ابراهيم سحويل
185-طارق خندقجــي
186- زينب ابو سالم
187- مهند ابو زرو
188-الشهيدان هاني السقا و اسامة النمري
189- سامي محمد مصبح
190-مازن اكرم عياد
191 حبش ابو السعود
192- جهاد الطيطي
193- عزام مزهر
194-عامر شكوكاني


195- عيسى بدير ص 23
196- نافذ ناظم عرفات
197-محمد زغرب
198- تيسير يوسف شهاب
199-محمود نزال
200- خالد بنات- ابو عبد الله المهاجر
201-رائد هاني طبيلة
202-معتصم الصباغ
203- محمد فرج عدس ص 24
204-وليد خالد عزام
205-ايهاب سعد ملكة
206-جهاد طوفش
207-حاتم القواسمي
208-رامي البيك
209-علاء العياد
210-اياد(مؤيد)الحلو
211-احمد مرشود
212-خالد المصري

213-رفيق قنيبي ص 25
214-انور سكر +صلاح شاكر
215-سمير فودة
216-وجيه مشتهى
217- محمد عثمان اشتيوي
218-معين اكرم اسلمي
219-هاني ابو العمرين
220-احمد اشتيوي
221- رائد مسك
222- اسلام قطيشات

223-بلال عابد ص 26
224-زكريا الصعيدي ابو مصعب
225-ماجد الحرزاين
226-حسن البنا
227 -عمران الغول
228-محمد عدنان الغول
229-انور الغول
230-رامي سعد
231- على العجوري
232-احمد صالح سالم ابو حلو

233- عارف رمضان حرز الله ص 27
234- مفيد البل
235- عرفات ابو كويك
236-جمال عبد الغني ناصر(ابو خالد)
237-ابراهيم عبد الكريم بني جودة
238-اسماعيل عرفات عاشور
239-عبد المعطي على العصار
240عبد الحكيم المناعمة
241-عمر ابو شريعة
242- شهـــــــداء الحصـــــــــار الاسرائيلي لقطاع غزة


243-فؤاد ابو هاشم ص 28
244-حسين ابو نصر
245-ضياء الطويل
246-مهدي حامد عقل
247-محمد هزاع الغول
248 محمد مطر
249-اسماعيل السواركة
250- سهيل علي بكر
251- ناصر خرمة

252- خلف نجاجرة ص 29
253-رافت حسن الزعانين
254-حسن القاضي
255-محمود سعيد بدير
256رجائي ابو شامة
257-عامر حوشية
258-عصام جوابرة
259-هاني الكعبي
260-مروان زلوم & سمير ابو رجب
261-يوسف الملاحي

262-محمد ردادي ص 30
263- اسامة سعيد ابو السعود
264-حارس خضر عبيد
265-امجد قطب
266-محمد عزيز حاج علي
267-سهيل زيادة
268-مازن فؤاد رزق
269-عبد الستار الدربي
270- طارق رسمي دوفش
271- محمد صبحي عوض

272- سيد عبدو حسنين ص 31
273- محمود غندور
274-محمد العزازي
275-عماد ياسين
276- احمد محمد احمد
277-عبد الله جميعان السجدي
278-رياض امين جابر
279-ادريس ابو شعير
280-بشار عبد السارس
281-جمال احمد الكرزون



282-قداح محمد احمد ص 32
283-فؤاد حسن عبد الفتاح
284-طالب علي ابو مطحنة
285-عبد ابراهيم الحاج
286-محمد حسن هنيدي
287-كمال محمود الجعبري
288- سائد خليل مقداد
289-خالد باكير
290- علي علي حسين العمري
291-خالد يوسف الزعانين

292- طارق عادل المصري ص 33
293- رشدي احمد الزعانين
294-اسلام فؤاد ارحيل
295-اياد امين ارحيل
296-خضر حسين حلاوين
297-اياد امين رماحة
298-عبد المجيد السعدي- مجيد
299-يوسف حسين ابو ملوح
300-فؤاد حسن عبد الفتاح
301-عاصم ريحان
302-القائد عمر القاسم -مانديلا فلسطين


303-فؤاد معروف- ابو حمزة ص 34
304-رائد عمورة& عامر حسن الحاج احمد
&اسعد سعد يوسف & فايزة مفارجة
305-لطفي عيسى( محمد)
306-اسماعيل ابو هواش
307-مالك عبد الرحمن الزهر & علي زعل ابراهيم &نضال محمد شحادة
308-محمد سالم ابو الشعر & محمد فارس الريس & غانم عبد الرحمن سمارة
& دياب موسى ابو شحادة & صلاح صبحي السبع
309-عبد السلام محمد حسن
310-محمد سامي علي جركس
311-لؤي محمد سعادة
312-حسن محمد حسن



.......يتبع

م .نبيل زبن
05-30-2012, 12:53 AM
313 عبد الكريم جبار السوداني ص 35
314- يوسف محمد محمد
315-احمد علي محمود عيادي
316-اسماعيل عبد العظيم مصطفى
317-راسم علي السحماني
318-يسرى حسن عزام
319-سعد الله عبد الحميد الحلق
320-خالد موسى حسين
321-نعيم خضر
322-عبد الاله محمد ابو محسن(الحاج حسن)
323-محمود الزكاري
324- عــــاطف بسيســـــــــو
325-الشهيدان ايهاب و رامز ابو سليم
326-احمد ابو هلال


327-محمد كنعان ابو لبدة ص 36
328- صالح التلاحمة
329-فريد يوسف ابو ميط(ابو يوسف)
330-احمد عساف

331- عمار ابو وردة ص 37
332-طارق ابو الحصين
333-محمد عيد ابو الحسنى
334-تيتو مسعود
335- فؤاد اللداوي
336-محمد دغمش
337- راوي ابو كميل
338-سهيل ابو نحل
339-محمد كمال ابو زرينة
340- رياض ابو زيد
341-محمد كمال ابو زينة


342-نعيم نعيم ص 38
343-امين فاضل
344-الشهداء يوسف &ايمن & محمود ابو هين
345-مصعب ابراهيم ابو جبر
346- ابراهيم الجربوع
347-محمد صابر
348-محمد يونس
349-اشرف الحلبي
350- سامي القاسم

351- رامز نافذ التلمسي ص 39
352- سعد العرابيد
353-احمد محمود عوض
354-مجدي جميل الكيلاني
355-محمود لطفي محمود يوسف
356-موسى الخالد(طه الشلبي)
357عبد الله عبد القادر عبد المجيد
358- عوض الله علي قرعيش
359-رامي عبد الرحمن كريم
360- يوسف عبد الرحمن كريم
361-رشيد عطا ريان
362-خالد اسماعيل دياب
363-خليل ابو خديجة
364-صالح مصطفى قدورة
365-تيسير محمد الشايب
366-خير زيدان عبد العال
367- محمد حسين الشلبي
368-علي محمد الترهشنيني
369-نضال محمد سلامة



370- يوسف على حمدان ص 41
371- ابراهيم الراعي
372-ياسين محمد حمادة
373-حامد حسين نصر الله
374- بهاء الدين سعد
375-علي حسن النجار
376- القائد احمد ابو الريش
377- شهداء حركة حماس 2002
378- مازن ابو الوفا
379- محمود العناني


380- زهير محمد ستيتي ص 42
381-القائد ابو جندل
382-احمد مصطفى الصفدي
383-كمال ابو شهاب
384-كمال ابو عامر
385- سلمان محمد ياسين
386-نمر فتحي شلح
387-محمد الشوعاني
388-جميل خلف احميد
389-الشهداء فتحي عميرة & مجدي خنفر

390-خليل احمد دار خليل ص 43
391-خليل محمد شحادة
392-ايمن محمد فائق الجلاد
393- محمد صالح السيقلي
394-محمود موسى صالح
395- وسام مجدي محارب
396-سفيان موسى سالم
397- عمر محمود صبح
398- لميس حسن نجم
399-امين محمود سالم

م .نبيل زبن
05-30-2012, 12:54 AM
محجوز لفهرس الشهداء2

م .نبيل زبن
05-30-2012, 12:59 AM
1- الشهيد القائد عبد القادر الحسيني


http://palestine.assafir.com/content/images/31_9508_ns.jpg (http://palestine.assafir.com/image.asp?iid=31)
ولد في الربيع، واستشهد في الربيع. وبين ميلاده واستشهاده أربعون عاماً أمضاها مقاتلاً على جبهات كثيرة. وهذه السنوات الأربعون، على قلتها، تعدل مئات السنين في البطولة والعزة والمجد.
كان مولده في اسطمبول في 8 نيسان 1908، أي في السنة نفسها التي صار للعثمانين فيها دستور يمنحهم الحرية والمساواة. واستشهد في 8 نيسان 1948 وهو يدافع عن حرية شعبه.

***

في سيرة عبد القادر مجد لا يضاهى؛ فقد استشهد والده بعد إصابته، كما هو مسطور في تاريخ فلسطين الحديث، واستشهد هو على أبواب القدس، ثم استشهد ابنه فيصل في سبيل القدس. إنه لشعب جدير بالحرية حقاً، لأنه شعب يستشهد فيه الأب والابن والحفيد، ولا يتوقف نهر العطاء.
ولد عبد القادر في اسطمبول ومات في القدس. وهكذا ولد ابنه فيصل في المنفى الحجازي، ومات في الطريق إلى القدس، أي في الكويت التي عاد منها إلى مدينته ليدفن فيها رغم أنف الاحتلال. فقد أصرّت قوات الاحتلال على أن يدفن فيصل الحسيني في رام الله، ولم تسمح لعائلته بأن يدفن في مدينته. لكن نحو مئة ألف من الفلسطينيين اختطفوا الجثمان وساروا به بطرق ملتوية حتى تمكنوا من الوصول إلى مقبرة باب الحديد القريبة من المسجد الأقصى، وهناك أنزلوه في التراب إلى جانب والده وجده. إنهم مثل الأسماك الدهرية التي تعود في نهاية المطاف لتموت في أرضها الأولى، وفي منبتها البدئي.

***

عاش ملاحقاً في بلده، ومنفياً متنقلاً من بلد إلى بلد. فبعد إصابته الثانية في معركة بني نعيم الكبرى نقل إلى دمشق، لكنه لم يلبث أن تسلل سراً إلى بغداد التي كان الحاج أمين الحسيني قد وصلها من بيروت في سنة 1939 بعدما كان لجأ إليها في سنة 1937 بعد وقائع الثورة الكبرى في سنة 1936. وفي بغداد اعتقل بتهمة التخطيط في اغتيال فخري النشاشيبي أحد أعوان الانتداب الإنكليزي، ووضع في سجن معسكر الرشيد. وقد تدخل عدد من الملوك والرؤساء العرب لإطلاقه، ونجحت وساطة الملك عبد العزيز فأفرج عنه، وغادر إلى السعودية في سنة 1943 التي أقام فيها أقل من عامين، ثم سافر في سنة 1944 إلى ألمانيا وخضع لدورة في المتفجرات التي أتقنها اتقاناً تاماً.
حين أصدرت الأمم المتحدة قرار التقسيم في 29/11/1947، عاد إلى مصر ومنها انتقل سراً إلى فلسطين وراح يتصل برفاقه القدامى أمثال كامل عريقات وحسن سلامة وإبراهيم أبو دية ورشيد عريقات وعبد الحليم الجولان وبهجت أبو غربية وخليل منون وفوزي القطب وعبد الله العمري وهارون بن جازي وصبحي أبو جبارة وغيرهم، وتمكن من إعادة تكوين جيش الجهاد المقدس، وعين كامل عريقات نائباً له في قيادة الجيش، وشكل «فرقة التدمير» وكلف فوزي القطب بقيادتها. وبدأت الاستعدادات للعمليات العسكرية.
وضعت قيادة الهاغاناه خطة «نحشون»، وهي جزء من الخطة الشاملة «دالت»، لفك الحصار عن اليهود القاطنين في القدس. وبدأت تنفيذ هذه الخطة في 2/4/1948، وتمكنت من احتلال قرية القسطل، وهي قرية صغيرة، لكنها ذات أهمية استراتيجية ومعنوية؛ فقد كانت أول قرية عربية يحتلها الصهيونيون. وفي هذه الأثناء كان عبد القادر الحسيني في دمشق يحاول جاهداً الحصول على أسلحة كافية من اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية

تجمعت قوات جيش الجهاد المقدس بقيادة كامل عريقات، نائب عبد القادر الحسيني، في منطقة قريبة من القسطل. وفي 4 نيسان 1948 بدأ الهجوم الذي استمر أياماً عدة متواصلة. وفي أثناء المعارك، وبالتحديد في 6 نيسان، أصيب كامل عريقات، فاضطربت معنويات المقاتلين، حتى عاد إبراهيم أبو دية، وأعاد جمع الصفوف وقادهم في هجوم جديد يعاونه عبد الحليم الجولاني. وفي 7 نيسان وصل عبد القادر من دمشق، وتوجه على الفور إلى ميدان المعركة، وتولى قيادة العمليات، وقسم قواته إلى أربع مجموعات يقودها كل من حافظ بركات وهارون بن جازي وإبراهيم أبو دية وعبد الله العمري، علاوة على مجموعات أخرى من المتطوعين يقودها كل من علي الموسوس وصبحي أبو جبارة وعبد الفتاح المزرعاوي. وبدأ الهجوم النهائي في ليلة 7 ـ 8 نيسان 1948، فأصيب إبراهيم أبو دية و16 من رجاله، الأمر الذي اضطر عبد القادر إلى الاندفاع بقواته لتعديل الموقف، فوقع في كمين يهودي وجرى تطويقه في أحد أحياء القرية.
عندما سمع المقاتلون في نواحي القدس أن عبد القادر الحسيني محاصر في القسطل هبت النجدات، وكان بينها مجموعات بقيادة عبد المجيد المدني وبهجت أبو غربية ومحمد عادل النجار ورشيد عريقات، وشنت هجوماً تمكن المقاتلون بعده من طرد القوات الصهيونية من القرية. لكنهم، في أثناء التمشيط، عثروا على عبد القادر شهيداً في أحد الشوارع. وكان لشيوع خبر استشهاده وقع أليم في صفوف المقاتلين والناس الذين انشغلوا بتشييعه. وقد عاد رشيد عريقات مع مقاتليه إلى موقعه الأصلي في القدس، وبقي عبد الحليم الجولاني في القسطل حتى اليوم التالي ثم انسحب. وقد استغلت الهاغاناه هذا الوضع وشنت هجوماً على القرية وأعادت احتلالها في 9/4/1948 وتشبثت بها


http://www.3rdintifada.com/getImage.php?img=1678&w=700

م .نبيل زبن
05-30-2012, 01:04 AM
2-شهداء ثورة البراق ( عطا الزير, محمد جمجوم, فؤاد حجازي )


ثورة البراق
ثورة البراق هي الاسم التي أطلقه الفلسطينيون على اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة القدس في 9 أغسطس 1929، أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.





حائط البراق لابد انك سمعت به.. ام انك سمعت بحائط المبكى؟!!
حائط البراق جزء من الحائط الذي يحد المسجد الأقصى المبارك من الغرب.. والذي يدعي اليهود انه جزء من هيكلهم اللاموجود. انظر الصورة*


هذا الحائط له قصة وله حكاية مع المسلمين قبل 77 عاما تعرف بـ "ثورة البراق" ..
قصة تثبت حبهم وتفانيهم وتضحيتهم من أجل الأقصى... كونوا معنا!






القصة جرت أثناء الاحتلال البريطاني للقدس والذي بدأ عام 1917م، حيث زادت مطالب اليهود في الحائط الذي كان المسلمون قد سمحوا لهم بزيارته منذ العهد العثماني، ليتخذوه موضعا للبكاء على أطلال ملكهم الزائل، ثم ليسعوا علانية لتحويله إلى ما يشبه كنيس يهودي، وذلك في خطوة مثلت تمهيدا لاستيلائهم الكامل على الحائط (والذي تم بالفعل منذ احتلالهم القدس عام 1967 وللآن)!


ففي 15 آب أغسطس من عام 1929م، ومع احتفالاتهم بما يسمى "ذكرى تدمير الهيكل"، نظم اليهود مظاهرات ضخمة في القدس، وهتفوا "الحائط حائطنا" واتجهوا إلى حائط البراق حيث قاموا بتركيز أدوات العبادة الخاصة بهم قربه، ورفعوا العلم الصهيوني، وأنشدوا نشيدهم الوطني، وشتم خطباؤهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين.


وفي اليوم التالي كانت بداية شرارة ثورة البراق حيث قام المسلمون بمظاهرة مضادة من المسجد الأقصى واتجهوا إلى حائط البراق، وهناك استمعوا إلى خطبة من الشيخ حسن أبو السعود، تبين الأخطار التي تتهدد المقدسات الإسلامية ،ثم حطموا منضدة لليهود أمام الحائط وأخرجوا من فجواته الأوراق التي وضعها الأخيرون فيها. وحدث شجار بين الجانبين في اليوم التالي، ثم وقعت صدامات واسعة بعد صلاة الجمعة 23 أغسطس في القدس بعد أن اندفعت جموع الفلسطينيين من المدن والقرى المجاورة إلى المدينة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، وحماية البراق.


ولم تكد أخبار هذه الصدامات تصل إلى الناس حتى عمت المظاهرات والصدامات جميع أنحاء فلسطين، واستمرت بشكل عنيف أسبوعا كاملا، وهاجم الشبان الفلسطينيون المستعمرات الصهيونية ومراكز الشرطة البريطانية، وتمكنوا من تدمير ست مستعمرات تدميرا كاملا.


وكان مما صعد أوار الثورة التي شملت معظم مدن فلسطين، مهاجهة اليهود لمسجد عكاشة القديم في القدس، وتدنيسه، وكذلك التدخل السافر للقوات البريطانية ضد العرب ولم تستطع السلطات البريطانية الإمساك بزمام الأمور إلا في 28 أغسطس عندما اكتملت التعزيزات العسكرية.


قتل في أحداث هذه الثورة 133 صهيونيا، واستشهد 116 فلسطينيا معظمهم على يد الشرطة والجيش البريطاني، وكانت الإصابات بين البريطانيين نادرة لأن الثورة كانت موجهة ضد اليهود فقط. وساقت السلطات البريطانية 1300 شخص منهم 90% من الفلسطينيين إلى المحاكمة، وبينما أفرجت عن معظم اليهود، نفذت أحكاما بالإعدام على ثلاثة من العرب هم الشهداء:" محمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير".


وكان استشهادهم في 17 يونيو 1930 يوما مشهودا في تاريخ فلسطين عرف بالثلاثاء الحمراء حيث أبدى الثلاثة ضروبا من الشجاعة والثبات عند التقدم إلى حبل المشنقة، وطلب الزير وجمجوم حناء ليخضبوا أيديهما، وهي عادة عربية في منطقتهما للدلالة على الاغتباط بالموت، وأنشدوا وأنشد أهل فلسطين معهم:



يا ظلام السجن خيم *** إننا نهوى الظلاما
ليس بعد الليل إلا *** نور فجر يتسامى

الشهيد فؤاد حجازي
(1904-1930)

أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنا.
ولد في مدينة صفد وتلقى فيها دراسته الابتدائية ثم الثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكي
ببيروت. عرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه. وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي أعقبت أحداث البراق سنة 1929 وقتل وجرح فيها مئات الأشخاص، أصدرت حكومة الانتداب حكما بإعدام 26 شخصا عربيا من المشاركين فيها ثم استبدلت به حكم السجن المؤبد على 23 شخصا وأكدت الحكم بإعدام الثلاثة الآخرين وهم فؤاد حسن حجازي، وعطا الزير، ومحمد جمجوم.
وحددت يوم 17/ 6/ 1930 موعداً لتنفيذ الأحكام على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية. وقد خلد الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته الشهداء الثلاثة (الثلاثاء الحمراء).

الشهيد محمد خليل جمجوم
(1902-1930)

هو واحد من الشهداء الثلاثة الاوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطانية سنة 1929 عقب ثورة البراق.
ولد في مدينة الخليل وتلقى دراسته الابتدائية فيها. وعندما خرج للحياة عرف بمقاومته للمحتلين وللصهيونيون فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها.
وبعد أن شملت ثورة البراق (1929) عددا كبيرا من المدن والقرى في مقدمتها يافا وحيفا وصفد بالإضافة إلى القدس، كان لا بد من الصدام بين عرب مدينة الخليل والصهاينة، حيث قاد المظاهرات هناك.
قبضت السلطات البريطانية على عدد من العرب في مقدمتهم محمد خليل جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي وأصدرت أحكاما بإعدام 26عربيا ثم استبدلت بالإعدام السجن المؤبد لثلاثة وعشرين منهم وأبقت حكم الإعدام على هؤلاء الأبطال الثلاثة وحددت يوم الثلاثاء 1930/6/17موعدا لتنفيذه في سجن عكا، ولم تستجب هذه السلطات للمطالية بتخفيض حكم الإعدام عليهم إلى السجن المؤبد.
وعندما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: "يا ظلام السجن خيم"، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء 1930/6/17 نفذ حكم الإعدام شنقا بالشهيد محمد جمجوم، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببغيته.

الشهيد عطا الزير

واحد من الشهداء الثلاثة الأوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق.
ولد في مدينة الخليل، وألم بالقراءة والكتابة إلماما قليلا، وكان يقرض الشعر أحيانا.
عمل في عدة مهن يدوية، واشتغل في الزراعة، وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية، واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجا على هجرة الصهيونيين إلى فلسطين، ولا سيما إلى مدينة الخليل. وفي ثورة البراق عام 1929 هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعا عن أهله ووطنه ، بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداما داميا بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونيا وجرح أكثر من خمسين.
ألقت سلطات الانتداب القبض على عدد كبير من العرب، وحكمت على 26 منهم بالإعدام، ثم أبدلت الإعدام سجنا مؤبدا لثلاثة وعشرين منهم، بينما أبقته على عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي الذين نقلوا إلى سجن عكا.
وفي يوم الثلاثاء 17/ 6/ 1930 اليوم الذي حدد لتنفيذ حكم الإعدام استقبل الشهداء زائريهم بملابس الإعدام الحمراء قبل التنفيذ بساعة، ثم طلب عطا الزير حناء ليخضب بها يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم وأفراحهم، وقد طلب زميله ورفيقه محمد جمجوم أن يشنق قبله، وفاز بأمنيته. وعندما قاده جلاده إلى منصة الإعدام طلب أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت، فرفض طلبه، وعندها حطم عطا الزير السلاسل بقوة عضلاته، وتقدم نحو المشنقة رافع رأسه مبتسم المحيا.

ليلة الإعدام
تدخلت حكومة الانتداب البريطاني لأنهاء ثورة البراق فاعتقلت عدداً كبيراً من الفلسطينيين وأصدرت حكماً بإعدام 26 فلسطينياً من المشاركين فيها (11 من الخليل و14 من صفد وواحد من يافا).
ثم استبدلت أحكام الإعدام إلى السجن المؤبد على (23) شخصاً وأقرت حكم الإعدام على فؤاد حسن حجازي وعطا الزير ومحمد جمجوم.
وحددت المحكمة يوم (17/6/1930) موعداً لتنفيذ الأحكام بالرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية.
وقد أمضى الشهداء الثلاثة ليلتهم الأخيرة ينشدون "يا ظلام السجن خيم"، وقبيل تنفيذ الإعدام بساعة سمح لهم بمقابلة زائريهم وهم وقوف بألبسة الإعدام الحمراء ينتظرون ساعتهم الأخيرة.
كانت ثغور الشهداء باسمة ونفوسهم مطمئنة وشجاعتهم فائقة، وكانوا هم الذين يتولون تعزية وتشجيع الزائرين بدل أن يعزيهم هؤلاء ويشجعوهم ، وكان الشهيد فؤاد يقول لزائريه: "إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز عن الأمة العربية الكريمة، فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً".

[]أول الشهداء فؤاد حجازي[/]

http://dc06.arabsh.com/i/01324/zbs2zi7fu2of.bmp (http://arabic.rt.com/forum/outgoing.php?to=687474703a2f2f6172616273682e636f6d 2f7a6273327a69376675326f662e68746d6c)
تؤكد الدراسات التاريخية أن فؤاد حجازي أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق، وأصغرهم سناً.


وكتب فؤاد حجازي وصيته والتي قال في ختامها:" إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج، وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة، إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية".
أعدم فؤاد حجازي في تمام الساعة الثامنة صباحاً


[]ثاني الشهداء محمد جمجوم[/]

http://dc06.arabsh.com/i/01324/adco9cttxb9j.bmp (http://arabic.rt.com/forum/outgoing.php?to=687474703a2f2f6172616273682e636f6d 2f6164636f396374747862396a2e68746d6c)]
وقد سمح له ولرفيقيه أن يكتب رسالة في اليوم السابق لموعد الأعدام وقد جاء في رسالتهم:
"الآن ونحن على أبواب الأبدية، مقدمين أرواحنا فداء للوطن المقدس، لفلسطين العزيزة، نتوجه بالرجاء إلى جميع الفلسطينيين، الا تُنسى دماؤنا المهراقة وأرواحنا التي سترفرف في سماء هذه البلاد المحبوبة وأن نتذكر اننا قدمنا عن طيبة خاطر، أنفسنا وجماجمنا لتكون أساسا لبناء استقلال أمتنا وحريتها وأن تبقى الأمة مثابرة على اتحادها وجهادها في سبيل خلاص فلسطين من الأعداء. وان تحتفظ بأراضيها فلا تبيع للاعداء منها شبرا واحدا، والا تهون عزيمتها وان لا يضعفها التهديد والوعيد، وان تكافح حتى تنال الظفر. ولنا في آخر حياتنا رجاء إلى ملوك وامراء العرب والمسلمين في انحاء المعمورة، الا يثقوا بالاجانب وسياستهم وليعلموا ما قال الشاعر بهذا المعنى: "ويروغ منك كما يروغ الثعلب". وعلى العرب في كل البلدان العربية والمسلمين ان ينقذوا فلسطين مما هي فيه الآن من الآلام وأن يساعدوها بكل قواهم. وأما رجالنا فلهم منا الامتنان العظيم على ما قاموا به نحونا ونحو أمتنا وبلادهم فنرجوهم الثبات والمتابعة حتى تنال غايتنا الوطنية الكبرى. واما عائلاتنا فقد اودعناها إلى الله والأمة التي نعتقد انها لن تنساها. والآن بعد ان رأينا من أمتنا وبلادنا وبني قومنا هذه الروح الوطنية وهذا الحماس القومي، فاننا نستقبل الموت بالسرور والفرح الكاملين ونضع حبلة الأرجوحة، مرجوحة الأبطال بأعناقنا عن طيب خاطر فداء لك يا فلسطين، وختاما نرجو أن تكتبوا على قبورنا: "إلى الامة العربية الاستقلال التام أو الموت الزؤام وباسم العرب نحيا وباسم العرب نموت".
في تمام الساعة التاسعة نفذ حكم الإعدام شنقاً بالشهيد محمد. وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقرراً أن يكون ثالثها، فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببيعه.
وقال محمد عند تنفيذ الحكم: " نحمد الله على أننا نحن الذين لا أهمية لنا نذهب فداء للوطن، لا أولئك الرجال الذي يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم

ثالث الشهداء عطا الزير
]http://dc06.arabsh.com/i/01324/c6806d0hrve7.bmp (http://arabic.rt.com/forum/outgoing.php?to=687474703a2f2f6172616273682e636f6d 2f6336383036643068727665372e68746d6c)[
وقبل تنفيذ الإعدام طلب عطا الزير حناء ليخضب بها يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم وأفراحهم، وقد طلب رفيقه محمد جمجوم أن يشنق قبله، وفاز بأمنيته، وعندما قاده جلاده إلى منصة الإعدام طلب أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت، فرفض طلبه وعندها حطم سلاسل قيده بقوة عضلاته وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس مبتسم المحيى


أبطال ثورة البراق: عطا الزير, محمد جمجوم, فؤاد حجازي, أعدموا في سجن عكا في 17/6/1930)


كانوا ثلاثة رجال تسابقوا ع الموت


أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد


وصاروا مثل يا خال طول وعرض لبلاد


يا عين…..


نهوى ظلام السجن يا أرض كرمالك


يا أرض يومٍ تندهي بتبين رجالك


يوم الثلاثا وثلاثة يا أرض ناطرين


من اللي يسبق يقدم روحه من شانك


يا عين….


من سجن عكا وطلعت جنازة


محمد جمجوم وفؤاد حجازي


جازي عليهم يا شعبي جازي


المندوب السامي وربعه وعمومه


محمد جمجوم ومع عطا الزيرِ


فؤاد الحجازي عز الدخيرة


أنظر المقدم والتقاديري


باحكام الظالم تيعدمونا


ويقول محمد أن أولكم


خوفي يا عطا أشرب حصرتكم


ويقول حجازي أنا أولكم


ما نهاب الردى ولا المنونا


أمي الحنونة بالصوت تنادي


ضاقت عليها كل البلادي


نادوا فؤادِ مهجة فؤادي


قبل نتفرق تيودعونا


بنده ع عطا من ورا البابِ


بكرة بنستنظر منو الجوابِ


عطا يا عطا زين الشبابِ


يهجم عالعسكر ولا يهابون


خيي يا يوسف وصاتك أمي


أوعي يا أختي بعدي تنهمي


لاجل هالوطن ضحيت بدمي


كُلو لعيونك يا فلسطينا


ثلاثة ماتوا موت الأسودِ


جودي يا أمة بالعطا جودي


علشان هالوطن بالروح نجودي


لاجل حريته بعلقونا


نادى المنادي يا ناس إضرابِ


يوم الثلاثا شنق الشبابِ


أهل الشجاعة عطا وفؤادِ


ما يهابوا الردى ولا المنونا

م .نبيل زبن
05-30-2012, 01:23 AM
3- الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات
http://www.alfatehnews.com/pics/2207531332591173.jpg


اسمه الأصلي محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني، وهو ابن لتاجر فلسطيني ناجح في القاهرة ولد في 24 آب/أغسطس 1929.
وتوفيت والدته وهو في الرابعة من عمره، مما جعله ينتقل للعيش عند عمه
وفي تلك السنوات شاهد ياسر عرفات المصادمات بين العرب واليهود، الذين كانوا قد جاؤوا إلى المنطقة كمهاجرين بهدف إقامة وطن قومي لهم في فلسطين.
درس عرفات في جامعة القاهرة، وتخرج منها مهندسا مدنيا، وقد حرص خلال دراسته على توجيه قراءته نحو القصص النضالية وأصول الحركة الصهيونية وقياداتها، من أمثال ثيودور هيرتزل.
غير أنه في عام 1946 قرر التحرك صوب النضال، فأصبح من الناشطين في العمل الوطني الفلسطيني، حيث كان يجمع السلاح في مصر ويهربه إلى العرب في فلسطين.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1947، قررت الأمم المتحدة إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين بحلول 15 أيار/مايو عام 1948، وتقسيمها إلى دولتين عربية ويهودية، واعتبار القدس مدينة دولية.
وتقول التقارير إن عرفات شارك في حرب 1948 الأولى بين العرب وإسرائيل حينذاك.
وفي عام 1950، التحق عرفات بالجيش المصري، حيث شارك في حرب السويس عام 1956.
وعقب مغادرته الجيش المصري، عمل عرفات في تخصصه الجامعي مهندسا في الكويت، وخلال هذه الفترة أنشأ مع رفاق فلسطينيين وبعض العرب، حركة التحرير الوطني الفلسطيني، والتي عرفت اختصارا باسم "فتح"، والتي شكلت، مع منظمات فلسطينية أخرى، منظمة التحرير الفلسطينية التي أنشأت عام 1964.

http://www.kalaschnikow.net/bilder/arafat1.jpg


ومع إنشاء "فتح" تفرغ عرفات بالكامل للإشراف عليها، لتدشن الحركة في عام 1965 أولى عملياتها العسكرية الهجومية ضد إسرائيل.
غير أنه في عام 1967، استطاعت إسرائيل في حربها مع العرب أن تحقق انتصارات جديدة مكنتها في أسبوع واحد من شهر يونيو/ حزيران من احتلال مرتفعات الجولان من سوريا والضفة الغربية من الأردن، وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر.
في حزيران / يونيو 1968 الميثاق الوطني الذي يعلن الكفاح المسلح وسيلة وحيدة لتحرير فلسطين
وفي شباط/فبراير 1969، انتخبت المنظمات والفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية عرفات رئيسا للمنظمة لها.
وأعادت حركة فتح تمركزها في الأردن، ولكن تحت قيادة عرفات، حيث تمكنت المنظمة وفصائل فلسطينية مختلفة من تنفيذ سلسلة هجمات، بما فيها خطف طائرات مدنية في أوروبا والشرق الأوسط.
وقد سببت هجمات منظمة التحرير تلك العديد من المشاكل للعاهل الأردني الراحل الملك حسين، الذي أجبر الفصائل الفلسطينية على مغادرة الأردن بعد أحداث دامية عام 1970.
واستقرت المنظمة في لبنان بعد خروجها من الأردن، حيث استمرت في شن غاراتها على إسرائيل.
وفي عام 1974 ألقى عرفات خطابا - للمرة الأولى - أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم منحت المنظمة صفة "مراقب في الأمم المتحدة"، وبذلك كان عرفات أول ممثل لمنظمة غير حكومية يلقي خطابا أمام الجمعية العامة.
جاء هذا الخطاب بعد ايام من اعتراف الجامعة العربية بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
وبعد اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982، ومحاصرته منظمة التحرير هناك لأكثر من 80 يوما، خرج عرفات إلى تونس، حيث استأنف مع رفاقه العمل من هناك.
يوم 24 حزيران/ يونيو 1983 : طردت سورية ياسر عرفات
وفي نفس العام 1983 خاض حربا ضروسا مع قوات انشقت عن حركة فتح مدعومة من الجيش السوري في مدينة طرابلس اللبنانية الشمالية الامر الذي دفعه للرحيل مرة ثانية عن لبنان مع جزء كبير من قواته.
http://paltoday.ps/ar/uploads/images/8617cef7823642ab0f0d5ed47101fc5f.jpg

ـ الاول من تشرين الاول (اكتوبر) 1985: نجا عرفات من غارة اسرائيلية علي مقره في تونس


ـ 7 كانون الاول /ديسمبر 1987: اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولي في الاراضي المحتلة.
ـ 1988 (16 نيسان/ ابريل): مجموعة اسرائيلية مسلحة تغتال ابو جهاد مساعد عرفات في تونس.
ـ 15 تشرين الثاني/نوفمبر: المجلس الوطني الفلسطيني يعترف في دورة في الجزائر ضمنا باسرائيل عبر القبول بقرار مجلس الامن 242 ويعلن رمزيا دولة فلسطينية مستقلة برئاسة عرفات.
وفي كانون الاول /ديسمبر 1988، اعلن عرفات ادانته للارهاب واعترافه باسرائيل ودعا الاسرائيليين الي السلام.
ـ 2 ايار /مايو 1989 اعلن عرفات ان الميثاق الوطني الفلسطيني باطل ولاغ .
ـ آب /اغسطس 1990 ـ شباط /فبراير 1991: اعلن عرفات تأييده للرئيس العراقي صدام حسين بعد غزوه الكويت في الثاني من آب /اغسطس 1990، ما دفع بالدول العربية الخليجية الي وقف الدعم المالي لمنظمة التحرير.
ـ 1991 15كانون الثاني /يناير: اغتيال ابو اياد الرجل الثاني في منظمة التحرير برصاص احد حراسه في تونس.
ـ تشرين الاول /اكتوبر بعد رفض حكومة اسحق شامير اليمينية مشاركة فلسطينيين من منظمة التحرير في المفاوضات، شارك وفد من فلسطينيي الاراضي المحتلة في مؤتمر السلام في مدريد الذي شكل بداية عملية السلام في الشرق الاوسط.
ـ 1992 كانون الثاني /يناير: تزوج عرفات (63 عاما) من سهي الطويل (29 عاما) الفلسطينية المتحدرة من رام الله. وقد رزقا في 1995 بطفلة هي زهوة.
ـ نيسان/ ابريل: نجا عرفات من حادث سقوط طائرته في الصحراء الليبية.
ـ 13 ايلول /سبتمبر 1993: مصافحة تاريخية بين عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي العمالي اسحق رابين في واشنطن قبيل توقيع اتفاق اعلان المباديء للحكم الذاتي الذي تم التفاوض حوله سرا في اوسلو.
ـ 1994 ـ 4 ايار /مايو: وقع عرفات مع رابين في القاهرة اتفاق تطبيق الحكم الذاتي في غزة واريحا.
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTceGX-YKNtzCVBuCSuL33isZpiSRt1dldl9dZQ_sMYjT-Xr0rWL_g8PdXY


ـ 1 تموز /يوليو: عاد عرفات الي الاراضي الفلسطينية بعد 27 عاما من المنفي واتخذ من غزة مقرا لقيادته.
ـ 28 ايلول/ سبتمبر 1995: توقيع اتفاق توسيع الحكم الذاتي الي الضفة الغربية في واشنطن.
ـ 20 كانون الثاني /يناير 1996: انتخب عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية في اول انتخابات عامة في الاراضي الفلسطينية.

http://images.bokra.net/bokra//11-03-2012/56666.jpg
ـ 5 ايلول /سبتمبر 1999: وقع عرفات في شرم الشيخ (مصر) مع رئيس الوزراء الاسرائيلي العمالي ايهود باراك اتفاقا كان يفترض ان يفتح الطريق امام مفاوضات الحل النهائي.
ـ 2000 ـ 25 تموز /يوليو: فشل قمة في كامب ديفيد (الولايات المتحدة) بين عرفات وباراك.
ـ 28ايلول /سبتمبر: زيارة لزعيم المعارضة اليمينية ارييل شارون الي المسجد الاقصي تشكل الشرارة لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية.
ـ 30 كانون الاول /ديسمبر 2001: بعد سلسة من العمليات الانتحارية الفلسطينية، اسرائيل تلزم عرفات بالبقاء في رام الله.
ـ 2002 ـ 29 آذار /مارس: شن الجيش الاسرائيلي اكبر عملية له في الضفة الغربية منذ حرب 1967 ودمر الجزء الاكبر من مقر عرفات في رام الله حيث حوصر الزعيم الفلسطيني حتي ليل الاول الي الثاني من ايار /مايو.
http://farm4.staticflickr.com/3341/3504331598_73e98c8dde.jpg

ـ 24 حزيران /يونيو: جعل الرئيس الامريكي جورج بوش من تغيير القيادة الفلسطينية وبعبارة اخري من رحيل عرفات شرطا لاقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ـ 2003 ـ 14 شباط /فبراير: تحت ضغوط دولية هائلة وخصوصا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، وافق عرفات علي استحداث منصب رئيس الوزراء.
ـ 30 نيسان /ابريل: تولي هذا المنصب محمود عباس (ابو مازن) الذي اقترح عرفات اسمه علي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ـ 6 ايلول /سبتمبر: استقال محمود عباس بعد مواجهات استمرت اربعة اشهر مع عرفات الذي اقترح في اليوم التالي علي رئيس المجلس التشريعي احمد قريع تشكيل الحكومة.
ـ 11 ايلول /سبتمبر: اقرت السلطات الاسرائيلية مبدأ التخلص من عرفات في وقت ستحدده. رد الزعيم الفلسطيني لا احد سيطردني من الاراضي المحتلة.
ـ 2004 ـ 2 نيسان /ابريل: رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يؤكد انه ليس هناك أي ضمان لحياة عرفات ولا يستبعد تصفيته ويؤكد ايضا ان عرفات لن يسمح له بالعودة الي الاراضي الفلسطينية اذا غادرها.
ـ 17 تموز /يوليو: تجنب عرفات ازمة وزارية بموافقة قريع علي البقاء في منصبه بعد عشرة ايام من استقالته احتجاجا علي الفوضي الامنية التي استشرت في الاراضي الفلسطينية.
ـ 25 تشرين الاول /اكتوبر: نفت السلطة الفلسطينية انباء عن تدهور صحة عرفات الذي بلغ من العمر 75 عاما واستبعدت نقله الي المستشفي متهمة اسرائيل بنشر شائعات عن وضعه الصحي.
قالت مصادر في رئاسة السلطة الفلسطينية انه خضع لعملية تنظير لم تكشف وجود أي شيء غير طبيعي.
ـ 27 تشرين الاول /اكتوبر: تدهور مفاجيء في صحة عرفات ومسؤول فلسطيني يقول ان وضعه حرج.


ـ 29 تشرين الاول /اكتوبر: نقل عرفات من رام الله الي مستشفي في باريس لاجراء فحوصات طبية.
ـ 4 تشرين الثاني /نوفمبر: ادخال عرفات الي قسم العناية الفائقة في المستشفي الباريسي الذي يعالج فيه بعد فقدانه الوعي عدة مرات
محطات في حياة الزعيم الفلسطيني
1987: أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني
15/11/1988 تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب رئيسا لدولة فلسطين13/12/1988 ألقى خطابا في الجمعية العامة للامم المتحدة في جنيف التي انتقلت لعقد جلستها في جنيف بسبب رفض الحكومة الأمريكية منح الرئيس ياسر عرفات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للذهاب إلى نيويورك من أجل إلقاء كلمته في الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وخاطبها في جنيف كما خاطب مجلس الأمن في جنيف في شباط وأيار 1995 لنفس السبب13-14/12/1988 أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس
30/3/1989 اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة فلسطين، وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة أطلق ووجه سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993
اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية
31 أكتوبر 1993: اختير رئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار الرئيس عرفات هو نائب رئيس حركة عدم الانحياز، ونائب رئيس دائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي
في تموز 1994: منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام
في أكتوبر 1994: منح جائزة نوبل للسلام
في نوفمبر 1994: منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs004.snc4/33555_136706199713077_100001210933148_203118_26399 75_n.jpg

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs096.snc4/36185_136706139713083_100001210933148_203115_63780 34_n.jpg (http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs096.snc4/36185_136706139713083_100001210933148_203115_63780 34_n.jpg)

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs807.snc4/68699_136705359713161_100001210933148_203096_60272 2_n.jpg

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs475.ash2/74814_136706099713087_100001210933148_203113_65274 50_n.jpg

م .نبيل زبن
05-30-2012, 01:33 AM
4- الشيخ احمد ياسين

أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
· تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
· عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
· عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
· اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
· أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
· أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
· داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
· في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
http://www.islameiat.com/App/Upload/fck/3(4).jpg
· في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .
· بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .
· في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"

** درس النكبة..
ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.
و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .
و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .
وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.
وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'.
و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / .
و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.
وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/.
و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
http://assawsana.com/portal/image/imgid111956.jpg
أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية ..
شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'.
بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين..
يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .
اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى..
بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .
وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.
و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله .
و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات .
و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .
http://www.aqsatv.ps/uploads/14_6f04dd874893ac98c5f8ab6bb56d957a_12.jpg

** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..
و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2..3/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .

و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).
و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .
http://slatee.net/uploads/1332141026.jpg

سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .
صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.
آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..
و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي

http://n7bkm.net/upfiles/jaU38503.jpg

م .نبيل زبن
05-30-2012, 01:38 AM
5- ناجي العلي
http://www.aleshteraki.net/images/articles/nagi--alali----------------]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]].gif



ناجي سليم حسين العلي ، الملقب بضمير الثورة ، من مواليد قرية الشجرة عام 1936 وهي قرية تقع بين الناصرة و طبريا في الجليل الشمالي من فلسطين .
يقال إنها أعطيت هذا الاسم ، لأن السيد المسيح عليه السلام ، استظل فيء شجرة في أرضها .
شرد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان ( بنت جبيل) وهو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض ، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقرب من بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة " عرب الغوير" وكان يقضي أوقاتاً طويلة في مقهى أبو مازن (محمد كريم – من بلدة صفورية ) .
وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل. فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه، عرف انه وشعبه ، كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ، بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية .
درس ناجي العلي في مدرسة " اتحاد الكنائس المسيحية " حتى حصوله على شهادة " السرتفيكا" اللبنانية ، ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين وعمل في قطف الأكي دنيا والحمضيات والزيتون (مع الوكيل سعيد الصالح أبو صالح ) لكن بعد مدة ، ذهب إلى طرابلس – القبة ومعه صديقة محمد نصر شقيق زوجته (لاحقاً )ليتعلم صنعة في المدرسة المهنية التابعة للرهبان البيض .
تعلم سنتين هناك ، ثم غادر بعد ذلك إلى بيروت حيث عمل في ورش صناعية عدة ، نصب خيمة قديمة (من الخيم التي كانت توزعها وكالة الغوث ) في حرش مخيم شاتيلا ، وعاش في حياة تقشف .
1957 سافر إلى السعودية بعدما حصل على دبلوم الميكانيكا وأقام فيها سنتين ، كان يشتغل ويرسم أثناء أوقات فراغه ، ثم عاد بعد ذلك إلى لبنان .
1959 حاول أن ينتمي إلى حركة القوميين العرب ، لأنه وخلال سنة واحدة ، أبعد أربع مرات عن التنظيم ، بسبب عدم انضباطه في العمل الحزبي .
1960 - 1961 أصدر نشرة سياسية بخط اليد مع بعض رفاقه في حركة القوميين العرب تدعى " الصرخة " .
1960 دخل الأكاديمية اللبنانية للرسم ( أليكسي بطرس) لمدة سنة ، إلا أنه ونتيجة ملاحقته من قبل الشرطة اللبنانية ، لم يداوم إلا شهراً أو نحو ذلك ، وما تبقى من العام الدراسي أمضاه في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية ، حيث ( .. أصبح حنظلة زبوناً دائماً لمعظم السجون ، تارة يضعونه في سجن المخيم ، وأخرى ينقلونه إلى السجن الأثري في المدينة القريبة (سجن القلعة في صيدا – القشلة ) ، وإ.ذا ما ضخموا له التهمة ـ فإنهم كانوا ينقلونه إلى سجن العاصمة أو المناطق الأخرى - . بعد ذلك ، ذهب إلى مدينة صور ودرس الرسم في الكلية الجعفرية لمدة ثلاث سنوات .
http://sub3.rofof.com/img4/09xvilr2.jpg

1963 سافر إلى الكويت وعمل في مجلة الطليعة الكويتية رساماً ومخرجاً ومحرراً صحافياً ، وكان هدفه أن يجمع المال ليدرس الفن في القاهرة أو في إيطاليا .
ترك الكويت مرات عدة وعاد إليها .
1968 عمل في جريدة السياسة الكويتية لغاية العام 1975 .
مع بداية العام 1974 عمل في جريدة السفير ، وقد استمر فيها حتى العام 1983 .
1979 انتخب رئيس رابطة الكاريكاتيرالعرب .
عام 1982 اعتقل في صيدا من قبل العدو الإسرائيلي وأطلق سراحه حيث إنهم أخطأوا التعرف إلى شخصيته .
1983 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك بيروت متوجهاً إلى الكويت ، حيث عمل في جريدة القبس الكويتية وبقي فيها حتى أكتوبر 1985 .
1985 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك الكويت وتوجه إلى لندن حيث عمل في" القبس" الدولية
شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية .
أصدر ثلاثة كتب في الأعوام (1976 ، 1983 ، 1985) ضمت مجموعة من رسوماته المختارة .
كان يتهيأ لإصدار كتاب رابع لكن الرصاص الغادر حال دون ذلك .
حصلت أعماله على الجوائز الأولى في معرضي الكاريكاتير للفنانين العرب أقيما في دمشق في سنتي 1979 1980 م .
عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين .
نشر ا:ثر من 40 ألف لوحة كاريكاتورية طيلة حياته الفنية ، عدا عن المحظورات التي مازالت حبيسة الأدراج ، ماكان يسبب له تعباً حقيقياً .
اختارته صحيفة "اساهي " اليابانية كواحد من بين أشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم .
متزوج من السيدة وداد صالح نصر من بلدة صفورية – فلسطين وله أربعة أبناء:
خالد ، أسامه ، ليال وجودي.
اغتيل في لندن يوم 22 / 7 / 1987 وتوفي 29/ 8/ 1987 م .
وبعد وفاته ، أقيم مركز ثقافي في بيروت أطلق عليه اسم " مركز ناجي العلي الثقافي" تخليداً لذكراه ، كما حملت اسم الفنان مسابقة الرسم الكاريكاتوري أجرتها جريدة " السفير" .
8/ 2/ 1988 وصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف في باريس ناجي العلي ، بأنه واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر ، ومنحه جائزة " قلم الحرية الذهبي" وسلمت الجائزة في إيطاليا إلى زوجته وابنه خالد ، علماً بأن ناجي العلي هو أول صحافي ورسام عربي ينال هذه الجائزة .


http://www.arabcartoon.net/a/news/2009/images/news_237.jpg

م .نبيل زبن
05-30-2012, 01:45 AM
6- خليل الوزيـر / أبو جهاد


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/79/Abu_Jihad_al-Wazir.jpg/220px-Abu_Jihad_al-Wazir.jpg



خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 - 16 أبريل 1988) ومعروف باسم أبو جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/372864_210193449068878_1607600237_n.jpg

درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.
http://ghad.ps/wp-content/uploads/2012/03/32458769.jpg
في عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

http://www.karamapress.com/pics/3423221332577805.jpg

وفي عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة. وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 1976 – 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.


http://natourcenter.info/portal/wp-content/uploads/2012/05/32.jpg

وقد تقلد العديد من المناصب خلال حياته ، فقد كان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. كما إنه يعتبر أحد مهندسي الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.
http://www.abujihad.org/arabic/rightmenu/lastletter/abujehad_letter.jpg

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ4-_LehcS08c2Ed4jRajCuxH8XSazKLzyydOPMKT51sE6x2KlzosR DIpM_yA

اغتياله
شعرت إسرائيل بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدهم فقرروا التخلص منه. وفي 16 أبريل1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، حيق ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته واطلقو عليه عدد من الرصاص واستقر به سبعون رصاصة فتوفي في نفس اللحظة.

رعد
05-30-2012, 09:37 AM
مشكور اخي على توثيق اسماء الشهداء في موسوعة

فلسطين ارض الشهداء والدماء الطاهره


الله أكبر الله واكبر ولله الحمد


شهداؤنا ..بين المقابر يهمسون و الله انا قادمون

متى يفيق النائمون؟؟!!


شهداؤنا ..بين المقابر يهمسون
و الله انا قادمون
فى الأرض ترتفع الأيادى
تنبت الأصوات فى صمت السكون
والله انا راجعون
تتساقط الأحجار..يرتفع الغبار
تضىء كالشمس العيون...
و الله انا عائدون
شهداؤنا خرجوا من الأكفان
و انتفضوا صفوفا ثم راحوا يصرخون:
وطن يباع و أمة تنساق قطعانا
و انتم نائمون..
شهداؤنا فوق المنابر يخطبون..
قاموا الى لبنان صلوا فى كنائسها
و زاروا المسجد الأقصى
و طافوا فى رحاب القدس
و اقتحموا السجون..
فى كل شبر
من ثرى الوطن المكبل ينبتون..
من كل ركن فى ربوع الأمة الثكلى
أراهم يخرجون..
شهداؤنا وسط المجازر يهتفون
الله أكبر منك يازمن الجنون
الله أكبر منك يازمن الجنون
الله أكبر منك يازمن الجنون
***
شهداؤنا يتقدمون..
أصواتهم تعلو على أسوار بيروت الحزينة
فى الشوارع.. فى المفارق..يهدرون
انى أراهم فى الظلام يحاربون
رغم انكسار الضوء
فى الوطن المكبل بالمهانة
و الدمامة..و المجون..
و الله انا عائدون..
أكفاننا ستضىء يوما فى رحاب القدس
سوف تعود تقتحم المعاقل و الحصون..
***
شهداؤنا فى كل شبر يصرخون
ياأيها المتنطعون
كيف ارتضيتم أن ينام الذئب
فى وسط القطيع.. و تأمنون؟!
وطن بعرض الكون يعرض فى المزاد
و طغمة الجرذان
فى الوطن الجريح يتاجرون ..
أحياؤنا الموتى على "الشاشات"
فى صخب النهاية يسكرون..
من أجهض الوطن العريق
و كبل الأحلام فى كل العيون..
ياأيها المتشرذمون..
سنخلص الموتى من الأحياء
من سفه الومان العابث المجنون..
و الله انا قادمون..
"و لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله
أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
***
شهداؤنا فى كل شبر
فى البلاد يزمجرون
جاءاوا صفوفا يسألون..
ياأيها الأحياء ماذا تفعلون..؟!
فى كل يوم كالقطيع على المذابح تصلبون
تتسربون على جناح الليل
كالفئران سرا للذئاب تهرولون
و أمام أمريكا تقام صلاتكم ..فتسبحون!!!
و تطوف أعينكم على الدولا
فوق ربوعه الخضراء يبكى الساجدون
صور على الشاشات
جرذان تصافح بعضها..
و الناس من ألم الفجيعة يضحكون..
فى صورتين تباع أوطان و تسقط أمة
ورءوسكم تحت النعال..وتركعون
فى صورتين
تسلم القدس العريقة للذئاب
و يسكر المتآمرون..
***
شهداؤنا فى كل شبر يصرخون
بيروت تسبح فى الدماء و فوقها
الطاغوت يهدر فى جنون
بيروت تسألكم أليس لعرضها
حق عليكم.. أين فر الرافضون؟؟
و أين غاب البائعون؟؟
و أين راح الهاربون؟؟
الصامتون.. الغافلون.. الكاذبون..
صمتوا جميعا..
و الرصاص الآن يخترق العيون
و اذا سألت سمعتهم يتصايحون
هذا زمانهم
فى كل شىء فى الورى يتحكمون..
***
لا تسرعوا فى موكب البيع الرخيص
فانكم فى كل شىء خاسرون
لن يترك الطوفان شيئا..
كلكم فى اليم يوما غارقون..
تجرون خلف الموت
و النخاس يجرى خلفكم
و غدا بأسواق النخاسة تعرضون
لن يرحم التاريخ يوما
من يفرط أو يخون..
كهاننا يترنحون..
فوق الكراسى هائمون
فى نشوة السلطان و الطغيان
راحوا يسكرون..
و شعوبنا ارتاحت و نامت
فى غيابات السجون
نام الجميع و كلهم يتثاءبون
فمتى يفيق النائمون...
متى يفيق النائمون..؟؟

فاروق جويدة

م .نبيل زبن
05-31-2012, 12:38 AM
7- صلاح خلف-ابواياد


http://www.kanaan4p.org/images/2010/29-2011/aead.jpg

سياسي ومناضل فلسطيني لعب دوراً أساسياً وهاماً في نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن القادة المؤسسين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعرف باسم (أبو إياد).

ولد صلاح خلف في مدينة يافا عام 1933، ودرس في المدرسة المروانية بيافا دراسته الأولى والإعدادية وانضم حينها إلى منظمة الشباب فيها.

http://img2.imageshack.us/img2/9493/4c1r1.jpg

في عام 1948 هاجر مع أسرته إلى غزة بعد احتلال الصهاينة ليافا، وفي غزة أكمل دراسته الثانوية، ثم التحق بكلية المعلمين بجامعة القاهرة في مصر عام 1951 وهناك قابل ياسر عرفات لأول مرة، وعندما كان عرفات رئيس اتحاد الطلبة الفلسطينيين عام 1954 عمل معه صلاح ورشحه عرفات ليكون رئيساً للاتحاد عام 1956.

في عام 1957 أنهى دراسته وحصل على ليسانس فلسفة وعاد إلى غزة ليمارس عمله في العليم، وفي عام 1959 انضم إلى عرفات ف الكويت وعمل فيها بالتعليم أيضاً، ونشط في العمل السياسي وكان واحد من الأساسيين الذين أوجدوا (فتح) ولذلك غادر الكويت لينضم إلى (فتح) في دمشق والتي كانت مسرح نشاط الحركة في ذلك الوقت (في النصف الأول من الستينيات).

ساهم في إرساء منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) وعمل على خلق روابط قوية بين المنظمة والدول العربية وبشكل خاص مع حكومة جمال عبد الناصر في مصر وكان من أبرز مؤيديه.


http://www.yemennation.net/user_images/news/1291133342.jpeg

اعتبر (أبو إياد) القائد الرئيسي لجناح اليسار في حركة فتح، ودخل في مواجهات سياسية مع عدة أطراف عربية وبشكل خاص بشأن موقفهم من عرفات.

وكغيره من أعضاء (فتح) كان له موقفاً معتدلاً من أيديولوجية الإخوان المسلمين، وبشكل عام تميز جناحه اليساري بالتخلي عن الميول الماركسية، وطريق تحرير فلسطين كان هدفاً واضحاً في أيديولوجيته وكان مختلف عن بعض القادة الفلسطينيين في رأيه حول العمل السياسي، فليس بالنضال السياسي وحده ستحرر فلسطين.
أصبح دور صلاح خلف أكثر أهمية داخل الحركة الوطنية الفلسطينية وذلك في عام 1970 في المواجهة مع النظام الأردني، وقد كان رافضاً المواجهة مع الأردنيين، وبالرغم من ذلك اختلف مع جناح اليمين في حركة فتح إذ رفض لوم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن دورهما الفلسطيني في الأردن في الوقت الذي أصبحت فيه المنظمات الأخرى هدفاً سهلاً لانتقادات فتح. ، وفيما بعد إدانته "إسرائيل" و الولايات المتحدة الأمريكية بأنه هو من خلق أزمة (أيلول الأسود) واعتبر من قبلهم منظماً ومسؤولاً عن ما أسموه (الإرهاب).

http://sphotos.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/p480x480/575182_411313168902255_110293569004218_1326832_148 7999182_n.jpg
عندما انتقلت الحركة إلى لبنان أصبح (أبو إياد) أشهر قائد فلسطيني حيث استخدم علاقاته وصلاته الخاصة ليدعم معلوماته الأمنية والاستخباراتية وأسس لاتصلات هامة مع جهات استخبارات عالمية أو تلقى عدد من التهديدات أثناء الحرب اللبنانية ولم يأبه بها وظل يصرح (الطريق إلى فلسطين يمر من جونه"قرية لبنانية")، وفضل العمل السياسي والأمني مع الحركة اللبنانية الوطنية أثناء الحرب مع اللبنانيين، وفي عام 1976 اضطربت علاقته مع سوريا، بعد دخول الجيش السوري إلى لبنان ووقوفه ضد الوجود الفلسطيني فيها، وفي عام 1982 كان رافضاً انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت مؤكداً على أن "إسرائيل" لن تنسحب من بيروت الشرقية حتى ولو خرج الفلسطينيون من بيروت إلا أن تلك التصريحات لم تحفف عن مخاوف اللبنانيين، وبعد خروج منظمة التحرير من لبنان، بقي أبو إياد في تونس ولم يلتحق بأفراد المنظمة عام 1983، بالرغم من أن بعض القادة اليساريين قاموا بذلك (أبو موسى، أبو صالح وغيرهم).

http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/NM/194955-5p30-31.jpg
اغتيل مع الأخ ابوالهول و الأخ فخري العمري عام 1991 0

م .نبيل زبن
05-31-2012, 12:44 AM
8- الشهيد فتحي الشقاقي

http://yafacenter.com/YafaImages/Topics/1044.jpg

ولد الشهيد فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر اخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة. وفي مصر تأثر بفكر الإخوان المسلمين، ثم تأثر بالثورة الإيرانية منذ بدايتها، وكان أبرز الفلسطينيين الذين دعوا إلى تبنيها كنموذج، حيث ألف كتاباً أسماه " الخميني.. الحل الإسلامي والبديل ". اعتقل في عــام 1979 فـي مصر بسبب تأليفه لهذا الكتاب. اعتقل في فلسطين أكثر مـن مرة عام 1983 و1986 ثم أبعد في أغسطس 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة في فلسطين واتهامه بدورٍ رئيس فيـهـا.. ومنذ ذاك الوقت كان يتنقل في بعـض عواصم البلدان العربية والإسلامية .
http://image.moheet.com/images/11/big/112349.jpg


كان فتحي الشقاقي قبل العام 1967 ذا ميول ناصرية، ولكن هزيمة العام 1967، أثرت تأثيراً بارزاً على توجهات، حيث قام بالإنخراط في سنة 1968 بالحركة الإسلامية إلا أنه اختلف مع الاخوان المسلمين، وبرز هذا الخلاف بعد سفره لدراسة الطب في مصر عام 1974 م فأسس ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينيات. اعتقل الشهيد المعلم في مصر في 1979 بسبب تأليفه لكتابه «الخميني، الحل الاسلمي والبديل»، ثم أعيد اعتقاله في 20/7/1979 بسجن القلعة على خلفية نشاطه السياسي والإسلامي لمدة أربعة أشهر. غادر الشهيد المعلم مصر إلى فلسطين في 1/11/1981 سراً بعد أن كان مطلوباً لقوى الأمن المصرية.

قاد بعدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ: لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني ونقل أسلحة إلى القطاع" وقبل أنقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاد من السجن مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. تنقل بعدها الشهيد المعلم فتحي الشقاقي بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن إغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس26/10/1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق بعد جهود قام بها لدى العقيد القذافي بخصوص الأوضاع الفلسطينية على الحدود المصرية.

ويعد فتحي الشقاقي أحد أبرز رموز التيار المستنير داخل الحركة الإسلامية لما يتمتع به من ثقافة موسوعية، واستيعاب عقلاني لمشكلات الحركات الإسلامية وقضاياها في العالم العربي والإسلامي. كما يعتبر مجدد الحركة الإسلامية الفلسطينية وباعثها في اتجاه الاهتمام بالعمل الوطني الفلسطيني، وإعادة تواصلها مع القضية الفلسطينية عبر القتال المسلح، فدخلت بذلك طرفاً رئيسياً ضمن قوى الاجماع الوطني الفلسطيني بعد طول غياب.



كان الشهيد المناضل د. فتحي الشقاقي – بشهادة كل من عرفه مثالاً للمثقف الثوري العربي الإسلامي المستنير، فقد حرص منذ اللحظة التي أدرك فيها مسئوليته ودوره المتميز، على بناء رؤيته وأفكاره بصورة تدرجية نقلته من إيمانه العفوي بالناصرية إلى إيمانه الواعي بحركة ومبادئ الإخوان المسلمين، ثم إلى وعيه العميق في حركة الجهاد التي ساهم في تأسيسها وناضل من أجل أهدافها، وقدم لها عبر مسيرته كل جهد ممكن على صعيد الفكر والممارسة النضالية، وكان في كل مساره ومسيرته مستنداً على تلك الرؤى والأفكار التي كانت ولم تزل ملهمة لكل المناضلين في حركة الجهاد، عبر الكفاح المسلح أو غيره من أساليب النضال الثوري والسياسي والجماهيري في تحقيق الأهداف الوطنية والقومية التي توحدت وانصهرت عند القائد الشهيد برسالة الإسلام عموماً وبكل ما هو مشرق ومستنير في تاريخنا وتراثنا الحضاري العربي الإسلامي الذي لم يتوقف عنده الشهيد القائد المفكر د. فتحي، بل اجتهد وقدم باقة من الأفكار التي استهدف من وراءها ربط ذلك التراث بكل عناصره الايجابية مع منطلقات وضرورات النضال الوطني في الساحة الفلسطينية ومحيطها العربي والإسلامي ضد العدو الرئيسي، التحالف الامبريالي الصهيوني، فكانت حركة الجهاد تتويجاً خلاقاً لتلك الأفكار من جهة، ولسلوك وممارسات القائد الشهيد من جهة ثانية، وهي أفكار وممارسات انطلقت من قناعاته، بحتمية النضال ضد المشروع الصهيوني في فلسطين العربية، في إطاره القومي والإسلامي دون أي تزمت او تعصب منغلق، فقد أكد في مناظرة له مع المفكر د. طيب تيزيني في دمشق، قبل استشهاده ببضعة أشهر، ان "المشروع الصهيوني يمكن ان يهزم حين ينتصر المشروع العربي" لكنه – كما يقول د. تيزيني – كان يلح على ان انتصار هذا المشروع العربي، لا يمكن ان يتم بعيداً عن تلاحم القوى العربية الناهضة بكل تياراتها الوطنية والقومية والدينية المستنيرة، حيث أنه كان يرفض التعاطي مع مفهوم الأصولية لما تضمنته من التزام حرفي بالنصوص.

هذه الرؤية الموضوعية عند الشهيد فتحي الشقاقي لا تجسد موقفاً معرفياً تنويرياً فحسب، بل تجسد أيضاً موقفاً سياسياً يرى في الحوار الفكري والسياسي بين كافة القوى أساساً وحيداً لحسم الخلاف بعيداً عن كل أشكال العنف والصراع عبر طموحه في بلورة إطار شديد الاتساع ينضوي فيه كل المناضلين ضد المشروع الصهيوني بوصفه مشروعاً امبريالياً بالدرجة الأولى، كهدف مركزي من أجل تحرير الأرض والإنسان بغض النظر عن تعددية الأيدلوجيات أو المذاهب التي يتوجب أن تُسخَّر جميعها في خدمة ذلك الهدف. ومن هذا المنطلق لم يكن لديه ما يمنع حركة الجهاد من التعاون والتنسيق مع كافة القوى المعادية للامبريالية والصهيونية سواء كانت قومية او ماركسية (م2 ص – 729)، فما أحوجنا اليوم لمثل تلك الرؤية والممارسة الديمقراطية العقلانية النافية للهيمنة والتفرد التي جسدها وضحى من أجلها فتحي الشقاقي الذي كان واضحاً في تحليله لنظام التجزئة العربي بمثل وضوح موقفه من الليبراليين والبرجوازيين الطفيليين والنظام الرأسمالي، (ص 1055)، إن هذه الأفكار التي شكلت وعي وممارسة القائد الشقاقي، التي استطاع بهديها أن يتقاطع ويتحاور مع الجميع، بحيث لا يمكن حصره في إطار أيدلوجي أحادي المنطلق، لأنه استطاع أن يجمع ويراكم عبر كل مسيرته النضالية مواقف ومنطلقات توحيدية عبر الأهداف الوطنية المشتركة بين كافة القوى الوطنية والإسلامية بكل تنويعاتها وتعدديتها بأسلوب حضاري ديمقراطي جسد الثقة المعرفية والذاتية العالية بالنفس التي ميزته في حياته، بمثل ما ميزت ممارسات أبنائه وإخوانه في قيادة وكادر وكل مناضلي حركة الجهاد التي نحتفل معها اليوم بالذكرى الثانية عشرة لاستشهاده.

ففي سنوات عمره الأخيرة كان انفتاح الشهيد د. فتحي على الأفكار والتيارات العربية القومية واليسارية أكبر من ذي قبل، وكانت نظرته تتطور باتجاه العمل الجبهوي، يؤكد على ذلك مساهماته الفكرية والسياسية في العديد من المحافل الفكرية والثقافية، فقد كان عضواً مؤسساً في ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي – طرابلس، والمؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي العربي الإسلامي – بيروت، والمؤتمر الشعبي العربي – الإسلامي بالخرطوم، ولم يكن مستغرباً في ضوء وعيه المستنير وموضوعيته وانفتاحه أن يكون صديقاً لعدد من الكتاب والمفكرين اليساريين، أذكر منهم: د. الطيب تيزيني، ود. يوسف سلامة، ود. أحمد برقاوي، وأ. عبد القادر ياسين، باختصار كان عروبياً مسلماً وديمقراطياً ومن أقواله "أن الالتزام بالديمقراطية يعني مزيداً من الالتزام بفلسطين"، وعلى هذا الأساس طالب كافة التيارات العربية والديمقراطية والإسلامية ان تؤكد التزامها بان الصراع مع العدو الخارجي له الأولوية المطلقة، وان الاختلافات الداخلية السياسية والأيدلوجية تحل بالحوار بعيداً عن أي شكل من أشكال العنف... هذا هو الدرس، وتلك هي العبرة التي نستخلصها من تراث القائد الشهيد، خاصة في ظروف التخلف والتبعية السائدة اليوم في كل بلداننا العربية، والتي قد توفر او تتيح فرصة للإسلام السياسي لكي يصبح عنواناً أولياً في هذا البلد أو ذاك، فإن الاسترشاد بعقلانية واعتدال واستنارة الشهيد القائد فتحي الشقاقي الذي كان مثالاً للمثقف المنفتح على الأفكار والأحزاب والفصائل المخالفة له في الايدولوجيا طالما أنها لا تفرط في ثوابت القضية، علاوة على سيرته ومسيرته التي تشهد على حرصه – وبوعي عميق- على احترام التعددية وحرية الاختلاف واحترام الآخر، لكي تكون كل هذه القيم ضرورة واجبة على كافة الأطر والتيارات الإسلامية سواء كانت في الحكم او خارجه.

اقفه.

م .نبيل زبن
05-31-2012, 12:50 AM
9- الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/rantisi1.jpg

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

تعليمه :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .
- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .
http://www.hamasinfo.net/ar/DataFiles/Contents/Files/images%202010/abedalazezalrantesi.gif

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .
http://www.islameiat.com/App/Upload/fck/9(2).jpg

م .نبيل زبن
05-31-2012, 01:02 AM
10-الشهيد أبو علي مصطفى
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين


http://www.palestine-info.info/arabic/images/aboali12.JPG
- الاسم: مصطفى علي العلي الزبري، الشهير باسم "أبو علي مصطفى".
- مكان الولادة وتاريخها: عرابة "قضاء جنين" في فلسطين، عام 1938.
- والده مزارع في بلدة عرابة منذ عام 1948، وكان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا.
- درس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث أكمل دراسته وبدأ حياته العملية.

تاريخه السياسي
- انتسب إلى حركة القوميين العرب عام 1955 وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان (ناد رياضي ثقافي اجتماعي).
- شارك وزملاؤه في الحركة والنادي في نضال الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف الغربية، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية - الأردنية وتعريب قيادة الجيش العربي (الأردني) وطرد الضباط الإنكليز من قيادته وعلى رأسهم "غلوب باشا".
- اعتقل في نيسان (أبريل) 1957 إثر إعلان الأحكام العرفية في الأردن وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب السياسية من النشاط، كما اعتقل عدد من نشيطي الحركة آنذاك، واستمر اعتقالهم بضعة شهور، ثم أطلق سراحهم، قبل أن يُعاد اعتقالهم بعد أقل من شهر ويُقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة إلى العصيان.
- صدر عليه حكم بالسجن خمسة أعوام أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.
- أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد إلى ممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، فأصبح مسؤول شمال الضفة الغربية، حيث أنشأ منظمتين للحركة، الأولى للعمل الشعبي والثانية عسكرية سرية.
- في عام 1965 ذهب في دورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاصي الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.
- اعتُقل في حملة واسعة نفذها الأمن الأردني ضد نشيطي الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966، وأُوقف إدارياً بضعة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أُطلق سراحه مع زملاء آخرين دون محاكمة.
- عقب حرب حزيران (يونيو) عام 1967 اتصل وعدد من رفاقه في الحركة مع الدكتور جورج حبش لاستئناف العمل والتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان أحد مؤسسي هذه المرحلة حين انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- قاد الدوريات الأولى نحو فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية وتنسيق النشاطات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
- لاحقته قوات الاحتلال ، واختفى بضعة شهور في الضفة الغربية في بدايات التأسيس.
- تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم أصبح المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول (سبتمبر) 1970 والأحداث التي وقعت في جرش وعجلون في الأردن في تموز (يوليو) 1971.
- غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر القضاء على ظاهرة المقاومة الفلسطينية المسلحة في الأردن عقب أحداث تموز (يوليو) 1971.

مناصب تولاها
- انتُخب في المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1972 نائباً للأمين العام الدكتور جورج حبش.
http://www.abnaa-elbalad.org/abu3ali.jpg
- تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتُخب في المؤتمر الوطني السادس أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفاً لحبش، وكان ذلك يوم 8 تموز (يوليو) 2000.
- كان قد عاد إلى فلسطين أثناء توليه منصب نائب الأمين العام بناء على طلب قدمته السلطة الفلسطينية إلى السلطات الصهيونية، ووصل إلى فلسطين يوم 30 أيلول (سبتمبر) 1999.
- عضو في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
- عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.
- عضو المجلس المركزي الفلسطيني (الوسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير).
- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1987 و1991

.http://up.g4z4.com/uploads/26e3cbf443.jpg
- استُشهد يوم الاثنين 27 آب (أغسطس) 2001 في عملية اغتيال نفذها الاحتلال ، بقصف منزله في مدينة البيرة مباشرة من طائرة مروحية أمريكية الصنع تعمل في جيش الاحتلال.

العجوري الاصيل
05-31-2012, 09:15 AM
فكرة جيدة بتوثيق شهداء فلسطين
اشكرك عليها و كان الله بعونك

م .نبيل زبن
06-01-2012, 01:51 PM
11-
الشهيد القائد محمد عباس " ابو العباس "


http://www.shathaia.com/images/stories/24-3/2424.jpg
الشهيد القائد فارس فلسطين الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس " ابو العباس " كان معلماً بارزاً ومنارةً متميّزةً، وظاهرةً فريدةً أضاءت لمرحلة طويلة من تاريخنا الوطني والقومي والنضالي والمعاصر مسيرة كفاح ونضال ، وبنت حولها هيكلاً شامخاً يلتحق به الا وهو مدرسة نضالية ويطوّرها الشهيد ابو العباس بفكره من خلال أسلوبه و تجربته.

http://1.bp.blogspot.com/_lA3V1vWYxrg/SNqXs86RALI/AAAAAAAAAAU/x1JLdVNnLy4/s320/Picture2.jpg

في الذكرى السادسة لاستشهاد ابو العباس إن أردتم أن تتعرفوا على شخصية وهوية القائد المناضل ابو العباس ، فأنتم في الواقع تبحثون عن هوية أمة في فكر الرجل، وفي وجدانه وعواطفه، بل تبحثون عن إضاءات في ظلام الأمة، وعن تنظيم وطني قومي ديمقراطي فلسطيني جسد خيار وآمال أمة بأكملها في مرحلة سابقة ، فقد عمل الشهيد الفائد على تعزيز دور جبهة التحرير الفلسطينية ، وان الوفاء للشهيد القائد ابو العباس هو وفاء لرسالته ومسيرته النضالية التي شكلت نموذجا في مجتمع ديمقراطي عربي موحد.

أن بنية ابو العباس الفكرية والأخلاقية كانت واضحة شديدة الاحكام والتماسك بكاريزما قيادية نادرة تستعصي على التفكيك. ‏... وكان إلى جانب ذلك شخصية فذة وعظيمة ، حظيت بمكانة مرموقة... استطاع ابو العباس ومن خلال جبهة التحرير الفلسطينية ان يستقطب مناضلين من كافة الدول العربية وشتى أصقاع المعمورة.

ان ضرورة استذكاره دائماً حتى لا يتحول ـ ولن يتحول ـ إلى مجرد صورة على حائط.. لأن فلسطين، ببساطة، لن تعدم بطلاً جديداً يكمل الحكاية..

من هو الشهيد القائد محمد عباس " ابو العباس "
ولد في قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948، ولجأ مع عائلته إلى مخيمات الشتات في سوريا.
أكمل دراسته الثانوية والجامعية في سوريا وحصل على إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق، وعمل مدرسا في الادب العربي في المدارس السورية .



التحق في صفوف الثورة الفلسطينية وجبهة التحريرالفلسطينية منذ بدايات العمل الفدائي عام 1965 وتلقى العديد من الدورات التي أهّلته لمهام قيادية وانتخب عضو في هيئاتها المركزية وكان مفوضا عاما لقواتها العسكرية عام 1970 وشكل في اطار الجبهة التيار الديمقراطي من اجل بلورة رؤية سياسية وتنظيمية داخلها.

قاد العديد من العمليات العسكرية داخل أرض الوطن وابتدع وسائل مختلفة لقتال العدو. وأقام معسكرات للتدريب ساعدت قوات الثورة الفلسطينية على تأهيل كوادر ومناضلي الجبهة عسكرياً وسياسياً.

انتخب عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني في بداية السبعينات وعضواً في المجلس المركزي عام 1976 وعضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1984، وانتخب أميناً عاماً للجبهة في المؤتمر الوطني العام السابع الذي انعقد في تونس في أيلول عام 1985
أن القائد الراحل كان بمثابة صمام الأمان من الناحية الفكرية والنضالية والسياسية والتنظيمية للجبهة في كل مسيرتها ومؤتمراتها ، حيث شكل التيار الديمقراطي في الجبهة في مؤتمرها الثاني من اجل صياغة الاستراتيجية السياسية والتنظيمية للجبهة ، و في مؤتمرها الوطني الرابع تمكن هو ورفاقه من اقرار الوثيقة "السياسية" والنظام الداخلي الجديد وأعطى عملية التحول رغم اعترض البعض على ذلك وبدأت الجبهة بالتحول تنظيميا وسياسيا الى الصدارة في مواقعها التنظيمية ، وانتخب الرفيق الشهيد ابو العباس عضوا في المكتب السياسي وناطقا رسميا لها ، إيماناً منه بأن قدرة الثورة على الصمود والاستمرار تتوقف على صلابة التنظيم.

وحدد المؤتمر الرابع المهمة الأساسية في تلك المرحلة على أساس البرنامج / خط سياسي حازم ضد مؤامرة الحكم الذاتي بكافة ترجماتها لا يسمح بتسلل أية قوى فلسطينية إلى موقع التعاطي مع هذه المؤامرة تحت أي مبرر من المبررات .

كما اكد على اهمية الكفاح المسلح فكانت عملية الخالصة البطولية في 11 / 4 / 1974 لتشكل الرد على كافة المؤامرات التي تحاك بهدف تصفية القضية الفلسطينية .

في العام 1976 وعلى اثر الحرب الاهلية في لبنان وحصار مخيم تل الزعتر حصلت حالة التبلور النهائي داخل الجبهة الشعبية "القيادة العامة" فحدد الرفيق الشهيد القائد ابو العباس ومعه عدد من رفاقه في المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادرواعضاء الجبهة موقفاً واضحاً وهو الانحياز الى الى القرار الفلسطيني المستقل، ساعد على فرز واضح لجسمين تنظيميين يختلفان سياسياً وتنظيمياً مما ادى الى الطلاق الديمقراطي وانعقاد المؤتمر الوطني الخامس الذي حدد العودة الى الاسم الاول للجبهة "جبهة التحرير الفلسطينية" وانتخب المؤتمر الشهيد القائد طلعت يعقوب امينا عاما والشهيد القائد ابو العباس نائبا للامين العام والمكتب السياسي والمجلس الركزي .

واكد المؤتمر الخامس على ضرورة الترابط المتبادل بين النضال الوطني الفلسطيني والنضال القومي العربي.

والقى الرفيق القائد الشهيد ابو العباس كلمة مطولة في المؤتمر الخامس تضمنت العديد من القضايا البالغة الأهمية اشار فيها الى نقاط الخلاف داخل الجبهة نتيجة قفز البعض عن البرنامج الوطني في ظل تصاعد المشروع الأمريكي- الصهيوني، مما يمهد لتصفية كاملة للقضية الفلسطينية،أما على الصعيد التنظيمي فشدد بان جبهة التحرير الفلسطينية ستعمل على اهمية وخصوصية البعد التنظيمي كتنظيم وطني ديمقراطي ثوري، فبدون توفر الأداة التنظيمية الصلبة والنواة الكفاحية والتي تتوفر فيها اشتراطات عالية المستوى، يصبح الحديث عن المواجهة والتصدي ضرباً من الخيال غير المستند لأسس واقعية صلبة، وحتى نخرج من دائرة تفسير الواقع الذي نعيشه إلى دائرة تغيير هذا الواقع بصورة فعالة، نصبح أمام واجبات وشروط أساسية وكبرى، أولها ما يتعلق بنا كتنظيم، وهل نحن مستعدون فعلياً للانقضاض على الذات ومعالجة السلبيات بكل عزم ، ومن خلال ممارسة عملية البناء بوتائر متصاعدة ولكن ثابتة وصلبة لكي نصبح واثقين بان مشروعنا الثوري يخطو بثبات على الطريق الذي حلم به مناضلوا الجبهة والذي شكل عنواناً لاستقطاب مئات المناضلين من الأعضاء و التفاف الجماهير وشكل عنوانا استشهد تحت راياته قوافل الشهداء.

وفي ضوء مداولات ومناقشات المؤتمر الخامس ، أصدرت الجبهة البرنامج والتقرير السياسي العام والنظام الداخلي للمؤتمر.

وقد بدأت الجبهة بالاعداد والتوجيه من خلال اعادة بناء الكادر التنظيمي ، كما بدأت ببلورة وترجمة قرارات المؤتمر بتصعيد الكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني فكانت عملياتها منارة تضيئ الدرب لكل المناضلين .

وجاء الاجتياح الصهيوني عام 1978 لجنوب لبنان حيث اشرف الشهيد القائد ابو العباس ومعه عدد من الرفاق في المكتب السياسي والمجلس المركزي انذاك على قوات الجبهة في التصدي للاجتياح الصهيوني ، وكان للجبهة دور اساسي في التصدي مع القوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية للعدو الصهيوني ، وتعرض الشهيد القائد ابو العباس والجبهة لمحاولة التصفية ، ولكن استنهضت طاقاتها واستمرت بالدفاع عن الشعب الفلسطيني .

وفي العام 1979 عقدت الجبهة مؤتمرها السادس الذي توقف امام مسيرة العامين الماضيين ليشكل ايضا قفزة نوعية في مسيرة الجبهة بعد ان ارسى القواعد الاساسية ، وخرج المؤتمر باعداد البرنامج السياسي والتقرير السياسي والنظام الداخلي ، وانتخب اللجنة المركزية للجبهة التي بدورها انتخبت المكتب السياسي والامين العام ونائبه .

وانطلقت الجبهة بشكل متجدد فكانت عملياتها في الزيب ونهاريا وبرختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي ،وفي العام 1982 تعرض لبنان الشقيق للاجتياح الصهيوني وكان الشهيد القائد ابو العباس ورفيق دربه سعيد اليوسف وقيادة الجبهة من المدافعين الأوائل في التصدي للعدوان الإسرائيلي الصهيوني أثناء اجتياح لبنان ، حيث اصيب الشهيد ابو العباس في رأسه وهو يخوض المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني ، وبعد انسحاب قوات الثورة الفلسطينية من لبنان واتمام معالجته في الاتحاد السوفياتي ، تعرضت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح على وجه الخصوص للانشقاق عام 1983 حيث اعلن صرخة مدوية دفاعا عن منظمة التحرير ،وكان من المدافعين عن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف الى جانب المنظمة والرئيس الشهيد ياسر عرفات .

وادى ذلك الانشقاق في منظمة التحرير الفلسطينية الى اختلاف داخل الجبهة ، حيث وقف البعض ضد خطوة الشهيد القائد ابو العباس ، وعلى الاثر تدوالت قيادة الجبهة بضرورة عقد مؤتمرها السابع ودعوة جميع الرفاق للحضور ، وعقد مؤتمر الجبهة السابع في تونس عام 1985 بغياب البعض عنه ، وشكل مرحلة جديدة في استنهاض وضع الجبهة وانتخب المؤتمر الهيئات القيادية وانتخب الرفيق القائد الشهيد ابو العباس امينا عاما ورسم سياسة الجبهة للمرحلة القادمة .

وبدأت الجبهة برسم سياسة نضالية جديدة رغم البعد الجغرافي بتصعيد عملياتها العسكرية ضد العدو الصهيوني ، وخاصة اعادة الروح لمنطق الكفاح المسلح على الرغم من الخسارة الفادحة التي مني بها الجميع بالخروج من لبنان كموقع ارتكاز رئيسي للعمل الفدائي، فعمل الامين العام الشهيد ابو العباس وقتها على تعويض ذلك بمواقع اخرى للتدريب العسكري في بلدان عديدة منها ليبيا وبلدان عربية شقيقة اخرى التي احتضنت عدداً من مقاتلي الجبهة الخارجة من بيروت وفتحت لهم معسكرات الاعداد والتدريب.

ورداً على قيام العدو الصهيوني بشن غارة جوية غادرة على مقر القيادة الفلسطينية في تونس عام 1985 قامت الجبهة بمحاولة انزال بحرية على ميناء اسدود في فلسطين المحتلة بعد اسبوع واحد فقط من هذا العدوان.

كان المخطط يقتضي صعود المقاتلين على ظهر باخرة ايطالية سياحية اسمها اكيلي لارو وتقف في محطات عديدة منها الميناء المقصود.. اختيرت تلك السفينة تحديداً بعد استطلاع العديد من السفن السياحية التي تنقل السياح في رحلات طويلة ولا تثير الشبهة لرحلاتها الدورية وفعلاً ركب ستة من المقاتلين السفينة باعتبارهم سياحاً إلا ان عملية الانزال في الميناء لم يكتب لها النجاح وانكشف امر المقاتلين بطريق الصدفة وحدها عندما كان اثنان منهم في حجرتهم يستعدون لتجهيز اسلحتهم في الغرف وفجأة فتح الباب عليهم احد العاملين في السفينة ورأى الاسلحة مما جعله يهرب فوراً ويخبر الطاقم ليكون خيار فشل العملية والنزول الى ميناء اسدود قد سقط واستبدل المقاتلون الخطة بالاستيلاء على السفينة.

واعقب ذلك تدخل الرفيق الامين العام للجبهة الشهيد القائد "ابو العباس" لانهاء هذه المسألة ولكن قيام الطائرات الاميركية بخطف الطائرة المدنية المصرية التي كان يستقلها مع اثنين من اللجنة التنفيذية لـ م. ت. ف واعضاء في القيادة المصرية وكوادر قيادية في جبهة التحرير الفلسطينية وتم ارغام الطائرة على الهبوط في مطار صقلية الايطالي وفشلت القرصنة الاميركية في هدفها باعتقال الشهيد ابو العباس رغم اعتقال رفاقه على متن الطائرة في ايطاليا ومحاكمتهم واصدار احكام عليهم بسنوات سجن طويلة.

تمكن القائد الشهيد ابو العباس من الخروج الى دولة اخرى ومارست الولايات المتحدة ضغوطاً وهددت عدة دول بعقوبات ان هي قدمت اية تسهيلات للجبهة وتضييق الخناق عليها.

وبعدها صعدت الجبهة عملياتها على ارض فلسطين وخاصة في انتفاضة الحجر والمقلاع الاولى ، واطلق الشهيد القائد ابو العباس موقف لينضم السلاح الى الحجر .

وفي العام 1988 وعلى اثر المجلس الوطني التوحيدي في الجزائر اعيدت لحمة جبهة التحرير الفلسطينية بعد الاختلاف وتعانقت ايدي القائدين الشهيدين ابو العباس وطلعت يعقوب ، ولكن في غفلة خطف الموت القائد الشهيد طلعت يعقوب في دورة المجلس الوطني
، وتحمل الامانة القائد الشهيد ابو العباس التي تأثر بغياب رفيق دربه ، وحاول جاهدا اعادة الرفاق الى صفوف الجبهة الا ان كان اختيار البعض الخروج عن جسم الجبهة .

وكانت عملية القدس البحرية في 30 مايو 1990 حيث انطلقت من الشواطيء الليبية التي كان للجبهة فيها معسكران وحضور سياسي مميز لتخترق الزوارق الحربية كل المعوقات وتصل الى شواطيء تل ابيب في عملية مشهود لها.

وعلى اثر توقيع اتفاق اوسلوا اعلن الشهيد القائد ابو العباس ، موقف اعتبر فيه ان هذا اتفاق سيئ في تاريخ الشعب الفلسطيني ، مؤكدا انه سيترتب عليه جملة من النتائج الكبيرة والخطيرة ذات أبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية اساسية ابرزها ابعاد منظمة التحرير عن ساحة الفعل الوطني ، وتبديد الحقوق الوطنية الفلسطينية من خلال مسيرة المفاوضات .

وحدد الشهيد القائد ابو العباس رؤية الجبهة الى ما بعد اوسلوا وهو الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية وقرارات الاجماع الوطني وبخيار المقاومة والكفاح المسلح وتحشيد الجماهير الفلسطينية بدون استثناء وذلك استجابة لطبيعة ومهمات مرحلة التحرر الوطني ، وترابط العمل الوطني الفلسطيني مع العمل القومي العربي، والذي يعكس رؤية الجبهة لخصوصية الصراع وموازين القوى وللبعد القومي كحاضنة للبعد الوطني، والسعي الى حشد أوسع إطار دولي لنصرة القضية الفلسطينية إلى جانب بعديها الفلسطيني والعربي، ونتيجةً لهذا الخط شكلت الجبهة وعلى مدار سنوات عنواناً جاذباً حيث التحق بها المناضلون من مختلف الجنسيات والبلدان. لقد كانت مدرسة ثورية استطاعت إقامة شبكة علاقات تحالفية واسعة النطاق.

عاد إلى فلسطين مع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية ليشارك في أعمال مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني 1996 في غزة واعلن رفضه التوصيات على الغاء الميثاق الوطني ،ثم غادر بعد المؤتمر أرض الوطن حيث منعت قوات الاحتلال الصهيوني بقاءه في فلسطين فأقام في العراق الشقيق.

وفي هذه الفترة قدم الرفيق علي اسحق استقالته من صفوف الجبهة ووزعها على وسائل الاعلام ورغم كل المحاولات لعودته عن الاستقالة تمسك برأيه ، ومن هنا عقدت اللجنة المركزية للجبهة اجتماعا طارئا وانتخبت الرفيق عمر شبلي " ابو احمد حلب" نائبا للامين العام واضفت عدد من الرفاق الى اللجنة المركزية واعادة انتخاب المكتب السياسي وذلك وفقا لتوسعها الجغرافي ، ورسمت رؤية سياسية جديدة .
http://1.bp.blogspot.com/_q88_NtgWyoI/SxlRx1iuY-I/AAAAAAAAAC0/HV_KoTAHLUo/s320/New+Picture.jpg


وفي العام 2002 صعدت الجبهة كفاحها المسلح ضد العدو الصهيوني في انتفاضة الاقصى وكانت عملية القدس الاستشهادية في 12/ 4 / 2002 والعديد من العمليات البطولية التي نفذتها كتائب طلائع التحرير الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة .

أثناء الحرب على العراق قامت قوات الاحتلال الأميركي باعتقاله بتاريخ 14/4/2004 واستمروا في اعتقاله حتى استشهاده بتاريخ 9/3/2004 في سجون قوات الاحتلال الأميركي في العراق، ويأتي استشهاده وشعبنا الفلسطيني يعيش لهيب المواجهة الباسلة ضد العدو الصهيوني بانتفاضته الثورة ومقاومته الشعبية التي يسجل فيها سطوراً مشرقة في العطاء والتضحية المتواصلة.

http://4.bp.blogspot.com/_q88_NtgWyoI/SxlIqTSrxfI/AAAAAAAAABU/thPhfBgr1PQ/s320/4.jpg

م .نبيل زبن
06-01-2012, 01:58 PM
12-
الشهيد القائد محمد يوسف النجار( أبو يوسف ) (1930 - 1973)http://www.passia.org/palestine_facts/personalities/images-N/Mohammad-al-Najjar.jpg
محمد يوسف النجار قيادي فلسطيني بارز وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئييس اللجنة السياسية لشؤون الفلسطينيين في لبنان. أبو يوسف من مواليد العام 1930
http://blog.amin.org/assi/files/2012/04/ad47d55d3d.jpg
وقد ولد في قرية يبنا بقضاء الرملة في فلسطين المحتلة عام 1948، وفيها أتم دراسته الإبتدائية انتقل بعد ذلك إلى القدس حيث اكمل دراسته الثانوية في الكلية الإبراهيمية. مارس التعليم في قريته لمدة عام واحد 1947 ،قبل أن تحل نكبة فلسطين عام 1948 التي اضطرته إلى ترك يبنا والنزول في معسكر رفح للاجئين الفلسطينيين في غزة حيث عمل مدرسا حتى عام 1956. تميز النجار بنشاطه السياسي فانظم منذ 1951 إلى جماعة الإخوان المسلمين، و لم يتركها إلا عام 1958., غادر قطاع غزة عام 1957 إلى سورية فالأردن فقطر، حيث عمل موظفا بوزارة المعارف. شارك منذ 1956 في انطلاقة فتح وتفرغ لها منذ 1967. انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا عن حركة فتح 1969 عين رئيسا للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان، فتميز بحرصه الشديد على تمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية وقد ظل محتفظا بهذين المنصبين حتى اغتياله ليلة العاشر من نيسان- أبريل 1973 على أيدي وحدةاسرائيلية خاصة . وتخليدا لذكرى أبو يوسف أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على مفترق طرق رئيس في مدينة غزة وعلى أحد المشافي في مدينة رفح.

المصدر: أرشيف ملف (2008)

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:01 PM
13-http://www.homatalaqsa.com/images/M_images/printButton.png (http://www.homatalaqsa.com/cha5siyate/515-adwan.html?tmpl=component&print=1&layout=default&page=)
http://img2.imageshack.us/img2/8954/39261616.jpg
الشهيد الأسطورة كمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
ولد كمال عدوان في قرية بربرة القريبة من عسقلان عام 1935, ثم لجأت عائلته إلى قطاع غزة أثناء نكبة عام 1948, و قد درس كمال عدوان بمدارس القطاع قبل الانتقال إلى مصر ليتخرج منها مهندسا للبترول.
عقب الخلاف بين جمال عبد الناصر والإخوان المسلمين عام 1954 ترك عدوان تنظيم الإخوان ليسلك سبيلا آخر بعد أن نشأت لديه فكرة العمل المسلح الفدائي، فأسس خلية مستقلة ضمت اثني عشرة شابا معظمهم كانوا في تنظيم الإخوان و شكلت هذه المجموعة فيما بعد النواة الأولى لحركة فتح. و عندما خرج عدوان من غزة إلى مصر كان قد أسس قبل ذلك مجموعة نشطة مقاومة لعدوان 1956 وهذه فتحت له آفاق معرفة أشخاص آخرين كأبي جهاد و خليل الوزير وأبي يوسف النجار وأبي عمار أيضا و آخرين. و نتيجة لظروف اجتماعية و مالية ترك كمال عدوان الدراسة في مصر بعد سنتين من دراسته كمهندس بترول و غادر إلى السعودية و بدأ إنشاء تنظيم حركة فتح بالسعودية، و بالتالي فهو يعتبر أول المؤسسين للتنظيم في السعودية، وانتقل بعدها إلى قطر حيث قاد التنظيم في قطر و كان مع زملائه في قطر و السعودية و الكويت و سوريا. كما عززت معركة الكرامة في الأراضي الأردنية عام 1968 مكانة فتح في الشارعين الفلسطيني و العربي و اكتسبت أبعادا أسطورية عقب تأكيده على تفوق قوات الفدائيين. في حين حركت معركة الكرامة آلاف الشباب الفلسطينيين و العربيين للالتحاق بقوات العاصفة و شكلت هذه المعركة تحولا حاسما في العمل الفلسطيني لسنوات عدة و من تم تفرغ كمال عدوان لأن يستلم الإعلام و ينظمه و يرتبه، و قد كان خير من اشتغل في هذا الموضوع وأعطى الإنجازات الكبيرة جدا.
عاد كمال عدوان إلى عمان في الثاني عشر من شهر نيسان – أبريل عام 1968. و قد اختارته القيادة الفلسطينية لتسلم مكتب الإعلام في منظمة التحرير حيث بحث عن كل طاقة ثورية ليجسدها في هذا المكتب و استقطب أبرز الصحفيين و رواد الكلمة من العرب و الأجانب من أجل خدمة القضية الفلسطينية. و بعد ذلك انعقد المؤتمر الثالث لحركة فتح في كانون الأول – يناير عام 1971 حيث انتخب كمال عدوان في اللجنة المركزية لحركة فتح التي كلفته بالإشراف على القطاع الغربي إلى جانب مهمته الإعلامية. وقد عمل على تأسيس الجامعات في الأرض المحتلة، كما نجح في إدخال عدة مجموعات للعمل داخل الأراضي المحتلة. هذا البناء التنظيمي ساعد في تصعيد العمليات العسكرية ضد القوات الإسرائيلية. و قد اعتمدت خلايا الداخل في حربها على العبوات و التفجيرات كأسلوب رئيس بدلا من حرب العصابات مما أوقع في صفوف القوات الإسرائيلية خسائر فادحة و قللت الخسائر في الجانب الفلسطيني. كما ساهم تنظيمه لخلايا الداخل بشكل متوازن بالتخفيف من الاعتقالات في صفوف المقاومين حيث قامت مجموعة من هذه المجموعات بمهاجمة أربع مستوطنات بأربعين مناضلا وكانت المعركة موفقة وناجحة بشكل كبير جدا و رائعة جدا حيث لم تكن هناك أية خسارة للمقاومين. و من تم تسلم مسؤولية مفوض الأرض المحتلة حيث أصبح 90 في المائة من عمله هو عمل تنظيمي أكثر من كونه عسكري.
و من إنجازات الشهيد كمال عدوان أنه عمل نوعا جديدا من عمليات التنظيم المتوازي بحيث تكون كل مجموعة مقطوعة ولا تعرف عن المجموعات الأخرى شيئا و يكون اتصالها المباشر مع القائد كمال عدوان مباشر بدون الكشف عن بقية المجموعات أو معرفتها.

http://www.baddawi.com/forum/uploaded14/1_1298344255.jpg
لقد تسبب القائد كمال عدوان في إزعاج كبير للإسرائيليين ليس فقط لأنه استمر في عملية الكفاح المسلح و طوره أو حاول أن يبدع فيه و لكن لتركيزه على العمل السياسي و تنشيطه للحركة الطلابية و للجان الطلابية لكي تقوم بالمظاهرات و تهتم بالعمل السياسي. كما أن ما قام به من خطوات في الأرض المحتلة أزعج الإسرائيليين و أشعرهم بأنهم أمام قائد يجب عليهم أن يتخلصوا منه. و بعد عملية ميونخ أراد الصهاينة الانتقام فاستهدفوا قيادات فلسطينية في لبنان و بمعرفة من أمريكا.
و في العاشر من نيسان – أبريل عام 1973 استشهد القائد كمال عدوان في منزله في بيروت إثر هجوم قامت به وحدة إسرائيلية على بيروت عرف بعملية فردان و التي استشهد فيها أيضا كمال ناصر و يوسف النجار.

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:02 PM
14-الشهيد أبو علي اياد

http://up.g4z4.com/uploads/25a6c76e90.jpg (http://www.g4z4.com/vb/index.php)


* الشهيد البطل أبو علي اياد هو من مواليد قلقيلية انضم لفتح منذ تأسيسها عضو للجنة المركزية كان مسؤولا عن العاصفة في الساحتين السورية والأردنية في أحراش جرش عام 71 .
من مقولاته :
نموت واقفين ولن نركع
استشهد في تموز من عام 1971

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:09 PM
15- الشهيد يحيى عياش
الشهيد البطل يحيى عياش

السيرة الذاتية


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/images/yahya.gifولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .
درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .
تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .
تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).
نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/images/200.jpg

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .
اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .
http://www.khaleelstyle.com/new/2006/1_06/3ayash.jpg
خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .
نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .
http://www.3thra.com/imgcache/60104.imgcache.jpg

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:14 PM
16-
الشهيد القائد
إبراهيم مقادمة

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/makadmeh/makad.jpg


هاجرت عائلته من بلدة يبنا مع آلاف الفلسطينيين عام 48 بسبب العصابات الصهيونية الإرهابية التي ذبحت الفلسطينيين الآمنين وسط صمت ما يسمى المجتمع الدولي حيث ولد الدكتور إبراهيم احمد المقادمة "ابو احمد" عام 1950 في "بيت دراس " ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء ، وانتقل للعيش خلال انتفاضة الأقصى في مدينة غزة بسبب تقطيع قوات الاحتلال أوصال قطاع غزة.

عاش المقادمة في مخيم جباليا وتعلم في مدارس وكالة الغوث الدولية فيها وكان من الطلاب النابغين وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية طب الأسنان في احدى الجامعات المصرية وتخرج منها طبيبا للأسنان.

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى و بعد أن أنهى دراسته الجامعية وعودته إلى قطاع غزة أصبح أحد قادة الحركة وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس .

شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة " مجد " هو وعدد من قادة الإخوان وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1984 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال .

عمل الدكتور إبراهيم المقادمة طبيباً للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة ثم حصل على دورات في التصوير الإشعاعي وأصبح أخصائي أشعة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.



كان المقادمة من أشد المعارضين لاتفاق اوسلو وكان يرى أن أي اتفاق سلام مع العدو الصهيوني سيؤدي في النهاية إلى قتل كل الفلسطينيين وإنهاء قضيتهم وان المقاومة هي السبيل الوحيد للاستقلال والحصول على الدولة الفلسطينية وان كان ذلك سيؤدي إلى استشهاد نصف الشعب الفلسطيني..

نشط الدكتور المقادمة في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والسياسية والحركية وخاصة بين شباب حركة حماس وخاصة الجامعيين وكان له حضور كبير.

ألف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه , منها: معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين، و كانت له دراسة صدرت قبل عدة أشهر حول الوضع السكاني في فلسطين وهي بعنوان " الصراع السكاني فيhttp://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/makadmeh/pic24.jpg فلسطين " كما كانت له عدة دراسات في المجال الأمني.

كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذا بالاحتياطيات الأمنية قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، واستخدام أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها وكذلك تغيير الطرق التي يسلكها، حتى عرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة .

اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني المقادمة مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8/3/2003 وذلك عندما قامت طائرات الأباتشي بقصف السيارة التي كان يستقلها ومرافقوه بالصواريخ مما أدى لاستشهادهم جميعاً بالإضافة إلى طفلة صغيرة كانت مارة في الطريق.

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:17 PM
17- الشهيد محمود ابو هنود


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/abohanod/abohanod.jpg

السيرة الذاتية :
الاسم: محمود محمد أحمد أبو هنود شولي
تاريخ الميلاد: 1/7/1967
دراسته: بكالوريوس في الشريعة - كلية الدعوة وأصول الدين- جامعة القدس
أنهى الدراسة في شهر 2/ 1991
الحالة الاجتماعية: أعزب
عدد سنوات المطاردة: 7 سنوات
مواصفاته الشخصية: طويل ، عريض ، عيون خضر ، الوجه بيضاوي ، أبيض البشرة "حسب أقوال اليهود –جنجي-"

الحياة النضالية
يعتبر محمود أبو هنود المسؤول عن تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم عام 1997 وتبين أن معظمهم جاء من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس الخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية فيما تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية . وتشير مصادر أمنية صهيونية إلى أن أبو هنود تمكن من فن الاختفاء والمراوغة مستغلاً عيونه الزرقاء وجسمه الأشقر .
سطع نجم أبو هنود عام 1996 عندما اعتقل إلى جانب نشيطي حماس الآخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت إلا أن أبو هنود أطلق سراحه وقيل أنه فر من السجن في شهر أيار 96 .
أكمل أبو هنود دراسته الثانوية في القرية والتحق في العام 1995 بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية ويعمل شقيقه مصطفى ممرضاً وأخر مهندساً والثالث حسين محامياً والرابع خالد طبيب مختبرات طبية .
وخلال الانتفاضة الفلسطينية شارك محمود أبو هنود في فعالياتها وأصيب في العام 1988 بجراح خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع جنود الاحتلال وتم اعتقاله لاحقاً لعدة شهور في سجن مجدو .
وبعد إطلاق سراحه أصبح عضواً ناشطاً في حركة حماس في منطقة نابلس وفي شهر كانون أول عام 1992 كان هو وخمسة آخرين من بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو في حركة حماس والجهاد الإسلامي أبعدوا إلى جنوب لبنان .
ولم تثنِ عملية الإبعاد أبو هنود عن مساره في الانخراط في الحركة الإسلامية بل إنه واصل نشاطه العسكري في الحركة وأضحى بعد استشهاد محي الدين الشريف المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الصهيونية والفلسطينية على حد سواء .
ولم تسلم منازل عائلة أبو هنود من التفتيش والمداهمة والتي كان آخرها قبل عدة أسابيع حيث تم تهديد والديه بتصفيته وأعادته إليهم جثة هامدة .
وكانت الصحف الصهيونية قد أسهبت سابقاً في التقارير الخاصة التي نشرت عن أبو هنود وقالت مجلة - جيروزلم بوست - قبل عامين أن على الكيان الصهيوني مهمة ملحة جداً وهي القبض عليه .
ويفتخر والده بأن نجله محمود عشق التدين منذ نعومة أظافره ، وحسب أقرانه فإن محمود كان يحب أن يلعب دور الطفل المحارب حيث كان يصوب بندقيته البلاستيكية عليهم ويلاحقهم في حقول الزيتون الممتدة في الجبال المحيطة بالقرية وكان يحظى بمحبة جميع أهالي القرية .
ويؤكد محللون سياسيون أن اعتقال أبو هنود إن صح ذلك لن يغلق الباب عن ميلاد قادة جدد في الجناح العسكري لحركة حماس حيث أثبتت التجارب صحة ذلك .
قائمة بعملياته العسكرية
وعلى صعيد آخر نشرت الصحف الصهيونية نبذة عن حياة محمود أبو هنود الذي استهدفته عملية قوات الاحتلال الفاشية ليلة السبت 23/11/2001 والذي تقول أجهزة الأمن الصهيونية أنه قائد الجناح العسكري لحركة "حماس"في الضفة ، وتصنفه على أنه المطلوب الأول لها في الأراضي الفلسطينية منذ أربع سنوات .
وقالت صحيفة هارتس في تقرير تصدر العنوان الرئيس على صفحاتها الأولى قبل عام والتي منعتها الرقابة العسكرية الصهيونية كما باقي الصحف العبرية الصادرة عن نشر أي معلومات عن عدد قتلى وجرحى الجيش الصهيوني الذين أصيبوا خلال عملية الاشتباك في بلدة عصيرة في آب 99 :
"محمود أبو هنود رجل الذراع العسكري لحركة "حماس" كتائب عز الدين القسام ، بدأ طريقه كمسؤول عن خلية محلية في قريته (عصيرة الشمالية) في منتصف التسعينات في عام 1995 نفذ أعضاء الخلية أول هجوم بالرصاص حينما أطلقوا النار وجرحوا طبيبا عسكريا صهيونيا وسائقه على مقربة من مستوطنة ألون موريه .. وتضيف هارتس وبالتدريج احتل أبو هنود موقعا مركزيا أكثر في نشاطات الجناح العسكري لحركة "حماس" وأبو هنود هو الرجل الذي يقف وراء عمليتي التفجير الاستشهاديتين في القدس الغربية في صيف عام 1997 وقد قتل في هاتين العمليتين 19 صهيونيا وخمسة انتحاريين فلسطينيين أربعة منهم من سكان بلدة عصيرة الشمالية .
ومنذ ذلك الحين أضحى أبو هنود – حسب هارتس- ضالعا في عمليات مختلفة وإقامة عدد من مختبرات المتفجرات التي عملت لحساب الجناح العسكري لحركة "حماس" .
وفي نيسان من العام الحالي ارتبط اسم أبو هنود بعملية إطلاق نار وقعت بالقرب من مستوطنة الون موريه أسفرت عن إصابة مستوطنة صهيونية بجروح طفيفة وبحسب الصحيفة كان أبو هنود أيضا على صلة بإقامة مختبر المتفجرات الذي دمرته أجهزة الأمن الفلسطينية قبل حوالي شهر ونصف في نابلس ، والذي عثر فيه على ما يقارب أربعة أطنان من المواد الكيماوية التي تستخدم في صناعة المتفجرات .
وتحت عنوان كشف الحساب الدامي ل"أبو هنود"
أوردت صحيفة "معاريف" النبذة التالية عن أبو هنود والعمليات المنسوبة إليه :
محمود أبو هنود 35 عام ولد في قرية عصيرة الشمالية وهو يعتبر المطلوب رقم واحد للكيان الصهيوني في الضفة ، وهو الذي خطط وقاد الهجومين الاستشهاديين الذين وقعا في سوق محانيه يهودا وشارع بن يهودا في القدس الغربية في صيف 1997 وهو الذي جند الاستشهاديين الذين نفذوا العمليتين .
ومن بين العمليات التي تنسب المسؤولية عنها إلى خلية أبو هنود:
<LI dir=rtl>تشرين ثاني 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة أحد حاخامات المستوطنين المتطرفين قرب مستوطنة "كوخاف يعقوب" مما أدى لإصابة الحاخام بجروح .
<LI dir=rtl>كانون الأول 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة عسكرية قرب وادي الباذان "شرق نابلس" من دون وقوع إصابات .
<LI dir=rtl>أيار 1996: إطلاق نار على حافلة مستوطنين في مستوطنة بيت ايل مما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين بجروح .
<LI dir=rtl>أيار 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية في جبل عيبال قرب نابلس مما أدى إلى جرح ضابط صهيوني بجروح طفيفة.
<LI dir=rtl>أيار 1997 : إطلاق نار على سيارة صهيونية قرب مستوطنة "الون موريه " من دون وقوع إصابات .
<LI dir=rtl>تموز 1997 : تفجير عبوة ناسفة "جانبية" ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود الصهيونية على الطريق المؤدي ل"مسجد النبي يوسف " في مدينة نابلس ، أسفرت عن إصابة جنديين صهيونيين بجروح .
<LI dir=rtl>تموز1997: عملية تفجير استشهادية مزدوجة في سوق "محانيه يهودا" في القدس الغربية أسفرت عن مقتل 16 صهيونياً وإصابة 169 آخرين بجروح مختلفة .
<LI dir=rtl>أيلول 1997 : تنفيذ عملية تفجير استشهادية " مزدوجة" في شارع بن يهودا أسفرت عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 120 بجروح .
<LI dir=rtl>المركز التجاري الرئيس وسط القدس الغربية أسفرت العملية عن مقتل خمسة صهاينة وجرح حوالي 169 آخرين .
تشرين الثاني 1997: محاولة فاشلة لاختطاف جندي صهيوني .

وتعرض أبو هنود في آب لمحاولة اغتيال في سجنه بنابلس إلا أنه نجا بأعجوبة حيث أصيب بجراح طفيفة فيما استشهد 11 عنصراً من الشرطة الخاصة خلال الغارة التي نفذتها طائرة إف 16 الحربية .
وتمكنت طائرات الأباتشي الصهيونية من اغتياله مساء أمس الجمعة في قصف صاروخي للسيارة التي كان يستقلها شمال نابلس .

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:26 PM
18-هايل عبد الحميد (ابو الهول)(1991-1937)

http://www.alfatehnews.com/pics/1550371326472992.jpg

ولدهايل عبد الحميد المعروف بـ "ابو الهول" في عام 1937م في مدينة صفد.


هُجٍر مع عائلته في العام 1948 إلى سورية ، وبعد وصوله دمشق ترك عائلته وحاول العودة الى صفد للقتال ضد العصابات الإسرائيلية.

التحق بالمدرسة في دمشق ونشط في التظاهرات والتجمعات التي كانت تجري في المناسبات الوطنية .

بدأ في شبابه المبكر بالسعي لتشكيل تجمع تنظيمي للاجئين فلسطينيين في سورية وأسس منظمة "عرب فلسطين" انسجاما مع التوجهات القومية السائدة ، وكانت التنظيمات السياسية محظورة في ذلك الوقت في سورية .

قاد هايل عبد الحميد في العام 1957تحركا فلسطينيا للمطالبة بمنح اللاجئين الفلسطينيين نفس الحقوق المدنية للمواطنين السوريين، باستثناء الجنسية وجواز السفر ، حفاظا على الهوية الوطنية الفلسطينية وتحقيقا لكرامتهم .وقد اقر البرلمان السوري برئاسة أكرم الحوراني حينها المطلب الفلسطيني.
http://www.karamapress.com/pics/778501326453771.jpg


انضمت "منظمة عرب فلسطين" التي أسسها في سورية هايل عبد الحميد في العام 1960 الى فتح

كان أحد مؤسسي حركة فتح بألمانيا والنمسا -و شارك في تأسيس حركة فتح بالقاهرة سنة 1964 وكان أمين سر التنظيم في القاهرة.

اصبح معتمد في "فتح" إقليم لبنان سنة 1972 .

حوصر مع خليل الوزير "ابو جهاد" وقوات الثورة الفلسطينية في خريف 1983في طرابلس من قبل المنشقين والقوات السورية ثم انضم لهم ياسر عرفات حتى 19 كانون الأول/ديسمبر 1983حين غادر طرابلس بحرا برفقة ياسر عرفات والقوات الفلسطينية.

تولى مسؤولية الأمن والمعلومات لحركة "فتح" الى جانب صلاح خلف "ابو اياد" .

عمل مفوضا لجهاز الأرض المحتلة بعد استشهاد خليل الوزير "ابو جهاد" اضافة الى مسؤولياته في جهازالامن ،واستمر في ذلك حتى تاريخ إستشهاده مع صلاح خلف "ابو اياد" وفخري العمري"ابو محمد" في عملية اغتيال في قرطاج بتونس يوم 14/1/1991 ،وحملت منظمة التحرير الفلسطينية"الموساد " الإسرائيلي مسؤولية اغتيالهم بواسطة جماعة "أبو نضال .

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:35 PM
19- الشهيد القائد ممدوح صيدم

الشهيد البطل ممدوح صيدم " ابو صبري "
http://platform.ak.fbcdn.net/www/app_full_proxy.php?app=11007063052&v=1&size=o&cksum=caec18ff1f6abb9c60d3a43c70cc3d86&src=http%3A%2F%2Fimg839.imageshack.us%2Fimg839%2F8 50%2F83624384.jpg

عضو القيادة العامة لقوات العاصفة واللجنة العسكرية للثورة الفلسطينية. ولد في قرية عاقر قضاء الرملة , وفيها أتم دراسته الإبتدائية و الإعدادية . ثم حصل على إجازة في الجغرافيا من كلية الأداب في جامعة الإسكندرية سنة 1963. إلتحق بحركة فتح قبل إنطلاقتها سنة 1965 وإنتقل إلى الجزائر فور تخرجه حيث عمل مدرساً ثم ترأس البعثة الثقافية الفلسطينية في مكتب فلسطين في العاصمة الجزائرية . إلتحق بكلية شرشال العسكرية الجزائرية وأتم تدريبه العسكري فيها , ثم أكمل دراسته العسكرية العليا في كلية نانكبن في جمهورية الصين الشعبية. عاد للأرض العربية وتفرغ للعمل بحركة فتح . في حرب 1967 أسندت إليه قيادة منطقة جنين فعبر حدود الوطن المحتل وشارك في معارك كثيرة ضد العدو الصهيوني من أشهرها معركة بيت فوريك يوم 7 / 12 /1967 تكبد فيها العدو خسائر كبرى , كما إشترك في معركة الكرامة 21 / 3 / 1968. اختير نائباً للقائد العام لقوات العاصفة لشؤون العمليات . أوكلت إليه قيادة قوات الثورة الفلسطينية في منطقة عجلون أثناء معارك أيلول 1970. أصيب بمرض عضال أوائل سنة 1971 وتوفي في 24 / 7 / 1971 و قد دفن جثمانه في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق في الرابع والعشرين من صباح السبت 24/7/1971 الموافق 30 جمادى الأولى 1391


.فقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) والثورة الفلسطينية، وحركة التحرر العربية، واحداً من خيرة رجالاتها، ومن ابرز مناضليها هو القائد الرمز ممدوح صيدم ( ابو صبري)، الذي ساهم في تأسيس تجربة الكفاح المسلح، والذي عمل مع اخوانه رجال الرعيل الاول على بناء القواعد الارتكازية المسلحة، التي اعادت للشعب الفلسطيني هويته وشخصيته الوطنية، واضاءت في روح الامة شعلة المقاومة والصمود والشعور بالعزة القومية. كان الشهيد ابو صبري مناضلاً طليعياً، وتحلى منذ شبابه المبكر بالسجايا الوطنية التي اهلته ليكون قائداً طلابياً ثم سياسياً وعسكرياً، واكتسب الخبرة العالية من خلال دراسته في الكليات العسكرية في كل من الجزائر والصين الشعبية، ومن خلال تجربته الميدانية، ومن خلال ممارسته الثورية، وعبوره مع الدوريات الاولى الى ارض الوطن مسطراً الملاحم البطولية . كان الشهيد ابو صبري نموذجاً للمناضل الذي ينكر ذاته ويغلب مصلحة الوطن والقضية على مصالحه الخاصة، ويتمسك بالمسلكية الثورية وقواعدها، ويتحلى بقوة الارادة والشجاعة . شهد الوقائع والمعارك الكبرى التي خاضتها قوات الاحتلال الاسرائيلية، وقاد بنفسه العديد من العمليات، ومن ابرزها عملية بيت فوريك، كما كان احد الابطال الذين صنعوا ملحمة معركة الكرامة المجيدة، كما قاد قوات الثورة الفلسطينية في احراش عجلون . وكان رحمه الله أحد الذين تم اعتقالهم عام 1966 مع الشهداء أبوعمار وأبو جهاد والشهيد أبو العبد العكلوك وأبو يحيى والمختار بعباع والزغموط . وقد اثبت الشهيد صلابةً وصموداً داخل المعتقل السوري مؤكداً دور الروح الاستقلالية في تعزيز الصمود والصلابة . وبعد خروجهم من السجن تم اعتقال الاخوة أبو عمار وأبو صبري مرة أخرى وهم في طريقهم الى لبنان وكان معهم أبو علي إياد. وكان من أوائل الذين دخلوا إلى الأرض المحتلة بعد عدوان 1967 وتمركز في منطقة جبال نابلس حيث شارك ميدانياً في قيادة الانطلاقة الثانية في آب 67 . وقد تسلم القيادة في الداخل في كانون أول 67 عندما طلبت اللجنة المركزية من الاخ ابو عمار الحضور السريع إلى دمشق ، وقد تولى فعلاً خوض المعركة البطولية لقواتنا في منطقة بيت فوريك . كانت معركة متميزة خاضتها حفنة من المؤمنين وصمدوا أمام حشود العدو وطائراته وظل الشهيد أبو صبري يقاتل مع رجاله حتى نهر الأردن . أن أروع دور للأخ أبو صبري كان أحد مهماته الأساسية، وهي الاتصال بالقيادات العسكرية في الجيش الأردني التي كانت تتمركز شرق النهر وفي مرتفعات منطقة السلط . • ولد الشهيد عام 1940 في بلدة عاقر قضاء الرملة. * تخرج من قسم الجغرافيا بكلية آداب جامعة الإسكندرية عام 1963. * عمل مدرساً في الجزائر، ثم ترأس البعثة الثقافية الفلسطينية بمكتب فلسطين في الجزائر. * كان من أوائل الذين استجابوا لنداء الثورة الفلسطينية. * حصل على دراسته العسكرية في الجزائر. * حصل على بعثة عسكرية بكلية نانكين العسكرية في الصين. * عقب الخامس من حزيران التحق الأخ / أبو صبري بإخوانه الثوار في الأرض المحتلة تلبية لنداء الواجب حيث خاض عدة معارك ضد العدو الصهيوني في الضفة الغربية، وأبرزها معركة بيت فوريك. * قاد وشارك في عدة معارك و عمليات ضد العدو الصهيوني وكان أول المشاركين في معارك الكرامة والعرقوب وغور الصافي وغيرها من الملاحم القتالية. * كان نائباً للقائد العام لقوات العاصفة لشؤون العمليات. * كان قائداً لقوات الثورة الفلسطينية في منطقة عجلون وجرش أثناء معارك أيلول 1970. * ترأس وشارك في عدة وفود للثورة الفلسطينية للصين والإتحاد السوفييتي وعدد من الدول العربية. أبو صبري كان مسئولاً وقائداً للساحة الأردنية ومعه أبو جهاد قائداً للداخل. * خاض أبو صبري معارك كثيرة وشديدة أثناء وجوده في الأردن وخاصة معركة الكرامة ومعركة غور الصافي وطوباس والعديد... ومعركة عام 1970. * استطاع أن يشد الكثير من القيادات العسكرية الأردنية للثورة الفلسطينية. * كان أول من نسق مع الشهيد /العميد سعد صايل وكان على علاقة كبيرة معه ومع أبو المعتصم، والأخ/ مشهور حديثة والقوى الوطنية الأردنية والفلسطينية. * كان مسؤولاً عن القوات الفلسطينية في الأحراش. * كان مسؤولاً عن القوات بعد الانسحاب من عمان الى عجلون وأسس غرفة عمليات عجلون التي استشهد فيها الأخ/ أبو علي إياد . وقد شاركت الجماهير الغفيرة في تشييع جثمان القائد الراحل أبو صبري، من مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المزة في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس الى مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك. وكان في مقدمة المشيعين الأخ أبو عمار القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، وقادة الثورة. وقد أناب الأخ/ الفريق حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية اللواء/ زهير غزال والسيد إبراهيم فوزي أمين عام القصر الجمهوري لتمثيله في تشييع جثمان الفقيد وتقديم التعزية للأخ/ أبو عمار، كما اشترك في التشييع العميد/ حكمت الشهابي. فعند الساعة الثالثة تماماً خرج الجثمان الملفوف بالعلم الفلسطيني محمولاً على أكف عدد من قادة الثورة، من مقر المستشفى، في الوقت الذي عزفت فيه الفرقة الموسيقية لقوات اليرموك موسيقى {{ سلام الشهيد }}. وبعد أن وضع الجثمان في سيارة تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني انطلق الموكب الذي ضم مئات السيارات، التي تحمل المشيعين، وقد وضع في مقدمة كل سيارة إكليل من الورد، كما رفعت السيارات الأعلام الفلسطينية. وعند وصول موكب الجثمان الى مخيم اليرموك تدافعت الجماهير الغفيرة لاستقباله وهي تهتف بحياة الثورة الفلسطينية، وتؤكد إصرار هذا الشعب على مواصلة الثورة حتى النصر، مهما كانت التضحيات، ومهما تكاثر عدد الشهداء الذين يقدمهم شعبنا على درب الثورة ودرب النصر. وقد سارت في مقدمة الموكب الذي تحول الى مسيرة جماهيرية ضخمة الفرقة الموسيقية لقوات اليرموك التي كانت تعزف ألحان الثورة الفلسطينية التي اختلطت مع الهتافات المدوية بحياة الثورة . ثم سار حملة الأكاليل، وكان في مقدمتها إكليل القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وإكليل الفريق حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وإكليل القيادة القطرية لحانا حيوانالبعث العربي الاشتراكي وإكليل اللواء عبد الرحمن خليفاوي رئيس وزراء الجمهورية العربية السورية وإكليل وزير الداخلية وإكليل قائد جيش التحرير الفلسطيني، وأكاليل المنظمات الفلسطينية وقوات الثورة وأكاليل أخرى من عدد من المسئولين العرب ومن السفارات العربية في دمشق وإكليل سفارة الصين الشعبية في دمشق وبعض السفارات الأخرى. وكان من بين الأكاليل، أكاليل مختلف القطاعات الجماهيرية والاتحادات الشعبية الفلسطينية والعربية. ثم تقدم حملة الجثمان، الذي سار خلفه مباشرة الأخ/ أبو عمار القائد العام للثورة وعدد من كبار المسئولين في الجمهورية العربية السورية وقيادة الثورة والجماهير الغفيرة. وبعد أن صلي على جثمان الشهيد في جامع فلسطين في مخيم اليرموك، ووري جثمان الشهيد التراب بينما كانت الفرقة الموسيقية تعزف موسيقى {{ الوداع الأخير}} وانطلقت طلقات التحية للقائد الشهيد، وفي نفس الوقت رفع الأخ أبو عمار يده بإشارة النصر، لترتفع معها ألوف الأيدي والحناجر الهاتفة ثورة ثورة حتى النصر، تأكيداً على إصرار شعبنا على مواصلة الثورة حتى النصر

م .نبيل زبن
06-01-2012, 02:59 PM
20-
الشيخ جمال سليم
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/jamalsalem/drwazaza26.jpg

الشيخ جمال سليم :
شهادة أكاديمية كتبها عن الشهادة في الإسلام توّجها بشهادة ربانية

· من مواليد مدينة نابلس عام 1958 لأسرة متدينة .
· أكمل دراسته الابتدائية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث وتخرج من المدرسة الصلاحية الثانوية بنابلس عام 1977.
· سافر الى الأردن حيث التحق بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة عام 1982.
· التحق بقسم الدراسات العليا في جامعة النجاح وحصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية عام 1996 .
· تتلمذ على يد مجموعة من العلماء والشيوخ في الجامعة الأردنية وجامعة النجاح منهم الشيخ عبد الله عزام وفضل عباس ومحمد المبارك وحسب أبو عيده وغيرهم.
· اشتغل في الإمامة والخطابة في نابلس والقرى المجاورة ثم في التدريس في المدرسة الإسلامية الثانوية بنابلس .
· شارك في العديد من الندوات الفكرية والسياسية والدينية والمهرجانات وكذلك في المقابلات الصحفية والتلفزيونية المحلية والأجنبية.
· نشط في لجان التوعية والاصلاح وكان عضوا في لجنة المؤسسات الإسلامية والوطنية بنابلس وشارك في تأسيس لجنة التوعية الإسلامية في مدينة نابلس وهو أمين سرها وفي تأسيس رابطة علماء فلسطين ويشارك في اللجنة العليا للاحتفالات الوطنية والدينية في محافظة نابلس وشارك في تأسيس لجنة التنسيق الفصائلي.
· شارك في الحوار الذي جرى في القاهرة بين السلطة الفلسطينية وحماس عام 1994.
· تعرض للاعتقال من قبل السلطات الصهيونية عدة مرات في سنوات 1975,1989 ,1990,1991 .
· أبعد الى مرج الزهور عام 1992 ويعد من أبرز القيادات السياسية القيادية في حركة حماس.
· صدرت له نشرتان بعنوان" هدى الإسلام" و " من توجيهات الإسلام" وكانت رسالة الماجسير التي قدمها بعنوان" أحكام الشهيد في الإسلام" وهي الآن تحت الطبع.
* منسق لجنة التنسيق الفصائلي تحالف القوى الوطنية والإسلامية بنابلس

م .نبيل زبن
06-01-2012, 03:04 PM
21-الشهيد ماجد ابو شرار
http://www.abbaszaki.plo.ps/chars/pic/majed.jpg


ولد ماجد في قريته دورا قضاء الخليل عام 1936، وقد عاش طفولته بين القمم الشماء التي تشتهر بها منطقة الخليل بما تمثله من صلابة وشموخ ، وبين عناقيد العنب وغابات التين والزيتون ، ترعرع ماجد وأنهى مرحلة الابتدائية في مدرسة قريته ، وهو الأخ الأكبر لسبعة من الأبناء الذكور الذين رزق بهم والدهم الشيخ محمد عبد القادر أبو شرار ، ومعهم ثلاث عشرة أختا .
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR__O6rbcr1WjVAOkEhBmNleddNjqX7Q D_8uMJX52-6K6hJelw80pgPz_S91g
والـــده

كان يعمل والده فنيا لللاسلكي في حكومة الانتداب البريطاني حتى إذا كانت حرب 1947/1948 التحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني ضابطا في جهاز الإشارة . وعندما حلت الهزيمة بالجيوش العربية صيف 1948 آثر مرافقة الجيش المصري الذي انسحب إلى قطاع غزة مع كل أفراد أسرته على أمل أن يعاود ذلك الجيش باعتباره العمود الفقري للجيش العربي الكرة من جديد في محاربة الكيان الصهيوني الذي بدا يفرض وجوده على الأراضي الفلسطينية المغتصبة .

لكن الرجل بقي في غزة واستقال من الخدمة العسكرية عندما ران الجمود على جبهات القتال وألقت الهدنة الدائمة بظلالها الكئيبة على حدود فلسطين المغتصبة ، واستفاد أبو ماجد من دبلوم الحقوق الذي كان يحمله ، فعمل مسجلا للمحكمة المركزية بغزة ثم قاضيا ، ثم تقاعد وعمل محاميا أمام المحاكم الشرعية حتى وفاته عام 1996 بمدينة غزة .

دراســـته

وفي غزة درس ماجد المرحلة الثانوية، وفيها تبلورت معالم حياته الفكرية والسياسية ثم التحق عام 1954 بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية ومنها تخرج عام 1958م حيث التحق بأمه وإخوانه الذين كانوا قد عادوا -من أجل الحفاظ على أملاكهم- إلى قريتهم دورا قضاء الخليل /جنوب الضفة الغربية بينما بقي الوالد مع زوجته الثانية وأنجالها في قطاع غزة .

تطور وعيـــه الوطني

في الأردن عمل ماجد مدرسا في مدرسة "عي" قضاء الكرك ثم أصبح مديرا لها وتعاقد مع ثري سعودي فسافر إلى الدمام ليعمل محررا في صحيفته اليومية "الأيام" سنة 1959م. وكان ماجد في غاية السعادة حين وجد نفسه يمتلك الوسيلة العصرية للتعبير من خلالها عن أفكاره السياسية والوطنية ، و في أواخر عام 1962 التحق بحركة (فتح) حيث كان التنظيم يشق طريقه بين شباب فلسطين العاملين في تلك المنطقة التي عرفت رموزا نضالية متميزة في قيادة فتح أمثال المهندسين الشهيدين عبد الفتاح حمود وكمال عدوان والأخوة أحمد قريع وسليمان أبو كرش والشهيد صبحي أبو كرش ومحمد على الأعرج والحاج مطلق القدوة وغيرهم .

تفرغه في الإعـــلام

في صيف 1968 تفرغ ماجد أبوشرار للعمل في صفوف الحركة بعمان في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه مفوض الإعلام آنذاك المهندس كمال عدوان ، وأصبح ماجد رئيسا لتحرير صحيفة "فتح" اليومية ، ثم مديرا لمركز الإعلام ، وبعد استشهاد كمال عدوان أصبح ماجد مسؤولا عن الإعلام المركزي ثم الإعلام الموحد ، وكما اختاره إخوانه أمينا لسر المجلس الثوري في المؤتمر الثالث للحركة .

ماجـــد والتوجيه السياسي

لقد كان ماجد من أبرز من استلموا موقع المفوض السياسي العام إذ شغل هذا الموقع في الفترة ما بين 1973-1978 ، وساهم في دعم تأسيس مدرسة الكوادر الثورية في قوات العاصفة عام 1969 عندما كان يشغل موقع مسؤول الإعلام المركزي ، كما ساهم في تطوير مدرسة الكوادر أثناء توليه لمهامه كمفوض سياسي عام .

ماجـــد رجل المواقف

مثل ماجد قيمة فكرية ونضالية وإنسانية وأدبية ، وعرف عنه كفاءة في التنظيم وقدرة فائقة على العطاء والإخلاص في الانتماء ، وقد اختير عام 1980 ليكون عضوا في اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، وكانت لماجد مواقف حازمة في وجه الأفكار الانشقاقية التي كانت تجول بخلد بعض رموز اليسار في صفوف حركة (فتح ) فلا أحد منهم يستطيع المزاودة عليه فهو ذو باع طويلة في ميدان الفكر ، وكان سببا رئيسيا في فتح الكثير من الأبواب المغلقة في الدول الاشتراكية أمام الثورة والحركة . ومن هنا لم يستطع أصحاب الفكر الانشقاقي أن يقوم بارتكاب تلك الخطيئة الكبرى -المحاولة الانشقاقية عن فتح تمت في سنة 1983- إلا بعد رحيل صمام الأمان ماجد أبو شرار .

ماجـــد المفكر والكاتب

ماجد كفاءة إعلامية نادرة ، كما هو قاص وأديب، ولقد صدرت له مجموعة قصصية باسم "الخبز المر" كان قد نشرها تباعا في مطلع الستينيات في مجلة "الأفق" المقدسية ، ثم لم يعطه العمل الثوري فسحة من الوقت ليواصل الكتابة في هذا المجال .

وكان ماجد ساخرا في كتاباته السياسية في زاويته "جدا" بصحيفة "فتح" حيث اشتهر بمقالاته : صحفي أمين جدا ..و..واحد غزاوي جدا و...شخصية وقحة جدا..و.. واحد منحرف جدا.

استشـــهاده

لم تستطع (إسرائيل) أن تحتمل أفكار ماجد والتي يجود بها قلمه السيال كما لم تحتمل من قبل كتابات غسان كنفاني وكمال ناصر وكمال عدوان . فدبر له عملاء الموساد شراكا قاتلة كان ذلك في صبيحة يوم 9/10/1981 حيث انفجرت تحت سريره قنبلة في أحد فنادق روما أثناء مشاركته في فعاليات مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فصعدت روحه إلى بارئها ، ونقل جثمانه إلى بيروت ليدفن في مقابر الشهداء، وهكذا انتهت رحلة الجوال الذي انطلق من "دورا" إلى غزة إلى مصر الكنانة إلى السعودية إلى الأردن، إلى دمشق وبيروت ، ومنها عبر الآفاق إلى معظم عواصم العالم من هافانا في أقصى الغرب إلى بكين في أقصى الشرق.

م .نبيل زبن
06-01-2012, 03:18 PM
22-الشهيد القائد فيصل الحسيني

الشهيد فيصل الحسيني


http://up.g4z4.com/uploads/07c93fe593.jpg (http://www.g4z4.com/vb/index.php)




فيصل عبد القادر الحسيني (17يوليو1940-31-2001م) هو سياسي
فلسطينى.ولد فيصل فى بغداد. والده هو عبد القادر الحسينى قائد القوات الفلسطينية (جيش الجهاد المقدس) في معركة القسطل وقد استشهد فيها. عندما ولد فيصل كان والده مسجوناً من قبل السلطات العراقية. انتقل مع والده إلى المملكة العربية السعودية حيث طلب اللجوء السياسي إليها حيث سمحت السلطات العراقية بالإفراج عنه إن استعدت أن تستقبله أي دولة كانت.
انتقل بعدها إلى القاهرة واستشهد والده وهو هناك وهو ذو ثمان سنوات. درس في القاهرة و حلب . تعرف على ياسر عرفات إبان دراسته الجامعية في القاهرة. اشترك في حركة القوميين العرب عام 1957 م. كذلك شارك في إنشاء وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959 م، والتي أصبحت فيما بعد نواة لمنظة التحرير الفلسطينة.
عمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس عام 1966 في قسم التوجيه الشعبي. درس الهندسة في الأكاديمية العسكرية في حلب وتخرج منها في عام 1966 م ثم انضم إلى قوات جيش التحرير الفلسطينى المرابط في سوريا أوائل عام 1967 م.
بعد حرب يونيو/حزيران 67 توجه إلى القدس وقاد العمل السياسي لمنظمة التحرير فيها واعتقل في اكتوبر 1967م وحكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة امتلاك أسلحة. بعد خروجه عمل فني أشعة.
أسس عام1969 جميعة الدراسات العربية(بيت الشرق) في مدينة القدس. أطلق عليه رحبعام زئيفى وزير الدولة الإسرائيلي اسم الإرهابي ابن الإرهابي. قاد النضال الفلسطيني في الانتفاضة الأولى وسجن فيها عامين كاملين.
قام بإجراء مباحثات مبكرة مع أعضاء الحكومة الإسرائيلية. رأس الوفد الفلسطيني المفاوض المجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكى. رئس الفريق الفلسطيني للمفاوضات وشكل الوفد الفلسطيني المفاوض المتجه إلى مدريد والذي رئسه الدكتور [[حيدر عبد الشافي]، لم يراس الوفد حينه وذلك لاعتراض إسرائيل كونه من القدس،عاد وتراس الوفدالمفاوض في محدثات واشنطن عام 1993 م . بعد اتفاقات أوسلو رفضت إسرائيل أن ينضم إلى زعامة السلطة الفلسطينية، بحجة أنه يعيش في القدس
عين مسؤولا عن ملف القدس وانتخب من المجلس الوطني الفلسطيني عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996 م. بصفته مسؤولا عن ملف القدس كان يحضر اجتماعات مجلس الوزراء الفلسطيني. شهدت علاقته مع ياسر عرفات خلافات وتوترات عديدة. قام عرفات بتجميد تمويل مكتب الحسيني في بيت الشرق وعين وزيرا لشؤون القدس هو زياد ابو زياد.
تعرض لمحاولتي اغتيال وقاد العديد من المظاهرات المطالبة بإزالة الاستيطان في القدس. كان يجيد العبرية، ويظهر في التلفاز والإذاعة الإسرائيلية مبينا وجهة النظر الفلسطينية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
توفي في الكويت حيث كان يقوم بمحادثات لإنهاء الخصومة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الكويتية، الخصومة التي تلت احتلال العراق للكويت. وحمل جثمانه من موقع هبوط الطائرة في مقر الرئيس عرفات في رام الله إلى القدس في جنازة لم يكن لها مثيل في فلسطين حيث حررت القدس خلال هذه الجنازة لعدة ساعات دخل فيها الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس بمرافقة الجثمان واختفى الاحتلال حينها من الشوارع. . دفن في باحة الحرم القدسي بجوار أبيه وجده. وهذه هي المرة الأولى التي يدفن فيها فلسطيني في هذا المكان منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967.


من مقولاته :
فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح
31 مايو2001
................................


http://www.aawsat.com/2001/06/01/images/news.40859.jpg

العجوري الاصيل
06-01-2012, 10:31 PM
يعطيك العافية مهندس نبيل ,موضوع هام لابناء الشعب الفلسطيني
و المناضلين بكل مكان للتعرف على رجال وهبوا اعمارهم فداء لثرى فلسطين الطاهر

Palboy
06-02-2012, 08:43 AM
فكرة لا اجمل و توثيق روعة اخي نبيل
و لكنه حمل كبير اعانك الله عليه

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:20 PM
23- الشهيد وديع حداد

http://www.baddawi.com/forum/uploaded5/1_1233570813.jpg (http://www.baddawi.com/forum/showthread.php?t=1117)



الشهيد وديع الياس حدَّاد "أبو هاني"
ولد الشهيد وديع حداد في مدينة صفد في العام 1927 ، وكان والده يعمل مدرساً للغة العربية في إحدى المدارس الثانوية في مدينة حيفا ، وبحكم وجود والده في مدينة حيفا فقد تلقي تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في هذه المدينة ، وأثناء وجوده على مقاعد الدراسة بمراحلها المختلفة تميّز الشهيد وديع بذكائه المتقد ونشاطيته المميزة وتفوقه في مادة الرياضيات ، كما أنه كان شابا رياضياً يمارس رياضة الجري وأنشطة رياضية أخري.

ونتيجة للمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني نتيجة النكبة عام 48 ، اضطر الشهيد وديع للهجرة من وطنه ولجوئه مع عائلته ووالده إلي مدينة بيروت حيث استقر بهم المآل هناك ، وفي هذه الأثناء التحق وديع بمقاعد الدراسة في الجامعة الأميركية ليدرس الطب.

لقد ولّدت النكبة داخل الشهيد وديع شعوراً عالياً بالمسؤولية تجاه شعبه وقضيته التي إزدادت مأساوية علي ضوء النكبة ، الأمر الذي عكس نفسه علي اهتماماته وتوجهاته المستقبلية ، ودفعت به باتجاه الإنخراط الفعلي في الفعل الوطني الكفاحي للشعب الفلسطيني ، وقد تجلّت بواكير هذه التوجهات خلال انخراطه وهو ما يزال علي مقاعد الدراسة في اغاثة أبناء شعبه المشردين جراء النكبة ، ولاحقاً عبر انخراطه في جمعية "العروة الوثقي" التي بدأت بلعب دور سياسي بعد انخراط الشباب القومي المتحمس للعمل السياسي بها ، وتولي الشهيد وديع موقعاً قيادياً في هذه الجمعية.

وما أن أعلن عن تشكيل "هيئة مقاومة الصلح مع اسرائيل" والتي تم تشكيلها من قبل "الشباب العربي القومي" تصدّر الشهيد وديع الأنشطة السياسية التي كانت تقوم بها هذه الهيئة كعضو قيادي فيها ، وكانت هذه الهيئة تقوم بأنشطة عديدة لمناهضة الصلح تمثلت بالمظاهرات والمنشورات ، الى جانب دورية "الثأر" ، ويمكن القول أن الشهيد وديع بدأ عمله السياسي كمحترف وقائد سياسي وجماهيري بعد تخرجه كطبيب من الجامعة الأمريكية وانتقاله الى ساحة الاردن والتحاقه برفيق دربه الدكتور جورج حبش الذي كان قد سبقه الي هناك ، ليشكلا معاً العيادة المجانية إلي جانب عيادتيهما ، معتبرين نشاطهما الأساسي والرئيسي ، النشاط الوطني والقومي وليس الطبي.

وفي سبيل تعميق وتجذير التوجه الذي اختطّاه في العيادة الطبية ، قاما بإنشاء صفوف تدريس لمحو الأمية لكبار السن ، كما استطاعا وعبر رفاق اردنيين أعضاء في الحركة النفاذ إلي نادي "المنتدي العربي" واعتباره أحد المنابر التي إنطلق نشاط الحركة من خلاله.



وعلي ضوء الدور الملموس الذي لعبته الحركة خلالها ، أصبحت تحظي بدور وسمعة جماهيرية عالية وكبيرة ، وبرز الشهيد وديع بوصفه الدينامو المحرك والموجه لفعلها الميداني المتنامي.

واتبعها بحملة اعتقالات واسعة طالت رموز وقيادات الحركة الوطنية ونشطائها ، وكان من ضمن الذين ألقي القبض عليهم الدكتور وديع الذي أودع في المعتقل الصحراوي المعروف "بسجن الجفر".

ومكث الدكتور وديع حداد ثلاث سنوات في معتقل الجفر الصحراوي ، وبعد جهود مكثفة افرجت السلطات الاردنية عنه ، وخلال وجوده في المعتقل مثل الدكتور وديع نموذجاً وقدوة لكافة القوي ، ولم ينس رسالته الانسانية والجماهيرية ، حيث قام وخلال سجنه باغاثة وعلاج أبناء العشائر البدوية المقيمين في المنطقة بشكل طوعي ومجاني.

التحق الدكتور وديع فوراً بمقر الحركة في دمشق بعد تحرره ، وهناك وعلي ضوء العلاقة الجيدة بين الحركة وقيادة الجمهورية العربية المتحدة وعبد النصار ، ونظراً لاندماجه في المواضيع العملية ، انخرط في دورة عسكرية في دمشق وكان المسؤول الأول عن هذه الدورة ، ولاحقاً أسندت له الحركة مسؤولية العمل الفلسطيني والذي كان حتي ذلك الوقت ممثلاً برأس قيادي في إطار الحركة ولم يكن فرعاً متكاملاً.

وعلي ضوء عملية الانفصال التي حصلت بين مصر وسوريا ، انتقل وديع الى بيروت واستمر في تولي مسؤوليته القيادية للجانب الفلسطيني ، وفي مرحلة لاحقة تولي مسؤولية العمل العسكري لكل فروع حركة القوميين العرب حيثما تواجدت ، حيث أسندت له مهمة الإعداد للعمل الفدائي فلسطينياً وعربياً (اليمن - ليبيا - وأقطار أخري) وعلي المستوي الفلسطيني كان الشهيد وديع من أكثر المتحمسين لبدء العمل المسلح ضد الكيان الصهيوني.

وجاءت هزيمة حزيران 1967 لتزيد اندفاعته وحماسه في ممارسة الكفاح المسلح ، خصوصاً وبعدما تأكد عجز الأنظمة العربية وقصور برامجها ، وكان الشهيد وديع مشدوداً لانشاء جبهة فلسطينية كاملة تضم كل القوى المسلحة على الساحة الفلسطينية علي شاكلة الجبهة التي تشكلت في الجزائر ، ولاخراج هذه الفكرة إلي حيز الوجود الفعلي ، قام الشهيد وديع مندوباً عن الحركة بفتح حوار مع كل من حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية ، و "طلائع حرب التحرير الشعبية" (الصاعقة) وفشلت المحاولة بسبب موقف قيادة فتح من مسألة الجبهة الوطنية.

وفي ظل الأجواء الملبدة بغيوم الهزيمة العربية الرسمية في حزيران 67 ، وفي ظل الشعور المتزايد لدي قيادة حركة القوميين العرب أن النضال القومي قد غيّب الخاص الفلسطيني ، فقد اتجهت الجهود نحو تشكيل أداة فلسطينية تكون مهمتها النضال من أجل تحرير فلسطين ، عبر تبنيها لأشكال نضال ووسائل كفاحية تتخطي وتتجاوز الأشكال والأساليب التى اتبعتها الأنظمة العربية الرسمية ، والتي ثبت عجزها علي مواجهة التوسع الصهيوني واسترداد فلسطين ، وتم تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من شباب الثأر وأبطال العودة وجبهة التحرير الفلسطينية وعدد من الشخصيات والرموز الوطنية القومية الناصرية.

ومنذ التأسيس تولي الدكتور وديع مهمات قيادية أساسية جداً في الجبهة حيث أسندت له مهمتان رئيسيتان هما المالية والعمل العسكري الخارجي ، وأثبت الرفيق الشهيد من خلالهما قدرات قيادية وعملية جديرة بالاحترام والتقدير ، حيث جسد شعار "وراء العدو في كل مكان" بطريقة فاعلة.

ومهما تكن وجهات النظر التي طرحت سابقاً وربما تطرح الآن بخصوص هذا الشكل الكفاحي ، فإن العمليات العسكرية التي نفذتها الجبهة ، والخط التكتيكى العسكري الذي قاده الرفيق الشهيد وديع كانت في حينه ضرورة من ضرورات اشهار القضية الفلسطينية وتعريف العالم بقضية هذا الشعب ومعاناته جراء الغزوة الصهيونية الغاشمة التي شردته من أرضه ووطنه ورمت به في شتات الأرض ومخيمات اللجوء المختلفة.

لسنوات مضت قبل استشهاد وديع عاشت قيادة الجبهة مع الشهيد خلافاً تنظيمياً تلمس رفاق الشهيد د. وديع حداد الدور الكفاحي الذي لعبه علي المستويين الوطني والقومي ، وأعاد المؤتمر الوطني الخامس الإعتبار التنظيمي له ، باعتباره رمزاً وطنياً وفلسطينياً فذاً قدم كل شئ في سبيل فلسطين التي حلم وعمل دائماً من أجل الوصول إليها بأقرب الآجال وبأقصر الطرق.

استشهد في عام 1978 في ألمانيا الشرقية

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:30 PM
24- الشهيد د. ثابت ثابت

http://hskalla.files.wordpress.com/2011/12/1012302143282qrt.jpg?w=490 (http://hskalla.files.wordpress.com/2011/12/1012302143282qrt.jpg)
ولد الشهيد البطل الدكتور ثابت حمد في قرية رامين حيث أنهى دراسته الابتدائية هناك وعندما اكمل دراسته الثانوية توجه الى بغداد لدراسة في جامعة بغداد كلية الطب حيث التحق بصفوف حركة فتح عام 68 أثناء دراسته وبدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسؤولآا للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد والعام لطلبة فلسطين وعند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب عاد الشهيد الى ارض الوطن ليخدم أهله ووطنه واثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة ستة اشهر حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة ثلاثة سنوات بعد ذلك قام والده بفتح عيادة له في مدينة طولكرم والتي كانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني واستمر في عمله التنظيمي والنقابي حيث انتخب نقيبا الأطباء الأسنان في الضفة فكان حلمه منذ الصغر بأن يكون مسؤول تنظيم ينظم في أحضانه كخطوة على طريق الحلم الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس فتحقق حلمه وهو من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخريج كالمارد في وجه المحتلين فكانت عزيمته لن تلين أبدا في وجه المحتل وكان مثال الرجل المعطاة المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان وصدر عنه عدة كلمات تدل وطنيته منها أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل المشترك المتواصل هذا هو الشهيد البطل ثابت هذا هو ثابت الذي ذاع في الدنيا وعلى في التاريخ صوته وطال في ميادين البطولة شوطه واقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر ومن القدرة الإلهية أن اسمه انطلق مع فعله هذا هو ثابت ثابت الذي أشاع في نفوس الإعداد الفزع والقهر والذعر حتى اصبح ذاك المارد الذي يشكل خطر المعركة . وفي الآونة الأخيرة زاد غضب الإسرائيليين على مناضلنا الى أن قاموا بكل الوسائل بإغتياله .

ففي صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/00 سمع شهيدنا دوي طائرة تحلق فوق منزله القريب من المصانع الكيماوية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي والقريب من منطقة الحصوري فغادر المنزل خشية من أن الطائرة ستضرب المنزل متوجها الى مكتبه مكتب تنظيم فتح, وعند ركوبه سيارته تفاجئ بان حشد كبير من القوات الخاصة الإسرائيلية بالقرب من سيارته بادئة بإطلاق النار عليه من أسلحة مختلفة ومن عيارات مختلفة لتخترق جسده بالكامل حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري ) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر وعندما سمع الأهالي إطلاق النار هرعوا لمعرفة ما يحدث من إطلاق النار في الحي فهبت أحد الأطباء المجاورين لمنزل الشهيد طالبا سيارة إسعاف لنقل الشهيد الى المستشفى بناء على طلب الشهيد الذي يرد( لا أحد ينجدني بل اطلبوا لي سيارة إسعاف) حيث حضرت سيارة الإسعاف بعد عشرة دقائق من وقوع الحادث وتم نقل الشهيد الى المستشفى حيث ادخل الى غرفة الطوارئ إلا انه فارق الحياة وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافس مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد وتنظيمه وقوات الاحتلال , وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:32 PM
25-
الشهيد القائد أحمد موسى سلامة
الشهيد الأول


الأخ أحمد موسى سلامة كان الشهيد الأول الذي وهب دمه وروحه من أجل فلسطين وبعده توالت القافلة وازداد شلال الدم غزارة من دماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا وقادتنا الأبطال وفي مقدمتهم الشهيد القائد أبوجهاد.
أتسائل كثيراً ان كنا قد أعطينا شهدائنا بعضاً من حقهم علينا و نحن نمضي على طريق نضالنا الدؤوب نحو الإستقلال والحرية , وأكاد أجيب واثقاً أننا أكثر الشعوب إفتخاراً بالحديث عن الشهداء و نحن في الثورة الفلسطينية قدمنا كوكبة كبيرة من قادتنا شهداء و يكفي حركة فتح فخراً أنها قدمت ثلثي لجنتها المركزية شهداء على طريق الثورة الذي رسموه و ارتضوه , وكان الشهيد أحمد موسى سلامة الوردة الأولى في بستان الشهداء , وهو من مواليد بلدة ناصرالدين طبريا عام 1919 و إستشهد بتاريخ 7/1/1965 فكرّس هذا التاريخ كيوم الشهيد الفلسطيني.

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:35 PM
26- الشهيد القائد عبد الفتاح حمود
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
http://www.fatehwatan.ps/file-attachs-16792-100-80.jpg
منذ البدايات كان من الأعمدة الأساسية التي نهضت على أكتافها حركة التأسيس والبناء الفتحاوي و سبق له أن عمل مهندساً للبترول في السعودية ومارس عمله السري في الدعوة لحركة فتح معتمد على مجلة فلسطيننا والمنشورات و البيانات التي كان يوزعها على صناديق بريد الفلسطينيين.

ومن خلال عمله كان له الإتصال المباشر مع مركزالحركة في الكويت والمناطق الأخرى و كان على معرفة تامة مع رفاقه منذ أيام الدراسة ومن خلال رابطة الطلاب الفلسطينيين في القاهرة.

اعتقل في لبنان في الستينات واطلق سراحه وابعد إلى الأردن في العام 1963 , عمل في قطر بمجال عمله كمهندس للبترول وهكذا إنتقل عمله السياسي والتنظيمي من السعودية إلى قطر.

شارك مع اخوانه في قيادة الحركة في إطلاق الثورة الفلسطينية عام 1965 وكان في منطقة السلط في الأردن في ذاك الوقت.

إستشهد في 28/2/1968 نتيجة لغارة إسرائيلية بالطيران الحربي على أحد مواقع حركة فتح .

كان الشهيد القائد أول شهيد بموقعه التنظيمي كعضو لجنة مركزية لحركة فتح , وكان الشهيد القائد أبو جهاد يذكره كثيراً في أحاديثه

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:37 PM
27للشهيد القائد الميداني لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى

رشدي أحمد الزعانين


http://www.fateh.tv/images/roshdi.jpg

ولد الرفيق الشهبد رشدي بتاريخ 21/9/1975 في مدينة بيت حانون الصامدة، ترعرع رفيقنا في أحضان أسرة مناضلة عرفت بعطائها المطلق والدائم لهذه الأرض الطيبة وهذه القضية العادلة فقدمت العديد من الشهداء والأسرى والجرحى في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.

عرف رفيقنا الشهيد البطل رشدي، منذ نعومة أظافره بانتمائه الوطني وصدقه الحزبي وأعطى دروساً حية وساطعة خلال الانتفاضة الأولى في المواجهة مع العدو الصهيوني، وشهد له الجميع بالإقدام والجرأة فنال رفيقنا ثقة حزبه خلال مراحل حياته الحزبية والنضالية، فالتحق الرفيق في صفوف طلائع غسان كنفاني عام 1988 ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة لينهل من هذا الحزب العظيم دروس التضحية والجرأة والتفاني والإقدام.

بعد انتهاء دراسته الإعدادية انتقل رفيقنا وبرز خلال هذه المرحلة كقائد طلابي من خلال اتحاد لجان الطلبة الثانويين فحصل رفيقنا على عضويته الحزبية عام 1991م، ومن ثم التحق رفيقنا بكتائب الشهيد حاتم السيسي الذراع الضارب للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الانتفاضة المجيدة الأولى.

في عام 1995 حصل رفيقنا على مرتبة قيادة رابطة وعمل مسؤولاً لثلاث خلايا حزبية ليواصل مسيرة العطاء وبناء الأجيال الحزبية القادرة على مواجهة قوات الغزو الصهيوني والتصدي لها في كل محطات النضال.

خلال الانتفاضة المجيدة الثانية (انتفاضة الأقصى والاستقلال) التحق رفيقنا في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكان قائداً ميدانياً مميزاً، حيث شارك ورفاقه في الكتائب في تنفيذ أكثر من مهمة عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، فكان له شرف المشاركة في عمليات تفجير عدد من دبابات العدو وناقلات جنده في شارع صلاح الدين، وخاض رفيقنا عدة اشتباكات مع العدو الصهيوني كان أبرزها الهجوم على ثكنة لقوات العدو الصهيوني قرب موقع النصب التذكاري شرق مدينة بيت حانون.

-

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:40 PM
28-الشهيد البطل صلاح دروزة



http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/slahdarwazh/drwaza54.jpg أسدلت صواريخ الاحتلال البغيض الستار عن آخر فصول معاناة الشهيد صلاح الدين نور الدين دروزة 38 عاما عندما تساقطت على سيارته القذائف لتحولها الى رماد وتلقي بأشلاء جسمه في كل مكان ليودع أبناءه الستة وأصغرهم طفلة لم تتعد العام الواحد. غادر دروزة منزله على المداخل الغربية لمدينة نابلس والذي يقع بجوار مصنع للشنط تملكه أسرته على أمل أن يعود عصرا كعادته ليتناول طعام الغذاء مع أفراد أسرته وهم ثلاثة ذكور وثلاث بنات(إباء ونور وآلاء وعز الدين ومحي الدين وأسماء 9 شهور)إلا أن الاحتلال حرم تلك الأسرة من تلك الفرحة عندما دوّى صوت الصواريخ في أرجاء نابلس .
الشهيد صلاح من عائلة معروفة فوالده عضو في الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة ومن رجالات الخير والإصلاح وبناء المساجد كما أن الشهيد كان رديفا في لجنة التنسيق الفصائلي (تحالف القوى الوطنية والإسلامية ) عن حركة حماس والتي تقود العمل الوطني في المنطقة بروح من الوحدة والتآلف . التحق الشهيد بعد انتهاء دراسته الثانوية بجامعة القدس (كلية العلوم والتكلنوجيا أبو ديس) وتخرج فيها حاملا شهادة البكالوريوس في الأحياء . تزوج صلاح من عائلة فلسطينية مقدسية أنهت دراستها الجامعية في أبو ديس تخصص فيزياء . اعتقل مرتين في سجون الاحتلال لمدة أربع سنوات كما اعتقل 11 شهرا في سجون السلطة الفلسطينية. أبعد عام 92 إلى مرج الزهور ضمن أكثر من 400 من نشيطي حماس والجهاد الإسلامي حيث أمضى قرابة عام كامل.وكان أبو النور من المبعدين الناشطين في العمل الإعلامي والاجتماعي وكان مسؤولا عن إجراءات الاتصال بين المبعدين وذويهم.ويقول أحد زملائه في الإبعاد أن أبا النور كان يخدم المبعدين بكل تفانٍ دون كلل أو ملل . ويقول نشطاء الحركة إن الشهيد برز في كافة مسيرات تشييع الشهداء بل كان يتصدر كافة النشاطات كونه قياديا ميدانيا فاعلا.واذا كانت نابلس قد بكت شهيدها فإن دعوات الانتقام انطلقت من فوهات الأطفال الذي تجمعوا قبالة منزله في صورة تظهر الغضب الشعبي لتلك الجريمة.

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:44 PM
29-
الشهيد يوسف خالد عبد المجيد السركجي
الغربية
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2002/yeosefsorkaje/1.jpg
<LI dir=rtl>من مواليد نابلس جبل النار في العام 1961 لغائلة محافظة معروفة بهدوئها وأخلاقها الكريمة
<LI dir=rtl>
<LI dir=rtl>له من الأولاد اثنان البكر طارق 16 عاما ومعاذ 15 عاما وكلاهما في طلاب في المدرسة الإسلامية بالمدينة بالإضافة لكريماته " شهد" 12 عاما وصفاء"9" أعوام.
<LI dir=rtl>تلقى علومه الأساسية والثانوية في مدارس نابلس .
<LI dir=rtl>نال شهادة البكالوريس في الشريعة من الجامعة الأردنية بعمان وتتلمذ على أيدي علماء وقادة إسلاميين بارزين منهم الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله .
<LI dir=rtl>
<LI dir=rtl>نال درجة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية .
<LI dir=rtl>اعتقل مرات عديدة في سجون الاحتلال الظالم.
<LI dir=rtl>أبعدته سلطات البغي الصهيوني مع 417 من قادة وكوادر حماس والجهاد إلى لبنان عام 1992 .
<LI dir=rtl>اعتقل بعد الإبعاد في العام 1995 لدى الصهاينة في سجن عسقلان وعانى من المرض أثناء التحقيق ووصل لدرجة اقرب من الفشل الكلوي ما دعاها لإطلاق سراحه وإبعاده إلى غزة وبعد توسط لدى المحتلين من السلطة أعيد إلى نابلس بعد عدة أيام وأدخل إلى المستشفى وتم استئصال إحدى كليتيه. ..
<LI dir=rtl>كان متميزا بطوله وهدوئه الملفت للنظر ومعروفا ببرودة أعصابه ومشهورا بمرحه.
اختفى عن الأنظار عقب إطلاق سراحه مع قادة وكوادر حماس والجهاد من سجن جنيد قبل عام إثر قصف الصهاينة الشهير لغزة ورام الله.

م .نبيل زبن
06-02-2012, 01:47 PM
30-
دلال المغربي .. قصة تستحق أن تروى..

دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
شهيدة فلسطين دلال المغربي
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//7097/files//2010/01/23image.jpeg (http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//7097/files//2010/01/23image.jpeg)

في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب الكيان المحتل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .
عملية كمال عدوان
وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .

في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .
وصية دلال
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه : إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيس في فلسطين

محمد السراحنة
06-02-2012, 02:44 PM
هذه موسوعة مباركة نشكرك عليها و بارك الله بك

ابن الكرامة
06-03-2012, 10:03 AM
ما شاء موضوع يحتاج الى الكثير من الجهد فشهداء فلسطين بالالاف

Palboy
06-03-2012, 02:07 PM
31 - وفاء دريس

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRwhPW5SS5y_I1uVElBwgKuRPJAxdSAR 30gmodDGzuIl8SaFMLJ50IO8p95

تعد الفلسطينية الاولى التي تخوض غمار العمليات الاستشهادية
_وفاء ادريس 26 عاما ممرضة في الهلال الاحمر ومن مخيم الامعري للاجئين هي منفذة الهجوم الاستشهادي في القدس المحتلة
_الشقيق الاكبر لوفاء " المشاهد المؤلمة والبشعة جراء الجرائم الإسرائيلية التي كانت تشاهدها خلال عملها هي من الدوافع الاساسية لتنفيذها الهجوم في شارع يافا

مخيم الامعري / رام الله / ما ان تناقلت الاخبار عن نبأ الكشف عن منفذة العملية الاستشهادية في شارع يافا في القدس الغربية ، حتى تحول منزل الشهيدة وفاء علي خليل ادريس 26 عاما في مخيم الامعري محط اهتمام وسائل الاعلام والمواطنين الفلسطينيين على حد السواء الذين جاءوا للتأكد من صحة النبأ الذي يدور عن اول فتاة فلسطينية تخوض غمار تنفيذ العمليات الاستشهادية في فلسطين.
الفتاة وفاء ادريس هي احدى فتيات مخيم الامعري وعضوة في لجان العمل الاجتماعي التابعة لحركة فتح في المخيم ، عاشت طيلة فترة حياتها في ازقة وشوارع المخيم ، وتلقت تعليمها الاساسي في مدرسة اناث الامعري التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وعايشت فترات الاحتلال والظلم والامتهان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني طيلة سنوات الاحتلال، خصوصا وانها تنتمي لاسرة شردها الاحتلال الاسرائيلي من بلدتهم الاصيلة الرمله ومكثت في المخيم .
وفاء التي عاشت طيلة حياتها في كنف اسرة فلسطينية مكونة من ثلاثة اشقاء وام بعد ان توفي والدها ، ولها شقيقية من ابيها تعيش حاليا في الولايات المتحدة الاميركية ،عاشت الحرمان ومآسي الظلم والاضطهاد الذي لحق بها من الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت تعيش مع أسرتها داخل منزل في وسط المخيم تبدو عليها ملامح الفقر ويتكون من غرفتين رئيستين وصالون لاستقبال الضيوف ،مع اضافة طابق من الأسمنت اقيم حديثا فوق المنزل ولم تستكمل عملية بناءه بعد.
ذلك المنزل فتح تماما امس أمام الجمهور ووسائل الإعلام الذين جاءوا للاطلاع عليه ومحاولة تسليط الأضواء على الظروف التي كانت تعيش فيها وفاء مع اسرتها داخل المنزل .

http://shots.ikbis.com/image/24970/screen/__________.jpg..........

في داخل المنزل علقت صورتين لوفاء إحداهما وهي خريجة من دورة للاسعاف الأولي كانت نظمتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتاريخ عام 1/9/1999 ، في حين تظهر وفاء في الصورة الثانية مع مسؤولين من وزارة العمل والهلال الاحمر الفلسطيني اثناء تسلمها شهادة السكرتاريا والمسجل الطبي في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ووزارة العمل الفلسطينية حيث تحمل الشهادة رقم 171 –99 وبتاريخ 1/12/ 1999.
وفاء وعلى مايبدو انها كانت تحب تربية العصافير والطيور الصغيرة التي خرجت من اقفاصها المعلقة داخل غرفة الضيوف واخذت تطير داخل الغرفة الصغيرة في المنزل، وفي إحدى زوايا الغرفة كان هناك مجسم للمسجد الاقصى وضعت بداخله صورة تضم اثنان من اشقاء وفاء ، وبعد سؤالنا لاقرباءها عن ذلك المجسم اخبرونا بان شقيق وفاء الأكبر كان معتقل في سجون الاحتلال في الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1987 وهو الذي بعث بهذا المجسم لعائلته ليكون ذكرى منه لهم.
المنزل الذي اعتادت وفاء العيش فيه مع والداتها صفيه 60 عاما ، بعد قررت الطلاق من زوجها قبل نحو ثلاثة اعوام ، رغم بساطته وضيقه الا انه كان ينم عن شيء من الرتابة على الرغم من انه يظهر مدى طبيعة الوضع الاقتصادي ويسر الحال الذي كانت تعيش فيه وفاء واسرتها.
اشقاء وفاء قرروا اخلاء المنزل تحسبا من عملية قصف انتقامية قد تنفذ طائرات الاحتلال لمنزلهما، خاصة وان قوات الاحتلال لجأت لهذه الطريقة في معاقبة بعض اهالي الشهداء الذين نفذوا عمليات استشهادية ضد اهداف اسرائيلية، حيث خصص بيت قريب بمنزلهما لاستقبال نساء المخيم اللواتي جئن لتقديم التهاني لوالدة الشهيدة وقريباتها. في ذلك المنزل وبين جموع النساء المحتشدات جلست صفية ادريس 60 عاما والدة الشهيدة وفاء وهي تضع على كتفيها الكوفية الفلسطينية ، وعلامات الحزن بادية عليها بعد ان اخذت تبكي بقوة على فراق ابنتها، وسط كيل المديح لما قامت به وفاء من قبل نساء المخيم.
وبعد معاناة طويلة في الحديث مع والدة الشهيدة التي واصلت البكاء ، تمكنا من الحديث معها ، حيث اكدت انها تفاجئت عندما سمعت بنبأ استشهاد ابنتها وقيامهم بتنفيذ الهجوم الاستشهادي في القدس ، مؤكدة ان وفاء غابت عن المنزل في نفس يوم وقوع العملية ولم تعد اليه ، لكنها لم تتوقع ان تكون ابنتها هي منفذة الهجوم.

http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs282.ash1/20973_276152948292_275606678292_3399687_1272015_n. jpg
وتتابع الحاجة صفية التي بدا عليها الانهاك الشديد وتقول " الله معها، ولن انساها طيلة حياتي ، مشيرة الى ان وفاء كانت كلما تعود للمنزل بعد انتهاء عملها في جمعية الهلال الاحمر تبدو عليها ملامح الحزن جراء ما تشاهده من جرائم ترتكبها قوات الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني ، وتأخذ تحدث والداتها عن طبيعة الجرائم التي يرتكبها جنود الاحتلال ضد الاطفال والنساء والشبان.
لم تتمكن الحاجة صفية من مواصلة الحديث بعد اخذت دموعها تنهمر بغزارة على فراق ابنتها وفاء ، لكن في تلك الغرفة التي جلست فيها الحاجة يكون بامكان المرء ان يشتم رائحة العزة والافتخار بما فعلته وفاء ، حيث تتبادل النساء هناك كيل المديح والثناء على ما نفذته وفاء.
على باب المنزل الذي خصص لاستقبال النساء الللواتي جئن لشد ازر الحاجة صفية كان اطفال من المخيم يتجمعون ويتبادلون هم ايضا الثناء والمديح لما فعلته وفاء ، حيث قال احد الاطفال لنا ورغم ان سنه لم يتجاوز ال 12 عاما بعد ، انه يشعر بالفخر لان وفاء فعلت ذلك ،ويبدي نوعا من التحدي والاصرار ويقول " يكفي انها اوقعت اكثر من 145 بين قتيلا وجريحا في صفوف الاسرائيليين.
ويظهر من كلامه كيف تخيل تنفيذ الهجوم ويقول " ان وفاء بطلة فلسطينية ، فجرت نفسها عندما حاول الجنود الاقتراب منها ".
في تلك الاثناء كان مركز شباب الامعري يعج بالمواطنين وممثلي وسائل الاعلام المحليين والاجانب ومنهم الإسرائيليون الذين حرصوا على ان لا يفوتهم تغطية هذا الحدث الذي يتعبره المراقبون بانه تطور نوعي في مواجهة الفلسطينيون للعدوان الاسرائيلي بعد ركبت المرأة الفلسطينية موجة تنفيذ الهجمات الاستشهادية في العمق الإسرائيلي، كان اشقاء وفاء الثلاثة محاطون بالمواطنين الذين جاءوا ايضا لشد ازرهم.
خليل ادريس 35 عاما هو الشقيق الاكبر لوفاء وله مكتب تكسي في مدينة رام الله ، تظهر عليه ملامح الارهاق الممزوج بالحزن ايضا، قال لنا " انه تفاجأ بما عملته شقيقته وفاء ولو كان يعلم انها ستفعل ذلك لحاول منعها" لكنه عاد ليؤكد ان شقيقته وفاء التي كانت عضوة في لجان المرأة للعمل الاجتماعي و كانت مصممة على التطوع للعمل في جمعية الهلال الاحمر من اجل المساهمة في تقديم العلاج واسعاف المصابين والجرحى من ابناء الشعب الفلسطيني، حيث التحقت بالعمل في الهلال الاحمر الفلسطيني بعد حصلت على شهادة تؤهلها لتقديم الاسعافات الاولية على حد قوله.
وتابع " لقد كانت اختي تشاهد كل يوم عشرات الجرحى والمصابين وتعمل على نقل جثث الشهداء الذين يسقطون بنيران جنود الاحتلال" مشيرا الى ان وفاء كانت تتحدث دوما على طبيعة تلك المشاهد المؤلمة ، موضحا انه في العديد من المرات كانت تبدو عليها ملامح الحزن وهي تروي قصص الشهداء الذين فجرت رؤوسهم واجساهم برصاص وقذائف دبابات الاحتلال ".
ويرى خليل " ان تلك المشاهد المؤلمة قد تكون من احدى الاسباب الرئيسية التي دفعت بشقيقته لتنفيذ هذه العملية الاستشهادية ضد الاسرائيليين ، خاصة وانها كانت دوما تعيش الاحداث لحظة بلحظة.
ويكشف خليل لنا " ان شقيقته وفاء تعرضت للإصابة بالرصاص المطاطي مرتين اثناء محاولتها تقديم الإسعافات الاولية للمصابين والجرحى خلال المواجهات والاشتباكات مع جنود الاحتلال بالقرب من مفرق البالوع على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
ويؤكد خليل " ان وفاء اصيبت في احدى المرات بعيار مطاطي في رأسها حيث تسبب الاصابة في غيبوبة لها استمرت يومان".
واكد انه لم يشعر باي تغيير في سلوك وفاء قبل تنفيذها العملية الاستشهادية، باستثناء حالة الحزن التي كانت تظهر عليها من فترة لاخرى بعد عودتها للمنزل بعد ان تكون انهت عملها في متابعة اوضاع الجرحى والمصابين.
ويواصل حديثه " ان جميع افراد اسرتي تفاجأوا بما قامت به وفاء ، وهو يعد عمل بطولي في الرد على الجرائم البشعة التي يمارسها شارون ضد ابناء شعبنا الفلسطيني ".
وقال " على الإسرائيليين ان يفهموا تماما ان ارواح المدنين عندنا ثمينة جدا ، ويجب ان يدفعوا ثمن جرائمهم التي يرتكبونها بحق أبناء شعبنا" ويضيف " المدنيون في اسرائيل ليس افضل من المدنين عندنا ، ويجب ان يدركوا ان الخلاص الحقيقي لهم لن يكون الا بزوال الاحتلال الكامل عن ارضنا دون رجعة.
واضاف " لقد وافق شعبنا على عملية السلام وسار بها و التزم بوقف اطلاق النار ، الا ان اسرائيل وحكومة شارون واصلت عملية القتل وهدم المنازل وقتل الأطفال وتحويل اجساد الاطفال والشبان الى اشلاء ، ويحاولن رغم ذلك اتهامنا باننا" إرهابيون ".
ويختتم خليل حديثه " لا يمكن لنا ان الوصول الى السلام العادل والمشرف في ظل استمرار الاحتلال ، واستمرار الحصار والإغلاق وعمليات القتل ، والتدمير ، عليهم ان يتحملوا نتائج جرائم البشعة ضد أبناء شعبنا.
اسم الشهيدة وفاء إدريس أضيف إلى جانب أسماء الشهداء الذين تزين أسماءهم جدران شوارع المخيم الذي يعيش فيه حاليا اكثر من 7000 لاجئ فلسطيني شردوا من ديارهم وجاءوا من قرى ومدن فلسطينية مختلفة من داخل الخط الأخضر وحسب معلومات من أهالي المخيم فانه في المخيم تعيش عائلات فلسطينية كانت تعيش قبل النكبة في اللد ،الرملة ، يافا ، جمزوا ، لفتا.
قبالة منزل الشهيدة وفاء خط على الجدران شعار بخط كبير " القدس لنا " وبجانبه رسم شعار حركة فتح الذي تحرسة بندقيتان، وكان هذا الحدث الذي يعيشه مخيم الامعري باطفاله ونساءه وشيوخه ان يمر كبقية الايام بل انه يعد وحسب اقوال العديد من اهالي المخيم" يوم رفع الرأس في المخيم اجلالا وافتخارا بما قامت به وفاء ادريس.
ويقول احد المواطنين " والله انها رفعت رؤوسنا في المخيم " في حين تتدخل امراة من نساء المخيم وتضيف على قاله " ان ما عملته وفاء هو وسام شرف لنا ولكل الامة الاسلامية والعربية".
ومع حشد المواطنين في مركز شباب الامعري ، وتواجد العشرات من ممثلي وسلئل الاعلام ،خرج اعضاء كتائب شهداء الاقصى الملثمين الذي يحملون انواع مختلفة من الاسلحة بايدهم ، ليطلقوا زخات من الرصاص تمجيدا لما قامت به وفاء ، ويضيفوا اسم الشهيدة وفاء ادريس على جدران شوارع المخيم لتكون بذلك اول فتاة فلسطينية من المخيم يكتب اسمها على الجدران.
كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح في بيان حصلت الحياة الجديدة على نسخة منه تم اعلان تبني الكتائب الهجوم في شارع يافا حيث جاء في البيان الموقع باسم كتائب شهداء الاقصى انه في ظل استمرار زمرة المجرم شارون بتماديها في قمعها وارهابها ضد الشعب الفلسطيني بكافة شرائحة وفئاته وضد قيادته ومقاتليه … كنا في كتائب شهداء الاقصى قد اعلنا رفع لواء المقاومة والدفاع عن الكرامة الفلسطينية والثأر لدماء شهدائنا الابرار .
وتابع البيان " وعليه فقد كانت العملية الاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني ، وفي عملية نوعية لا سابق لها استطاعت احدى مقاتلات هذا الشعب الثائر تنفيذ العملية الأخيرة في شارع يافا في قلب القدس الغربية.
ويؤكد البيان ان وفاء إدريس هي احدى بنات الكتائب ، ويقول " ان النار التي يوقدها شارون لا بد وان تقابل بالنار ، التي لن تطفأ لا بزوال الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ويذكر ان وفاء ادريس نفذت الهجوم الاستشهادية في شارع يافا في القدس الغربية في رغم الاحتياطات والاستعدادات الامنية التي فرضتها اسرائيل على مدينة القدس المحتلة تحسبا لوقوع المزيد من الهجمات الفلسطينية على اهداف اسرائيلية في القدس المحتلة ، حيث لم تعلن أي جهة فلسطينية حينها عن تبني العملية الاستشهادية. وكانت العملية الاستشهادية اسفرت عن مقتل اسرائيلي واحد واصابة اكثر من 150 اسرائيليا بجراح مختلفة ، اضافة الى اصابة قائد شرطة الاحتلال بنوبة قلبية اثر وقوع العملية.
ووفقا لمصادر في جمعية الهلال الاحمر فان الشهيدة وفاء تقدمت بطلب اذن مغادرة من عملها صبيحة يوم تنفيذ الهجوم الاستشهادي وغادرت مقر الجمعية الواقع في مدينة البيرة .

Palboy
06-03-2012, 02:16 PM
32- الشهيدة ايات الاخرس

http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs282.ash1/20973_276165143292_275606678292_3399728_262641_n.j pg


آيات الأخرس القمر الفلسطيني

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/0803072313263Qll.jpg



هي آيات الأخرس و قصتها غريبة فقد استشهدت يوم عرسها الذي تنتظره منذ عام و نصف فامتزجت الزغاريد بالبكاء، إنها لم تلبس الفستان الأبيض وتُزف إلى عريسها وارتدت بدلا منه بدله الجنود والكوفية الفلسطينية، وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح على قلب أم كل شهيد وجريح.
و كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل زفافها كأي فتاة في العالم، ولكنها أبت إلا أن تُزف ببدله الدم التي لا يُزف بها إلا مثلها؛ لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان الصهيوني.

http://www.assabeel.info/inside/images/6391_1.jpg

الشهيدة " آيات الأخرس" من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث الثانوي، عُرفت بتفوقها الدراسي، ورغم معرفتها بموعد استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر دروسها، وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم الذي أوصتهم به و يؤكد أهلها و صديقاتها أنها كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم، فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية استشهادية تنفذها فتاة فلسطينية، وزادت رغبتها في تعقب خطاهم، وحطمت كافة القيود الأمنية، واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري، ليتم تجنيدها في كتائب شهداء الأقصى فقامت بتفجير نفسها فحملت عبوة ناسفة في وسط مركز تجاري في القدس الغربية أدى الانفجار إلى قتل ثلاثة إسرائيليين وجرح سبعون آخرون.

Palboy
06-03-2012, 02:25 PM
33- الشهيدة دارين ابو عيشة
http://www4.0zz0.com/2010/04/22/13/805932590.jpg



دارين محمد توفيق أبو عيشة ثاني فتاة تنفذ عمل استشهادي في انتفاضة الأقصى 2000 ، الشهيدة دارين تبلغ ال 22 عاماً وتسكن قرية وزن قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ، تدرس الشهيدة في جامعة النجاح وقد كانت في السنة الجامعية الرابعة أي الأخيرة ، ولكن الشهيدة أبت إلا أن تتخرج من مدرسة الثورة والفداء مدرسة كتائب شهداء الأقصى لتكون ثاني استشهادية في انتفاضة الأقصى .

داريــــــــــــــن ودرب الشهــــــــــــــــــــــــادة
قد ظلت دارين طالبة عادية مثل كل زميلاتها في الجامعة إلى أن اندلعت الانتفاضة التي تدفق معها شلال دم غزير من الشعب الفلسطيني، كانت دارين تحلم بالدراسة والتخرج والعمل، لكن بعد اندلاع الانتفاضة وما شاهدته وعايشته من قتل ومعاناة في كل مكان أخذت تحلم بشئ آخر".
لم يكن استشهاد وفاء ادريس هو الدافع لتنفيذ دراين عملها البطولي بل أن دارين أخذت تحلم وتفكر [أن تنفذ عمل استشهادي منذ الشهور الأولى لاندلاع انتفاضتنا الباسلة ، وكانت دراين تشارك الناس همومهم خصوصاً ذوي الشهداء الذين دأبت على زيارتهم ومشاركتهم مصابهم".
و لم ينقطع حديثها عن الشهداء و الشهادة ، و كانت كثيرة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء و المشاركة في المسيرات .
لقد كانت دارين شديدة التأثر بما يجري حولها، وعندما سمعت بنبأ إطلاق النار على النساء الحوامل وهن في طريقهن إلى مستشفى الولادة مؤخراً، أخذت تبكي، وتتمنى لو كان لديها قوة لتنتقم لهؤلاء المسكينات" ، وبعد تنفيذ الاستشهادية الأولى وفاء ادريس عمليتها النوعية أخذت المجاهدة دارين على ابطال كتائب شهداء الاقصى وذلك لتجهيزها لتنفيذ حلمها ، وبالفعل وصلت دارين لما تسعى اليه ووجدت من يجهزها .
في الليلة السابقة لاستشهاد دارين إكثارها من قيام الليل و قراءة القرآن حتى بزوغ الفجر ، رغم أن دارين كانت متدينة جدا ، و لا تنقطع عن قراءة القرآن و الصيام و القيام فإنها زادت من ذلك في الليلة التي سبقت استشهادها ، و لقد خرجت من البيت و لم تودع أحد من أهلها و كانت يومها صائمة" ،في الساعة العاشرة مساء الأربعاء اتصلت عبر الهاتف ، و قالت : "لا تقلقوا عليَّ ، سأعود - إن شاء الله - ، لا تخافوا و توكلوا على الله و في الصباح سأكون عندكم" ، و كانت هذه آخر كلمات سمعها منها أهلها ، و سمعتها والدتها أيضا" .
بعد مهاتفة دارين لأهلها يوم الأربعاء 27/2/2002 نفذت دارين أسمى ماتتمناه وهو الموت في سبيل الله ، وذلك بتفجير جسدها الطاهر في جنود الاحتلال المتواجدين أمام حاجز عسكري صهيوني في الضفة الغربية ، و هو ما أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال حسب اعترافات اذاعة العدو ، ليصعد بذلك روح الشهيدة الطاهرة الي باريها سبحانه وتعالى .
وبعد استشهاد دراين بساعات قليلة اعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤليتها عن العملية واعدة جنود وخنازير شارون بمزيد من الضربات الموجعة ، وقد قام المسؤولين بالكتائب بتوزيع شريط فيديو للشهيدة دارين .
حيث أكدت دارين في شريط الفيديوالذي تم تصويره قبل تنفيذها العملية "أنها قررت أن تكون الشهيدة الثانية بعد وفاء إدريس لتنتقم لدماء الشهداء و انتهاك حرمة المسجد الأقصى" ، و أوضحت الشهيدة دارين أن المرأة الفلسطينية كانت و ما زالت تحتل الصدارة في الجهاد و المقاومة ، داعية كل النساء الفلسطينيات إلى مواصلة درب الشهداء ، و قالت : "و ليعلم الجبان شارون أن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشا من الاستشهاديين ، و لن يقتصر دورها على البكاء على الابن و الأخ و الزوج ، بل ستتحول إلى استشهادية" .
فـــــــــــــــإلى جنات الخـــــــــــــــلد ياداريـــــــــــن إن شـــــــــــاء الله
وإنا على الدرب لســــــــــــــــــــــــــائرون
* الله أكـــــــــــــــــــبر *الله أكـــــــــــــــــــبر *الله أكـــــــــــــــــــبر *
والنصر للمجاهدين والخزي والعار للعملاء والخونة والمتخاذلين

وصية الشهيدة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المجاهدين سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أما بعــــد:
قال تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"
ولأن دور المرأة المسلمة الفلسطينية لا يقل في شأنه مكانة عن دور إخواننا المجاهدين، قررت أن أكون ثاني استشهادية تُكمل الدرب والطريق الذي بدأت به الشهيدة وفاء الإدريسي فأهب نفسي رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى انتقاماً لأشلاء إخواننا الشهداء، وانتقاماً لحرمة ديننا ومساجدنا، وانتقاماً لحرمة المسجد الأقصى وبيوت الله التي حولت إلى بارات يُمَارسُ فيها ما حرّم الله نكايةً في ديننا وإهانةً لرسالةِ نبينا
ولأن الجسد والروح كل ما نملك، فإني أهبه في سبيل الله لنكون قنابل تحرق الصهاينة، وتدمر أسطورة شعب الله المختار، ولأن المرأة المسلمة الفلسطينية كانت وما زالت تحتفظ في مكان الصدارة في مسيرة الجهاد ضد الظلم، فإني أدعو جميع أخواتي للمضي على هذا الدرب، ولأن هذا الدرب درب جميع الأحرار والشرفاء، فإني أدعو كل من يحتفظ بشيء من ماء وجه العزة والشرف، للمضي في هذا الطريق، لكي يعلم كل جبابرة الصهاينة أنهم لا يساوون شيئاً أمام عظمة وعزة إصرارنا وجهادنا، وليعلم الجبان شارون بأن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشاً من الاستشهاديين، وإن حاول وأدهم في بطون أمهاتهم على حواجز الموت، وإن دور المرأة الفلسطينية لم يعد مقتصراً على بكاء الزوج والأخ والأب، بل أننا سنتحول بأجسادنا إلى قنابل بشرية تنتشر هنا وهناك، لتدمر وهم الأمن للشعب (الإسرائيلي)، وفي الختام أتوجه إلى كل مسلم ومناضل عشق الحرية والشهادة أن يبقى على هذا الدرب المشرف، درب الشهادة والحرية.
ابنتكم الشهيدة الحية : دارين محمد توفيق أبو عيشة

Palboy
06-03-2012, 02:33 PM
34- الشهيدة عندليب طقاطقة
عندليب طقاطقة الفدائية الفلسطينية الخامسة ابتسمت لأمها قبل خروجها وقالت: سيأتي أناس لخطبتي
تركت الدراسة بعد الصف السابع وعملت في مشغل خياطة ولم يعرف عنها اهتمامها بالسياسة

http://www.aawsat.com/2002/04/14/images/news.98229.jpg

مساء اليوم الاحد كان من المفترض ان تتلقى عندليب خليل طقاطقة (20 عاما) الهدية التي حرصت صديقاتها وزميلاتها في العمل على مفاجأتها بها، لكن عندليب قتلت هذه المفاجأة ومعها ستة من الاسرائيليين بعد ظهر اول من امس، عندما فجرت نفسها على مدخل سوق «محني يهودا» اكبر سوق شعبي لليهود في القدس الغربية والذي اصيب فيه اكثر من خمسة وتسعين اسرائيليا، وكادت تقتل رئيس بلدية الاحتلال في القدس الليكودي المتطرف ايهود اولمرت.

أم عندليب واخوانها واخواتها الثمانية مصدومون، فلم يكن احد يتوقع ان تكون عندليب هي التي ستحتل المكان الخامس من حيث ترتيب الفدائيات الفلسطينيات اللاتي نفذن عمليات انتحارية منذ اندلاع انتفاضة الاقصى. هذه الفتاة التي يؤكد اهلها ان وزنها لم يتجاوز الخمسة واربعين كيلوغراما على اكثر تقدير لم يكن يبدو عليها اي توجهات سياسية او فكرية ولا حتى اهتمام ملحوظ بالشأن العام، فهذه الفتاة التي تركت مقاعد الدراسة بعد ان انهت الصف السابع اضطرت للعمل في مشغل للخياطة يقع في مشارف بيت لحم بسبب قلة ذات اليد والفقر الذي تحياه عائلتها. اخوتها صغار واخوها الكبير القادر على العمل مصاب بمرض غضروفي في الظهر يحول دون تمكنه من العمل، فضلا عن أن اقرب اخواتها الى قلبها مريضة بمرض القلب. كانت عندليب تخرج بشكل اعتيادي من بيتها الكائن في قرية «بيت فجار» شمال مدينة الخليل الى مكان عملها في السابعة والنصف صباحا وتعود في الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، لم يحدث ان تجاوزت هذه الرتابة مطلقا. تقول امها ان عندليب غادرت البيت يوم الجمعة الماضي في الوقت المعتاد، لكنها وبعد ان خرجت من الباب عادت وقد علت وجهها ابتسامة عريضة، وقالت لأمها «هذا المساء سيأتي اناس لكي يطلبوا يدي منك، فأرجو ان تحتفي بهم بما يليق بمنزلتي عندك». ابتسمت الام ولم تأخذ كلام عندليب مأخذ الجد، اكتفت بأن حثتها على التحرك حتى لا تثقل على زميلتها التي تنتظرها على الباب. وعلى الرغم من ان عملية التفجير التي نفذتها عندليب قد تبنتها «كتائب شهداء الاقصى» الا ان احدا من الاهل يصر على ان هذه الفتاة ليس لها اي انتماء سياسي. وبهذه العملية تنضم عندليب الى كل من وفاء ادريس من رام الله اول امرأة فلسطينية تنفذ اول «عملية استشهادية» في القدس الغربية، قتل فيها اسرائيلي وجرح مائة وعشرون آخرون، وبعدها دارين ابو عيشة من نابلس التي نفذت عملية على مشارف مدينة القدس بالقرب من حاجز «مكابيم» وقد اصيب فيها ثلاثة من رجال الوحدة الخاصة في شرطة الحدود الاسرائيلية. وبعدها آيات الاخرس من مخيم «الدهيشة» التي نفذت عملية في القدس الغربية قتل فيها ثلاثة اسرائيليين وجرح سبعون آخرون. اما الرابعة فكانت الهام الدسوقي التي فجرت نفسها اثناء اقتحام قوات الاحتلال منزلها في مخيم جنين، وقد اسفرت العملية عن مقتل ضابطين وجرح عشرة آخرين. جدير بالاشارة الى ان جميع الانتحاريات الفلسطينيات عملن تحت راية «كتائب شهداء الاقصى» الجناح العسكري لحركة فتح. وقد يكون لهذا علاقة بعدم قبول بعض المرجعيات الروحية للحركات الاسلامية ان تقوم الفتيات «بتنفيذ عمليات استشهادية»، كما قال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة «حماس» الذي اشترط ان «تنفذ الفتاة العملية الاستشهادية بوجود محرم»، وهو الامر الذي أنكره العديد من المرجعيات الروحية في فلسطين والعالم.

Palboy
06-03-2012, 02:41 PM
35- الشهيد فارس عودة
سلام عليك يوم ولدت..ويوم استشهدت..ويوم تبعث طفلا فلسطينيا
http://www.pcac.net/details/faris/images/faris_odeh.jpg/في التاسع والعشرين من اكتوبر/تشرين الأول الماضي بثت وكالات الأنباء صورة الطفل فارس عودة وهو يتصدى بحجارته الصغيرة لدبابة إسرائيلية.
لقد أثارت هذه الصورة المجتمع الدولي وتصدرت صفحات الصحف والمجلات العالمية.
وفي الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري استشهد الطفل فارس عودة بهدوء ليروي بدمه الطاهر تراب وطنه فلسطين.
وكالات الأنباء هذه المرة لم تتذكر صورة طفل يقاوم دبابة بحجر..
بل ذكرته اسما لطفل يضاف الى قائمة شهداء فلسطين.
تقول والدة الشهيد الطفل فارس عودة:
- ظللت فترة طويلة بعد استشهاده اذهب الى مدرسته .. احمل حقيبته معي علني أجده بين زملائه ولكن ..!
وتضيف:كنت الاحق طفلي الشهيد أثناء مشاركته في المواجهات ..لكنه كان يفر نحو الوطن ..فيقتحم خطوط المواجهات وسط النيران والدبابات حتى سقط شهيدا..
سلاما عليك ايها الشهيد البطل..
سلاما عليك وانت تقر عينا مع النبيين والصديقين والشهداء..
سلاما عليك وانت تنتزع استقلال فلسطين باظافرك الصغيرة..
سلاما عليك وانت تنزع الخوف من قلوبنا نحن الكبار..
وسلاما عليك يوم ولدت..ويوم استشهدت..ويوم تبعث طفلا فلسطينيا!!

وظل مكانه على مائدة الإفطار خاليا



على مائدة الإفطار جلس عيسى ابن الخامسة تاركا بينه وبين والدته مقعدا فارغا مزينا بإكليل من الورد تتوسطه صورة الشهيد فارس عودة ابن الرابعة عشرة.
وكانت العائلة المكونة من ستة أفراد تنتظر مدفع الإفطار وهي تمعن النظر باتجاه
مقعد فارس كانوا جميعا يعقدون انه جالس معهم على مائدة الإفطار بينما كان عيسى وهو أصغرهم يدرك عكس ذلك وإلا لكان ملأ الدنيا ضحكا وضجيجا بمداعبات فارس.
كانت أنغام عودة والدة فارس والملقبة "بأم السعيد" تكابر أما أولادها فتخبئ
دمعا في عينين ذابلتين وألما في قلب كسير وتطلب من طفلها عيسى ترديد أغنية فارس المفضلة التي طالما ردداها معا.
" لو كسروا عظامي مش خايف لو هدوا البيت مش خايف " كان عيسى يردد أنشودة فارس بطلاقة لا تتناسب مع صغر سنه وان عجز لسانه بفعل الدموع التي كادت تخنقه في إكمال الأنشودة حتى نهايتها.
تلك الأنشودة غناها فارس وهو يمارس هوايته المحببة في الدبكة الشعبية أمام طلبة المدرسة قبل استشهاده بساعة واحدة ثم جسدها بدمه عندما وقف تلك الوقفة التي أذهلت العالم على بعد أمتار مع من الدبابة الإسرائيلية غير عابئ بحمم نيرانها .
كان فارس طفلا عاديا يحب السبانغ ولحم الحبش يعشق الدبكة الشعبية ودروس الرياضة والدين الى أن استشهد ابن خالته "شادي" برصاص الاحتلال على معبر المنطار.فعندها تحولت حياته الى حزن يلفه حنين الى لقاء من فقده تقول والدته "قبل يوم من استشهاده شهدت صورته في التلفزيون وهو يقفل أمام الدبابة وطلبت منه ألا يكرر ذلك وإلا تعرض لضرب والده وقطع مصروف المدرسة عنه .
ولأن فارس لا يستطيع بحكم تربيته الكذب على والدته فقد قال أن ابن خالته الشهيد شادي أتاه في الحلم وطلب منه الانتقام وهو نفس الحلم الذي أتى والدته في إحدى الليالي عندما خرج إليها الشهيد شادي في المنام وطلب منها أن تسمح لفارس
بالذهاب الى معبر المنطار .
وعن ذلك تقول أم السعيد "لم أكن خرجت بعد من صدمة فقداني ابن أختي الشهيد "شادي" ولذلك كنت أتوسل له ألا يذهب الى المنطار وأحيانا كثيرة كنت الحق به الى هناك وأعيده الى المنزل".
وصباح الخميس الموافق التاسع من تشرين الثاني أعيد فارس الى والدته شهيدا برصاصة من نوع 500 قطعت معظم شرايينه وأوردة رقبته.
ففي ذلك الصباح خرج فارس مبكرا من منزله يحمل بيده يحمل مقلاعا بعد أن جهز لنفسه إكليلا من الزهور زينه بصورته وبعبارة خطها بيده " الشهيد البطل فارس عودة " .
يقول صديقة رامي بكر كنت انتظره ككل صباح للذهاب الى المدرسة فكان على غير عادته معطرا يحمل إكليلا من الورد أخذه من بيت عزاء ابن خالته الشهيد شادي وقال لي ساعدني لكي اعلق الإكليل على باب المنزل .
في معبر المنطار يقول رامي أن فارس كان يتعمد تحدي الدبابة والاقتراب منها وأحيانا كان يقوم بممارسة هوايته في الدبكة الشعبية على بعد امتاز قليلة منها.وعندما سألناه لماذا يفعل ذلك كان يجيب بأغنية " لو كسروا عظامي مش خايف ولو هدوا البيت مش خايف ".
ترجل الفارس بعد أن سجل للتاريخ صورة طفل تحدى بعظامه ولحمه الطري دبابة ترجل الفارس ولا تزال الصورة تنطلق بأشياء وأشياء دم وعظام تقفز من أسرتها ومن بين ألعابها لتقاوم دبابة ترجل فارس وظل عيسى يردد من بعده بجانب مقعده الفارغ على مائدة رمضان " لو كسروا عظامي مش خايف.. ولو هدوا البيت مش خايف ".

Palboy
06-03-2012, 02:51 PM
36- ايمان حجو

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/emanhejofile/k1.jpg
كانت ايمان حجو (4 اشهر ) ترقد في كفنها الصغير في بيتها في مخيم دير البلح محاطة بالزهور وتعلوا قسمات وجهها نصف صرخة لم تكتمل بعد في الكفن كانت صغيرة واثار شظايا القذيفة التي قتلتها واضحة للغاية، لم تاخذ من النعش سوى مساحة صغيرة ربما لتترك مساحة للعلم وعشرات الورود التي تناثرت فوق جسدها الغض .
جاء اطفال المخيم امس تركوا مدارسهم والعابهم واصطفوا في طابور طويل لا لكي يداعبوها ولكن لالقاء نظرة الوداع الاخيرة وهي تستعد لرحلة الجنة .
اطفال صغار بعمر الورد هتفوا لايمان التي قتلتها قذيفة ارهابية صهيونية وهي في حضن امها , جاء الاطفال لوداعها وهم لا يعرفون معنى الموت والقذائف والدبابات التي تحاصر مخيماتهم وتحيل السعادة الى حزن كبير.
توقفوا امامها في فناء المنزل محدقين في وجهها الصغير بعضهم سالت دموعهم غزيرة واخرون ارتجفوا من هول المشهد بينما انحنى بعضهم وطبعوا على جبينها الغض قبلة بريئة ومضوا يكفكفون دموعهم, جاءت جدتها (ام والدتها) وربتت بكفيها على رأسها وقبلتها , نظر الرجال فهالهم المشهد وبكوا بصمت افسح المدى لصيحات الاطفال مكبرة في الخارج الله اكبر الله اكبر.
قالت الجدة الله يرحمك يا ايمان الله يخفف عليك ومضت تدعو الله ان يأخذ (ينتقم من) قتلتها فيما انهمرت دموعها غزيرة .جاءت نساء المخيم والقين نظرة الوداع عليها , وقالت احداهن بحزن اللهم صلي على النبي ما زالت جميلة متمنية من الله ان يعوض اهلها خيرا .
وقالت اخرى ودموعها تنهمر: ماذا فعلت لكي يقتلوها ؟ اين هو العالم الحر؟ وانسحبت مع النسوة اللواتي واصلن الهتاف في الخارج مع مئات تلاميذ المدارس .(احضروا اباها ليودعها) طلب احد الشبان من الحضور.فجاء محمد حجو (20عاما) يسير على عكازتيه اثر اصابته قبل ثلاثة شهور برصاص المحتلين اثناء عمله في محافظات الضفة .

http://www.khayma.com/bahanet/entifada/entifada3.jpg

ولدت ايمان طفلته البكر وهو في محافظات الضفة لم يشهد ولادتها ولكنه فرح مع زوجته سوزان وحلما ان يرياها عروسا تزف الى عريسها وسط الزغاريد ولكنه اليوم يودعها رضيعة قبل ان تنطق بكلمة (بابا) كان شبه منهار الدموع لم تفارق عينيه وعند رأسها توقف قليلا قبل ان يخر باكيا على وجهها قبل ان يلثمها بعشرات القبل لاخر مرة.
وقال باكيا ان استشهاد ابنتي هدية لكل العرب واضاف ساخرا كانت تحمل قنابل ومدافع وصواريخ ضد اسرائيل لهذا قتلها جيش الارهابي شارون .
واضاف ان العدو الصهيوني دمر اسرتي بقتل ابنتي وجرح زوجتي وانا مازلت اعاني من جراحي برصاصة صهيونية غادرة بانتطار عمليات جراحية اخرى .
وفي المستشفى كانت امها سوزان تصرخ ايمان جميلة اريد ايمان احضروها لي, تواصلت مراسم الوداع الاخيرة وانتظر الاف الرجال والنساء في ازقة المخيم تحت حرارة الشمس للمشاركة في تشيع جثمانها . حضر الاطفال واصطفوا ثم حملوها على اكتافهم تماما مثل الرجال وهتفوا (بالروح بالدم نفديك يا شهيد ) واخذ احد الاطفال يبكي وهو يحتضن صورة لايمان ويقول شارون قتل ايمان وغدا نلتقي في الجنة , وهتف مئات الاطفال (يا شارون يا سفاح ليش تقتل الاطفال )
ومضوا بها الى احدى العربات والتفوا حولها ونظروا اليها بعيون دامية فيما واصلت ايمان غفوتها الابدية وبعد الصلاة عليها في مسجد المخيم انطلق موكب التشييع وسط مشاركة حاشدة من جموع اهل المخيم ومواطني المنطقة الوسطي .
وقال شاب عبر مكبرات الصوت في مقدمة الموكب قتلوا ايمان هل كانت تعد عبوة ناسفة او تصنع المتفجرات او تطلق صاروخا على المستوطنة ؟ تعالت الصرخات وشقت الهتافات طريقا عاليا وسط بيوت المخيم .
وقال شاب آخر القذيفة التي قتلت هذه الطفلة اثقل من وزنها عدة مرات وتابع يقول بحزن وهو يمسك بطفلته الصغيرة اين دعاة حقوق الانسان اين الامم المتحدة ؟ لماذا يطلقون يد الاجرام والقتل الصهيوني لتذبح شعبنا . اطلق تساؤلاته دون ان ينتظر اجوبة ومضى ساخطا مع ابنته ليلتحم مع المسيرة .
نظر كثيرون في وجوه عشرات الاطفال الذين لم ينتعل بعضهم احذيته فشاهدو مسحة الحزن الذي تسلل بوضوح من اعينهم الصغيرة وصرخ شاب من سيكون الضحية القادمة من بين الاطفال ؟ انسحب غالبية المشيعين بهدوء وفي مكان آخر كان شبان وفتية يقذفون مستوطنة (كفار داروم )اليهودية بحجارتهم ويسقطون جرحى انه مشهد اليوم في مدينة دير البلح.

Palboy
06-03-2012, 03:02 PM
37- الشهيد حامد المصري

http://i1196.photobucket.com/albums/aa409/FATEHFORUMS/shoadaa/42ef109e.jpg

Palboy
06-03-2012, 03:07 PM
38- الشهيد محمد الدرة
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/readers/aldorrah/moh'd%20durrah.jpg

ولا تزال صورة استشهاد هذا الطفل ، التي التقطتها عدسة احد المصورين وبثتها وسائل الاعلام والصحافة وشبكات التلفزة العربية والاجنبية ، وهو يحتمي بابيه من رصاص الجيش الاسرائيلي والرصاصات تمزق كيانه وجسده ، وابيه عاجز عن فعل اي شيء، وفلذة كبده وروحه يموت بين يديه وامام ناظريه . هذه الصورة لا تزال ماثلة امام عيوننا ولن تغيب من مخيلتنا وستظل تداعب وجداننا وذاكرتنا الجماعية الفلسطينية الحية.
ولا شك ان هذه الجريمة البشعة واللاانسانية واللااخلاقية ، التي هزت الدنيا والضمير الانساني واثارت النفوس وتعاطف العالم باسره ولقيت ادانة واستنكار المجتمع الدولي ، عكست بكل جلاء ووضوح مدى بشاعة الاحتلال وهمجيته وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني .

http://www.palestinegallery.com/gallery/%D5%E6%D1/%C3%D8%DD%C7%E1_%DD%E1%D3%D8%ED%E4/mohdclass.jpg
لقد كان استشهاد الطفل الفلسطيني البريء الطاهر محمد الدرة ،بمثابة شرارة ايقظت الضمائر النائمة وبعثت النبض من جديد في القلوب الجامدة ، وفتحت عقول الشباب الفلسطيني والعربي على وعي وطني وثوري نوعي جديد.
وفي حينه تأثر الجميع، وسالت العبرات، وانهمرت الدموع ولم تجف من المآقي ، وتفجرت القرائح، وانطلقت حناجر الشعراء واقلام المبدعين تغني للشهيد محمد الدرة، وتصور المأساة والجرح النازف، وتدين هذا العمل الهمجي البشع والبربري ، وتستنكر التخاذل العربي والصمت العالمي ازاء العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني .ولم يخل نتاج اي شاعر فلسطيني او عربي من نصوص عن محمد الدرة وقصة استشهاده وهو في حضن ابيه. وان نسينا فلن ننسى قصائد الرائع الراحل محمود درويش، والمبدع العراقي الثائر مظفر النواب، والشاعر السعودي الراحل د. غازي القصيبي بهذا الشأن ، وغيرها الكثير الكثير من القصائد والنصوص .
وكانت مؤسسة عبد العزيز البابطين للابداع الشعري قد بادرت الى اصدار ديوان شعر ضخم عن الشهيد محمد الدرة ، ضم بين طياته 395 قصيدة من ابداع الشعراء العرب والفلسطينيين ، الذين شاركوا بقصائدهم العاطفية والوجدانية والانسانية والوطنية ، تعبيراً عن هذا الحدث وعن الجرح والوجع الفلسطيني المتواصل، والالم الانساني تجاه هذا الاستشهاد التراجيدي الانساني المؤثر.
اخيراً ،لقد غدا محمد الدرة رمزاً للشهادة والفدى والطفولة البريئة الطاهرة والمعذبة ، وسيظل دمه يطارد ويحاصر المحتلين ، حتى ينبلج فجر الدولة الفلسطينية وتشرق شمس الحرية.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/0/0a/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A91.JPG/456px-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A91.JPG (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/0/0a/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A91.JPG)

Palboy
06-03-2012, 03:14 PM
39- الشهبد اللواء عبد المعطى السبعاوي

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR1kBkK0li-ZCCqHcSH2ghkCs3JosEwDGyCXRtWMpY5WUhiKX8oyPHwsPMXtg

الاسم /الاسم /الشهيد القائد عبد المعطي السبعاوي
مكان وتاريخ الميلاد: غزة – التفاح – 2/7/1947.
التحصيل العلمي: دورة القيادة والأركان – دورة قائد كتائب الدبابات
الحالة الاجتماعية: متزوج.
المؤسسة نادي التفاح الرياضي(الرئيس الفخري)
المهنة: مدير عام الشرطة للعمليات والتدريب برتبة عميد ركن.

عمل رئيس عمليات القطاع الجنوبي بالأردن وأحد مسئولي القطاع الغربي بعد عام 1971، قائد القوات المحمولة في لبنان، قائد قوات الثورة الفلسطينية على الساحة اللبنانية بعد العام 1982 من أوائل الذين عادوا لأرض الوطن عام 1994، من مؤسسي الشرطة الفلسطينية.

عرفته أرض المعارك وشهدت له بالشجاعة والإقدام، خاض العديد من الحروب منذ التحاقه بالعمل العسكري لقوات العاصفة عام 1967، ولم يتأخر عن المشاركة في جميع معارك الثورة الفلسطينية، وكتب بالدم أعظم صور التضحية والبطولة عبر كل المحطات النضالية والكفاحية، وكان صورة الوطن والمشعل المقاوم لأبطال المقاومة، وهو أول من رسخ هذه الثقافة في الأجيال الفلسطينية.

http://palgoal.com/files/articles/1452-l.jpg

تاريخ الشهيد أبا ياسر مليء بالمواقف الباسلة التي تعرفها جماهير شعبنا في كافة ساحات المواجهات في الأردن ومخيمات لبنان وفي الوطن فهو من قادة العمل المقاوم وغرس قيم المقاومة والشجاعة والإقدام وحرص على ترسيخ هذه الثقافة لأبنائه من منتسبي الشرطة والأمن العام وظل حتى لحظة استشهاده متمسكاً بكل الثوابت الوطنية وجسراً للوحدة الوحدة وقائداً فذاً.

كان الشهيد اللواء ركن عبد المعطي السبعاوي من الشخصيات والقيادات الوطنية والرياضية البارزة، حيث كان على تواصل مستمر مع أبناء الحركة الرياضية ولا سيما أبناء ناديه الأم نادي التفاح الرياضي، حيث وقف وتحت كل الظروف وفي أصعب الأوقات يقدم الدعم والمساعدة لناديه ولفرقه الرياضية، وساهم مساهمة كبيرة في تعزيز دور نادي التفاح الرياضي على الساحة الرياضية.

وكان الشهيد يحلم في أن يتحول نادي التفاح إلى قرية أولمبية رياضية تخدم القطاع العريض من شباب وشبيبة الوطن، وعمل وحتى تاريخ استشهاده على فتح كل قنوات الاتصال والتعاون مع كافة المؤسسات بهدف توفير كل أدوات الدعم لنادي التفاح وإنجاز مشاريع البنية التحتية الرياضية للنادي، لأنه كان يؤمن إن دور النادي والمؤسسة الرياضية دور مهم في شحذ وتعبئة همم الشباب وتوجيههم التوجيه السليم واستثمار طاقاتهم لما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع الفلسطيني.

http://palgoal.com/files/articles/1452-fefe.jpg

نال شرف الشهادة بتاريخ 18/12/2000 خلال تأديته لواجبه الوطني.

مكان وتاريخ الميلاد: غزة – التفاح – 2/7/1947.
التحصيل العلمي: دورة القيادة والأركان – دورة قائد كتائب الدبابات
الحالة الاجتماعية: متزوج.
المؤسسة نادي التفاح الرياضي(الرئيس الفخري)
المهنة: مدير عام الشرطة للعمليات والتدريب برتبة عميد ركن.

عمل رئيس عمليات القطاع الجنوبي بالأردن وأحد مسئولي القطاع الغربي بعد عام 1971، قائد القوات المحمولة في لبنان، قائد قوات الثورة الفلسطينية على الساحة اللبنانية بعد العام 1982 من أوائل الذين عادوا لأرض الوطن عام 1994، من مؤسسي الشرطة الفلسطينية.

عرفته أرض المعارك وشهدت له بالشجاعة والإقدام، خاض العديد من الحروب منذ التحاقه بالعمل العسكري لقوات العاصفة عام 1967، ولم يتأخر عن المشاركة في جميع معارك الثورة الفلسطينية، وكتب بالدم أعظم صور التضحية والبطولة عبر كل المحطات النضالية والكفاحية، وكان صورة الوطن والمشعل المقاوم لأبطال المقاومة، وهو أول من رسخ هذه الثقافة في الأجيال الفلسطينية.

http://palgoal.com/files/articles/1452-l.jpg

تاريخ الشهيد أبا ياسر مليء بالمواقف الباسلة التي تعرفها جماهير شعبنا في كافة ساحات المواجهات في الأردن ومخيمات لبنان وفي الوطن فهو من قادة العمل المقاوم وغرس قيم المقاومة والشجاعة والإقدام وحرص على ترسيخ هذه الثقافة لأبنائه من منتسبي الشرطة والأمن العام وظل حتى لحظة استشهاده متمسكاً بكل الثوابت الوطنية وجسراً للوحدة الوحدة وقائداً فذاً.

كان الشهيد اللواء ركن عبد المعطي السبعاوي من الشخصيات والقيادات الوطنية والرياضية البارزة، حيث كان على تواصل مستمر مع أبناء الحركة الرياضية ولا سيما أبناء ناديه الأم نادي التفاح الرياضي، حيث وقف وتحت كل الظروف وفي أصعب الأوقات يقدم الدعم والمساعدة لناديه ولفرقه الرياضية، وساهم مساهمة كبيرة في تعزيز دور نادي التفاح الرياضي على الساحة الرياضية.

وكان الشهيد يحلم في أن يتحول نادي التفاح إلى قرية أولمبية رياضية تخدم القطاع العريض من شباب وشبيبة الوطن، وعمل وحتى تاريخ استشهاده على فتح كل قنوات الاتصال والتعاون مع كافة المؤسسات بهدف توفير كل أدوات الدعم لنادي التفاح وإنجاز مشاريع البنية التحتية الرياضية للنادي، لأنه كان يؤمن إن دور النادي والمؤسسة الرياضية دور مهم في شحذ وتعبئة همم الشباب وتوجيههم التوجيه السليم واستثمار طاقاتهم لما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع الفلسطيني.

http://palgoal.com/files/articles/1452-fefe.jpg

نال شرف الشهادة بتاريخ 18/12/2000 خلال تأديته لواجبه الوطني.

Palboy
06-03-2012, 03:21 PM
40 الشهيد القائد رائد الكرمي

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/0909182252551LBS.jpg

الشهيد القائد رائد الكرمي

صقر الكتائب الفتحاوية..الشهيد البطل رائد الكرمي حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/080307215929ZraV.jpg
وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة ": "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".

وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين.

من "المقليعة" إلى الرشاش

أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/080307215922jpc8.jpg
وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى أصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.

لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.


الإذلال صنع البطل


وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.


وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.


وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".

لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.

صقر الكتائب


بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.

وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".

وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.

انتقم لدموع طفلة

ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.

وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.


وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.


وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.

ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".

ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة

م .نبيل زبن
06-03-2012, 09:49 PM
اشكر جميع من مر على الموضوع لكن.....
شكر كبير لاخي Palboy فالموضوع للمشاركة
و الموضوع اكبر مني بكثير حتى استطيع ان احصي شهداء عجور
فارجو ان تشاركونا

م .نبيل زبن
06-03-2012, 09:54 PM
41- شهداء ثورة 1936

https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/295090_10150853024167543_630032542_9952004_9434252 3_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/295090_10150853024157543_425234468_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/255335_10150853020242543_279969489_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/582364_10150853018947543_756160876_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/250942_10150853000527543_1578767356_n.jpg

م .نبيل زبن
06-03-2012, 11:18 PM
41- الشهيد ايمن حلاوة

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/aymanabohlawh/ayman11.jpg


ولد المجاهد القسامي القائد القسامي المهندس "أيمن حلاوة في17/10/1974 على رأس أربعة من الإخوة وأخت واحدة، وبعد أن أكمل مجاهدنا القسامي سنينه الستة الأولى، التحق بمدرسة جعفر بن أبي طالب ليدرس هناك مرحلته الابتدائية، انتقل لمدرسة عمرو بن العاص ليكمل مرحلته الإعدادية، ويتابع مرحلته الثانوية في مدرسة قدري طوقان، وفي الانتفاضة الأولى اعتقل ايمن لأول مرة في العام 1992خلال مشاركته بفعالياتها ضمن صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس حيث اقتيد إلى سجن "الفارعة"، وبالرغم من أن حلاوة أُلقي على عاتقه مساعدة والدة في النجارة لكونه بكر إخوانه، إلا انه استطاع أن يتفوق في دراسته في الثانوية العامة والحصول على معدل 85%، ويلتحق في جامعة "بيرزيت" ليدرس الهندسة الكهربائية في العام 1993.
هناك تعرف على المجاهد القسامي القائد "خليل الشريف" الذي كان وقتها "منسق لحركة الشبيبة الطلابية" التابعة لحركة فتح، ومن ثم تحول الشريف ليصبح احد قيادات كتائب الشهيد عز الدين القسام وقائد خلية شهداء من أجل الأسرى وثم تنفيذ عملية استشهادية في سوق "محناه يهوداه" بمدينة القدس في العام 1996، وكان اعتقال المجاهد القسامي "أيمن الثاني في 19/1/1998 وذلك بتهمة الانتماء للكتلة الإسلامية، حيث اعتقل وهو في طريق عودته من الجامعة بعد أن قامت القوات الصهيونية بنصب حاجز طيار لاعتقاله، و اقتيد إلى مركز تحقيق "الجلمة" بتهمة الانتماء لكتائب الشهد عز الدين القسام، وبعد اعتقاله بأيام قامت القوات الصهيونية باقتحام منزل ذويه حيث وجدوا كمية من الأسلحة وساعة توقيت مخبأة في مكان مخفي داخل الخزانة التي صممها بحكم مهارته بصناعة الأثاث المنزلي، حيث خضع بعدها لتحقيق عسكري قاس استمر لأكثر من ثلاثة أشهر اضرب خلالها عشرة أيام عن الطعام لسوء المعاملة التي كان يتلقاها، ليحكم بالسجن لمدة 30 شهراً قضاها في سجون: "نفحة" و"عسقلان" و"الجلمة" و"شطة".
هناك التقي مع عدد من قادة العمل في الحركة الإسلامية، والذين أصبح جزء منهم من قادة العمل العسكري ومنهم: "الشيخ "يوسف السركجي"، و"صلاح دروزة"، و"عمار الزبن"، و"معاذ سعيد بلال" وبعد أن أتم محكوميته وبعد خروجه بأشهر، تزوج من ابنة عمته وكان ذلك في 2/7/2000 حيث رزق منها ببكر أبناءه "عدنان"، ومع هذا بقي ناشط في عمله في صفوف القسام ومنجرة ذويه يبدع في عمله في هذه وتلك، وبقيت السرية تخيم على عمله في القسام، إلا أن قضاء الله النافذ في أمره كان له طريق آخر، ليكشف أمر انضمامه لكتائب القسام، بعد أن أصيب بحادث عمل بعد انفجار عبوة بين يديه أثناء تصنيعها في 28/5/2001، حيث تم نقله إلى مستشفى "رفيديا" ومكث تحت العناية الطبية أكثر من 50 يوماً تعرض خلالها لمحاولة اغتيال إلا أن جنود القسام الذي تناوبوا على حراسته وبعد عناية الله تمكنوا من صد المحاولة، وخرج المعتدون خائبين ومهزومين يجرون المهانة والهزيمة، في حين لم يسلم ومرت أشهر ممتلئة بالجهاد والمقاومة والإثخان بالقوات الصهيونية، على يدي المهندس الثالث القسامي القائد ايمن حلاوة" ومساعده المجاهد "سليم حجة"، إلا أن سني العطاء والتضحية والجهاد التي قدمها المجاهد القسامي ايمن توشك على الانتهاء، ففي 22/10/2001 وعند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، كان الموعد مع حور الجنة التي كانت تتحرق شوقا لفارسها الجديد، حيث ركب المجاهدان القساميان ايمن"والمجاهد "علي علان" القادم من بيت لحم ليتعلم تصنيع العبوات على يدي مهندسنا، حيث ركبا سيارتهما من نوع "سوبارو" بيضاء اللون، يريدان احد مختبرات القسام، ولكن الله كان يريد لهما مكان آخر.
وما إن وصلت السيارة التي كانت تقلهم إلى حيث مستشفى نابلس التخصصي قرب جامعة النجاح الوطنية ، حتى سمع دوي هائل تناثرت على إثره الكثير من حطام السيارة وأشلاء الشهيد المهندس القسامي" ايمن حلاوة ، ولما تدافع المواطنون الذي سمعوا الدوي إلى مكان السيارة، وكان من بينهم المجاهد القسامي "محمد القرم" أحد تلاميذ حلاوة "، حتى وجدوا المجاهد القسامي ايمن "وقد غرق في دمائه، في حين تم نقل المجاهد القسامي" علي علان" إلى المستشفى العربي التخصصي، يتلقى العلاج من جروحه المتوسطة التي أصيب بها، حيث أكد الأطباء أن حلاوة استشهد نتيجة تفجر شرايين جسده، ليتم تشييع جثمانه في مسيرة حاشدة إلى المقبرة الشرقية في المدينة، وسط هتافات المواطنين الداعية كتائب الشهيد عز الدين القسام بالانتقام للشهيد.

م .نبيل زبن
06-03-2012, 11:27 PM
42- الشهيد علاء ابو ادهيم

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080312103939lG9P.jpg

الشهيد علاء أبو ادهيم منفذ عملية القدس واصل إطلاق النار إلى أن انتهت ذخيرته


بالقرب من المكان الذي وقف عليه الخليفة المسلم عمر بن الخطاب على جبل المكبر سنة (660 ميلادية)، وهو يكبر فرحا بتحرير مدينة القدس، من الروم ، انطلق الشهيد علاء أبو ادهيم (25 عاما) منفذ العملية الاستشهادية في المدرسة الدينية الصهيونية "مركز هراب" أي مركز الرب، أو مركز الحاخام، الواقعة في قلب القدس الغربية، والتي أوقعت ثمانية قتلى في صفوف المستوطنين اليهود ، فيما أصيب أكثر من 40 مستوطنا بجراح ، بينهم خمسة في حالة الخطر الشديد قبل أن يلقى مصرعه على أيدي بعض الجنود وعناصر الأمن.



وحسب أحد أقرباء الشهيد، فقد تميز الشهيد بالهدوء، وكان ملتزما بالصلاة، ولم يكن يظهر أي انتماء لأي تنظيم أو فصيل فلسطيني، وكان يستعد للزفاف خلال الصيف المقبل بعد أن أتم خطوبته على إحدى فتيات البلدة، إلا أن الهجوم العدواني الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وجرح المئات من سكان القطاع، بينهم عدد كبير من الأطفال الرضع والنساء، أدى كما يبدو إلى تعديل في أولويات الشهيد، ودفعه إلى تنفيذ العملية انتقاما لشهداء غزة، كما توضح شقيقة الشهيد أنه كان متأثرا بأحداث قطاع غزة الأخيرة وأن المشاهد لم تمكنه من النوم.



و بحسب مصادر إسرائيلية فان الشهيد علاء استخدم خلال هجومه المسلح بندقية رشاشة من طراز "كلاشنكوف" وستة مخازن للذخيرة، حيث أطلق كافة العيارات النارية التي بحوزته كما أنه استخدم مسدسا، حتى انتهت ذخيرته قبل أن يفرغ عناصر أمن إسرائيليون 17 رصاصة في رأسه وجسده.



واضطر بعض منتسبي المعهد الديني اليهودي للقفز من نوافذ الطابق الثاني هربا من رصاص المهاجم، الذي لاحقهم في ممرات المكتبة التوراتية، مما أدى إلى إصابة بعض هؤلاء بجروح خطيرة نتيجة قفزهم.



وعلم من المصادر بأنه أطلق النار وقتل أثنين على المدخل، وواصل طريقه إلى المكتبة والقاعة المركزية، حيث كان هناك ما يقارب 80 من منتسبي المدرسة الحاخامية. وبحسب شهود عيان إسرائيليين فقد أطلق النار باتجاههم، وقتل 3 في القاعة المركزية، وآخر بالقرب من غرفة مدير المدرسة، كما قتل اثنين آخرين.



وأكد شهود العيان، أن بعض المستوطنين من منتسبي المعهد الحاخامي، قفزوا من نوافذ الطابق الثاني للمبنيى، فأصيبوا بكسور وصفتها مستشفى هداسا عين كارم بأنها أخطر من إصابات الرصاص.



وجاء بحسب مصادر إسرائيلية بأن ضابط في الجيش الإسرائيلي يدعى دافيد شابيرا، الذي يسكن في الجوار، سمع صوت إطلاق النار، فحمل سلاحه الشخصي واتجه إلى المدرسة، وأطلق النار على منفذ العملية. وعندها قام اثنان آخران من داخل المدرسة بإطلاق النار أيضا باتجاه المنفذ. وقال أحدهما أنه سمع صوت إطلاق النار، وعندها اقترب من المكتبة وكمن في إحدى الشرفات القريبة، وأطلق النار باتجاه منفذ العملية فأصابه، وعندها وصل ضابط الجيش وأطلق عليه أربع رصاصات أخرى، وانضم إليه في هذه المرحلة اثنان من أفراد الشرطة وأطلقا النار بدورهما.



وبحسب شابيرا، فقد دخل المبنى من مدخل جانبي، ورأى منفذ العملية وهو يحاول تفعيل سلاحه، بعد أن علقت الرصاصات بداخله، وعندها أطلق عليه النار من الخلف، وأبعد سلاحه عنه. وتبين له أن منفذ العملية لم يمت، وفي هذه الأثناء وصل إليه وأطلق عليه رأسه رصاصتين.



وفي أعقاب العملية، سارعت قوات الاحتلال، بعد تعرفها على هوية منفذ العملية، إلى مداهمة بلدة جبل المكبر، التي تتعرض أراضها لمصادرات من جانب الجمعيات الاستيطانية اليهودية التي تخرج غالبية نشطائها من هذه المدرسة، ومداهمة منزل عائلته وتفتيشه واعتقال والده وعمه واثنان من أشقائه وأبناء عمومة الشهيد، كما اعتقلت خطيبته، للتحقيق معهم، قبل أن تطلق سراح بعضهم في وقت لاحق، بينما أبقت على عدد آخر قيد الاعتقال والتحقيق.



وكان علاء يحمل هويته الشخصية خلال تنفيذه الهجوم، مما أدى إلى سرعة التعرف على شخصيته ومداهمة منزل عائلته بعد وقت قصير من تنفيذ العملية.



ويعتبر الهجوم الذي تعرض له المعهد الاستيطاني اليهودي في القدس الغربية، أكبر هجوم تتعرض له المدينة منذ 4 سنوات، وفسره مراقبون إسرائيليون بأنه أخطر هجوم يقع في القدس الغربية في ظل الإغلاق المحكم للمدينة واكتمال بناء الجدار الفاصل، والملاحقات المستمرة لفصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة والقطاع.



ورأى بعض المحللين "أن الهجوم يحمل رسالة سياسية قوية للحكومة الإسرائيلية لأن المهاجم نفذ عمليته داخل هدف تم انتقاؤه بعد تخطيط مسبق، إذ كان بإمكان المهاجم تنفيذ عمليته في الشوارع المزدحمة في المنطقة خاصة أن مكان التنفيذ لا يبعد سوى أمتار قليلة عن المحطة المركزية للباصات".



وخلافا لما ذكرته بعض المصادر الإسرائيلية فان الشهيد علاء لم يكن يعمل سائقا في المعهد الاستيطاني الذي وقع فيها الهجوم، وإنما سائقا لدى شركة نقل إسرائيلية تقوم بنقل عمال فلسطينيين إلى مصانع إسرائيلية أو حتى نقل إسرائيليين في مختلف أرجاء البلاد، وهو يعمل في هذه الشركة منذ حوالي عامين، وكان يعمل قبلها على سيارة نقل عام.

من جهته أوضح قائد شرطة القدس، المفتش فرانكو، أن الشرطة اعتقلت 8 فلسطينيين في إطار التحقيقات حول العملية التي استهدفت المعهد الاستيطاني "مركز الراب".



وقال في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن حسب التحقيقات فإن "منفذ العملية على ما يبدو خطط لها جيدا وأجرى عمليات رصد واستطلاع للمكان واختار مكانا استراتيجيا وحساسا وعرف ما إلى أين هو مقبل".

م .نبيل زبن
06-03-2012, 11:36 PM
43- الشهيد سائد حنني

http://aljazeera.net/mritems/images/2003/12/26/1_195038_1_4.jpg

عملية فدائية لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى قرب تل الربيع
تاريخ الحدث :: 2003-12-25
عملية فدائية قرب " تل الربيع" نفذها الشهيد سائد كمال جميل حنني ( 18 عاماً) من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، توقع 4 قتلى صهاينة، وعشرات الجرحى.

http://arabic.aljazeeraportal.net/mritems/images/2003/12/25/1_195000_1_6.jpg

تفاصيل العملية كم أوردتها وسائل الإعلام حينها :

مقتل أربعة إسرائيليين وأصيب 15 آخرون بعضهم في حالة خطرة بعملية فدائية وقعت في محطة للحافلات في تل أبيب.

وقد أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى -الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- مسؤوليتها عن العملية. وأشارت إلى أنها جاءت ردا على استشهاد اثنين من ناشطي الجبهة خلال عملية للجيش الإسرائيلي في نابلس قبل أسبوع من العملية.

منفذ العملية الشهيد الرفيق البطل سائد حنني من قرية بيت فوريك - شرق نابلس- فجر حزاما ناسفا كان مزنرا به في موقف للحافلات على مفترق طرق قرب بلدة بتاح تكفا شمال شرق تل أبيب.

وحول الانفجار موقف الحافلات إلى هيكل معدني وأدى إلى توقف حركة المرور على واحد من أكثر الطرق ازدحاما في إسرائيل في ساعة الذروة. وقد أغلقت قوات الاحتلال المناطق الفلسطينية بالكامل.


وأكدت الجبهة في تصريح للرفيق كايد الغول عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حديث للجزيرة من غزة إن الحكومة الإسرائيلية هي التي ترفض تحييد المدنيين في الصراع.
وقال إنه لا يعقل أن يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي أمام الجرائم اليومية ضده. وأكد أن الفلسطينيين مصممون على مقاومة الاحتلال وقال إن الإسرائيليين لن يكونوا بمنأى عن الضربات إذا لم تتوقف حكومة شارون عن استهداف المدنيين الفلسطينيين.

.

م .نبيل زبن
06-03-2012, 11:42 PM
http://saraya.ps/uploads/General/090527212359B7TC.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/090527212359B7TC.jpg)




بقوة الله وعزيمته قررت أن أكون الاستشهادية السادسة التي تجعل من جسدها شظايا تتفجر لتقتل الصهاينة وتدمر كل مستوطن وصهيوني. ولأننا لسنا وحدنا من يجب أن يبقى ندفع الثمن ونحصد ثمن جرائمهم, وحتى لا تبقى أمهاتنا تدفع ثمن الإجرام الصهيوني, وحتى لا تبقى أمهاتنا تبكي وتصرخ على أطفالها وأبنائها بل يجب أن نجعل أمهاتهم يبكون فقد قررت بعد الاتكال على الله أن أجعل الموت الذي يحيطوننا به يحيط بهم وأن أجعل أمهاتهم تبكي دمعاً وندماً ودعوتي لله أن يجعلنا نحن معمرون في الجنة وجعلهم من الخالدين في النار).

بهذه الكلمات الجهادية المباركة انطلقت الاستشهادية المجاهدة هنادي جرادات نحو مدينة حيفا حيث هناك كان الانفجار الذي هز عرش الصهاينة الجبناء فحصدت العشرات من الصهاينة بين قتيل وجريح ، وخطت وصيتها بالدم علي أنها سوف تنتقم لأخيها وابن عمها التي اغتالتهم قوات الاحتلال بجنين أقسمت ان تثار وتنتقم من الصهاينة الجبناء.

الاستشهادية: هنادي تيسير عبد المالك جرادات .. العمر: 29 عاماً .. المستوى الدراسي: محامية .. السكن: جنين ..تاريخ الاستشهاد: 04-10-2003

- الاستشهادية هنادي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A+%D8%AC%D8% B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-06-03&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)جرادات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A+%D8%AC%D8% B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-06-03&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ابنة سرايا القدس.. أمضت ليلتها مع العائلة..وختمت القرآن..واستشهدت صائمة

بعد أن ختمت المحامية هنادي تيسير الجزء الأخير من القرآن قضت ليلتها تصلي وتبتهل إلى الله أن يوفقها في مهمتها، وفي اليوم التالي تمكنت من تنفيذ عملية استشهادية هزت مدينة حيفا السبت (4/10/2003)، أسفرت عن مقتل 19 إسرائيلياً وإصابة 50 آخرين؛ لتكون بذلك الاستشهادية السادسة بالانتفاضة، وأولى استشهاديي العام الرابع للانتفاضة.

ولدت الاستشهادية هنادي في (22/9/1975) بمدينة جنين شمال الضفة الغربية، ودرست المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمدرسة "فاطمة خاتون"، والثانوية بمدرسة "الزهراء" قبل أن تتوجه إلى الأردن لتلتحق بجامعة جرش، وتدرس بكلية الحقوق وتخرجت عام (1999). والتحقت قبل عامين بالتدريب في مجال المحاماة، إلا أنها لم تتم فترة التدريب وفضلت الاستشهاد.

تقول فادية شقيقة الاستشهادية بأن هنادي انتقمت من إسرائيل التي قتلت شقيقها فادي وابن عمها صلاح في اشتباك بمدينة جنين في (12/6/2002)، وأضافت قائلة: «الحمد لله.. هذا فخر لنا، لقد رفعت رأسنا وشفت غليلنا وغليل فادي.. الحمد لله فادي لم يذهب دمه هدرا».

وقالت فادية: «من يوم استشهاد أخي اختلفت طباعها تماما، أصبحت تجلس بمفردها كثيرا، تحب العزلة، تستمع الأشرطة الدينية وتقرأ القرآن»، موضحة أنها توعدت بالثأر بعد أن رأت جثة شقيقها في المستشفى، وأشارت فادية إلى أن الاستشهادية تأثرت أيضا بالعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، وليس بمجرد استشهاد أخيها وابن عمها.

وأضافت أن هنادي كانت تتميز بشجاعة غير معهودة على الفتيات، وأشارت إلى أنها كانت «لا تخشى شيئا، وشخصيتها قوية زيادة عن اللزوم، ولا أحد يستطيع أن يغيّر قراراتها». إلا أنها في الوقت نفسه.

والد الاستشهادية: "هنأوني على استشهادها والاحتلال يتحمل المسؤولية"

والدة الاستشهادية :" أعتز بابنتي وعملها البطولي"

-

م .نبيل زبن
06-03-2012, 11:55 PM
45- الشهيد نزار ريان
http://islamstory.com/sites/default/files/images/stories/articles/626/22682_image002.jpg

القائد أبو بلال لم يكتف بكونه رجلاً شرعيًّا إمامًا وخطيبًا، داعيًا وأستاذًا مشاركًا بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، بل ارتدى "جعبته" ونزل إلى الميدان حاملاً قاذف الياسين!
شهيدنا القسامي عشق الجهاد منذ الصغر، وأحب العلم أيضًا، واعتقل عدة مرات من قبل الصهاينة نحو أربع سنوات، كما اعتقل من قِبَل السلطة عدة مرات، وعُذِّب في سجونها عذابًا شديدًا، وكان أبطال الاعتقال محمد دحلان ورشيد أبو شباك.
حصل شهيدنا على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 1402هـ، وتتلمذ على جمع من أبرز مشايخها كشيخه المحبب الشيخ عبد الرحمن البراك، وكانت له دراسة على الشيخ ابن جبرين. وعمل بعدها في الجامعة الإسلامية معيدًا مدة ست سنوات، ومن ثَمَّ حصل على درجة الماجستير من كلية الشريعة الغراء بالجامعة الأردنية في تخصص الحديث الشريف وذلك سنة 1990م بتقدير ممتاز.
كما كتب في "الشهادة والشهيد"، فجمع أحاديثها من مطلق كتب السنة النبوية، وصنّفها موضوعيًّا، وخرَّجها، وحكم عليها بدرجتها. ونال درجة الدكتوراه من السودان بجامعة القرآن الكريم، وكتب الرسالة عن "مستقبل الإسلام: دراسة تحليلية موضوعية" سنة 1994م بتقدير ممتاز.
حصل على رتبة الأستاذ المشارك سنة 2001م، كما حصل على رتبة الأستاذية سنة 2004م.
منذ اللحظة الأولى لانخراط الشيخ في الدعوة الإسلامية رابط على الثغور، وأرسل شيخنا ابنه إبراهيم لتنفيذ عملية استشهادية يوم 2/10/2001م.
وذات مرة، طالبت قوات الاحتلال عبر اتصال، صاحب أحد بيوت المجاهدين بإخلاء البيت استعدادًا لقصفه، فصعد إلى منزل هذا المجاهد؛ لكي لا يتم قصفه ودعا الناس إلى ذلك، فشاركه الكثيرون من أبناء المخيم في ذلك، وحمى في ذلك اليوم بيت المجاهد من القصف. وتكررت العملية كثيرًا، وكان في كل مرة يصعد الشيخ على المنازل المهددة بالقصف، فهو أول من سنَّ ذلك حمايةً لبيوت المجاهدين.
وفي مطلع عام 2009م، قرر الصهاينة قصف بيت الدكتور الشهيد، ولكنه رفض أن يخرج من بيته، كيف لا وهو الذي كان يرابط على بيوت الناس من أجل حمايتها، وبقي الشيخ في منزله. والعجيب في ذلك أنَّ زوجاته الأربع رفضن الخروج من البيت أيضًا، وفضّلن الموت واللحاق بالشيخ! وهذا دليل كبير على معاملة الشيخ الطيبة، وبعد دقائق قصف البيت على 16 شخصًا من آل ريان، واستشهدوا جميعًا

م .نبيل زبن
06-04-2012, 12:02 AM
46- الشهيد القائد نضال العامودي


http://www.abedkhattar.com/logo/nidal-hussen.JPG
شمس لا تغيب ... عطاء بلا حدود ... جيش في رجل
الفدائي المثابر ، نضال حسين العامودي ابو حسين: -

ما نسي يوما عهده مع فلسطين وما غابت يوما عن عيناه صورة الاقصي الأسير بقي مخلصا .
وفيا مقداماً بحراً من العطاء حتى ساعة استشهاده كان يعمل لفلسطين لتبقي البندقية

هي العنوان للتحرير والكرامة التي سلبت ، مقاتل أحبه الجميع فهو مدرسة وظاهرة تستحق الوقوف عندها يعمل بلا كلل أو ملل يحمل القضية ويعشق الوطن أكثر من نفسه صاحب
القلب الشجاع والخطوة الصعبة حين يتردد الآخرين .
فأن نختزل نضال ببضع كلمات او سطور او صفحات فذلك ضربا من المستحيل كظله العالي كان يملأ كل الفرغات لذلك لا نريد ان نظلم الحقيقة والعنوان معاً .
فبقلب يعتصره الالم والحزن الممزوج بالفخر والاعتزاز نتذكر نضال الظاهرة
والمدرسة الأبدية فهو ملىء السمع والبصر علي مدي الزمان وهو قدوة لجيل بعد جيل مثالاً صادقاً يحتذي لكل مقتالي كتائب شهداء الاقصي ، اليوم منا الوفاء بذكراك نجدد العهد مع الله والوطن والشهداء ان نبقي علي دربك صوب النصر قادمون .
الجندي المجهول ...
انه القائد المقدام نضال حسين العامودي مواليد سنة 8/11/1973 ولد في مخيم اللجوء مخيم الشاطئ لعائلة فلسطينية مناضلة هجرت من بلدة الجورة كباقي العائلات التي اغتصبت أرضهم وهجروا منها قصراً ، ترعرع نضال داخل هذه الأسرة المحافظة وتربي علي عشق الوطن والوفاء له فبرغم



المعاناة وحالت اللجوء وسياسة طمس القضية واختزالها بحالة انسانية معيشية بحته لانهاء اسم الوطن فلسطين من عقول ابناء المخيم الا ان هذا البيت البسيط قد صمم علي رفع راية فلسطين العنوان
وبدأت حياة النضال تنطلق حين ولد هذا المغوار يحمل اسم الرفض والثورة فسميى بنضال ومن هنا بدأ الاسم ينطبق مع الفعل فاعتقل والده مع بداية الانتفاضة الاولي عام 1987 وتجذرت روح العطاء لنضال وبدأ مشوار التحدي للاحتلال يزداد يوماً بعد يوم الى ان اعتقل 18 يوم فى 20/8/1988 لصلابة إرادته فى مقاومة الاحتلال ولقد اصيب نضال فى الانتفاضة الاولى اربع مرات وهو طفل لا يتجاوز 15 عام .
وشهدت له أزقة المخيم فى مقارعة الاحتلال ومواجهته بالحجارة وغيرها من اساليب الانتفاضة الأولى وازداد حب فلسطين لنضال وبدا نجمه يسطع داخل المخيم بعطائه المميز .
وبفعله الكبير حتى اختارت حركة فتح ان يكون احد مناضليها فكان اهل لذلك مع صغر سنه ،
انخرط فى صفوف حركة فتح عام 1988 وبدأت حياة نضال تزداد عطاء وعنفوان
وبدأ الاخوة فى حركة فتح ينظرون له نظرت القائد الباسل لعطاءه اللامحدود .
وعمله الشجاع حتى اعتقل مرة اخرى خمس شهور فى عام 1991 م
وخرج منها اكثر تصميم ليسموا بعمله النضالي برأس القمة ويمتشق البندقية .
ويعمل فى جهاز صقور فتح مع الشهيد القائد عاهد الهابط فى احدى مجموعاته السرية
ونفذ فى حينها اكثر من عملية ضد جنود الاحتلال من رمي قنابل يدوية ،
واشتباكات عسكرية الى ان كشفت هويته بعد استشهاد الصقر عاهد الهابط
واصبح مطارداً ومطلوب لدي الاحتلال فكان الصقر المميز في حينها
حتى اعتقل بتاريخ 15/8/1993 وبعدها بدء حياة ثورية جديدة
في تاريخ الصقر نضال مواجهة الاحتلال وهو اسير ورفضة الخنوع والاستسلام ومارس اكثر من مرة معركة الامعاء الخاوية هو واخوته الاسري وحكم عليه فى حينها (مؤبد) .
ولن تنال من عزيمته وكان اكثر ايمانا بان الحرية اتيه لا محاله .
حتي خرج من السجن بعد ثلاث سنوات ونصف ، بإتفاق السلطة الوطنية لتحرير معظم من حكم عليهم مؤبد وخرج وراية النصر تعلوا اسرانا حينها .
حتى وقتها قال نضال كلمته المشهورة حتماً سنعود لجوله اخري من المقاومة حتى تحرير كل فلسطين .
ضابط مثالي :-
بعد تحرير القائد نضال من الاسر توجه له الاخوة فى حركة فتح ليكون له دور اساسي فى بناء مؤسسات السلطة الوطنية لنتمكن تدريجيا للإنتقال الى الدولة الفلسطينية فقبل حينها .
وعمل برتبة ضابط فى جهاز الامن الوقائي فكان اكثر الضباط التزاماً ويحظى بثقة الاخرين له فكان سيفا سليطاً فى مكافحة العملاء والخونة ومحاربتهم .
وكان مثالا للجندى المنضبط والملتزم بعمله حتى رشح من قيادة جهاز الامن الوقائي للخروج عدة دورات خارجية ليتلقي تدريبا جيدا فكان أكثر الحالات يعود من هذه الدورات متفوقا علي رفاقه
حتى جاء بريق الانتفاضة ودخول المجرم شارون لساحات الاقصي مع تعثر المفاوضات
ورفض القائد الخالد أبو عمار لمشروع كامب ديفيد بدأ يتبلور في ذهن نضال المرحلة الاخري فى العمل المقاوم .
تأسيس كتائب شهدا الاقصي – فلسطين :-
لاتها الثورة ولانها فلسطين ولانها عشق الابطال ولانها روح الثوار ولانها انبل ظاهرة معاصرة ولانها عين الصقر التى ننظر بها الى الوطن الجريح السليب جاءت الكتائب لتحافظ علي بندقية الثورة والتى اراد الكثير لها بان تسقط ولكن هيهات انطلقت كتائب الاقصي ايمانا منها بضرورة المبادرة والحفاظ علي صدارة المقاومة بالبندقية الطاهرة والحرة .

من هنا انطلق القائد نضال مباشرة مع بداية هذه الانتفاضة بتاريخ 28/9/2000م ، وفي يوم خميس بعد ان ااقتحم ذاك المجرم شارون لساحات الأقصي الشريف ليبلور اول فكرة تكوين جناح عسكري مقاوم لحركة فتح مع هذه الانتفاضة وبدأ يعمل علي ذلك منطلقاً بروحه المعتاد علي العطاء وعنفوانه الثوري والتقي الكثير من رفاق دربه في حينها ليبدأو تشكيل جسم كتائب شهدا الاقصى

وعاهدو انفسهم ان تكون الكتائب عصية علي الاحتواء والوصاية .

وذراعاً ضارباً يطارد فلول الاحتلال وقطعان مستوطنيه ويضم كل المناضلين الاحرار من ابناء شعبنا .
عطاء بلا حدود :-
عندما نذكر كتائب شهداء الأقصى لابد لنا ان نذكر نضال الاسطورة

والذي افنى حياته ووقته فى سبيل الله .

وصدارة كتائب الأقصى بالعمل النوعي المميز فبصمات نضال فى مقاومة الاحتلال كبيرة وكثيرة لا يمكن حصرها فكان مثالا للمقاتل العنيد فى مواجهة الاحتلال ومثالاً للتضحية ومثالا يحتذي به للعطاء اللامحدود والذي كان الكثير يستغرب منه لانه لا يعرف التعب ولا الملل فدرب الكثير من مقاتلى كتائب



الاقصي وخرج الاستشهادين وأول من فكر ان يقدم استشهادي قدم نفسه لهذا العمل النوعي ، ثم قدم اخاه الشهيد طلال وذلك كان ليحمل رسائل كثيرة ان التضحية لا حدود لها فى عرف المقاومة كان اول .
من اشتبك مباشرة مع قوات الاحتلال واول من زرع العبوات واول من ضرب الصواريخ واول استشهادي في الكتائب قدم نفسه وهو قائد مميز واكثر الاخوة استقطاب واكثرهم تواضعا وجدلاً .
عمليات نوعية :-
ولانه نضال الاسم والثورة والفعل والتضحية والخبرة والميدان ولانها فلسطين تستحق منا الكثير كان يردد دوماأ لانها الاكبر منا جميعا ولانها كتائب شهداء الاقصى طليعة العمل النوعي وبصر المقاتلين وبداية الفدائين المتقدمين بعملهم النوعي كان نضال اول من زرع عبوة ناسفة علي شارع كوسوفيم سابقاً مع بداية الانتفاضة ويفجرها ليقتل ويصيب العديد من المستوطنين كان ينقلهم الى مستعمرة غوش قطيف سابقاً .
- ولانه نضال محطم اسطورة المركافاة ... فقد زرع عبوة كبيرة علي طريق نتساريم بتاريخ 14/3/2002م ليفجر ويحطم وينسف اسطورة المركافاة التى يتغنى بها الاحتلال وليقتل كل من فيها حيث كانت الضربة القاسمة لسلاح دبابات الاحتلال يتلقي درسا لن ينساه علي يد القائد نضال واخوته فى كتائب شهداء الاقصى حينها
لتوقف الهند صفقة بملايين الدولارات من شراء الاكذوبة المركافاة لتكون صفعة علي عجنهيتهم ولتكن ارادت الله وروح الكتائب هي العليا .
- لانه المقدام والمثابر نضال :-
تقدم مجموعة علي طريق ناحل العوز ليشتبك مع دورية احتلال ويطلق قذيفة R.B.G ويفجر عبوة حيث اصاب العديد من جنود الدورية حسب اعترافات العدو بتاريخ 23/2/2003م .
- لانه نضال الثورة وقمة العطاء والتضحية :-
درب عدد من الاستشهاديين وتقدم مجموعة منهم مكونة من ثلاثة استشهادين لينفذوا عملية بالقرب من نتساريم واشتبكوا في حيهنا مع جيب عسكري بتفجير عبوة واطلاق نار ولقد عاد هو والمجموعة بسلام بعد ان كبد الاحتلال خسائر واضحة اعترف بها العدو وكانت صفعة قوية للاحتلال بان يدخل المقاتلين الى عقر دارهم
ويعودو الى قواعدهم بسلام دون اصابتهم ، وذلك لرعاية الرحمن لهم وتدبير نضال المميز .




ولانه نضال صاحب العمل المميز والنوعي كان احد المشرفين علي العملية العسكرية النوعية والتى كانت بسيارة مفخخة علي طريق كفار داورم سابقاً بقيادة الاستشهاد ي محمود العناني ، بتاريخ 8/5/2003م ، واتت في حينها رداً علي اغتيال القائد فى سريا القدس محمود الزطمة ، والتى قتلت واصابت عدد من جنود الاحتلال ولتلقن العدو درساً جديدا وبعمل نوعي مميز غير معتاد عليه في حينه .
- لانه نضال الشجاع و المقدام :-
اشرف علي العملية الاولي للاستشهادي نبيل مسعود وكانت شرق معبر كارني والذي اشتبك الاستشهادي نبيل مسعود مع قطعان المستوطنين مع عددة سيارات كانوا يستقلونها متوجهين الى مستعمرة نتساريم سابقاً هو واستشهادي اخر ، وبعد الاشتباك فى نصف ساعة دخل نضال ليغطي علي الاستشهاديين ويعيدهم الى قواعدهم بسلام .
- لانه نضال الاسرار والعزيمة : كان احد القيادات التى اشرفت علي عملية اسدود البطولية والتى استشهد فيها المقاتل نبيل مسعود هو واستشهادي اخر ليقتل العديد من الصهاينة وليلقن الاحتلال مرة اخرى درساً لن ينساه وليأتيه الاستشهاديين من حيث لايحتسب .

- لأنه نضال العنيد والسيف السليط وصاحب العمل النوعي والمقاوم الباسل :-
صمم ان يلقن الاحتلال درساً قبل رحيله من قطاع غزة ولتكن خاتمة العمليات النوعية علي ارض غزة هاشم ،
فدرب الاستشهادي طارق ياسين وخطط هو ورفاقه للقيام بعملية بطولية علي طريق جسر الموت الصهيوني الذي كان الفاصل الواصل بين كوسوفيم وحاجز ابو هولي (غوش قطيف) بتاريخ 24/7/2005م ، فكانت الضربة القاسمة للاحتلال قبل الرحيل وقتل فيها العديد من المستوطنين وجنود الاحتلال وارتقي فيها الاستشهادي طارق ياسين ورفيقه ،
وبعدها رحل الاحتلال موطء الرأس امام صمود وتعاظم ابناء كتائبنا بتضحياتهم الجسام .

- لانه نضال بروح المبادرة وقوة التحدي وايمانا بالقضية وبصدق الانتماء :-
كان اول من اطلق الصواريخ وقذائف الهاون علي مستعمرات وقوات الاحتلال فى كل اماكن تواجده
حتى تطورت صورايخنا واصبح نضال القائد الاول الذي يشرف علي حملات اطلاق مئات الصورايخ من نوع اقصى 103 ، بدأ من حملة ابابيل وسجيل وخريف غزة وغيرها والتى اصابت اهدافها بدقة وكانت حصيلتها العديد من الاصابات فى صفوف قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه وخسائر مادية واضحة خاصة فى مدينة سيدروت والمجدل المحتلة ولقد شكلت هذه الصواريخ نقلة نوعية فى مواجهة الاحتلال وطورت علي ايدي كتائب الاقصى حتى اصبحت تصل الى عمقه وتدق مضاجعه .




العلاقات الوطنية
- لانه نضال الفدائي صاحب القلب الكبير والشجاع واصالة التواضع وعشق الوطن : احبه ابناء شعبنا وفصائله المقاومة فكان اكثر المقاتلين تنسيقا بين كتائب الأقصى

وفصائل المقاومة الاخرى ،
وكان يشدد دوما علي العمليات المشتركة لتبين روح الكتائب المعطاءه وهويتها الوطنية وانتمائها الصادق لفلسطين حتي يوم استشهاده كان يجهز لعملية مع اخوة من فصائل المقاومة .
فقدره الاخرون واحترموه وودعوه بموكب مهيب جمع كل ثوار الوطن واحراره .

رحيل القائد :
لن ننسي تلك الليلة السوداء وظلم الأعداء يوم ترجل الفارس
وسمع المخيم دقات قلبه علي اسم الوطن فلسطين ،
فى هدا الاحد القاتم مساء 13/1/2008م تلقينا خبر استشهاد المغوار نضال بصدمة كبيرة لفراق اعز الناس وأكثرهم تضحية ، لقد ودع أزقة المخيم وهو يمضي في جنباته ليلقي نظرة الرحيل ليواعد الثوار من رفاقه بأن الطريق اخرها بريق نور

م .نبيل زبن
06-04-2012, 12:08 AM
47- الشهيد جمال ملوح


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs787.ash1/167778_100206650054267_100001947961512_1504_282879 7_n.jpg

الشهيد البطل جمال ملوح

http://www.fateh.tv/NewIndex/jamalmlloo7.jpg

ولد شهيدنا في بلدة ديراستياعام 1974تربى بين اسرة مكونة من 7اولاد و 4 بنات انها تعليمه الابتدائي والاعدادي ودخل المرحلة الثانوية ولكنه لم يكملها بسبب الاعتقال وعاش الشهيد مع اسرة تتميز بحبها للناس وحب الناس لها و عائلته من اصل بدوي ويعرف عن اهل البادية الكرم و التخلق بالاخلاق الحسنة.
كان الشهيد جريئا و شجاعا و يعرف عنه حبه للرياضة و خاصة كرة القدم ولعبة التايكواندو ومع بداية الانتفاضة الاولىكان انضمام الشهيد لصفوف حركة فتح . اعتقل الشهيد عام 93 وحكم عليه لمدة ثلاث سنوات قضى منها سنة وافرج عنه عند مجيء السلطة و مع انطلاق
انتفاضة الاقصى حيث شكل الشهيد مع اخوة النضال اياد الخطيب و علي أبو حجلة خلية وسرعان ما تبنوا الكفاح المسلح حتى ضاقت عليهم البلدة بسبب ملاحقة جيش الاحتلال لهم وفي اثناء توجههم الى
نابلس في مهمة جهادية اشتبك الابطال الثلاثة مع جنود الاحتلال حيث لقنوا جنود الاحتلال درسا لن ينسوه ابدا وقتل ضابط وجرح العديد من الصهاينة قرب بلدة تل حيث استشهد الابطال الثلاثة بعد تصفيتهم بعد اعتقالهم وهم جرحى

عمر ثلجي
06-04-2012, 12:09 AM
الله الله على هذا الموضوع
موضوع جدا رائع فهو يتحدث بفخر واعتزاز عن تلك الدماء الطاهرة التي انسكبت على ارض فلسطين.. هذا التاريخ سيشهد بصفحاته الاولى وبخطوطه العريضه عن مسيرة هؤلاء الشهداء الابطال في المقاومة والنضال

جهد كبير وجبار اخي م.نبيل الزبن شكرا جزيلا لك واعانك الله

م .نبيل زبن
06-04-2012, 12:11 AM
48- الشهيدة ريم صاح الرياشي
نوع العملية : استشهادية .
مكان العملية : في المنطقة الصناعية "ايرز" شمال قطاع غزة .
زمان وتاريخ العملية : في تمام الساعة 9:37 من صباح يوم الأربعاء 21 ذو القعدة1424 هـ الموافق 14/1/2004 م .
المنفذة: الاستشهادية القسامية / ريم صالح الرياشي (22عاما) من حي الزيتون بمدينة غزة وهي أم لطفلين وتابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام .
جهة التنفيذ : العملية مشتركة بين كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى .
تفاصيل العملية : ريم الرياشي كانت ترتدي حزاما ناسفا حيث قامت بتفجير نفسها داخل الممر الذي يمر فيها العمال الفلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل دولة الكيان الصهيوني وذلك أثناء دخولها للحصول على بطاقة ممغنطة على أحد الحواجز العسكرية الصهيونية في المنطقة .
خسائر العدو : 4 قتلى ، و10 جرحى أربعة منهم في حالة خطيرة بينما الستة الآخرون في حالة متوسطة وهم الآن يتلقون العلاج بمستشفى برادي لاي .
ريم الرياشي تعتبر سابع استشهادية فلسطينية تنفذ عملية ضد الاحتلال الصهيوني، وهي الأولى في "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، والأولى من قطاع غزة أيضاً والأولى الأم
تعتبر الاستشهادية القسامية ريم صالح الرياشي الاستشهادية الأولى لكتائب الشهيد عز الدين القسام والاستشهادية السابعة خلال انتفاضة الأقصى . وقد حملت هذه العملية العديد من الرسائل والدلالات خاصة كونها المرة الأولى التي تجهز فيها الكتائب استشهادية بعدما رفضت هذا الأمر في السابق. فالشهيدة ريم 21 عاما أم لطفلين أحدهما رضيع – تركتهما بعدها – أرادت أن توصل بتنفيذها بهذه العملية النوعية الجريئة العديد من الرسائل والدلالات . فالعديد من المراقبين كانوا يتساءلون ما الذي دفع بهذه الشابة لترك طفليها وحيدين وأن تضحي بنفسها ؟؟؟ ، ما الذي دفعها لترك حياتها الزوجية مع زوجها وتنفيذ عمليتها الاستشهادية ؟؟

1-الشهيدة ريم قالت في وصيتها التي صورتها قبل توجهها لتنفيذ عمليتها الاستشهادية إنها طرقت أبواب الشهادة منذ أمد بعيد من أيام دراستها ، ورغم أن طلبها قوبل بالرفض إلا أنها أوضحت أنها لم تيأس واستمرت في الطلب والإلحاح حتى يسر الله لها الأمر وتمكنت من الحصول على موافقة قادة كتائب القسام على هذه العملية وبالتالي تم تجهيزها .
2-جاء توقيت العملية في الوقت الذي ادعت فيه مصادر صهيونية عن وجود اتفاقات سرية بين حركة حماس ودولة الكيان الصهيوني لوقف العمليات الاستشهادية فكانت عملية اليوم بمثابة الرد العملية على كل هذه الادعاءات .
3-العملية الاستشهادية سبقها تصعيد صهيوني كبير ضد المدنيين والمدن والمخيمات الفلسطينية حيث تصاعدت عمليات الاغتيال ضد كوادر المقاومة التي نجحت بعضها وفشل الآخر فكانت هذه العملية بمثابة بداية الرد .
4- وأشار البيان إلى أن الرياشي هي أول استشهادية من كتائب عز الدين القسام وهي أم لطفلين وتسكن مع زوجها في حي الزيتون بمدينة غزة وقد تقدمت لتنفيذ العملية ثارا لنابلس الشموخ، وجنين القسام، ورفح المقاومة، و"ثأرا لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا، الذين يقتلهم العدو كل يوم على حواجزه وبرصاصة وطائراته، وثأرا لشهداء القسام وكتائب الأقصى في ضفتنا الغربية وشهداء سريا القدس وعلى رأسهم الشهيد القائد مقلد حميد في غزة".
http://alqassam.ps/images/userfiles/image/operations/3m_reem.jpg

م .نبيل زبن
06-04-2012, 12:12 AM
49-فادي احمد حسن العامودي
منفذ عملية ايرز الاستشهادية
* ولد الشهيد يوم السبت بتاريخ 6 / 2 / 1982 بمخيم جباليا الصمود .
* تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفاخورة ( ج ) وكان مثال للأخوة بين زملائه الطلاب .
* أكمل تعليمه الإعدادي في مدرسة الفاخورة .
* التحق بمدرسة ابو عبيدة الجراح الثانوية والواقعة بين بيت لاهيا وبئر النعجة .
* التحق بمركز التدريب المهني التابع لوكالة الغوث في مدينة غزة لمدة سنتين تخرج منها شهادة دبلوم ( ميكانيكي سيارات ) .
* عمل في مهنة الميكانيكا لمدة 3 سنوات في مدينة غزة .
* حالة الأسرة المادية اضطرته للخروج من المدرسة مبكرا لإعالة والده في الحياة والظروف التي يعيش بها اغلب أبناء الشعب الفلسطيني .
* عمل في مصنع السفن أب ( شركة مرتجى للمنتجات الغازية لمدة عام ونصف ) .
* عمل في منطقة ايرز ( المنطقة الصناعية ) لمدة سنتين تقريبا والذي تعرض خلالها لعدة مضايقات أسوة بكافة العمال الفلسطينيين الذين يعملون في ايرز والذي أطلق عليها شعار ( ان اللقمة التي يعتاشها هؤلاء العمال مغمسة بالدم ) .
* انتمى لحرة فتح في عام 1997 وذلك لشدة إعجابه بها كحركة جماهيرية تهتم بجميع أفراد الشعب الفلسطيني .
* يعتبر الشهيد فادي بين أخوته الرابع من الذكور والتي تتكون من 12 فردا .
* كان الشهيد فادي متميز الذكاء وذلك لدرجة فائقة .
* كان الشهيد فادي على قدر واسع من المسئولية في البيت وخارجه وخاصة بأنه مقرب جدا من أخيه ادهم والذي كان يعمل معه في المنطقة الصناعية ايرز .
* يقول أصدقاء الشهيد بأنه في أخر أيامه كان يقول: بأنه لو استشهدت ماذا ستفعلون ؟
* يقول والد الشهيد بأنه قال لابنه قبل استشهاده بثلاث ساعات تقريبا بأنه يريد إن يزوجه فرد عليه الشهيد بأنه من أين لك المال لتزويجي سأتزوج من الحور العين ان شاءا لله .
* يقول أخ الشهيد ادهم بان الشهيد قد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة بعد صلاة الفجر قبل تنفيذ العملية بيوم أي بتاريخ 16 / 4 / 2004 (وقد قبله الرسول وطبطب على ظهره وتعال يافادي سأوريك مكانك في الجنة وفي الطريق قال له الرسول يا فادي سترى شغله ثانية ألا وهي رب العباد ولكن من شدة النور لم يستطع النظر ودخل قصرا في الجنة والذي قال عنه الرسول بأنه مكانته في الجنة ورأى الخدم في القصر وقال له الرسول أنها الحورية فمد فادي يده فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بان ذلك في ميعاد واستيقظ من النوم).
* عند سماع نبأ استشهاد فادي أفاد والده بان الخبر عندما جاءه كان موعد أذان العصر وتلقى الخبر من ابنته وقال بأنه فخر لنا جميعا ان يكون فادي شهيدا .
ويقول أخيه ادهم بأنه عندما جاء خبر استشهاد أخيه فادي ابلغ أمه بان تقول حسبي الله ونعم الوكيل واخذ يبكي بكاء الفرح .
* عند سؤال ابن عمه عنه أفادنا بأنه كان في تشييع جثمان الشهيد / ابو عمار صرصور وبعد صلاة الجنازة على الشهيد ابلغنا بأنه عملية استشهادية في ايرز وأذاعت مكبرات الصوت في المسيرة عنها وإنها كانت رد أولى على استشهاد الشيخ احمد ياسين ولم اعرف من هو الشهيد فكانت فرحتي بأنه كان ردا موجعا يوقع العديد من القتلى والجرحى الصهاينة وقد فرح جميع من كان في تشيع الشهيد أبو عمار صرصور وبعدها تلقيت الخبر بأنه فادي العامودي ابن عمي فزادني هذا فخرا أن يكون منفذ العملية هو ابن عمي وإنشاء الله أن يرزقنا الشهادة في سبيله الله .
* في أثناء حفل تأبين الشهيد / فادي قامت والدة الشهيد فادي بتوزيع الحلوى وإطلاق الزغاريد ابتهاجا منها لابنها البطل .
* قبل استشهاده بساعات قليلة علق السواك ونبه أخته أن تبقيه مكانه ولا احد يأخذه .
* كان في آخر ثلاثة أشهر يصوم اثنين وخميس من كل أسبوع أسوة برسول الله وفي آخر أسبوع من حياته صام الأيام كلها ماعدا يوم الجمعة وكان يقوم الليل ويوقظ أهله لصلاة الفجر .
* في آخر أيامه كان حديثه باستمرار بين أصدقائه وكل من يعرفه عن الشهادة والانتقام للشهداء .
* اسشتهد يوم السبت 17 / 4 / 2004 في عملية بطولية داخل معبر ايرز ( المنطقة الصناعية ) .
المجد والخلود لشهيدنا البطل / فادي احمد حسن العامودي

م .نبيل زبن
06-04-2012, 12:15 AM
50- الشهيد القائد نايف ابو شرخ

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/nayeef/nay.JPG

الشهيد نايف أبو شرخ قائد شهداء الأقصى


قائد حمل هموم وطنه ورفض المساومة على المقاومة

نابلس - خاص

نايف أبو شرخ القائد العام لكتائب شهداء الأقصى

[B][FONT=Arabic Transparent]ولد الشهيد نايف فتحي أبو شرخ في البلدة القديمة من نابلس عام 1966 ليعيش بين خمسة أخوة كان هو أكبرهم ونشأ حياة قاسية صنعت منه رجلا قويا إذ عمل منذ صغره في منشار للحجر ومصنع للبلاط وكانت طفولته في أجواء نكبة حزيران التي تبعته بعد عام واحد من خروجه للدنيا وكان لها أثرها الواضح في شخصيته التي تبغض الاحتلال ولا تنام عيناه على الذل والهوان فكان منذ صغره يشارك في مقاومة المحتلين فاعتقل مرتين في صباه إحداهما لمدة شهر والأخرى لمدة 18 يوما وتزوج في العام 83 من ابنة عمه ليرزق منها بطفلين وسرعان ما يعاد اعتقاله في العام 86 ليحرم من احتضان ابنيه لمدة ثماني سنوات هي مدة الحكم الذي صدر بحقه وتنقل خلالها بين سجن نابلس المركزي وسجن "الجنيد" قبل أن يفرج عنه مع قدوم السلطة الفلسطينية أواخر عام 93 ولم يتبق له حينها سوى 16 يوما لإنهاء مدة محكوميته.

وبعد خروجه من السجن رزق بمولودين آخرين وتوجه للعمل على خدمة إخوانه الأسرى من خارج السجن بعد أن كان لهم نعم الأب والأخ والصديق داخل أسوار السجون ، فكان أحد مؤسسي نادي الأسير الفلسطيني وأول مدير له في نابلس إلى أن انتقل إلى العمل في ال الفلسطيني الذي لم يطب له طول البقاء فيه لما رآه من خلل وأخطاء لا يمكن السكوت عنها ، لينتقل للعمل في جهاز المخابرات.

تمتع نايف بشخصية قيادية لعبت دوراً في حشد أصدقاء له من أبناء شعبه على اختلاف توجهاتهم واستثمر هذه الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في إطار واحد ونجح في توحيد كتائب العودة مع كتائب شهداء الأقصى، كما أن حادثة اغتياله تشير إلى الروح الوحدوية التي تمتع بها إذ كانت شهادته برفقة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام جعفر المصري وقائد سرايا القدس الشهيد فادي البهتي "الشيخ إبراهيم".

تعرض نايف لأربع محاولات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى حيث توجه له قوات الاحتلال المسؤولية عن تجنيد العديد من الاستشهاديين وتحدثت عنه الصحافة الصهيونية كثيرا بأنه يقف حجر عثرة أمام تسويق مشاريع التسوية التي تطرح بين الحين والآخر.. لقد كان نايف يمثل المعادلة التي ينبغي تخطيها بأية طريقة لفرض رغبات ومصالح بعض الجهات المتنفذة!!..

أسرة نايف نالت نصيبها من العدوان الصهيوني أثناء مطاردته فقد هدم منزل العائلة الذي يؤوي خمس عائلات - ثلاث مرات وسبقها إغلاق المنزل بالشمع الأحمر عقب اعتقاله عام 86 أما نجله البكر " فتحي" فقد اعتقل منذ نحو عام وينتظر المحاكمة كما لم تنقطع مداهمات الاحتلال لمنزله للضغط عليه لتسليم نفسه وبلغ الهوس بجنود الاحتلال إلى حد الاعتقاد أنه يختبئ تحت البلاط أو داخل أعمدة المنزل المبنية منذ مئات السنين..!

ولعل من أبرز محاولات اعتقاله كانت مطلع العام الحالي حينما اجتاحت قوات الاحتلال البلدة القديمة لمدة 12 يوما متواصلة ونفذت أعمال هدم وتخريب في قصر عبد الهادي دون أن تتمكن من اعتقاله فلجأت إلى أسلوبها الرخيص باعتقال زوجته التي تم اعتقالها مع شقيقه للضغط عليه من أجل تسليم نسفه.

عاش نايف شهوره الأخيرة متنقلا من منزل لآخر، ومن مخبأ لآخر بعد أن اشتدت مطاردات الاحتلال له ولرفاقه فقد نشر جيش الاحتلال صورته أكثر من مرة في بيانات وزعت على الأهالي على أنه مطلوب للاحتلال وتحذر من مساعدته أو إيوائه.. وكان مخبأه الأخير داخل غرفة صغيرة في حوش الجيطان بالبلدة القديمة برفقة عدد كبير من قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية الذين تقطعت بهم السبل مع اجتياح قوات الاحتلال للبلدة القديمة..



وفي ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها ،فقد كان أولهم الشهيد نضال الواوي الذي سبقهم في ساعات الظهر عندما خرج مع نايف لقضاء بعض الحاجات فاستشهد هو وأصيب نايف برصاصة في يده قبل أن يعود للمخبأ ويقضي فيه ساعات قليلة من الصلاة والدعاء إلى أن قام الجيش بتفجير الغرفة وبث غازات سامة في المخبأ لضمان تصفية جميع من بداخله.

وحسب شهود العيان فإن نايف نقل إلى مستشفى نابلس التخصصي وهو على قيد الحياة ولكنه استشهد بعد دقائق مع ليحمل على الأكتاف وتطوف به الجماهير الغاضبة شوارع المدينة متوعدة بالثأر له ولإخوانه الشهداء

م .نبيل زبن
06-04-2012, 12:19 AM
51-
الشهيد خالد الطل
أحد منفذي عملية بئر السبع البطولية

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/altal/altal.jpg
ولد الشهيد خالد جبريل الطل في بلدة الظاهرية جنوب غرب مدينة الخليل بتاريخ 8/4/ 1978 ودرس في مدارس البلدة حتى مرحلة التوجيهي ثم التحق للعمل مع أشقاءه كعامل باطون له من الإخوة أربعة والأخوات ثلاث ولم يكن مطلوبا لقوات الاحتلال كما لم يعرف عنه أي نوع من النشاط العسكري أو السياسي؛ وكان كتوما لا يحدث أحدا بما يفعله وكان يحافظ على صلاة قيام الليل.

صفاته وأخلاقه
وتقول والدته إنه كان حنونا ويساعدها في أعمال المنزل وكان يعمل لها المساجات بنفسه كل يوم وتقول إانه كان يحافظ على أرق الأمور التي تتعلق بأحكام الشريعة مثل النوم على الشق الأيمن وقيام الليل وكان لا يجلس على التلفاز إلا عندما يسمع الأخبار.

وتقول لقد كان يحمل مصحفا صغيرا في جيبه وظل معه حتى قبل استشهاده ليوم واحد حيث عثر عليه في احد المساجد في بلدة الظاهرية.

لحظاته الأخيرة
ويقول والده أبو نائل إن الشهيد صلى الفجر معه في مسجد عائشة في بلدة الظاهرية وبعد الصلاة تناولنا الشاي وقال سأذهب إلى العمل في الكحلة حيث كان يعمل في ورشة داخل بلدة الظاهرية وتقول والدته رأيت خالد الساعة السابعة صباحا حيث قال بأنه يريد الذهاب الى الطبيب لخلع ضرسه لأنه لم ينم من الألم وبعد ذلك سوف يذهب للعمل مع إخوانه.
وتضيف من شدة حرصها عليه عرضت عليه الزواج قبل استشهاده بأربعة أيام ولكنه قال لها زوجي شقيقي الأصغر فأنا لا أريد الزواج.

وتقول شقيقته عبلة إن الشهيد كتب لابنتها فيروز موضوع إنشاء وقال لها ربما كانت هذه آخر مرة أراك فيها.

قصة الاستشهاد
بناءا على روايات متداولة من أهالي البلدة فإن خالد الطل خرج مع القسامي محمد البطاط وهما يستقلان سيارة صغيرة واتجها إلى منطقة بئر السبع حيث كان ذلك صباح يوم الأحد 10/2/2002 وقد قام القساميان بإلقاء قنابل وأطلاق الرصاص على مركز قيادة الجيش الصهيوني في مدينة بئر السبع ووفقا لاعتراف العدو فقد قتلوا مجندتين صهيونيتين وجرحوا أربعة آخرين اثنان منهم جراهم خطيرة وقد قام الجيش الصهيوني بهدم منزل خالد الطل

شادي العجوري
06-04-2012, 09:40 AM
تصفحت الموضوع شهيدا شهيدا لاشعر بمزيج غريب من الحزن و الاسى
و الفخر . هذا الشعب قادر على اختراع طرق جديدة من المقاومة لا تنتهي
و لا تخطر على بال بشر

Palboy
06-04-2012, 06:21 PM
52- الشهيد القائد سعد صايل

http://www.alaahd.ps/pics/2099411254051051.jpg

ولد الشهيد بتاريخ 30/9/1932م من قرية كفر قليل والتي تبعد عن مركز مدينة نابلس 3كم. إذ بنيت هذه القرية على مرتفعة مطلة على سهل قرية روجيب قرب الطور من هذه القرية الجبلية الجميلة التي تضم بين جنباتها خضرة الحياة وقسوتها وتزخر بكرم الفلاح وقوة شكيمته وتمسكه بعاداته وتقاليده الحاملة لكل معاني الشهامة والرجولة العربية، وخشونة الحياة الممتزجة بإرث التاريخ العريق والذي يضم ضم ما ضم من المعاناة والصبر والجلد:- ولد الشهيد'سعد صايل' لأبوين مكافحين متحدين مصاعب الحياة وكان لديهما ابن يكبر الشهيد بعشر سنوات، أي أن أسرة الشهيد عائلة صغيرة تتوافق مع ثقافة وظروف تلك الحقبة الزمنية-مكونة من أربعة أفراد الأب والام وولدين-.

إذ عمل والد الشهيد الحاج صايل سلمان بالإضافة إلى الزراعة في مصلحة الأشغال العامة كمسئول عن شق الطرق، الأمر الذي اكسبه مكانة طيبة بين أهالي قريته والقرى المجاورة فامتدت علاقاته حتى وصلت الكثير من المناطق الفلسطينية ليصبح من وجهاء المنطقة، من رحم هذه البيئة الغنية بالإرث والتاريخ ولد الشهيد سعد صايل ليبدأ مشوار حياته بالتحاقه بمدرسة بلاطة الابتدائية والتي تبعد عن قرية كفر قليل 2كم، وبعد إنهائه للمرحلة الابتدائية التحق الشهيد بمدرسة الصلاحية في نابلس على بعد 3كم من القرية ليواصل دراسته العلمية وحصل على شهادة الثانوية عام 1950م مواكبا ومتأثراً خلال دراسته بتطورات أحداث النكبة في 1948م. إذ لجأ كثير من فلسطيني 48 إلى خارج فلسطين وداخلها وبهذا نشأ مخيم بلاطة بمقربة من قرية بلاطة ليفصل القرية عن المدينة، وهو الطريق الذي اعتاد الشهيد المرور منه يوميا من والى مدرسته ليرى المأساة والمعاناة الصعبة لابناء شعبنا بشكل يومي والذي دفعه إلى اعتناق ثقافة المقاومة والإصرار عليها ليلتحق بعد إتمام دراسته الثانوية فورا عام 1951م بالجيش الأردني، إذ درس بالكلية العسكرية ليتخصص هندسة عسكرية.

تزوج الشهيد سعد صايل بتاريخ 2/5/1952م من ابنة الحاج عبد الجبار أحد وجهاء قرية كفر قليل.

إضافة إلى الدراسة الاكاديمية التحق الشهيد بالعديد من الدورات العسكرية ومنها:-

· في عام 1954 التحق بدورة ' هندسة عسكرية' في بريطانيا.
· في عام 1965م التحق بدورة' دفاع جوي' في مصر.
· في عام 1958م التحق بدورة' تصميم الجسور وتصنيفها' في العراق.
· في عام 1959م التحق بدورة' هندسة عسكرية' في بريطانيا ثانية.
· في عام 1960م التحق بدورة' هندسة عسكرية متقدمة' في الولايات المتحدة.
· في عام 1966م التحق بدورة عسكرية في كلية القادة والأركان في الولايات المتحدة.
في الفترة الممتدة بين عامي 1951-1966ممنذ التحاقه بالكلية العسكرية الأردنية كانت بالنسبة للشهيد فترة تحصيل علمي وتدريب وتأهيل عسكري ليلم بأعرق ما لدى جيوش العالم من مهارات.

تدرج الشهيد سعد صايل في عدد من المناصب العسكرية في الجيش إذ كان آمر مدرسة الهندسة العسكرية، ثم أسندت له قيادة لواء الحسين بن علي وهو برتبة عقيد ركن.

في يوم الأربعاء 7/6/1967م بعد حرب الخامس من حزيران احتلت الضفة الغربية والقدس الشريف من الإسرائيليين.

وبحكم عمل الشهيد كان مقيما في الأردن في معسكر الزرقاء الخاص بالضباط، وخرج من خرج في هذه المرحلة من أبناء قريته ومن اهلها اذ لجأ معظمهم اليه وبدوره اقنعهم بالعودة قريتهم مؤمنا لهم طريقها، وليس غريبا فقد تمسك والده الحاج صايل مع قليل من الناس بأرضه وبيته وتاريخه ولم يفكر بالخروج قطعا تاركاً حياته لمحتل يهودي غاشم.

استمر الشهيد سعد صايل يعمل في صفوف الجيش الأردني وشارك في معركة الكرامة،

إلى يوم أن اختاره الله ليكون شهيدا يوم الاثنين الموافق 27/9/1982م أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن أنهى زيارته لأبناءه واخوته في القواعد والمعسكرات في منطقة بين الريان وبعلبك على اثر كمين نصب له أثناء عودته الساعة السابعة وثلث مساءً، ليستشهد مع أثنين من مرافقيه وجرح عدد آخر، فقد نقل الشهيد إلى مشفى المواساة في دمشق وبقي لساعتين ينزف إلا أن وصلت زوجته وابنته الكبرى فأوصاهما بالأولاد، قضى الشهيد ولسان حاله يردد' نموت ليعيش شعبنا وتحيا فلسطين' ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق.

مضى الشهيد ليترك وراءه حمل ثقيل مكون من شقين ألم الرغبة في الحرية والتحرير والعودة، وزجه صابرة لديها تسعة أبناء-خمسة ذكور وأربعة إناث.
كان الشهيد مثال الشرف والعفة والانضباط والالتزام، نال الكثير من الأوسمة لتميزه في جميع الدورات والتخصصات التي اجتازها بكفاءة عالية، إضافة إلى اوسمة اخرى من قيادة الجيش الاردني لتميزه، نال وسامه الخاص يوم استشهاده.نحمد الله حقق الشهيد جزء من حلمه بأن كبر أولاده ومنهم من عاد إلى ارض الوطن

Palboy
06-04-2012, 06:27 PM
53-الشهيد يوسف أحمد محمد ريحان قبها ( أبو جندل )

قائد معركة مخيم جنين الصمود


http://3asifa.com/uploads/769f6ac4-a55a-4352-9574-cf8ea5297f4e.jpg

الشهيد يوسف أحمد محمد ريحان قبها ( أبو جندل ) قائد معركة مخيم جنين الصمود
فدائي فلسطيني أصيل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجندية التي حملها يوم أن خان عهدها وقسمها الكثير ممن غرتهم أوهام السلام الزائفة مع أحفاد القردة والخنازير من قتلة الأنبياء وناقضي العهود على مر الأزمان ، حمل البندقية والمصحف وانطلق ليسطر مع رفاقه المجاهدين في معركة التصدي والصمود على أرض مخيم جنين القسام ملحمة بدر الكبرى في وقت نسي فيه البعض أمجاد أمتهم وتاريخ شعبهم ، فكان هو ورفاقه ممن حق فيهم قول الله تعالى ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) .


مقاتل أحبه الجميع ،علماً أنه لم يعمل تحت إطار سياسي محدد ولم يكن ينتمي إلى تنظيم بعينه ، وكان جل اهتمامه الجهاد والشهادة وحب الوطن ، لقد كان قريبا جداً من كتائب القسام ، وعمل مع العديد من كوادرها في جنين ، وكثيرا ما نسقوا هجمات موجعة للعدو وتدارسوا سبل تطوير المقاومة ، حتى إن بعض وسائل إعلام العدو قد حسبته على حركة حماس ، إلا أنه في حقيقة الأمر كان يحب العمل مع المقاومة الجادة متجاوزا البعد التنظيمي فكان نعم القائد .


وفي مقامه هذا يعود إلى الذاكرة رفيق دربه الذي خاض معه مرحلة كفاحية متلازمة حيث كانا لا يفترقان إلا للقاء وهو الشهيد القسامي البطل جمال ضيف الله حسن " أبو ضياء من مخيم جنين " نقيب في الأمن الفلسطيني " الذي شاءت الأقدار أيضا أن تكون حتى قصة استشهادهما متشابهتين رغم وجود فارق زمني بينهما يصل إلى تسعة أشهر ، فكلاهما تم إعدامه بعد أن القي عليه القبض وهو على قيد الحياة ، ولشدة احترام حركة المقاومة الإسلامية حماس لهذا القائد ، ولقربه الشديد من مقاتلي كتائب القسام في جنين ، فقد عممت حركة حماس على مقاتليها أن يطيعوا أوامر هذا القائد دون غيره ، لشدة ثقتهم في انتمائه وصلابته في المقاومة ، وتقديراً له على تاريخه الطويل في المقاومة ضد المحتل والتي نال خلالها أذى العدو و أذى ذوي القربى أيضا .


إنه الشهيد البطل يوسف أحمد محمد ريحان قبها المشهور ( أبو جندل ) أحد قادة معركة مخيم جنين الصمود ، ولد الشهيد يوسف ريحان في قرية يعبد القسام بتاريخ 12\5\1965م لعائلة فلسطينية قروية متدينة ، حيث تربى فيها على حب وطنه والوفاء لدينه وشعبه ، تلقى الشهيد البطل تعليمه الأساسي و الإعدادي في مدارس قريته يعبد لغاية المرحلة الثانوية ، حيث لم يكمل تعليمه الثانوي ، أثر بعدها السفر للأردن حيث ألتحق هناك بالثورة الفلسطينية ولم يكن عمره قد تجاوز (16) عام ، وفي الأردن أكمل تعليمه في معهد البولتكنك الصناعي قسم الكهرباء إلى جانب التحاقه بعدد من الدورات العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني ، وبعد (8) شهور من التعليم والتدريب المتواصل للشهيد يوسف في الأردن ذهب لسوريا حيث التحق هناك بدورة المدفعية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني هناك ، انتقل بعدها للبنان حاملا لرتبة ( رقيب أول ) لينضم هناك للواء ( ياسين سعادة ) من قادة كتائب جيش التحرير الفلسطيني في لبنان .


في فترة مكوثه في لبنان استطاع الشهيد البطل يوسف المشاركة في كثير من عمليات المقاومة ضد الأهداف الصهيونية المتواجدة بين الحدود اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة وقام بقيادة وتخطيط العديد منها، ومع زيادة حدّة عمليات المقاومة الفلسطينية المنطلقة من الأراضي اللبنانية ضد المواقع العسكرية الصهيونية ، قام جيش الاحتلال الصهيوني عام (1982)م بقيادة رئيس أركان الجيش السفاح (شارون ) بعملية اجتياح واسعة للأراضي اللبنانية و محاصرة العاصمة بيروت التي دارت حولها معارك عنيفة بين الجيش الصهيوني وقوات جيش التحرير الفلسطيني والتي قاد فيها الشهيد يوسف ريحان حرب الشوارع وهو لم يتجاوز من العمر(17) عام .


أصيب الشهيد يوسف خلال حصار بيروت بعدة إصابات في منطقة الفم والصدر حيث استقرت إحدى الرصاصات على بعد نصف (سم) من القلب ،كما و أصيب في يده اليمنى نقل على إثر هذه الإصابات لمستشفى ( بار إلياس ) في منطقة زحله حيث حاول الجيش لحد المتعامل مع الاحتلال اغتياله هناك لولا تدخل أحد الأطباء الذي قام بنقله مباشرة إلى أحد المستشفيات التابعة لقوات التحرير الفلسطينية .


وبعد (40) يوما من الحصار تم الاتفاق على خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان ، والانتشار في عدد من البلاد العربية ، نقل على إثرها الشهيد يوسف للمغرب حيث تلقى هناك عدد من الدورات العسكرية في قوات الصاعقة منها دورة الضفادع البشرية وبعد أن أتم الشهيد يوسف هذه الدورات بنجاح ، نقل إلى العراق حيث جند هناك في معسكر العزيزية ( قوات الأقصى) وتم ترقيته لرتبة (مساعد أول ) .


بقي الشهيد يوسف في العراق حتى توقيع اتفاقية " أوسلو " بين العدو الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث كان الشهيد يوسف ريحان أحد العائدين بموجب الاتفاقية ، أستقر وعين بعدها مدربا لقوات الشرطة والأمن الفلسطيني في أريحا ، وبعد (8) شهور من عمله في أريحا أنتقل للعمل في منطقة بيت لحم حيث بقي فيها مدة سنتين ونصف .


وفي بيت لحم وبالتحديد عام 1996م هذا العام الذي شهد أحداث انتفاضة النفق ( نسبة إلى نفق "الحشبونائيم" الذي قام بحفره اليهود تحت الحرم القدسي الشريف ) وقعت مواجهات عنيفة في محيط قبة راحيل الواقعة بالقرب من مدينة بيت لحم من جهة القدس ، قامت على أثرها مشادات كلامية بين جنود الاحتلال وأفراد الأمن الفلسطيني المتواجدين على مدخل بيت لحم ، تشاجر خلالها الشهيد يوسف ريحان مع ضابط صهيوني برتبة ( ميجر جنرال ) قام بعدها الشهيد يوسف بإطلاق النار على الجنود الصهاينة مما أدى لمقتل جندي فر بعدها من المكان حيث قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا الحادث بتسلم الشهيد يوسف لهم ، وبعد تنسيق ومباحثات تم الاتفاق على نقل الشهيد يوسف لمدينة جنين وتعليق ترقيته العسكرية .


في جنين عمل الشهيد يوسف على تأسيس وحده عسكرية من أفراد الأمن أطلق عليها اسم الوحدة (التنفيذية ) كما وأشرف على عملية التدريب لكثير من الدورات العسكرية والأمنية في المدينة مما أكسبه شعبية كبيرة بين أفراد الأجهزة المختلفة لتواضعه وحسن خلقه في التعامل .


لقد تعود الشهيد يوسف دوما على قول كلمة (لا) لكل ما يخالف وطنيته وشرف الجندية التي تربى عليها فقام وللمرة الثانية بإطلاق النار على الجنود الصهاينة المتواجدين في منطقة أحراش السويطات الواقعة شرق مدينة جنين مما أدى لإصابة أحدهم وذلك عندما تشاجر معهم حين طالبوه بمنع المتظاهرين المعتصمين في تلك المنطقة من رشق الحجارة وقد وقع الحادث عندما هم أحد الجنود بإطلاق النار على الشهيد يوسف فأصيب مرافقه ( ضرغام عزات زكارنة ) بدل عنه ، وعلى الفور قام الشهيد يوسف بتوجيه سلاحه نحو قائد الوحدة و أصابه برأسه وترك المكان على الفور ليصبح بعد هذا الحادث المطلوب رقم واحد من أفراد الأمن الفلسطيني للكيان الصهيوني .


ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام (2001) م كان للشهيد البطل يوسف ريحان دور كبير في المقاومة الوطنية والإسلامية ضد أهداف العدو الصهيوني ، فقد أشرف وخطط لبعض العمليات العسكرية ، كما وقام بتشكيل وحدتين من أفراد الأمن لضرب الأهداف الصهيونية ، الوحدة الأولى تكونت من (56) عنصراً والوحدة الثانية ضمت (36) عنصرا آخر ، كان من بين هذه العمليات ، إطلاق النار على المستوطنات المحيطة بمدينة جنين و إرسال بعض الأفراد لتنفيذ عمليات من ضمنها عملية حاجز ترقوميا العسكري والتي نفذها مرافق الشهيد يوسف وهو الشهيد ضرغام عزات زكارنة من بلدة دير غزالة الواقعة قضاء مدينة جنين .


دوره في معركة مخيم جنين:


تقول زوجة الشهيد يوسف ريحان ( جاء زوجي إلى البيت قبل المعركة بشهرين بالتحديد 28\3\2002م حيث بدل ثيابه واطمأن على صحة أبنائه الثمانية ( محمد 13عاما وإسلام 12عاما ونور الدين 11عاما وصهيب 9أعوام ووطن 6أعوام وقسام 4أعوام وأنصار الله 3أعوام ولواء الله 11شهرا ، وبعدها قال لي وصيتك الأطفال وادعوا الله لي الشهادة ثم خرج ولم يعد للبيت حتى الآن ) .


ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف الشهيد البطل يوسف ريحان مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجل منهم في ساحة المخيم واقسموا مجتمعين قسم الشهادة والرباط فإما النصر وأما الشهادة ثم هتف الشهيد يوسف وقال ( نحن جيش محمد ، نحن جيش القعقاع ) إيذانا ببدء المعركة .


وتضيف زوجة الشهيد يوسف قائله ( أن زوجي كان على اتصال دائم فينا أثناء المعركة حيث كان يقول دائما لن يتمكن اليهود من دخول مخيم جنين ما دام فينا نفس ) وفي آخر اتصال للشهيد يوسف مع زوجته وأهله تقول زوجته ( في آخر اتصال مع زوجي قال لي ( قولي لأولادي أني سأكون شهيدا وسمي الولد الجديد _ حيث زوجته كانت حاملا به قبل استشهاده _ جيش الرحمن ) ثم أخبرها أنه مصاب بقدمه ولكنه سيقاوم حتى الشهادة )


وفي يوم الأحد 13\4\2002م فجرا استشهد يوسف ريحان الملقب أبو جندل بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته ، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله و إعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء ممن باعوا أرضهم وعرضهم ،


وفي رواية أحد من سكان المخيم ويدعى ( حسن أبو سرية ) والذي شاهد جثة الشهيد يوسف ريحان قال ( بعد أن تراجع الجنود الصهاينة من ساحة المخيم ، خرجت من المنزل لتفقد المكان لأجد على بعد 200متر من المنزل جثة أحد المقاومين ،حيث بدا عليها علامات في منطقة الوجه والجبين ، وبعد اقترابي من الجثة تبين أن هذه العلامات كانت لرصاصتين واحدة في منطقة الفم وأخرى في الجبين ) ويكمل حسن كلامه قائلا( من وضع الجثة كان واضحا أن صاحب هذه الجثة قد تم إعدامه و وضعه على كومة من التراب ، وبعد دقائق تجمع عدد من السكان في المخيم حيث أجمعوا أن هذه الجثة هي ليوسف ريحان ( أبو جندل)


لقد صدق هذا الفدائي العملاق ربه ،فصدقه الله وعده ، ومضى على درب رفاقه الشهداء جمال ضيف الله و طارق درويش وأشرف أبو الهيجا ومحمود طوالبه وغيرهم من أبطال معركة مخيم جنين القسام .


لقد فعل الشهيد يوسف ريحان فعله في اليهود الملاعين حيث اعترف الناطق العسكري الإسرائيلي في مقابلة معه في صحيفة ( يدعوت احرنوت ) الصهيونية (أن الشهيد أبو جندل كان مسؤولا عن قتل 56 صهيونيا وجرح العديد منهم وتدمير أكثر من 10دبابات وحرق جرافة عسكرية وإصابة طائرة مروحية بأضرار) ويضيف الناطق العسكري الصهيوني ( أن أبو جندل استعمل سلاح (أر.بي.جي) مما أدى لإصابة العديد من الدبابات وناقلات الجنود ) .

Palboy
06-04-2012, 06:31 PM
54-منذر حمدي ياسين
قائد عملية كفار داروم

http://3asifa.com/uploads/469c99fe-6f1f-470e-9162-82cdc970533c.jpg

ولد شهيدنا القائد منذر حمدي ياسين بتاريخ 8/1/1971 في منطقة الزيتون شرق مدنية غزة وترعرع بين شوارع الحي وأزقته بين أسرته المتواضعه المكونه من ثمانية عشرة شقيق وشقيقة وتلقى تعليمه ودراسته الإبتدائية في مدارس الزيتون الإبتدائية وإنتقل إلى مدرسة يافا في منطقة التفاح شرق مدينة غزة ليواصل تعليمه بالمرحلة الثانوية ومن هناك كانت بداية مشوار إنخراطه برحلة الكفاح الوطني الممذوجه بالتضحية والفداء .




مسيرته التعليمية والوطنية:

ومع دخوله مدرسة يافا كانت الإنتفاضة الأولى التي إنطلقت عام 1987م تدق أبوابها بحثاً عن كل شاب لديه الإستعداد والتضحية لأجل قضيته العادلة وكان شهيدنا القائد أو من إنخرط في صفوف الإنتفاضة وتجسدت مشاركاته من خلال تنظيم المسيرات الوطنية التي كانت دائماً تنتهي بمجابهة جنود الإحتلال الذين كانوا يسعون لتفكيك هذه المسيرات لما لها من تأثير إعلامي يضر بدولة الإحتلال خارجياً .




ومع دخول الإنتفاضة عامها الثاني وإستثمار هذه الهبه الشعبية من قبل قيادة الثورة الفلسطينية بالخارج وعلى رأسها مهندس الإنتفاضة الأولى الشهيد القائد / خليل الوزير (أبو جهاد)الذي إستثمر هذه الهبه الشعبية لكي تصبح إنتفاضةمستمرة لها أهدافها السياسيةالمستقبليه والتي تترسخ بدحر الإحتلال عن أرضنا ومقدساتنا وإقامة دولتنا المستقلة .




ومن هنا تحولت الهبةالشعبية العفويه إلي إنتفاضة منظمة تحمل رسالتها وأهدافها وتم تشكيل مجموعات مختلفة تابعه لحركة فتح بالداخل منها مخصصة بالشئون العسكرية ومنها الإعلامية والشعبية والإجتماعية وعمل شهيدنا القائد بإحدى المجموعات العسكرية وشارك بتنفيذ الكثير من المهام العسكرية إبتغاء مرضاة المولى عز وجل وفداءً لفلسطين الحبيبة.




ومع بذوغ معالم إتفاق السلام ودخول قوات السلطة الوطنية الفلسطينية إلي أرض الوطن إنتقل شهيدنا القائد إلي محور أخر من حياته الكفاحية يمكنه من خدمة أبناء شعبه وحمايتهم وإنضم إلي الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعمل ضمن قوة الضابطة الجمركية وكان عين فلسطين الأمينه يقف بحزم أمام كل متسلق يريد الإضرار بالمجتمع الفلسطيني وكان يقف أمام هذه المخالفات القانونية بحزم حرصاً على سلامة الوطن والمواطن.




ومع إشتعال هبة النفق التي جاءت بسبب الحفريات الصهيونية المتواصلة في جبل أبو غنيم بالقدس حمل شهيدنا القائد قطعة سلاح شخصية وإنطلق إلي مكان إحدى المعارك في قطاع غزة ووصل إلي مفترق الشهداء القريب من مغتصبة نتساريم الذي تحول إلي مسرح قتال حقيقي بين قوات الأمن الفلسطينية وجيش الإحتلال الصهيوني وشارك شهيدنا بالمعركة والإشتباك المسلح من الساعة الحادية والنصف صباحاً وحتى الثامنة مساءاً .





وفي العام 1997م قرر شهيدنا القائد إستكمال مسيرته التعليمية والذي توقفت عند الثانوية العامة بسبب الأوضاع الأمنية الصعبه وظروف الإنتفاضة الأولى وقام بالتسجيل بجامعة الأزهر بقطاع غزة وخلال دراسته لمادة القانون بالجامعة شارك شهيدنا بالعديد من فعاليات الشبيبة الفتحاوي داخل حرم الجامعة وحصل شهيدنا على شهادة البكلريوس في مادة القانون عام 2000م.








حياته الإجتماعية :

تميز شهيدنا القائد بشخصيته القويه وطيبة قلبه الذي مكنه من الوصول لقلب كل من تعرف عليه ورغم إن سنه لم يتعدى 28عام إلا إنه كان بمثابة شخصية إعتباريه لها إحترامها من الكبير قبل الصغير ونجح شهيدنا من خلال علاقته الطيبة بكافة شرائح المجتمع من حل الكثير من المشاكل الإجتماعية والعائلية في عائلته وخارجها والتي كانت السبب في تعرفه أكثر بالعديد من قادة العمل الوطني منهم الشهيد القائد جهادالعمارين (أبو رمزي)قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بالإضافة للشهيد القائد محمد كشكو (أبوكفاح) قائد لواء العاصفة في قطاع غزة .






المقاومة والشهادة :

ومع إنطلاق إنتفاضة الأقصى المباركة بتاريخ 29/9/2000والتي جاءت رداً على زيارة الحقير شارون للمسجد الأقصى وإنطلاق كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح شارك شهيدنا البطل في العديد من الهجمات الفدائية ضد الأهداف الصهيونية المنتشره في قطاع غزة وكانت البداية حينما إستهدف موظفة الجمرك الصهيونية التي كانت تعمل في معبر رفح مما أدى إلي مقتلها على الفور وتم الإعلان عن مقتلها من قبل إذاعة العدو كما شارك شهيدنا القائد بالعديد من عمليات إطلاق النار والإشتباك المسلح ضد قوات الإحتلال وخصوصاً في مفترق الشهداء قرب مغتصبة نتساريم سابقاً ومعبر كارني الواصل بين مغتصبة نتساريم والمنطقة الصناعية كما إنه كان يحضر بعض الوسائل القتالية لشباب الإنتفاضة أثناء المواجهات قرب معبر كارني شرق منطقة الشجاعية .





الأيام القليلة التي سبقت الشهادة:

جلس شهيدنا القائد لأكثر من مرة مع أحد الإخوة الأصدقاء الذي كانوا يعملون في جهاز الأمن الوطني لما يمتلك من معلومات عن جيش الإحتلال والتي حصل عليها بحكم طبيعة عمله القريب من مناطق الإحتكاك وذلك بهدف جمع معلومات أمنية تخص العملية وتوجه شهيدنا القائد لأكثر من مرة في رحلة رصد وإستطلاع لدراسة بعض المناطق وذلك لتحديد كيفية الهجوم والأسلحة والمعدات المستخدمة بالهجوم وأخيراً تم التركيز على الهدف ألا وهو عدد 2 جيب عسكري متمركزه على حاجز المطاحن قرب مغتصبة كفار داروم سابقاً وتعمل هذه الجيبات على تأمين حركة سير القوافل الصهيونية الخاصة بالمستوطنين من وإلي داخل المستوطنة .






يــوم الشهادة:
إنه فى تمام الساعة 00و 12 ظهرا من يوم السبت الموافق11/11/2000م أى معاد تنفيذ العملية إستقل الشهيد /محمد المدهون السيارة وكان يجلس بجانبه الشهيد القائد / منذر ياسين للهدف وهو سيارتين عسكريتين من نوع جيب يقفان على فوق الجزيرة على مفقرق المطاحن من الجهة الشرقية يعملان على تأمين خروج ودخول المستوطنين من وإلي داخل مستوطنة كفار داروم أسرع السائق محمد المدهون وقام بالصعود بالسيارة فوق الجزيرة بجانب الهدف وبسرعة البرق قفز القائد منذر ياسين من السيارة وقام بإطلاق النار على أفراد الجيب الأول والثانى وإشتبك مع القوة الصهيونية لمدة عشرة دقائق على بعد 5أمتار مما أدى إلى مقتل ضابط الدورية برتبة رائد و مقتل آخر برتبة عريف وإصابة آخر وعلى الفور وبعد نفاذ ذخيرة القائد منذر ياسين قام العدو الصهيونى بإطلاق النار من داخل الموقع الصهيونى الواقع فى نفس المكان مماأدى إلى إستشهاد محمد المدهون داخل السيارة ويلتحق فيه الشهيد منذر ياسين بعد 3 دقائق تقريبا تاركاً خلفه أربعة أولاد لتأكد هذه العملية بأن حركة فتح دائما السباقة فى العمل الثورى والكفاحى.

Palboy
06-04-2012, 06:33 PM
55-الشهيد البطل عطا كمال الدحدوح


http://3asifa.com/uploads/022aabf7-41af-4905-9086-865d56210c13.jpg

شهيد مخيم النصيرات الواقع بالمنطقة الوسطى بالرابع عشرة من شهر أغسطس عام 1986 على ولادة أحد فراسان المقاومة الفلسطينية التي زلزلت دولة الإحتلال ومؤسستها العسكرية التي تتفاخر بقوة جيشُها الذي إنسحب من قطاع غزة تحت ضربات كتائب شهداء الأقصى وكافة الأجنحة العسكرية الفلسطينية التي إستطاعت تغيير المعادلة وإدخال عنصر الرعب لقلب كل صهيوني يقطن على أرض غزة بغير حق من خلال عمليات الإقتحام التي نفذتها الكتائب للمغتصبات التي كانت جاثمة على أراضي قطاع غزة بالإشتراك مع فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة والتي كان أخرها عملية "جسر الموت" المشتركة في مغتصبة كيسوفيم التي نفذها الإستشهادي طارق سليم ياسين إبن حي الزيتون وأحد مجاهدي كتائب شهداء الأقصى بالإشتراك مع الإستشهادي يحيى رئيس حماد أبو طه إبن مدينة رفح وأحد مجاهدي سرايا القدس.




إنه فارس كتائب شهداء الأقصى العملاق، عطا كمال عبد الرحمن الدحدوح، البالغ من العمر 22 عام وهو أحد أفراد أسرته الملتزمة التي يبلغ عددها ثلاثة عشرة فرداً.



لقد إلتقى الناطق الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين بوالد الشهيد وإستطاع ثوثيق حياة "عطا" بهذه السطور الممزوجة برائحة التضحية والفداء.



يقول والد "الشهيد" السيد كمال عبد الرحمن الدحدوح "أبو العبد" بأن عطا بدأ رحلته التعليمية بالمرحلة الإبتدائية في مدرسة صفـد الواقعة في حي الزيتون ومن ثم إلي المرحلة الإعدادية في مدرسة الشافعي التي تقع أيضاً بنفس الحي وإنتقل فيما بعد لإستكمال المرحلة الثانوية بمدرسة تونس الواقعة شرق الحي ومنها تولدت الشرارة الأولى لدى عطا الذي إنتمى لحركة فتح وأصبح أحد عناصرها الأوفياء الذين عملوا بصمت وسخروا طاقاتهم الجسدية والفكرية لخدمة المجتمع الفلسطيني بإختلاف شرائحه الإجتماعية، ليلتحق الشهيد بعد إنتهاء مرحلة الدراسة الثانوية بمركز الإمام الشافعي المهني بغزة، حيث تمكن بتاريخ 4/9/2004 من الحصول على دورة بالكهرباء العامة ويُكمل "الدحدوح" قائلاً إن عطا لم يكتفي بهذا الحـد بل إنه كان طموحاً وطالباً للعلم الذي دفعه لإستكمال مشواره الدراسي ليحصل فيما بعد على دبلوم بالصحافة والإعلام من جامعة الأزهر بغزة.



ويتنهـد والد الشهيد مستذكراً نجله الذي قضي شهيداً ويستكمل حديثه منوهاً إلي أن ترتيب "عطا" بين أبناؤه الثاني وبالرغم من ذلك كان عطا هو الأقرب لقلب والده الذي وصف علاقته بعطا ليس كعلاقة أي أب بنجله مؤكداً بأنه كان يتعتبره أيضاً صديقه ورفيق دربه .


ويستكمل "الدحدوح" حديثه عن نجله الشهيد قائلاً: إلتحق "عطا" بدورة حرس الرئيس التي أطلق عليها إسم دورة "قريش" عام 2005 وكان مثالاً للعسكري الملتزم والمشهود له من قبل رفاقه وزملاؤه بالعمل.



ويروي "أبو العبد" قصة إستشهاد عطا مستذكراً مشهد فراق نجله قائلاً: في الإسبوع الثالث للحرب التي شنتها دولة الإحتلال ضـد قطاع غزة عام 2008 -2009 بدأت الأليات الصهيونية تتوغل بالمناطق الجنوبية لحي الزيتون بعد إسبوعين من الغارات الجوية المستمرة ضد القطاع إلي ان إقتربت الدبابات الصهيونية إلي منزلي القريب من صالة النجوم الواقعة بالحي وسط إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها المدفعية صوب منازل المواطنين بالحي وإرتكاب أبشع الجرائم بحق أهالي هذا الحي الصامد بغطاء ومساندة من طائرات الـ F16 الحربية وكذلك طائرة الأباتشي والإستطلاع، حيث أُجبرت على مغادرة منزلي أنا وأفراد أسرتي بإستثناء "عطا" الذي رفض الخروج من المنزل بعد أن أصبح المنزل شبه محاصراً، فعندها شعرت بأن رفض عطا للخروج من المنزل له علاقة بعمل المقاومة وخصوصاً أنني أعلم مسبقاً أن "عطا" يعمل ضمن صفوف كتائب شهداء الأقصى وشارك بالسابق في مقاومة الإحتلال، وبعد ساعات من رفض عطا أقدمت طائرة من نوع إستطلاع بإطلاق إثنين من صواريخُها تجاه إبني عطا الذي كان داخل إحدى الأراضي الزراعية القريبة لمكان تمركز الأليات الصهيونية ليرتقي عطا شهيداً مدافعاً عن أرضه وشعبه.



وينهي "أبو العبد" حديثه عن إحدى قصص البطولة والفداء الفلسطيني التي جسدها نجله "عطا" متوجهاً بالدعوة الصادقة إلي كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية لرص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية والإستعداد للتصدي لمخططات الإحتلال الذي يسعى إلي تصفية القضية الفلسطينية مؤكداً بأنه يتشرف بإنتماء نجله "عطا" لكتائب شهداء الأقصى وحركة فتح التي كان لها شرف إطلاق الرصاصة الأولى بالثورة الفلسطينية المعاصرة .




أما "أبو الحسن" وهو القائد العسكري المسئول عن الشهيد عطا الدحدوح يقول، إن عطا عمل مسبقاً بالعديد من الحالات العسكرية التابعة لكتائب الأقصى والتي كان اخرها العمل برفقته داخل صفوف كتائب شهداء الأقصى في فلسطين وكان ذلك قبل عام واحد من إستشهاده ورغم هذه المدة القصيرة التي عملها "عطا" داخل صفوف الكتائب إلا انه كان مثالاً للمقاوم الشرس وتجسد هذا الأمر في مشاركته بالعديد من عمليات الكتائب بالإضافة إلي مشاركته أكثر من مرة بعمليات إطلاق الصواريخ تجاه البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة مؤكداً بأن الكتائب فقدت مجاهداً كبيراً وأسداً هصوراً شهدت له الثغور والمواقع المتقدمة.



أما عن ظروف إستشهاد "عطا" فيقول أبو حسن، إن عطا كان مكلفاً من قبل "الكتائب" بعمليات رصـد لتحركات الأليات الصهيونية التي دخلت حي الزيتون من الجهة الجنوبية، وأثناء القيام بالمهام المكلف بها أقدمت طائرة إستطلاع صهيونية بتاريخ 10/1/12009بإستهدافه ليلتحق بكوكبة شهداء الكتائب الذين دافعوا عن كرامة الأمة وعن مجدها.

Palboy
06-04-2012, 06:36 PM
56-الشهيد البطل: جمال عبد الرازق

صhttp://3asifa.com/uploads/a0740b4a-7c57-4385-a86d-96dc85dd81c1.gif


الشهيد البطل: جمال عبد الرازق
الانتماء التنظيمي: ينتمي الشهيد البطل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني .
مكان الولادة: مخيم الشابورة بمدينة رفح 2/10/1970م
تاريخ الاستشهاد :22/11/2000 م

نبذة عن حياة الشهيد
بدأ شهيدنا البطل حياته النضالية مبكرا حيث كان يشارك في المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج آنذاك قبل انتفاضة عام 1987م حيث كان ينتمي لحركة الشبيبة الطلابية فكان مخلص ومحب للكفاح والنضال ،
عرف منذ صغره أبعاد قضيته وفهم اللعبة ومن ثم التحق بالقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وعمل فيها ومن ثم عمل مع اللجان الشعبية التابعة لحركة فتح ، واعتقل بعد ذلك بتهمة المشاركة في تنظيم فتح وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية عشر شهرا أمضاها في سجن النقب الصحراوي ،
وخرج من المعتقل وواصل طريقه النضالي الذي بدأه ومن ثم التحق بالقوات الضاربة وبعد ذلك الجهاز العسكري لحركة فتح "الفهد الأسود"، وأصيب خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات في المواجهات، ومن ثم اعتقل مرة أخرى على تهمة انتماءه لتنظيم مسلح تابع لحركة فتح ولكنه أمضي أربعون يوما تحت التحقيق في أنصار 4 بخان يونس ولم يعترف على شيء وخرج من السجن صامدا شامخا لم يهين أو يستكين
وواصل طريقه حيث اشترك في عدة عمليات عسكرية على الجيش الإسرائيلي وبعد ذلك اصبح مطاردا للجيش الإسرائيلي فكان سؤلا للجناح العسكري في مدينة رفح التابع للفهد الأسود واشترك في عدة عمليات قتالية مع الجيش الإسرائيلي من خلال إلقاء القنابل اليدوية والاشتباكات العسكرية إستمر مطارداً لمدة 8 شهور
وبعد ذلك حاصره الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا للآجئين بتاريخ 10/1/ 1992م وقد حكم عليه آنذاك 17 عاما بتهمة انتمائه للفهد الأسود واشتراكه في عدة عمليات أصاب خلالها ضابط وجنديين إسرائيليين أمضى 8 سنوات في السجن متنقلا بين سجن غزة المركزي وسجن عسقلان وسجن السبع وسجن الرملة ومن ثم استقر في سجن نفحة الصحراوي وكان في السجن صامدا صابرا، الكل عرفه وعرف عنه شجاعته وتصديه لإدارة السجن وشرطتها الأوغاد خرج من السجن بتاريخ 9/9/1999م لم ييئس
وعادة مرة أخرى لطريقه التي سلكها من الكفاح والنضال ، خرج من المعتقل وانخرط ثانية في المجتمع الذي احبه واحب عطائه المتواصل الذي لا ينتهي.. فعمل مديرا في وزارة الاقتصاد والتجارة ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة ليكمل دراسته الجامعية ،
وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى المجيدة حتى هب كالعاصفة يبحث عن قوات الاحتلال في كل مكان.. شارك في عدة عمليات عسكرية خلال الانتفاضة المتواصلة أبرزها عملية الحدود مع مصر في منطقة "الشعوت" وعملية الباص عند المطار وعمليات العبوات الناسفة عند موراج وكفار داروم والقرارة وغوش قطيف كان دائما شعلة لا تنطفيء لا ينام ولا ييأس كان سلاحه دائما في يمينه قابضا على زناده، وشكل عدة مجموعات مسلحة في رفح وخانيونس، عرف عنه شجاعته وقوته اللامح، مخلصا لأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا من قبله

اغتيال جمال عبد الرازق وإستشهاده :

في يوم الأربعاء 22/11/2000م أفاق الفارس جمال من نومه والتقى بصديقه الشهيد عوني ظهير "أبو الرائد" ومن ثم أخذ سلاحه متوجها إلى الجامعة ومن ثم إلى جنازة الشهيد عبد الله الفرا في خان يونس ،
ولكن رصاصات الغدر كانت تنتظره، ففي حوالي الساعة 9:50 صباحاً، قطعت دبابة إسرائيلية الطريق أمام سيارتهم عندما كانت تسير في الطريق الغربي قرب مغتصبة موراج إلى الشرق من مدينة رفح
وقام جنود الاحتلال من داخل الدبابات المتواجدة على جانبي الطريق بإطلاق النار بغزارة على السيارة دون سابق إنذار. استمر إطلاق النار عدة دقائق، وأدى إلى استشهاد البطل عوني ظهير الذي كان يسوق السيارة، والبطل جمال عبد الرازق الذي كان يجلس بجانبه
كما قتل شخصان آخران، نائل سالم اللداوي من رفح وسامي ناصر أبو لبن من حي الشيخ رضوان بغزة، كانا داخل سيارة أجرة بيضاء اللون كانت تسير خلف السيارة المستهدفة، ونجا سائقها بأعجوبة بعد أن تمكن من الاحتماء تحت مقود سيارته.
وقام جنود الاحتلال باعتقاله واقتياده إلى أحد مراكز التحقيق في سجن المجدل داخل إسرائيل. فيما نقلت قوات الاحتلال جثث الأربعة إلى داخل إحدى مغتصبات غوش قطيف، ومن ثم سلمتها للسلطة الفلسطينية

Palboy
06-04-2012, 06:39 PM
57-البطل نبيل مسعود
مhttp://3asifa.com/uploads/90c82c49-a1de-41cd-937e-2fac4f5483b7.jpg


الشهيد البطل:نبيل مسعود
الانتماء التنظيمي: ينتمي الشهيد البطل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح كتائب شهداء الأقصى
مكان الولادة:جباليا
تاريخ الاستشهاد :14-3-2004
نبذة عن حياة الشهيد
الرابع عشر من مارس..تاريخ يحفظه الصهاينة جيدا، لأنه يحمل معه ذكرى تحطيم نظرية أمن الاحتلال على صخرة أبناء المقاومة الفلسطينية الذين مرغوا أنف الحكومة النازية بالتراب و أثبتوا أن كل التحصينات التي يتغنى بها العدو لا تمنع استشهاديا من بلوغ مرامه أو تحقيق هدفه.
ففي تاريخ 14-3-2004 كان ميناء اشدود الصهيوني شديد التحصن على موعد مع استقبال الاستشهاديين البطلين نبيل مسعود ابن كتائب الأقصى و محمود سالم ابن كتائب القسام، و اللذان سطرا أروع ملاحم البطولة عندما فجرا جسديها الطاهرين في جنود و شرطة الاحتلال داخل الميناء و أحالا ليل العدو إلى نهار تاركين إياه يتخبط مذعورا لا يدري من أين خرج هذان البطلان، هل أمطرتهما السماء، أم خرجا من باطن الأرض، أم هل خرجا من بطن حوت في البحر ساقهما إلى الشاطئ؟؟
ما يعرفه الجميع أن البطلين مسعود و سالم نفذا عملية استشهادية مزدوجة في ميناء اشدود قبل عامين أوقعت ثلاثة عشر قتيلا صهيونيا و عشرات الجرحى، و تركت العملية أثرا واضحا لدى حكومة شارون الذي اتخذ قرارا بعدها باغتيال و تصفية جميع قادة المقاومة مترجما ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين و الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فعملية اشدود كانت الأولى التي نجح فيها فدائيون في الوصول إلى منطقة استراتيجية في العمق الصهيوني انطلاقا من قطاع غزة..
لم تكن هذه المعلومات عن العملية المزدوجة تمثل كل القصة، فهناك معلومات مثيرة و تفاصيل مثيرة يرويها أبو عماد الناطق باسم كتائب شهداء الاقصي مجموعات عماد مغنية الجناح العسكري لحركة فتح
عملية اشدود
فكرة العملية
جاءت فكرة تنفيذ عملية استشهادية في ميناء اشدود المحصن و المعقد من قبل القيادي في كتائب الأقصى الشهيد حسن المدهون، وقيادي اخر من الكتائب و بعد دراسة جيدة ومعقدة للفكرة تم عرضها على قيادة كتائب الأقصى فلسطين، و جاءت الموافقة على الفكرة الأولى، و هي استهداف الميناء بعملية استشهادية يستخدم فيها المتفجرات و الأحزمة الناسفة.
كانت القيادة تدرك أن هجوما معقدا كهذا أمر بالغ الصعوبة في ظل الاحتياطات الأمنية الصهيونية البالغة ووجود قطاع غزة تحت حصار خانق برا و بحرا و جوا، و نجاح المهمة كان رسالة لشارون و حكومته مفادها أن فرض الإجراءات الأمنية لا يكفي لجلب الأمن للمستوطنين المحتلين.
بعد الدراسة الكاملة و الوافية للخطة من كافة جوانبها و رسم خارطة مفصلة للميناء بناء على معلومات حصلت عليها كتائب الأقصى بطريقة خاصة، قررت قيادة الكتائب أن تكون العملية مشتركة نظرا لحجمها و تعقيداتها الكثيرة، فعرضت الخطة على القياديين الشهيدين في كتائب القسام وائل نصار و فوزي أبو القرع، و وقعت الموافقة على التنفيذ بسرية تامة.
تم تكليف الشهيد حسن المدهون و قيادي آخر في كتائب الأقصى و الشهيد فوزي أبو القرع مع قيادي ثان من كتائب القسام بمتابعة العملية و الإعداد لها مع توفير كل الإمكانيات المتاحة.
الوسيلة التي استخدمت في تنفيذ العملية "كنتينر بضائع خاص" تم توفيره بصعوبة بالغة، بحيث يدخل الميناء الذي يعج بالكنتنرات التي تفرغ و تحمل البضائع من و إلى قطاع غزة عبر معبر المنطار.
غرفة سحرية
في نهاية الكنتينر البالغ طوله 12 مترا تم تجهيز غرفة سحرية و بدقة متناهية، حيث لم يتجاوز عرض الغرفة 55 سنتمترا، بحيث تم إنشاء جدار قياسي على غرار الجدار الحقيقي في نهاية الكنتينر لا يستطيع من يراه أن يميزه.
في داخل الغرفة تم تثبيت مشابك حديدية يتشبث بها الاستشهاديان عند قيام قوات الاحتلال برفع الكنتنينر و هزه لتفتيشه في المعبر، بحيث لا يعمل التفتيش و الأرجحة على تقلب من بداخل الكنتينر فتصدر أصوات تكشف أن أمرا ما في الداخل.
على الجوانب الثلاثة للغرفة السرية تم فتح أبواب مموهة جيدا تفتح من الداخل و لا تفتح من الخارج و لم يترك أي فراغ في هذه الأبواب يثير الشك أو الريبة، و حتى يتمكن الاستشهاديان من الخروج من أي الأبواب إذا ما تم حشر الكنتينر بين كنتينرات أخرى في الميناء تغلق المنافذ، بحيث إذا أغلق المنفذ على اليمن مثلا استطاع الاستشهاديان الخروج من الجهة اليسرى و العكس، و إذا أغلق المنفذان الأيمن و الأيسر يفتحان الباب الخلفي..
داخل الغرفة السرية تم تجهيز ما يشبه (حمّام الطوارئ) و لوازم أخرى تتحفظ الكتائب عن الإفصاح عنها، كما تم تزويد المنفذين بالمياه المعدنية و التمر، لأن الرحلة من المؤكد ستكون شاقة و طويلة عليهما.
اختيار الاستشهاديين
بعد(التشييك) الدقيق من قبل القادة أعطيت الإشارة بالانتهاء من إعداد الكنتينر و الغرفة السرية بطريقة فنية رائعة و هندسية مثيرة، و بذلك انتهت الخطوة الأولى.
الخطوة الثانية كانت اختيار الاستشهاديين منفذي العملية، فاختار قيادة كتائب الاقصي الاستشهادي نبيل مسعود (17 عاما)عن كتائب الأقصى، و اختارت كتائب القسام الشهيد محمود سالم(18 عاما)،و كلاهما من مخيم جباليا للاجئين، و تم تدريبهما تدريبا جيدا، و تأقلموا على الغرفة السرية، وتعلموا كيفية تثبيت أنفسهم عند تفتيش الكنتينر داخل المعبر، حيث أن الإجراءت في المعبر شديدة الصرامة.
تنفيذ العملية كان يحتاج إلى حزام ناسف و حقيبة متفجرات، و قد استخدم في هجوم اشدود مواد متفجرة جديدة لم تستخدم في أي عملية سابقة.
كما احتاجت المهمة لباسا خاصا يرتديه الاستشهاديان يتناسب مع طبيعة الهدف و أجهزة خلوية إسرائيلية "أورانج" للمتابعة و الاتصال مع غرفة العمليات المشتركة.
فجر الرابع عشر من مارس 2004 تمت مراجعة الخطة بشكل نهائي، و تفقد القادة مع الاستشهاديين الغرفة داخل الكنتينر، و صعد نبيل و محمود للغرفة بعد إعطائهم التعليمات بإغلاق وسائل الاتصال التي بحوزتهم حتى دخول الميناء، لتبدأ الرحلة، و يبدأ الترقب و تصبب العرق من القادة في غرفة العمليات المشتركة و قلوبهم تخفق بالدعاء أن ينجح الله المهمة،

دخول الكنتينر
وضع القادة حسابات زمنية بأن الكنتينر سيكون في الطرف الإسرائيلي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم، و لكن تأخر دخول الكنتينر إلى الساعة الواحدة بعد الظهر بسبب وجود كنتينرات كثيرة تحت التفتيش، و مما زاد الطين بلة أن ذلك اليوم كان شديد الحر، فصارت المشقة و التعب مضاعفين على نبيل و محمود.
تم تفتيش الكنتينر من قبل قوات الاحتلال، و أعطت وحدة الرصد الأنباء بأن الكنتينر قد خرج من المعبر باتجاه ميناء اشدود، في هذه اللحظات تنفس الجميع الصعداء و فرح حسن المدهون وقيادة الكتائب فرحة قالوا إنهم لم يفرحوا مثلها في حياتهم، فقد كانت هذه المرحلة هي الأشد خطورة و صعوبة في الخطة، بل أن نجاحها كان يعني نجاح الخطة.
أنا عند أمي
بعد ذلك ساد الهدوء غرفة العمليات المشتركة، فالجميع بانتظار المكالمة الأخيرة من نبيل ومحمود، و عند الساعة الرابعة عصرا اتصل نبيل على القائد حسن المدهون وقيادة الكتائب و قال لهم: أنا عند أمي" و هي كلمة السر المتفق عليها و التي تعني أن نبيل سيفجر نفسه في الهدف بعد ثوان مع، ثم انقطع الاتصال.
نبيل فجر نفسه داخل الميناء، في حين كان محمود في مكان بعيد ينتظر احتشاد جنود و شرطة الاحتلال في المكان ليفجر حقيبته وسطهم، قد فجر نبيل نفسه على بعد أمتار من مخازن للمواد الكيميائية، الأمر الذي زاد الإرباك في صفوف الصهاينة.
وسائل الإعلام العبرية بدأت تتناقل أن انفجارا مصدره اسطوانة غاز قد وقع في ميناء اشدود، فلم يكن لدى قوات الاحتلال ما يؤكد أن الانفجار نفذه استشهادي.
بعد تجمع جنود الاحتلال و في مكان الانفجار الأول خرج عليهم الاستشهادي محمود سالم وفجر نفسه وسطهم، لتسفر العملية عن مقتل ثلاثة عشر صهيونيا و إصابة ثلاثين بعضهم بجراح خطيرة.
تعقيب العدو على العملية
قادة الاحتلال صرحوا في تعقيبهم على العملية بأن كارثة كانت ستحدث في جنوب إسرائيل لو وقع الانفجار داخل مخازن المواد الكيميائية، و اعترفوا أن المقاومة استهدفت منطقة استراتيجية لم تستهدف من قبل.
لم يخطر ببال قادة العدو الوسيلة التي نفذت من خلالها العملية، فتارة قالوا إن المهاجمين وصلا الميناء بواسطة أوراق مزورة، و تارة أخرى قالوا إنهما دخلا عبر نفق من تحت الأرض، و ثالثة خمنوا أنهما وصلا عن طريق البحر بواسطة زورق أو ضفادع بشرية..
الكاتب الصهيوني في جريدة يديعوت أحرونوت علق على العملية بالقول: هذه العملية أثبتت أن لا جدار مهما كان عاليا يمكنه أن يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أهدافهم التي يخططون لها بدقة".
كما أن حكومة شارون اتخذت عقب العملية قرارا بتصفية جميع قادة و كوادر كتائب الأقصى و كتائب القسام، فبدأت ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين بعد أسبوع من تاريخ العملية، أعقبه اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، و شهد قطاع غزة أوسع حملة اغتيالات و قصف للمقرات و المواقع و المؤسسات التابعة لفتح و حماس

Palboy
06-04-2012, 06:43 PM
58-الشهيد القائد : جهاد اسماعيل العمارين

http://3asifa.com/uploads/781db52d-5260-47c0-99e9-0a764513a592.jpg

الشهيد البطل:جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين
الانتماء التنظيمي: ينتمي الشهيد البطل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قائد في كتائب الأقصى
مكان الولادة:غزة 1955
تاريخ الاستشهاد :5/7/2002م

نبذة عن حياة الشهيد
التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون .
و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد.
و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع .
العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني.
وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل .
كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002.

Palboy
06-04-2012, 06:44 PM
59- الشهيدة فرانسواز هنري كاستيمان

http://3asifa.com/uploads/9d686320-7ec3-4639-b442-06a392672d1e.jpg

الشهيدة فرانسواز هنري كاستيمانمن مواليد 1956 في فرنسا في مدينة نيس ، انضمت الى الحزب الشيوعي الفرنسي
جاءت الى لبنان وعملت كممرضة في مخيم الرشيدية انضمت الى حركة فتح.

تزوجت من الشهيد النقيب فتحي خليل ضاهر ( قائد العملية )
استشهدت اثناء مشاركتها في عملية شهداء صبرا وشاتيلا ( عملية الاولي) في 22/9/1984 التي كانت الاولى من نوعها منذ ذلك الوقت ضد العدو الصهيوني واستشهد في هذه العملية زوجها .


وكانت واجهت العملية مدينة حيفا مستعمرات بتاح تكفا فاعترضهم زورق صهيوني مما اجبرهم الى العوده الى شاطئ نهر الاولى.

و هناك حصل اشتباك عنيف مع حاجز الجيش الصهيوني المقام على جسر النهر .

كانت حصلية هذه العملية البطولية قتل قائد الحاجز الصهيوني واصابة ثلاثة جنود بجراح واستشهاد واسر ابطال العملية:
الشهيد النقيب فتحي خليل ضاهر قائد العمليه)الشيهد النقيب سمير أدم البسري من مواليد الحسكه – سوريا
الشهيدة الملازم فرانسواز هنري كاستيمان من مواليد فرنسا مدينه نيس
الاسير طارق معين مصطفى – لبنان - مخيم برج البراجنة
الاسير محمد زهير غندور – لبنان - مخيم برج البراجنة

دفنت الشهيدة فرانسواز في مقبرة الشهداء في بيروت قرب مخيم شاتيلا وذلك بناء على وصيتها.

Palboy
06-04-2012, 06:53 PM
60-الشهيد القائد مجدي محمود الخطيب

http://3asifa.com/uploads/4a53ac08-c9e9-486d-84d2-8c745fd0a64c.jpg

القائد الشهيد مجدي محمود رشدي محمود الخطيب "أبو محمود":

من مواليد 1968م في رفح جنوب قطاع غزة, لقب ب "أسد الجنوب".

تربى مجدي في كنف والده القائد والمعلم الفذ الشهيد محمود رشدي محمود الخطيب, الموجه التربوي ومفتش التعليم في قطاع غزة المرموق وأحد قادة حركة فتح الأوائل; وكذلك أحد قادة الجهاز الغربي لقوات العاصفة في دائرة شئون الوطن المحتل، وكان مجدي دونآ عن إخوته قد ورث عن أبيه عشقه الشديد للوطن ونزعاته ...الفكرية والسياسية وجرأته وحضوره المؤثر وما يعرف بألق الكاريزما والقدرة على القيادة والإقناع وحضور البديهة وسرعة إتخاذ القرار; فكان بحق "سر أبيه" رحمهما الله جميعآ وأسكنهم فسيح جناته.

كان الشهيد ضمن من عزلوا هو وأسرته مع غيرهم من الأسر الفلسطينية, في ما يعرف بمخيم كندا عام 1982م على الجانب المصري من رفح.

من نشاطاته النضالية المأثورة; أن كان له دورآ رئيسآ في إنشاء الخلايا الأولي للجان "شبيبة فتح" في مخيم كندا, وترأس كذلك خلية "عملية ديمونا" التي قامت بخطف باص علماء الذرة النووية والعاملين الفنيين في مفاعل ديمونا في النقب. وبإيعاز من أمير الشهداء القائد الكبير خليل الوزير "أبي جهاد" شخصيآ, الذي أولى بمهمة التخطيط والإشراف الميداني للشهيد مجدي, فقام مجدي بإختيار أصدقاءه الثلاثة الشهيد "عبدالله كلاب" قائدآ منفذآ للعملية والشهيد محمد الحنفي والشهيد محمد عبدالقادر عيسى، وكانت تلك العملية تعتبر نقله للصراع العربي الصهيوني لأبعد نقطه محرمة في أرض فلسطين المغتصبة في النقب, وسيطر الأبطال الشهداء على باص علماء الذرة النووية أثناء توجههم بالمفاعل بعد أن قتل ثلاثة من ضباط العدو الصهيوني فتحركت الدبابات والطائرات لإيقاف الباص عن التقدم إلى المفاعل ودارت المعركة بتاريخ 7/3/1988م, وانتهت باستشهاد القادة الثلاثة بعد أن تمكنوا من قتل سبعة من علماء الذرة النووية ومن العاملين الفنيين وإصابة ثلاثة عشر أخرين حسب اعتراف الناطق العسكري الصهيوني, الذي منع تواجد أي صحفي في المكان, ولا زال حتى يومنا هذا يفرض حصاراً من التعتيم والكتمان على ملابسات وتبعات تلك العملية. ومن أجل عملية ديمونا تم إغتيال القائد الشهيد أبي جهاد في تونس العقل المدبر والمخطط لها.

تم ترحيله بعد ذلك من مصر إلي ليبيا وهناك واصل نشاطاته متنقلاً بين ليبيا واليمن إلى الباكستان; حيث درس في إحدى جامعاتها وتحديدآ في كلية العلوم السياسية والاقتصاد.

عاد الشهيد إلى أرض الوطن من جديد مع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994م., خاض مع رفاقه جميع مواجهات انتفاضة النفق عام 1996م. فخاض كل مواجهاتها متنقلا بين خطوط الاحتكاك في رفح ونتسريم والقرارة وبعد أن خمدت أخذ يحرض في كل مكان على ضرورة تشكيل خلايا عسكرية سرية للمقاومة حتى في ظل الهدوء الذي ساد بعد انتفاضة النفق وسعى في مشروعه; وعندما لم يتجاوب الأخرين انخرط في العمل التنظيمي من جديد, حتى كان موعد قائدنا مع حلمه الوطني من جديد والذي طال انتظاره له انتفاضة الأقصى 28-9-2000م وكان القائد عنواناً دائماً لأهم عناوين الانتفاضة اليومية; تجده في كل مكان وفي أكثر من ميدان في ذات اللحظة; فشارك بتأسيس "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح في قطاع غزة; لينطلق وإخوته من نصر لنصر جديد ومن عملية استشهادية لأخرى ومن عبوة ثقيلة لقذيفة أر بي جى لقنص جندي وتدمير جرافة سيرةً حافلة بالعمل والبطولة, ومن أبرز محطات عمله النضالي عبر كتائب شهداء الأقصى ما يلي:

- في تاريخ 4/2/2002م: كان أول من قصف مغتصبة "نيتسر حزاني" وموقع عسكري علي الحدود 67 المحتلة بالقرب من منطقة عبسان بصواريخ الأقصى 1 وصواريخ الأقصى 2 وقذائف الهاون ب

- بتاريخ 5/2/2002م: عمل علي تطوير صواريخ الأقصى 1 وصورايخ الأقصى 2

- بتاريخ 18/2/2002م: كان العقل المخطط لعملية استشهادية نفذها الاستشهادي "محمد القصير" وتسفر عن مقتل ثلاثة من جنود العدو وإصابة مستوطنين وإصابة 4 جنود إصابة بالغة.



- بتاريخ 9/3/2002م: شارك في الهجوم المسلح علي موقع عسكري بالقرب من بوابة الدهينية شرقي رفح وذلك في تمام الساعة 10:25 ; وادي الهجوم إلي مقتل جندي إسرائيلي وإصابة العديد حسب اعتراف العدو.

- بتاريخ 6/4/2002 م: قاد عملية تفجير عبوة ناسفة بدبابة صهيونية علي الحدود المصرية واشتباك مسلح مع العدو مما أدي إلي إصابة جنديين حسب اعتراف العدو.

- بتاريخ 12/5/2002م: كان العقل المخطط لعملية نوعية نفذها الأسير المناضل "أسعد يوسف حميد زعرب" وقتل فيها ضابط المخابرات الصهيوني (كوبي).

- بتاريخ 29/1/2003م: تصدى لقوات العدو وأصاب العديد من الجنود ودمر عدد من الآليات بالاشتراك مع كافة فصائل العمل العسكري في مدينة رفح.

- قام بإطلاق قذيفة "ار بي جي" مما أدي إلي إصابة جرافة صهيونية بشكل مباشر في منطقة بلوك "j" برفح إصابة سائقها إصابة خطرة.

- بتاريخ 10/10/2003م: قاد مجموعات الكتائب في اجتياح مخيم ييبنا; فقنص جندي صهيوني من المتمركزين في احدي العمارات السكنية بمخيم يبنا وتم تفجير عدة عبوات ناسفة وإطلاق قذائف اربيجيه مما أدي إلي إعطاب مدرعتين وجرافة صهيونية.

- بتاريخ 26/10/2003م: كان العقل المدبر للعملية الاستشهادية علي خطي كيسوفيم المطاحن التي نفذها الاستشهادي المجاهد "رامي عليان" في تمام الساعة 3:50 فجر والتي أدت لمقتل مستوطن وإصابة ثلاثة جنود صهاينة.

- بتاريخ 2/12/2003م: قاد الهجوم الكتائبي بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة والذي استهدف وحدة للهندسة الصهيونية كانت تعمل بالقرب من منطقة البراهمة علي الحدود الفلسطينية المصرية وذلك في تمام الساعة 5:25 مساء.

- بتاريخ 28/11/2003م: قاد الهجوم الكتائبي بقذائف الأربيجيه والذي استهدف وحدة للهندسة الصهيونية كانت تعمل خلف بئر كندا- بحي تل السلطان قرب مغتصبة "رفيح يام" المقامة جنـوب غرب رفح وذلك في تمام الساعة 6:25 مساء.

- بتاريخ 4/9/2003م: قام بقنص جندي صهيوني خلف بئر كندا بمنطقة تل السلطان برفح وذلك في تمام الساعة 1:30 ظهراً وأعترف العدو بإصابة الجندي.

علاوة على ذلك شارك وأشرف علي العديد من أطلاق صواريخ البراق والأقصى وقذائف الهاون علي مغتصبات العدو في الجنوب الصامد، وكان عقلاً مدبرآ ومخططآ للعديد من العمليات الاستشهادية العسكرية.

إلى أن إستشهد -رحمه الله - بعد هذه الحياة القصيرة ولكنها حافلة بالأعمال الجسام, في يوم مبارك بل هو خير أيام السنة عند الله , في صبيحة يوم النحر الأعظم فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الإثنين 1424 هجرية, الموافق الثاني من فبراير 2004م , حيث كان يتصدى لقوات العدو أثناء حصارها لمنزل الشهيد ياسر أبو العيش, أحد قادة سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي، بعد أن أطلق رصاص بندقية بشكل مباشر على العدو فقتل وأصاب عدداً منهم، وأطلقت عليه طائرات الصهيونية الرصاص; فأصابته في عنقه, وعندما حاولت سيارة نقله إلى المشفى قصفت دبابة صهيونية متمركزة تلك السيارة; فأصابت سائقها, وبقي الشهيد ينزف حتى فارق الحياة, تاركآ وراءه -رحمه الله- أربعة أطفال كالأقمار وفي أعمار الزهور

Palboy
06-04-2012, 06:55 PM
61-الشهيد أيمن سمير جودة


http://3asifa.com/uploads/4ccf865d-cd7a-4a92-81c4-b49d5c133f80.jpg

من حبه لأرضه وعشقه لها ذهب شهيدنا ليبحث عن شيء يبرهن به عن مدى هذا العشق بطريقته الخاصة… التحق أيمن في صفوف كتائب شهداء الأقصى مع إخوانه في إحدى المجموعات السرية التابعة للكتائب… وبقي يعمل في المجموعة…


ولكن بعد اجتياح مخيم جنين نفذ صبر شهيدنا وأصر بأن يكون هو صاحب أول رد على الجرائم التي ترتكب بحق أهلنا في مخيم جنين في ذلك الحين… والتهديد باجتياح قطاع غزة…عرض ذلك الأمر على قيادة الكتائب وفعلا طلب الإخوة في القيادة أخونا أيمن، ومع معرفتهم المسبقة له تم ترشيحه لتنفيذ عملية استشهادية رغم أن هناك إخوة جاهزون ومدربون… ولكن إصراره على التنفيذ واستعداده النفسي كان هو الفيصل والحكم…في ذلك الحين كانت مجموعة الرصد تدرس منطقة الشمال كهدف للعملية… وتم طرح هدفين -أهمية أحدهما لا تقل عن الآخر- للدراسة… وبعد عدة جلسات من التشاور والتخطيط ورسم سيناريوهات التنفيذ وقع الاختيار على معبر الذل والهوان معبر إيرز كهدف لعملية الرد الأولى…

وفي تلك الفترة كلف أحد الإخوة بتدريب بطلنا أيمن الذي أبدى تفانياً وروحاً قتاليةً عاليةً أثناء التدريب… وبعد ذلك تم تسليم أيمن إلى وحدة التنفيذ حيث قامت بعرض الهدف على أيمن من مكان قريب مما زاد إصراره على تنفيذ هذا العمل…

وفي ليلة السبت الموافق 19/4/2002م كان أيمن يشارك إخوانه شباب حي الصمود حي المجاهدين حي الشيخ رضوان في تعبئة أكياس الرمل لعمل سواتر رملية لصد الاجتياح المحتمل لقطاعنا الحبيب… وكأن شيئاً لم يكن ضارباً بذلك أروع آيات السرية في العمل…

وفي صبيحة يوم السبت الموافق 20/4/2002م الذي لم يأت اختياره بالصدفة حيث يخلو معبر إيرز من العمال… ذلك اليوم الذي حفر في تاريخ فلسطين بعملية نوعية هزت أركان العدو الصهيوني… كان بطلنا على موعد مع ربه ومع الحور العين فصلى الفجر حاضراً في مسجد الأمان، وخرج من بيته ملقياً النظرات الأخيرة على أهله وأحبائه متمنياً أن يقبل يد أمه ولكن حرصه على عدم لفت الأنظار منعه من ذلك… فخرج ليلتقي مع وحدة التنفيذ وينطلقوا معاً تحفهم رعاية الله تعالى بعد صلاة ركعتين لله وتوديعه لرفاق دربه أبطال الكتائب… فامتشق سلاحه من نوع كلاشنكوف وعدة قنابل يدوية، وتوجه إلى الهدف المعد للتنفيذ والذي أعدت له خطة محكمة من قبل… ولم يكن الوصول إلى الهدف سهلاً.. بل كان محفوفاً بمخاطر عدة لوجود أبراج مراقبة منتشرة في محيط المنطقة.. ولكن مهارة البطل وخفة حركته وقبل ذلك كله عين الله التي كانت تحرسه مكنته من الوصول إلى مكاتب الضباط فوقع عليهم وقع الصاعقة… وبدأ بإطلاق رصاصاته وإلقاء قنابله ليصول ويجول في المكان ويوقع بينهم القتلى والجرحى وهم لم يستيقظوا بعد من هول المفاجأة… وأتت على صوت الرصاص قوة صهيونية أخرى إلى المكان فكان لهم نصيب من رصاصات بطلنا… واستمر البطل في الاشتباك قرابة الأربعين دقيقة ضرب خلالها شهيدنا أروع آيات العزة والفخار حتى نالت منه طلقات الحقد الصهيونية… فسقط مضرجاً بدمائه الطاهرة لترتقي روحه إلى بارئها… وليبقى اسم شهيدنا خفاقاً في عنان السماء ليكون عنواناً لمجموعات لقنت العدو دروساً في فن صناعة الموت لضباطه وجنوده… هذه المجموعات التي خرجت فيما بعد الشهداء الأبطال محمود صيام وبهاء أبو سلطان وسالم شهوان وأحمد حلاوة ومحمد مصطفى ومهند أبو حطب وحاتم طافش وعمرو اسعيد وفادي العامودي ونائل عمر وعلي جعارة ومحمد زعل وعبد القادر المنسي وأشرف بعلوشة وشادي عابد وحسن بدوان ومن قبلهم الشهيد محمد الصوص والشهيد الشيخ ثائر والشهيد علي الجولاني…

وفي تلك الأثناء شاهد الإخوة الذين كانوا يراقبون المكان عن كثب سيارات الإسعاف التي وصلت مسرعةً إلى المكان… وكان الإخوة في القيادة على اتصال مباشر معهم يتابعون الأخبار المتلاحقة أولاً بأول فاعترف العدو بدايةً بقتيل في صفوفه ثم بثانٍ ثم بثالث حتى وصل عدد القتلى خلال يومين إلى خمسة بالإضافة إلى ستة جرحى…

خرج بعد ذلك قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال على القناة الأولى واعترف بأن المقاتل المقتحم كان شرساً ومدرباً تدريباً جيداً لذلك طالت فترة الاشتباك.. واعترف كذلك بأن هذه الضربة كانت موجعة، وأحيل بعدها هذه الضابط إلى التحقيق حول كيفية تمكن منفذ العملية من التسلل إلى مكاتب ضباط قيادة منطقة إيرز…

ها هي كتائب شهداء الأقصى أفهمت العدو قبل الصديق أن درب الكتائب هو درب الشهادة والاستشهاد…

فهنيئاً لك الشهادة يا أيمن، وجعل الله مثواك جنة الخالدين

Palboy
06-04-2012, 07:02 PM
62- راشيل كوري



http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/b/b3/RachelCorrieSt.jpg/220px-RachelCorrieSt.jpg


http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/7097/files//2009/04/d8b1d8a7d8b4d98ad984-d983d988d8b1d98a-d8aad8aad8add8afd989-d8a7d984d8acd8b1d8a7d981d8a9-d8a7d984d8a5d8b3d8b1d8a7d8a6d98ad984d98ad8a91.jpg

http://www.karamapress.com/pics/IMG250/250X4550151331897027.jpg (http://www.karamapress.com/pics/4550151331897027.jpg)





بطاقة شخصية
راشيل كوري فتاة أمريكية يهودية من مواليد 10 أبريل 1979عضوة في حركة التضامن العالمية (ISM) سافرت إلى قطاع غزه أثناء انتفاضة الأقصى حيث قتلت بطريقة وحشية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 16 مارس 2003 م عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قطاع غزّة.


ملابسات حادثة وفاة راشيل
ملابسات الحادث ليست موضع جدل، حيث أكد شهود عيان للواقعة من (صحافيين أجانب كانوا يغطون عملية هدم منازل المواطنين الفلسطينيين التعسفية) بأن سائق الجرافة الإسرائيلية تعمد دهس راشيل والمرور على جسدها بالجرافة مرتين أثناء محاولتها لإيقافه قبل أن يقوم بهدم منزل لمدنيين. في حين يدعي الجيش الإسرائيلي أن سائق الجرافة لم يستطع رؤية ريتشيل.


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d6/Rachel_Corrie_2003_March_16_cropped.jpg/195px-Rachel_Corrie_2003_March_16_cropped.jpg

رسالة راشيل الأخيرة لعائلتها

الواقع الحقيقي هو ما كانت تريد ملامسته الناشطة الاجتماعية الأميركية الجنسية راشيل كوري، لتنقله عبرها إلى العالم، فكانت هي ضحية الواقع!.
هذا بعض ما كتبته راشيل في رسالتها الأخيرة لأهلها في الولايات المتحدة الأميركية، كأنها كانت تريد شيئاً أكثر من وجودها ونشاطها مع هيئة التضامن من أجل الشعوب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كأنها كانت تعتقد أن استشهادها سيؤكد للعالم معنى المأساة التي يعيشها الفلسطينيون ومعنى التعذيب اليومي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلية عليهم.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L400xH297/RachelKori4001-a2e75.jpg

راشيل أثناء تصديها لجرافة الإسرائيلية

أسطول الحرية ومركب ريتشيل كوري
كانت إحدى مراكب أسطول الحرية التي كانت تستهدف كسر الحصار على قطاع غزة من قبل إسرائيل ولكن سبب تأخرها عنهم يعود لأسباب فنية أدي لمزيد من الشهرة لهذه المركب والتي سميت باسم ريتشيل كوري خاصتاً بعد هجمات القوات البحرية الإسرائيلية على الأسطول والذي أدى إلى مقتل 19 شخصا .
http://arabic.cnn.com/2010/middle_east/6/4/rachel.corrie_ghost/st_rachel-corrie.jpg_-1_-1.jpg

سفينة راشيل كوري ضمن أسطول الحرية

Palboy
06-04-2012, 07:11 PM
63-الاستشهادي المجاهد/ سمـيـــر محــمــد فــارس جـحــا ابن ألوية الناصر صلاح الدين

من حي الزيتون

الاستشهادي المجاهد/ محمـود مجــدي محمـد المصــري ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

من بلدة بيت حانون

الاستشهادي المجاهد/ مهند محمد عبد الرحيم المنسي ابن كتائب شهداء الأقصى




عملية مشتركة مركبه و نوعية أطلق عليها "زلزلة الحصون" استهدفت جنود الاحتلال في معبر كارني فيما أكدت مصادر صحفية صهيونية أن العملية الاستشهادية في الموقع العسكري لجيش الاحتلال في معبر كارنى شرق مدينة غزة أوقعت ستة قتلى وجرح خمسة آخرين بين الجنود الصهاينة بينهم ثلاثة بحالة خطرة.
وتفيد المعلومات الواردة أن من غرفة العمليات المشتركة للمقاومة الفلسطينية أن ثلاثة استشهاديين تمكنوا من الدخول إلى معبر "كارنى" حوالي الساعة 10:50 من الليلة الماضية والاشتباك هناك مع عدد من جنود الاحتلال وتفجير عدد من العبوات الناسفة
وأوضحت تلك المصادر أن المقاتلين الثلاثة استشهدوا خلال الهجوم المشترك الذي أعلنت كل من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد نبيل مسعود الذراع العسكري لحركة فتح وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية مسئوليتها عن هذه العملة البطولية والتي أطلقت عليها اسم عملية زلزلة الحصون.
وأفادت مصادر محلية أن الشهداء هم:

ومن جهتها فقد أشارت مصادر صهيونية إلى أن قوات الاحتلال وجدت صعوبة في إخلاء الجرحى والقتلى بسبب تواصل الاشتباك المسلح مع الاستشهاد يين.
وأشار شهود عيان في المنطقة وصول عدد من سيارات إسعاف وطائرات لحمل جرحى وقتلى قضوا فى هذه العملة البطولية، وأضاف الشهود أن منطقة معبر كارنى شهدت إطلاق نار كثيف في أعقاب تلك العملية .


وهاهي صورة الأبطال المغاوير :

http://www.nrg.co.il/images/archive/gallery/241/003.jpg
وهكذا إعترف اليهود بقتلاهم :

6 הרוגים בפיגוע במסוף קרני
בפיגוע המשולב במעבר קרני נהרגו 3 תושבי שדרות: איוון שמילוב, בן 54; הרצל שלמה, בן 51, ודרור גיזרי, בן 31. עדיין לא נמסרו שמות שני ההרוגים האחרים. אלוף פיקוד דרום הורה לסגור את המסוף עד שתתקבל הודעה אחרת

الخبر أيضا من مصدر عبري باللغة العربية :
مقتل ستة إسرائيليين في عملية "كارني"
في حوالي الساعة الـ11 ليلاً فجر فلسطينيون عبوة شديدة الانفجار في معبر "كارني" ثم تلا ذلك إطلاق نار من أسلحة ثلاثة مسلحين باتجاه عاملين ومواطنين كانوا في المكان. الهجوم يسفر عن مقتل ستة إسرائيليين وجرح خمسة آخرين، حالة اثنين منهم خطيرة...


http://www.nrg.co.il/images/archive/gallery/240/945.jpg


سيارات الإسعاف تنتظر السماح لها بالعبور لأن المكان يتعرض للقصف بالهاون من قبل المجاهدين

وهذه صور توضح جزءا من مكان العملية الإستشهادية :
http://www.nrg.co.il/images/archive/gallery/240/989.jpg
http://www.nrg.co.il/images/archive/gallery/240/988.jpg
وهاهي أسماء القتلي في هذه الحادثة :
6 הרוגים בפיגוע במסוף קרני
בפיגוע המשולב במעבר קרני איוון שמילוב, בן 54; הרצל שלמה, בן 51; דרור גיזרי, בן 30; עופר טירי, בן 23; מונעם אבו-סביה, בן 33 ואבראהים כחילי, בן 46. אלוף פיקוד דרום הורה לסגור את המסוף עד שתתקבל הודעה אחרת
أيون شميلوف 54 عاما
هرتزل شلومو 51 عاما
درور جزرني 30 عاما
عوفر طيري 23 عاما
مونعام أبو سخيا 33 عاما
وإبراهيم كحيلي 46 عاما

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:14 PM
64-
الشهيدة البطلة مرفت أمين مسعود http://www.baddawi.com/forum/uploaded5/1_1232505198.jpg (http://www.baddawi.com/forum/showthread.php?t=6986)
الشهيدة البطلة مرفت أمين مسعود - ابنة سرايا القدس

تعد الفتاة الفلسطينية "ميرفت أمين مسعود" الفلسطينية السابعة التي
تفجر جسدها الطاهر في عمليات استشهادية ضد الاحتلال الصهيوني.

ومرفت أمين مسعود التي تسكن في مخيم جباليا أكبر مخيم للاجئين
الفلسطينيين في قطاع غزة، هي أول فتاة تنفذ عملية استشهادية،
بعد انسحاب الصهيوني قبل نحو عام من قطاع غزة.

وتكون الفتاة ميرفت مسعود (19 عاماً) ابنة عم نبيل مسعود أحد منفذي
العملية الاستشهادية في ميناء أسدود في العام 2004، والتي نفذتها
كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وكتائب القسام
الجناح المسلح لحركة حماس.

وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العملية
التي نفذتها مسعود، وقالت أن العملية تأتي رداً على عملية الجيش
الصهيوني في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة والتي استشهد خلالها
قرابة 60 فلسطينياً.

وصية الاستشهادية ميرفت مسعود

بسم الله الرحمن الرحيم

"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين"

صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين ناصر المجاهدين ومذل الطغاة الكافرين والصلاة
والسلام على إمام الغر المحجلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة
والسلام وبعد..

هذه وصيتي أنا الاستشهادية بإذن الله "ميرفت أمين مسعود"
ابنة سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

أهلي الأحباب أوصيكم بتقوى الله والعمل لملاقاته، فهذه الدنيا مهما
تزينت وتزخرفت زائلة لا محال، فلماذا لا نكون في سبيل الله.

أمي الحبيبة اصبري ورابطي واحتسبيني عند الله شهيدة،
وادعي لي بالمغفرة وسامحيني وبإذن الله لقائنا في الفردوس الأعلى.

أبي العزيز سامحني إن كنت أخطأت معك يوماً.

أعمامي وعماتي وخالتي والله أنه ليعز علي فراقكم، فكم كنت أشعر
بالسعادة وأنا بينكم، ولكن شوقي لله وللرسول وأن يهرق دمي في
سبيل هذا الوطن أكبر بكثير من حبي لكم، فادعوا لي بالمغفرة.

أيها الشعب المرابط ابقي على نهجك الذي عرفته عنك، نهج المقاومة وذات
الشوكة، حافظ على عهدك لدم الشهداء، فأنا اليوم أخرج بهذه العملية بإذن
الله انتقاماً مني لكل ما فعله الاحتلال من مجازر، وآخرها مجزرة عائلة "هدى
غالية"؛ فلماذا لا تكون أرواحنا رخيصة في سبيل هذا الوطن ونجعل من
أجسادنا ناراً وبركان على هذا المحتل المتغطرس.

للمجاهدين في كل مكان من العراق إلى الشيشان.. ومن فلسطين
إلى أفغانستان.. سيروا على نهج المقاومة وبارك الله فيكم.

أهلي الأحبة أوصيكم بالتالي:

أولاً: أن يكون بناء قبري على السنة.
ثانياً: ألا يوزع أي نوع من القهوة وتوزع الحلوى.
ثالثاً: التمسك بالقرآن وسنة الرسول وأن تدعو لي بالمغفرة.
وإلى اللقاء في جنات الخلد

ابنتكم الاستشهادية بإذن الله الحية عند الله
ميـرفـت أميـن مسعـود
6-11-2006 م

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:17 PM
65- عز الدين القسام
http://www.baddawi.com/forum/uploaded8/1_1274903004.jpg (http://www.baddawi.com/forum/showthread.php?t=160)

---------

عز الدين القسام

ولد عز الدين القسام في قرية جبلة " الادهمية " قضاء مدينة اللاذقية السورية المشهورة ،والأرجح أن ولادته كانت في سنة 1882م .

والد الشيخ القسام هو عبد القادر مصطفى القسام من المشتغلين بالتصوف وعلوم الشريعة . ومن ذلك نشأ في بيت علم وتقى قد رُبى وتعلم في زاوية الإمام الغزالي وعمل في مدرسة " كُتاب " درّس فيها أبناء القرية أصول القراءة وحفظ القرآن الكريم ثم اشتغل لفترة مستنطقاً في المحكمة الشرعية .

سافر الشيخ المجاهد عز الدين القسام لمصر للأزهر طلباً للعلم وهناك كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده واستمرت دراسته في الأزهر عشر سنوات .

عاد الشيخ عز الدين القسام إلى سوريا عام 1906 بعد أن نال الشهادة الأهلية وأخذ يدرس العلوم الأدبية والقراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم لأطفال القرية وتولى خطابة الجمعة في مسجد المنصوري فدب في القرية حماس ديني شديد فكانت شوارعها تُرى مقفرة إذا أذن لصلاة الجمعة، وبنشاطه في الدعوة والتعليم ذاع صيته وانتشر اسمه .

واصبح موئلاً ومقصداً ، وكان في سيرته الشخصية مثال الفضيلة والكمال ، لا ينهى عن خلق ويأتي مثله ، ولا يدعو إلى طريق إلا ويكون أول سالك له ، فكثر اتباعه ومريدوه وعظم شأنه وذاع صيته .

جهاده:
في 27 أيلول 1918 أعلن جمال باشا انسحاب الدولة العثمانية جيشاً وحكومة من سوريا وفي مطلع تشرين الأول 1918 دخلت جيوش الحلفاء دمشق .

في العام 1919 تألفت العصابات الثورية في سوريا بعد قيام فرنسا بتقسيم المنطقة إلى عدة أقسام ، وكانت العصابات الثورية تعمل تحت قيادات متباينة وفي مناطق مختلفة وهذه العصابات هي :

عصابة إبراهيم هنانو

عصابة الشيخ صالح العلي

عصابة صبحي بركات

عصابة عمر البيطار وعز الدين القسام

دور الشيخ عز الدين القسام في الثورة : _
خلال الحرب العالمية الأولى " 1914 _ 1918 " أخذ القسام يعطي الدروس التحريضية تمهيداً لإعلان الثورة، و عندما نادي المنادي للجهاد وكان القسام أول من لبى و أجاب ، فانضم إلى عصابة عمر البيطار في قرية شير القاق من جبال صهيون ، وانتظم في عداد رجالها وتقلد السلاح جنديا في خدمة الإسلام ، وكان معه طائفة من مريديه واتباعه الذين علمهم وهذبهم .

فاندلاع الثورة في جبال صهيون كان من نتائج دعاياته وفي هذه المنطقة قاوم القسام أشد مقاومة وكان أول من رفع راية المقاومة لفرنسا وأول من حمل السلاح في وجهها . كما كان في طليعة المجاهدين واستمر هو وإخوانه حوالي سنة في مقارعة الفرنسيين " 1919 _ 1920 " .

محاولة الفرنسيين اقناع القسام بترك الثورة : _
لقد نجح الاحتلال الفرنسي في جر صبحي بركات إلى شباكهم، وحاولت أن تقنع الشيخ عز الدين القسام بترك الثورة والرجوع إلى بيته، فأرسل الاحتلال إليه زوج خالته فوعده باسم السلطة أن توليه القضاء وإن تجزل له العطاء في حال موافقته على الرجوع والتخلي عن جهاده فرفض الشيخ القسام العرض وعاد رسول الفرنسيين من حيث أتى .

الحكم عليه بالإعدام هو ورفاقه : _
ونتيجة لإصراره على خط الجهاد حكم عليه الديوان العرفي الفرنسي في اللاذقية وعلى مجموعة من اتباعه بالإعدام " فلم يزده ذلك إلا مضاء وإقداما " وطارده الفرنسيون فقصد دمشق وفي العام 1920 غادر القسام دمشق بعد أن احتلها الفرنسيون قاصداً فلسطين ليبدأ في تأسيس حركته الجهادية ضد البريطانيين والصهيونيين .

الشيخ القسام في فلسطين : _
بعد أن قدم الشيخ القسام إلى حيفا بدأ في الأعداد النفسي للثورة وجعل القسام من دروسه في المسجد التي تقام عادة بين الصلوات المفروضة ، وسيلة لإعداد المجاهدين وصقل نفوسهم وتهيئتها للقتال في سبيل الله ، معتمدا اختيار الكيفية دون الكمية ، وكان للشيخ القسام حلقات درس يُعلم فيها المسائل الدينية، ولكنه كان أكثر المشايخ تطرقا لضرورة الجهاد ولمنع الصهيونية من أن تحقق أحلامها في بناء وطن قومي على أرض فلسطين ، وكان يركز على الاستعمار البريطاني وعلى الصهيونية ، ولقد استجوبته السلطات البريطانية لعدة مرات ، ولما كان له شعبية كبيرة كانت الحكومة تتجنب اعتقاله ، وكان من نتيجة وطنية الشيخ ودعوته للجهاد أن التف حوله جماعة من الرجال دفعتهم الوطنية والإيمان .

وكان الشيخ يجلس مع رفاقه بعد صلاة الفجر في حلقة صغيرة يتحدث الشيخ عن فضائل الجهاد في الإسلام وثواب الاستشهاد في الآخرة .

استغل الشيخ القسام ثورة البراق وأخذ يدعو في خطبه العرب و المسلمين إلى التصدي لكل من الإنجليز والصهيونية الحاقدة .

وكان يُذكّر الناس بالشهداء محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير ويحث الناس على الجهاد باستمرار .

تأسيس جمعية الشبان المسلمين ونشاط القسام فيها:
أسس الشيخ القسام هو وصديقه رشيد الحاج إبراهيم رئيس فرع البنك العربي في المدينة فرع لجمعية الشبان المسلمين . وكان ذلك في شهر أيار من عام 1928م .

وكان الشيخ القسام يزور القرى المجاورة والمدن ويدعو فيها للجهاد وفي ذلك كان يختار القسام العناصر الطليعية للتنظيم وبدأت عصبة القسام السرية تنسج خيوطها الأساسية في عام 1925م ولكن العصبة لم تبدأ عملها الجهادى إلا بعد العام 1929 م .

وكان الأسلوب الذي اتبعة القسام في تنظيم الأفراد يعتمد على مراقبته المصلين وهو يخطب على المنبر ، ثم يدعو بعد الصلاة من يتوسم به الخير لزيارته ، وتتكرر الزيارات حنى يقنعه بالعمل لإنقاذ فلسطين ضمن مجموعات سرية لا تزيد عن خمسة أفراد ثم اتسعت المجموعات لتضم 9 أفراد ، وكان يشرف على الحلقة الواحدة نقيب يتولى القيادة والتوجيه، ويدفع كل عضو مبلغاً لا يقل عن عشرة قروش شهرياً .

خطبة القسام الأخيرة في حيفا :-
وقف للمرة الأخيرة خطيبا في جامع الاستقلال في حيفا "وخطب في جمع من المصلين وفسر لهم الاية الكريمة :" ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة . أتخشونهم؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" (التوبة 13-14) " وكان في صوته تهدج وحماسة وفي نبراته رنين ألم ممض، وفي عينيه بريق من بأس وقوة" وقال أيها الناس : لقد علمتكم أمور دينكم، حتى صار كل واحد منكم عالما بها، وعلمتكم أمور وطنكم حتى وجب عليكم الجهاد، ألا هل بلغت؟اللهم فاشهد: فإلى الجهاد أيها المسلمون، إلى الجهاد أيها المسلمون .

وما أن أنهي خطابه حتى كان الحاضرون قد أجهشوا بالبكاء واقبلوا على يديه يقبلونهما وعاهدوه على القتال في سبيل الله . وبعد ساعة من إلقاء الخطبة أخذت السلطة تفتش عن الشيخ القسام للقبض عليه ومحاكمته ولكنه كان قد ودع أهله وعشيرته ، وحمل بندقيته وذهب وصحبه إلى الجبال ليجاهدوا وليستشهدوا .

ويذكر أن سيارة كانت تنتظره خارج المسجد ولم يشاهد مرة أخرى بحيفا بعد ركوبه فيها .

حادثة الاستشهاد :-
غادر الشيخ القسام مع مجموعة من المجاهدين حيفا متجهاً إلى يعبد ، وكان يتعقبهم مجموعة من عملاء البريطانيين إلى أن عرفوا مكان استقرار الشيخ و رفاقه، فحاصرهم البوليس الإنجليزي يوم 20/11/1935م وكان يقدر عدد أفراد البوليس بـ 150 فردا من الشرطة العرب والإنجليز وحلق القائد البريطاني فوق موقع الشيخ ورفاقه "في أحراش يعبد" في طائرته وعندها عرف القسام أن البوليس قادم لا محالة … عندها أعطى الشيخ لاتباعه أمرين :-

عدم الخيانة حتى لا يكون دم الخائن مباحا .

عدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال على أفراد الشرطة العرب، بل إطلاق النار باتجاه الإنجليز . وكان الضباط الإنجليز قد وضعوا البوليس العربي في ثلاثة مواقع أمامية ولم يكن هؤلاء عارفين بحقيقة الجهة التي أُحضروا إليها وحقيقة الجماعة التي يطاردونها .

اتخذت المعركة بين الطرفين شكل عراك متنقل ، وساعدت كثافة الأشجار على تنقل أفراد الجماعة من موقع إلى آخر و استمرت حتى الساعة العاشرة صباحاً . و كان الشيخ من الفعالين في القتال ، فقد حارب ببندقية و مسدس بالتناوب ، في الوقت التي كانت شفتاه تتفوهان بالدعاء … ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها الشيخ ورفاقه ، فقد كانت نتيجة المعركة استشهاد الشيخ و اثنان من رفاقه .

وبعد انتهاء المعركة ، تعمد قائد البوليس الإنجليزي أهانة جثة الشهيد القسام و يقال أنه داس على رقبته

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:21 PM
66-اسماء بعض شهداء الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين

أسماء شهداء الجبهة الديمقراطية الابطال

http://www.baddawi.com/forum/uploaded3/1_1224588559.jpg (http://www.baddawi.com/forum/showthread.php?t=4087)

1ـ الشهيد عليان مسلم
تاريخ الولادة 1958 / الكرك
الجنســية أردني
تاريخ العملية والاستشهاد 10/4/1973 ـ كفر ألما (الجولان)
2ـ الشهيد سليمان يوسف أبو جعفر
تاريخ الولادة 1943 / نابلس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 1/4/1973 ـ كفر ألما (الجولان)
3 ـ الشهيد زياد عبد الرحيم كعيك (زياد)
تاريخ الولادة 1952 / الطيبة المثلث
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1974
اسم العملية معالوت ـ ترشيحا
4ـ الشهيد محمد مصلح سالم دردور (حربي)
تاريخ الولادة 1954 / بيت حنيناـ القدس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1974 –
اسم العملية معالوت ـ ترشيحا
5ـ الشهيد علي أحمد حسن العتمة (لينو)
تاريخ الولادة 1947 / حيفا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1974
اسم العملية عملية معالوت ـ الأولى
6ـ الشهيد أحمد محمد العبد خليفة (صقر عبد العزيز)
تاريخ الولادة 1951 / الرمال ـ غزة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/5/1974
اسم العملية طبريا
7ـ الشهيد حمدان رأفت سعيد صالح (يوسف رأفت)
تاريخ الولادة 1948 / جنين ـ عرابة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/5/1974
اسم العملية طبريا
8ـ الشهيد نعمة إبراهيم رشيد العواد (هيثم)
تاريخ الولادة 1946 / كربلاء ـ العراق
الجنســية عراقي
تاريخ العملية والاستشهاد 23/5/1974
اسم العملية طبريا
9ـ الشهيد عبد المنعم خليفة طراد (جميل طباع)
تاريخ الولادة 1934 / البوكمال ـ سوريا
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 23/5/1974
اسم العملية طبريا
10ـ الشهيد فوزي حسن محمد السعدي
مكان الولادة الكاظمية ـ العراق
الجنســية عراقي
تاريخ العملية والاستشهاد 23/5/1974
اسم العملية طبريا
11ـ الشهيد عطا الله فهد سليمان خطاب (سعيد عبد الرحمن)
تاريخ الولادة 1957 / الجولان ـ سوريا
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 23/5/1974
اسم العملية طبريا
12ـ الشهيد عوض إبراهيم أبو زرد (أبو الليل)
تاريخ الولادة 1956 / حلب ـ سوريا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 4/9/1974
اسم العملية عين زيف
13ـ الشهيد فؤاد محمد أبو دية (أبو عبدو قوات)
تاريخ الولادة 1955 / حماة ـ سوريا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 4/9/1974
اسم العملية عين زيف
14ـ الشهيد مراد غالب مرتضى (عمر أبو الليل)
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 28/9/1974
اسم العملية معسكر فشكول
15ـ الشهيد عبد الفتاح أحمد الكحلوت (أبو الليل)
تاريخ الولادة 1955 / جباليا ـ غزة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية 16/11/1974
تاريخ الاستشهاد 19/11/1974
اسم العملية عملية بيسان
16ـ الشهيد نزيه سامي مصطفي الحرس (أبو درة)
تاريخ الولادة 1952/ سيلة الحارثية ـ جنين ـ فلسطين
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 19/11/1974
اسم العملية عملية بيسان
17ـ الشهيد محمد عبد محمد إبراهيم شحادة (أبو دية)
تاريخ الولادة 1939 / صورباهر ـ القدس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية 16/11/1974
تاريخ الاستشهاد 19/11/1974
اسم العملية أبطال عملية بيسان
18ـ الشهيد قاسم منان حسين مصطفى (قاسم حداد)
تاريخ الولادة 1950 /عفرين ـ حلب
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 12/2/1975
اسم العملية عملية شتولا
19ـ الشهيد محمد توفيق طه قاسم (أبو خالد)
تاريخ الولادة 1953 / لبنان ـ تل الزعتر
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 31/8/1975
اسم العملية عملية شيريشوف
20ـ الشهيد هاتف داوود محسن (أبو خليل)
تاريخ الولادة 1944
الجنســية عراقي
تاريخ العملية والاستشهاد 31/8/1975
اسم العملية عملية شيريشوف
21ـ الشهيد خالد أبو زياد
مكان الولادة البصة ـ يافا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1976
اسم العملية عملية 15 أيار/ الجفتلك
22 الشهيد حميد سليمان منعم الريماوي
تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1976
اسم العملية عملية 15 أيار/ الجفتلك
23ـ الشهيد حافظ وحيد حافظ أبو زنظ
تاريخ الولادة 1954 / نابلس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية 15/5/1976
اسم العملية عملية15 أيار/ الجفتلك
تاريخ الاستشهاد 18/5/1976
24ـ الشهيد أحمد سليمان مغنم الزغارنة
تاريخ الولادة 1942 / بئر السبع ـ فلسطين
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية 15/5/1976
اسم العملية عملية 15 أيار/ الجفتلك
تاريخ الاستشهاد 18/5/1976
25 الشهيد مشهور طلب عوض
تاريخ الولادة 1956/ عارورة ـ رام الله
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1976
اسم العملية عملية 15 أيار/ الجفتلك
26ـ الشهيد أحمد علي حبايب
تاريخ الولادة 1960 / مخيم الزرقاء
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 13/1/1979
اسم العملية عملية معالوت الثانية
27 الشهيد عبد القادر المولوي الجندولي
الجنســية تونسي
تاريخ العملية والاستشهاد 13/1/1979
اسم العملية عملية معالوت الثانية
28 ـ الشهيد أحمد محمد غريب
تاريخ الولادة 1955 / مخيم حماة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 13/1/1979
اسم العملية عملية معالوت الثانية
29ـ الشهيد هوسيب دكران أنجيان
مكان الولادة مخيم الزرقاء
الجنســية فلسطيني أردني
تاريخ الاستشهاد 30/11/1980
30ـ الشهيد محمد عبد الكريم البطاط (أدهم عبد الكريم)
تاريخ الولادة 1947 / الظاهرية ـ الخليل
تاريخ العملية والاستشهاد 12/11/1980
اسم العملية عملية مكاف عام
31ـ الشهيد عادل محمد العقاد (أبو رصيف)
تاريخ الولادة 1960 / حماه
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 12/11/1980
اسم العملية عملية مسكاف عام
32ـ الشهيد محمد نذير أحمد الدويري (يوسف التونسي)
تاريخ الولادة 1952 / تونس العاصمة
الجنســية تونسي
تاريخ العملية والاستشهاد 30/11/1980
اسم العملية عملية قتالية
33ـ الشهيد محمد قاسم محمد عبيد (أبو سمرة)
تاريخ الولادة 1967 / جوبر ـ دمشق
الجنســية فلسطيني
مكان الاستشهاد ترشيحا
34ـ الشهيد أحمد عبد الرحمن الكيالي
تاريخ الولادة 1969 / مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
مكان الاستشهاد بانياس ـ الجولان
35ـ الشهيد موسى أحمد مصطفى أبو عزام (أبو وجدي)
تاريخ الولادة 1963 / مخيم جرمانا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 1/3/1986
اسم العملية معالوت صفد
36ـ الشهيد أحمد محمد قاسم عبيد (أبو إياد)
تاريخ الولادة 1959 / دمشق ـ اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ الاستشهاد 1/3/1986
اسم العملية معالوت ـ صفد
37ـ الشهيد إسماعيل أبو هواش (كارلوس)
تاريخ الولادة 1958 / صيدا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 2/4/1984
اسم العملية عملية يوم الأرض
38ـ الشهيد عمر كيلاني مقدمي (عمران)
تاريخ الولادة 1962 / تونس ـ المقيلة
الجنســية تونسي
تاريخ العملية والاستشهاد 26/4/1988
اسم العملية عملية الشهيد خليل الوزير
39 ـ الشهيد نضال حسن أبو خميس (أبو عمر)
تاريخ الولادة 1969 / دمشق ـ اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 26/4/1988
اسم العملية عملية الشهيد خليل الوزير
40ـ الشهيد محمد حمد داوود جودة (أبو زرد)
تاريخ الولادة 1962 / نابلس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 26/4/1988
اسم العملية عملية الشهيد خليل الوزير
41ـ الشهيد إبراهيم زيدان خليل
تاريخ الولادة 1970 / دمشق ـ يرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 2/3/1989 - اسم العملية عملية القدس الشريف الثانية
42ـ الشهيد محمد أمين خليل معروف (أبو رعد)
تاريخ الولادة 1964 / القنيطرة
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 2/3/1989
اسم العملية عملية القدس الشريف الثانية
43ـ الشهيد عدنان عبد السلام صوان
تاريخ الولادة 1967 / المعضمية
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 2/3/1989
اسم العملية عملية القدس الشريف الثانية
44ـ الشهيد عوض مصطفى حميد
تاريخ الولادة 1957 / البطيحة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 2/3/1989
اسم العملية عملية القدس الشريف الثانية
45ـ الشهيد رياض محمود حسن (أبو العز)
تاريخ الولادة 1971 / دمشق ـ السيدة زينب
الجنســية فلسطيني
تاريخ الاستشهاد 23/2/1989
اسم العملية عملية القدس الأولى
46ـ الشهيد محمد غزوان عطا عفان (أبو الفدا فراس)
تاريخ الولادة 1964 / حماة ـ سوريا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/2/1989
اسم العملية عملية القدس الأولى
47ـ الشهيد محمد عدنان قطرنجي (أبو الغضب)
تاريخ الولادة 1969 / دمشق ـ مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/2/1989
اسم العملية عملية القدس الأولى
48ـ الشهيد مجدي سامي بستوني
تاريخ الولادة 1966 / سوريا ـ حماة ـ أبو قبيس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 12/10/1989
اسم العملية صمود بيت ساحور
49ـ الشهيد فوزي عبد الرسول إبراهيم المجادي (فيليب)
تاريخ الولادة 1965 / الكويت
الجنســية كويتي
تاريخ العملية والاستشهاد 4/6/1989
اسم العملية عملية شهداء نابلس
50ـ الشهيد رياض عبد العزيز السروجي (جمال)
تاريخ الولادة 1968 / مزيريب ـ درعا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 4/6/1989
اسم العملية عملية شهداء نابلس
51ـ الشهيد حسين أحمد حسن (أبو سامر)
تاريخ الولادة 1966 / البطيحة ـ سوريا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 4/6/1989
اسم العملية عملية شهداء نابلس
52ـ الشهيد راغب محمود الخطيب
تاريخ الولادة 1968
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 18/12/1986
53 ـ الشهيد سليم أحمد ساري طه (أكرم)
تاريخ الولادة 1967 / دمشق ـ مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 14/2/1990
اسم العملية عملية شهداء رفح
54 ـ الشهيد خالد محمود أبو إدريس
تاريخ العملية والاستشهاد 16/3/1990
اسم العملية شهداء بلاطة
55 ـ الشهيد أحمد محمود فارس
تاريخ الولادة 1965 / مخيم خان دنون
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 16/3/1990
اسم العملية شهداء مخيم بلاطة
56ـ الشهيد بسام محمود شرف
تاريخ الولادة 1965 / نوى ـ درعا
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 16/3/1990
اسم العملية شهداء مخيم بلاطة
57 ـ الشهيد حسين علي محمود خليل (عزمي)
تاريخ الولادة 1958 / جلّين ـ درعا
الجنســية فلسطيني
تاريخ الاستشهاد 3/12/1990
مكان الاستشهاد منطقة الصالحاني ـ راميا ـ الجنوب اللبناني
58 ـ الشهيد سعد سعد يوسف (أبو الفهد)
تاريخ الولادة 1970 / مخيم حماة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 16/12/1990
اسم العملية عملية فايزة مفارجة
59ـ الشهيد عامر حسن الحاج أحمد (أبو اسكندر)
تاريخ الولادة 1970 / دمشق ـ مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 16/12/1991
اسم العملية عملية فايزة مفارجة
60ـ الشهيد رائد أحمد عمورة (أبو عرب)
تاريخ الولادة 1973 / دمشق ـ اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ الاستشهاد 16/12/1990
اسم العملية عملية فايزة مفارجة
61 ـ الشهيد أيمن حسن عيوش (أبو ميزر)
تاريخ الولادة 1972 / مخيم جوبر
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/9/1991
اسم العملية شهداء القدس
62 ـ الشهيد محمد ذيب فايز عبد الغني (أبو علي)
تاريخ الولادة 1970 / الكويت
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/9/1991
اسم العملية شهداء القدس
63 ـ الشهيد فياض رشيد الخضراء (أبو رشيد)
تاريخ الولادة 1956 / دوما
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 23/9/1991
اسم العملية شهداء القدس
64 ـ الشهيد المعتصم بالله محمد سعيد طيب (أبو شادي )
تاريخ الولادة 1972 / دمشق ـ مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 5/3/1991
اسم العملية عملية شهداء دولة فلسطين
65 ـ الشهيد يونس محمود حسين (أبو وسام)
تاريخ الولادة 1967 / الأردن ـ عمان
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية 5/3/1991
تاريخ الاستشهاد 6/3/1991
اسم العملية عملية شهداء دولة فلسطين
66 ـ الشهيد محمد خالد إسماعيل محمد (أبو عمر)
تاريخ الولادة 1973 / دمشق ـ مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 5/3/1991
اسم العملية عملية شهداء دولة فلسطين
67 ـ الشهيد إحسان يوسف الجمال (أبو الفدا)
تاريخ الولادة 1971 / الأردن ـ عمان
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 5/3/1991
اسم العملية عملية شهداء دولة فلسطين
68 ـ الشهيد صلاح مصطفى الماجري (أبو جهاد)
تاريخ الولادة 1961 / تونس
الجنســية تونسي
تاريخ الاستشهاد 5/3/1991
اسم العملية عملية شهداء دولة فلسطين
69 ـ الشهيد مالك عبد الرحمن الزهر (غيفارا )
تاريخ الولادة 1968 / الأردن ـ الزرقاء
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 31/1/1991
اسم العملية عملية الشهيد أبو إياد
70- الشهيد علي زعل إبراهيم مهاوش (أكرم)
تاريخ الولادة 1971 / سوريا ـ مخيم السبينة
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 31/1/1991
اسم العملية عملية الشهيد أبو إياد
71 ـ الشهيد نضال مصطفى شحادة (أبو وهيب)
تاريخ الولادة 1970 / سوريا ـ حلب ـ مخيم النيرب
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 31/1/1991
اسم العملية عملية الشهيد أبو إياد
72 ـ الشهيد مجدي يوسف نزال (أبو عرب)
تاريخ الولادة 1973 / الكويت
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 27/12/1992
مكان الاستشهاد بيت ليف ـ جنوب لبنان
73- الشهيد عبد الكريم مسعد أسعد (أبو علي)
تاريخ الولادة 1963 / حلب ـ مخيم النيرب
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 21/4/1993
مكان الاستشهاد حاصبيا ـ جنوب لبنان
74- الشهيد عبد المجيد أحمد عقل (أبو المنتصر)
تاريخ الولادة 1970 / قطر
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 25/4/1993
مكان الاستشهاد بين طلوسة ومركبا ـ جنوب لبنان
75 ـ الشهيد أحمد محمد قاسم عبيد (أبو إياد)
تاريخ الولادة 1959 / دمشق ـ مخيم اليرموك
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 25/4/1993
مكان الاستشهاد طلوسة ـ مركبا
76- الشهيد عبد الإله محمود مصطفى (أبو رعد)
تاريخ الولادة 1967 / دمشق ـ جوبر
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 14/2/1993
اسم العملية الشهيد أبو عدنان قيس
77 ـ الشهيد أحمد علي ياسين (أحمد حسين الطيار)
تاريخ الولادة 1971 / السلطانية
الجنســية لبناني
تاريخ العملية والاستشهاد 14/2/1993
اسم العملية الشهيد أبو عدنان قيس
78- الشهيد شادي منصور حسين (أبو حازم )
تاريخ الولادة 1975 / حلب ـ مخيم النيرب
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية و الاستشهاد 11/3/1994
اسم العملية عملية شهداء الحرم الإبراهيمي
79 ـ الشهيد محمد خليل حسن حوران (أبو عذاب)
تاريخ الولادة 1974 / سوريا ـ مخيم خان الشيخ
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 11/2/1990
اسم العملية عملية شهداء الحرم الإبراهيمي
80 ـ الشهيد عوض حمد الفواز (أبو ميزر )
تاريخ الولادة 1970 / القنيطرة ـ الجولان
الجنســية سوري
تاريخ العملية و الاستشهاد 29/8/1994
مكان الاستشهاد جنوب لبنان ـ طريق القنطرة
81- الشهيد أحمد إسماعيل أبو هواش
تاريخ الولادة 1975 / حلب
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد والعملية 23/8/1993
اسم العملية عملية شهداء رفح
82 ـ الشهيد عماد شحيبر
تاريخ الاستشهاد 21/11/1994
مكان الاستشهاد بيت ياجون الطيرة ـ جنوب لبنان
83 ـ الشهيد سعيد عربي خليفة (أبو محمد)
تاريخ الولادة 1962 /ليبيا
الجنســية ليبي
تاريخ العملية و الاستشهاد 17/7/1992
مكان الاستشهاد مستوطنة مسكاف عام
84 ـ الشهيد موسى أحمد أبو عزام
تاريخ الولادة 1963 / جرمانا
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 1/3/1986
مكان الاستشهاد طريق صفد ترشيحا
85- الشهيد أحمد دحيلان ثلجي المجالي
تاريخ الولادة 1963 / الزرقاء
الجنســية أردني
تاريخ العملية و الاستشهاد 1/4/1983
مكان الاستشهاد خلف الخطوط/ راس المتن
86 ـ الشهيد يوسف أحمد عبد الله
تاريخ الولادة 1966 / دمشق
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية و الاستشهاد 22/6/1983
مكان الاستشهاد جنوب لبنان
87- الشهيد محمد نذير أحمد الدويري (يوسف)
تاريخ الولادة 1955 / تونس
الجنســية تونسي
تاريخ العملية و الاستشهاد 28 /11/1980
مكان الاستشهاد جنوب لبنان
88 ـ الشهيد عبد الله كنج
تاريخ العملية و الاستشهاد 18/7/1973
مكان الاستشهاد الجولان
89 ـ الشهيد أحمد محمد معتوق (حسن السلع)
تاريخ الولادة 1952 / فلسطين ـ طوباس
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 1971
مكان الاستشهاد الجولان
90 ـ الشهيد راجح مصطفى عبد الفتاح
تاريخ الولادة 1949 / رام الله ـ كفر عقب
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية و الاستشهاد 6/9/1969
91- الشهيد أحمد محمد حسن (أبو الفهد)
تاريخ الولادة 1962 / لبنان ـ نهر البارد
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 15/3/1978
مكان الاستشهاد الليطاني ـ جنوب لبنان
92- الشهيد خالد أحمد فتاحي ( أبو حميد)
تاريخ الولادة 1960 / اللاذقية
الجنســية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 16/3/1978
مكان الاستشهاد محور الطيبة ـ القنطرة ـ جنوب لبنان
93 ـ الشهيد صابر حسين محمد عبد الله
تاريخ الولادة 1956 / الرقمية
تاريخ العملية والاستشهاد 16/3/1978
مكان الاستشهاد الخيام ـ جنوب لبنان
94- الشهيد محمود محمد شحادة كريم (أبو علي)
تاريخ الولادة 1961 / النهر البارد
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية و الاستشهاد 15/3/1978
مكان الاستشهاد الخيام جنوب لبنان
95 ـ الشهيد فايز قاسم حمادة
تاريخ الولادة 1960 /النبطية
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية و الاستشهاد 16/3/1978
مكان الاستشهاد الخيام ـ جنوب لبنان
96 ـ الشهيد كامل أيوب أيوب (أبو شادي)
تاريخ الولادة 1960/النبطية
البلد الأصلي الخالصة صفد
الجنســية فلسطيني
تاريخ العملية والاستشهاد 16/3/1978
مكان العملية و الاستشهاد الخيام ـ جنوب لبنان
97 ـ الشهيدابراهيم الغزاوي
مكان الولادة فلسطين
تاريخ العملية و الاستشهاد 6/9/1969-
اسم العملية عملية «هوشي منه» ـ الجولان
98- الشهيد عمر ابراهيم مسعد (أبو خلدون)
تاريخ الولادة 1947/ مسيلة-حيفا -فلسطين
تاريخ العملية والاستشهاد 7/6/1969
مكان الاستشهاد الجهة الشمالية من مدينة القنيطرة
99- الشهيد علي حميد خلف الفريج (عبد الرزاق)
تاريخ الولادة 1951/ البو كمال – سورية
الجنسية سوري
تاريخ العملية والاستشهاد 16 /2/1970
اسم العملية معركة تل شعاف الكبير
100- الشهيد سلطان فايق مهدي بطاج
تاريخ الولادة 1946 / الموصل
الجنسية عراقي
تاريخ العملية والاستشهاد 27/11/1971
اسم العملية تل عكاشة
101- الشهيد محمد محمود صادق (أبو الرائد)
تاريخ الولادة 1953/ الخابور - الغالبية
تاريخ العملية و الاستشهاد 10/4/1973
مكان الاستشهاد كفر ألما - الجولان

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:30 PM
67- غسان كنفاني

http://alwanarabiya.se/wp-content/uploads/2011/07/News-1-26300.jpg


غسان كنفاني

1936——————-1972





8-7-1972


سيرة :
كان غسّان كنفاني مثقفاً عضوياً حسب التحديد الغرامشي. روائي وقاص وصحافي ومسرحي وتشكيلي، ومناضل سخّر حياته لقضيته. ولد في عكا في فلسطين عام 1936. وإثر نكبة 1948 غادر إلى جنوب لبنان فدمشق حيث حاز الإعدادية والتحق بسلك التعليم في وكالة الغوث. هاجر إلى الكويت حيث عمل مدرّساً للرياضة والفنون الجميلة وكتب أولى قصصه القصيرة «القميص المسروق» التي نال عليها جائزة محلية في وقت ظهرت عليه بوادر مرض السكري. في عام 1960 انتقل إلى بيروت ليعمل في مجلة «الحرية». تزوّج عام 1961 ورزق بفايز وليلى.ترجمت أعماله إلى 17 لغة، وأبرزها في الرواية: «رجال في الشمس» (1963)، «ما تبقى لكم» (1966)، «أم سعد» (1969)، «عائد إلى حيفا» (1970). وفي القصّة والمسرح: «موت سرير رقم 12» (1961)، «أرض البرتقال الحزين» (1963)، «عن الرجال والبنادق» (1968)، «عالم ليس لنا» (1970) «القبّعة والنبي» (1973). وترك العديد من المقالات السياسية والنقدية «الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال» (1968)، «في الأدب الصهيوني» (1967)... اغتاله الموساد في 8 تموز (يوليو) 1972 بتفجير سيارته في منطقة الحازمية.
تعالوا إذن نرنو بعشق القراء المهووسين بنصوص أدبية روائية أضحت من روائع الأدب العالمي في مجال القصة والرواية...تعالوا نطل على غسان بعيون عاشقة...


-1-
غسان كنفاني: لماذا لم ندقَّ (حتى الآن) جدران الخزّان؟
36 عاماً على استشهاد صاحب «رجال في الشمس»
بيار أبي صعب

غادر عكا طفلاً مع النكبة، وعاش بين دمشق والكويت وبيروت حيث اسشتهد قبل اندلاع الحرب الأهليّة. خلال عمره المقتضب، حارب على جبهات كثيرة، وترك إنتاجاً غزيراً، وأسس للرواية الفلسطينية الحديثة. من هو حقاً هذا الأديب والفنان والصحافي والمناضل الفلسطيني الشهير الذي قتلته إسرائيل في وضحى النهار، قبل... 36 عاماً؟
صيف بيروت لم يتغيّر منذ ذلك الوقت. حرارة تموز نفسها. وفي مواجهة التلّة الصغيرة في الحازميّة، يمتد البحر كسولاً كعادته. كانت بيروت مسرح روايات الـ SAS البوليسية، ودرّة الشرق، عاصمة الحداثة والبيكيني والميني جوب والجيرك وعمر خورشيد و«ملاهي» الزيتونة، وجواسيس السان جورج. مختبر الأفكار، وموئل الخوارج. «نعيم» الازدهار الاقتصادي، وبؤرة الغليان السياسي ومعارك الحريّة.غسان كنفاني جاءها أول الستينات. الصحافي اللامع الذي شغل الناس بتعليقات «أبو العزّ»، وانتهر ذات يوم عبد الكريم قاسم، أول أيام ثورة الـ 58 في العراق... أقنعه جورج حبش بالانتقال إلى بيروت، فاعتمر الكوفيّة والعقال، ودخل أرض «العسل والبخور» بجواز سفر عماني يحمل اسم هاشم فايز. هنا شهد تكريس مشروعه الأدبي، وانخرط في العمل الصحافي والسياسي... حصل على الجنسيّة اللبنانية، وأسس عائلته مع آني الصبية الدنماركيّة التي قصدت ذات يوم بيروت للتعرف عن كثب إلى القضيّة الفلسطينية، فتزوّجت من تلك القضية. بيروت أواخر الستينات حالة خاصة. كان في الوقت متسع للحلم والحب، والتجريب والنضال. من تلك السنوات بقي لنا الرسائل النارية التي تبادلها غسان كنفاني مع غادة السمّان، حورية الأوساط الثقافية آنذاك. رئيس القسم الثقافي في مجلّة «الحريّة»، صار رئيس تحرير جريدة «المحرر». ذات يوم من العام 1967، قرأ مسرحيّة «العصفور الأحدب»، فهلل احتفالاً بالنص: «كلمات الماغوط مسلّحة بالمخالب (...) قادرة على تحقيق إيقاع عذب ومفاجئ». وفي «عين الحلوة» اكتشف فناناً فذاً ينشر رسومه على جدران المخيّم. فدعاه إلى العمل معه. وصار الشاب الموهوب ناجي العلي، أحد أشهر فناني الكاريكاتور العرب في النصف الثاني من القرن العشرين.صيف بيروت صباح الثامن من يوليو 1972، يشبه صيفها هذا الصباح. لكن كل شيء تغيّر. الثورات والحروب والهزائم مرت من هنا، والموت نفسه ما زال يحوم في الجوار. صعد كنفاني إلى سيارته، قربه جلست لميس ابنة أخته فايزة رفيقة السنوات الصعبة. أدار المحرّك، فانفجرت السيارة بهما. عدنان الأخ الأكبر سجّل في كتابه «غسان كنفاني: صفحات كانت مطوية»: «إنها الابتسامة نفسها التي تعوّد أن يرسمها في مناسبات مهمة ومفصلية، رأيتها واضحة على أطراف شفتيه وعينيه المسدلتين على صورة حلم ساخر». لقد قتل «الموساد» غسان كنفاني. دولة تقتل كاتباً. اليوم يبدو السيناريو عادياً للأسف. بعد أيام من الجريمة وجهت آني كنفاني رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء صائب سلام: «هاملت ابن بلادي، كان يردد: ثمة رائحة عطنة في مملكة الدنمارك. أما أنا فأخشى أن تكون الرائحة العطنة انتقلت إلى هنا...».هجّر كنفاني طفلاً يوم من مدينته عكا الخائفة «من هدير البحر». عايش النكبة وما تلاها. ولم يبق له سوى أن يشهد. كل أدبه من مسرح وقصّة ورواية، ومقالات ودراسات، وكل فنّه أيضاً، حلقات في مشروع واحد: محاولة لسرد الكارثة، ودعوة إلى التمرّد. اليوم، قد تبدو الكلمات باهتة، مستهلكة، لشد ما عبث بها الزمن. لكنها لم تكن كذلك يوم كتب غسان كنفاني، «رجال في الشمس» (1963) التي «طبعت بطابعها الأدب الفلسطيني ما قبل الرصاصة الأولى»، بتعبير الشاعر أحمد دحبور. ثلاثة فلسطينين عند شط العرب، يحاولون التسلل إلى الكويت. عجوز وشاب وطفل، سيموتون في خزان الصهريج الفارغ... سيقتلهم القيظ عند نقطة المرور. فيرمي أبو خيزران جثثهم بعد أن ينظفها من الفلوس. ويتساءل: «لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟»! «دق جدران الخزان» صار مصطلحاً شائعاً. إنه دعوة إلى الصراخ، وإلى قلب الأمور. بعدها كتب كنفاني «ما تبقّى لكم» (1966) التي تبشّر بـ«العمل الفدائي»!في كل كتاباته وإبداعاته، من مجموعة «أرض البرتقال الحزين» (1963) إلى رواية «أم سعد» (1969)، وظف كنفاني تجربته المعيشة، مشاهدات ذلك الولد «المتأمل الهادئ»، كما وصفه أبوه المحامي الذي كان من ثوار الساعة الأولى. تلميذ الفرير في يافا ذاق التشرد والأيام الصعبة. باع أكياس الورق في أسواق الشام، عمل «عرضحالجياً» يحرر الاستدعاءات على آلة كاتبة مستأجرة عند أبواب المحكمة في دمشق... صحّح البروفات في أقبية المطابع... قبل أن يعلّم الرسم في مدارس اللاجئين في دمشق ملتحقاً بجامعتها لدراسة الأدب العربي. في 6 آذار (مارس) 1955 كتب والده في مذكراته: «تأكدت اليوم أن غسان منتسب إلى حركة القوميين العرب، ويعمل في جريدة «الرأي» الناطقة باسمهم». كان من رموز «الجبهة الشعبية»، وفي الوقت نفسه صمم العديد من ملصقاتها التي يعتبرها الدارسون محطة أساسية في التاريخ «الغرافيكي» العربي. هل ننسى أن كنفاني فنان تشكيلي أيضاً؟ لقد ترك مجموعة زيتيات تعود إلى مرحلته الكويتية (1956ـــــ 1960)، قبل أن ينصرف نهائياً إلى الكتابة والصحافة والسياسة... ولعل كنفاني أول من عرّف الجمهور العربي الواسع بشعراء مثل محمود درويش توفيق زياد وسميح القاسم، في دراسته «أدب المقاومة في فلسطين المحتلة».«عائد إلى حيفا» (1970) آخر الروايات التي صدرت في حياته، تعود إلى تلك اللحظة الحاسمة في وعي جيله. يروي كنفاني قصة لاجئ الذي يعود إلى حيفا برفقة زوجته، بعد سقوط الضفة والقطاع، بحثاً عن ابنهما الرضيع الذي تركته أمّه لحظة الهروب في الـ 48... لكن الولد كبر في «بلاد أخرى»، وصار جندياً اسرائيلياً! يلتقي نص كنفاني بالإسرائيلي، كما يلاحظ الناقد فيصل درّاج، يعطيه شكلاً وملامح لغة. يحرره من الأسطورة والصورة الغيبية. لكن الكتاب يخفي أيضاً حنيناً سرياً إلى غسان الطفل الذي بقي هناك في بيت جدّه، قرب المستشفى الوطني في عكّا.رحل الشاهد النموذجي، والحلم في أوجه. مات ذات يوم صيفيّ في بيروت، في عزّ الفورة الثقافية والأدبية والسياسية للمدينة. كان «رائداً» حتى في طريقة اغتياله. بعد استشهاد غسان كنفاني صار بوسع الحرب اللبنانية أن تبدأ، فاتحة مذابح جديدة... نذيرة النكبات والانهيارات اللاحقة.
مسيرة غسان كنفاني في الصحافة، تكاد توازي حضوره الإبداعي وتفوقه غزارة. لفت الأنظار في الكويت بتعليق كان يوقّعه «أبو العز»، وكان نشر مقالاته الأولى في «الرأي» في دمشق. كتب في الأدب والنقد، لكن مقالاته السياسية هي التي أثارت الاهتمام الأكبر. وفي 1960، في بيروت بدأ مسؤولاً للقسم الثقافي في مجلة «الحرية» القريبة من «حركة القوميين العرب». ترأس تحرير جريدة «المحرر»، وأشرف على الملحق الأسبوعي الذي كانت تصدره باسم «فلسطين». ترأس تحرير «الأنوار» بعد النكسة، وحتى عام 1969 تاريخ اشتراكه في تأسيس مجلة «الهدف» لسان حال «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، وكان صاحبها ورئيس تحريرها حتى اغتياله.

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:35 PM
68- الشهيد القائد محمود طوالبة
http://www.baddawi.com/forum/uploaded7/1_1272229051.jpg (http://www.baddawi.com/forum/showthread.php?t=1112)

بطل معركة جنين الشهيد القائد محمود طوالبة

كم هو فخر هذه الأمة جمعاء بمعركة جنين التي حشرت جيش العدو في زاوية حجمه الطبيعي، الذي حاول أن يضخمه بالأسطورة والتي لا تقهر وأنه صاحب الذراع الطويلة، فمعركة جنين كسرت هذا الذراع، وأذلت كبرياء هذا الجيش وهي تشكل عنوان المرحلة المقبلة من المواجهة مع هذا العدو الذي بات مقتنعًا أن المعارك القادمة مع هذا الشعب وهذه الأمة لن تكون إلا على هذه الشاكلة من البسالة والتضحية والصمود..

معركة جنين كشفت عن طبيعة المعدن الذي يشكل هذا الشعب بإيمانه وصلابته، والذي يتفوق على كل المعادن، حتى معدن اليورانيوم لا يمتلك من الطاقة ما يمتلكه هذا الشعب الأبي وخصوصًا إذا ما تفاعل مع إسلامه تفاعل الجنرال محمود طوالبة، الذي شكل أسطورة المقاومة وعنوان التحدي، ومثال الإرادة والفداء في لشعب الفلسطيني.

هذا كله يستشف من معركة جنين البطلة، حيث حول بيته إلى كمين متفجر يصطاد به جنود العدو ، ثم يفجره فوق رؤوسهم ويوقع بهم العديد من القتلى والجرحى، هذا الجنرال "على حد وصف الصحف الأوروبية له" الذي قاد عملية نصب الكمائن لجنود العدو الارهابي فيجندلهم ما بين قتلى ومصابين ليرتفع صراخهم من الذعر والرعب والألم ليعلو على هدير طائراتهم وضجيج دباباتهم، هذا النموذج الاستشهادي الذي أفرغ من جلادته وصبره على كل المخيم ألوانًا من الصبر والتحدي، والذي أفشل كل محاولات العدو الهادفة.. إلى تفريغ المخيم من قاطنيه ليسهل عليهم فيما بعد تدميره فوق رؤوس المقاومين، فإذا بالمخيم كله، حجارته.. مجاهديه.. منازله وساكنيه من الشيوخ والنساء والأطفال يتحولون إلى جنود مرابطين مقاومين يأتمرون بتوجيهات الجنرال محمود طوالبة ليسطر أروع المعارك، ويكتب أجمل صفحات تاريخ هذا الشعب، ملحمة البطولة والانتصار،

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:37 PM
69-الشهيد شادي مهنا
http://www.baddawi.com/forum/uploaded8/1_1239331824.jpg (http://www.baddawi.com/forum/showthread.php?t=1146)


ميلاد الفارس
ولد شادي سهيل ساكب مهنا في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة في 6/1/1980م، لأسرة مؤمنة متدينة، علمته منذ صغره كيف يحافظ على بلاده من المارقين والمحتلين، فحفظ الفارس كلماته أهله عن فلسطين إلى أن كبر وأصبح من رموز المقاومة والبطولة في جباليا بل في فلسطين كلها، وكانت عائلته قد هاجرت من بلدتها الأصلية (المسمية) في العام 1948، بعد الإرهاب الصهيوني ضد الفلسطينيين، واستقرت في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا البطولة.

تربى فارسنا على طاعة الله منذ نعومة أظفاره، فكان الشاب المطيع المؤمن الملتزم بالمساجد، وقد مكنه الله تعالى من الالتحاق بالمجاهدين بعدما كان يتمنى ذلك، وكان في كل يوم يدعو الله أن يلحقه برفيقيه القائدين مقلد حميد ومحمود جودة.

وقد استشهد فارسنا وهو متزوج وأب لطفلة (زينب) عام ونصف، و (حمزة) أربعة أشهر.

جهاد ومقاومة
ارتبط اسم فارسنا شادي مهنا بالعمل المقاوم في قطاع غزة، ومنذ انضمامه لحركة الجهاد الإسلامي في بداية العام 1999، انضم للجهاز الدعوي للحركة و كان من النشيطين فيه، ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة عمل شهيدنا ضمن مجموعات سرايا القدس، برفقة القائدين مقلد حميد ومحمود جودة اللذان اغتالتهما يد الغدر الصهيوني في الانتفاضة الحالية.

وقد اعتقل مجاهدنا "أبا حمزة" عدة أشهر في سجون السلطة الفلسطينية، لمقاومته الاحتلال الصهيوني ومشاركته في عمليات المقاومة ضد العدو الغاصب.

وشهيدنا القائد "أبو حمزة" من الناشطين في العمل الوحدوي بين فصائل المقاومة حيث أكدت كتائب شهداء الأقصى وألوية الناصر صلاح الدين أن "أبو حمزة" كان ينسق معهما في العمليات الجهادية.

وقد وضع "الشاباك" الصهيوني اسمه على قائمة المطلوبين للاغتيال لنشاطه الجهادي ولوقوفه خلف عدة عمليات عسكرية لسرايا القدس ضد المغتصبات الصهيونية قبل الاندحار الصهيوني من قطاع غزة.

فارس الرد والانتقام
قبل يومين من استشهاده أطلق فارسنا المجاهد ورفاقه في سرايا القدس أكثر من خمسٍ وعشرين صاروخاً من طراز (قدس 2) تجاه مغتصبة "سيديروت" الجاثمة على أرضنا المحتلة شمال شرق قطاع غزة، وذلك رداً على عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت القائد العام لسرايا القدس في الضفة الغربية لؤي السعدي ومرافقه ماجد الأشقر.

ولفارسنا العديد من العمليات ضد الاحتلال ومغتصبيه قبل اندحار العدو عن غزة، فهو المسؤول عن إطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون تجاه سيديروت و ما كان يعرف بـ(إيلي سيناي ونيسانيت) ، كما وتتهمه قوات الاحتلال بالوقوف وراء عدة عمليات قنص للجنود، و تنسب إليه دولة الاحتلال المسؤولية عن تفعيل العبوات الناسفة التي استهدفت آليات العدو وجيباته العدوانية.

رحيل القائد
في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الخميس 27/10/2005، أطلقت طائرات الغدر الصهيونية صواريخها الحاقدة تجاه السيارة التي كان يقودها القائد شادي مهنا والقائد محمد قنديل، قرب شارع العلمي في جباليا فارتقي القائدان إلى علياء المجد والخلود بعد جهاد وملاحقة صهيونية، وقد استشهد في الهجوم الصهيوني 5 من المواطنين إضافة إلى القائدين مهنا وقنديل، والشهداء الخمسة هم :الشهيد موسى الوحيدي 55 عاما و الشهيد فايز بدران 50 عاما و الشهيد رامي عساف 17 عاما و الشهيد صالح او ناجي 14 سنة و الشهيد كرم أبو ناجي 14 عاما.

وفي موكب جنائزي مهيب انطلق من مسجد الشهيد عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا كان مائة وخمسون ألفاً من أبناء شعبنا المجاهد، يجددون العهد والبيعة مع الله ومع الشهداء الأطهار على السير في طريق المقاومة والجهاد

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:42 PM
70-الشهيد مشهور العاروري
-مقبرة الارقام

http://www.amin.org/ReportImgs/2596_Report.jpg

سيعود المقاتل الفدائي مشهور العاروري إلى مسقط رأسه بعد( 33 سنة) من احتجاز جثمانه في إحدى مقابر الأرقام الإسرائيلية منذ سقط في معركة الجفتلك في الغور منتصف العام 1976.
وكيفما يكون شكل هذه العودة، فإنها بالنسبة لشقيقه شاهر تعني بدون شك عودة الشقيق الغائب الثامن للبيت الذي ترعرع فيه، حتى وان كان رفاتا، ليكتمل عِقد العائلة التي أمضت ثلاثة عقود تعمل دون كلل على استرجاع جثمانه الذي وافقت سلطات الاحتلال على إعادته مؤخرا بعد صدور قرار قضائي من سلطتها القضائية الأكبر، المحكمة العليا.
في ليلة الثامن عشر من أيار-مايو عام 1976 تسللت إحدى خلايا الجبهة الديمقراطية من خلف الحدود إلى منطقة الأغوار الوسطى (الجفتلك) بهدف الوصول إلى نابلس، لتنفيذ مهمات قتالية كانت حينذاك في أوجها ضد الجيش الإسرائيلي، وهو ما عرف منذ انطلاق شرارة الثورة الفلسطينية بالعمليات الفدائية التي هزت كيان الجيش الإسرائيلي بعد ارتفاع معنوياته اثر الاجتياح السهل للأراضي الفلسطينية والعربية.
كان على رأس تلك الخلية الشاب العاروري عندما اصطدمت بكمين للجيش الإسرائيلي قرب معسكر الجفتلك الذي مازال موجودا حتى اللحظة كشاهد مادي على معركة خاضها ثلاثة مقاتلون ضد سلاح البر والجو الإسرائيلي على مدار 12 ساعة سقط فيها العاروي وحافظ أبو زنط من نابلس، و خالد أبو زياد من يافا.
ومنذ ذلك الحين صارت قضية الشهيد مشهور طلب صالح الذي ولد عام 1956، في قرية عاروره قرب رام الله، صارت قضية رأي عام.
كان ذلك المقاتل التحق بالعمل العسكري وهو في ريعان شبابه، وطاردته قوّات الاحتلال بسبب التحاقه بإحدى خلايا العمل العسكري السريّة التابعة للجبهة الديمقراطيّة لتحرير فلسطين.
في عاروره يمكن مشاهدة صور العاروري في كل مكان. وفي عاروره أيضا ليس شرطا ان تكون حيا كي يفرح الناس بقدومك، مثل والدة مشهور التي تعيش فرحتها لعودة ذلك الغائب.
وتقول هذه السيدة التي تتمتع برباطة جأش إن صورة ابنها ما برحت تفارقها منذ ذلك الحين، وهي تحتفظ بكل ما تركه في المنزل.
'عودة مشهور فرحة. عودته رفع للمعنويات' أضافت الوالدة التي تستعد بعد تلك العقود لاستقبال ابنها الذي حولته إسرائيل مثله مثل المئات إلى مجرد رقم في مقبرة.
وجاء قرار إسرائيل الإفراج عن جثمان مشهور إثر الالتماس النوعي الذي تقدّم به مركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان بواسطة المحامي هيثم خطيب، إلى المحكمة الإسرائيليّة.
وتجددت آمال العائلة التي حولت الانتظار إلى وقود للآمل في انتظار أن تكلل الجهود بالنجاح في نهاية المطاف.
كان الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمه أول الأشخاص الذي بادروا لاسترجاع جثمان العاروري ورفاقه في أعقاب وقوع تلك العملية المدوية التي أربكت الجيش الإسرائيلي، لذلك يقول شاهر، إن حواتمه خاطب في ذلك الوقت الأمين العام للأمم المتحدة حينذاك للعمل على إعادة دفن الشهداء من قبل ذويهم.
لكن سلطات الاحتلال لم تلق بالا لكل تلك النداءات، ما دفع العائلة إلى العمل عبر طرق أخرى من ضمنها مطالبة تدخل رؤساء البلديات الوطنيين من اجل الضغط على الحكم العسكري الإسرائيلي الذي كان يأتي جوابه رفضا كل مرة.
ذات مرة أخبرت المخابرات الإسرائيلية والد مشهور بأنه لن يتسلم جثمان ابنه ولو حتى بعد 30 سنة.
لكن الأب لم يتوقف عن المتابعة.
'لقد ابدوا حقدا كبير على الشهيد ورفاقه' قال شاهر الذي يتابع الآن القضية مع محامي العائلة الذي يجري اتصالات مع الطرف الإسرائيلي، لتنفيذ قرار المحكمة العليا.
وتقول العائلة إن قرار استرجاع جثمان ابنها هو نوعي من الدرجة الأولى على الصعيد القانوني، بحيث طالب الالتماس السلطات الإسرائيليّة بالسماح لها بالتعرف على جثمان ابنها استخدام فحص الحمض الريبي النووي'DNA'، وبعدها يتم نقل الجثمان إلى مدفن العائلة في بلدته عارورة، ليتسنى لذويه الدفن حسب التقاليد الإسلاميّة.
وتصاعدت مؤخرا حملات الفلسطينيين لاسترجاع جثامين أبنائهم المحتجزة في مقابر الأرقام الإسرائيلية.
ويطالب الفلسطينيون وذوو شهداء مقابر الأرقام بتنفيذ ما جاء في القانون الدولي والإنساني في اتفاقيّات جينيف لعام 1949، والتي تلزم دولة الاحتلال باحترام كرامة الموتى، وتمكين ذويهم من تشييعهم ودفنهم وفقاً للتقاليد الدينيّة في الأقاليم المحتلة، وبما يليق بالكرامة الإنسانيّة لضحايا الحروب.
وقال المحامي شاهر ' اعتقد أن هناك أكثر من 300 شهيد مدفونون بهذه الطريقة. والرقم اكبر من ذلك لان هناك شهداء عرب استولت إسرائيل على جثثهم في تلك المعارك.
وسقط في الستينات والسبعينات عشرات الشهداء في منطقة الغور التي استشهد فيها العاروي ورفاقه، في عمليات عسكرية نفذوها ضد معسكرات مواقع الجيش الإسرائيلي.
وهذا التحرير من المقابر بعد هذا العمر أعاد إلى الذاكرة مرحلة نضالية كادت أن تختفي بفعل الزمن وضرورات العمل السياسي الحاضر.
ويعتبر هذا الموضوع من الملفات المأساوية في حياة المئات من أسر الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين تحتجز إسرائيل جثامينهم، وعشرات الأُسر التي ما زال أبناؤها في عداد المفقودين وترفض السلطات الإسرائيلية الكشف عن مصيرهم.
وقال ماجد العاروري شقيق مشهور وهو ناشط حقوقي يعيش في رام الله' قضية مقابر الأرقام تخالف القانون الدولي الإنساني التي تلزم قوة الاحتلال بتسليم جثامين المقاتلين. إسرائيل تخالف قواعد ذلك القانون'.
منذ اللحظة الأولى التي سمع فيها أهالي عاروره والقرى المجاورة توافدوا إلى بيت العاروري، للمشاركة في التحضير لدفن ابنهم بعد أيام أو أسابيع الذي تقبلت عائلته العزاء به منذ 33 سنة في وقت لم يكن سهلا أن تعترف عائلة بان احد أبنائها شارك أو سقط في عملية عسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:46 PM
71- الشهيد حافظ ابو زنط


اسرائيل تفرج عن جثمان شهيد بعد 35 عام من الاحتجاز


http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998305377.jpg
جثمان الشهيد





http://www.nablustv.net/Uploads/Image/80151nablustv195179196544416.jpg





سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد ظهر الاحد جثمان الشهيد حافظ ابو زنط الى الجانب الفلسطيني بعد 35 عاما على استشهاده على الحدود الاردنية الفلسطينية بتاريخ 18.5.1976 خلال عملية لينا النابلسي التى نفذتها الجبهه الديمقراطية بعد ان كانت تحتجزه فيما يسمي بمقابر الارقام داخل الخط الاخضر .
وقد تجمع مئات المواطنين الفلسطينين على حاجز جلجوليا في قلقليه للاستقبال جثمان الشهيد الذى لف بالعلم الفلسطيني وقد كان على راس المستقبلين السيد تيسر خالد عضو اللجنه المركزية للجبهه الديمقراطية ومحافظ قليقلية اللواء ربيح الخندقجي وعدد من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية .
وقد سار المواكب باتجاه خيمة الاسرى وسط قليقله حيث تم استقباله من قبل قوات الامن الوطني الفلسطيني حيث اديت جنازة عسكرية له .
ويتم نقل الجثمان الى نابلس حيث سيصل الى بيت الشهيد في شارع النجاح القديم بمدينه نابلس حيث ستم توديعه من قبل ذويه وعائلته ومن ثم سيتم نقله الى مسشفي رفيديا حيث ستجري جنازة عسكرية ورسمية يوم غد الاثنين له وسط احتفال جماهيري من المتوقع مشاركة الاف المواطنين فيه .

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:52 PM
72- الشهيدة لينا النابلسي

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSxC5XVwQbpQ7L0USVX_Hp1UpTAvH3-fALwVdUBFk2HaUDCLIaA

http://www.raya.ps/news/bedata/news/full/be_43226.jpg
تجلس على فراشها بجوار نافذتها تسرق بعضا من شمس الشتاء الماكرة، تقرأ الصحيفة صباحا وتذكر اسم الله بكرة واصيلا، تتآنس مع من يأتي ليزورها بالاضافة الى رفقة من يقطن في بيت المسنين معها.
الحاجة حياة حسن النابلسي (86عاما)، والدة الشهيدة لينا النابلسي ابنة 17ربيعا والتي اغتالتها قوات الاحتلال في 16/5/1976، الام المثقفة ومعلمة اللغة الانجليزية، والتي عَمِلَت في سلك التعليم بعد تخرجها عام 1946من مدرسة الفرندز في رام الله، فعملت في طولكرم في فترة الانتداب البريطاني، في عام 1950 انتقلت الى نابلس في مدرسة الزينبية، وبعد زواجها عام 1956 انتقلت الى مدرسة الكرمل ومن ثم الى مدرسة الفاطمية.

وتضيف الحاجة حياة النابلسي بعد وفاة زوجي حسن مصباح النابلسي في 23/2/1999 حاولت كثيرا ان اعيش لوحدي في منزلي بحكم ان اولادي متزوجون وكل منهم له حياته الخاصة والمستقلة، لكنني لم افلح ولم اقدر على العيش وحيدة، فقررت ان اذهب الى بيت المسنين، وهذا ماحصل ذهبت الى" بيت المحبة والوئام"، والان دخلت عامي الثاني في البيت وانا سعيدة فهنا اتلقى الرعاية التامة، وابنائي يزوروني يوميا هم واحفادي.

وبمناسبة يوم الام تبعث النابلسي برسالة لكل ام فلسطينية" تدعوهن للصبر كما صبرت، والمثابرة لاسترجاع الوطن لانها ارض الرباط، وتطلب من كل ابن من ابناء هذا الجيل ان يكون باراً بوالديه كما هم اولادي".

وتروي النابلسي قصة اغتيال ابنتها:" قوات الاحتلال اطلقت النارعلى ابنتي لينا وهي بزيها المدرسي بعد ملاحقتها واطلاق النار عليها داخل احدى المنازل، لتنظيمها مظاهرة خرجت بها من مدرسة العائشية هي وزميلاتها، لينا الفتاة المثالية في كل شيء، وتحمل بداخلها روحا وطنية كبيرة، "اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" صدق الله العظيم، تلت هذه الاية على مسمع والدتها صباح يوم استشهادها وخرجت الى المدرسة لتعود مخضبة بالدماء شهيدة يلفها علم فلسطين والكوفية على الاكتاف كما اعتادت حمل قضيتها وهم شعبها ووطنها على كتفها اينما ذهبت".

خلد ذكراها كتاب وادباء وشعراء، فقالت عنها فدوى طوقان:" لينة لؤلؤة حمراء تتوهج في عقد الشهداء"، ووصفها لطفي زغلول باعروس عندما قال:"الليلة عرسك ..ياقمرا.. في عرسك.. تزهو الاقمار"

م .نبيل زبن
06-04-2012, 10:59 PM
73- الشهيدة منتهى حوراني


الثالث عشر من تشرين ثان من العام 1974، وعندما كان الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات يلقي كلمته التاريخية على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كانت
المسيرات الحاشدة تحتاج مدن الضفة والقطاع، في زمن عز فيه التظاهر ورفع الصوت العالي برفض الاحتلال، وكانت جنين من المدن التي سارعت لتسيير المسيرات دعما لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية وممثل الشعب والثورة وهو يقول عبارته المشهورة "جئتكم احمل غصن لزيتون بيد ، والبندقية باليد الأخرى ، فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي" ، فخرجت التظاهرات صوب الدوار الرئيسي، وكانت مسيرة طالبات مدرسة جنين الثانوية للبنات أول الواصلين للدوار الرئيس، واتجهت بعد أن التقت بمسيرة الطلاب من المدارس الثانوية نحو البلدة القديمة قرب مبنى نادي جنين الرياضي ، وهناك تعرضت المسيرات لهجمات السيارات العسكرية التي اقتحمت المسيرة ، ودهست الطالبة منتهى الحوارني التي كانت ترفع علم فلسطين ما أدى إلى استشهادها على الفور لتكون أول شهيدة طالبة تسقط على يد قوات الاحتلال في جنين ومدن الضفة في حينه،

Palboy
06-05-2012, 09:03 AM
73-الشهيد القائد إسماعيل أبو شنب


http://www.shabab.ps/media/uploads/29102007-124542PM.jpg


يعتبر المهندس إسماعيل أبو شنب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، الذي اغتالته القوات الصهيونية بقصف سيارته بغزة من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي و النقابي و الأكاديمي ، و تفوّق في هذه المجالات بشكلٍ كان ملفتاً للنظر ، كما كان اجتماعياً محبوباً في أوساط الفلسطينيين الذين بكوه بحرقة بعد إعلان استشهاده رحمه الله .

http://www.shabab.ps/media/uploads/29102007-124038PM.gif

ميلاده و نشأته :

ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة عام 1950 و ذلك بعد عامين من هجرة عائلته من قرية "الجيّة" و التي تقع جنوب شرق المجدل و عسقلان ، حيث استقرت أسرته في نفس المخيم .
نشأ أبو شنب نشأة السواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هُجّروا من ديارهم في نكبة عام 1948 ، فالمخيم هو عالمهم ، و الفقر هو القاسم المشترك الذي يجمعهم . و كان والده "حسن" أمياً و لكنه كان يستطيع قراءة القرآن الكريم . و كان حريصاً على تعليم أبنائه و خاصة القرآن الكريم ، فما إن فتحت بعض مراكز تعليم القرآن الكريم أبوابها حتى سارع باشراك إسماعيل و هو طفل صغير فيها ، و قد قدّر له أن يحفظ حوالي نصف القرآن الكريم و هو ما يزال في المرحلة الابتدائية من تعليمه .
قضى معظم دراسته الابتدائية في مدرسة وكالة الغوث في النصيرات ، كان ذلك ما بين عامي 1956 و 1961 حيث تأثّر كثيراً حينها بتوجّهات و رعاية الأستاذ حماد الحسنات أحد الدعاة في منطقة النصيرات "و هو من قادة حركة حماس" .
كان والده جاداً مجداً في السعي على عياله يعمل في فلاحة الأرض عند بعض الناس ، حيث أخرج من أرض في "الجيّة" حانوتاً صغيراً يبيع فيه بعض الحاجيات لسكان منطقته من اللاجئين في المخيم و من البدو الذي يقطنون بالقرب منه .
و توفيّ الوالد و الأطفال لا يزالون صغاراً ، أكبرهم كان إسماعيل ، و الذي كان ما يزال في المدرسة الابتدائية ، و تولي رعاية العائلة بعض الأقارب ، الذين رأوا أن تنتقل عائلة إسماعيل إلى مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة ، حيث يقطن العديد من أقاربهم هناك .
و بعد أن أكمل أبو شنب المرحلة الإعدادية من دراسته في مدرسة غزة الجديدة التابعة لوكالة الغوث في عام 1965 انتقل إلى مدرسة فلسطين الثانوية ، و كان دائماً من الطلاب المتفوّقين في صفه .


عمله الكفاحي :

تأثّر أبو شنب بالشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس" منذ كان صغيراً ، حيث كان يسكن في نفس مخيم الشاطئ الذي يقطن فيه الشيخ ياسين آنذاك حيث كان الأخير و رغم إعاقته الجسدية دائب الحركة و النشاط و كان له تأثير واضح و كبير في الحياة الاجتماعية و الثقافية للمخيم ، و في نهاية الستينيات تعرّف على العمل الإسلامي من خلال الشيخ ياسين ، حيث قويت هذه الروابط حينما ساهم أبو شنب بتأسيس الجمعية الإسلامية التي كانت امتداداً للمجتمع الإسلامي الذي كان يرأس إدارته الشيخ أحمد ياسين في ذلك الوقت .
و لعب أبو شنب خلال الانتفاضة الأولى دوراً مميزاً في قيادتها منذ الشرارة الأولى لاشتعالها و ظلت بصماته واضحة عليها حيث و منذ اليوم الأول الذي اندلعت فيه الانتفاضة كلّفه الشيخ أحمد ياسين بمسؤولية قطاع غزة في تفعيل أحداث الانتفاضة و كان نائباً للشيخ ياسين ، و قد عمل أبو شنب منذ اليوم الأول في الانتفاضة على متابعة كافة الأحداث التي تقوم بها حماس و عمل على تقوية هذه الثورة من خلال عوامل كثيرة و تطوير أساليبها حتى لا تقتصر على الحجر فحسب ، أيضاً عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة و ترتيبها و تفرّد كلّ جهاز بعمله الخاص حتى اعتقل في إطار الضربة التي وجهتها المخابرات الصهيونية لحركة حماس و كان ذلك بتاريخ 30/5/1989م ، و قد أفرج عنه بتاريخ2/4/1997م .

http://www.shabab.ps/media/uploads/29102007-124038PM.gif

داخل السجن :

و لم يتوقّف أبو شنب عند اعتقاله عن العمل فهو و منذ اللحظة الأولى لاعتقاله أدرك أنه انتقل إلى مرحلة جديدة في العمل الجهادي و هيّأ نفسه جيدا لهذه المرحلة و كان مدركاً تماماً أن البداية ستكون صعبة جداً و فعلاً أخضع للتحقيق من قبل المخابرات الصهيونية في سجن الرملة و عذّب عذاباً قاسياً لمدة ثلاثة شهور و بعد هذه الفترة من التعذيب تم نقله إلى زنازين العزل في نفس السجن ظلّ فيها مدة 17 شهراً لم يرَ النور فيهم ، و من ثم و في عام 1990 و بعد انتهاء فترة العزل أصبح ممثلاً للمعتقل في الرملة ، و قد شكّل داخل المعتقل قيادة حركة حماس و ذلك بعد اعتقاله من سجن الرملة إلى سجن عسقلان ، حيث أمضى بعد ذلك باقي مدة محكوميته البالغة ثماني سنوات قاد خلال هذه الفترة حركته بصورة رائعة ، حيث لم تشهد الحركة الأسيرة قائداً مثل أبي شنب حيث خاض و إخوانه المعتقلون إضرابين كان لهما أثر بالغ على تحسين حياتهم داخل السجن و حقّقوا من خلالهما إنجازات عظيمة و ذلك في عام 1992 ، و في عام 1995 .
و لعب أبو شنب بعد الإفراج عنه دوراً مهماً كقائد سياسي في الحركة حيث كان يمثل الحركة في الكثير من اللقاءات مع السلطة و الفصائل ، و كان يُعرَف بآرائه المعتدلة ، و هو يرأس مركز المستقبل للدراسات ، و استشهد القائد الفذ يوم الخميس 21-8-2003 في قصف همجي من قوات الاحتلال لسيارته مع اثنين من مرافقيه في مدينة غزة

Palboy
06-05-2012, 09:10 AM
74-صلاح الدين شحادة
http://www.shabab.ps/media/uploads/952007-083753AM.jpg

.+. بــســم الله الرحمـن الرحيــم .+.

http://www.shabab.ps/media/uploads/952007-082359AM.gif


الاسم : صلاح مصطفى محمد شحادة.

البلد الأصلي: يافا - من مواليد بيت حانون شمال قطاع غزة.

التعليم الابتدائي والإعدادي : في مدارس بيت حانون.

التعليم الثانوي : في مدرستي فلسطين و يافا الثانوية بمدينة غزة.

المؤهل الجامعي : بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية.

نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين .

* في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .

لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .

* التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .

* بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .

*عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء ، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش .

*بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الصهاينة في العام 1979 انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .

*في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .

*اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الصهيوني غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع الصهاينة إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين .

* بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .

*في 18-8-1988م، واستمر التحقيق حتى 26-6-1989 في سجن السرايا، ثم انتقل من زنازين التحقيق إلى غرف الأسرى، وفي 14-5-1989م أعيد إلى زنازين التحقيق بعد أن تم الاعتراف عليه بمسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، واستمر التحقيق لمدة 200 يوم، وبذلك بلغ مجمل التحقيق معه حوالي عام كامل، وكانت التهم الموجهة إليه المسئولية عن الجهاز العسكري لحماس، وإصدار أوامر باختطاف الجنديين (سبورتس، وسعدون)، ومسئولية حماس، والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على تهمة مسئولية حماس والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، أضيفت إليها ستة أشهر بدل غرامة رفض الشيخ المجاهد أن يدفعها للاحتلال.

*وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرًا ليتم الإفراج عنه بحمد الله تعالى في 14-5-2000.

*الشيخ صلاح شحادة هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية .

*والمجاهد أبو مصطفى متزوج، وعندما دخل السجن كان لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.

*حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة .


-=- إستشهــاد البطـل -=-

تم بمجزرة ارتكبهـا العدو الصهيوني المجرم في غزة، حيث أطلقت
طائرة من نوع (F16 ) أميريكية الصنع صاروخاً على بناية سكنية
في حي الدرج بمدينة غزة في ساعة متأخرة من مساء يوم الإثنين الموافق 22 / 7/ 2002 م ، مما أسفر عن استشهـاد وإصابــة المئات
من المواطنين الفلسطينيين غالبيتهم من النسـاء والأطفــال وفي مقدمتهم الشهيد القائد صلاح شحادة وزوجته وابنته ومساعده الشهيد زاهر نصّار.

Palboy
06-05-2012, 09:21 AM
75- الشهيد اسامة جوابرة


http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSKrtEWugYq8G_HmQyMmr9rFsfneZopA Ro2Kmy8-sW-rHY7dPSI31FXWLCXFQ

ولد الشهيد بتاريخ 13/10/1972 بمدينة نابلس، بلده الاصلي ام الفحم داخل الخط الاخضر، درس الشهيد في مدارس المدينة حتى انهى المرحلة الاعدادية، اسر في الانتفاضة الاولى عدة مرات لبضع سنوات، كان احد كوادر كتائب شهداء الأقصى المعروفين ، كان مطلوبا لاسرائيل في انتفاضة الاقصى بتهمة الاشتراك بتحضيرعبوات استخدمت بتنفيذ عمليات استشهادية داخل الخط الاخضر. استشهد اسامة بتاريخ 24/6/2001 في وسط مدينة نابلس اثر عملية اغتيال مدبرة من قبل السلطات الاسرائيلية حيث تم زرع عبوة ناسفة في هاتف عمومي وانفجرت عندما كان الشهيد يهم باجراء مكالمة فيه. للشهيد تسعة اشقاء.

ديوان الياسمين بنابلس كان مكان استقبال المعزين أو المهنئين كما يصر الفلسطينيون هنا على القول باستشهاد أسامه جوابرة عضو كتائب شهداء الأقصى لخلية نحل يتناقل فيه المهنئون وزملاء جوابره قصصا عن بطولاته ومآثره الكبيرة ورجولته المختفية خلف بسماته المتواصلة. انفجار «كبينة» الهاتف العمومي في نابلس الذي أدى لاستشهاد جوابرة لم يغلق ملف حياته الممتلئة رجولة وتحديا يعرفه الاحتلال وحبا للوطن وفتحت آفاق حياة لم يعرفها سوى المقربين منه وهو الملقب«بالناني». عروض الزواج كانت تنهال عليه من العائلة وتطرح قائمة طويلة من الفتيات أمام ناظريه لعله يتزوج لكن جوابه الدائم يخرج من خلف ابتسامته المعهودة«من يحبني يشتري لي بندقية أم 16 فهي عروسي فأنا متفرغ للجهاد والمقاومة وقهر المحتلين». ويقول أشقاؤه ومعارفه ان ما كان يملكه من قروش قليلة يجود بها على رفاقه وأطفال الحي ويقوم بالاستدانة في بعض الحالات ليسد حاجات رفاقه وصغار الحي ونادرا ما كان يبقي لنفسه شيئا من المال بعد اقتسامه مناصفة. ويتحدث أصدقاؤه عن أن جوابرة كان على يقين بأنه سيلقى ربه شهيداً ولهذا كان يختلف عنا كثيرا، تجده غارقا في أفكاره، دائم الحديث عن الجنة والشهداء ويحب أن يسمع قصصهم، لقد كان يتمنى الاستشهاد وحقق الله له مراده». وفي الليلة التي سبقت صبيحة استشهاده أبى أن ينام قبل أن يطوف على من يسهر معهم وكأنه يعلم مصيره المحتوم. وأمضى الشهيد جوابرة ليلته الأخيرة حتى الثانية عشرة ليلا يضحك معهم ولسان حاله يقول «أنا أودعكم» في رده على زميله الذي انتابته خلجات غريبة دعته إلى القول كفاك يا أسامة ضحكا، الله يستر من هذه الليلة». ويقول أحد أشقائه إن هناك حادثة أثرت في نفسه كثيرا وهي إقدام جندي إسرائيلي على نزع النقاب عن وجه فتاة فلسطينية من منطقة القدس والتي بصقت بدورها في وجهه وضربها الجنود بأعقاب البنادق على رأسها مما أدى لفقدانها بصرها فورا. ويقول شقيقه سائد انه أوصى في حالة استشهاده بأن يلف بالراية الخضراء وعليها لا إله إلا الله وألا يطلق فوق رأسه الرصاص وان يتم توفيره للمحتلين والمستوطنين وان يدفن بجوار رفيق دربه الشهيد محمود جميل من نابلس. لقد كان صديقا وفيا لمحمود الذي تركه ورحل شهيدا، لم يكن يتصور أو يحلم بأنه سيأتي اليوم الذي سيفترقان فيه، ولكن الاحتلال تمكن من خطف محمود جميل من بين يدي أسامة الذي اعتكف في البيت أسابيع وهو لا يريد الحديث مع أحد أو أن يرى أيا من زملائه، يقول شقيقه. ونقل أحد أشقائه عنه انه اغتسل صبيحة يوم استشهاده وكان كثيرا ما يقرأ سورة تبارك ويقول إنها توسع على الميت في قبره. غادر المنزل والتقى أحد زملائه واشترى حبتين من البوظة وأثناء تناوله حصته تذكر ابنة زميله وقال له إن ما تبقى من حبة البوظة خاصته لا بد أن تأكلها ابنة صاحبه رغم أنه أعلمه بوجودها في إحدى مدن الضفة ضيفة لدى جدها لوالدتها وتم الاحتفاظ بما تبقى من الحبة في الثلاجة لتأكلها الصغيرة التي لم تأت حتى هذه اللحظة بسبب حصار المحتلين المفروض على الأرض الفلسطينية. ويقول عنه من عايشه عن قرب يلاحظ أن البسمة لم تكن تفارقه باستمرار وكان محبوبا لدى الأطفال الصغار الذين بدؤوا باللعب بطريقة مثيرة في حارة الياسمينة حيث استشهد ويمثلون في ألعابهم دور الشهيد أسامة يحارب جيش الاحتلال. أسامة هو الذكر الثاني في عائلة تضم خمسة ذكور وأربع إناث تعود جذورها لعشيرة جوارة الإدريسي من بلدة عصيرة الشمالية مسقط رأس القائد القسامي محمود أبو هنود. وفي وصف دقيق لشخصيته قال أحد المواطنين ممن عايشوه مؤخرا ولم يكونوا اختلطوا به في السابق انه كان يرى في نظراته الرجولة والتحدي وهو الأمر الذي عرفه وزير الحرب الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر وقال عن أسامة انه «ذئب جريء ومراوغ». ويمضي شقيقه قائلا انه كان بارعا في رشق الحجارة وقنابل الملوتوف واعتقل لمدة شهرين لدى الاحتلال عندما كان عمره 12 عاما ثم ثمانية عشر شهرا بعمر 16 سنة وست سنوات في التاسعة عشرة من عمره فيما أمضى نحو 15 شهرا في سجن أريحا بعد قدوم السلطة مع الشهيد محمود جميل وآخرين. ويتناقل رواد ديوان الياسمينة عن الشهيد أسامة جوابرة انه هو الذي قام بتنفيذ عملية جريئة أدت إلى مقتل جلعاد زار مسؤول أمن المستوطنات بشمال الضفة الغربية قرب مفترق جيت على طريق نابلس قلقيلية مؤخرا وهو أحد دواعي اغتياله بهذه الطريقة البشعة. أما والد الشهيد فقد بدا اكثر تماسكا من لحظة سماعه نبأ استشهاده وقال هذا قدرنا كلنا وما نملك من اجل الوطن لقد تفرغ للعمل من اجل وطنه والمقاومة الحمد لله إيماننا وثقتنا بالله قوية». حارة الياسمينة التي عشقها أسامه ستتذكره كثيرا، بجدرانها، وأزقتها،وحماماتها الشامية، ومحرابها المدور على مدخلها، وساحتها التي شهد له كل الجيران بأنه تطوع للعمل في رصفها وتبليطها وزخرفتها التي شاء الله أن تغتسل ليس بالماء وانما بدماء أسامة وأشلائه التي تناثرت بعيداً في المكان لتبقى شاهدا لمئات السنين على جرائم الاحتلال ونازيته التي لم تتوقف عند أي حد..


فإلى جنات الخلد يااسامة

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080624045138Eofv.jpg

Palboy
06-05-2012, 09:38 AM
76-الشهيد محمد الاسود- جيفارا غزة-

http://www.kataebabuali.ps/arabic/banarat/26.jpg



جيفارا غزة
"عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"

ولد الشهيد محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) في 6/1/1946 في مدينة حيفا وخرج مع أسرته بعد النكبة 1948 نازحا إلى قطاع غزة وسكن في إحدي مخيمات وكالة الغوث ، وحاول إكمال دراسته الجامعية في مصر ولكن عائلته لم تستطع مساعدته فترك الدراسة وعاد للقطاع بعد سنة واحدة حيث عمل هناك موظفاً بسيطاً.

انضم الرفيق الى حركة القوميين العرب فى عام 1963 وأخذ ينشط فى كل المجالات فكريا وتنظيميا وأصبح من عناصر التنظيم النشطة فى القطاع.

بعد نكسة حزيران 1967 أصبح قائداً لإحدى المجموعات المقاتلة فى منظمة (طلائع المقاومة الشعبية) ثم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونفذ مع مجموعته عدة عمليات جريئة خلال بدايات العمل المسلح. قام بعدة عمليات ناجحة أوقفت سيل الزوار الصهاينة لقطاع غزة ومحاولاتهم عن طريق أساليب الفسق والفجور واغواء شباب القطاع لدمجهم في المجتمع الصهيونى.

اعتقل الرفيق الشهيد جيفارا فى 15/1/1968 وبقى فى السجن لمدة سنتين ونصف حين أطلق سراحه في تموز 1970.

واصل نضاله بعد خروجه من السجن مباشرة في صفوف الجبهة الشعبية ، وقام بنشاط مكثف في اعداد المجموعات العسكرية وتدريبها وتثقيفها.

تدرج بجدارة في موقعه التنظيمي لما بذله من نشاط وانضباطية عالية وجدية وتقدير للمسؤولية وقدرة على الابداع والمبادرة حتى اصبح نائب المسؤول العسكرى ، ثم تولي المسؤولية العسكرية بعد استشهاد رفيقه وتسلم قيادة العمل العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة حتي استشهاده بعد أكثر من سنتين.

في جو المطاردة واستشراس العدو قاد جيفارا غزة رفاقه الثوار بشكل ديناميكى لا يعرف اليأس ، واستطاع بسرعة ربط التنظيم السياسي والعسكري ، واهتم بانشاء اللجان العمالية والنسائية والاجتماعية ورعاية أسر الشهداء وحتى ترتيب مكتبة مركزية ومكتبات فرعية فى القطاع للتثقيف السياسي والحزبي وكان مثالا في صبره واجتهاده لكل الرفاق.

استطاع "جيفارا غزة" ان يكسب ثقة ابناء غزة حين تصدى لمؤامرات الصهاينة فى تهجير سكان غزة بأن نظم مظاهراتهم واضرابهم الكبير. كما عاقب الخونة والعملاء للعدو بعد ان حاكمهم محاكمة عادلة وحذرهم قبل ذلك من التمادى في الخيانة ، ووضع شعاراً لمحكمة الثورة هو "ان الثورة لاتظلم ... لكنها لاترحم".

فكرياُ كان جيفارا غزة يهتم في ظروف العمل العسكري والواجبات التنظيمية اليومية والعمليات الفدائية ، يهتم اهتماما كبيرا نتيجة قدراته وامكانياته النظرية ويلتهم ما يصل اليه من كتب بذهنية وتركيز شديدين ، وكان يلتزم تماما بالنقد والنقد الذاتي في العمل التنظيمي.

يوم استشهد فقدت جماهير غزة ابناً باراً لها وقائداً عظيماً لنظالاتها ، وفقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بفقده أحد قادتها الابطال.

استشهد بعد معركة بطولية خاضها مع رفاقه في قطاع غزة يوم 1973/03/09

Palboy
06-05-2012, 09:39 AM
77-
الشهيد ضياء غوادرة

http://majaed7.files.wordpress.com/2010/05/khuzaa-ce107105e5.jpg?w=300&h=225

http://www.fateh.tv/images/deya2ghawdra.jpg

ذو الأربعة عشر ربيعاً أصغر من اقتحم مستوطنة في فلسطين

يسخر من هيبة الجيش الذي لا يقهر ويغنم ما يشاء من العتاد



لم يصدق شبان المقاومة أن الفتى ذي الأربعة عشر عاما ضياء نصيف غوادري من مدينة جنين قد اقتحم مستوطنة "قديم" الصهيونية شمال مدينة جنين والتي تعتبر ثكنة عسكرية كبيرة ، ورغم كل محاولته بإقناع المجاهدين بأنه اقتحم المستوطنة إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل إلى أن أخبرهم عن الأسلحة التي استطاع انتزاعها من مخازن الجنود: قطعة سلاح من نوع (م16) مع قاذف وعشرات مخازن الرصاص، كان منظر السلاح الذي خبأه ضياء والذي وقف مزهوّا بجانبه مفاجئةً للشبان، فكيف لفتى لم يتجاوز الثالثة عشر باقتحام مستوطنة يعسكر فيها الجنود، جلس كل من كان معه من الشبان حوله ليروي لهم بكل عفوية كيف فعل فعلته : بعد أن راقبت المستوطنة لعدة أيام عرفت الخيمة التي يخبّئ فيها الجنود أسلحتهم والتي لم يكن عليها حراسة خاصة من قبل الجنود كان المعسكر الواقع على أعلى تلة شمال الحي الشرقي في مدينة جنين حيث يسكن ضياء يتكون من خمسة خيم يحيط به سياج غير مكهرب، واتفقت مع مجموعة من الصبية من أصدقائي على اقتحام المستوطنة، حيث طلبتُ منهم مرافقتي فقط ، ورافقني في ذلك اليوم أربعة فتيان أكبرهم بلغ من العمر 16 عام وأصغرهم 12 عاما كان ضياء على رأسهم، ولم يكن دورهم إلا مشاغلة الجنود بإلقاء الحجارة عليهم عند بوابة المعسكر، لكون الخيمة التي يخزن فيها السلاح تقع في خلف المعسكر ، ولما رأى ضياء أن الوقت مناسب لقيامه بالدخول بعد أن رأى اهتمام الجنود قد تحول إلى الشبان على بوابة المعسكر، قام بثني الأسلاك وشدها إلى الأسفل ووضع عليها حجراً كبيراً ليسهل على نفسه الدخول، وانسل إلى داخل الخيمة بكل خفة وهدوء، إلى أن وصل إلى تلك الخيمة، كان النظر رائعا لضياء !! فالصناديق ممتلئة بالسلاح والعتاد، حمل ضياء قطة سلاح (م16) وبدأ يستعرض فيها أمام نفسه ويحملها بوضعيات مختلفة لمحاولة تقليد صور بوسترات الشهداء، إلا أن صرخت أحد الفتيان على الجنود ذكرته بضرورة الإسراع، وضع قطعة السلاح على كتفه وحمل ما يمكن حمله من الرصاص وانطلق هارباً من دون أن يلحظه أحد من الجنود.



شجاعة مميزة:



الشجاعة تعتبر أبرز الصفات التي يتحلى بها ضياء، ورغم أن ما يقوم به بعض الفتيان من قبيل الصعود على الدبابات لمحاولة انتزاع ما عليها تعتبر مخاطرة كبيرة على الحياة بالمقارنة مع النتائج المجنية منها، ويرفضها الجميع إلا أن ضياء والكثير من الفتيان امتهنوا هذا الشيء، وقد روى الكثير من أصدقائه أنه صعد على أحد الدبابات أثناء اجتياحها للمدينة لمسافة زادت عن الكيلومترين في محاولةٍ لفك سماعاتها قبل أن يسقط عنها ويصاب بالكثير من الرضوض في أنحاء من جسمه، إلا أن هذا الحادثة لم تثن من إصراره على الاستمرار بالصعود عليها كلما اجتاحت المدينة والهدف: نزع الرشاش المثبت على أعلى الدبابة أو الرصاص الملحق به أو نزع السماعة التي يفرض فيها حظر التجوال على سكان المدينة ومخيمها، لذلك كان في جعبة ضياء سماعتي من سماعات تلك الدبابات وأربع أجهزة لا سلكي وسلستي رصاص تم انتزاعها جميعا من على الدبابات.



ثلثا الفتى لخاله:



بالرغم من صغر سن ضياء إلا أن الشهادة كانت دافعه للعمل ولم ينهل ضياء حبه هذا من بعيد، فخاله الشهيد إبراهيم جلامنة الملقب بـ( الفرقع) أحد أبرز شهداء الانتفاضة الأولى وأبرز مطارديها والذي دفع القوات الصهيونية لتجنيد عشرات الأفراد لاقتفاء أثره للقضاء عليه، حيث استشهد بعد اشتباك مسلح خاضه والشهيد إبراهيم الزريقي في مكان لا يبعد إلا أمتار عن منزل ضياء بعد أن طوِّق المنزل الذي اختبئا فيه من قبل عشرات الجنود بمساندة طائرة أباتشي واستمرر الاشتباك أكثر من عشر ساعات قَتل فيها الإبراهيميان سبعة جنود حسب اعتراف القوات الصهيونية قبل أن تقوم تلك القوات بإلقاء عدة قذائف نوع "أنيرجا" على ذلك المنزل ليرتقيا شهيدين بعد أن تناثرت أشلاؤه على محيط جدران المنزل، وتخلد المدينة تلك المعركة البطولية بتسمية أحد أكبر مدارسها بمدرسة " الإبراهيميان" نسبة إلى إبراهيم جلامنة وإبراهيم الزريقي، ومع هذا لم يكن إبراهيم " الفرقع " آخر شهداء عائلة الجلامنة بل استمر ذلك العنقود الندي من دماء الشهداء على مدار الانتفاضة الحالية ، ليستشهد ابن خالته ربيع جلامنة و سامي محمد جلامنة ومحمد النورسي والكثير من الجرحى ومازال العطاء مستمراً.



سأُسلم لكم على حكم:



نعم هذه كانت من آخر كلمات ضياء مع رفاقه في الحي ليؤكد لهم إصراره على نيل الشهادة، وحكم هو الشهيد محمود بسام نصار " 14 عاما" الملقب "بحكم" وبالرغم من أن مسكنهم في نفس الحي وطد من أواصر علاقتهم، إلا أن الصعود على الدبابات هو أكثر ما يجمع بينهما، وفي 25/3/2003 كان الاثنان ينتظران تلك الدبابات في الحي الشرقي ليصعدا عليها كعادتهم، حيث صعد حكم لينتزع منها ما يمكن انتزاعه دون الانتباه إلى الجنود على سطح أحد المنازل، ولم يفلح ضياء بإيصال صوته ويخترق هدير الدبابات لينبه صديقه بأن أحد القناصة بدأ يراقب حكم قبل أن يصوب سلاحه عليه ويصيبه برصاصة في بطنه ليسقط شهيداً أمام، أما ضياء الذي فاجأه فقدان رفيقه حكم ،وقبل أن يستشهد بأسابيع طلب من أحد المقاومين الذين تربطه بهم علاقات وطيد أن يصوره وهو يتوشح قطعة سلاح رشاش "عيار 250"، وفي عصر يوم 14/5/2003 كان ضياء على موعد مع الشهادة ، ويروي لنا شقيقه نورس الأكبر الذي استشهد أمام ناظريه كيفية استشهاد ضياء فقد كانت الدبابات الصهيونية تطوق أحد المنازل في محيط مستشفى الشهيد خليل سليمان لمحاولة اعتقال بعض المجاهدين المتحصنين في أحد المنازل في تلك المنطقة وكعادته ضياء فقد لحق بهدير تلك الدبابات، والتي تواجد معها العديد من الجيبات الصهيونية، كان ضياء يحمل أنبوبة حديدية ويقذفها بكل قوة باتجاه تلك الجيبات عندما تمر من نفس الشارع الذي تمركز فيه خلف المستشفى، وعلى بعد أمتار من ثلاجة الموتى كان نشاط ضياء مميزا في مقاومة تلك الجيبات والدبابات، وكانت ثلاجة الموتى تنظر إليه بحزن عندما كانت نظرات الجندي الجالس في أحد الجيبات ينظر بعينين حاقدتين إلى ذلك الفتي، وينزل مسرعاً من الجيب العسكري ويصوب سلاحه على ضياء ليصيبه بعدة رصاصة اخترقت صدره، سقط ضياء أرضا وتدحرج قليلا قبل أن يستقر منكفئً على وجهه، يقول شقيقه نورس اعتقدت أنه يحاول إيـهام الجنود أنه استشهد، ليحمي نفسه منهم ، إلا أن الدماء بدأت تسيل وتضمخ تلك المنطقة، حيث أسرع إليه مجموعة من الشبان وقاموا بنقله إلى المستشفى القريب وعلى بعد أمتار من غرفة الطوارئ تناثر دمه من صدره لعدة أمتار أمامه وبدأت روحة تتهيأ بالصعود وما أن سجي على السرير حتى أفلتت روحة من بين أيدي الأطباء ويرتقي ضياء شهيداً، وتصعد روحه مسرعةً لتعانق روحه أرواح من سبقه من الشهداء، وروح رفيق دربه حكم.

Palboy
06-05-2012, 10:05 AM
78-توفيق أبراهيم حسين جابر زيد أبوشرار
http://majaed7.files.wordpress.com/2010/09/d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8aad988d981d98ad982-d8a3d8a8d988-d8b4d8b1d8a7d8b1.jpg?w=300&h=115


مواليد مدينة قلقيلية بتاريخ 16/2/1963م
منذ نعومه أضافره انضوى تحت لواء حركة فتح من خلال لجان
الشبيبة للعمل الاجتماعي,ومنذ الثالثة عشر من عمره فتحت له أبواب السجون الصهيونية
أباشرار يا من حملت المسؤولية صغيرا في القوى الوطنية وكتائب الشهيدأبو جهاد,في الانتفاضة الكبرى فى عام 1987م.
لم تعرف يوما للرفاهية طعما ومعنى ,وامتنعت عن الضحك
والابتسام وانخرطت مع الركب على طريق النصر والشهاده.
مدير الامن الوقائي -محافظة طوباس
عضو لجنة اقليم محافظة قلقيلية
استشهد فى تاريخ 12/9/2001م
حيث صادف نهار يوم الاربعاء
استشهد على أيدي القوات الصهيونية
أثناء المواجهة على أرض طمون

Palboy
06-05-2012, 10:14 AM
79- الشهيد القائد حسن عبيات
http://blog.amin.org/najeebfarraj/files/2010/11/hseen-300x225.jpg (http://blog.amin.org/najeebfarraj/files/2010/11/hseen.jpg)





الشهيد حسين عبيات المناضل الفتحوي العريق. الذي ترعرع في ظل الانتفاضة الاولى، وتخرج بكفائة عالية من جامعة الحركة الاسيرة، كان على جدول اعمال اللجنة الامنية الاسرائيلية المصغرة التي قررت اغتياله إلى جانب عدد من القيادات الميدانية. المتشبثة بمبدأ استمرار الانتفاضة وشموليتها. ولقد انقسمت اللجنة الامنية المصغرة على نفسها تجاه اسلوب القضاء على الانتفاضة. ففي الوقت الذي كان افرايم سنيه، وعوزي دايان يدفعان باتجاه شاروني بهدف وضع حد لعملية التسوية واعادة الاحتلال لمناطق السلطة والتنفيذ الحرفي المخطط لحقل الشوك، والصيف الحار والحديد الملتهب. وغيرها، كان موقف باراك وموفاز اكثر تحفظا، ويدعو إلى تنفيذ المخطط للوصول إلى الهدف في الوقت الذي يتم فيه التمسك اللفظي بعملية السلام. وهذا المخطط يقتضي الضرب بكل انواع الاسلحة لاهداف محددة تطال بشكل مباشر القادة الميدانين للانتفاضة. والمراكز الاساسية التنظيمية والتعبوية لحركة فتح ومسؤوليها كما اقرت استخدام الطائرات للقيام بعملية اغتيال الافراد معتمدين على المعلومات حول تحركات المطلوب اغتيالهم على شبكة عملائهم من ضحايا مرحلة التطبيع واصحاب المصالح الخاصة.

للشهيد حسين عبيات ان يشعر بالفخار، اسوة بالاخ القائد الرمز ابو جهاد، الذي تحركت من اجل اغتياله الاساطيل والطائرات وتحت اشراف باراك نفسه الذي بنى امجاده على قدرته على ممارسة ارهاب الدولة المنظم. وذلك بهدف اخماد الانتفاضة الكبرى.. وكانت النتيجة عكس ما اراد فقد اعطى دم (ابو جهاد) الزكي للانتفاضة ذروة مجدها وعطائها. ولقد كان الشهيد حسين مقصودا لذاته.. مقصودا لان بطولته وعنفوان ارادته كانا يشكلان لهم خوفا ورعبا، ولكنهم لم يدركوا ان حسين قبل ان يودع الحياة قد نشر من عزيمته وعنفوانه ما يجعل ارض فلسطين مليئة بتلك الروح المعنوية المؤمنة بحتمية النصر، وبالاستعداد الدائم للتضحية. والتي تعرف كيف ستملي ارادتها في الزمان والمكان الملائمين. فلن يذهب هدرا دم الشهيد حسين أو دماء كل الشهداء التي تكتب اليوم سطور تاريخ المستقبل.

وعندما اصطفى الله الشهيد حسين إلى جواره.. اصطفى من الامهات اللواتي قدمن من ابنائهن وفلذات اكبادهن لهذه الانتفاضة العظيمة ما يضمن استمرارها وشموليتها. فكانت الام الشهيدة رحمه جبران، والام الشهيدة عزيزه شاهين صفوة الله إلى عليين بصحبة الشهيد حسين عبيات، الذي استشهد قابضا على بندقيتة واصبعه على الزناد، انما هي مفخرة لشعبنا البطل. فالموكب الفلسطيني يتكامل في صورة هذا العطاء الذي لاينتهي الا بعودة القدس حرة عربية وعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق حق العودة

Palboy
06-05-2012, 10:36 AM
80- الشهيد اياد صوالحة



الشهيد البطل إياد صوالحة
نبذة عن الشهيد:
من مواليد بلدة كفر راعي ، شارك خلال مسيرته في العديد من الأعمال النضالية بدا عمله الجهادي مع مجموعة الفهد الأسود التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إبان الانتفاضة الأولى قبل أن يتم غعتغاله من الصهاينة وبعد خروجه من المعتقل قام بالانضمام إلى سرايا القدي وكان مسؤولا عن كثير من عملياتها خلال هذه الانتفاضة قبل أن يستشهد في التاسع من شهر نوفمبر عام 2002




إياد صوالحة.. قرار القتال حتى الشهادة
لم يكن هناك أمام الشهيد إياد أحمد صوالحة (27 عاماً)، قائد "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة الضفة الغربية، من بلدة كفر راعي في محافظة جنين، فجر أمس، سوى اتخاذ قرار وحيد لا رجعة عنه هو القتال حتى الشهادة، بعد أن تيقن أنه محاصر من كل الجهات بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال الذين كانوا متأهبين لقتله.

القرار الأول الذي اتخذه الشهيد صوالحة إخراج زوجته اليوغوسلافية الجنسية من داخل المنزل الذي كان متحصناً بداخله، في البلدة القديمة بمدينة جنين، دون أن يأبه على الإطلاق لمطالبتها له بتسليم نفسه لقوات الاحتلال.

وسرعان ما وافقت تلك الفتاة العشرينية التي اقترن بها الشهيد صوالحة قبل نحو شهر، بعد أن أسلمت على يديه ونطقت بالشهادتين، على مغادرة المنزل وتسليم نفسها لجنود الاحتلال الذين كانوا يصوبون كل أسلحتهم نحو المنزل والفتاة حتى اعتقلوها.

واستخدم جنود الاحتلال تلك الفتاة التي ينحدر والدها من بلدة كفر راعي وعاد إلى مسقط رأسه، قبل عدة أشهر، ووالدتها يوغوسلافية، إلى جانب مواطن آخر قطن بالجوار، كدرع بشري خلال الاشتباك المسلح مع الشهيد.

وطبقاً لتأكيدات مواطنين من البلدة القديمة، فإن جنود الاحتلال أجبروا فتاة يعتقد أنها زوجة الشهيد صوالحة، على مناداته لمرات قليلة من أجل تسليم نفسه، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً مع الشهيد الذي كان كما يبدو جهز نفسه لمثل تلك الليلة.

وقال أحد المواطنين واصفاً أجواء تلك الليلة الرهيبة، "لم يكن أي منا يجرؤ على أن يطل برأسه من نافذة منزله، من كثافة النيران التي كنا نسمعها، واعتقدنا من كثافتها أن جنود الاحتلال يرتكبون مجزرة، خصوصاً في ظل عدة إنفجارات توالت".

وأكد ذلك المواطن الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن جنود الاحتلال انتشروا بأعداد كبيرة تساندهم الآليات الثقيلة من دبابات ومدرعات عسكرية محمولة من نوع "جيب" داخل الأحياء وفي الشوارع، واحتلوا العديد من المنازل وأسطح البنايات، وذلك قبل بدء الاشتباكات المسلحة.

وسمع الأهالي ممن يقطنون بجوار المنزل الذي هاجمته قوات الاحتلال، إطلاقاً كثيفاً للرصاص وانفجارات شديدة مصدرها ذلك المنزل الذي كان الشهيد صوالحة استأجره، قبل أسابيع قليلة برفقة زوجته التي يجهل أهالي البلدة القديمة مصيرها بعد أن اعتقلها جنود الاحتلال، برفقة مواطن آخر أصيب بالرصاص، بعد أن جرى استخدامهما كدرع بشري.

ولم ينتظر الأهالي حتى تنسحب قوات الاحتلال من محيط المنزل الذي أقام فيه الشهيد صوالحة برفقة زوجته، حتى توجه العشرات منهم إليه، حيث وجدوا جثمان الشهيد ملقى على الأرض وقد لفظ أنفاسه الأخيرة، وأصيب في معظم أنحاء جسده، وتغيرت ملامح وجهه، وفقد كفه الأيمن.

ونقل جثمان الشهيد صوالحة إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، حيث أعلن الأطباء نبأ استشهاده، ووضع الجثمان داخل ثلاجة المستشفى بانتظار تشييع جثمانه، في حال رفعت قوات الاحتلال حظر التجول عن المدينة والمخيم جزئياً.

وكان الشهيد صوالحة حكم عليه بالسجن المؤبد من قبل سلطات الاحتلال، بعد اعتقاله في العام 91، حيث اتهم آنذاك بالنشاط في مجموعات "الفهد الأسود" الجناح العسكري لحركة فتح خلال الانتفاضة المجيدة.

وأمضى في سجون الاحتلال فترة سبع سنوات حيث أطلقت سلطات الاحتلال سراحه، في العام 99، من سجن عسقلان الذي كان بمثابة المحطة الأخيرة لرحلة اعتقاله.

وأصبح صوالحة من أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال في أعقاب العملية الاستشهادية عند مفترق مجيدو، في حزيران الماضي ، حيث قتل سبعة إسرائيليين وأصيب العشرات، في العملية التي نفذها شاب من مدينة جنين، وتبنتها "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

ولم يكد يمر شهر واحد على تلك العملية حتى هاجمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل الشهيد صوالحة في كفر راعي وهدمته على ما فيه بدون أي سابق انذار، وطلبت ممن تبقى في القرية من أفراد عائلته بأن يسلم إياد نفسه.

وعندما وقعت العملية التفجيرية الأخيرة قرب منطقة وادي عارة في الداخل، حيث قتل 14 إسرائيلياً وأصيب العشرات في عملية نفذها شابان من مدينة جنين، سارعت إسرائيل إلى تحميل الشهيد صوالحة المسؤولية عنها، وشنت بعد مرور خمسة أيام على وقوعها، هجوماً واسع النطاق على مدينة جنين ومخيمها.

ووضعت قوات الاحتلال على رأس سلم أولوياتها في الهجوم الذي تطلق اسم "الحرس الأمامي" النيل من صوالحة ومنعه من استكمال جهوده في إعادة تأسيس البنية التحتية لـ"سرايا القدس" خصوصاً بعد استشهاد محمود طوالبة مسؤول "السرايا" في الضفة الغربية، خلال المعارك العنيفة التي شهدها مخيم جنين في نيسان الماضي.

وقبل يوم واحد من استشهاده اعتقلت قوات الاحتلال نجية صوالحة والدة الشهيدة إياد، وشقيقته أرسلين، وذلك بهدف استخدامهما كوسيلة ضغط على إياد من أجل تسليم نفسه.

تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة من أشقاء الشهيد صوالحة من الفلسطينيين المغتربين في أمريكا وروسيا، ويعيش في بلدته كفر راعي شقيقه بهاء الذي كان في كل مرة هدفاً للاعتقال والتنكيل والضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال.

ولا يزال أهالي كفر راعي يتذكرون ذلك اليوم الذي تزوج فيه الشهيد صوالحة الذي لم يره أي من أهالي بلدته في يوم عرسه وحتى بعده، وكل ما شاهدوه في ذلك اليوم أربعة شبان مجهولين من خارج البلدة حضروا إليها في ساعات العصر، وأخذوا معهم الفتاة اليوغوسلافية بملابسها، وهي تدرك أن تلك كانت مراسم زفافها على زوجها إياد.

وقال أحد أهالي البلدة " كان شرط إياد الوحيد للزواج من الفتاة اليوغوسلافية هو أن تعلن إسلامها وتنطق الشهادتين، فاستجابت تلك الفتاة للشرط رغم معرفتها الكاملة أن من اختارته زوجها مهدد بالاستشهاد في أية لحظة".

Palboy
06-05-2012, 10:38 AM
81-
الشهيد مازن الديك أبو ألوفا

ولد شهيدنا في بلدة كفر الديك لواء سلفيت /الضفة الغربية العام 1963م.
وعاش طفولتة القصيرة هناك , واستنشق عبير الوطن ورضع من ألبان ماءه وفي رئتيه اعتمر هذا الرحيق ,
الذي لا يتركة إلا جاحد بوطن , وهذا ما جعل شهيدتا يعود للوطن بعد عام 1994م , ولقد عايش و بقيت في ذاكرتة
راسخة ذكرى نكسة فلسطين عام 1967م , وما عاناه الشعب الفلسطيني من تكرار الشتات بعد نكبة 1948م.

انتقل الشهيد مع اسرتة إلى الأردن متأملا بيوم العودة للوطن ولتحريره بعد نكسة1967م , ولكن الانقلاب الجذري في الأوضاع العربية والمأمرات على الشعب الفلسطيني بعد أحداث أيلول الأسود في العام 1970م , وما تبع ذلك من أحداث أحراش جرش وعجلون .

التحق والد الشهيد بصفوف الثورة الفلسطينية - حركة فتح - رائدة الكفاح المسلح منتهجتا أن طري التحرير هو الكفاح المسلح , وغادرة أسرة الشهيد مرة أخرى بلجوء إلى سوريا , حيث كان عمر الشهيد سبعة أعوام , وأنهى درا ستة الثانوية في سوريا.

وشهيدتا منذ نعومة أظافرة التحق بصفوف الثورة وقواعدها , ليكون أحد أشبالها المميزين , وتدرج وتنقل بين قواعد التدريب في لبنان , حيث أن ميزتة كانت الجرأة واستصغار المخاطر .
شارك شهيدنا في معركة الفخر في لبنان 1982م , وملحمتها في بيروت وكانت رتبتة العسكرية أنذاك رقيبا , وبعد انتهاء ملحمة بيروت غادر الي بلغاريا في بعثة عملية عسكرية ليعود حاصلا على البكالوريوس في العلوم العسكرية وبتخصص أسلوب الحرب الشعبية .
بعد خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان , انتقل الشهيد الى قواعد الثورة في العراق وبقي هناك لمدة عام تقريبا .
انتقل بعدها الى ليبيا التي بقي فيها حتى عودتة الى الوطن بعد الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي , وعاش في طريق العودة في حبة الحقد العربي في الصحاء الليبية وعلى حدود رفح الى ان دخل الوطن , وبقي في غزة عدة شهور وانتقل بعدها الى المركزية في رام الله ليكون مسؤول المتابعة على مستوى الوطن,
ومن ثم انتقل ليكون مدير الاستخبارات العسكرية في مدينة خليل الرحمن لمدة ثلاثة أعوام تريبا, اتصفت بالبناء للجهاز والخلايا ليكون شهيدنا مدرسة , ومن ثم انتقل الى مدينة قلقيلية حتى استشهاده رحمه الله في 19/6/2002م

قد جعل شهيدنا البطل من الالم الممارسات العربية , دفاعا لصموده أمام الطغيان والذي بحث عن الميتة التي كان تمناها سيف الله المسلول ميتة على ظهر الجواد في ساحات الوغي , وفي مواجهة الطغيان , ولكي يكون مدرسة في أصول الصمود وردع الصاع صاعين .
وقد لقن العدو درسا لن ينساه أبد الدهر , ونسأل الله أن تكون شهيدنا كمن ينطبق عليه قوله تعالى :-
"ويجعل لكم نورا تمشون به"
رحمك الله شهيدنا مازن وانا لله وانا اليه راجعون

شذى العطور
06-05-2012, 12:19 PM
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/slam/6867867.gif

مشكور اخي ومواضيعك هي رونق المنتـــــــدى

فلكـــ منــي احلــى بــاقات ورودي علـــــــــى المجـــهـود الممـــــــــــيز


من نحن

مهلاً أيها السادة
إنها تقاسيم على البندقية أهداها لنا شهداء أطفال الحجارة الشهيد الطفل محمد الدره والشهيدة الطفلة ايمان حجو
أهدوها الى كل جرج نازف دفاعا عن الارض

ليست هوايتنا القتل أيها السادة
وليست جميلة أبداً تلك الموسيقى التي ينشدها الرصاص
ولا هو ممتع ابداً ارتطام الصاعق بالحشوة
ولكم هو قاسٍ ان يتمزق جسد تحت لغم ، أو ان تنحر سكين رقبة بشرية
ونحن نأسف وتشحب وجوهنا حين نرى كائناً حياً يتحول الى كتلة لحم ساكنة

عجورى من الساس للراس
06-05-2012, 03:03 PM
لك منى الاحترام و الشكر على هذا الموضوع الذي يضع
عجور على خط الجهاد و المقاومة حتى استراجاع ارضنا المقدسة

م .نبيل زبن
06-05-2012, 08:31 PM
82-الشهيد البطل
محمد محمود كشكو ابو كفاح
http://alaahd.com/pics/4014181316942199.jpg
قائد ومؤسس لواء العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح
.مواليد غزة في 5/5/1955
.أنهى مراحلة التعليمية الثلاثةفي مدينة غزة.
.التحق منذ صغره بجيش التحرير الفلسطيني عام 1970.
.انتقل بعدها الى حركة فتح واصبح أحد رموز العمل العسكري.
.أعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي عام 1973 لمدة 12 عام وتم الإفراج عنه في عام 1985 خلال صفقة الأسرى .
.بعد خروجه من المعتقل عام 1985 اعاد تكوين الجناح العسكري لحركة فتح واعتقل خلالها عدة مرات إداري وظل مسئولا عن الجناح العسكري.
.عند قدوم السلطة الوطنية الفسطينية الى أرض الوطن .انضم ضمن صفوف أمن الرئاسة لقوات ال 17 وكان مشهورا بالقدوة الحسنة والنموذج الصادق.
.اعاد تشكيل الخلايا العسكرية لحركة فتح لواء العاصفة في اتنفاضة الأقصى والإستقلال. وكان قائدا ومؤسس للواء العاصفة.
شارك بالكتير من العمليات النوعية العسكرية وبالتصدي للإجتياحات الإسرائيلية والدفاع عن الاراضي والقرار الفسطيني المستقل.
.لعب ابوكفاح دورا بارزا في قيادة العمل العسكري بطريقة سريةلم يكشف النقاب عنها لأسبلب امنية خاصة بالعمل العسكري..
.....استشهد بتاريخ 24/9/2002 م اثناء تصدية لدبلبات العدو الصهيوني في إجتياحهم لمدينة غزةفي الزيتون والشجاعية.. والذي اسفر عن تدمير ثلاثة دبابات ومقتل قائد الوحدة الصهيونية.

م .نبيل زبن
06-05-2012, 08:36 PM
83-الشهيد محمد السكسك

http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15235.imgcache.jpg
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد/ محمد فيصل نعيم السكسك (أبو همام) في منطقة التوام شمال مدينة غزة الباسلة في 7/11/1986م، لتنتقل الأسرة للعيش فيما بعد في منطقة السلاطين غرب مدينة بيت لاهيا.
v درس الشهيد محمد السكسك المرحلة الإبتدائية في مدرسة الأيوبية في مخيم جباليا، ونظراً للظروف المعيشية الصعبة التي كانت تمر بها الأسرة ترك الشهيد الدراسة والتحق بسوق العمل ليعمل في مجال البناء والطوبار.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان شهيدنا المجاهد «أبو همام» حريصاً على الصلوات الخمس في مسجد الخنساء القريب من منزله، وخاصة المداومة على صلاة الفجر.
عرف عن الشهيد بأنه كان باراً بوالديه الأكارم، فكان مطيعاً لهم ولا يعصى لهم أمراً.
إرتبط شهيدنا الفارس محمد السكسك بعلاقات طيبة مع الجميع، فمنذ صغره اتصف بالأخلاق الحميدة ، فكان مثال الشاب المتواضع، الهادئ الصبور والمتسامح.
كان شهيدنا المجاهد محمد السكسك يكره الظلم والإنجرار وراء المشاكل.
ارتبط الشهيد بصداقة حميمة بعدد كبير من الشهداء، عُرف منهم الشهيد «نادر أبو العمرين»رفيقة في كتائب شهداء الأقصى والذي إستشهد في أجتياح صهيوني لشمال غزة ، فكانت علاقات أخوة ومحبة وتسامح، أكبر من كونها علاقة تنظيمية.
كان الشهيد الفارس يحرص دوماً على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء الأبرار.
كان الشهيد الفارس تغمره الفرحة والبهجة ويعمل على توزيع الحلوى على الناس عند سماعه نبأ وقوع عملية استشهادية في قلب الكيان الصهيوني.
خلال الأيام الأخيرة كان الشهيد محمد السكسك داوم على زيارة المساجد وقراءة القرآن.

مشواره الجهادي
إلتحق الشهيد المجاهد محمد السكسك في صفوف مجموعات كتائب شهداء الأقصى منذ الدورات الأولى وشاترك في العديم من عمليات إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية.

كان شهيدنا المجاهد تواقاً للشهادة ويبحث عنها في كل الميادين، ويردد دائماً دعاء: (اللهم إجعلني من أصحاب الفردوس الأعلى).

كان الشهيد المجاهد دائم المشاركة في التصدي للاجتياحات الصهيونية المتكررة لمدننا وقرانا، وتشهد له بذلك أراضي بيت حانون وجباليا، ومنطقة العطاطرة والعمودي في بيت لاهيا.
أصيب الشهيد محمد السكسك بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامه بإطلاق صاروخ على قوات الاحتلال خلال اجتياحها الأخير لبلدة بيت لاهيا.

استشهاده
في صباح يوم السبت الموافق (27/1/2007م)، غادر شهيدنا الفارس محمد السكسك «أبو همام» منزله بعد أن ودّع والدته وقال لها: «بدي أطلع أدعي لي يا أمي»، فقامت والدته بوداعه والدعاء له بالتوفيق، وقال لشقيقه محمد عبارته الأخيرة: «أتمنى من الله أن يحتسبني من الشهداء وليس مثل من يقتلون بعضهم البعض من أبناء الشعب الفلسطيني الواحد»، وتوجّه بعدها إلى أحد المطاعم في مدينة غزة وتناول طعام الإفطار ثم ودع أصدقائه بقوله: «لقائنا المقبل إن شاء الله في الجنة».

وفي إطار التنسيق والتعاون المشترك بين كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس ، وخلال عملية نوعية ومعقدة للغاية توجّه الشهيد المجاهد «محمد السكسك» إبن كتائب شهداء الأقصى إلى مكان تنفيذ العملية في (مدينة أم الرشراش ـ إيلات المحتلة)، وبعد أن وصل إلى المكان يوم الإثنين الموافق (29/1/2007م) أوقف سيارة إسرائيلية لتقله إلى الهدف المحدد له، وحسب رواية أحد الضباط الصهاينة والذي أقلَّ الإستشهادي محمد السكسك إلى مكان تنفيذ العملية ويدعى المُقدم «يوسي فلتينسكي»: يقول: أنه خرج من منزله الساعة التاسعة صباحاً في طريقه لفندق «سبورت» حيث يعمل وأخذ يبحث كعادته عن عمال الفنادق الذين تخلفوا عن السيارة التي تقلهم إلى العمل وبعد عشر دقائق أوقف سيارته وأقلَّ شاباً يرتدي معطفاً أحمر اللون ويعتمر قبعة حمراء ويحمل حقيبة ظهر وحين سأله عن المكان الذي يقصده اكتفى الشاب بإشارة من يده فهم منها الضابط أنه يطلب الوصول إلى مركز المدينة.
ويضيف الضابط قائلاً: أنه وبعد أن اشتبه بتصرفات الشاب وسلك طريقاً يلتف حول مدينة إيلات لتجنب الدخول في أماكن مأهولة إلا أن الشاب لاحظ ذلك وظهرت عليه علامات التوتر فما كان من الضابط إلا أن أوقف سيارته وطلب منه مغادرتها فوراً وقال أسلك هذا الطريق حتى تصل إلى مركز المدينة وقصد الضابط بذلك تضليل المسافر غير المرغوب فيه ووجّهه إلى طريق خالية من السكان.
وبعد أن ترجل الشاب من السيارة سارع الضابط إلى الاتصال بالشرطة الصهيونية وأبلغهم بتفاصيل ما حدث معه ونقل لهم تفاصيل الشاب ووصفه دون أن يغفل تعقبه في سيارته إلا أن الشاب جنح عن الطريق الرئيسي وشرع في الركض، وما أن وصل الشهيد المجاهد محمد السكسك إلى «حي إيزيدور» في مدينة إيلات دخل أحد المخابر الصهيونية وقام بتفجير جسده الطاهر وسط جموع الصهاينة الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة العديد منهم بجراح متفاوتة.

م .نبيل زبن
06-05-2012, 08:39 PM
84-الشهيد البطل أحمد محمد خلف " أبا الوليد "

الذي أغتالته الدبابات الصهيونية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة الصامد بتاريخ
6/1/2007 م


حمل هموم الوطن ببندقيته وريشته ورفض المساومة علي المقاومة

الشهيد البطل أحمد محمد خلف " أبا الوليد " ابن وحدة العمل المشترك في كتائب شهداء الأقصى فلسطين
كان ليوم السادس عشر من يوليو 1988 موعدا مع ميلاد شهيدنا المقدام ليعيش بين خمسة أخوة هو الثاني بينهم يكبره باسل ويصغره عاصم وأختين ووالده المعروف في المخيم بانتمائه لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن لا يعرفه بمشاركته في المخيم بكافة فعالياته وأمه الحنونة الصابرة التي طالما سهرت عليه ليسكن في مهجتها وينام في عيناها ، لقد عاش أحمد في أسرة فلسطينية وعائلة مقاومة عاشت لتعطي فلسطين كل ما لديها .
لقد درس أبا الوليد المرحلة الابتدائية في مدرسة البريج الابتدائية للبنين ومن ثم مدرسة ذكور البريج الإعدادية ليكون مثالا للطالب المتميز في دراسته والمثابر ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين – النصيرات .
ومع بداية الانتفاضة الفلسطينية المباركة الثانية كان شهيدنا البطل وفيا لعهد الوطن رغم صغر سنه ، شارك في المواجهات التي كان يشتبك فيها زملاءه مع قوات الاحتلال بالقرب من مفترق الشهداء ، وبعد أن استشهد ابن عمه يوسف بتاريخ 8/10/2000 استشاط أحمد غضبا ليحمل معه عتاده اليومي زجاجة ماء وحقيبته المدرسية ويذهب ليقارع قوات الاحتلال الصهيوني ، ولكن هو الاحتلال الغاشم الذي لا يرحم وبعد أن حفظ الجنود علي المربع العسكري صورة شهيدنا البطل تم استهدافه ورفاقه بعدد من قنابل الغز السامة بتاريخ 20/10/2000 ليمكث في مستشفي الشفاء أكثر من شهر إثر حالة التسمم والانسداد في شرايين القلب ، وكان أملهم أن يقف شهيدنا البطل عن مشواره .
ومع بداية تشكيل المجموعات العسكرية التحق شهيدنا البطل في العام 2003 بدورة عسكرية للجان المقاومة الشعبية – كتائب شهداء جنين ليمارس بعدها نشاطاته العسكرية ويلتحق بالصاعقة .
ولأنه الوطن ولأنه أحمد .....
لم يتوانى بالمشاركة في كافة النشاطات الإعلامية من كتابه علي الجدران وتشييع جنازات الشهداء ، ورسم اللوحات الوطنية في كافة الفعاليات والمناسبات لكافة التنظيمات الفلسطينية العاملة آن ذاك .
تمتع أبا الوليد بشخصية قيادية لعبت دوراً في حشد أصدقاء له من أبناء شعبه على اختلاف توجهاتهم واستثمر هذه الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في إطار واحد ،كما أن حادثة اغتياله تشير إلى الروح الوحدوية التي تمتع بها إذ كانت شهادته برفقة الشهيد أيمن سعيد الذي لحق بعد أربعين يوما من استشهاده .


لقد شارك شهيدتا في التصدي لقوات الاحتلال إلي جانب رفاقه في كتائب أبو علي مصطفي و لجان المقاومة الشعبية وكتائب القسام ، ولم يكن أحمد غير حلقة الوصل بين كافة المرابطين فلم يكد يمر بمكان فيه مرابطين إلا ويضع لمساته المرحة شرقي المخية أو بين أزقته الداخلية
وفي أحد اجتياحات مخيم المغازي وعندما علم ان رفاق دربه في سرايا القدس قد تم محاصرتهم امتشق بندقيته وبزته العسكرية وانطلق ليعاونهم وفعلا وحسب رواية شهود من المنطقة استبسل شهيدنا كعادته ليدافع عن رفاق الدم والسلاح والقضية .
هم هكذا ... وهو احمد هكذا ...
لقد كان دائما يخبر والدته بأنه يحب السلاح وعادة ما كان يحضر بندقيته الخاصة بعمله ليمازح أخوته ووالدته ويداعبهم ويحرضهم علي بني صهيون ومما ترويه والدته أنه كان دوما يحدثها عن الشهادة والشهداء .
أحمد خلف الفنان .........
لقد كانت للبندقية عند أحمد شقيقة أخري وهي ريشته التي كان يداعبها في ساعات المساء بعد أن كان يعود من مساعدة والده في مزرعته شرقي المخيم ، ليضع كل ما يدور بداخله ويجول بخاطره في هذه اللوحات .
يوم استشهاده .......
في السادس من يناير2008 كان لشمس الكتائب موعدا مع الشهادة ..
استيقظ علي غير عادته وقد كان اخبر والدته في الليلة السابقة لاستشهاده بأنه عريس وقد كحل عيناه .. عندما سمع أصوات الإنفجارات ودوي الطلقات قام بالاتصال علي رفاقه في النقاط المتقدمة ليحدد مكان الإجتياح وبعدها اتصل بابن عمه عبد الرحمن وقام بتجهيزه ليذهب علي امتحانه بالجامعة ولم نكن ندري انه يودعه ...
ولأنه شمس الشهداء وقدوتهم ذهب أحمد ليقدم امتحانه في الجامعة وبعدها يعود ليشارك في التصدى للقوات المتوغلة .وفعلا قام بجولة في أرجاء المخيم وكأنه يودع أبناء عمه وأصدقائه وأبناء مخيمه ثم يمتشق بندقيته بندقية الثائر ويذهب في منطقة متقدمة ليقنص ويطلق القذائف علي القوات المتوغلة والمعتلية لمنزل أحد أعمامه والدبابات علي مقربة أمتار من مزرعته التي طالما تعب ليزرع فيها بعرقه كل جذر وشجره .
وليشارك في منطقة متقدمة تواجد فيها زملائه في كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس والشهيد البطل أيمن سعيد رفيق الدم والشهادة .
وتحين دقات الساعة الخامسة لتطلق المدفعية الصهيونية قذائفها المسمارية علي اثنين من المغاوير الذين لم تستطع قناصتهم أن تطال منهم ويرتقي أحمد علي الفور شهيدا حاملا بندقيته في يد وتراب أرضه الطاهرة في اليد الأخرى ويوصى من بعده علي حمل هذا التراب والسير علي نهج الشهداء الأبرار .
وفي اليوم التالي خرجت جماهير مخيم البريج عن بكرة أبيها لتشارك عائلة خلف في تشييع شمس الكتائب أحمد محمد خلف كتائب شهداء الأقصى إلى رفقة كتائب أبو علي مصطفى وألوية الناصر إلي رفقة سرايا القدس وكتائب القسام إلي رفقة كتائب المقاومة الوطنية .

م .نبيل زبن
06-05-2012, 08:43 PM
85-
القائد الشهيد عادل هنية
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/3adel/3adel.jpg

لم يكن عادل هنية، ابن مخيم الشاطئ، يتجاوز الخمسة عشر عاماً حين انطلقت الانتفاضة الأولى في العام 1987، رغم ذلك، فقد كان يدرك أن لا همّ أمام الشعب الفلسطيني يُقدّم على همّ دحر الاحتلال.. ومنذ ذلك الحين أخذ وعي الفتى بالتشكّل في مساجد المخيم، وقربه من خاله الشيخ إسماعيل، وإن كانت المساجد قد رسّخت في قلب الفتى الإيمان، فإنه خاله قد زرع الوعي في عقله.. وما أروع أن يكتمل الإيمان والوعي في صدر الشاب المسلم.. وما أعظم أن يتوجه ذلك كله بعلم ينتفع به.. لهذا حرص عادل على إكمال بلورة شخصيته من خلال إتمامه دراسة أصول الدين من الجامعة الإسلامية بغزة.
ويقول أحد رفاقه: منذ الانتفاضة المباركة الأولى في العام 1987م بدأ نجم عادل يبزغ في مخيم الشاطئ، وكانت شهرته في البداية مستمدة من شهرة خاله الشيخ إسماعيل، ومما زاد الربط بينهما، التزامه الشديد، وصوته العذب في قراءة القرآن ودروسه الروحانية العالية وهمته التي لا تهدأ وعزمه الذي لا يلين.. وما أن انطلقت "انتفاضة الأقصى" في أيلول سبتمبر 2000م حتى بدأت شهرته تزيد، فقد أصبح أحد أبطال القسام الواعدين وأحد الدعاة اللامعين، كما أصبح أحد صور الوحدة الوطنية الزاهية في مخيم الشاطئ، حتى أنه كان يفصل في النزاعات التي كانت تنشب بين الفصائل، وهو ما زاد من حب واحترام الآخرين له.
ويضيف قائلاً: في مطلع الانتفاضة وبعد جرائم الاغتيال الصهيونية التي استهدفت قادة "حماس" السياسيين أصبح عادل مرافق خاله الشيخ إسماعيل، وما لبث بعد فترة أن أصبح أحد القادة الميدانيين لكتائب الشهيد عز الدين القسّام.

من القلب إلى القلب
لم يكن المجاهد عادل هنية بالنسبة للشيخ إسماعيل هنية مجرد ابن أخت، كما لم يكن مجاهداً قد جمعته به ساحات الوغى، وليس فقط مرافقاً له أملته الضرورة التنظيمية، وإنما كان مقلة العين وسويداء القلب ودرة التاج، ويقول الشيخ إسماعيل هنية عن المدة التي قضاها المجاهد عادل مرافقاً له: "اخترته كمرافق لأمر القرابة بيننا رغم أن كل أبناء الحركة والشعب هم أبنائي، إلا أنه كان بالفعل أحد أبنائي الذين خصصتهم بعنايتي وتربيتي منذ صغره فقد تربى في بيتنا وفي حجرنا فكان محباً للعائلة جميعاً كما كان محبوباً منها جميعاً؛ فهو يمتاز بالأخلاق الحسنة الرفيعة، وبالأدب الجم، وبالحياء، كما امتاز بعبادته فشهدت له مساجد عدة في قطاع غزة خاصة في ليالي القدر والعشر الأواخر من رمضان فقد كان بكّاءً في صلاته ودعائه، لقد كان عادل رحمه الله نموذجاً في العطاء والكرم والعبادة والجهاد والتضحية، فعاش مجاهداً ومات شهيداً رحمه الله تعالى، وقد كانت شهادته شرف عظيم لعائلة هنية قاطبة، وهو بشهادته إنما مضى على سيرة إخوانه الشهداء الذين عشقهم وعشقوه، فقد ندب حظه أنه لم ينل الشهادة وها هو قد نالها في ميدان الجهاد والمقاومة ليؤكد أنه من الصادقين نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا".
ويضيف هنية "لقد كان دوماً تواقا للشهادة ويتعرض لها ويبحث عنها، كان دائما يتهيأ للقاء الله.. ثم صمت هنية قليلا واغرورقت عيناه بالدمع، وقال بصوت الأب المودع لابنه: سأشتاق إليه كما ستشتاق إليه مساجد غزة".

خيركم خيركم لأهله
لم نطرق باباً من أبواب قلوب أهل عادل إلا وجدناه متربعاً داخله، ولم نسأل أياً منهم إلا وقال كان خير الناس بأهله، فشهدت له زوجته التي أمضت معه أربع سنوات وأنجبت منه ثلاثة أبناء هم: حمزة ونضال والطفلة بيان التي لم تتعد الشهر ونصف يوم استشهد أباها.
تقول أم حمزة:"كلما كنت أبكي خوفاً عليه وهو خارج للجهاد كان يقول: الجهاد لا ينقص من عمري شيئاً، ثم تمضي تقول: لم أره يهتم بمظهره كما رأيته يوم استشهد، وكأنه يوم زفافه، ولا أنسى قوله لي قبيل استشهاده أنا قلق من أن تنتهي الانتفاضة وتستمر الهدنة قبل أن أستشهد، وكان دائماً يدعو الله أن يتمزق أشلاءً في سبيله".
وتتابع زوجته قائلة: "لقد عشت معه أربع سنوات من أجمل سنين العمر، فلم أسمع منه كلمة تغضبني يوما".
أما أخته أم إسماعيل فتقول: "لا أستطيع أن أصف إنسانيته وحنانه لأمه وزوجته وأخواته وإخوته ولكل من عرفهم، فحتى دعوته لنا وحثنا على العبادة كانت تنطلق من حبه وحنانه".
وتضيف أم إسماعيل: "لم أنس ليلة زفافي كيف جلس معي من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر وهو يحثني على طاعة زوجي وتعليمي واجباتي".. وتتابع قائلة: "لقد كانت كل حياة عادل حلوة وكل من عايشه تنعم براحة كبيرة"، ثم وصفت لنا أم إسماعيل أخلاقه المميزة التي تتسم بالتواضع والخجل والبراءة في التعامل "أكثر شيء رأيته أحزن عادل هو انتهاء عمله مع خاله إسماعيل، وحينها قال لها: "يوم انتهى عملي معه كأن شيئاً انتزع من صدري". وتضيف أخته وقلبها يملأه الحزن: "وأنا أسير في الشارع يوم استشهاده سمعت الخبر من مكبرات المساجد فرأيت كيف أن الشباب قد صدموا من الخبر وكأنه كان أخاً للجميع وليس لي فقط. أما ابنة عمه أم محمد فتقسم بالله لترسلن أبناءها للأخذ بثأره من الصهاينة، وأن تلزمهم على السير في دربه.. فقد كان عادل ـ رغم أنه لم يتجاوز التاسعة والعشرين ـ القدوة لكل الأطفال والفتية الذين عرفوه أو الذين التقوه"

م .نبيل زبن
06-05-2012, 08:45 PM
86-الشهيد سامر دواهقة


الميلاد والنشأة
ولد المجاهد القسّامي سامر عبد الهادي دواهقة في مدينة سلفيت بتاريخ 16/4/1977، لأسرة فلسطينية متدينة، وله من الأشقاء ثلاثة ذكور وأختان.. عاش سامر حياة إسلامية حقيقية، ومنذ نعومة أظفاره التزم الصلاة والدروس الدينية في مساجد المدينة..
عندما انطلقت الانتفاضة الأولى عام 1987، شارك في مقاومة الاحتلال، على الرغم من صغر سنّه في ذلك الحين.. فلم تكن تمرّ آلية عسكرية أو دورية راجلة لجيش الاحتلال من أمامه إلا وكان يرشقها بالحجارة وبالزجاجات الفارغة، حسب ما أكد أصدقاؤه.

المجاهد القسّامي
وعندما انطلقت "انتفاضة الأقصى" المباركة، التحق سامر بكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فكان المجاهد المثابر، والقائد المقدام..
تلقى سامر تدريباته النظرية والعملية على أيدي القائد القسّامي الشهيد محمد بلاسمة، التلميذ السادس ليحيى عياش (حسب ما وصفته الصحافة الصهيونية) فتعلم سامر إعداد القنابل والمتفجرات، وساعده في ذلك كونه قد تخرج من معهد الجيطان في نابلس وحصل على شهادة هندسة الكترونية.
وبعد استشهاد القائد عبد الله الدويك وزميله وافي الشعيبي اللذين قتلا ثلاثة جنود صهاينة قبل استشهادهما في أحد المنازل في قرية قراوة بني زيد، استلم المجاهد سامر قيادة كتائب القسّام في سلفيت، وانطلقت العمليات القسّامية التي أفقدت جيش الاحتلال في المنطقة هيبته ورسّخت مشاعر الخوف والفزع في نفوس المستوطنين.
جيش الاحتلال، والذي رصد إمكانيات عسكرية ولوجستية كبيرة لاغتيال المجاهد سامر، كان يقتحم بين الحين والآخر منزل عائلة دواهقة مهدداً ومتوعداً بتصفية نجلها سامر.. فما كان من العائلة إلا أن تجيب على لسان أحد أفرادها قائلة: "إن قُتِلَ فلهُ الجنة، وسامر يعرف كيف يموت، أما أنتم فسيكون مكانكم جهنم، إما على يديه أو على يد إخوانه في كتائب القسام"..
تعرض المجاهد القسّامي سامر دواهقة للعديد من الكمائن التي نصبها له جيش الاحتلال الصهيوني، وكان من أبرزها كمين نصب له قرب بيت أخته في عيد الفطر عام 2004، حيث ترجل من سيارة فورد عدد من الجنود الصهاينة من وحدة المستعربين، قبل صلاة العشاء وهاجموا سامر، إلا أن القائد القسّامي فاجأهم بزخات من الرصاص لتطرح ثلاثة منهم أرضاً.. حينها أطلق أولئك الجنود صرخات الألم والخوف والفزع..، ورغم أن الأهالي شاهدوا الجرحى وهم يُنقلون إلى داخل سيارة الفورد التي ترجلوا منها، إلا أن الاحتلال لم يعترف حينها بوجود إصابات، غير أنه وبعد مدة زمنية اعترف بمصرع اثنين من قواته الخاصة في تلك العملية.
كما تعرّض المجاهد سامر لكمين صهيوني آخر داخل البلدة القديمة، وقد نجا منه، ووجدت آثار دماء لجنود جيش الاحتلال في موقع الاشتباك.
الشهادة
بعد أدائه صلاة الجمعة بين الأشجار برفقة أخويه محمد يوسف عياش، ومحمد أحمد سلامة مرعي، ركب المجاهدون سيارتهم، فكانت مروحية عسكرية صهيونية تتحضر لعملية اغتيال بحق المجاهدين الثلاثة، وتمكن سامر من مغادرة السيارة التي كانوا يستقلونها، وكمن خلف الصخور محتمياً من القصف الصهيوني الكثيف، لكن جنود الاحتلال الذين استعانوا بوحدات من سلاح الجو الصهيوني واصلوا البحث عن المجاهد سامر حتى اكتشفوا مكانه واشتبكوا معه في مواجهة دموية، ارتقى على إثرها المجاهد سامر إلى العلى شهيداً، وذلك بعد نفاذ ذخيرته وبعد معركة حامية الوطيس..

م .نبيل زبن
06-05-2012, 08:49 PM
87-الشهيد سعيد صيام


المولد والنشأة:
وُلِد الشهيد سعيد عيسى صيام (32عاماً)، بمخيّم خانيونس الغربي في 26/1/1974م، بعد أنْ هُجِّرت عائلته المتديّنة الصابرة من بلدة "الجورة" داخل الأراضي المحتلة عام 48.. له ستة أشقاء، وأربع شقيقات، متزوّج وله أربعة أبناء: أنس، هديل، هبة، وأسماء، وزوجته حامل في شهرها الأول.
انتمى صيام إلى حركة حماس منذ تأسيسها وانطلاقتها الأولى في العام 1987، وعمِلَ ضمن صفوف الحركة في جهاز الأحداث، اعتقله الجيش الصهيوني على خلفيّتها في 7/12/1991 وقضى خلالها أربعة أشهر في سجن النقب "كتسعوت"، وخرج بعدها ليلتحق مباشرة بجهاز الطوارئ التابع للحركة.

اعتقاله:
واعتقل الصهاينة الشهيد صيام للمرة الثانية في 1/3/1993 وحُكِم عليه بالسجن لمدة ستة أعوام لم يقضِ منها سوى عشرين شهراً وتمّ الإفراج عنه أواخر العام 94 مع جملة إفراجاتٍ عامّة لمئات الأسرى، وخلال هذه الفترة كان قد بايع حركة الإخوان المسلمين، وظلّ مخلِصاً لعمله في مجال الدعوة حتى أصبح نقيباً في جماعة الإخوان المسلمين

"كان موعده مع الشهادة فعلاً عندما أطلق القنّاص الحاقد النار عليه من الموقع العسكري الصهيوني المقابل لمنزله، والذي طالما كان يرصده لساعة الوداع الأخير صبيحة يوم الأحد الموافق 17/7/2005م".

محمد العناتي
06-06-2012, 10:15 AM
دمعت عيني و انا اقراء سيرة عمالقة النضال الفلسطيني
كيف لا و هم من قدموا ارواحهم و حياتهم فداء لنا لنعيش نحن
رحم الله شهداء فلسطين

شذى العطور
06-06-2012, 06:22 PM
رجال صنعو المجد و وهبو أنفسهم فداء فلسطين لهم المجد

المجد للإنسان الفلسطيني الصامد صاحب الرصاصة الأولي والمجد للشهداء الإبطال

المجد لمن صنعوا التاريخ لهم البطولة والشرف والفداء..

http://www12.0zz0.com/2010/11/05/21/597326527.jpg

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:10 PM
88-
الشهيد سمير ابو رجب التميمي

استشهد الشهيد سمير صلاح ابورجب التميمي بتاريخ 22/4/2002 اثر عملية اغتيال حاقدة من الصهاينة بواسطة طائرتي اباتشي اثناء وجوده في شارع السلام برفقة صديقه ورفيق درب الكفاح الشهيد القائد مروان زلوم وكان ذلك الساعة 11:45 ليلا والشهيد سمير شارك في حرب لبنان سنة 82 واصيب في هذه الحرب ثم عاد الى ارض الوطن بعد تخرجه وحصوله على الاجازة العلمية في المختبرات الطبية والجرثومية ثم اعتقل وتم التحقيق معه وتم سجنه في سجون الاحتلال مدة سنة ونصف فعليا وسنتين ونصف مع وقف التنفيذ ثم تم انشاء رابطة المقاتلين القدامى والتي كان من ابرز مؤسسيها ثم اصبح مديرها وانضم الى قوات امن الرئاسة ال 17 واخيرا مسؤول امن الحواجز ال 17 من حاجز ال 17 في حارة الشيخ الى حاجز ال 17 في بيت كاحل وتم مطاردة الشهيد مرات عديدة الى ان استشهد في سيارته الخاصه هو والشهيد القائد مروان زلوم.

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:15 PM
90-الشهيد خالد النمروطي ابو الوفا

فقد ولد الشهيد خالد في مخيم عين بيت الماء قرب نابلس ، لأسرة مكوّنة من سبعة ذكور و ثلاثة إناث ، رضع الكرامة في برد المخيم و بقيت عيناه ترتقب العودة إلى أرض الأجداد "سيدنا علي" ، التي رحلّت أسرته عنها عنوة في غيلة النكبة عام (1948) .

نشأ خالد الذي شاءت الأقدار أن يرتبط اسمه باسم أروع فرسان الإسلام على مرّ الأجيال ، كارهاً للمحتل متوعّداً بمقاومته منذراً بحرب لا هوادة فيها ليطهّر الأرض من آثار القدم الهمجية ، فاعتقل لنشاطه ضد المحتل في العام (1984) ، و أمضى في السجون الصهيونية بضعة شهور كانت كافية لتشعل البركان .

ما إن خرج خالد من سجنه ، حتى أخذ يعمل مجدّداً لضرب الاحتلال و ملاحقة فلوله و قطعان مستوطنيه ، حتى اعتقل في العام (1985) قبل الانتفاضة المباركة الأولى و حكم عليه بالسجن تسع سنوات بتهمة مشاركته بعملية إحراق دورية عسكرية و مقتل ثلاثة جنود بها في جبل النار .

أنهى خالد سنوات اعتقاله التسع ، و عاد من جديد إلى الميدان و التحق بجامعة النجاح الوطنية لدراسة علم النفس قبل أن يتخرّج و يعمل مدرساً في سلك التربية و التعليم في مدرسة الشهيد سعد صايل في نابلس .

و مع اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة ، كان لفارسنا خالد ، شرف عظيم بالالتحاق بركبها ، فأخذ ينظّم الخلايا و يجند المقاتلين في صفوف كتائب شهداء الأقصى ، ليدفع ضريبة الجهاد و المقاومة بعد فقدانه إمكانية ممارسة حياته الطبيعية ، حيث أصبح أحد المطلوبين و المطاردين لقوات الاحتلال ، التي جعلت منزله في مخيم العين هدفاً للعديد من عملياتها ، مهدّدةً بإلحاق الأذى بأهله و زوجته و طفلتيه (شهد ابنة السنوات الأربع ، و شذا ذات العامين) اللتان حرمتا من رؤية والدهما ، إلاّ لأوقات مع كان يختطفها خلسةً من وراء العيون الخائنة المتربصة ببيع دمّ الشهيد بثمن بخس .. شواكل مع .



أسد الميدان :

تقول أسرة الشهيد ، إن خالداً قد عُرِف ببراعته في إعداد العبوات الناسفة و هندسة المتفجّرات و قدرته القتالية العالية و دقته في استخدام السلاح للقنص ، و هو ما جعله من أكثر كوادر شهداء الأقصى غيظاً للمحتل ، الذي راح يداهم كلّ مكان أو بناية أو شارع يشتبه بوجوده فيه ، بحثاً عنه دون أن تتمكن تلك القوات من اعتقاله ، و يضيف أحد أقاربه أن القوات الصهيونية تبعته ذات مرة بعد رصد زيارته لبيته و اقتحمت قوة كبيرة من الوحدات الخاصة المنزل دون أن تتمكّن من اعتقاله رغم وجوده فيه ، حيث اختفى بين أسطح المنازل المجاورة ، تاركاً الجنود يحطّموا أثاث المنزل عاضين على الأنامل من الغيظ ، ليعدّ بدوره لمعركة انتقام جديدة يلقّن فيها المحتل درساً تلو آخر ، حول صمود رجال بأسهم على عدوهم شديد .

و عندما يئس المحتل من إمكانية الإيقاع بخالد أو اعتقاله ، أخذ يمارس أسلوبه المعتاد عبر الغدر و الغيلة ، فتعرّض خالد لمحاولة اغتيال في شارع عمّان شرق نابلس ، حين قامت نقطة عسكرية مقامة على جبل الطور بإطلاق زخات من الرصاص و قذائف الأنيرجا باتجاهه ، و لكن قدرة الله كانت فوق أيديهم فنجا .



عرس الشهادة :

لم يكن خالد يظن أنّ زيارته لأحد رفاقه في السلاح من الجرحى الذين يتلقّون العلاج في مستشفى رفيديا ستكون آخر لقاء له مع من أحب على الأرض ... أو ربما شوقه إلى من سبقه في السماء كان يدفعه للقيام بتلك الزيارة الجريئة رغم خضوع نابلس لنظام منع التجول في 22/8/2003 ، و ربما لأن الوفاء شيمةٌ لا يحملها إلاّ صنف من الرجال . كانت قدما خالد تسبقانه لرؤية أخيه الجريح ، فيما كانت أخبار تلك الزيارة تتطاير إلى المحتل عبر كلابه النابحة من العملاء المأجورين ، و ما هي إلاّ لحظات حتى كان الحي الذي يقبع فيه المستشفى يضج بمئات الجنود و عشرات الآليات العسكرية ، التي أدرك خالد أنه الهدف من حضورها ، فما جاءت إلاّ لصيدٍ ثمين يدرك في قرارة نفسه أن ما فعله بهم جدير بهذه الزيارة .

و ما هي إلاّ لحظات حتى كان خالد يغادر غرفة صديقه الجريح عبر إحدى النوافذ ، و يتسلّق سطح المستشفى ليشتبك مع الوحدات المنتشرة على أسطح المنازل المجاورة ، تساندها طائرتا أباتشي ، ليلتقي كلّ العتاد و كل الحديد على قلب رجل طالما هزئ بالحديد قيداً و طوّعه بيده سلاحاً .. و دارت معركة حامية الوطيس تناثرت حولها رياح الجنة لتحمل روح خالدٍ جديد إلى سجل الخالدين .



من الأرض إلى السماء :



و سرعان ما انتشر خبر استشهاد خالد في نابلس ، لتتلقّى زوجة الشهيد خالد (سناء الترابي) النبأ ، بالصلاة و الدعاء ، فهو الذي ما فارق الحديث عن الشهادة لسانه يوماً ، و هو الذي كان يعلّمها كيف تربي بناته على الصبر و الإيمان بالقدر و تحدّي المحتل . أما والد الشهيد ، فقد كبّر الله و سبحه ، و استرجع قائلاً : "لم يمت خالد ، ولدي حيّ يرزق ، ولدي شهيد في سبيل الله" .

و خرجت جماهير جبل النار في اليوم التالي كعادتها بالوفاء للشهداء ، خرجت لتعلن على الملأ عهداً لا يوقفه التهديد و لا تمنعه مكبرات الصوت المنادية بإعلان منع التجوّل ، خرجت لتحمِل الجثمان المسجى بأوسمة الشرف و البطولة ، عدد من رصاصات اخترقت جسد خالد ، و قذيفة أنيرجا لو أبصرت نور عينيه لاعتذرت ، و نقل جثمان الشهيد على أكتاف الغاضبين

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:21 PM
91-
الشهيد البطل حسن أبو شعيرة

14-6-2001 تلقى جهاز الاستخبارات العسكرية " 504 " ضربة موجعة حين تمكن الشهيد حسن ابو شعيرة من قتل الكولونيل يهودا ادري والملقب "مودي"على شارع الانفاق قرب بيت جالا, ابو شعيرة هو احد سكان مخيم العزة قضاء بيت لحم نشيط في حركة فتح و وكان على موعد مع ضابط الاستخبارات " ايهودا ادري " اذ توجه ابو شعيرة من بيت لحم مشيا على الاقدام الى الشارع الرئيسي المسمى بشارع الانفاق وكان بحوزته مسدس حيث كانت تنتظره سيارة فان صفراء اللون على جانب الطريق, وما ان وصل السيارة حتى اطلق الرصاص على الضابط والسائق الذي كان بجانبه, فقتل الضابط واصيب الاخر بجراح خطرة, وعندما حاول ابو شعيرة الفرار من مكان الحادث اطلق المرافق الاخر الرصاص عليه مما ادى الى استشهاده على بعد حوالي ثلاثين مترا من السيارة .

واعلنت كتائب الشهيد حسين عبيات في بيان لها مسؤوليتها الكاملة عن العملية واكد البيان : حاولت الاستخبارات الاسرائيلية النيل من شهيدنا البطل حسن ابو شعيرة ظانة انه سيكون لقمة سهلة كباقي الخونة والمتساقطين فقام شهيدنا البطل باعلام كتائب الشهيد حسين عبيات حيث تم التخطيط والترتيب لقلب السحر على الساحر.

واكد البيان ان رجل المخابرات الاسرائيلي كان المخطط والمدبر لعدة عمليات اغتيال في منطقة بيت لحم. وافادت المصادر العبرية والفلسطينية بأن الليفتنانت كولونيل يهودا ادري والملقب "مودي" هو المسؤول عن اغتيال الشهيد حسين عبيات والعديد من عمليات الاغتيال التي وقعت بالمحافظة ، وذكر اسمه في افادات عدد من العملاء الذين تم التحقيق معهم من قبل اجهزة الامن الفلسطينية حيث كان يلتقي العملاء في القدس ويقوم بتوجيه تحركاتهم ويكلفهم بمهام مختلفة.

و أفادت المصادر أن حسن ابو شعيرة (32 عاما) كان صاحب سمعة حسنة ولم تكن حوله أية شبهات وانه صلى ليلة الأربعاء صلاة الشهادة وودع والده صباح الخميس طالبا رضاه وأخبره بأنه ذاهب إلى مكان عمله في فندق في مستوطنة غيلو في القدس الغربية.

و إحتجزت إسرائيل جثة الشهيد لمدة 13 يوماً ثم سُلم جثمانه إلى مستشفى بيت جالا الحكومي ونُقل منه إلى مسقط رأسه في مخيم العزة, حيث تجمعت جماهير غفيرة كانت تهتف بحياة أبو شعيرة الذي ينظر إليه هنا كبطل نفذ عملية نوعية, و ألقى المواطنون النظرة الأخيرة على جثمان الشهيد الذي سجي ملفوفا بالعلم الفلسطيني.

ونقل أبو شعيرة على الأكتاف إلى مسجد عثمان بن عفان في بيت لحم, و سارت الجنازة في شارع القدس-الخليل ثم في شارع الجبل حتى الوصول إلى المسجد.

و بعد الصلاة عليه في مسجد عثمان بن عفان, أطلق مسلحون عيارات نارية في الهواء تحية للشهيد أبو شعيرة, و انطلق المشيعون وهم يهتفون بحياة الشهيد و مطالبين بالانتقام إلى مقبرة الشهيد حسين عبيات حيث أوصى الشهيد بان يدفن.

و سار المشيعون أفواجا وراء أفواج نحو المقبرة و حين مروا من أمام منزل الشهيد حسين العبيات حيوا روح الشهيد, و ما زالت سيارة الشهيد التي تم قصفها موجودة أمام منزله.

و تم مواراة الشهيد الثرى في المقبرة وسط الصيحات المملوءة بالحزن و المطالبة بالانتقام للشهيد و عاهد متحدث من مكبرات الصوت الشهيد بالمضي في الانتفاضة حتى تحرير الأرض و إقامة الدولة المستقلة و عاصمتها القدس الشريف.

ولفت الانتباه مشاركة زوجة الشهيد في حمل الجثمان مع المشيعين و بدت في حالة معنوية مرتفعة و هي تطالب بالانتقام للشهيد و تدعو لقتل شارون و موفاز.

و ردد المشيعون شعارات تعني بان أبو شعيرة فاز على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية و من بين رموزها شارون و موفاز.


http://www.fateh.tv/images/hasana1.jpg

كشف مسؤول امني فلسطيني كبير النقاب عن ان الشهيد حسن ابو شعيرة الذي قتل الضابط المشرف عليه في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية و اصاب حارسه بجراح خطيرة، لم يقتل في حينها على يد المرافق الثاني للضابط كما زعمت اسرائيل بل توفي قبل ايام تحت التعذيب في المعتقل الاسرائيلي.
وينسف هذا الكشف الرواية الاسرائيلية التي تزعم بأن ابو شعيرة قتل على الفور على يد احد مرافقي الضابط الذي لحق به عندما حاول الفرار وأرداه قتيلا على مسافة 30 مترا.
وكانت اسرائيل قد سلمت جثة ابو شعيرة للسلطة الفلسطينية ووري جثمانه التراب .
وقال المسؤول ان الاسرائيليين اعتقلوا ابو شعيرة جريحا وعلى قيد الحياة، وانه قتل تحت التعذيب خلال عملية التحقيق معه. واضاف ان تقرير الطبيب الشرعي الذي فحص جثة ابو شعيرة يقول انه قتل قبل 3 ايام فقط من تسليم جثته. كما ان اثار التعذيب بادية على ذراعيه ووجهه الأمر الذي صعب على اهله التعرف عليه بسببها.

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:23 PM
92-جهاد جاسر حسنين
- مهندس العمليات العسكرية بالمنطقة الجنوبية .
- قائد عملية اقتحام الموقع العسكري مارغنيت التي نفذها الاستشهادس :هشام ابو جاموس والاستشهادي: امين ابو حطب.. والتي ادت الي مقتل خمسة خنازير من جنود العدو ومنهم ضابط برتبة كولينيل.
- قائد عملية اقتحام مستوطنة بدولخ التي نفذها الاستشهادي سالم شهوان والتي ادت الي مقتل مستوطن واصابة ثلاثة اخرين.
- قاد العديد من العمليات العسكرية بزرع عبوات ناسفة وكمائن وكان اخرها زرع عبوة في المنطقة الحدودية شرق خزاعة وادت الي تدمير ناقلة جند واصابة من بها.

اغتالته يد الغدر والخيانة صباح يوم الثلاثاء الموافق 10/6/2003م بعد تصفيته بدم بارد من قوات الاحتلال الذي طاردته علي مدار عامين

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:26 PM
93-الشهيد امجد عرفات

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/amjad/amjad.jpg
نشأ الشهيد أمجد وترعرع وسط أسرة ملتزمة، فنشأ على حب كتاب الله والالتزام في تعاليمه، وولد فارسنا المغوار أبا حازم في السادس من أكتوبر/ تشرين أول من العام 1968م، وهو الرابع في ترتيب عائلته المكونة من سبعة من الأبناء وبنت واحدة، أنهى تعليمه الابتدائي من مدرسة "معروف الرصافي" ثم انتقل ليكمل تعليمه الإعدادي إلى مدرسة "اليرموك"، ولم ينه شهادة الثانوية العامة لظروف خاصة به، حيث عمل مع إخوانه ووالده في الحلويات، وتعتبر الحلويات التي كانت تصنعها عائلته من أشهر متاجر الحلويات في قطاع غزة.
عمل الشهيد البطل أمجد منذ الانتفاضة الأولى في كتائب القسام حيث كانت له ذكريات جميلة مع الشهيد القائد القسامي كمال كحيل ثم كانت له ذكريات مع القائد العام الشيخ صلاح شحادة.

أتمنى لقاء أبي بالجنة
التقينا بالطفل حازم ابن الشهيد والذي كان يرتدي قبعة خضراء كتبها عليها "لا إله إلا الله" ويحمل صورة والده الشهيد، قال: "أول شخص قال لي إن والدي استشهد هي أمي، وأتمنى أن أكون مثل والدي وألقاه في الجنة".

"أنشودة فرشي التراب"
وأضاف الطفل حازم أنه لم يعرف يوما أن والده غضب منه أو ضربه كما يضرب بعض الآباء أطفالهم بل كان عطوفا وحنونا معه، حتى أنه أخذهم قبل استشهاده بيوم واحد إلى مهرجان الأنشودة الإبداعي الأول الذي أقامته إذاعة "صوت الأقصى"، حيث أعجب الشهيد بأنشودة فرشي التراب.
حبه للمساجد والتزامه بصلاة الفجر
فارسنا المغوار عرف منذ صغره بحبه للمساجد والتزام بصلاة الفجر وصيام يومي اثنين وخميس، وكان يتمنى الشهادة من قلبه، حتى أن أخته الحاجة أم علاء تحدثنا "أنه كان يدعو دائما أن ينال الشهادة في سبيل الله".

ركعتين شكر لله
زوجة الشهيد أم حازم الصابرة المرابطة التي فور سماعها نبأ استشهاده صلت ركعتين شكر لله تحدث لنا بقلب يملئه الصبر والإيمان بالله سبحانه وتعالى قائلة فخر كبير لي أن أكون زوجة شهيد قسامي، وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعني به في الجنة.
وأضافت زوجة الشهيد قائلة: "أنا اعلم منذ أن تزوجت زوجي انه يعمل في كتائب القسام واخترت العيش معه، وكان دوما يدعو من قلبه أن ينال الشهادة في سبيل الله، فها هو نال ما تمنى والحمد لله رب العالمين".

كان يؤهلها للجهاد
وتقول زوجة الشهيد أن الشهيد أمجد كان يؤهلها دائما للجهاد في سبيل الله ولتقبل نبأ الشهادة، مشيرة إلى أنه صلى يوم استشهاده في المسجد العمري أكبر مساجد غزة القديمة، وأنه كان يحب العمل في وقت يرتاح فيه الناس وشهادته جاءت في يوم إجازة يوم الجمعة ووقت بعد صلاة الجمعة وقت الاستراحة للناس والسكون".

"اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك"
الحاجة أم علاء أخت الشهيد وهي ناشطة في جمعية الشابات المسلمات قالت: "فور سماعي نبأ استشهاد أخي أمجد، لم يكون هذا الخبر مفاجئا لي لأنه كان يتمنى على الدوم الشهادة في سبيل الله وكان يردد على الدوم اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك".

رأيت أخي في منامي شهيدا
وأضافت الحاجة أم علاء أن أخيها الشهيد امجد من المقربين لها وكان على اتصال دائم معها وانه رأت في مناهما أنه استشهد فحقق الله لي هذه الرؤية، مشيرة إلى أن كل كلمات الرثاء لا تكفي الشهيد امجد فهو رجل أحبه الجميع رجل الدعابة رجل المحامل ورجل صاحب النخوة والشهامة، وكان يخدم أهله وأصحابه ويؤثرهم على نفسه، أنا افتخر بأني أخت الشهيد امجد".

علاقة حميمة بالجميع
أما الحاج أبو يحيى النخالة والد زوجة الشهيد فيقول: زارني امجد قبل أسبوع وسعدت كثيرا بلقياه فهو لا يعرف إلا محبة الناس والتعاون معهم وعلاقته حميمية بالجميع وكنا نتمنى دائما أن نقضي معه أمسية جميلة على شاطئ غزة".

موعد مع الشهادة
لقي الشهيد ربه بعد أن صلى الجمعة في مسجد العمري الكبير وسط غزة حيث توجه إلى بيته، ثم خرج في مهمته الجهادية هو ورفاقه، فكان موعده مع ربه، هو وأربعة من الشهداء وهم:
الشهيد القائد المجاهد/ عادل غازي هنية (29 عاماً) من مخيم الشاطئ في غزة.
الشهيد المجاهد/ أمجد أنور عرفات (35عاماً) من حي الرمال في غزة.
الشهيد المجاهد/ عاصم مروان أبو راس (22عاماً) من حي الدرج في غزة.
الشهيد المجاهد/ صابر محمد أبو عاصي (21عاماً) من حي الزيتون في غزة.

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:29 PM
94- الشهيد احمد شهوان



http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/shahwan/sha.jpg
وُلِد الشهيد القساميّ المجاهد أحمد مصطفى محمد شهوان (24 عاماً) في منطقة بطن السمين بخانيونس، في العام 1981م، وهو الأخير بعد أخوته السبعة وشقيقتيه، عاش وسط عائلةٍ معروفٌ عنها حبّ الجهاد والتضحية، فقدّمت قبله شهيدين هما الشهيد القائد محمد الذي استشهد في 17/3/1994م في كمينٍ نصبته له القوات الخاصة هو والشهيد القساميّ طه أبو مسامح، واستشهد بعده الشهيد القائد يوسف الذي استشهد في مهمةٍ جهادية في 11/3/2004م.
ترعرع الشهيد أحمد بين أحضان هذه الأسرة المجاهدة وتربّى على خلق الإسلام وقراءة القرآن وحفظ بعض سوره، وكان منذ صغره شغوفاً بقتال المحتلين، ويحاول إحضار معدّات القتال البسيطة ليشارك المجاهدين عملهم, ومما زاده حبّاً للعمل الجهاديّ استشهاد شقيقيه وابن عمه.

يقول الحاج "أبو نافذ" والد الشهيد الذي أنهكه الكبر: "أفتخر اليوم أنا وزوجتي بأنْ مَنَّ الله علينا بالشفيع الثالث لنا في الجنّة، واصطفى ابني أحمد شهيداً ليلحق بإخوانه محمد ومصطفى". وأشار إلى أنّه كان دائماً يرى في أبنائه روح الجهاد والمقاومة التي لم يكنْ ليردعهم عنها.
واصل الشهيد أحمد شهوان تعليمه، لكنّه لم يُكمِل الثانوية العامة بسبب ظروف الاعتقال من قِبَل السلطة الفلسطينية وتوجّهه إلى العمل الجهاديّ. قال شقيقه الداعية الشيخ نافذ شهوان إنّ أحمد كان طيّب القلب يحبّ الجميع، تربطه علاقاتٌ مميّزة مع جيرانه وأقرانه ومع الأجنحة العسكرية الفلسطينية خاصة كتائب الشهيد أحمد أبو الريش وألوية الناصر صلاح الدين.
وعلى إثر استشهاد شقيقه القساميّ يوسف رغب أحمد في تحصين بيت أخيه وكفالة ابنه "عبد الرحمن"، فتزوّج المرأة الصابرة المؤمنة زوجة أخيه الشهيد.

تقول زوجته الصابرة ميادة محمود شهوان (20 عاماً): "الحمد لله الذي شرّفني باستشهاد زوجي أحمد ومن قبله زوجي يوسف حتى أكون زوجة شهيدين وأنال رضا الله والشفاعة يوم اللقاء بهم إنْ شاء الله"، وتؤكّد أنّها كانت تتوقّع أنّه سيأتي اليوم الذي تودّع فيه أحمد كما ودّعت يوسف، لما رأت فيه من إقدامٍ وإصرارٍ على سير الطريق الذي سلكه أخوه يوسف ومحمد. وأكّدت الزوجة أنّها لم تمانعْ بأنْ يحلّ أحمد مكان يوسف لما رأت فيه من خلقٍ وصفات أخيه وحبّه الشديد لعبد الرحمن، وتمسّكه بذات الدرب الذي مضى من أجله زوجها الأول يوسف.
وأضافت أنّها تحمِل في أحشائها طفلاً في شهره الخامس وتتمنّى من الله أنْ يكون ذكراً حتى تسمّيه "عبد السلام" على اسم الشهيد القساميّ عبد السلام أبو موسى كما كان يرغب الشهيد، ودعت الله أنْ يقدّرها على حمل الأمانة التي في عنقها، وأنْ تُربّي طفليها حسب الوصية.

عاش أحمد في حضن البيت الجهادي المحافظ وفي مسجد فلسطين الذي يعتبر أشهر مساجد خانيونس في تقديم الشهداء من كتائب القسام، حيث تخرّج منه الشهداء القادة عبد الرحمن حمدان, نافذ شبير، جميل وادي، إسلام النبريص، بكر حمدان، معاوية روقة، بالإضافة إلى يوسف ومحمد، وسالم شهوان.
كان يظهر على أحمد حماسةٌ قوية للعمل الجهاديّ، فبدأ المشاركة بالعمل الجماهيري وكتابة الشعارات على الجدران، و دائماً ما يحضر الأسلحة الخفيفة للتدريب عليها، وبقِيَ لحوحاً في طلبه للعمل العسكريّ مع كتائب القسام إلى أنْ جاءت الانتفاضة الثانية، وصار يشارك المجاهدين في عملهم، ويتدرّب مع إخوانه في كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، فقد فضّل الإنفاق على تدريبه من جيبه الخاص وصرف المبلغ الذي يمتلكه (1000 دينار).

في مساء يوم الأربعاء 18/5/2005م، خرج الشهيد أحمد كي يضرب العدو بصواريخ القسام وقذائف الهاون رداً على جريمة العدو الصهيوني وقتله للشهيد القساميّ أحمد برهوم في رفح، فأطلق القذيفة الأولى والثانية والثالثة، وفي الرابعة داهمت مجموعةٌ من قوات الأمن الفلسطينيّ أحمد ورفاقه ومنعوهم من مواصلة عملهم الجهاديّ، وما لبِثت المجموعة القسامية لحظات تجادل أفراد السلطة حتى باغتتهم طائرة استطلاع صهيونيّة، وأطلقت صاروخاً مباشراً عليه في الحيّ النمساوي بخانيونس، واستشهد متأثّراً بجراحه الخطيرة جداً، في ساعةٍ متأخّرة من نفس اليوم.
ووجّه الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تحيّاته لوالد ووالدة الشهيد وعائلة شهوان، وذلك خلال اتصالٍ هاتفيّ خاطب فيه الآلاف من الجماهير التي شاركت في حفل التأبين الذي أقامته حركة حماس للشهيد أحمد في خانيونس، ووصفه بالقائد الذي لا يرضى الذلّة، مشيراً إلى جهاد وكفاح العائلة والكرامة التي خصّهم بها الله، حيث وصف الأم بخنساء فلسطين، وزوجته بذات النورين التي استشهد زوجاها الشقيقان.

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:34 PM
95-الشهيد عز الدين صبحي الشيخ خليل


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/ezzaldeen/5.jpg


ترعرع المجاهد في المسجد بحي الشجاعية وما أن بدأت الانتفاضة الأولى حتى بدأ بتنظيم أكبر عدد مكمن من شباب الحي كان منهم يوسف أبو هين ومحمود أبو هين وأيمن أبو هين وغيرهم وقد نظموا عشرات الشبان لحماس من الانتفاضة الأولى.

وكانت له علاقة بالقائدين روحي مشتهى ويحيى السنوار وغيرهم من المجاهدين. كان يذهب إلى المسجد ويصلي صلاة الفجر ويبقى في المسجد حتى الساعة الثامنة صباحا، يقرأ القرآن ويجلس مع الشبان حتى صلاة الضحى يتحدثون في أمور دينهم وكان دائم التواصل معهم ، كان حريصا دائما على تأليف قلوبهم وتقوية رابطتهم بالله وبالوطن.

وعند عودته إلى البيت يذهب إلى والدته ليسلم عليها ويطلب رضاها ويجلس معها ويحدثها. فقد كانت والدته تحبه كثيرا كان يطلب منها الدعاء له بالتوفيق ورضا الله. كان يقول لها إذا استشهدت لا تبكي ووزعي الحلويات.

كان عمله في داخل فلسطين سري جدا، كان عبارة عن طباعة الكتب وتوزيعها في المدن الفلسطينية وكانت تجارة الكتب تلك مجرد غطاء له لكي تتيح له التنقل بين المدن الفلسطينية ليتم التواصل بينه وبين الأخوة المجاهدين وكان تواصله مستمرا مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين في الداخل وفي الخارج.

كان مرافقا للشيخ ياسين:http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/ezzaldeen/123321.jpg
حدثني مرة عن علاقته مع الشيخ قبل الانتفاضة في بدايات انتمائه لحركة حماس قال إنه كان يرافق الشيخ أحمد ياسين في كل تحركاته وتنقلاته هو ومجموعة من الشباب من مدينة إلى أخرى لدعوة الشباب وتنظيم أكبر عدد ممكن من الشباب، وقد كان سفرهم متواصل من مدينة لأخرى من المدن الفلسطينية، ويقول كنا أحيانا نشعر بالتعب فنطلب من الشيخ الاستراحة، ثم ننام لمدة أربع ساعات بعد تعب طويل ويطلب بعدها منا الشيخ القيام ويقول أربع ساعات كثيرة وزيادة على المجاهد .. هيا قوموا للعمل يا شباب.

كان يحب الشيخ كثيرا حتى أن تواجده مع الشيخ كان أكثر من تواجده مع أهله فقد كان يغيب عن البيت أحيانا لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع وأكثر دون أن يشعر أهله بأنه مرتبط بحماس مع الشيخ، كانت علاقته به علاقة قوية جدا حتى أنه خلال اتصالاته معنا بالهاتف كان يسأل كيف حال الوالد أو أخبر الوالد بكذا وكذا -طبعا الكلام لم يكن مفهوما لي لأنه كلام "مشفر" كنت أشعر أن الشيخ أحمد ياسين هو والده وأستاذه، وهو كان يتمنى أن يراه ويجلس معه، ولم أراه سعيدا مثل سعادته برؤية الشيخ عندما قام الشيخ بزيارة سوريا حتى أنه لم يفارقه للحظة وبكى بكاء شديدا يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين وعاهد الله أن ينتقم من العدو الصهيوني على جريمته تلك.

الشهيد مطاردا:
من خلال وجود عز الدين في الداخل وتنقلاته وعمله المتواصل، شك الصهاينة في نشاطه. وفي ليلة من الليالي في الساعة الثالثة قبيل الفجر هجم اليهود على المنزل ودخلوا إلى غرفة النوم وقالوا أين عز الدين فقام بكل جرأة وشجاعة وقال أنا هو عز الدين فاعتقلوه وحكم عليه ستة أشهر إداري وبعد مضي شهر من اعتقاله وبعدما أسر الرقيب الأول الإسرائيلي في حرس الحدود "نسيم توليدانو" في الثالث عشر من كانون الأول عام 92 على يد مجموعة من كتائب عز الدين القسام وفي 16/12/1992 صدر القرار الحكومي الصهيوني المتضمن الإبعاد الجماعي لنشيطي حركة حماس والجهاد الإسلامي وكان بينهم عز الدين وفي 17/12/1992 انطلقت الشاحنات إلى معبر زمريا وهو آخر موقع لقوات الاحتلال الصهيوني وعند معبر زمريا تم إنزال المجاهدين من الباصات في ظل أجواء ماطرة وعاصفة تدنت فيها درجة الجرارة إلى خمسة تحت الصفر، معصوبي الأعين ومكبلوا الأرجل وموثوقي الأيدي إلى الخلف بعد رحلة مريرة من الضفة الغربية وقطاع غزة دون مأكل أو مشرب وصلت الشاحنات إلى معبر زمريا بلدة مرج الزهور في ظل ضباب كثيف وعواصف ليس باستطاعة الإنسان العادي أن يتحملها.
في السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 2004 اغتالت القوات الصهيونية المجاهد القائد عز الدين صبحي الشيخ خليل.
قام العملاء الصهاينة برصد منزل الشهيد أبو محمد، في حي الزاهرة في الجزء الجنوبي من مدينة دمشق .
ونجح عملاء الصهيونية بدس عبوة ناسفة تحت مقعد سيارته قاموا بتفجيرها عن بعد عندما تأكدوا من وجوده فيها

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:41 PM
96- القائد الشهيد على حسن سلامة

http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/397213_282068568519045_164344816958088_776249_1817 193091_n.jpg

علي حسن سلامة (1940 - 1979) ، و المعروف باسم (أبو حسن) ضابط الرصد الفلسطيني الشهير الذي كان يلقب بالأمير الأحمر

و أبو حسن هو ابن قائد شهير من قادة الحركة الوطنية المجاهدين قبل النكبة هو حسن سلامة ، انضم لحركة فتح عام 1967 مع أفواج عديدة من الشباب الفلسطيني و العربي ، الذين صدمتهم هزيمة الأنظمة على يد الكيان الصهيوني و احتلال ما تبقى من فلسطين و من أراضي عربية أخرى ، و خلال سنوات قليلة ، بعد العمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح ، و هو بمثابة جهاز مخابرات و أمن
أبو حسن سلامة يرأس ال17
http://sphotos.xx.fbcdn.net/hphotos-snc7/39997_434076736992_142250176992_5332481_2504182_n. jpg

في العام 1973 ومع بدايات المناوشات للحرب الأهلية اللبنانية تم إصدار قرار من السيد القائد العام ( ياسر عرفات) بأن يكون علي حسن سلامة (أبو حسن) مسؤولاً لأمن الرئاسة ، ومحمود الناطور ( أبو الطيب) نائبا له.. ومن هنا بدأ التفكير الفعلي في تكوين ما يناظر الحرس الجمهوري ، على أن تكون هذه القوة ضمن السيطرة المباشرة للقائد العام ( ياسر عرفات) كقوة احتياطية لديه ليتمكن من استخدامها وتحريكها في أي معركة على غرار سرايا الدفاع في سوريا والحرس الجمهوري في العراق على سبيل المثال.

http://www.fatehorg.ps/functions.php?action=files&table=pages&ID=3547

أسندت لهذه القوات مهام ترتيب إجراءات حماية الرئيس والقيادة الفلسطينية، وكان الصراع في السبعينات على اشده بين قوات الثورة الفلسطينية والعدو الصهيوني خاصة على الساحة الدولية وكان لقوات الـ17 دور مميز بهذا الصراع الخفي.



ااستقر أبو حسن في بيروت عام 1970 و تولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الصهيونية في العالم ، و من العمليات التي تسند إليه و لرجاله قتل ضابط الموساد (زودامك أوفير) في بروكسل ، و إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في العواصم الأوروبية ، رداً على حملة قام بها الموساد ضد قياديين فلسطينيين ، و من الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد في لندن (أمير شيشوري) .وارتبط اسمه بعملية قتل الرياضيين الصهاينة في ميونخ.

و نسب لغولدا مئير قولها عنه (اعثروا على هذا الوحش و اقتلوه) .

المصادر الصهيونية قالت إن سلامة دوّخ ملاحقيه و نجا من أكثر من عملية اغتيال ، حتى أرسلت إحدى عميلات الموساد ، و هي رسامة بريطانية ، اسمها (سلفيا إيركا روفائي) ، التي أوكل إليها مراقبة الأمير الأحمر و رصد تحركاته ، إلى رؤسائها أن الأمير الأحمر أصبح في متناول اليد ، و كانت العميلة تقطن بالقرب من منزل زوجته جورجينا . في الطابق التاسع من إحدى بنايات شارع فردان .

و ينقل عنه أنه كان يطمئن والدته ، التي لم تكفّ عن التنبيه عليه بضرورة إحداث تغييرات على عنوانه و تبديل سيارته بالقول (عمر الشقي بقي) .

جاء أمر للعميلة بتنفيذ عملية اغتيال الأمير الأحمر الذي دوّخ رجال الموساد طويلاً ، فتم تلغيم سيارة من نوع فوكس فاجن بعبوة تفجّر لا سلكياً عن بعد ، و وضعها بالقرب من الطريق الذي يمر منه موكب أبو حسن المكوّن من سيارة شفروليه و سيارتي رانج روفر ، و عندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة في الساعة الثالثة من عصر يوم 22/1/1979 ، حتى ضغطت عميلة الموساد على الزر القاتل .
و بعد سنوات من تلك العملية فإن ضابط الموساد البارز السابق رافي إيتان الذي يعيش الآن في ضاحية أفيكا الراقية قرب تل أبيب يعيد الفضل لنفسه في اغتيال أبو حسن سلامة

و قد تم اغتيال أحمد بوشيكي: مواطن مغربي، اغتيل بالخطأ اعتقاداً بأنه علي حسن سلامة في أوسلو يوم 21/7/1973.

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:44 PM
97- الشهيد القائد عاطف عبيات " أبو حسين"

قائد كتائب شهداء الأقصى منطقة الجنوب

من منا لا يعرف بطل المقاومة وأسد المواجهات وصد الأعداء عن بيت الصقور بيت لحم انه الشاب الذي أتى بالأرق لخنازير الحكومة الصهيونية وذلك لحرمانه مستوطنين مغتصبة جيلو إنه الأسد الذي قاد المقاومة ضد اقتحام الصهاينة لبيت لحم وبيت ساحور .
الشهــــــــــيد البطل عــــــاطف عبيات ( أبو حسين ) قائد الكتائب في جنوب الضفة الغربية حيث أخذ عاطف هذا المنصب بعد استشهاد أعز أصدقاء ورفيق دربه وطفولته الشهيد حسين عبيات والذي كان هو قائد كتائب الأقصى في جنوب الضفة الغربية .
وكان عبيات ظهر في ساحة العمل العام المقاوم بعد انتفاضة الأقصى بنحو شهر وبعد اغتيال حسين عبيات قائد الجناح العسكري لحركة فتح في جنوب الضفة بقصف سيارته بالصورايخ في مدينة بيت ساحور في تشرين أول من عام 2000.
وتولى عاطف القيادة بعد حسين خصوصا مع احتدام العمل المقاوم مع تقدم الانتفاضة, وبعد معركة بيت جالا التي أظهرت قدرات ومواهب عاطف عبيات العسكرية, يبدو أن سلطات الاحتلال وضعته في خانة المطلوب الأول لها, وبدأت تضغط على السلطة لتسليمه أو اعتقاله.
وزاد الإلحاح الإسرائيلي في منتصف شهر أيلول الماضي عندما أعلن الرئيس عرفات عن وقف لإطلاق النار ولكن كتائب شهداء الأقصى تبنت عملية في اليوم التالي لإعلان عرفات قتل فيها مستوطنة إسرائيلية وجرح زوجها, واتهمت إسرائيل فورا عاطف عبيات بالمسؤولية عن ذلك, وطالب شمعون بيرس باعتقال عبيات وألغى اجتمعا مع الرئيس عرفات حتى يتم اعتقال عاطف, وتم اعتقال عاطف لاستيعاب المطالبة الإسرائيلية باعتقاله وفي الاجتماع الذي عقد بين عرافات وبيرس كان أحد المطالب التي سلمت لعرفات هي اعتقال وتسليم عبيات.
ولم تنتظر إسرائيل من السلطة استجابة لهذا الطلب فخططت لاغتيال عبيات أو أنها بدأت التنفيذ الفعلي لاغتياله, فقبل اغتياله بنحو أسبوعين أصيب مرافق لعبيات يدعى رامي الكامل بعملية اغتيال اتهمت إسرائيل بالوقوف خلفه, وكان هناك اعتقاد بان المقصود بالاغتيال هو عبيات نفسه, وفقد الكامل إحدى ذراعيه نتيجة ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
عملـــــــــــــــــــــــية اغتيال الشهــــــــــــــــيد القائـــــــــــد عاطف عبيات
و بذلك حققت إسرائيل إحدى أهم أهدافها المعلنة خلال الشهر الماضي وهو اغتيال عبيات بطريقة بدت لكثيرين من المتابعين سهلة, حيث تسلم, من مصدر مقرب سيارة جيب إسرائيلية مسروقة لاستخدامها في أعمال مقاومة مستقبلية ورغم تحذيرات لعاطف بتجنب ركوب السيارة وفحصها, إلا أن تسارع الأحداث يبدو انه حال دون ذلك حيث استشهد أحد أقرباء عاطف وهو احمد عبيات بطعن بالسكاكين بالقدس الغربية المحتلة من قبل متطرفين يهود, وانشغل عاطف بمراسم جنازته مساء يوم اغتياله كان عاطف ورفيقيه: جمال نواورة عبيات وعيسى الخطيب عبيات عائدين من بيت العزاء في الشهيد احمد عبيات وكان مع الثلاثة ابن شقيقة عاطف وليد الذي نزل في الطريق وطلب منه عاطف سلوك إحدى الطرق الآمنة ليصل إلى المنزل, ولكنه لم يكن يعرف انه أولى بتلك النصيحة من ابن أخته فما هي إلا لحظات حتى دوى انفجار قضى فيه عبيات ورفيقيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ردود الفعـــــــــــــــــــل
كان اغتيال عاطف على أهل بيت لحم بمثابة الخبر الذي بعث فيهم الحزن وذلك لفقدانهم رجل ندر وجوده في هذا الزمن ، وخرج الناس إلى موقع عملية الاغتيال غاضبين كل الغضب مطالبين بالرد والانتقام الموجع .
وبالفعل كان الرد أسرع من البرق وتتالت عمليات كتائب شهداء الأقصى الجبارة التى استهدفت مستوطني وخنازير شارون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ
حـــــــــكومة الكيـــــــــــان الصهــــــــــيوني بعد عملية الاغــــــــتيال
كان لدى رئيس حكومة الاحتلال يوم الأحد الذي أتى بعد عملية الاغتيال الموافق 21/10, ما يفخر به أمام وزراء حكومته في مجلس الوزراء الإسرائيلي, بعد سلسلة من المتاعب تعرض لها وحكومته خلال الأسبوع الماضي والتي بدأت باستقالة وزير السياحة الراحل رحبعام زئيفي والتسبب بأزمة وزارية ثم باغتياله وما تلى ذلك من أحداث.
وما عبر شارون عن فخره به هو اغتيال عاطف عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى في جنوب الضفة الغربية الذي قتل مساء يوم الخميس 18 تشرين الأول ونائبه جمال نواورة وعيسى الخطيب عضو الكتائب.
وفي حينه نفت حكومة إسرائيل مسؤولياتها بعد وقوع الاغتيال عنه, وهو ما كان مدار سخرية حتى من المعلقين الإسرائيليين مثل روني شكيد الصحفي المقرب من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذي قال لإذاعة إسرائيل في اليوم التالي لحدوث الاغتيال (هل أتى الأمريكان أو أي جهة أخرى واغتالته, بالطبع إسرائيل مسؤولة عن الاغتيال).
ولكن شارون لم يشأ, على ما يبدو, تضييع هذه الفرصة ليعترف بمسئوليته الشخصية عن الاغتيال ويفخر بذلك أمام وزرائه.
وبدا الأمر في أحد وجوهه وكأنه تصفية حسابات شخصية, فقبل شهر ونصف وبعد الانتصار الذي حققه مقاتلو عاطف على قوات إسرائيلية غزت مدينة بيت جالا, ظهر عاطف في المدينة, وسط مقاتليه وسخر من شارون وتوعده إذا فكر وأعاد احتلال بيت جالا مرة أخرى, وهو ما حدث وقام به شارون ولكن اثر اغتيال عبيات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:46 PM
98-الشهيد نظمي فوزي النجار

"قائد كتائب شهداء الأقصى -منطقة خزاعة"
*التحق بكتائب شهداء الأقصى منذ انطلاقتها
* القائد الميداني لكتائب شهداء الأقصى في منطقة خزاعة.
*من ابناء حركة فتح المخلصين والمبايعين للقائد الرمز ابو عمار.
*قاد العديد من عمليات نصب العبوات الناسفه علي حدود 67 المحتلة شرق بلدة خزاعة.
* شارك في العديد من عمليات اطلاق النار علي مغتصبات العدو،واطلاق صواريخ الأقصى والبراق وقذائف الهاون.
*استشهد بتاريخ 6/11/2003 م بعد ان تمكن هو ومجموعة المقاتلين من تفجير عبة ناسفة بدورية صهيونية ، واشتبكوا علي مدار الساعة والنصف مع العدو .. الذي منع سيارات الاسعاف من نقلهم الي بعد تصفيته بدم بارد .

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:47 PM
99-محمد توفيق النجار
*التحق بكتائب شهداء الأقصى منذ انطلاقتها
*من ابناء حركة فتح المخلصين والمبايعين للقائد الرمز ابو عمار.
*شارك في العديد من نصب العبوات الناسفه علي حدود 67 المحتلة شرق بلدة خزاعة.
*استشهد بتاريخ 6/11/2003 م بعد ان تمكن هو ومجموعة المقاتلين من تفجير عبة ناسفة بدورية صهيونية ، واشتبكوا علي مدار الساعة والنصف مع العدو .. الذي منع سيارات الاسعاف من نقلهم الي بعد تصفيته بدم بارد .

م .نبيل زبن
06-06-2012, 08:48 PM
100-الشهيد عامر اسماعيل حنتولي
الشهيد القائد هو من مواليد سيلة الظهر - جنين بتاريخ 12/8/1980
احد ابرز قادة كتائب شهداء الاقصى في محافظة جنين ومن مؤسسيها
قام بعدة اشتباكات مسلحة ضد أهداف عسكرية واستيطانية صهيونية
قام بقتل مستوطن صهيوني من مستوطنة حومش القريبة من قرية سيلة الظهر بتاريخ 22/6/2001
قام بزرع الكثير من العبوات الناسفة على طرق ومحاور مرور القوات العسكرية الصهيونية
قام بالتخطيط والتنفيذ لكثير من الكمائن والعمليات ضد الجنود الصهاينة وقطعان مستوطنيهم مما أدى إلى جرح وإصابة الكثير منهم
ارتفع إلى العلا مستشهدا لاحقا بدرب أصحابه الشهداء على ارض سيلة الظهر بتاريخ 17/7/2002م في معركة شاركت فيها الطائرات الصهيونية والقوات الخاصة

*ريحانة*
06-06-2012, 11:20 PM
يعطيك العافية اخي نبيل لتعريفنا بهؤلاء الشهداء
شهداء قدموا ارواحهم فداء للوطن
رحمهم الله واسكنهم فسيح جنانة

بارك الله فيك وجوزيت كل الخير

عمر ثلجي
06-06-2012, 11:38 PM
بالفعل هي موسوعة مشرفة اخرى تضاف بامتياز في مكتبات منتديات عجور الاكثر من مميزة ورائعة

لك كل الشكر ولك كل التقدير اخي الفاضل م. نبيل على هذا الجهد الكبير في الجمع والتنسيق والطرح والتقديم وبالطبع ايضا لا ننسى اخينا الفاضل palpolly الذي اضاف الكثير من المعلومات والسير والمواضيع المشرفه هنا.. فله كل الاحترام والتقدير وجعله الله بميزان حسناتكما ودمتم جميعا بحفظ الله والسلاااام

م .نبيل زبن
06-06-2012, 11:42 PM
شكرا للجميع مروركم و هذه هي لوحة الشرف الفلسطينية التى لن تتوقف
الا بتحرير اراضينا المقدسة
و اشكر جدا اخي ابن فلسطين لاضافاتها و المحافظة على تنسيق الموضوع
كما هو فله منى الاحترام و التقدير

م .نبيل زبن
06-06-2012, 11:50 PM
101-الشهيد حسين العلمي

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/hasan_alame/hasan.jpg

مولده ونشأته: ولد شهيدنا القسامي العلمي في مخيم خانيونس بتاريخ 7/8/1973م لعائلة لاجئة من قرية شحمة قضاء الرملة، وتعلم في مدارس اللاجئين في المخيم ونال شهادة الثانوية العامة من القسم العلمي بمدرسة خالد الحسن، وأكمل تعليمه في كلية العلوم والتكنولوجيا (قسم إدارة أعمال) وكان أحد نشطاء الكتلة الإسلامية آنذاك، حيث ترأس مجلس الطلاب، وكان شعلة نشاط وانتماء لدينه وحركته ودعوته، ولم تكن تثنيه عن هذا الانتماء القوي أية مغريات أو مساومات.

انضمامه لحركة حماس: منذ سنوات شبابه المبكرة انتمى حسن العلمي لحركة حماس، حيث انضم للجانها الشعبية عام1989م، وهو في السادسة عشرة من عمره، وكان بطلاً في المواجهات، جريئاً في التصدي لقوات الاحتلال، ولم يمنعه أدبه الجم، ولا حياؤه الكبير من أن يكون أسداً في الحق قويا في اللقاء، ثابتاً على مواقفه.

اعتقالاته: تعرض الشهيد القسامي (أبو علي) للاعتقال عام 1991م لمدة أربعة أشهر بتهمة إلقاء الحجارة في وجه جنود الاحتلال الصهيوني، كما تعرض فيما بعد للاعتقال لمدة خمسة عشر يوماً في سجن السلطة الفلسطينية التابع لجهاز الأمن الوقائي في (تل الهوا) على خلفية انتمائه للكتلة الإسلامية ونشاطه فيها.

انضمامه لكتائب القسام: في العام 1992م وبعد استشهاد رفيق دربه المجاهد وائل القيسي، بدأت رحلة الثأر تشق طريقها إلى نفس حسن الأبية، فأقسم على الانتقام لدمائه الزكية، وكانت بداية حكايته مع كتائب الشهيد عز الدين القسام، وظل الحلم يراوده إلى أن حانت الفرصة مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة، حيث كان من أوائل من حملوا السلاح، وشكلوا نواة المقاومة الإسلامية في خانيونس، وقد انضم إليه في هذه الرحلة حبيب روحه الشهيد القسامي البطل يحيى أبو بكرة (أبو المنتصر) الذي كان كظله لا يفارقه أبداً، واتصل الاثنان بالشيخ الشهيد القائد صلاح شحادة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، وانطلقوا كالأسود يقاومون.

سجل المجد: ومن العمليات التي شارك فيها:
استطاع الشهيد العلمي والشهيد يحيى قتل جندي صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين في المعسكر الغربي بخانيونس، وكان الشهيد من أوائل من أطلق صاروخ البنا محمولاً على كتفه في وضح النهار بالمخيم تجاه مغتصبة "نيفيه ديكاليم" الصهيونية، وكان ذلك يوم استشهاد المعلم صبحي أبو ناموس بتاريخ 23/3/2002م، حيث وجه قذيفته تجاه الموقع الغربي (حارة المحامية)، وكان الشهيد العلمي متميزاً بلياقته البدنية، وبزته العسكرية، وأخلاقه الرفيعة، وكان معروفاً للشباب من خلف اللثام، فقد شاهدوه في كل أنحاء المواجهات بخانيونس، كان يطلق قذائف الهاون تجاه مغتصبة "جني طال" الصهيونية، كما كان يشارك إخوانه في منطقة الدلتا أثناء الاشتباكات، وشارك في القنص مع رفيقه الشهيد ياسين الأغا، كما قصف مغتصبة "موراج" الصهيونية بقذائف الهاون.
في يوم الأربعاء بتاريخ 9/2/2005 م خرج المجاهد القسامي العلمي مع بعض إخوانه في منطقة القرارة ليجرب قذيفة أفراد، فما كان إلا أن انفجر القاذف في رأسه الطاهر لتسيل دمائه الزكية، ولتروي ثرى فلسطين

م .نبيل زبن
06-06-2012, 11:54 PM
102- الشهيد عبد الله الديك

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/aldeek/deeek.jpg

عندما فرغ الجنود أخيراً من قتله و رفيق دربه وافي الشعيبي ، أتى من يبحث عن أيّ أملٍ بحياةٍ خلفته القذائف و الرصاص الذي تساقط كالمطر ، .. يقول شقيق الشهيد : "عندما حضر بعض الرجال من قرية قراوة بني زيد حيث استشهد عبد الله لم يجدونه و صديقه وافي الشعيبي في المكان الذي اختبآ فيه ... فقد علموا أنّ الجيش صار على بعد أمتارٍ قليلة و أنهم حدّدوا مكان وجودهم تماماً .... و أن وقت المواجهة قد حان ، لذلك و من هول سرعته ارتدى حذاءه العسكري بالمقلوب دون أن يتنبه لذلك .. و غادر التسوية التي اتخذوها ملجأ في الأيام الأخيرة التي سبقت استشهادهما في الثاني عشر من كانون ثاني ... و عند البحث عنهما و جد عبد الله و صديقه عند باب البيت مباشرة ..." ، تلا كل منهما الفاتحة و نطقا بالشهادتين و بدءا الهجوم بعد أن ظنت القوات الكبيرة التي أتت و كأنها "ستغتال الجبال" أنها قد أنهت على الشهيدين عندما دكت مكان اختبائهما المفترض .
بعض الرصاص ثم قليلاً من القنابل و إذا بالقذائف الصاروخية المعادية تجتاح جسديهما ... استشهد عبد الله تحت ثقل القصف بعد أن استخدمت القوات الموجودة كل ما لديها من أسلحة للإجهاز على كابوس يطاردهم منذ سنين .. لكنه لم يكن يملك القليل من الوقت كي يلقي ما تبقى من ذخيرة لديه ...
و يروي شقيقه حادثة انتشال جثته : "عندما أتى الرجال لإخلاء الجثث صرخ أحدهم لا تقتربوا ... كان عبد الله يقبض في يده على قنبلة يدوية لم يمهله الجنود ثواني أخرى لإلقائها فظلت حبيسة يده ... و راحوا يقلبونه رويداً رويداً كي لا تنفجر ... لقد كان وضع جثته سيّئاً حتى أن ثلاثة من الرجال استطاعوا لملمة أجزائه و حملها..." ، و شرد الشقيق مع خيال أخيه : "لقد كان قوي البنية و ضخم القامة ... شاب رياضي من الدرجة الأولى حائز على أحد الأحزمة في الكاراتيه و لاعب كرة سلة متميز ..." ...

شخصية قيادية ... و قدرة اتصال عالية :
قبل استراحة عبد الله يوسف الديك الأخيرة ، حياة حافلة أرهقت أجهزة المخابرات الصهيونيّة التي أعلنت في أعقاب اغتياله أنه يتولى مسؤولية كتائب القسام في منطقة سلفيت ، قد دأبت منذ أكثر من عامين على ملاحقته في الجبال و القرى و الطرقات بعد أنْ حوّلت بلدته كفر الديك إلى مسرح لعمليات الاقتحام في الليل و النهار على حد سواء .
و لم يكن جهد المخابرات الصهيونية في البحث عن عبد الله "أبو القسام" عبثيّاً ، إذ أن شخصية الشهيد و منذ صغره أهلته لتولي موقع قيادي في العمل العسكري و الجهادي و العمل الدعوي التثقيفي ، و يصف الشقيق شخصية أبو القسام قائلاً : "أكثر ما تميز به الشهيد حرصه على دينه و على الصلاة خاصة صلاة الفجر في المسجد ، إذ أنه و في كل أعماله الجهادية و غيرها كان يضع مرضاة الله أولاً ... إنسان قوي الشخصية لكنه في الوقت ذاته عطوف و متسامح مع الجميع و يملك قدرة عالية على بناء العلاقات ، حيث كان دائماً يدعو للحوار مع الآخر ، و يتميّز بعلاقات قوية مع أبناء التنظيمات الأخرى ، و دائماً كان يستغل هذه القدرة في بث أفكاره و تصدير فكره الديني الجهادي بأسلوب متميز ، يردد دوماً : "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة .." ، و قد استطاع عن طريق الحوار و الإقناع مساعدة العديد من الشبان على المداومة على الصلاة و الصيام ، كما تميّز في الجلسات الدينية التربوية التي كان ينظمها للشبان الصغار في مسجد البلدة الجديد حيث عمل مؤذناً لفترة ..." ، ابتسم علي الشقيق و كأنه يسمع "الله أكبر" بصوت أخيه : "لقد كان يملك صوتاً جهوراً و جميلاً يلفت انتباه كل من يسمعه ..." .
صناعة عبوات و عمليات هجومية :
و منذ العام 2002 لم يعد أمر انخراط الشهيد أبي القسام في العمل العسكري طي السرية ، و قد اشتهر في المنطقة بأكملها بعد تنفيذه مجموعة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل و إصابة العديد من المستوطنين خاصة على الطريق الالتفافية بمحاذاة مستوطنة "أريئيل" المجاورة لبلدته ، بعد وضع عبوات ناسفة من صنعه يتم التحكم بها عن بعد ، أو عن طريق الهجوم المباشر بالأسلحة الرشاشة على سيارات مستوطنين .. و قد رافق ذلك كله حنكة في التخطيط ، إذ أنه و في إحدى المرات قرر الهجوم على سيارة أحد المستوطنين المارين على الشارع الالتفافي ، و كان يعلم أن جيباً عسكرياً سيمر قبل سيارة لاستكشاف الطريق و تأمينها له ، فأعد خطة مميزة أوصلت احتجاجات المستوطنين في نتائجها إلى مكتب شارون نفسه ، فقد وضع على الجبل المواجه لمكان العملية مجموعة مساندة و توجه مع أحد مساعديه لتنفيذ العملية و كمن بجانب الشارع ، و عندما قطعت سيارة الجيب العسكرية مسافة استعد أبو القسام و مرافقه للقاء مركبة المستوطنين و هاجموها بأسلحتهم ، و في الوقت ذاته بدأت المجموعة المساندة بإطلاق النار في الجبل ، فظن الجنود في الدورية المستكشفة أن إطلاق النار يتم عليهم من الجبل فأخذوا بالرد دون أن يعلموا أن المستوطنين في السيارة الخلفية يغرقون في دمائهم . و في حينها اشتد حنق المستوطنين حيث حملوا السيارة التي هوجمت و وضعوها أمام مكتب شارون في القدس المحتلة احتجاجاً على تدني مستوى الجنود .

م .نبيل زبن
06-07-2012, 12:00 AM
103-الشهيد القائد محمود صلاح

قائد كتائب شهداء الأقصى

في فجر يوم 29/4/2003 ، وقعت في منطقة أم ركبة في بلدة الخضر معركة حامية بين قوات صهيونية كبيرة و اثنين من المطلوبين في أحد المنازل تشبه إلى حدّ كبير ما يشاهد عادة في الأفلام البوليسية ، و أسفرت المعركة عن استشهاد الاثنين ، و أحد هاذين الشهيدين هو "محمود صلاح" الذي يعتقد أنه آخر قائد لكتائب شهداء الأقصى في محافظة بيت لحم ، و بدمائه كتب السطور الأخيرة في حكاية امتدت أكثر من ثلاثة أعوام مع رفاقه خلال انتفاضة الأقصى ، و نحو سبعة أعوام منذ أن أصبح مطلوباً لقوات الاحتلال .

ولد محمود صلاح في بلدة الخضر و كان جنيناً في بطن أمه عندما توفي والده في حادث عمل في القدس المحتلة ، و جاء إلى الدنيا يتيماً ، و كأترابه وجد نفسه ينخرِط في مجموعات مناهضة للاحتلال و اعتقل أول مرة و كان عمره 17 عاماً و اعتقل مرة أخرى و خرج من السجن في أجواء اتفاق (أوسلو) ، حيث كان مثل رفاقه في حركة فتح متحمسين لاتفاق اعتقدوا أنه ربما ينهي معاناة أبناء شعبهم .

و انخرط كباقي رفاقه في أجهزة الأمن الفلسطينية التي سرعان ما اكتشفوا أنها لم تعبّر عن طموحاتهم أو تجسّد ما ناضلوا لأجله .. في عامي 1995 -1996 قام الشهيد بعمليات تهريب جريئة للأسلحة

وو قرّر و رفيقه أبو صوي العودة إلى الوطن رغم المخاطر ، و هذا ما حدث و دخلا فلسطين عن طريق الجسر دون أن يعترضهما أحد ، لأن رفاقهم الذين ألقيَ القبض عليهم لم يعترفوا عليهم .. و كان الكشف عن عملية التهريب مناسبة للإعلام الصهيوني للترويج بأن الفلسطينيين يمارسون عمليات تهريب الأسلحة ..

و بضغط من سلطات الاحتلال اعتقلت السلطة الفلسطينية محمود صلاح و رفاقه و من بينهم يوسف أبو صوي بعد انكشاف دورهما في عملية تهريب الأسلحة و أمضيا عامين و خرجا عشية انتفاضة النفق التي أصيب فيها محمود صلاح برجله في المواجهات التي وقعت قرب قبة راحيل شمال مدينة بيت لحم .

و بعد الإفراج عنه ، كان منزل عائلة محمود صلاح الذي يقع في منطقة (ج) عرضة لعمليات المداهمة الاحتلالية المتواصلة ، و في كلّ مرة كانت قوات الاحتلال تفشل في القبض عليه .

و في عام 1999 كادت قوة خاصة أن تقبض عليه حيث تسلّل محمود إلى المنزل كي يستحم استعداداً لحفل زفافه التي ستقام في نفس اليوم ، و داهمت القوة الخاصة المنزل و استطاع الإفلات و هو حافي القدمين إلى الأحراش القريبة من منزله و أصيب في رجله من الحجارة و الأشواك و الزجاج و توجّه إلى المستشفى و تلقّى العلاج ليذهب إلى حفل الزفاف الذي أقيم في مدينة بيت لحم .

و مع اندلاع انتفاضة الأقصى كان محمود صلاح مع المجموعات التي عرفت بكتائب شهداء الأقصى التي مارست عمليات إطلاق النار ضد المستوطنين . و خاض صلاح مع حسين عبيات ، أبرز أعضاء هذه المجموعات عدة مواجهات و عمليات إطلاق نار ضد المستوطنين في الخضر و مستوطنة (جيلو) و معسكرات جيش الاحتلال في مدينة بيت ساحور .

و بعد أربعين يوماً من انتفاضة الأقصى تلقّت تلك المجموعات ضربة قوية باغتيال حسين عبيات بإطلاق صواريخ على سيارته في مدينة بيت ساحور و كان ذلك أول عملية اغتيال في انتفاضة الأقصى ، و منذ ذلك التاريخ كان على محمود صلاح أن يودّع الرفيق تلو الآخر :

·عاطف عبيات الذي اغتيل مع اثنين آخرين بتفجير عبوة عن بعد .

·يوسف أبو صوي الذي اغتيل بإطلاق مئات الطلقات عليه أمام منزل والده في إحدى أيام رمضان و قبل الفطور بدقائق .

·محمود عواد الذي استشهد و هو يطلق النار على دبابة صهيونية في شهر شباط 2002 في بيت لحم .

·جاد عطا الله و محمد إسحاق اللّذان اغتيلا في آذار 2002 بتفجير عبوة عن بعد .

·وليد صبيح الذي اغتيل في حزيران 2002 أمام بوابة الخضر .

و غيرهم الكثير الذين استشهدوا خلال عمليات التوغّل العديدة لمحافظة بيت لحم ، و آخرون تم إبعادهم أو اعتقالهم ، و بقيَ محمود صلاح و رفيقه عنان الجواريش أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الذين لم تستطع أن تصل إليهما أجهزة الاستخبارات و كان محمود صلاح يعيش متنكّراً على هيئة رجل كبير في السن أو رجل أجنبي و هكذا ..

و عاش أشهراً عديدة في المغارات المحيطة في بيت لحم خلال عدة فترات كان أبرزها خلال عملية السور الواقي حيث عاش مع عددٍ من رفاقه 25 يوماً في إحداهن قرب قرية أرطاس ..

و كان محمود صلاح و أشقاؤه يعرِفون أنه سيأتي يوم يشتد الحصار عليه ، فبنوا بعد اتهامه في قضية تهريب الأسلحة قبواً في منزل العائلة تحت أرضية الصالون عمقه 160 سم و طوله 220 سم و العرض 110 سم .

و يوجد منفس لهذا القبو عن طريق ماسورة 14 إنشاً طولها أربع أمتار ، و مع الوقت أصبح عيسى شقيق محمود صلاح خبيراً في هذه الأمور عندما ينزل شقيقه إلى القبو يقوم بوضع الغطاء و عمل الروبة و نثر الفلفل لتضليل الكلاب البوليسية ، ومن المؤكد أنه كان لدى مخابرات الاحتلال علم بوجود قبو داخل المنزل فشنّت نحو تسع عمليات مداهمة استخدم خلالها المقداح الآلي (الكونغو) و آلات هندسية و مجسات توضع على الجدران و قام جنود الاحتلال تحت إشراف ضابط المخابرات المعروف باسمه المخابراتي (عادل) بعمليات تخليع البلاط و تدمير الجدران و عمل مقاسات هندسية لتحديد المكان الذي يمكن أن يكون فيه القبو دون جدوى . و مورست ضغوطات على العائلة و تم هدم جزء من المنزل و لكن قوات الاحتلال لم تستطع القبض على محمود صلاح أو قتله ...

و قبل شهرين من ذلك اليوم المشهود ، وصل محمود صلاح متخفياً إلى المنزل مع رفيقه عنان الجواريش بعد أن ضاقت السبل في وجه ، و سقط من سقط من رفاقه شهيداً و اعتقل من اعتقل و أبعِد من أبعد ، و بقي محمود وحيداً قائداً لكتائب شهداء الأقصى في محافظة بيت لحم ..

و استطاع بحذرٍ شديد أن يعيش شهرين في المنزل دون أن يعرِف بوجوده أحد حتى الأولاد لم يكونوا يرونه ، و في فجر 29/4/2003 ، حضر الكابتن عادل و مجموعته و معهم جرافة لهدم المنزل ، و ما إن شعر محمود و رفيقه بوصول الجيش الصهيوني حتى دخلا إلى النفق و قام شقيقه عيسى بتغطية النفق و رش الفلفل و وضع الروبة على البلاطات كي لا تثير الشبهة و مثلما يحدث دائماً تم إخراج سكان المنزل منه تحت الضرب و التهديد و أمر الكابتن عادل فرقة من الجيش بدخول المنزل و التفتيش و دخلوا فعلاً مستعدين و حذرين ليخرجوا بعد فترة و يقولوا لا يوجد أحد ...

ثم دخل الكابتن عادل مع مجموعة أخرى و معهم المقادح الآلية و بدأوا كما كانوا يفعلون دائماً بالحفر في الجدران و في الأرضية و وضع مقاسات هندسية حتى بدأوا الحفر فوق القبو مباشرة حيث اختلف صوت المقداح الآلي لأن تحته فراغاً و دخلت ريشة المقداح في البلاط بسهولة ، عندها أيقن عادل و جنوده بأنهم وصلوا إلى المخبأ و عندما همّ الجنود برفع الغطاء فوجئوا بمحمود و رفاقه يطلقون عليهم النار من مسدسين ، فأصيب بعض الجنود و من بينهم الكابتن عادل الذي أصيب في يده و تراجع الجميع مهرولين خائفين إلى خارج المنزل ..

و خلال ثوانٍ أصبح الوضع كالتالي : محمود صلاح و عنان الجورايش متحصّنان داخل المنزل و الكابتن عادل و جيشه يحاصرون المنزل ، و تم دعمهم بجرافة و أعداد أخرى من الجنود ، بالإضافة إلى وجود الجنود على أبراج عسكرية مجاورة ..

لم يكن مع محمود و عنان سوى مسدسين و نحو مائة طلقة و عددٍ من القنابل اليدوية ، و حسب شهود عيان فإن جنود الاحتلال المطوّقين للدار و المتحصنين خلف سواتر في الخارج أمطروا المنزل بوابل من القذائف المختلفة ، و كان محمود و عنان ينتهزان أية فرصة لإطلاق الرصاص على الجنود .. و بعض مضي ساعتين على المعركة بين عنان و محمود ساد هدوء ، قطعه ظهور محمود على الباب حيث قام بإلقاء قنبلة يدوية على مجموعة من الجنود متحصّنة خلف جدارٍ من الحجارة مما أربكهم و جعلهم يخفوا رؤوسهم ، و كانت تلك فرصة محمود ليخطو بسرعة رهيبة خلف المنزل ، راكضاً باتجاه المنازل المجاورة و الأحراش ، و لم يبقَ أمامه و أمام المنازل و الأحراش المجاورة إلا بضع خطوات ليفلت من أيدي جيش الاحتلال ..

و حدث كلّ ذلك في ثواني ، و لكن خلفه خرج رفيقه عنان في الوقت الذي استعاد فيه الجنود الذين تواروا خلف الجدار الإسمنتي الذي يتخذونه ساتراً من المفاجأة ، و أطلّوا برؤوسهم مع خروج عنان حيث أطلقوا النار عليه فأصابوه في مقتل ، و في هذه الأثناء لم يشأ محمود أن يتابع طريقه فعاد إلى رفيقه بعد أن افترش الأرض و تشقلب مرة و مرة أخرى ليتوارى عن نيران جنود الاحتلال ، و لكن غزارة النيران و القذائف أصابت محمود فسقط بجوار رفيق دربه شهيداً . و لم يكتفِ جنود الاحتلال بذلك فأمطروا الجثمانين بوابل من الطلقات لدرجة أن الجثتين أخذتا ترتفعان و تنزلان على الأرض.

و رغم تأكّد استشهادهما فإن جيش الاحتلال جلب رجلاً آلياً نزع ملابس الاثنين و أبقاهما عاريين ثم جرّ الجثمانين و كلّ ذلك تم أمام خالد شقيق محمود الذي تم إحضاره مكبّل اليدين ليتعرّف إلى الجثمانين .

و في هذه الأثناء لم تستطع الجرافة التي تم إحضارها لهدم المنزل ، فتم تلغيم المنزل و تفجيره و كان قد مرّت ساعات على تلك العملية التي لحق فيها محمود صلاح و رفيقه عنان الجواريش برفاق آخرين رحلوا أو أبعدوا أو اعتقلوا .. و أكّد شهود عيان سقوط قتلى و جرحى من جنود الاحتلال لم يعلن عنهم ..

م .نبيل زبن
06-07-2012, 12:12 AM
104- شهداء فلسطين 1956


https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/182709_10150862765837543_2036705413_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/551252_10150862707027543_960658280_n.jpg





https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/525129_10150862730127543_570732748_n.jpg

https://fbcdn_sphotos_b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/522685_10150862763887543_630032542_9994099_3783598 88_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/551675_10150862731842543_1343734183_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/598604_10150862742867543_1411771840_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/534022_10150862743657543_1298784004_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/301844_10150862747062543_614635545_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/556762_10150862748642543_124133984_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/603123_10150862753992543_1790539730_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/479708_10150862757227543_1601960412_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/564354_10150862758862543_2099837763_n.jpg

شذى العطور
06-07-2012, 05:14 PM
ليشهد العالم اننا الفلسطينيون اسياد ولسنا عبيد ونحن من يولد منا كل يوم شهيد

حملنا غصن الزيتون لا لنسقط البندقية حملنا غصن الزيتون لنعيد لأرض الزيتونة الهوية

م .نبيل زبن
06-07-2012, 10:51 PM
105- الشهيد البطل ايهاب حلمى خلف
ولد فى مدينة خانيونس الشهداء بتاريخ 30/8/1981 لعائلة مناضلة كانت تأبى الذل والاستسلام فنشأ شهيدنا البطل على هذه الفطرة فكان دائما الحديث عن مقارعة المحتل وانه لابد من اخراجه من ارضنا.

. المؤهل العلمي / طالب سنة رابعة تاريخ وعلوم سياسية بجامعة الازهر

. الحالة الاجتماعية / اعزب

. شارك في العديد من العمليات العسكرية وتصنيع العبوات

. شارك في التصدي للاجتياحات الصهيونية وخاصة اجتياح خزاعة مع الشهيد القائد عارف حرزالله وابو حميد ورياض القصاص .

نعم صدقت ايها الايهاب صدقت يا اسد الكتائب ايهاب ايها الشهيد المقدام يا من عرفتك ازقة وشوارع خانيونس الشهداء يا من كنت تأبى الذل والهوان فكنت دائما فى مقدمة الصفوف للنيل من عدونا المغتصب نعم يا اسد الكتائب طلبت الشهادة ونلتها فهنيأ لك ما طلبت يا رفيق دربنا نعم يا ايهاب لن ولم ننساك ابدا لن ينساك حاجز التفاح والنمساوى وستشهد عليك معركة خزاعة وانت تتصدى لقوات الاحتلال بداية انتفاضة الاقصى الشريف عمل مع بعض اصدقاءه ضد المحتل الى ان التحق مع اخوانه فى كتائب الشهيد أحمد ابو الريش ليكون فى اول الصفوف للتصدى للمحتل الغاشم الى ان جاء يوم 7/10/2002 عندما علمت ان الاحتلال الصهيونى قد قام باجتياح مدنية الصمود فخرجت حاملا سلاحك فى وجه المحتل الغاصب انت ورفاق دربك الشهيد المجاهد هيثم ابو النجا وكل شهدائنا الابرار لتنال من اجسادكم الطاهرة صواريخ المحتل الغاصب فهنيأ لك ولهم الشهادة يا ابطال فلسطين الابية ونحن على طريقكم سائرون حتى النصر او الشهادة فنم قرير العين يا ايهاب فنحن اقسمنا على مواصلة المشوار .

فإلى جنات الخلد أيها القائد ايهاب مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا

رحم الله شهدائنا الابرار واسكنهم فسيح جناته

دعواتكم لشهدائنا الابرار جميعا



ففي مثل هذا اليوم السابع من اكتوبر لعام 2002 كانت خان يونس علي موعد مع اعراس الشهادة حيث كان اجتياح لمنطقة الكتيبة بخان يونس وعلي اثر صاروخ حاقد اطلق علي المجاهدين ترجل الشهداء الابرار الاكرم منا جميعا وصعدت روحهم الي بارئها
وعلي رأس هؤلاء الشهداء
الشهيد المجاهد / ايهاب حلمي خلف
الشهيد المجاهد / هيثم ابو النجا
الشهيد المجاهد / محمد صادق
الشهيد المجاهد / ايمن صقر
ومعهم كوكبة من شهدائنا الابرار ارتقوا الي العلياء بلغ عددهم 17 شهيدا
في مثل هذا اليوم نعاهد الله ونعاهدكم يا شهداء الفتح العظيم ان نبقي الاوفياء لكم ولدماؤكم الطاهرة
((ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل أحياء ولكن لا تشعرون))

الشهيد القائد هيثم ابو النجا
في سطور

الشهيد البطل / هيثم موسى محمد أبو هيثم ( أبو الصاعد)
( قائد كتائب شهداء الأقصى في خان يونس)
الميلاد : ولد في محافظة خان يونس بتاريخ 31/10/1976م
المؤهل العلمي : طالب في جامعة القدس المفتوحة (برنامج ادارة وريادة) العام الثالث
الحالة الاجتماعية : أعزب
• اعتقل عام 1993 على خلفية اشتباك مسلح في محاولة لقتل قائد دورية اسرائيلية مما ادى الى اصابة الخنزير باعاقة دائمة
• في 28/12/1998 تم الإفراج عنه مع الاخوة المحررين
• التحق في قوات أل 17 بعد خروجه من السجن
• التحق في بداية الانتفاضة الأولى في صفوف الشبيبة الفتحاوية
• انضم عام 1990في الجناح العسكري لحركة فتح وكان له دوره البارز
• أحد أبرز كـــــوادر حركة فتح في خانيونس
• مع بداية انتفاضة الأقصى التحق بإخوانه المقاومين في كتائب شهداء الأقصى إلى أن ترأس قيادة كتائب شهداء الأقصى في خان يونس
• شارك في العديد من العمليات العسكرية والتصدي لجنود الاحتلال
• كان القائد المحرك والموجه الصديق الدؤوب والعقل المدبر لكل الكتائب والاجنحة العسكرية بخانيونس فكان له الأثر العظيم في رفع الروح القتالية لابناء شعبه
• خرج الشهيد قائدا لمعركة يلقن بها الدرس للعدو بصفته ابن وقائد كتائب شهداء الأقصى للتصدي للاحتلال والدفاع عن كرامة مدينة الشهداء خان يونس فلم تمهله طائرا ت العدو فاغتالت فيه نشوة تصديه للاحتلال وابعادهم وسقط شهيدا في مجزرة خان يونس بتاريخ 7/10/2002م
فإلى جنات الخلد أيها القائد هيثم مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا .

م .نبيل زبن
06-07-2012, 10:55 PM
106- الشهيد ابراهيم الفايد

ولد الشيخ الشهيد "إبراهيم محمد الفايد" عام 1958م في قلقيلية و ترعرع في عائلته الفقيرة إلى أن كبر و انتقل للعمل في الأردن حيث تعلّم بناء مآذن المساجد ، و من ثم انتقل إلى العراق و عمل في نفس المجال .. إلا أن شغفه و حبّه للسلاح دفعه إلى التدرّب في معسكرات الجيش العراقيّ على صناعة المتفجرّات , و بعد سنواتٍ من العمل عاد إلى الأردن ثم إلى وطنه فلسطين حيث أخذ يشيد المساجد و يبدع في بناء مآذنها ، فقلبه معلّق بالمساجد فأحبها و أقبل عليها .

استشهاده :http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/ibrahem/ibrahem1.jpg
في ليلة الجمعة الموافق 15 رمضان أحسّ شيخنا الشهيد بقرب دنوّ أجله ، فحضر في موعد الإفطار إلى بيته و التقى أطفاله الصغار و زوجته الصابرة المحتسبة ، و طلب منه أن تحضِر له طعام الإفطار له و لحارسه و هو ينتظرها في الشارع عند باب منزله ... و ما هي إلا دقائق حتى عاجلته رصاصات الوحدات الخاصة الصهيونية لتصيبه في رأسه و قلبه ، و التي أُطلِقت من أسلحة أتوماتيكية كاتمة للصوت عن بعد , و نُقِل على إثر إصابته إلى مستشفى الطوارئ في حالة خطرة ، و ما هي إلا ساعة حتى صعدت روح شيخنا الشهيد إلى بارئها بشوقٍ كبير .. و قد شّيعته جماهير قلقيلية بجنازة مهيبة محمولاً على أكفّ أبناء القساّم

م .نبيل زبن
06-07-2012, 10:57 PM
107-محمود سالم محمد صيام
إبن كتائب شهداء الأقصى

منفذ عملية مستوطنة نيسانيت شمال قطاع غزة بتاريخ 5/9/2002، والتي قتل بها الكولونيل / مالك غريفات - نائب قائد المنطقة الجنوبية في جيش الإحتلال الصهيوني، بالإضافة لجندي آخر وإصابة 5 آخرين .

م .نبيل زبن
06-07-2012, 11:00 PM
108-الشهيد احسان شواهنة

في قرية كفر ثلث الواقعة شرق مدينة قلقيلية في الضفة الغربية وفي 21/2/1977 ولد إحسان نعيم حسن شواهنة، في كنف أسرة تتكون من ثمانية أفراد غير والديه، كان إحسان بكر ذكورهم الثلاثة وثاني أفرادها الثمانية، وفي بيت مشهود له بحسن الخلق وصلاح التربية نشأ إحسان، كانت خطواته الأولى ترشده إلى مسجد البلدة القديم، وهناك نهل إحسان أو "أبو الفداء المقدسي" -كما يحب أن يطلق عليه تيمناً بالشهيد القسامي محي الدين الشريف- من معين الإسلام الصافي، ما خوَّله قبل إكماله الصف العاشر، أن يكون من أوائل فتيان بلدته انضماماً للجماعة الأم، جماعة الإخوان المسلمين.
تلقى إحسان تعليمه في المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدرسة كفر ثلث الثانوية، ليكمل مرحلته الثانوية في الفرع العلمي بمدرسة عزون الثانوية..كان إحسان من أبرز طلاب صفه وأكثرهم اجتهاداً..
انضم إحسان لصفوف جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس بعد أن حصل على معدل 86.5 في الفرع العلمي، فالتحق في كلية الهندسة.. كلية رفاقه: الحنبلي وعدوان وصلاح الدين مؤيد وثابت وأبو حجلة والقافلة تطول..

في صفوف "الكتلة الإسلامية":
كان من الطبيعي على إحسان أن يلتحق بصفوف الكتلة الإسلامية في أول أيام انتسابه لجامعة النجاح الوطنية، لينضوي تحت لواء أميرها منذر مشاقي في العام 1995، جندياً معطاءً مثابراً في خدمة الطلبة، وبعد أن رأى إخوانه في التزامه وإخلاصه وذكائه التميز، رشحوه ليكون أحد أعضاء مجلس اتحاد الطلبة في المجلس الذي ترأسه الأسير المجاهد القسامي محمد صبحه في عام (1997-1998) عن اللجنة الاجتماعية،
وبعد الضربات المتوالية على كتائب القسام في شمال الضفة الغربية واستشهاد قائدها ورفيق دربه الحنبلي في 5/9/2003 تسلم إحسان اللواء من المجاهد القائد محمد ليعمل على ترميم ما أفسده الاحتلال، لتضعه بعدها القوات الصهيونية على قائمة التصفية الجسدية، بعد أن انكشف أمر احد أفراد خليته ابن قرية "رافات" الطالب طلال أبو عصبه، أثناء نقله لحزامين ناسفين في شهر آذار من عام 2004، استعداداً لتنفيذ عملية استشهادية مزدوجة، كانت بصمات إحسان شواهنة بادية على إبداع قسامي فذ، كما اتهمته القوات الصهيونية بالمشاركة في العديد من عمليات إطلاق النار على القوات الصهيونية وتفجير الجيب الصهيونية في وسط مدينة نابلس في السابع من هذا العام، لتزيد من نشاطاتها القوات الصهيونية بحثاً عن مهندس القسام السادس إحسان شواهنة، بعد أن عثرت أيضا على حزام ناسف بسيارة تجارية في الأيام الأولى من الشهر الحالي على حاجز "حوارة" يزن 7 كيلو غرامات، أبدعته أصابع إحسان، وكان مخطط له أن يدخل المناطق المحتلة عام 1948 على خصر استشهادي، فجندت القوات الصهيونية المزيد من العيون تقتفي آثار إحسان أو طرف خيط يقود لمختبره، لتنجح تلك القوات في العثور عليه في شارع الأرصاد في الجبل الشمالي بمدينة نابلس. وبعد اشتباك طويل يرتقي إحسان شهيداً

م .نبيل زبن
06-07-2012, 11:03 PM
109-الشهيد رامي حنون

المولد والنشأة

لقد ولد الشهيد رامي في مدينة غزة بمخيم جباليا للاجئين بتاريخ
28/11/1978م وكان الشهيد يسكن في مخيم الثورة فهو وهوى فؤاده

ومرابع صباه فقد عاش حياة منذ صغره يلعب في يلعب في شوارعه وتربى

في أحضانه فصنع منه هذا المخيم فتى شجاع لا يستسلم ولا يخضع ولا

يسكت على مذلة توفى والده وعمره (15عام) ومن ذلك الحين اخذ على

عاتقه تربية إخوته السبعة حيث كان لديه اخوين وأربعة أخوات وأدرك

المسؤولية من صغر سنه بالرغم من الحزن والألم الذي الم به اثر وفاة والده

الذي كانت صدمة بالنسبة له ولوالدته ولإخوته ،فتحدى الحزن ومصاعب

الزمن ودخل في معركة مع الحياة ومتاعبها .......


وأصبح رامي كل شي في حياة والته وإخوته فأعطاهم كل الحب والعطف

والحنان حيث انه درس في المدرسة الابتدائية (و) للبنين وكان من

المتفوقين ثم التحق بالمدرسة الإعدادية (ه) ومن ثم قرر الدراسة في

الوكالة (الصناعية) وحصل على شهادة الدبلوم منها وبعد ذلك تزوج سنة

1998م وأنجب بنتان وولد وسماه على اسم والده خميس وأصبح أبو

خميس ورفع اسمه ابنه فأعطى أبنائه كل الحب والحنان وكانوا شموع

مضيئة في عيونه ،حيث كان الشهيد رامي الأب الحنون .. والابن الوفي

المطيع والحريص على رضاء والدته وأيضا قام بتعويض إخوته عما فقدوه من

حنان والدهم فغمرهما بعطف وحنان وحرص على تلبية احتياجاتهما لأنه

يشعر بأنه بمثابة الأب لهما فكيف لا وهو من مسح دموعهم ورسم البسمة

على شفاههم وملا حياتهم فرح ومرح وضحك .



التحاقه بحركة فتح



التحق الشهيد رامي بالشرطة الفلسطينية وكان احد أفرادها المجندون

ولكنه لم يكتفي بذلك وأصبح يفكر بوطنه وحال فلسطين الأسيرة وكان قلبه

يعتصر دما عندما كان يرى كل يوم يسقط الشهيد تلو الشهيد وهو واقف

مكتوف الايدى ولكن شهامته ونخوته لم تسكته على ذلك .. فلم يهدا له

بال حتى التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فــــــتـــح) عام

1995م وبعدها التحق بكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد جهاد

العمارين وحدات الاستشهادي عز الدين الشمالي و انطلق هو وأصحابه

لايفارقهما أبدا حيث كانوا جميعا من أبناء الوطن من أبناء التنظيم الفتحاوى

ومارس معهم أعمالهم النضالية وسارفى طريق الجهاد والنضال وأصبح همه

كله هو الشهادة ، حيث قام بأعمال نضالية عديدة تشهد عليه إلى هذا

الحين حيث انه كان ينقل السلاح والعدة والعتاد للمجاهدين والمرابطين أثناء

عملهم.


وكان يقوم بتجنيد بعض الاستشهاديين وتدريبهم على حمل السلاح

واستخدامه وكان يسهر الليالي ليحمى أبناء وطنه والمجاهدين ، وكان أيضا

يذهب أثناء الليل ليطلق الصواريخ مع أصحابه المجاهدين على

المستوطنات اليهودية ،




حيث انه كان قائد لوحدة الأمن والاستطلاع في كتائب الأقصى .


وعلى الرغم من انشغاله المستمر في أعمال جهادية إلا أن شخصيته كانت

عفوية ودائم الضحك والمزاح فكانت الضحكة لا تفارق وجهه والبسمة .


وكان يتميز أيضا بالكرم والعطاء فلا احد يعلو عليه كرما ليست مبالغة ولكن

الحقيقة


وكانت لديه مواقف عديدة تشهد على إنسانيته وتواضعه ورقة قلبه وشهادته

ونخوته ورجولته .






استشهاده



في يوم الاثنين الموافق 6/2/2006م وهو خارج لتأدية عملية جهادية على

الحدود هو وصديقه الشهيد حسن عصفور حيث خرجا لإطلاق الصواريخ

على المستوطنات الصهيونية رغم انه كان حريص ولكنه لبا نداء الوطن فقبل

أن يصل المكان الذي يضرب منه الصواريخ قامت قوات الغدر الصهيونية

باغتيالهم فقصفتهم بصواريخها الجوية فلم يلبث لحظات حتى أرتقتهما

شهيدان إلى ربهما، وكانت إصابته في الرأس والصدر والبطن حيث سقط

شهيدا فور إطلاق الصواريخ نحوهما وذهب بشهادته إلى الحور العين فكان

شهيدنا دائما يسعى إلى تحرير وطنه ويسهر الليالي على الثغور فنال

أعظم شرف عندما اغتالته طائرات العدو حسده الطاهر ليلتقي بإحسان

وجه ربه راضيا ورسوله المنظور.

م .نبيل زبن
06-07-2012, 11:06 PM
110-
الفدائي البطل عبد الرحمن الملك

لهذا المناضل والبطل أحد أبطال الشعب الفلسطيني رواية حيث كان ألتحق في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في شبابه وليشارك أخوة النضال معارك الثورة والدفاع عن قضية شعبه ولكن الرواية المشرفة والتي سجلها التاريخ النضالي الفلسطيني والتي تثير الأعجاب وتلهب المشاعر لهذا المناضل الفذ وهي في لبنان أثناء قيامه بمهامه النضالية الفدائية وهي في أحد المرات وأثناء المعارك الشرسة التي كانت تدور بين مقاتلي الثورة والجيش الأسرائلي تقدمت وأقتربت قوة عسكرية إسرائيلية من غرفة عمليات للقيادة فهب الشهيد البطل للدفاع عن مركز القيادة وبعد اصابته حيث قفز من الطابق الرابع مع كامل عتاده معترضا هذه القوة التي كانت كانت تقترب و اجبرهم على التراجع موقعا جرحى منهم مؤمنا مخرجا للقيادة الفلسطينية بما فيهم ابو عمار الذي كان قد وصل للمكان مساء ذلك اليوم متخفيا حيث أصيب وعانى الشهيد البطل من طلقة في البطن اصابت العمود الفقري مخترقة جسده لقرب اطلاقها عليه. هذه الصورة وهي تظهر زيارة الشهيد الرئيس الفدائي الأول ياسر عرفات له أثناء وجوده في المستشفى وهي بعد اسابيع من إصابته حيث فقد كثير من وزنه لينقل بعدها إلى بلغاريا للعلاج حيث قضى مدة وتم اعادته بناء على طلبه الى دمشق ليلفظ انفاسه على ارض عربية على الاقل حيث تعذر نقله إلى بلده دير الغصون ولوطنه فلسطين وكان يعرف انه يقضي ايامه الاخيرة حزينا لبعده عن دير الغصون كان هذا البطل المغوار أحد أبطال الثورة الفلسطينية فخورا بما انجز لفلسطين ودفن في صندوق في مقبرة اليرموك الى ان يعود الى دير الغصون حسب رغبته. وكان الشهيد البطل يعمل ضمن وحدة تعمل ليلا خلف خطوط العدو وكانوا يلقبونهم بالعنيدين ضمن قوات حطين وهم اربعة ومنهم الشهيد ابو اياد شاهين0

م .نبيل زبن
06-07-2012, 11:08 PM
111-الشهيد محمد خريس

الشهيد القائد الميدانيّ محمد محمود خريس (22 عاماً) ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام و ابن خانيونس , و أصله من قرية القسطينة في فلسطين المحتلة عام 48 .

محمد كان على موعد مع الشهادة التي طالما تمنّاها فجر يوم الجمعة 31/12 /2004
انتظر محمد الصهاينة منذ فترة طويلة و كان يتوقّع هذا الاجتياح و انتظر أن يهاجمهم في الميدان بعدما أثخن فيهم و هو يهاجمهم بقذائف الهاون و صواريخ القسّام و البتّار" .
و يضيف المجاهد : "غضب محمد غضباً شديداً عندما تهيّأ في لحظات الاجتياح الأولى لتفجير لغمٍ كان قد زرعه ليستقبل به أول دبابة تصل للمنطقة إلا أنّه اكتشف أنّ سلك التفجير قد انقطع جرّاء مرور الدبابة من فوقه قبل أن تصل لمكان اللغم" .
و رغم أنّ عمر محمد العسكريّ لم يزدْ على العام منذ التحاقه بكتائب القسّام إلا أنه كان من النشاط و تحمّل المسؤوليات ما جعله يقبل أيّ مهمةٍ جهادية دون تردّد , فكان يقوم بالاستطلاع , و زرع العبوات الناسفة , و تجميع أجزاء قذائف الهاون , و نقل السلاح و تخزينه ، ثم انتقل ليصبح أبرز المجاهدين الذين لديهم دراية في إطلاق قذائف الهاون و القسام , و لكم أقضّ مضاجع المستوطنين بهذه القذائف ليل نهار ... و أصبح قائداً ميدانياً في منطقته .

م .نبيل زبن
06-08-2012, 10:59 PM
112- الشهيد "أحمد حسان
الشهيـد الـذي دلّـت عليـه ملابسـه بعـد مصير مجهول دام 8 أعوام


http://jgaza.ps/uploads/562012-090736AM-1.jpg


بعد ثمانية أعوامِ متواصلة من الترقب والانتظار كشفت عائلة الشهيد المجاهد "أحمد خالد حسان" أحد مجاهدي "سرايا القدس" عن مصير نجلها الذي تضاربت الأنباء طوال السنوات الماضية عن مصير حياته المجهولة، حتى أن أفرج العدو الصهيوني عن جثمانه الطاهر من مقبرة الأرقام قبيل أيام ليزف شهيداً ويكحل عيون أهله وذويه.

الشهيد "أحمد حسان" الذي يقطن في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، نفذ عملية استشهادية مشتركة بين "سرايا القدس" و"كتائب القسام" و"كتائب شهداء الأقصى" في مستوطنة نتساريم المحررة في تاريخ 12/4/2004م، واستشهد خلال العملية المجاهد "إياد الطهرواي" من كتائب القسام وسلم العدو جثمانه وتم تشييعه, أما المجاهد الذي ينتمي لكتائب الأقصى قد انسحب من مكان العملية بسلام، وبقي مصير المجاهد "احمد حسان" مجهول حتى أن أفرج العدو الصهيوني عن جثمانه الطاهر من مقبرة الأرقام مؤخراً.

ويعد الشهيد "أحمد حسان" أحد مجاهدي "سرايا القدس" بكتيبة الزيتون ومن تلاميذ ورفاق درب الشهيد القائد "حازم ارحيم" وكان لشهيدنا بصمات جلية في ساحات الجهاد والمقاومة رغم حداثة سنه حيث انه ولد بتاريخ 3/7/1987م, وكان عمره حين تنفيذ العملية 17 عاماً.

"خلود حسان" شقيقة الشهيد المجاهد "أحمد" قالت "لقد تفتحت جراحنا من جديد بعد أن تسلمنا رفات شقيقي "أحمد" حيث كنا نتوقع كثيراً انه على قيد الحياة، وبأنه أسير في سجون العدو الصهيوني، وذلك بسبب عدم تسليم العدو لجثمانه حين وقوع العملية، أسوة بالشهيد الثاني "إياد الطهراوي".

وأضافت: المشهد الذي بثته القنوات التلفزيونية عن عملية نتساريم التي نفذها شقيقي أظهرت صورة واحدة له وهو شبه نائم لذلك كنا نتوقع كثيراً أنه أسير في سجون الاحتلال".

وتابعت حديثها:" بعد العملية البطولية التي نفذها شقيقي أحمد أقمنا له عزاء بعد أن تواردت أخبار أكيدة عن استشهاده وبعد العزاء بأيام أصبحنا نسمع أخبار مختلفة تتحدث أنه مازال على قيد الحياة وأن الاحتلال اعتقله بعد أن أصابه بجراح خلال العملية واحتجاز العدو لجثمانه جعلنا نشك في ذلك كثيراً مما جعلنا نعيش أيام صعبة لم نعرف فيها النوم والراحة لأننا لا نعرف مصيره".

وزادت بالقول: "الثمانية أعوام الماضية كان يسود منزلنا التوتر والقلق وكانت والدتي مريضة جداً لأنها كثيرة التفكير في نجلها "أحمد" الذي لم تعرف مصيره إذا كان شهيداً أو أسيراً".

وعن إفراج العدو عن رفات الاستشهادي "أحمد حسان" تقول شقيقته : لم يكن اسم أخي "احمد" مدرج ضمن أسماء الشهداء التي أعلن الاحتلال نيته الإفراج عنها من مقبرة الأرقام, وحينما أفرج الاحتلال عن رفات الشهداء تعرف شقيقي ووالدي وبعض رفاق درب أخي الشهيد على جثمانه وكانت لنا بمثابة صدمة كبيرة في البداية، ولكننا تداركنا الأمر وترحمنا على روحه الطاهرة فقد رفع رؤوسنا عالياً باستشهاده.

وأضافت: "حينما فتح والدي التابوت الذي يوجد به رفات شقيقي "أحمد" تعرف عليه من قميصه وملابسه التي مازالت كما هي, حيث كان يرتدي قميصاً اشترته له والدتي قبيل تنفيذه للعملية البطولية".

ووصفت لحظة وداع شقيقها "أحمد" بالصعبة حيث فتحت جراحهم من جديد وأنهت كل الآمال التي كانت ترجح انه أسير ومازال حي يرزق.

وترحمت "خلود حسان" شقيقة الشهيد على روحه الطاهرة ودعت الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويجعله مع الشهداء والأنبياء والصديقين, كما حيت سواعد مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال ودعتهم أن يواصلوا طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر وتحرير فلسطين كاملةً من دنس العدو المجرم

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:01 PM
113- الشهيد ماجد البطش


http://jgaza.ps/uploads/2152012-115100AM-1.jpg

ميلاد قائد
تنسم الشهيد المجاهد ماجد البطش أولى نسمات هواء غزة العليل في العاشر من يناير عام 1974م، ذلك اليوم الذي صادف أول عهد له بالحياة، حيث ولد لأسرة فلسطينية تقطن حي التفاح بمدينة غزة، مؤمنة قدمت العديد من نماذج التضحية والفداء في سبيل رفعة دينها ورفع الضيم اللاحق بأبناء شعبها، وتتكون أسرة شهيدنا المكونة بالإضافة إلى الوالدين من إثنى عشر شخصا.

عرف الشهيد المجاهد "ماجد" منذ نعومة أظافره بالالتزام في بيوت الله التي تشع علما ومعرفة حيث تربى على موائد القرآن الكريم ومجالس الذكر والعلم، كما كان مواظبا على الصلاة في مسجدي الجولاني والقعقاع في حي التفاح.

تميز شهيدنا المجاهد بتفوقه الدراسي حيث تمكن من إتمام تعليمه الثانوي بتفوق قبل أن يلتحق بكلية التجارة تخصص "محاسبة" في جامعة القدس المفتوحة فرع غزة، إلا أن الظروف التي واكبت انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة وانشغال شهيدنا المجاهد بمقارعة الاحتلال الصهيوني، كل ذلك حال دون إكمال شهيدنا تعليمه الجامعي.

وكان شهيدنا قد تزوج بابنة عمه الفاضلة، في العام 1996م، ورزق منها بأربعة أطفال وهم: إسلام، سلمان، محمد وبتول، حيث عمل على تنشأتهم تنشئة إسلامية حميدة ليكونوا ذخرا للإسلام والمسلمين.

درب الجهاد
التحق شهيدنا المجاهد "أبا إسلام" بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مطلع انتفاضة الحجارة المباركة في العام 1987م، وكان أحد مجاهديها الفاعلين، الأمر الذي عرضه للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني ليخرج بعدها من السجن وقد سكنت العزيمة قلبه عقله.

ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م، لم يتردد شهيدنا في المشاركة بكل قوة في فعالياتها التي تميزت بالعمل العسكري، حيث انخرط في صفوف الجناح العسكري للحركة "سرايا القدس" وتدرج في صفوفها وتعلم فنون القتال على ايدي قادتها ومجاهديها، حتى بات من قادة الوحدة الصاروخية الخاصة في مدينة غزة، حيث تميز بصناعة وإعداد الصواريخ القدسية من طراز "قدس متوسط المدى".

وينسب للشهيد المجاهد ماجد، الفضل -بعد الله عز وجل- في تجهيز الاستشهاديين ونقلهم إلى ارض المعركة، أكثر من مرة.

الارتقاء للجنان
وبينما كان شهيدنا يجوب كافة أرجاء قطاع غزة الصامد ليذيق العدو الغاصب من كأس الموت الذي جرعه لأبناء شعبنا، وبينما هو كذلك، إذ بطائرات الاحتلال الصهيوني التي كانت تجوب سماء القطاع في الحادي والعشرين من تموز 2007م، تستهدفه بعدة صواريخ هو ورفاق دربه المجاهدين الأطهار أبناء سرايا القدس محمود عادل عوض، عبد العزيز الحلو، ومحمد أبو نعمة، لدى عودتهم من مهمة جهادية على طريق صلاح الدين إلى الشرق من مخيم جباليا، حيث ارتقى أربعتهم إلى العلا شهداء مقبلين غير مدبرين ولا نزكي على الله أحدا

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:02 PM
114- الشهيد ابو عبيدة الدحدوح

http://jgaza.ps/uploads/2052012-102858AM-1.jpg


النشأة والميلاد
ولد شهيدنا المجاهد "محمد شعبان الدحدوح" في تاريخ 3-8-1977م في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة, وتلقى شهيدنا دراسته في المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدرسة صفد, والمرحلة الثانوية بمدرسة الكرمل, ثم أكمل دراسته الجامعية في تخصص "التجارة" بروسيا والجزائر. وشهيدنا متزوج ورزقه الله عز وجل بـ 3 أطفال.

ونشأ شهيدنا في أسرة مجاهدة صابرة ومحتسبة, قدمت العديد من الشهداء من سرايا القدس ومنهم : (شقيقه خالد الدحدوح _ شقيقه أيمن الدحدوح _ أمين الدحدوح _ فخري الدحدوح _ كامل الدحدوح _ مهدي الدحدوح _ كريم الدحدوح _ أدهم الدحدوح )

صفاته وأخلاقه
كان شهيدنا القائد "أبو عبيدة" مثالا للعطاء والجود في سبيل الله عز وجل, فقد وهب نفسه وماله وروحه ووقته في سبيل الله وفي سبيل تحرير فلسطين من دنس الصهاينة .

تميز الشهيد "محمد الدحدوح" بصدق انتمائهِ لخيار الجهاد والمقاومة, كما عرف بتواضعهِ وبساطتهِ وبأخلاقهِ الحميدة وصفاته النبيلة.

وكان شهيدنا منذ صغره ونعومة أظافره مواظبا على أداء جميع الصلوات في المسجد, وكان ملازما لموائد القران وجلسات الذكر.

وتأثر شهيدنا "أبو عبيدة" بالشهداء والمجاهدين, وكان حريصاً على زيارة عوائل الشهداء والأسرى وخصوصا في المناسبات والأعياد.

مشواره الجهادي
يعتبر الشهيد "محمد شعبان الدحدوح" (أبو عبيدة) أبرز القادة الميدانيين لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وكان له الدور الرئيسي في تطوير صاروخ "قدس3"ويعتبر مهندس صواريخ "الكاتيوشا" التي استخدمتها سرايا القدس في حربها مع العدو الصهيوني .

وبرز الشهيد القائد "محمد الدحدوح" كأحد المطلوبين لدى قوات الاحتلال بعد استشهاد شقيقه قائد سرايا القدس في قطاع غزة الشهيد "خالد الدحدوح" (أبو الوليد) والذي اغتيل منذ شهور بسيارة مفخخة بمدينة غزة

وتتهم قوات الاحتلال الصهيوني الشهيد القائد بأنه أحد مطوري صواريخ "قدس" والتي تطلقها سرايا القدس على مغتصبات العدو الصهيوني المجرم.

كما تتهمه قوات الاحتلال الصهيوني بالوقوف خلف العديد من العمليات الاستشهادية التي نفذتها سرايا القدس إلى جانب العديد من فصائل المقاومة خلال انتفاضة الأقصى المباركة.

استشهاده
ارتقى شهيدنا المقدام "أبو عبيدة الدحدوح" إلى علياء المجد والخلود بتاريخ 20-5-2006م, في عملية اغتيال صهيونية نفذتها طائرات العدو التي قصفت السيارة التي كان يستقلها في حي الصبرة مما أدى لاستشهاده على الفور

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:04 PM
115- الشهيد فوزي المدهون


ولد الشهيد القائد "فوزي المدهون" في مخيم جباليا بتاريخ 30/7/1972م لأب من مدينة المجدل يدعى مصباح احمد المدهون، هذا الأب الذي كان قائداً للحركة الكشفية في جنوب فلسطين من المجدل وحتى رفح وكان احد الثوار الذي قاتلوا الانتداب البريطاني في فلسطين وقد قام بقتل أحد خنازير الإنجليز في مدينة المجدل وقد تم إلقاء القبض وحكم علية بالإعدام رمياً بالرصاص، ولكن القائد البطل استطاع الهروب من السجن وطارده الإنجليز والصهاينة حتى هاجر من مدينة المجدل عام 1948م كما هاجر أهل فلسطين، وتزوج هذا الأب وأنجب الطفل وأصر علي تسميته " فوزي " وذلك تيمنا بالشهيد القائد "فوزي القاوقجي".

دخل شهيدنا فوزي السجون الصهيونية وهو لا يتجاوز الخامسة عشرة من عمره حيث اعتقل بتاريخ 22-11-1987م وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة سنوات بتهمة حرق سيارة مستوطن صهيوني أمام مدرسة الزهراء الثانوية، قضى هذه المدة في سجن غزة المركزي "السرايا"حيث خرج بعدها أكثر عنفوانا ليواصل رحلة جهاده في صفوف حركته المجاهدة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدرسة الفلاح للاجئين، ثم أتم المرحلة الثانوية في مدرسة يافا، وحصل بعدها على دبلوم سكرتارية. الشهيد متزوج وله ثلاثة أبناء أكبرهم مصباح 8 سنوات وطارق 6 سنوات وخالد 5 سنوات.

صفاته وأخلاقه
كان شهيدنا المجاهد شديد الغيرة علي دينه، وتمتع بحب كبير لإخوانه المجاهدين وكان يمتلك روحا وطنية عالية، وهمة جهادية ليس لها مثيل حيث كان يتحرك بشكل دائم لخدمة أبناء شعبنا المجاهد في شتى المجالات لا سيما السهر على راحة أبناء شعبنا المجاهد وقيادة مجموعات المرابطين على ثغور حي الزيتون البطل.

وقد كان شهينا يتمتع بعلاقات اجتماعية واسعة للغاية وكان محبوبا من جميع أهل المنطقة وخارجها حيث كان لا يتأخر عن تقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها وإن كان لا يعرفه من قبل.

مشواره الجهادي
التحق شهيدنا القائد فوزي المدهون بحركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره حيث كان من أوائل من انخرطوا في فعاليات الانتفاضة الأولى 1987م، وكان من المشاركين بقوة في المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال الصهيونية، وقد عاني من محنة السجن لمدة ثلاثة سنوات قضاها في سجن غزة المركزي وخرج بعدها أكثر قوة وعنفوانا، وفي انتفاضة الأقصى التحق شهيدنا بسرايا القدس وتدرج شهيدنا في السلم التنظيمي حتى وصل إلى رتبة قائد ميداني في سرايا القدس في منطقة الزيتون، حيث كان يقود مجموعات المرابطين من أبناء السرايا الساهرين على حماية أمن شعبهم المجاهد مثلهم كمثل غيرهم من أبطال المقاومة الفلسطينية ، وكان ممثل السرايا في غرف العمليات المشتركة مع باقي الفصائل المجاهدة في العديد من العمليات النوعية وإليكم بعض العمليات البطولية التي نفذها الشهيد أو أشرف عليها:

- في تاريخ 9/5/2003م قام الشهيد البطل بزرع عبوة ناسفة تزن 50 كجم عند مصنع الحاج فضل للباطون وقام باستدراج دبابة ميركفاة صهيونية إلى موقع العبوة و تفجيرها بشكل تام وقد تكتم الجيش الصهيوني على خسائره الفادحة واعترف بإصابة جنديين فقط، وفي نفس الليلة أشتبك هو وباقي أفراد مجموعته مع سيارة للقوات الخاصة خرجت من منطقة كارني واعترف العدو بإصابة اثنين من أفراد هذه الوحدة.

- قام الشهيد البطل بإطلاق قذيفة "آر. بي. جي" علي باص للمستوطنين على الطريق الواصل بين معبر المنطار ومفترق الشهداء وأصابت هذه القذيفة الباص بشكل مباشر مما أدي إلي وقوع العديد من القتلى والجرحى بين راكبيه.

- شارك شهيدنا البطل في إطلاق العديد من قذائف الهاون والصواريخ على المستوطنات وخاصة علي مستوطنة نتساريم.

- قام شهيدنا البطل بالتخطيط في غرفة عمليات مشتركة مع إخواننا في كتائب شهداء الأقصى لعملية كوسوفيم المشتركة التي نفذها الإستشهاديان الشهيد البطل "أسعد العطي" من سرايا القدس والشهيد "محمد مصطفي" من كتائب شهداء الأقصى وهو الذي قام بتجهيز الإستشهادي "أسعد العطي" وتوصيله إلى مكان العملية وأدت العملية إلي مقتل 3 جنود صهاينة وإصابة 4 آخرين حسب اعتراف العدو الصهيوني.

- أيضاً في نفس المنطقة قام الشهيد بالتخطيط للعملية المشتركة مع إخواننا في كتائب شهداء الأقصى والتي نفذها الإستشهاديان" موفق الأعرج" من سرايا القدس "ومهند أبو حطب" من كتائب شهداء الأقصى واعترف العدو بمقتل أحد جنوده في تلك العملية وإصابة خمسة آخرين.

- تمكن شهيدنا البطل في الاجتياح قبل الأخير لمنطقة الزيتون من قنص أحد الجنود الذين ترجلوا من ناقلة الجند التي كانت تقوم بزرع المتفجرات في "مصنع السمنة" وتمكن من الانسحاب بعدما ترك الجندي من سلاح هندسة المتفجرات مدرجا بدمائه التي كانت شاهدة في أرض المعركة بعد انسحاب جنود الاحتلال من تلك المنطقة.

- كان شهيدنا الفارس خبيراً في صناعة العبوات الناسفة والقنابل اليدوية وامتاز بقدرته الفائقة على استخدام جميع أنواع الأسلحة.

- كان شهيدنا البطل دائما في الصفوف الأولي في التصدي لكل الاجتياحات التي تعرضت لها منطقتي الزيتون الشجاعية.

العملية النوعية
أضواء على عملية تفجير ناقلة الجند الصهيونية في حي الزيتون والتي أدت لمقتل ستة من جنود وحدة الهندسة الصهيونية والتي أشرف عليها مباشرة الشهيد القائد فوزي مصباح المدهون "أبا مصباح".

في صباح يوم الأربعاء الموافق 12/5/2004م وتحت جنح الظلام تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة الصهيونية إلى حي الزيتون البطل وقاموا بالتمركز على أسطح بعض البنايات المرتفعة بغرض إطلاق النار على المواطنين الآمنين في منازلهم وعلى المجاهدين الذين يخرجون لصد العدوان عن شعبهم المرابط، وما هي إلا لحظات حتى كانت الدبابات الصهيونية وناقلات الجند تنتشر في شوارع وأزقة هذا الحي المجاهد، وخرج المجاهدون جميعا .. صفا لصف , لرد العدوان وصد المحتلين، ودارت اشتباكات عنيفة بين رجال المقاومة وجنود البغي الصهيوني حتى تمكن المجاهدون أخيرا من تحديد الأماكن التي تتمركز فيها دبابات وآليات العدو، وعلى الفور أبلغت مجموعات الرصد التابعة لسرايا القدس بأن معظم الدبابات وناقلات الجند تقف على شارع صلاح الدين بالقرب من "مسجد الرحمن" وبجانب "عمارة دولة"، فتوجه الشهيد القائد فوزي المدهون وبرفقة ثلاثة من أفراد مجموعته الأبطال إلى تلك المنطقة حتى وصلوا إلى بيت مهجور يقع على الطريق العام ولا يبعد سوى عدة أمتار عن منطقة تواجد الآليات الصهيونية، وفي مهمة وصفت بالاستشهادية تقدم أحد أفراد المجموعة زاحفا على الأرض تكلؤه عين الله وترعاه وبحوزته عبوة ناسفة تزن "خمسين كيلوغراما" من المواد شديدة الانفجار وقام بزرع العبوة على رأس شارع مسجد الرحمن وعاد بحمد الله ليعانق الشهيد القائد وإخوانه بعد أن وفقه الله لإتمام هذا العمل الجرئ والبطولي، وانسحب أفراد المجموعة إلى الخطوط الخلفية وبقى الشهيد القائد ومجاهد آخر ينتظرون قدوم الآليات إلى حيث يزرعون عبوتهم، وما هي إلا لحظات حتى تقدمت ناقلة جند مدرعة تابعة لوحدة الهندسة وبتوفيق من الله تمركزت فوق العبوة مباشرة وعلى الفور قام الشهيد القائد والذي كان ينظر ويراقب من خلال فتحة شباك صغيرة في البيت المهجور بتفجير العبوة الناسفة والني بدورها فجرت حوالي "طن" من المتفجرات كان يحمله الغزاة لتفجير بيوتنا ومحلاتنا وذلك كله حسب اعتراف العدو و تناثرت قطع الناقلة إلى مسافة "800 متر" وتناثرت معها أشلاء الجنود الصهاينة وأصبحت كالدمى في أيدي أبناء المقاومة الأبطال الذين قاموا بجمع بعضها وفاوضوا عليها الأعداء وأجبروهم على الانسحاب من حي الزيتون يجرون أذيال الخيبة والهزيمة لأول مرة في تاريخ هذا الجيش الذي لا يقهر

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:11 PM
116-الشهيد القائد أبو العبد العكلوك
1937-1995
 عبد الكريم عبد العزيز إبراهيم العكلوك
 ولد في مدينة دير البلح الفلسطينية، بتاريخ 21/11/1937
 أنهى دراسته الثانوية في مدينة غزة عام 1956
 حصل على الليسانس في علم المُجتمع من جامعة عين شمس في القاهرة عام 1962
 كان ناشطاً وطنياً في اتحاد طلاب فلسطين في القاهرة 1956-1962
 عمل مدرّساً للمواد الاجتماعية في الجزائر حتى عام 1963
 ترك عمله وكان من أوّل المتفرّغين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مع الشهيدين ياسر عرفات وخليل الوزير في الجزائر، عام 1963
 انتُدب من الشهيدين ياسر عرفات وخليل الوزير لتأسيس علاقات الثورة الفلسطينية مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة عام 1964، وكان أوّل ممثل لفتح والشعب الفلسطيني في بكّين حتى نهاية العام
 شارك في انطلاقة حركة "فتح" في الفاتح من كانون الثاني/ يناير عام 1965
 اعتُقل في العاصمة السورية، دمشق، إبّان أزمة مفصلية استهدفت إنهاء حركة فتح في مهدها، عام 1966
 قام بأعمال تنظيمية، لحشد الدعم السياسي، والأموال، وتنظيم المناضلين، والدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وحركة فتح وحقوق الشعب الفلسطيني، في الكثير من الدول العربية والأجنبية انطلاقاً من دمشق، منذ عام 1966 لأعوام طويلة
 اعتُمد أميناً لسر إقليم الشام، في حركة فتح 1967-1969
 اعتُقل في تُركيّا، أثناء قيامه بعمل تنظيمي هناك عام 1968
 أحد مؤسسي مكتب التعبئة والتنظيم لحركة فتح
 تولى مسؤولية المنظمات الشعبية (الاتحادات والنقابات) في "فتح" 1970-1989
 خرج مع القيادة الفلسطينية بعد الانشقاق في حركة فتح، عام 1982
 عضو المجلس الثوري لحركة فتح منذ بداية تشكيله
 عضو المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية
 انتُخب من المؤتمر الخامس لحركة فتح، في تونس، أول رئيس للجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية، وأسس مع رفاقه أعضاء اللجنة من المجلس الثوري، جهاز الرقابة الحركية
 عيّنه الرئيس ياسر عرفات، مستشاراً لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لشؤون الاتحادات والنقابات، عام 1989
 عاد إلى الوطن بعد اغتراب قسري دام 32 عاماً، عام 1994
 عينه الرئيس ياسر عرفات، أول أمين عام لهيئة الرقابة العامة في السلطة الوطنية الفلسطينية، وترأس فريق مؤسسي الهيئة، في غزة عام 1994
 توفي وهو على رأس أعماله الوطنية والنضالية والتنظيمية بتاريخ 28/4/1995

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:14 PM
117- الشهيد اسعد الصفطاوي(ابو علاء)

ولد الشهيد أبو علاء في مدينة المجدل هاجر مع أهله الى القطاع ليكمل تعليمه الثانوي
وينتقل للدراسة في مصر ويلتقى بعمالقة الكفاح المسلح ويعود ولينشاأ خلايا الفتح الأولى في غزة ، وكان دوما يقول كلمته المشهورة " لاتفتح الأبواب الا من داخل الأسوار "

عرف عن الشهيد القائد أسعد الصفطاوي انه الرجل الأول في غزة والمسؤول الأول عن شؤونه المدنية والعسكرية في حركة فتح

اعتقل الشهيد اكثر من 12 عام متفرقة على قضايا مقاومة وتشكيل خلايا عسكرية

ارتبط اسم الشهيد باسم حبيبه وصديقه المقرب صلاح خلف أبو اياد الذي كان من اعز اصدقائه
كما وجد في محفظة الشهيد بعد استشهاده صورة للوزير أبو جهاد أمير الشهداء

اغتيل الشهيد صباح يوم 21/10 من عام 1993 على أيدي بعض جواسيس الاحتلال

ويذكر انه قد عم الحداد العام قطاع غزة وتوافدت عشرات الآلاف الى جنازة الشهيد لتزف قائدا من قادة الثورة ، وسمى الخالد أبو عمار حي الصفطاوي تيمنا بهذا القائد وسمى باسمه مدرسة اعدادية

ولقبه بأنه درة في عقد شهداء فلسطين

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:18 PM
118- الشهيد مراد القواسمي


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/morad/murad%20kawasmeh.jpg
ويولد مراد بتاريخ 20/6/1979 ويعيش طفولته في أحضان أسرة لها حبها للوطن وانتمائها للإسلام فكانت طقوسه اليومية صلاة وذكر، يلبس القناع ويحمل المقلاع ولعبته المفضلة العسكر والفدائية كان رحمه الله حثيث الخطى للمساجد بشوش الوجه لا تفارق الابتسامة شفتيه، ربطته محبة وثيقة بمسجده و للشهداء القادة الياسين والرنتيسي وعلاقة حميمة بالقائد القسامي باسل القواسمي الذي استشهد قبل ما يقارب العام وثلاثة أشهر في مواجهة مسلحة مع جنود الاحتلال في منطقة الحاووز جنوب الخليل ولم تفارقه هذه المحبة حتى انه كان يقول "أموت قبل أن أنسى باسل القواسمي
تزوج الشهيد مراد بتاريخ 11/6/2000 ورزق بابنه البكر أحمد الذي سماه على اسم شقيقه أحمد علي القواسمي الذي استشهد بتاريخ 11/12/2000 على أيدي جندي صهيوني في حادث مأساوي حيث قام جندي حاقد بالإمساك به.

بعد إصابته وأطلق النار على رأسه في منطقة باب الزاوية وهو لم يتجاوز 14ربيعا ولا يزال أحمد الصغير يجلس كما يجلس عمه الشهيد ويضع يده على خده ويقول اسمي أحمد مراد القواسمي... كما رزق الشهيد مراد بطفلة أخرى اسماها آلاء وترك زوجته حاملاً في الشهر الخامس.

وبتاريخ 15/5/2003 اعتقلت سلطات الاحتلال مراد ووجهت له عدة تهم منها العضوية في حركة حماس وأنه على علاقة بخلايا الشهيد عبد الله القواسمي الذي أقام قاعدة عريضة لكتائب القسام في الخليل أفشلت كافة محاولات الاحتلال لتحطيمها والقضاء على بنيتها التحتية.

تم تنظيمه لكتائب القسّام عن طريق المجاهد محسن القواسمي الذي استشهد في إحدى عمليات القسام خلال اقتحامه لمغتصبة "كريات أربع" في الخليل.

وقد حكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن لمدة عام وستة أشهر وقد أفرجت عنه بعد أن قضى مدة سنة وشهرين بموجب قانون شليش بتاريخ 15/5/2004 أي قبل خمسة أشهر من مطاردته.

وتقول والدته إن مراد قال لها قبل مطاردته بأيام قليلة إنها ضمنت الجنة ! فقالت له كيف يا مراد؟! فقال لها: إن اثنين من أبنائك يحفظون القرآن ولك ابن شهيد يشفع لك، أما أنا فإذا استشهدت فسوف أشفع لزوجتي أم أحمد وسوف أضع يدي بيدها هكذا ثم أدخلها الجنة"، وتضيف شقيقته أم بهاء: " كان مراد يفتعل المواقف المضحكة حتى يدخل السرور على قلبها حتى إنه كان يحضر لها الطعام على السرير حينما كانت تزوره في منزله".
وتقول شقيقته أم بهاء: "إن أمه كانت تقبله كثيرا حينما تسلم عليه حتى إنه كان يقول لها حسبك هذا يكفي،، وعندما قامت بتوديعه بعد الشهادة ضمته إلى صدرها وأخذت تقبله بحرارة حتى كأنها سمعت هتافه وهو يبتسم: حسبك يا أم بهاء".

يوم الأربعاء 25/11/2004 توجهت قوة عسكرية صهيونية إلى حي المسكوبية غرب مدينة الخليل وحاصرت بناية للمواطن نزار شحادة مدير الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل منذ الساعة العاشرة ليلا وحتى الساعة الرابعة عصر الخميس وخاض أفراد المجموعة اشتباكا مسلحا مع أفراد القوة العسكرية واستشهد المجاهدان مراد علي القواسمي (26عاما) والشهيد عمر هاشم الهيموني (21عاماً) وبعد استشهادهما خرج مجاهد ثالث شاهر رشاشه وقام بإطلاق النار على أفراد القوة وقد أصيب المجاهد بجروح خطيرة وهو الجريح إياد أبو اشخيدم وهو شقيق المجاهد "الحمساوي" حمزة أبو اشخيدم واستشهد في الانتفاضة الأولى.

وبعد العملية العسكرية قامت جرافة صهيونية بهدم منزل الأستاذ شحادة والمكون من طابقين وقامت بتسويته على محتوياته بالأرض ثم أخذت جثث الشهداء وما لبثت أن أعادتهم إلى ذويهم

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:20 PM
119- الشهيد عمر الهيموني

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/haimonee/haymonee.jpg

ولد المجاهد القسّامي عمر هاشم عبد الفتاح الهيموني في مدينة الخليل بتاريخ 2/11/1983 وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الجامعة ومن ثم انتقل إلى مدرسة الملك خالد، والثانوية في مدرسة الحسين بن طلال ولم يتم دراسته الثانوية واتجه للعمل في قطاع البناء.

له ثمانية إخوة وثلاث أخوات وكان ترتيبه الثالث بين إخوته.. تقول أم باسل (والدة الشهيد) لقد كان عمر هادئا حنونا قليل الكلام وكان ملازما للمسجد حتى إن أطفال الحي شهدوا له بذلك وكان من قرّاء صحيفة الرسالة لا يفوته عدد منها، وكان لها أرشيف خاص بها.
سلطات الاحتلال اتهمت المجاهد عمر الهيموني بأنه من مهندسي عملية بئر السبع وأنه أحد أعضاء خلية عماد القواسمة المسئولة عن العملية المذكورة والتي قتل فيها 17 صهيونيا.. وذكرت والدته أن عمر لم يكن مطلوبا أو مطاردا ولم يعتقل من قبل ولم يصب في حياته قط ولكن ما يميزه هو الهدوء والحرص الشديد بأن لا يعلم أحد ما يدور في خلده.

وفي تاريخ 25 11/2004 حاصرت قوة صهيونية منزل الأستاذ نزار شحادة في حي المسكوبية غربي الخليل وطلبت من أفراد الخلية التي كانت تتحصن في المنزل تسليم أنفسهم، ولكن أفراد الخلية ردوا بإطلاق النار باتجاه الجنود فقامت سلطات الاحتلال بنسف المنزل بمن فيه، مما أسفر عن استشهاد كل من مراد القواسمي وعمر الهيموني، وقامت سلطات الاحتلال باعتقال سمير شحادة وهو شقيق مالك المنزل وإياد أبو اشخيدم الذي أصيب بجروح خطيرة واعتقال الشاب حمزة تحسن شاور الذي كان في المكان لحظة وقوع الاشتباك.

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:24 PM
120- جبر الاخرس

في بيت لحم
في جريمة اغتيال بشعة أشرف على ارتكابها رئيس جهاز مخابرات العدو "يوفال ديسكن" بنفسه, اغتالت قوات العدو الصهيوني مساء أمس جبر الاخرس ( 24 عاما) قائد لجان المقاومة الشعبية في بيت لحم, بعد مطادرة استمرت ثلاثة أعوام, اثر العملية البطولية التي نفذها الاخرس والتي عرفت بعملة شارع الانفاق وقتل خلالها 3 من الجنود الصهاينة على احد الحواجز العسكرية.

وفي تفاصيل العملية الحاقدة, فقد اقدمت قوات صهيونية خاصة في باديء الامر على اقتحام قرية بيت تعمر شرق بيت لحم, ومحاصرة منزل يعود للمواطن محمد عبد صومان, حيث كان يتواجد الاخرس, وبعد وقت قصير توغلت اكثر من 20 الية عسكرية وشددت من الحصار على المنزل والمنازل المجاورة واغلقت مداخل قرية بيت تعمر ومنعت سيارات الاسعاف من الوصول اليها.

وبصورة مباغتة اقتحم جنود ملثمون منزل صومان واقتادوا الطفلة ردينة صومان ( 16 عاما) وامروها بالتوجه الى الطابق السفلي للمنزل والذي بدا مهجوراً, وطلبوا منها أن تطلب للاخرس تسليم نفسه, وتقول ردينة: توجهت الى حيث امرني الجنود, وفتحت الباب فكان جبر متواجداً بسلاحه, ابلغته ان قوات الاحتلال تحاصره, فطلب مني أن اعود من حيث اتيت, قائلا: توكلي على الله.

وتضيف ردينة أن جنود الاحتلال شرعوا باطلاق النار بصورة مفاجئة بينما كنت على باب المنزل, عندها اصبت في راسي ولم اعد ادري ما يحدث من حولي, الا أن جبر قاومهم قبل أن يستشهد, وخاض معهم معركة قصيرة قبل أن تطلق عليه العيارات النارية من كل مكان محيط بالمنزل.

وبدورها قالت نعيمة صومان زوجة صاحب المنزل إن جنود العدو اجبروها على التوجه الى جثمان جبر وفحصه, وبعد أن رأيته راعني المشهد فقد كان جبر ملقى على الارض شهيداً , ورأسه مشجوجة وجسده مليء بالرصاص الذي كان قد احدث حفراً عميقة في صدره وفي جميع انحاء جسده, وتضيف بعد ان تاكدوا من استشهاد جبر امروني بمغادرة المنزل الى منزل جيراننا.

ومن ثم احضرت قوات الاحتلال رجلين اليين لفحص جثمان الشهيد, وابعاده من مكان استشهاده, الى ساحة المنزل, فلم يكن مع جبر سوى رشاش الكلاشنكوف الذي به تمكن به من قتل الجنود الصهاينة في عملية النفق.

وخلال ذلك كانت اسغاثات تنطلق من داخل البيت المحاصر, من قبل ذكريات صومان ( 19 عاما), والتي كانت حاملاً, الا أن جنود الاحتلال منعوها من مغادرة المنزل وبقيت وحيدة لعدة ساعات حتى انهت القوات الصهيونية عمليتها في المكان.

وفي نهاية العملية التي استمرت عدة ساعات, انسحبت قوات الاحتلال تطردها حجارة المواطنين الغاضبين, الذين علت من افواههم صيحات التكبير والتهليل, لدى رؤيتهم جثمان جبر الاخرس مسجى امام المنزل الذي اغتيل فيه, وقد كان اصبع الشاهد مرفوعاً, يردد الشهادة, حينما لاقى الشهيد ربه مقبلا لا مدبراً ولا فاراً من ساحة المواجهة والجهاد.

وبعد ذلك نقلت سيارة اسعاف فلسطينية جثمان الشهيد الى مستشفى بيت جالا الحكومي, حيث تجري محاولات لنقله الى مسقط رأسه في خان يونس جنوب القطاع.

وكان الاخرس قبل استشهاده حيث تنسب اليه مخابرات العدو العديد من العمليات البطولية, واعداد الخلايا, التي كان من بينها خلية عسكرية, كانت تعد لاطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة جيلو المقامة على اراضي بيت جالا

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:25 PM
121-الشهيد مهدي مروان الدحدوح


http://jgaza.ps/uploads/452012-110504PM-1.jpg


الميلاد والنشأة
عاش شهيدنا مهدي مروان محمد الدحدوح وتربى في كنف أسرة كريمة مجاهدة تمسكت بالإسلام العظيم منهجاً ودستورا، حيث تتكون أسرته بالإضافة إلى الوالدين الفاضلين من أربعة أخوة وخمسة أخوات، ونظرا لما تتمتع به أسرته الكريمة من مكارم الأخلاق، شقّ شهيدنا "مهدي" طريقه إلى بيوت الله في سن مبكرة، فكان مواظبا على أداء الصلاة في جماعة وحضور مجالس الذكر والإيمان، الأمر الذي صقل شخصيته وفق الهدي النبوي الكريم.

تلقى شهيدنا "أبو مروان" تعليمه الأساسي في مدارس حي الزيتون، قبل أن ينهي مرحلته الثانوية في مدرسة يافا بحي الدرج بالمدينة، إلا أنه لم يلتحق بالجامعة، وانخرط في سوق العمل ليساعد والده في إعالة أسرته، حيث تمكن لاحقا من الارتباط بإحدى الفتيات الطاهرات العفيفات وكون معها أسرة مسلمة رزق خلالها بطفل أسماه "مروان".

مشواره الجهادي
تعرف الشهيد مهدي على فكر وأدبيات حركة الجهاد الإسلامي في سن مبكر، وانخرط في مجموعات العمل الجماهيري للحركة في حي الزيتون مذ كان شبلا فتيا...

ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة، انتمى لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، تلبية لنداء الجهاد والمقاومة وإحقاقا للحق ونصرة للمستضعفين في الأرض، حيث تميز بشجاعة منقطعة النظير خلال مواجهته لقوات الاحتلال الصهيوني، عوضا عن إخلاصه وصدق نواياه.

دك المغتصبات الصهيونية بالصواريخ، وبحسب إخوانه في سرايا القدس فإنه يعتبر أول من أطلق صاروخا على مدينة المجدل المحتلة، حيث اعترف العدو حينها بإصابة ثلاثة من المغتصبين الصهاينة، كما يسجل للشهيد أنه من أطلق صاروخ "قدس" على "سديروت" حيث سقط في حينها على منزل وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس ما أدى إلى إصابة مرافقه الشخصي وبتر ساقه، كما يسجل للشهيد أنه شارك في إطلاق صاروخ على "سديروت" أدى في حينه إلى مقتل مستوطن في الرابعة والأربعين من عمره.

في تطور العمل الجهادي في فلسطين وتحديدا في صفوف إخوانه في سرايا القدس، حظي بشرف قائد الوحدة الصاروخية في السرايا القدسية بمدينة غزة.

استشهاد القائد
إن النهايات الطبيعية لمثل مجاهد صنديد من مجاهدي شعبنا تقتضي الظفر بشرف الشهادة في سبيل الله عز وجل، وهو الشرف الذي حظي به مجاهدنا القائد، ففي يوم الخميس الموافق 4/5/2006م، كان "أبا مروان" على موعد مع الشهادة، كيف لا وهو الذي أفنى حياته مجاهدا في سبيل الله وقضيته، ففي ذلك اليوم صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها، بعد صراع طويل مع الجراح التي ألمت به إثر استهدافه بصواريخ الاحتلال الصهيوني قبل نحو ثمانية أشهر من ذلك التاريخ خلال قيامه

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:30 PM
122- الشهيد القائد احمد ابو الريش

http://www4.0zz0.com/2010/07/14/10/673823147.jpg

ولد الشهيد الصقر القائد/ أحمد خالد سرحان أبو الريش في مخيم خان يونس للاجئين إبان حرب يونيو – حزيران عام 1967م، على أزيز الرصاص ودوي المدافع، وسط معمعة الدمار الذي سببته دبابات الاحتلال عندما هدمت بيوت المخيم على رؤوس ساكنيها، وتناهت إلى مسامعه صرخات النسوة اللاتي ودعن الأب والابن والأخ والزوج عندما بدأ النزوح الكبير الذي سببه الاحتلال الغاشم، واشتم بأنفه رائحة الدم المنبعثة من كل زوايا المخيم عندما زرع الصهاينة الموت في كل ربوع المخيم والمدينة، واستيقظ إلى الحياة مع صوت الإرادة الوطنية النضالية التي جسدتها بنادق المقاومين المجاهدين الذين دافعوا عن خان يونس أربعة أيام بلياليها في الوقت الذي سقطت فيه سيناء، على اتساعها وتحصيناتها ودروبها الوعرة، في أقل من ساعتين فحسب.

نما الشهيد الصقر وترعرع في أزقة المخيم الصامد، يشاطر أهله الألم والمعاناة والقهر، ويرضع لبن البطولة والتضحية والفداء، وتعلم الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث بخان يونس ومن ثم أنهى دراسته الثانوية فيها.

لقد كنت يا أحمد مشروع شهادة منذ نعومة أظفارك، لقد أيقنت أن فرضية السلاح لا يمكن أن تصمد أمام الحقيقة الربانية المتمثلة في الآية القرآنية التي تتحدث عن وعد الله عز وجل لليهود الكفرة، يقول رب العزة:

"وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم"

صدق الله العظيم

السيرة النضالية

بدأ مشوار الشهيد/ أحمد أبو الريش النضالي مطلع الثمانينيات، من خلال الانخراط في صفوف الحركة الوطنية الطلابية، التي قارعت الاحتلال بشتى الوسائل حتى اندلاع الانتفاضة المباركة عام 1987م، فكان شهيدنا أحد روادها الأوائل، شاباً طلائعياً متميزاً بمنهجه الكفاحي الثوري، وتمثل ذلك بالمواجهات الميدانية الشرسة التي قادها، أو من خلال أدوات التعبير عن الفعل المقاوم من خلال القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة، حيث شارك في رفع الأعلام وتوزيع البيانات والكتابة على الجدران وغيرها، ثم انتقل شهيدنا إلى رحلة نوعية في الفعل النضالي، وبعد وصوله إلى حالة من النضج الوطني والأمني والسياسي، حيث استقر به المقام على رأس المجموعات الضاربة التابعة للقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة بخان يونس.

تميز الشهيد/ أحمد أبو الريش، خلال مسيرته في العمل العسكري ضد قوات الاحتلال الصهيوني، بالإبداع والبراعة في إلقاء قنابل المولوتوف على الدوريات الآلية، وإلقاء القضبان الحديدية تحت ضج الظلام على الدوريات العسكرية الراجلة، الأمر الذي دفع سلطات الاحتلال وأجهزة مخابراته القذرة للقيام بحملات مداهمة لمنزل شهيدنا مطلع العام 1989م بهدف اعتقاله وتقويض نشاطه الكفاحي الذي ألهب حماسة رفاقه وأبناء مخيمه الباسل.

برع فارسنا الأغر بالحس الأمني العالي والوعي الخلاق، بحيث أنه استطاع الإفلات من قبضة قوات الاحتلال المدججة بالسلاح والمزودة بأحداث التقنيات، إضافة إلى تجنيدها جيش من العملاء الخونة بهدف إلقاء القبض على الشهيد/ أحمد، بين أنه لاذ بنفسه معتزلاً منطقة سكناه ليجد مأوى بين الحقول والأزقة والدروب الوعرة، معلناً تمرده على مبدأ الاعتقال، مؤكداً على مواصلة الكفاح العلني والمكشوف، بوصفه عملاً بطولياً مشروعاً في عرف حركات التحرر في شتي بقاع الأرض…

أول الكارين بإذن الله

وبذلك، كان رحمه الله أول فدائي فلسطيني يطارد لقوات العدو في منطقة قطاع غزة خلال انتفاضة العام 1987م مسجلاً سابقة نضالية، ليصبح بتفرده بهذا العمل الجبار مؤسساً جديداً لظاهرة المطاردة التي تقوضت مع اختفاء العمل العسكري الميداني في منتصف السبعينيات، فقد أحياها شهيدنا الأسطورة إبان هذه الانتفاضة الشعبية بتمرده على مبدأ الاعتقال، وبتأكيده على مواصلة النضال حتى دحر العدو وقطعان مستوطنيه، وبذلك جسد فكر وفلسفة الانتفاضة الجهادية عبر مقولته الشهيرة (من يريد الذهب لا يهاب من المناجم، ومن يسكن المقابر لا يخاف من الجماجم).

هذا الإصرار وهذا الكبرياء الوطني الذي مثلته حالة الشهيد المغوار أحمد أبو الريش، دعا ضباط مخابرات الاحتلال والحاكم العسكري العام لقطاع غزة آنذاك، إلى وضع اسم شهيدنا ضمن لائحة سوداء (هي سجل من ذهب ولائحة للشرف في عرفنا) كمطلوب أول خطير يجب الخلاص منه، وتم توزيع هذه اللائحة على جميع الوحدات العسكرية الاحتلالية في كل بقاع الوطن، وعلى الحدود والمعابر، في محاولة لثني عزيمة شهيدنا وكسر إرادته النضالية…

استمرت المطاردة الصعبة والمعقدة للشهيد أحمد أبو الريش، برغم قسوة الظروف وانعدام فرص التخفي عن عيون الاحتلال وعملائه، لمدة عامين كاملين، تخللها ما لا تسع المقام لذكره من محاولات الاعتقال والمداهمة لمنزله وللمنطقة التي كان الاحتلال يتوقع تواجده فيها، هذا بالإضافة إلى نصب العديد من الكمائن التي هدفت إلى اغتياله بعد أن باءت محاولات اعتقاله بالفشل الذريع، وبذلك يمضي فارسنا الأشم متحدياً القهر والهمجية الصهيونية، ويواصل فعالياته النضالية بكافة أشكالها.

وبعد تجربة المطاردة المنفردة والنوعية، اعتقل الشهيد أحمد أبو الريش بتاريخ 28/3/1991م، حيث حكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن لمدة عام ونصف بتهمة قيادة العمل الميداني خلال الانتفاضة، وتوجيه اللجان الشعبية والقوات الضاربة لحركة فتح في مخيم خان ونس، وخلال فترة اعتقاله واصل شهيدنا عمله النضالي في صفوف حركة فتح، حيث عمل في المجالين الأمني والإداري، وكان مثالاً يحتذي لأبناء الحركة الوطنية الأسيرة، بالإضافة إلى اكتسابه المزيد من المهارات النضالية بعد أن صقل تجربته بالوعي والثقافة اللازمة لكل مجاهد، إلى أن تم الإفراج عنه في الأول من أيلول عام 1992م. و ما هي إلا أيام قلائل بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال حتى عاد الطائر الجارح إلى عشه النضالي، فمن هم على شاكلة أحمد لا يغفوا لهم جفن ولا تسكن لهم حركة طالما كان الوطن بحاجتهم فكان اجتماع الشهيد المعلم أحمد أبو لريش بأعضاء الجناح العسكري السري لحركة فتح (صقور فتح)، وكان ترحيبه وتحمسه للانضمام لهذا الجهاز العسكري الذي تميز بسيرته النضالية النوعية ضد الاحتلال خلال الانتفاضة المباركة، وبالفعل أقرت القيادة العسكرية لحركة فتح في قطاع غزة انضمام أحمد لصفوف صقور فتح وباركت هذه الخطوة التي ولا شك ستثري العمل الكفاحي النوعي ضد الاحتلال.

مع الصقور !!!

وعلى الفور امتشق شهيدنا سلاحه الناري سراً وانكب على نصب الكمائن الليلية لجنود الاحتلال في أزقة المخيم، لينهال برصاصه المبارك على دوريات الاحتلال الآلية والراجلة، ويلوذ بعدها إلى أماكن آمنة قبل أن يداهم المحتلون مكمنه، فقد كان للشهيد الرمز أحمد أبو الريش فلسفة نضالية متميزة في بناء اللبنات الأولى للعمل العسكري خلال الانتفاضة المباركة، هذه الفلسفة وهذا الإبداع كان سبباً رئيسياً في تكليف شهيدنا موجهاً إدارياً وميدانياً لصقور فتح بخان يونس.

مضى احمد بخطه النضالي وضميره الوطني، وحدد أهدافه بدقة، واستمر رأيه على ضرورة ملاحقة العملاء والمشتبه بهم، وردع المنحرفين أخلاقياً، فكان شعاره في ذلك رحمه الله: (إصلاح ما عليه إصلاحه وردع ما لا يمكن إيقافه)، وبهذا النهج عاد شهيدنا ليكون من جديد في بؤرة صليب قناصة الاحتلال، وتبدأ مسيرة جديدة من المطاردة مطلع العام 1993م.

وعلى أثر ذلك، امتشق شهيدنا سلاحه علناً واعتزل منزله الذي داهمته قوات الجيش الإسرائيلي وضباط المخابرات الصهيونية أكثر من مرة، وأعلن تمرده على الاعتقال مرة ثانية ليصبح مطارداً وللمرة الثانية كذلك يتصدر اسمه اللائحة السوداء (لائحة الشرف والكرامة) التي أعدها المجلس الأمني لقيادة المخابرات الصهيونية بالمنطقة الجنوبية آنذاك.

بجانب الدور العسكري القيادي للشهيد الخالد أحمد أبو الريش كان هناك الدور الاجتماعي المتميز، فالواجب الاجتماعي كان دوماً في بؤرة اهتمام شهيدنا المعلم، فكان رحمه الله صاحب براعة خاصة في فض المنازعات العشائرية على مستوى القطاع، وحل المشاكل الأسرية هنا وهناك، الأمر الذي وضع شهيدنا موضع الاحترام والتقدير من قبل جماهير شعبنا في كافة أرجاء قطاع غزة، مما زاده عمقاً جماهيرياً، جعل مخابرات العدو تقرر تصفيته نهائياً مهما كان الثمن.

كانت قوات الاحتلال تندفع بكل شراسة وعصبية وتحاصر المخيم بهدف الوصول إلى صقرنا الأغر، وبفضل الله عز وجل، ومن ثم يقظة أبناء المخيم، كان النبأ يتسرب لشهيدنا فيترك مكانه ليتخذ موقعاً جديداً في أحد أركان المخيم، وفي إحدى المرات في شهر أغسطس / آب عام 1993م كانت سيارات حرس الحدود الصهيوني تتحرك لتأخذ مواقعها في ضرب الحصار على الشهيد/ أحمد أبو الريش بشكل محكم، وفي ذروة الظهيرة تقدم صقرنا، وسار بهدوء الواثق والمؤمن متجهاً صوب إحدى هذه العربات، وألقى بداخلها قنبلة يدوية، فكان أن أصيب جنديان صهيونيان بجراح، كانت جروح إحداهما خطيرة بينما كانت جروح الآخر متوسطة، وسقطا على الأرض مضرجين بدمائهما، في حين انهمك باقي الجنود في إطلاق النار في كل الاتجاهات وهم يفترشون الأرض ويصيحون طالبين النجاة، ما أروعك يا أحمد وأنت تبطش بالغاصبين وتثخن منهم الجراح… بوركت يديك ونعمت… وتبقى فلسفتك بوصلة نهتدي بها في درب جهادنا الطويل…

وفي أعقاب توقيع اتفاقية إعلان المبادئ (أوسلو في 13 أيلول عام 1993)، تمكن الجانب الفلسطيني المفاوض إقناع العدو الصهيوني بضرورة طي ملف المطاردين إلى الأبد والكف عن ملاحقتهم، وقد قبل العدو بذلك على مضض، وإن كان قد عقد العزم على أن يكون له مع أحمد ورفاقه شأن آخر، فكانت النية مبيتة، والقرار نافذ بضرورة تصفية الشهيد المناضل أحمد أبو الريش.

الرحلة إلى عليين...

مساء يوم الأحد الموافق 28 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1993م، كان أحمد على موعد مع القدر، فقد تاقت روحه الطاهرة إلى التلاقي مع رفاقه الشهداء حول الحوض بمعية المصطفى صلى الله عليه وسلم، في ذلك اليوم شاهد عناصر من حركة فتح سيارة من نوع "بيجو تندر" تحمل صناديق خضروات وتعبر المخيم متجهة من الشمال إلى الجنوب، وظلت تدنو حتى اقتربت من المكان الذي يتواجد فيه صقرنا أحمد، استوقف الشبان السيارة بهدف التعرف على هوية راكبيها، وتقدم فارسنا أحمد من سائق السيارة ومن كان بجواره طالباً منهما الإفصاح عن هويتهما، إلا أنهما لم يبديا رداً على سؤاله، فأعاد سؤالهما طالباً البطاقة الشخصية للسائق، وعندما لم يجب السائق، أشهر شهيدنا مسدسه في وجه ركاب السيارة المشتبه بهم، وما أن اخرج شهيدنا سلاحه حتى تطايرت صناديق الخضراوات الموجودة في السيارة لتكشف عن ثلاثة من القوات الخاصة الصهيونية الذين ينتمون لوحدات المستعربين (شمشون) والمكلفة بعمليات الاغتيال الميدانية، وأخذ هؤلاء يطلقون الرصاص بغزارة ووحشية وشراسة لا يمكن وصفها، فأصابت الرصاصات الغادرة الحاقدة جسد شهيدنا الطاهر ويقع أرضاً مضرجاً بدمائه الذكية، واخترقت رصاصات الكراهية كذلك جسد الشهيد البطل فريد مطير الذي كان يقف بجوار أحمد، وفي ذات الوقت تمكن رفيق درب أحمد الذي كان في المكان، وعلى نفس الدرجة من الاستهداف، من إطلاق النار من بندقيته لتصيب سيارة الوحدات الخاصة بعشرات الرصاصات قبل أن يتمكن من الانسحاب سالماً، وخلال هذا الاشتباك البطولي استطاع أحمد أن يتغلب على جراحه النازفة مستجيراً بمنزل مجاور بعيد عن مكان الحدث بضعة أمتار فحسب، وما أن وصل عتبة ذلك المنزل حتى أخذت أصحابه الصاعقة وهم يرون أحمد مضرجاً في دمائه، وفي تلك اللحظة، اندفعت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني راجلة ومحمولة لتحاصر المخيم في أكبر حشد عسكري عرفته خان يونس خلال الانتفاضة المباركة، حيث قامت هذه القوات بإنارة سماء المخيم بقنابل الإنارة، فيما أحمد يصارع الموت في المنزل المحاط بحصار جائر ظالم مشدد، وعندما أيقن شهيدنا أنه الرحيل إلى عالم الأكرمين، رفع رأسه عالياً وزفر بشدة قبل أن تردد شفتاه "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" عندها أسلم الروح لبارئها مع عشاء ذلك اليوم الذي كان يوم أحد وقد تم تشيعه في موكب مهيب صباح يوم الاثنين 29 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1993م وهو يوم مبارك، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تشق الأرض يوم الاثنين إلا لرجل صالح".

رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً

بقي أن نقول أنه في اللحظة التي شجر فيها جثمان أحمد في التراب، كان رفاق دربه وزملائه في السلاح وعلى رأسهم القائد العام المؤسس الشهيد عمرو أبو ستة يعلنون على الملأ وبصوت ثأري غاضب عبر تشكيل كتائب الشهيد أحمد أبو الريش التي حلت محل (صقور فتح) التي كانت بمثابة الذراع العسكري المعتمد رسمياً من الأطر التنظيمية لحركة فتح، ومضت الكتائب في مسيرتها.

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:36 PM
123- الشهيد القائد عمرو ابو ستة

http://www.pal-home.net/bedata/image/250x200/MzM5NjA=.jpg (http://www.pal-home.net/bedata/image/full/MzM5NjA=.jpg)

ولد الشهيد أبو ستة عام 1972 في مخيم خان يونس وتربى في أزقة وشوارع المخيم ودرس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، حيث انتمى إلى حركة 'فتح' منذ نعومة أظفاره، وتزامن ذلك مع اندلاع الانتفاضة الكبرى (1987 - 1994) حيث شارك في فعالياتها بكل قوة وتمكن بعد عامين من اندلاعها من قتل أحد المستوطنين اليهود طعنا بالسكاكين في داخل مستوطنة نفيه دكاليم القريبة من مخيمه، وأصبح مطلوبا لقوات الاحتلال.

بداية المشوار العسكري
ومع هذه العملية النوعية لأبي ستة بدأ مشواره العسكري، حيث كانت قد تأسست في ذلك الوقت خلايا 'صقور فتح' الذراع العسكري لحركة 'فتح'، والتي شارك معها في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال، وكانت له صولات وجولات مع تلك القوات التي كانت لا تزال تحتل القطاع وجنودها منتشرون في شوارعه وأزقته.

أدى استشهاد أبو الريش بعد أن عاد من لقائه مع القائد العسكري لمنطقة خان يونس من أجل إنهاء مطاردتهم في ذلك الوقت إلى غضب كبير في صفوف أبناء فتح العسكريين لا سيما في مدينة خان يونس مسقط رأس أبو الريش وأبو ستة الذي قرر الثأر لرفيقه أبو الريش بتأسيس كتائب تحمل اسم رفيقه ( كتائب الشهيد أحمد أبو الريش
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول (سبتمبر) 2000 أعادت هذه الكتائب ترتيب صفوفها بشكل أكثر تنظيما وتكتيكا لاسيما بعد زيادة السلاح في أيدهم وتطور الوسائل القتالية من قذائف الهاون والعبوات الناسفة الموجهة وغيرها من الوسائل القتالية التي ساعدت المقاومين في تطور أدائهم القتالي ضد قوات الاحتلال، حيث ينسب لعمرو أبو ستة أنه قتل مستوطنا صهيونياً وخطفه وحرق سيارته في خان يونس

شارك أكثر من 50 ألف فلسطيني في تشييع جثمان أبو ستة ومساعده زكي أبو زرقة الذين استشهدا في عملية اغتيال استهدفت سيارتهما في رفح، وذلك في موكب جنائزي مهيب خرجت فيه خان يونس عن بكرة أبيها في وداع هذا المقاوم العنيد.

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:40 PM
124- الشهيد مالك ناصر الدين
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/maleek/121244.jpg
ولد الشهيد القسّامي مالك عبد السلام مصباح ناصر الدين عام 1964 في مدينة الخليل.. كان متدينا خلوقا ويقول شقيقه إن مالكا لم يفارق صلاة الجماعة لأكثر من 20 عاما.. وكان عقله يتقد ذكاءً.. كان حريصاً وكتوما إلى حد أن لا أحد يستطيع معرفة ما بداخله حتى أقرب المقربين إليه، انتسب إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ بداية شبابه.
درس مالك ناصر الدين المرحلة الابتدائية في المدرسة المحمدية وسط مدينة الخليل والإعدادية والثانوية في المدرسة الإبراهيمية ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.
عمل في بلدية الخليل قسم المراقبة والتفتيش، وكان شخصية رياضية معروفة، لعب في بداية مشواره الرياضي في نادي الأهلي وبعدها لعب مع نادي شباب الخليل، وكان يشغل دور رئيس رابطة المساجد في الخليل.


كما أصيب بالمطاط عدة مرات وتروي شقيقته انه أصيب بالدمدم عام 1992 هاجمت قوة من المستعربين شاب من عائلة النتشة، وعندما شاهد مالك القوة وهي تنهال عليه ضربا قام بتخليصه منهم فقاموا بإطلاق النار على ساقه مما أدى إلى تمزق شديد في الساق ومكث مدة طويلة في العلاج.

وفي عام 1992 أبعد مالك مع شقيقه التوأم بلال الى مرج الزهور ضمن 415 ناشطا وقياديا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومكث هناك عاما كاملا وبعد عودته حاولت أسرته معه عدة مرات لإقناعه بالزواج لكنه كان يرفض ويقول أنا أريد حور العين وفي عام 1991 قامت سلطات الاحتلال بمصادرة سيارته الخاصة ولم تعيدها له.

وعلى صعيد الاعتقالات فقد اعتقل الشهيد مالك ناصر الدين عدة مرات على أيدي جنود الاحتلال تراوحت بين العام والستة اشهر وأمضى في سجون الاحتلال ما يقارب 3 سنوات ونصف ويقول شقيقه إنه كان بشوشا قارئا للقرآن يستعين على قضاء حوائجه بالكتمان وقد عاش للإسلام واستشهد لأجله وقد شاهد الناس ما عبر به في أخر لحظاته عن حبه للإسلام ودفاعه عن شبابه وأمته وحرصه الشديد على الالتزام به.
مالك صعد إلى الطابق الثالث بعد أن قام العشرات من جنود الاحتلال بتطويق المكان وقاموا بمجرد وصولهم بإطلاق النار على المنزل بدون أن يطالبوا بإخلائه، وبعد أن أطلق جنود الاحتلال أطلقوا على ابنتها هبة، خرجت إليهم وقالت لهم: ماذا تريدون، فقال قائدهم، نريد الشخص الذي يختبئ في البيت، فقلت لا يوجد أحد، فقام بإطلاق النار باتجاه المنزل حيث تحطمت النوافذ على زوجها أبو وائل وهو نائم حيث أصيب بتشنج عصبي وتم نقله للمستشفى.

وتضيف طلب مني الجندي أن أذهب إلى مالك الذي باشر بإطلاق النار من مسدسه على جنود الاحتلال كي يسلم نفسه، فدخلت إلى المنزل وقلت له لما لا تسلم نفسك، فصاح قائلا اذهبي وقولي لهم يا أبناء الكلب لن أسلم نفسي لكم، أنا لا اربد الآن سوى الشهادة ولن يردني عنها أحد وإنني مصمم على أن أثخن الجراح فيكم، وتقول أم وائل أنها عادت للقائد وأخبرته بما قال مالك بالحرف الواحد، فقاموا بوضعي في مرمى النيران حتى إذا أطلق مالك النار يصيبني أنا وكنت اهتف فيهم الله اكبر اقتلهم يا مالك.

وتقول أم وائل إن المعركة بدأت الساعة السادسة والنصف مساء حتى الحادية عشرة ليلا وقد كانت منطقة الحاووز وعيصى بأسرها تعج بالجيش والقوات الخاصة.

وكان المجاهد القسّامي مالك لا يحمل سوى مسدسا واحدا ظل يطلق النار حتى نفذت ذخيرته باستثناء رصاصة واحدة وفي نهاية المعركة عاد للطابق الأول ثم قفز من النافذة على الجرافة العسكرية التي قامت بتخريب وتجريف المدخل الرئيسي للمنزل وقام بإلقاء نفسه فوق الجرافة وأطلق الرصاصة باتجاه سائقها وقد قام بإطلاق آخر رصاصة باتجاهه وقد انهمر رصاص الاحتلال اتجاهه مما أدى إلى إصابته برصاص في الرأس مما أدى إلى استشهاده

م .نبيل زبن
06-08-2012, 11:46 PM
125- الشهيد الاسير جمعة اسماعيل

استشهد في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي، الأسير جمعة إسماعيل محمد موسى (65عاماً)، الذي كان يمضي حكماً بالسجن المؤبد إضافة إلى 10 سنوات، بعد صراع طويل مع المرض.

ونعي نادي الأسير في بيان صحفي، الشهيد، وقال إنه تواجد على مدار سنوات طويلة في مستشفى سجن الرمله، وعانى مثل المئات من الأسرى من إهمال طبي متعمد إلى استشهاده.

م .نبيل زبن
06-09-2012, 12:52 AM
126- شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/389657_10150866592057543_372322634_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/532978_10150866598912543_2007976154_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/270842_10150866589342543_1505744808_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/270842_10150866589342543_1505744808_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/601238_10150866588837543_935602003_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/601238_10150866588807543_69793998_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/318066_10150866584537543_778518679_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/205251_10150866575507543_1017621934_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/181253_10150866578817543_32986500_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/600367_10150866581557543_2053449848_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/556766_10150866580192543_1024715238_n.jpg

Palboy
06-09-2012, 10:34 AM
127-القائد الشهيد // صبحـي أبو كرش "أبـــو المنـذر"


http://platform.ak.fbcdn.net/www/app_full_proxy.php?app=11007063052&v=1&size=o&cksum=ba0bfe1215c32c09f7e6c91155421ad8&src=http%3A%2F%2Fimg684.imageshack.us%2Fimg684%2F3 305%2F86796388.jpg

ولد الشهيد في مدينة غزة بتاريخ 16 / 7 / 1936 م لعائلة غزية من منطقة الشجاعية.

· غادر غزة عام ( 1953 م ) إلى السعودية ، وعمل مدرساً في عدة مناطق بالمملكة بعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدرسة فلسطين .

· شارك في العمل السري منذ عام ( 1959 م ) في المنطقة الشرقية للملكة العربية السعودية، وكان من أبرز المؤسسين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني عند إنطلاقها عام ( 1965 م ).

· أتم الدراسة الجامعية عام ( 1964 م ) حين تخرج من جامعة الرياض ونال شهادة البكالوريس في التجارة ، وكان يعمل أنذاك في وزراة الزراعة بالسعودية .

· ساهم هو وأخوانه الناشطين الأمير سليمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في تأسيس لجنة مساعدة مجاهدي فلسطين رداً على الشعارات الصهيونية في تلك الفترة أدفع دولار تقتل عربياً .

· غادر السعودية عام ( 1968 م ) إلى الأردن متفرغًا للعمل النضالي .

· كلف بمسؤوليات عسكرية وتنظيمية وسياسية عديدة منها :

1- الإدارة العسكرية في درعا والهامة ( 69 19 م– 71 19 م ) سوريا .

2- مسؤولآ لمالية الحركة من عام (1971م – 73 19 م ) .

3-مسؤول الإدارة والمالية لجهاز الأرض المحتلة مع الشهيد كمال عدوان من العام ( 1973 – 1974 ).



من مقولاته : ان الحل الديمقراطي هو بالأساس خيار ثوري وحضاري وهو قيمة معيارية نحتكم اليها

Palboy
06-09-2012, 10:36 AM
شهداء اللجنة المركزية"


لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح -

http://platform.ak.fbcdn.net/www/app_full_proxy.php?app=11007063052&v=1&size=o&cksum=b69933b6e92283a879420bf9f727091e&src=http%3A%2F%2Fimg442.imageshack.us%2Fimg442%2F8 171%2Fddd7ea5c06.jpg

Palboy
06-09-2012, 10:43 AM
128- الشهيد القائد الحاج امين الحسيني
http://ainnews.net/wp-content/uploads/2010/07/ameen-221x300.jpg (http://ainnews.net/wp-content/uploads/2010/07/ameen.jpg)



الاسم: أمين الحسيني
*الشهرة: الحاج أمين الحسيني
البلد: فلسطين
معلومات أساسية
الميلاد والنشأة: ولد محمد أمين الحسيني في القدس عام 1895 لأسرة ميسورة، كان والده يهتم بالعلم ويحرص على أن يلتحق أولاده بأشهر المدارس والمعاهد العلمية في عهده.تلقى تعليمه الأولي في القدس بإحدى مدارسها واختار له والده عددا من العلماء والأدباء لإعطائه دروسا خصوصية في البيت, ثم التحق بكلية الفرير بالقدس لتعلم اللغة الفرنسية وبعد قضاء عامين بها التحق بالجامع الأزهر في القاهرة وخلال دراسته بالأزهر أدى فريضة الحج مع أهله فأطلق عليه لقب الحاج الذي لازمه طوال حياته. وكان لدراسته في مصر وتعرفه على قادة الحركة الوطنية آنذاك أثر في اهتمامه المبكر بالسياسة. وفي عام 1915 التحق بالكلية الحربية باسطنبول التي تخرج فيها برتبة ضابط صف.

http://www.eltaher.org/images/photos/indonesia/photos/1931%20-%20Senior%20delegates%20to%20the%20General%20Islam ic%20Conference%20edited.jpg


الاهتمام والنشاط:"إسلامي سياسي" كان الحاج أمين الحسيني هو أشهر من تولى منصب الإفتاء في فلسطين وكان في الوقت نفسه رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ورئيس العلماء، وظل يلعب دورا مهما في الصراع العربي الإسرائيلي خاصة في سنواته الأولى أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات. وقد ولد في القدس وقضى شطرا من حياته مهاجرا في العديد من العواصم العربية والغربية ثم توفي في لبنان ودفن فيها.
نادى الحاج أمين الحسيني بوجوب محاربة الحكم البريطاني والتسلل الصهيوني لفلسطين. وكانت له آراء في تنظيم أمور القضاء والمحاكم الشرعية، وأخذ يعمل على تقوية المدارس الإسلامية ودائرة الأوقاف واجتهد في إنشاء مجلس إسلامي شرعي لفلسطين وحدد صلاحياته ومسؤولياته. كما نادى بوجوب اعتبار قضية فلسطين قضية العرب كلهم وقضية العالم الإسلامي. وكان شديدا في مواجهته لسماسرة بيع الأراضي والعقارات الفلسطينية إلى اليهود واعتبر من يقومون بعمليات البيع هذه خارجين عن الدين الإسلامي ولا يجوز الصلاة عليهم ولا دفنهم في مقابر المسلمين.
http://www.draw-art.com/imgcache/1667.imgcache.gif
التحق الحاج الحسيني بالجيش العثماني لكنه بعد مدة قصيرة آثر العمل سرا مع الثورة العربية فانضم إلى لوائي القدس والخليل، ثم انضم إلى جيش الشريف حسين بن علي أمل إقامة دولة عربية مستقلة وذلك إبان الحرب العالمية الأولى. الكفاح ضد اليهود والبريطانيين عقب صدور وعد بلفور عام 1917 قرر الحسيني العودة إلى القدس وبدأ الكفاح ضد الوجود اليهودي والبريطاني هناك، فأنشأ عام 1918 أول منظمة سياسية في تاريخ فلسطين الحديث وهي "النادي العربي" الذي عمل على تنظيم مظاهرات في القدس عامي 1918 و1919، وعقد في تلك الفترة المؤتمر العربي الفلسطيني الأول هناك.

الهروب إلى الكرك ودمشق تسببت تلك المظاهرات باعتقاله عام 1920، لكنه استطاع الهرب إلى الكرك بجنوب الأردن ومنها إلى دمشق، فأصدرت الحكومة البريطانية عليه حكما غيابيا بالسجن 15 عاما، لكنها عادت وأسقطت الحكم في العام نفسه بعد أن حلت إدارة مدنية برئاسة هربرت صموئيل محل الإدارة العسكرية في القدس، فعاد إليها مرة أخرى. مفتي القدس انتخب مفتيا عاما للقدس عقب وفاة كامل الحسيني المفتي السابق، فأنشأ المجلس الإسلامي الأعلى للإشراف على مصالح المسلمين في فلسطين، وعقد المجلس في المسجد الأقصى مؤتمرا كبيرا عام 1931 سمي المؤتمر الإسلامي الأول حضره مندوبون من مختلف البلدان العربية والإسلامية. وأصدر الحسيني فتوى اعتبرت من يبيعون أرضهم لليهود والسماسرة الذين يسهلون هذه العملية خارجين عن الدين الإسلامي ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين. ونشط الحاج أمين في شراء الأراضي المهددة بالانتقال إلى أيدي اليهود وضمها إلى الأوقاف الإسلامية. المرحلة السرية رأى الحسيني أن الشعب الفلسطيني لم يكن مؤهلا لخوض معركة عسكرية بطريقة حديثة، فأيد الجهود السياسية لحل القضية الفلسطينية. وفي الوقت نفسه كان يعمل بطريقة سرية لتكوين خلايا عسكرية اعتبرت النواة الأولى التي شكل منها عبد القادر الحسيني فيما بعد جيش الجهاد المقدس. الهيئة العربية العليا عقب استشهاد عز الدين القسام عام 1935 اختير الحسيني رئيسا للهيئة العربية العليا التي أنشئت في العام نفسه، وضمت مختلف التيارات السياسية الفلسطينية، وكان له دور بارز في ثورة 1936 عن طريق تسهيل دخول المتطوعين الذين وفدوا للدفاع عن فلسطين من مختلف البلدان العربية. الاحتماء بالحرم رفض الحسيني مشروع تقسيم فلسطين بين العرب واليهود الذي طرح في يونيو/حزيران 1937 وقاومه بشدة، فعملت السلطات البريطانية على اعتقاله، لكنه التجأ إلى الحرم القدسي الشريف فخشيت بريطانيا من اقتحام الحرم حتى لا تثير مشاعر الغضب لدى العالم الإسلامي، فظل الحسيني يمارس دوره في مناهضة الاحتلال من داخل الحرم. الهرب إلى لبنان وبعد اغتيال حاكم اللواء الشمالي إندروز أصدر المندوب السامي البريطاني قرارا بإقالة المفتي أمين الحسيني من منصبه واعتباره المسئول عن الإرهاب الذي يتعرض له الجنود البريطانيون في فلسطين. واجتهدت السلطات البريطانية في القبض عليه لكنه استطاع الهرب إلى يافا ثم إلى لبنان بمركب شراعي، فقبضت عليه السلطات الفرنسية لكنها لم تسلمه إلى بريطانيا، وظل في لبنان يمارس نشاطه السياسي. الهروب من لبنان واضطر للهرب من لبنان مرة أخرى بعد التقارب الفرنسي البريطاني، فتنقل بين عدة عواصم عربية وغربية، وصل أولا إلى العراق ولحق به بعض المجاهدين، وهناك أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم اضطر لمغادرتها بعد فشل الثورة فسافر إلى تركيا ومنها إلى بلغاريا ثم ألمانيا التي مكث فيها أربعة أعوام.

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRUQOszKbyAE3jfWb6XsADOey5EB_QsV 5HMIAt0ziVhfEkbaKgpugyJYmD2-g
منظمة الشباب الفلسطيني طالبت بعض الدول الأوروبية بمحاكمته على أنه مجرم حرب ومن مؤيدي النازية، وضيقت الخناق عليه فاضطر للهرب إلى مصر ليقود من هناك الهيئة العربية العليا مرة أخرى، وليعمل على تدعيم جيش الجهاد المقدس، وتولى مهمة التجهيز والتنسيق والإمداد للمجاهدين. وهناك أنشأ منظمة الشباب الفلسطيني التي انصهرت فيها منظمات الكشافة والجوالة لتدريبهم على السلاح. تحت الإقامة الجبرية أوعزت الحكومة البريطانية إلى الملك فاروق لإعطاء أوامره بفرض الإقامة الجبرية عليه في منزله بعد النكبة الكبرى عام 1948 وشددت عليه الرقابة. وظل على تلك الحال إلى أن اندلعت ثورة 1952 في مصر. التعاون مع ثورة 1952 تعاون الحسيني مع قادة الثورة في نقل الأسلحة سرا إلى سيناء ومنها إلى الفدائيين الفلسطينيين في الداخل، واستمر على هذه الحال حتى قرر عام 1959 الهجرة إلى سوريا ومنها إلى لبنان. وفاته استأنف الحاج محمد أمين الحسيني في بيروت نشاطه السياسي فأصدر مجلة "فلسطين" الشهرية، وظل في لبنان حتى توفي عام 1975 ودفن في مقبرة الشهداء عن عمر يناهز 79 عاما.

Palboy
06-09-2012, 10:49 AM
129- الشهيد خليل الزبن


http://www.alaahd.com/pics/6311811265377984.JPG
الشهيد البطل "خليل محمد خليل الزبن.
- ولد الشهيد في حيفا بتاريخ 31-12-1944م.

- التحق في صفوف الثورة، منتمياً لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" منذ انطلاقتها.

- خاض كافة معارك الثورة في الكرامة وبيروت وطرابلس والبقاع، دفاعاً عن شعبه والقرار الفلسطيني المستقل.

- التحق بإعلام حركة "فتح" منذ عام 1968، وشغل سكرتير تحرير نشرة "فتح" في دمشق 1971، ونائب مدير عام وكالة الأنباء الفلسطينية 1973، ونائب مسؤول الإعلام الموحد، ثم مديراً للمكتب الصحفي في مكتب السيد الرئيس عام 1983 في تونس، فمديراً عاماً في مكتب السيد الرئيس، مكلفاً بملف حقوق الإنسان.

- عاد إلى أرض الوطن بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994.
- رأس تحرير مجلة النشرة حتى ساعة استشهاده.

- متزوج وله أربعة أبناء.

- تميز الشهيد بعمق انتمائه وأصالته ومثابرته والتزامه ونشاطه الفعال، وعطائه المستمر، خاصة في المجالين التنظيمي والإعلامي.

- استشهد في غزة فجر الثلاثاء الموافق 2-3-2004، أثناء تأديته لواجبه الوطني لحظة خروجه من مكتبه.

Palboy
06-09-2012, 10:53 AM
130-الشهيد جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين

"أبو كفاح"

كتائب شهداء الأقصى


جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955

متزوج و أب لأربع بنات وصبيين

الاسم الحركي:أبو كفاح

التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة الإسلامية.

و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد.

و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال الصهيوني.

و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي وألوية صلاح الدين .

العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني.
وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل .

كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002 .

ابو سليمان
06-09-2012, 10:56 AM
شكرا على هذه الموسوعة التأريخية الرائعة لشهداء اعطوا لهذا الوطن كل ما لديهم واغلى ما لديهم

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:34 PM
شكرا على هذه الموسوعة التأريخية الرائعة لشهداء اعطوا لهذا الوطن كل ما لديهم واغلى ما لديهم

مشكور على مرورك العطر

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:35 PM
اخي ابن فلسطين عاجز عن الشكر لتواجدك الدائم و مشاركاتك الرائعة
مشكور مرة اخرى

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:38 PM
131- الشهيد بسام العجلة

http://jgaza.ps/as/uploads/142012-093911AM-1.jpg
أبصر شهيدنا المجاهد "بسام سالم العجلة" النور في تاريخ 29/8/1979م في منطقة اجديدة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة الصمود, وترعرع شهيدنا في أسرة مجاهدة قدمت الشهداء وأنجبت المجاهدين ولم تتوانى عن التضحية والجود في سبيل الله بالدماء والأرواح.

وواصل شهيدنا دراسته حتى المرحلة الإعدادية، ولم يكمل بسبب الوضع الاقتصادي المتردي لقطاع غزة المحاصر، وانتقل لمجال العمل مبكراً. وشهيدنا متزوج ورزقه الله بثلاثة من الأبناء وهم (أحمد- شهد- وعد).

خيرة المجاهدين
تقول والدة الشهيد "بسام العجلة", الشهيد بسام من خيرة الشاب المجاهدين الذين قدموا أرواحهم ليفدوا دينهم ووطنهم الغالي فلسطين، ولم يبخلوا عن أداء الواجب الذي دعا الله عز وجل إليه.


وأضافت: "كان بسام شاب ملتزم ذو خلق ودين وشهامة وتواضع وشجاعة, وكان محبوب من الجميع لطيبته وصفاء قلبه الطاهر الذي تعلق بالمساجد".

وأشارت الأم الصابرة المحتسبة إلى أن نجلها الشهيد "بسام" كان كتوم جداً في عمله الجهادي حيث أنه لم يعرف أحد من أهله أن ينتمي للمقاومة سوى في الآونة الأخيرة.

وتابعت حديثها بالقول: "كنا نرى "بسام" رحمه الله في الآونة الأخيرة مكثراً من قيام الليل وصيام النوافل, حيث كنت أستيقظ في ساعات متأخرة من الليل وأجد "بسام" قائماً عابداً يقرأ القرآن فيجهش بالبكاء".


وقالت: " كان "بسام" يتأثر حينما يشاهد نشرات الأخبار ويرى مشاهد القتل والدمار التي ارتكبها العدو الصهيوني مما يثير فيه نخوة الجهاد ليدافع عن المظلومين والمستضعفين من أبناء شعبه المكلوم".

وزادت بالقول: "كان للشهيد بسام عرسين, العرس الأول حينما تزوج وأنجب الأطفال, والعرس الثاني حينما ارتقى شهيداً، وانتقل من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة حيث الجنان والنعيم باذن الله تعالى".

واستذكرت الأم المحتسبة آخر لحظات الوداع بينها وبين نجلها الشهيد "بسام" حيث قالت: "كالمعتاد عاد "بسام" من عمله وأخذ قسط من الراحة ثم قبل أبنائه وقال لي أنه ذاهب للمسجد لأداء صلاة العشاء وبعد ما يقارب النصف ساعة من خروجه سمعنا صوت انفجار هائل وحينما تابعنا الأخبار علمنا نبأ استشهاد "بسام" برفقة رفيق دربه الشهيد "محمد ضاهر".


وتابعت: "لقد صبرت واحتسبت حينما تلقيت خبر استشهاده ولكن ما ثبتني هو يقيني أن "بسام" سلك الطريق الصحيح ورحل إلى جنان الرحمن". وفي ختام حديثها دعت والدة الشهيد الله عز وجل أن يتغمده برحمته وأن يجعل مثواه الفردوس الأعلى برفقة الأنبياء والصديقين.

أفتخر بشهادته
بدوره قال والد الشهيد "بسام العجلة" "كان نجلي الشهيد "بسام" يدي اليمين في هذه الدنيا, حيث كان يوفر لي كل الاحتياجات والمتطلبات الأساسية.

وأشار إلى أن نجله الشهيد "بسام" كان سري جداً في عمله ولم يكن يطلع أهله على مهماته الجهادية أو على انتمائه لـ"سرايا القدس".


وأضاف: "أنا أفتخر بابني وأخي وصديقي "بسام" فقد رفع رأسي عالياً وأنا فرح بشهادته التي ترفع الرأس وتشفي الصدور لأنه استشهد ليدافع عن العقيدة وعن الشعب المجاهد الذي قدم وضحى وعانى على مدار العقود". وختم حديثه بالقول: "الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته فقد صدق الله فصدقه الله ورزقه من نعيمه وهذا وسام شرف ونتمنى أن يكون شفيعاً لنا يوم القيامة".

حنون وطيب
وقالت شقيقة الشهيد المجاهد "بسام العجلة" " : "كان شقيقي "بسام" حنون وطيب جداً فقد سعى دوماً لان أن يدخل الفرحة والبهجة الى قلوبنا بشتى الوسائل والطرق".

وأضافت: "كنت أرى فيه الرجل الشجاع الذي يكافح من أجل أن يحصل على لقمة عيشه نهاراً و يذهب لميدان الكرامة والعزة ليلاً ليذيق المحتلين الويلات ويلقنهم الدروس".


وتابعت: " أخي "بسام" الذي يكبرني بعامين تقريبا كان مسخراً حياته بأكملها في سبيل الله فكنا نراه زاهداً عابداً يتذلل لله عز وجل دوماً طالباً منه الرحمة والمغفرة".

ولفتت شقيقة الشهيد "إلى أنها فرحت حينما علمت أن شقيقها الشهيد "بسام" احد المجاهدين في سبيل الله، ويخرج للرباط ليحرس ثغور الإسلام والعقيدة مما شرح صدري ودفعني للدعاء له دوما في كل سجود".

وفي ختام حديثها طالبت شقيقة الشهيد "بسام العجلة" المجاهدين بان يواصلوا طريقهم حتى نول إحدى الحسنين إما النصر أو الشهادة, وأكدت أن فلسطين بحاجة إلى همم هذه السواعد الطاهرة حتى يزول الاحتلال عنها وتتطهر من دنس المعتدين.

أسد المدفعية
انتمى شهيدنا المجاهد "بسام سالم العجلة" لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في عام 2001م, والتحق فيما بعد بالجناح العسكري "سرايا القدس" وكان من أبرز مجاهديها بلواء غزة الأبية.
ومن المهمات الجهادية التي كان للشهيد "بسام العجلة" شرف المشاركة فيها:
· يعد شهيدنا أحد مجاهدي الوحدة المدفعية التابعة لـ"سرايا القدس" بكتيبة اجديدة.
· إطلاق قذائف الهاون بعياراتها المختلفة على مغتصبات ومدن العدو الصهيوني والتي أوقعت الرعب والخسائر المادية والبشرية في صفوف الاحتلال.
· شارك شهيدنا في صد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية لمدينة غزة.
· الرصد والاستطلاع والمراقبة الدائمة لتحركات آليات العدو على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
· الرباط في سبيل الله على الثغور الشرقية لغزة هاشم.

درب الأباة
ارتقى شهيدنا القائد "بسام العجلة" بتاريخ 12/3/2012م خلال معركة بشائر الانتصار البطولية التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني. حيث هم شهيدنا لدك مواقع ومغتصبات العدو الصهيوني بالصواريخ الموجهة من طراز "107"، فباغتته طائرة الاستطلاع الصهيونية بصاروخ واحد على الأقل، مما أدى لارتقائه للعلا شهيداً برفقة الشهيد القائد "محمد ضاهر" لتصعد روحهما لبارئها وينالا ما تمنا من جنان ونعيم

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:44 PM
132-

132-أسماء شهداء المحرقة الإسرائيلية في قطاع غزةمارس 2008
--------------------------------------------------------------------------------

غزة4-3-2008وفا-فيما يلي أسماء 111من شهداء المحرقة الإسرائيلية في قطاع غزة كما نشرها مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة.

1-كامل حجازي (13عاماً).

2-سليمان خليل حمادة( 12 عاماً).

3-منور رزق أبو منديل( 35 عاماً).

4-حماد مرشد المصالحة( 59 عاماً).

5-محمد ناصر عبد العزيز البرعي( 7 شهور).

6-عمر عطية سلامة أبو عكر( 29 عاماً).

7-عزيز جودت مسعود( 24 عاماً).

8-محمد مجدي أبو الحصين( 20 عاماً).

9-عبد الله 'محمد يحيى' عدوان( 24 عاماً).

10-حسن نور أحمد المطوّق( 19 عاماً).

11-عبد الله محمد الزويدي( 23 عاماً).

12-أحمد سليم مصطفى السمري( 23 عاماً).

13-أمجد يحيى عبد الحكيم العمريطي( 25 عاماً).

14-لؤي فايق سعيد قنّيطة (19عاماً).

15-حمزة خليل اسماعيل الحيّة( 22 عاماً).

16-جواد خميس جواد طافش( 23 عاماً).

17-طلعت صالح انميلات( 21 عاماً).

18-رامز مصطفى حسن ناصر( 19 عاماً).

19-عمر حسن دردونة( 17 عاماً).

20-علي منير دردونة( 8 سنوات).

21-دردونة ذيب دردونة( 12 عاماً).

22-محمد نعيم حمودة( 7 سنوات)

23-محمد الحلو( 22 عاماً).

24-رامي رمضان خليفة( 26 عاماً).

25-أمجد حافظ السكني( 16 عاماً).

26-خليل محمود أهل( 26 عاماً).

27-محمد مسعود الحلو( 30 عاماً).

28-محمد سليمان شامية( 22 عاماً).

29-طلعت محمد محمد دردونة( 23 عاماً).

30-ثابت فتحي زكي جنيد( 22 عاماً).

31-عبد الله إبراهيم الشنّاط (23 عاماً).

32-محمود سليمان شحدة زقوت (23 عاماً).

33-علاء أيمن البورنو (17 عاماً).

34-إياد عبد الكريم الأشرم( 26 عاماً).

35-محمود نعيم العطار( 16 عاماً).

36-صفاء رعد أبو سيف( 12 عاماً).

37-عبد المعطي أسامة سعد (17 عاماً).

38-محمود محمد ريان( 20 عاماً).

39-رأفت ياسين حمد( 35 عاماً).

40-حسن إبراهيم أبو النجا (24 عاماً).

41-مهند عمر الإنشاصي( 20 عاماً).

42-خالد منذر عبد القادر ريان( 16 عاماً).

43-أحمد زياد عبد القادر ريان( 16 عاماً).

44-أحمد نمر عبد اللطيف زغرة (17 عاماً).

45-إسماعيل عاطف مصطفى أبو سلطان( 17 عاماً).

46-عبد الكريم حسني الحو( 15 عاماً).

47-محمود نايف حمتو حنيدق( 16 عاماً).

48-بلال الجمال( 20 عاماً).

49-سمير حمدي سعيد عصفور 'قشطة' (36 عاماً).

50-محمد عمر صبحي أبو نعمة( 21 عاماً).

51-عماد إبراهيم محمد الطلاع( 34 عاماً).

52-صبحي مفيد صبحي عوض الله( 20 عاماً).

53-صادق يوسف نايف البليشي( 26 عاماً).

54-خالد أحمد عايد أبو عيادة( 31 عاماً).

55-سلسبيل ماجد أبو جلهوم (عام ونصف).

56-جاكلين محمد أبو شباك( 17 عاماً).

57-إياد محمد أبو شباك( 14 عاماً).

58-محمود بسام عبيد( 16 عاماً).

59-سماح زيدان عسلية( 13 عاماً).

60-محمد هاني المبحوح (17 عاماً).

61-عبد الله عبد الكريم أبو شعيرة( 16 عاماً).

62-عبد الرؤوف عبد الكريم محمود عودة( 16 عاماً).

63-نائل زهير أبو عون( 14 عاماً).

64-حمزة محمد الجمل( 40 عاماً).

65-بسام محمد عبيد( 45 عاماً).

66-حسن رشاد صافي( 25 عاماً).

67-سناء زيدان عسلية( 19 عاماً).

68-غادة العبد صالح( 25 عاماً).

69-مصلح محمد صالح( 25 عاماً).

70-عبد الله نبيل عبد ربه( 28 عاماً).

71-مصطفى سعيد أبو جلالة (22 عاماً).

72-مصطفى ناصر زغلول 'منون' (21 عاماً).

73-عبد الحميد حامد حمادة( 23 عاماً).

74-إبراهيم شعبان الزين( 25 عاماً).

75-سعيد أحمد الهشيم( 21 عاماً).

76-علي جبر سعيد الكتناني( 20 عاماً).

77-معتصم شريف عبد ربه( 24 عاماً).

78-محمود عبد المعطي إسليم( 25 عاماً).

79-عبد الرحمن محمد شهاب( 25 عاماً).

80-حسين سامي خير البطش( 24 عاماً).

81-ياسر إسماعيل إبراهيم أبو عودة( 19 عاماً).

82-نهاد عبد الهادي محمد ظاهر (20 عاماً).

83-جهاد أبو هليل( 19 عاماً).

84-سائد عطا الدبور( 25 عاماً).

85-محمد عبد الحليم أبو ريا( 18 عاماً).

86-ساري فتحي عبيد( 19 عاماً).

87-تامر محمود محمد الوشاحي( 19 عاماً).

88-حسن كمال أبو حرب( 19 عاماً).

89-محمد عبد القادر عقيلان( 18 عاماً).

90-خالد عبد الرحمن عطا الله( 32 عاماً).

91-إبراهيم عبد الرحمن عطا الله( 35 عاماً).

92-سعاد رجب عطا الله( 60 عاماً).

93-عبد الرحمن محمد علي عطا الله( 62 عاماً).

94-رجاء عبد الرحمن محمد عطا الله( 30 عاماً).

95-ابتسام عبد الرحمن محمد علي عطا الله( 25 عاماً).

96-خليل كمال عز الدين( 20 عاماً).

97-وسام فايز أحمد عبد ربه( 23 عاماً).

98-محمد عماد حليوة 'بهار'( 18 عاماً).

99-لؤي جمال جندية (20 عاماً).

100-محمود عبد الخالق أبو عيطة( 18 عاماً).

101-عبد الرحيم محمد صالح( 19 عاماً).

102-رائد جنيد( 25 عاماً).

103-نعيم أبو الحسنى( 38 عاماً).

104-رمزي ربحي خويطر( 20 عاماً).

105-عبد الفتاح محمد عبد العال( 24 عاماً).

106-إبراهيم سيد المصري( 20 عاماً).

107-درويش عادل مقداد( 34عاماً).

108-وليد أبو يوسف (22عاماً).

109-محمد أبو حجر(17عاماً).

110- غسان عبد الرحيم عبد ربه(23عاماً).

111-حسن زيادة أبو جاسر (18 عاماً).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:49 PM
133-الشهيد المهندس/ عمر زكي العسولي "كامل"

أحد أبطال وقيادات النضال الوطني الفلسطيني، وعمالقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح "الرعيل الأول"، والذي يصادف اليوم الذكرى آل40 لاستشهاده.

ففي تمام الساعة التاسعة مساءً من ليلة الثامن عشر من كانون الثاني/ يناير1969م، كان القائد عمر العسولي على رأس قوة من المجموعة (655)، التي كان يترأس قيادتها، حيث هاجمت القوة كمين متقدم للعدو الصهيوني قرب بانياس، مستعملة قذائف الآر.بي.جي، والرشاشات والقنابل اليدوية، وتمكنت بحمد الله وتوفيقه، من القضاء على الكمين، وقتل جميع من فيه، وأثناء الاشتباك مع قوات نجدة العدو التي هرعت للمكان، والمؤلفة من عدة مجنزرات، طلب القائد البطل من القوة الانسحاب، وبقي مشكل حماية باستفراده في القتال في معركة استمرت ساعة ونصف، وتمكن من إعطاب مجنزرة للعدو، وعطل تقدم قوات النجدة، وأنزل بها خسائر كبيرة، ليسقط شهيداً وهو يغطي انسحاب زملائه، ولم يجرأ العدو على الاقتراب منه بعد استشهاده، واستخدم آلة بخطاف لرفع جثمانه الطاهر من أرض المعركة، ولم يسلم العدو جثته إلى ذويه، ولازال يحتفظ بها حتى يومنا هذا في مقابر الأرقام.

جُلّ ما سبق من تفاصيل المعركة رواها لنا رفيق دربه اللواء ركن/ نضال العسولي قائد قوات الأمن الوطني في المحافظات الشمالية سابقاً، وأكدها البلاغ العسكري رقم (342)، الذي صدر عن القيادة العامة لقوات العاصفة، بتاريخ المعركة.

ولد الشهيد المهندس/ عمر زكي العسولي عام 1947م بمدينة يافا، وذاق مرارة التشرد والضياع، كما ذاقها أبناء شعبه كافة، على أرض التشرد والغربة، وأتم دراسته الثانوية في مدرسة خان يونس الثانوية بمدينة خان يونس، والتحق بكلية الهندسة بجامعة أسيوط عام 1963م، وقد أنتخب عضواً في الهيئة الإدارية، في المؤتمر الوطني للإتحاد العام لطلبة فلسطين فرع أسيوط لسنتين متتاليتين.

وقال اللواء ركن/ العسولي: "إن الشهيد عمر، ترك دراسته الجامعية في كلية الهندسة بجامعة أسيوط، في سنواتها الأخيرة، والتحق بالعمل الفدائي عام 1967م، ضمن صفوف قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح، وكان اسمه الحركي (كامل)".

وذكر صخر بسيسو القيادي البارز في حركة فتح في تصريح صحافي لموقع "المصري اليوم" على الشبكة العنكبوتية مؤخراً، أن الشهيد عمر العسولي، وعدد غير قليل من الطلاب الفلسطينيين، تركوا مقاعدهم الدراسية فوراً بعد حرب 1967م، وانتقلوا للعمل كفدائيين، وأنهم توجهوا إلى معسكر (الأمة) بدمشق، وهو أول معسكر تدريب لحركة فتح.

وقال بسيسو: "أول شهيد من الطلبة الذين انتقلوا للعمل الفدائي في المرحلة المبكرة، هو الأخ/عمر العسولي، وكان من بين الطلبة الذين ذهبوا للتدريب على حمل السلاح في تلك المرحلة، الأخ/منذر الدجاني السفير الفلسطيني السابق في القاهرة".

مشيراً إلى أن الشهيد "كامل" شارك في ثاني دورة عسكرية لحركة فتح بجمهورية الصين عام 1968م، وكانت الدورة في علوم (حرب التحرير الشعبية)، وقد تخرج برتبة ملازم، وبعدها رقي إلى رتبة ملازم أول.

وقال اللواء ركن/العسولي: "فور عودته من الصين انتقل إلى جنوب لبنان، وأسس مع رفيق دربه منذر الدجاني "أبو العز" سفير فلسطين الأسبق لدى جمهورية مصر العربية، القطاع الأوسط، ونفذ هناك العديد من العمليات العسكرية، التي كبد فيها العدو خسائر فادحة".

يذكر أن الشهيد القائد ترك وصية لوالديه قال فيها: "يا أمي، يا أبي، لا تحزنوا ولا تدمعوا، ألا تستحق أمنا الكبيرة فلسطين، أن تقدموا إليها أحد أبناءك الأربعة". ويذكرون زملاء ورفاق درب الشهيد المهندس، الثقة الغالية والكبيرة التي كان يوليها الرئيس الراحل الشهيد الرمز/ياسر عرفات، للشهيد القائد عمر العسولي.

وتخليداً لذكراه، كما أطلق اسمه على أحد المدرجات والقاعات في جامعة أسيوط بمصر، وقد نعاه الإتحاد العام لطلبة فلسطين فرع القاهرة.

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:53 PM
134-رامي غازي حسين أبو سعدة
( أبو أمجد )
القائد الميداني لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتـــــح )
ولد الشهيد بتاريخ 14/11/1978 م في معسكر خان يونس بمنطقة الحاووز.
منطقة الشهيد صبري عرندس.
ولد الشهيد لأسرة فلسطينية هاجرت من مدينة يافا عروس البحر في العام 1948 م.
تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس مدينة خان يونس.
لكن شهيدنا حصل على شهادة الثانوية العامة داخل سجون الاحتلال في سجن نفحة الصحراوي.
انتمى الشهيد إلى حركة الشبيبة الفتحاوية في العام 1991م في شبيبة مدرسة أحمد عبد العزيز الإعدادية .
كان أهل الشهيد يتعطشون إلى رؤية ابنهم في البيت وان يرقد في حضن أمه كما الصغار فلم يرضع حضن أمه مثلما رضع النضال كان متمردا ....عنيدا .....صلبا.... علت وجهه ابتسامة رقيقة فقد كان يقابل كل الأحداث بتلك الابتسامة . ..كان يميل دائما إلى استحداث أساليب جديد من النضال حيث أنه صنع قنابل المولوتوف وقنابل الألمنيوم وقد ورد في لائحة الاتهام المقدمة ضده في السجن قيامه بضرب قنابل المولوتوف على المدرسة التي كانت محتلة من قبل العدو "خالد الحسن الثانوية".
لم يحب الشهيد أي نوع من الروتين أو الالتزام بأوامر أو القرارات حيث كان دائما متمردا ولكنه كان شجاعا مقداما فكان هذا يشفع له تمرده.
تعرض رامي للاعتقال ثلاث مرات على يد العدو
_ المرة الأولى في العام 1994 وذلك عند دخوله مغتصبة غوش قطيف عندما حاول الاستيلاء على مخزن للذخيرة للعدو ولكنه لم ينجح فقد تم أسره ولكنه أفرج عنه بعد عدة أيام نظرا لصغر سنه .

اعتقل الشهيد في المرة الثانية بتاريخ 11/ 2/1995 وكان يوم جمعة عندما حاول الدخول موقع الرماية الصهيونية وكان معه أخوة من الأشبال ولكن هذه المرة لم تنجح كذلك وتم اعتقاله عدة أيام حيث أفرج عنهم مرة ثانية بكفالة لصغر سنه.
في المرة الثالثة أعتقل الشهيد بتاريخ1/3/1996 م مع مجموعه من رفاقه كانوا قد دخلوا إلى مغتصبة "جديد" في محاولة تنفيذ عملية عسكرية حيث حملوا البلطات والسكاكين ومسدس من صنع محلي ولكن كان هناك كمين بانتظارهم حيث كانت العملية قد سربت عبر إحدى المشبوهين إلى مخابرات العدو وتم أسرهم وتقديمهم إلى المحاكمة وقد حكم عليهم بالسجن مدة ثمانية أعوام حيث كان عمر الشهيد وقتها 17 عام.
في داخل المعتقل لم ينم الشهيد ولم يقضي سجنه على برش السجان مثل الكثيرين من السجناء ولكنه استمر بعنـفـوانه وصلابته المعهودة . ...استمر بروح دعابته ... فذاك هو رامي الذي عرفناه في الخارج هو نفسه داخل المعتقل ولكن باسم حركي هو "أبو امجد" حيث أحب الشهيد هذا الاسم وضل رامي متمردا على سجانه فطلبت إدارة السجن أن يقوموا بتفتيش الشباب وهم عراة فرفض المعتقلين هذا الأمر فقام احد الجنود بالاعتداء على رامي فقام الشهيد بضربه وبعد ذلك كانت محاوله هروبه هو ورفاقه من سجن كفار يونة حيث قام بحفر خندق من داخل الزنزانة وفي أواخر العملية تم اكتشافها من قبل إدارة السجن وتم وضع الشهيد في الحبس الانفرادي حوالي عامين من دون زيارات أو نثريات معتقل.
في داخل المعتقل وفي الفترة الأخيرة من اعتقاله داهمت إدارة السجن المعتقلين بالغاز والرصاص الحي وكان الهدف منها إرضاخ المعتقلين تحت رحمة السجان إلا أن شهيدنا البطل باسل وقاتل هو ورفاقه في المعتقل بكل قوة من اجل عدم الرضوخ لإدارة المعتقل والنازل عن مطالبهم الشرعية.
خاض الشهيد العديد من الإضرابات عن الطعام داخل المعتقل منها إضراب 12 في العام 1998 يوم ثم إضراب 30 يوم في العام 2000 والعديد من الإضرابات المتقطعة.
تدرج وتنقل الشهيد في المواقع التنظيمية داخل المعتقل وعمل في عدة لجان تنظيمية في السجن كان آخرها على رأس الجنة المنية داخل المعتقل.

في تاريخ 2/11/2003 أفرج عنه بعد قضاء مدته وكان ذلك في شهر رمضان المبارك . .. فكان هذا هو رامي نفسه الذي عرفناه فصدق عليه القول:
- رغم السجن والسجان . .. رغم قساوة القضبان....سنبقى للسلاح شاهرين . ...للوطن مخلصين ....ولله والشهادة متقدمين.
• امتشق رامي سلاحه وسط الزحام ومضى في طريقه الذي أختاره ورغم حنين أهله إلى احتضانه بعد كل هذه السنون المظلمة إلا انه آثر أن يظل حرا طليقا معلنا تمرده على العدو على المغتصبين على الظالمين وعاد ثانية الرامي الأبو امجد القائد الفارس المقدام إلى طريقه وسط الشوك طريق المقاومة طريق لقاء الرب فبحث عن المقاومة قبل ان تبحث عنه فكان لقائه مع مجموعات المقاومة الشعبية الذين خاض معهم عدة معارك مع العدو وقبل حوالي 8 شهور من تاريخه إلتقى أبو امجد مع أمير الشهداء القائد المغوار/عمرو أبو سته قائد كتائب الشهيد احمد أبو الريش الفتحاوية وقد إختاره عمرو ليكون قائدا ميدانيا في الكتائب الريشية لينطلق رامي من جديد في مهمته الربانية الجهادية . فقام بتنفيذ عدة عمليات جهادية مع رفاقه ضد مواقع العدو وقد اعترف العدو بالعديد منها عبر إذاعته.
• في مساء يوم الخميس ودع رامي اهله واصحابه واحبابه وداعا محسوسا مشعورا به أنه ذاهب إلى اللقاء.... إلى الشهادة.... إلى لقاء رب العزة خرج رامي شاهرا سلاحه الذي إشتراه فبدل أن يدفعه مهرا لعروسه الدنيوية دفعه مهرا إلى الحور العينية في جنات الله عز وجل...... خرج رامي ليلاقي أعداء الله أعداء الشعوب والأوطان قتله الأنبياء والرسل خرج ليدافع عن ثرى هذا الوطن .... خرج ليدافع عن كرامة هذا الشعب..... خرج ليتصدى لقطعان العدو الأهوج المسعور..... وفي فجر يوم الجمعة 16/12/2004 ارتقى شهيدنا البطل إلى العلياء فكان هذا الفراق الثاني له ولكن هذا الفراق ليس كسابقه إنه فراق للقاء الرب رب السماوات والأرض رب هذا الكون الذي طالما حلم شهيدنا بلقائه فاطعمه الله هذا اللقاء

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:56 PM
135-أشرف السيد
: فارس عملية حاجز الحمرا

عُرف أشرف - الذي امتهن العمل في محل لبيع عصير الفواكه الذي يملكه والده - بقدرته الفائقة على تكوين العلاقات الاجتماعية وصياغتها بقالب دعوي، بل إنه كثيرا ما كان يستغل روح الدعابة التي تميز بها وعلاقاته مع الزبائن، ومعظمهم من الشبان في الإطار الدعوي، فيقدم النصح والإرشاد ويدعو للصلاة والصيام والجهاد بأسلوب لبق يشرح الصدر و يكسب به القلوب ويصل إلى مراده من الناس همه في ذلك "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت".

انضم أشرف إلى الجهاد والتحق بقافلة المقاومة الفلسطينية منذ أن كان صغيرا، بل إن الله أكرم وجهه فلم يضع عليه قبل القناع الأخضر أي قناع ولم يرفع غير راية الحق راية ولم يسلك غير سبيل الإسلام سبيلا فكان أحد أشبال حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتفاضة الأولى، يشارك في المسيرات والمهرجانات ويطارد أعداء الله، بالحجر الطاهر وبالمقلاع ويحمل على كتفه الغضّ جثامين شهداء فلسطين آملا أن يكون يوما واحداً منهم.

لم تكن الشهادة في فلسطين يوما حلما بعيد المنال، فالعدو أوغل في الدماء، والميتة الشريفة هنا تغيظ الأعداء، أرادها بحق فأعدّ لها العدة وبقي موعد التنفيذ، كان يعلم في قرارة نفسه أنه على موعد مع القدر الذي صاغته دماء قادته الشهداء جمال منصور وجمال سليم الذين رووا بدمائهما ثرى فلسطين بصحبة ستة من الشهداء الحمساويين هم فهيم دوابشة، عثمان قطناني، عمر منصور، محمد البيشاوي والطفلين أشرف وبلال أبو خضر في مجزرة مكتب الأستاذ جمال منصور المعروف باسم "المركز الفلسطيني للإعلام" بنابلس التي نفذتها المروحيات الصهيوأمريكية بتاريخ 31/7/2001 وأدرك أشرف أن موعد الشهادة قد حان، فالجنة ازدانت والحور تهيأت والروح بعرش الرحمن تعلقت، أحيت غزارة الدماء في المجزرة الصهيونية دماء جديدة ودبت فيها عشق الشهادة،

م .نبيل زبن
06-09-2012, 09:58 PM
136- الشهيد اياد الخطيب


في بلدة "دير استيا" قضاء مدينة "سلفيت" وُلِد مجاهدنا القائد إياد عودة محمود الخطيب (أبو مصعب) ، بتاريخ 2/3/1973 و كان رابع أبناء والديه الستة : ثلاثة من الذكور و مثلهن من الإناث .
تلقّى تعليمه في كلّ مراحله الدراسية في مدارس بلدته "دير استيا" ، و كانت خطواته الأولى تقوده لمسجد البلدة ، و هناك نهل من العلم الشرعيّ ما نهل على يدي مشايخ المسجد ، و ما إن اشتدّ عوده ، حتى قام بنقل ما تعلّم لأبناء بلدته ، حيث أقام حلقات العلم و القرآن ، ليتخرّج منها خيرة أبناء البلدة ، الذين يدين له الكثير منهم ، بالالتزام بالنهج الإسلامي الصحيح . و قد حاول شهيدنا القائد إياد في فترة مطاردته نيل شهادة الثانوية العامة التي حرمه منها الاحتلال بعد اعتقاله ، إلا أن اشتداد مطاردته في تلك الفترة منعته من الحصول عليها ، و في عام 1999 ارتبط بإحدى قريباته ، إلا أن الله لم يرزقه بالذرية ، فصبر و احتسب الأجر و زوجته من الله تعالى .

لوجستي عيّاش و العاصي :
عند انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 1987 ، و شرارة انطلاق حركة المقاومة الإسلامية حماس في 14/12/1987 ، كان من أول من حمل مشاعل انطلاقتها في البلدة ، و أسّس مع عددٍ من إخوانه أول نواة للحركة فيها , لينطلقوا بعدها للمشاركة بفعاليات الانتفاضة ، و تركّز عملهم على إلقاء الزجاجات الحارقة ، و حرصاً منه على استمرار المسيرة الجهادية ، عمل على تقسيم وقته بين التربية المسجديّة لشبان البلدة و المقاومة ، إلا أن القوات الصهيونية و عملاءها لم يمهلوه كثيراً ، ليُعتقََل في العام 1988 هو و اثنان من إخوانه ، و يحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ، بتهمة تأسيس خليه عسكرية ، ليفرج عنه في العام 1994 بعد أنهى محكوميّته .

و بعد أن أُفرِج عنه في هذا العام ، عاد إلى المكان الذي لا يستطيع فراقه .. الجهاد ، و هناك كانت خلايا كتائب الشهيد عز الدين القسّام قد أخذت توزيعها الجغرافي الكامل و شكلها البنائيّ المحكَم ، ليعود للعمل العسكري في صفوفها ، بعد أن اتصل به قائدها العام في الضفة الغربية آنذاك المهندس يحيى عياش ، لتقديم المساعدات "اللوجستية" لشهيد المهندس يحيى عياش و رفيقه الشهيد القسامي علي عاصي ، حيث وفَّر لهما المأوى و كان العين الساهرة على أمنهما ، و الحارس الأمين لتحرّكاتهما ..
هذا و لم يكن شهيدنا القائد إياد الوحيد في أسرته من وَهب نفسه للجهاد و المقاومة ، بل كان شقيقه الأصغر رامي هو الآخر من أبرز المجاهدين في منطقتهم ، حيث اعتقل في الانتفاضة الأولى لمدة ثلاث سنوات بتهمة المشاركة في فعالياتها ..
كانت الشمس في كبد السماء ، و المجاهد القسّامي إياد عودة محمود الخطيب القادم من بلدة "دير استيا" قضاء مدينة "سلفيت" يستعدّ لقيادة خليّته القسّامية المكوّنة بالإضافة له من : جمال ملوح و علي أبو حجلة ، للقيام بعملية اعتراضٍ للجيبات الصهيونية قرب بلدة "تل" غرب مدينة نابلس .. تسلّح المجاهدون الثلاثة بالإيمان ، و غادروا قريتهم بعد أن أدّوا فيها صلاة الفجر ، و حملوا أسلحتهم : قطعة "أم 16" و قطعة "كلاشنيكوف" و مسدساً ، و تمركزوا خلف بعض الشجيرات قرب قرية "تل" منتظرين إشارة قائدهم إياد ، لبدء عمليّتهم ، بعد أن أمضوا عدة أيام في مراقبة مواعيد تحرّكات الجيبات الصهيونية في المنطقة .

و في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً ، نظر الشهيد إياد إلى ساعته ، و همس لرفاقه بالاستعداد ، لقرب موعد مرور الجيب العسكري ، و ما هي إلا دقائق ، حتى كان طيف الجيب العسكري قادماً من بعيد ، سحب المجاهدون أقسام أسلحتهم لتهيئتها للاشتباك ، و ما إن وصل الجيب العسكري للنقطة المحدّدة ، حتى أعطى المجاهد إياد الإشارة لبدأ العملية ، و هناك انقضّ المجاهدون الثلاثة كالصقور و هم يصدحون بالتكبير ، و فتحوا نيران رشاشاتهم من مسافة قريبة جداً على الدورية الصهيونية ، و اختلط عويل و صراخ الجنود الصهاينة بأزيز رصاص المجاهدين ، و في تلك الفترة لمحتهم قوة عسكرية من المستوطنة القريبة من المكان ، لتطلب تعزيزات من القوات الصهيونية للمساعدة ، أمّا المجاهدون و بعد ما يقارب الساعة على الاشتباك ، كانوا قد جندلوا قائد الوحدة الصهيونية و جرحوا ثلاثة آخرين ، و بعد أن انتهت المعركة كما أراد المجاهدون بحمد الله ، كانت الإشارة بالانسحاب ، و لكن صوت الطائرة الصهيونية يملأ المكان ، و عشرات الجنود الصهاينة يطوّقون المنطقة ، و السمّاعات تطالب المجاهدين بالتوقّف ، حاول المجاهدون الانسحاب ، إلا أن كثافة القوات التي حاصرت المكان ، و إصابتهم بجروحٍ ، و نفاذ ذخيرتهم أوقعتهم أسرى بين يديها ؟!! .

و بعد أن علمت القوات الصهيونية التي جاءت لفكّ الجنود ، بأن المجاهدين أجهزوا على قائد الوحدة ، تجمّع عشرات منهم حول المجاهدين و قاموا بإطلاق النار عليهم بشكلٍ مباشر من بعدِ أمتارٍ قليلة ، لترتقي أرواحهم ، مهلِلَةٌ فرحةٌ بما نالت ، في جريمة أخرى تضاف إلى الجرائم الصهيونية بعد أن أصيب المجاهدون بالرصاص من النوع الثقيل في جماجمهم ، و تفتّتها و تفجّر أدمغتهم .

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:00 PM
137-الشهيد ياسر صقر طميزي

قالت مصادر مقربة من الشهيد ياسر صقر اسماعيل طميزي (34عاما)، الذي استشهد مساء اليوم، نقلا عن نجله الذي كان يرافقه: إن قوات الاحتلال الاسرائيلية، أطلقت الرصاص على الشهيد الطميزي من بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية، وهو مكبل اليدين وتركته ينزف لعدة ساعات حتى الموت.

وأوضحت المصادر لمراسلنا، أن حادثة إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال على ابنها ياسر وهو أب لطفلين، وقعت بينما كان يقوم بفلاحة أرضه إلى الشرق من جدار الفصل العنصري في منطقة 'طوال موسى' القريبة من معبر ترقوميا.

وأشارت المصادر، نقلا عن نجل الشهيد فراس (7سنوات) الذي كان يرافق والده، إن جنود الاحتلال أوقفوا الشهيد عندما كان يحرث في أراضيه على بعد نحو 200 مترا إلى الشرق من جدار الفصل العنصري، واعتدوا عليه بالضرب، وقاموا بتكبيله واعتقاله قبل أن يطلقوا النار عليه بدم بارد، وتركوه ينزف لنحو ثلاث ساعات، حيث تم استدعاء إسعاف الهلال الأحمر لنقله الى المشفى، حيث فارق الحياة.

ونفت عائلة طميزي رواية قوات الاحتلال المتعلقة بمحاولة نجلها الشهيد تخليص سلاح أحد الجنود الإسرائيليين، واتهموها بتصفيته، وحملوها المسؤولية الكاملة عن إعدامه.

وكانت مصادر طبية في المستشفى الأهلي بالخليل، قالت: إن المواطن ياسر صقر إسماعيل طميزي (34عاما) من سكان بلدة إذنا، أدخل إلى المستشفى مصاب بجروح خطيرة ناجمة عن إصابته بعدة رصاصات في الصدر والبطن أطلقها جنود الاحتلال، وقد فارق الحياة.

هذا، واستنكر حزب الشعب الفلسطيني إقدام قوات الاحتلال على اغتيال أحد أعضاءه من بلدة إذنا (الطميزي). ونعى الحزب في بيان صحفي الشهيد ياسر صقر الطميزي (34) عاما الذي سقط برصاص جنود الاحتلال بالقرب من معبر ترقوميا.
واعتبر الحزب في بيانه أن هذه جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمجازر الدموية المستمرة في قطاع غزة.
ودعا الحزب كافة الهيئات والمؤسسات الحقوقية الدولية والإنسانية الى تحرك فوري لوقف جرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم الذي تنفذه قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:02 PM
138- الشهيد الزعيم العربي الفلسطيني أحمد الشقيري




محام فلسطيني لامع ، وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولد في تبنين، جنوبي لبنان حيث كان والده الشيخ أسعد الشقيري منفيا" لمناهضته سياسة السلطان العثماني عبد الحميد وتسلطه. ثم انتقل وهو طفل إلى مدينة طولكرم للعيش مع والدته. وفي سنة 1916 انتقل إلى عكا حيث أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية، وأتم دراسته الثانوية في القدس سنة 1926، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه طرد منها في العام التالي بقرار من سلطة الانتداب الفرنسي لمشاركته في قيادة مظاهرة ضخمة قام بها الطلاب العرب في الجامعة الأمريكية بمناسبة ذكرى يوم السادس من أيار. فعاد إلى فلسطين، وانتسب إلى معهد الحقوق في القدس يدرس ليلا" ويعمل نهارا" في صحيفة مرآة الشرق، دون أن يشغله ذلك عن القيام بواجبه تجاه وطنه. وبعد تخرجه من المعهد عمل وتمرن في مكتب المحامي عوني عبد الهادي، أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين. وتعّرف خلال هذه الفترة على عدد من رجالات الثورة السورية الكبرى الذين لجأؤا إلى فلسطين، ومنهم شكري القوتلي ورياض الصلح ونبيه وعادل العظمة وعادل أرسلان.

عاشت فلسطين في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين ثورات متتالية، كان أهمها الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 – 1939)، وقد شارك الشقيري فيها مناضلا" بلسانه وبقلمه ضد الانتداب البريطاني والصهيونية، ومدافعا"عن المعتقلين والثوار العرب الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية. وحين انتهت تلك الثورة لاحقته سلطات الانتداب البريطاني فغادر فلسطين إلى مصر حيث أمضى بعض الوقت، ثم عاد إلى فلسطين أوائل الحرب العالمية الثانية فافتتح مكتبًا للمحاماة، واختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين وبقضايا الأراضي فعمل على انقاذ قسم من الأراضي العربية ومنع تسربها الى الصهيونيين. ولما تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية برئاسة السيد موسى العلمي، كان الشقيري أول مدير لمكتب الاعلام العربي في واشنطن ثم نقل مديرا" لمكتب الاعلام العربي المركزي في القدس وقد ظل على رأس عمله هذا، اضافة الى المحاماة، الى أن وقعت نكبة 1948 فاضطر إلى الهجرة إلى لبنان واستقر مع أسرته في بيروت.

قررت الحكومة السورية الاستفادة من خبرات الشقيري في مجال السياسة الخارجية فعينته عضوا" في بعثتها إلى الأمم المتحدة (1949 – 1950). ثم عين أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية بوصفه يحمل الجنسية السورية. وقد بقي في منصبه هذا حتى عام 1957، حيث عيّن وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في الحكومة السعودية، وسفيرا" دائما" لها لدى هيئة الأمم المتحدة. وكان الشقيري خلال وجوده في الأمم المتحدة خير محام عن القضية الفلسطينية، وعن قضايا العرب الأخرى، ولا سيما قضايا المغرب والجزائر وتونس. وفي عام 1963 أنهت المملكة العربية السعودية عمل الشقيري في الأمم المتحدة.

لم يبتعد الشقيري عن الحياة العامة، فقد وقع اختيار الملوك والرؤساء العرب عليه، فور عودته من الأمم المتحدة، ليشغل منصب ممثل فلسطين في جامعة الدول العربية، بعد وفاة ممثلها أحمد حلمي عبد الباقي. ثم اتخذ مؤتمر القمة العربي الأول المعقود في شهر كانون الثاني / يناير عام 1964 قرارا" بتكليف الشقيري، بوصفه ممثل فلسطين في الجامعة، باجراء اتصالات مع أبناء الشعب الفلسطيني حول انشاء الكيان الفلسطيني على خير القواعد السليمة، والعودة بنتيجة اتصالاته ودراساته ومساعيه الى مؤتمر القمة العربي التالي. فقام الشقيري بجولة في الدول العربية التي يعيش فيها الفلسطينيون، ووضع مشروع الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم اختيار الجان التحضيرية التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 أيار – 2 حزيران 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيسا" له، وأعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة. ثم انتخب المؤتمر الشقيري رئيسا" للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلفه اختيار أعضاء هذه اللجنة وعددهم خمسة عشر. كما قرر اعداد الشعب الفلسطيني عسكريا" وانشاء الصندوق القومي الفلسطيني.

قدم الشقيري الى مؤتمر القمة العربي الثاني (5/9/1964) تقريرا" عن انشاء الكيان الفلسطيني، وأكد فيه على الناحيتين التنظيمية والعسكرية للكيان، من أجل تحقيق هدفي التعبئة والتحرير. كما قدم الى المؤتمر أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد وافق المؤتمر على ما قام به الشقيري، وعلى تقديم الدعم المالي للمنظمة.

تفرغ الشقيري لرئاسة اللجنة التنفيذية في القدس، ولوضع أسس العمل والأنظمة في منظمة التحرير الفلسطينية، وانشاء الدوائر الخاصة بها ومكاتبها في الأقطار العربية وفي الدول الأجنبية، وبناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني. وفي الدورة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني (القاهرة 31 أيار – 4 حزيران 1965) بين الشقيري ما قامت به اللجنة التنفيذية برئاسته، ومن ذلك انشاء القوات العسكرية، والصندوق القومي، ودوائر المنظمة ومقرها العام في القدس. ثم قدّم استقالته، فقبلها المجلس، ثم جدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحه حق اختيار أعضائها.

وبعد عدوان حزيران / يونيو سنة 1967 حدث تغير كبير على الساحتين العربية والفلسطينية، كما قام تباين في وجهات النظر بين بعض أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيسها، فتقدم الشقيري في كانون الأول / ديسمبر سنة 1967 باستقالته الى الشعب العربي الفلسطيني. وقد قبلت اللجنة التنفيذية تلك الاستقالة.

رفض الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، وانصرف الى الكتابة فكان يقيم في منزله في القاهرة معظم أيام السنة، وينتقل صيفا" الى منزله في لبنان.

لم يكن بيته في القاهرة يخلو من زائريه الفلسطينيين وعرب الأقطار الأخرى، يتبادلون فيه الأحاديث ويديرون النقاش حول شتى القضايا العربية والدولية. وكان يؤكد دائما" أن المساومات السياسية لن تحرر فلسطين، وأن الكفاح المسلح هو وحده الطريق السليم للتحرير. كما كان يؤكد وجوب محاربة الإمبريالية الأمريكية باعتبارها الجهة التي ترتبط ارتباطا" موضوعيا" مع الصهيونية (واسرائيل) ومخططاتهما، وهي التي تعمل على فرض سيطرتها على الأمة العربية ونهب ثرواتها. ويؤكد ضرورة استعمال النفط سلاحا" من أسلحة التحرير ومحاربة الامبريالية.

غادر القاهرة الى تونس سنة 1979 بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين اسرائيل ومصر.

أمضى بضعة شهور في تونس حيث أصيب بمرض عضال نقل على أثره إلى مدينة الحسين الطبية في عمان وقد توفي فيها يوم 26/2/1980 ودفن، بناء" على وصيته، في مقبرة الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن، تلك المقبرة التي تضم عددا" من قادة الفتوحات الاسلامية.

خلف الشقيري وراءه عددا" من الدراسات والمؤلفات و الخطب ، تدور حول القضابا العربية، والقضية الفلسطينية

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:04 PM
139- الشهيد علاء الدين ابو الرب

جنين 5-2-2009 وفا- أكد محمد أبو الرب شقيق الشهيد علاء الدين عصام أبو الرب (23 عاما) من بلدة قباطية جنوب جنين شمال الضفة الغربية، أن قوات الاحتلال أعدمت شقيقه بدم بارد وهو ملقى على سريره.

وذكر لـ'وفا'، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ووحداتهم المستعربة اقتحموا منزل العائلة تمام الساعة الخامسة صباح اليوم، ودون سابق إنذار فجروا أبواب الطابق الثاني من المنزل.

وأضاف أن الوحدات الخاصة وقوات الاحتلال أطلقت زخات من الأعيرة النارية داخل البيت، ما أدى إلى استشهاد علاء الدين على الفور وهو بالسرير، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال أعدمت شقيقه أمام 11 شخصا، هم أفراد الأسرة.

وتابع أن الاحتلال أطلق قذيفة أنيرجا بداخل غرفته، ما أدى إلى احتراق أجزاء من المنزل بالكامل، وأجبر سكان البيت على الخروج إلى العراء، وصادروا بطاقات البعض الشخصية.

وقال إن الاحتلال منع طواقم الدفاع المدني من إخماد النيران المشتعلة بداخل المنزل.

يذكر ان الشهيد سبق واعتقل 23 شهرا في سجون الاحتلال.

ـــ

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:08 PM
140 - الشهيد جمال مشتهى

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/moshtaha/moshtaha.jpg

وُلد أبو عبادة يوم الرابع عشر من شهر نوفمبر من العام 1970م ، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسة هاشم بن عبد مناف (الهاشمية) بينما تلقّى تعليمه الإعدادي في مدرسة الشجاعية الإعدادية ، و نال شهادة الأول الثانوي من مدرسة عبد الفتاح حمود قبل أن يعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني .
تربّى شهيدنا و ترعرع بصحبة خمسةٍ من الأخوة الذكور من بينهم الأسير القسّامي روحي بالإضافة إلى ستة شقيقات جمعته بهم جميعاً معاني الحبّ و التضحية والفداء، وكانوا جميعاً يبادلونه الحبّ كما كان يفعل معهم دائماً ، و لم يكن يعلم هؤلاء الأخوة و الشقيقات و كذلك أفراد العائلة الآخرين بطبيعة عمل أبي عبادة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس أو جهازها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسّام ، و لو أنهم علموا أنه يعمل في شيء من هذا القبيل إلا أنه لم يخطر لهم على بال أن يكون قد وصل مهدي إلى هذه المرتبة القيادية الكبيرة في كتائب الشهيد عز الدين القسام .

شقّ أبو عبادة طريقه للعمل في المجال العسكري و الجهادي في بداية الانتفاضة الأولى عام 1987م ، حيث تقلّد المنصب تلو الآخر و عمل في جهاز الأحداث عضواً و من ثم أصبح أميراً لجهاز الأحداث في منطقته حتى تم اعتقاله في العام 1988م و حتى خروجه من المعتقل في العام 1992م .
انخرط شهيدنا للعمل في صفوف الجهاز العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عز الدين القسّام في عام 1993م و بقي فيه حتى استشهاده في الثاني من شهر أكتوبر من العام 2004م ، و خلال عمله في المجال العسكري تعرّف أبو عبادة على الكثيرين من المجاهدين في قطاع غزة كأمثال الشهيد المجاهد عوض سلمي ، و الشهيد المجاهد نضال فرحات ، و الشهيد المجاهد أكرم نصار ، و الشهيد المجاهد ياسين نصار ، و الشهيد المجاهد تيتو مسعود ، و الشهيد القائد وائل نصار ، بالإضافة إلى تعرّفه على العديد من المجاهدين حفظهم الله و أيّدهم بنصره .
و كان أبو عبادة أيقن و عرف قيمة العمل و الإخلاص فيه لله سبحانه و تعالى ، فكانت وصيّته لكلّ من كان حوله من المجاهدين أن لا يتحدّثوا عما أبدع فيه و طوّره و قدّمه في ميدان الجهاد و الاستشهاد .

إعلاميّ مفكّر و مبدع :
لقد وهب الله أبو عبادة عقلاً مفكّراً و مدبّراً لكلّ شيء من شأنه أن يرفع شأن الإسلام و أهله و يذلّ الكفر و أهله ، و من هذه الأفكار التي أيّدت المقاومة و رفعت من شأنها أنه كان أول من فكر في إنشاء موقعٍ إلكتروني يجمع جهاد كتائب الشهيد عز الدين القسّام و حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين ، و بدأ أبو عبادة يعمل في هذا المشروع بمساعدة عددٍ من الأخوة المجاهدين الذين كان من بينهم الشهيد المجاهد رامي سعد -رحمه الله - حيث كانت مهمة الشهيد رامي ترتيب العلاقات مع قيادة كتائب القسّام لقربه من القيادة كأحد أعضاء الوحدة القسّامية الخاصة ( 103) ، و استمر العمل لإنشاء هذا الموقع بوتيرة متسارعة حتى أعلن في بداية عام 2000م ، و كان أبو عبادة في ذلك الوقت يشغل المدير الفني للموقع منذ تأسيسه و حتى شهر مارس من العام 2004م ، كما كان أبو عبادة هو المشرف العام لملتقى القسّاميين باسم (عز الدين القسّام) .
أعلن عن استشهاده بينما كان في سيارةٍ بصحبة الشهيد القائد خالد العمريطي على امتداد شارع صلاح الدين في حيّ الشجاعية ، حيث استهدف صاروخٌ من طائرة استطلاع صهيونية غادرة مساء يوم السبت الثاني من شهر أكتوبر من العام 2004م ليتفحّم جسده و يصبح أشلاء تناثرت في كلّ مكان ، و يرتقي أبو عبادة إلى دار الراحة و القرار بعد تعبٍ و طول عمل .. رحمك الله يا شهيدنا يا من علّمتنا كيف يكون العمل في سبيل الله بكلّ ما نملك ، نحسبك من الشهداء و لا نزكي على الله أحداً .

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:11 PM
141- الشهيد محمد ضاهر

http://jgaza.ps/as/uploads/2932012-015512PM-1.jpg
لقد أبصر الشهيد "محمد" النور في تاريخ 18/5/1988م في منطقة جديدة بحي الشجاعية, وتلقى تعليمه في المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمدرسة حطين, وتوقف عن الدراسة وانتقل لمجال العمل مبكراً لكي يكون يد العون لأسرته".

وعن صفاته وأخلاقه تحدث والد الشهيد بالقول: "كان نجلي الشهيد "محمد" نعم الابن البار المطيع لوالديه والأخ الحنون على إخوانه فلم يقصر بحقهم بتاتا وكان يلبي كافة متطلبات الأسرة الأساسية".

انتمى الشهيد القائد "محمد ضاهر" لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة والتحق فيما بعد بالجناح العسكري "سرايا القدس" وكان من المجاهدين النشيطين الذين لا يعرفون الكلل والملل. وشهيدنا تأثر كثيراً بالعديد من الشهداء ومنهم "محمد مرشود" و"بلال العرعير" و"جهاد حبيب".

ومن المهمات الجهادية التي كان لشهيدنا شرف المشاركة فيها:

يعد شهيدنا أحد القادة الميدانيين لـ"سرايا القدس" بكتيبة "اجديدة".
تولى شهيدنا مسئولية قيادة وحدة الإسناد الناري في كتيبة "اجديدة".
دك مغتصبات العدو الصهيوني بصواريخ القدس وقذائف الهاون.
عمل شهيدنا في الوحدة المدفعية للسرايا.
تجهيز وتدريب المجاهدين المستجدين في "سرايا القدس" بكتيبة "اجديدة".
نجى شهيدنا من قصف صهيوني غادر استهدفه أثناء قيامه بقصف موقع نحال عوز العسكري بقذائف الهاون برفقة الشهداء الأبطال "بلال العرعير" و"جهاد حبيب".

بالإضافة إلى العديد من المهمات الجهادية من بينها الرباط والحراسة في سبيل الله, ومهمات رصد واستطلاع لتحركات آليات العدو على الخط الفاصل الزائل بإذن الله.

أنهى غربته
ارتقى شهيدنا القائد "محمد ضاهر" بتاريخ 12/3/2012م خلال معركة بشائر الانتصار البطولية التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني. حيث هم شهيدنا لدك مغتصبات العدو الصهيوني بصواريخ موجهة من طراز "107" فباغتته طائرة الاستطلاع الصهيونية بصاروخ واحد على الأقل مما أدى لارتقائه للعلا شهيداً برفقة الشهيد القائد "بسام العجلة" لتصعد روحه لبارئها وينال ما تمنى من جنان ونعيم

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:14 PM
142-الشهيد خالد العمريطي

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/3omritee/3omritee.jpg

خالد رمضان العمريطي الذي وُلِد يوم الرابع عشر من شهر سبتمبر من العام 1976م في حيّ التفاح بقطاع غزة ، و نشأ في كنف عائلة عُرِفت بتضحيتها و جهادها و تربيتها الإيمانية لأبنائها منذ الصغر .

عمل شهيدنا في جهاز الأحداث و المجموعة الضاربة التابعتين لحركة المقاومة الإسلامية حماس أهّله لأن يصبح أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين .. فقد بايعها في العام 1993م ، أما انضمامه لكتائب القسام فكان في بداية انتفاضة الأقصى المباركة ، نظراً لخبرته و تعرّفه على مختلف الأسلحة من خلال عمله في صفوف السلطة الفلسطينية ، و أصبح من الناشطين البارزين في العمل العسكري و كان ممن كان مع شهيدنا خالد الشهيد محمود البورنو الذي عمل معه في مجال التصنيع ، كما أنه عمل مع الشهيد أشرف كحيل .
أما شقيقه الأصغر فكان له موقفٌ لن ينساه مع أخيه خالد ، فقد أخذ يسترجع تلك الذكريات و قال : "اتصل بي خالد قبيل استشهاده بدقائق معدودة و أخبرني أنه يريد رؤيتي في مكانٍ يقرب من بيتنا" ، و عندما ذهب شقيق شهيدنا إلى ذلك المكان وجد أخاه خالد و الشهيد القائد مهدي مشتهى داخل سيارة ، فما كان من الشهيد مهدي مشتهى إلا أن رجع إلى الكرسيّ الخلفي في السيارة ، و جلس شقيق شهيدنا في الكرسيّ الأمامي من تلك السيارة ، فقال له خالد : "يا أخي لقد كنت قبل قليل في مهمة إطلاق صواريخ قسّام على قوات الاحتلال الصهيوني ، و أحسّ بأني مراقب" ، فقاطعه و قال له : "ماذا تعني بمراقب" ، فأجاب شهيدنا خالد بقوله : "هذه الزنانات ليس لها أمان و كانت تحوم في الأجواء بشكلٍ كبير" ، و تابع شهيدنا لشقيقه بقوله : "أوصيك خيراً في أبنائي و في والدي و والدتي ، كما أوصيك بالمحافظة على الصلوات و خاصة الفجر" ، فما كان من شقيقه إلا أن قال له : "يا خالد يا أخي وكّلها لله" ، فردّ خالد بقوله : "لا إله إلا الله
طلب شهيدنا من شقيقه أن يحضِر له الدراجة النارية من المنزل و عندما خرج من السيارة سمع خالد و هو يتلو كتاب الله من مصحفٍ معه حتى وصل إلى قوله تعالى : "و يتّخذ منكم شهداء ..." ..

و ما إن وصل شقيق شهيدنا إلى منزلهم و قبل أن يدخله سمع دويّ انفجارٍ قويّ هزّ المكان ، و كان ذلك بعد صلاة المغرب من يوم السبت ، فرجع شقيق شهيدنا مسرِعاً إلى شهيدنا خالد ليجده و الشهيد القائد مهدي مشتهى قد تفحّمت جسديهما و ارتقوا شهداء - نحسبهم كذلك و لا نزكّي على الله أحداً – و حدث ذلك بفعل طائرة استطلاع صهيونية أطلقت على سيارتهما صاروخاً ضخماً حطّم السيّارة و فحّم جسديهما

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:18 PM
143- الشهيد احمد سناقرة
http://majaed7.files.wordpress.com/2010/04/6186.jpg?w=225&h=300


حكاية احمد محمد سناقرة 22 عاما من مخيم بلاطة شرق نابلس . وما يميز قصة الشهيد سناقرة بين غيره من الشهداء هو أنه نجا خلال فترة بسيطة من محاولات اغتيال اسرائيلية زادت عن العشر مرات واصيب حوالي خمس مرات كلها اصابات خطيرة، وفي كل مرة كان ينجو بعناية الهية تفرض على الجميع أن يهتفوا "الله أكبر" وأن يعظموا قدرة الله ومشيئته.
وفي يوم استشهاده، يستذكر أبناء مدينة نابلس ومخيماتها وقراها حكاية نجاة سناقرة من تحت انقاض مبنى المقاطعة المدمر حيث بقي تحت الانقاض ثلاثة ايام دون ان يراه أحد من قوات الاحتلال. وكان الشهيد قد روى قبل استشهاده ما جرى معه "مكثت غالبية الأيام الثلاثة في مقر شرطة حفظ النظام والتدخل الواقع بين سجن نابلس ومبنى مديرية البيطرة، وكنت اتنقل من مكان لآخر، وخاصة عندما قامت مجموعة بتسليم نفسها إدراكا منه أن ضباط الاحتلال أضحوا على معرفة دقيقة بمكان وجوده". ويضيف "انه استقر في النهاية في زاوية غمرت بالردم، وكان في حالة إعياء شديدة بسبب عدم وجود ماء للشرب وطعام وكان يضطر للتبول في حذائه وشربه". وقد أكد أحمد في حينه أن الجنود شاهدوه عدة مرات أثناء تغيير مخبئه، وكانوا يقصفون المبنى بشكل مباشر، وشعر كأنه مدفون تحت الأرض .
وكان مخيم بلاطة فجر الجمعة قد افاق على أصوات مكبرات الصوت التي تعلن عن فرض التجول لتتحول الأنظار إلى عائلة احمد سناقرة حيث بقيت مجموعته من كتائب شهداء الأقصى الوحيدة الملاحقة لأذرع الأمن الإسرائيلية. وبدأت الأمور تتضح بأنه محاصر بالرغم من قيام والدته في الساعة الثانية فجرا من الاتصال به هاتفيا وابلغها انه بخير وان جيش في المنطقة لكن الاتصالات بعدها انقطعت مع محاصرة المنزل الذي تواجد فيه مع ثلاثة شبان آخرين تم اعتقالهم .
وحسب روايات العديد من شهود العيان فإن الشهيد لم يسلم سلاحه وأصر على المقاومة حتى الرمق الأخير حيث استمر في اطلاق النار دفاعا عن نفسه وعن كرامته وشعبه حتى اصابته بعدة رصاصات في رأسه وبطنه وتم تركه مضرجا بدمه في باحة المنزل الذي وجد فيه. وبعد انسحاب قوات الاحتلال الساعة السابعة صباحا سارع الاهالي الى المنزل المستهدف ليعثر على الشهيد حيث تم بواسطة سيارات الإسعاف نقله الى مشفى رفيديا. وقال شهود عيان أن احد المعتقلين أصاب بعيار ناري بقدمه أثناء اعتقال الثلاثة. وكان احمد في مقابلاته الصحفية يستشعر انه الوحيد الذي أضحى ملاحقا لقوات الاحتلال وكان يكرر دوما انه خلق للموت فقط ولا يخشاه .
والدة أحمد "أم علاء" لم تستوعب الحدث حتى اغشي عليها وعلى بناتها بعدما قبلته وهي تقول "رحمة الله عليك يا احمد". وتحولت حارة الجرامنة، حيث تقطن عائلة سناقرة، إلى أشبه بمزار للنساء لتقديم التعازي لوالدة الشهيد وعائلته.
اما رائد سناقرة، خال الشهيد فروى محطات من حياة احمد الذي أصيب تسع مرات خلال انتفاضة الأقصى، كان في احداها قد بترت أصابع يده اليسرى خلال مواجهات في شارع القدس، كما تمكن من الفرار من احد مشافي نابلس عندما حوصر بغرض اعتقاله. ويقول أن منزل العائلة تم نسفه قبل عامين على خلفية ملاحقة شقيقه الأكبر، علاء، المطادر منذ ثلاث سنوات .
وينحدر الشهيد احمد لعائلة فلسطينية هاجرت من بلدة المويلح (عرب الجرامنة) التي تقع في ضواحي مدينة يافا عام 48 لتستقر في مخيم اللجوء بانتظار يوم العودة المأمول. وكإخوته عاش احمد في منزل متواضع مع أجداده وسط حارة الجرامنة، وكان اختيار اسمه مرتبطا باجداده وعمه بانتظار عودتهم للديار التي هجروا منها .
وكان شقيقه إبراهيم مع قدره قبل عامين عندما تقاطر إلى مسامعه أن شقيقه احمد أصيب وهو يزرع عبوة ناسفة على المدخل الجنوبي لمخيم بلاطة، حيث أصيب بعيار ناري من قناص إسرائيلي تمركز في بناية مطلة على المخيم وبقي ينزف على الأرض. ويقول شهود عيان أن إبراهيم زحف على الأرض في محاولة للوصول إلى شقيقه المصاب، لكن نفس القوة عاجلته برصاصة قاتلة وتمكنت النسوة من سحب الاثنان، لكن إبراهيم فارق الحياة على الفور، فيما وصفت إصابات احمد بأنها بالغت الخطورة .
ويقول خاله رائد أن عائلة سناقرة لها حكايات مع الاحتلال فقد تم نسف المنزل بالكامل، وتم ملاحقة الابن الأكبر "علاء" عدة سنوات طويلة على خلفية اتهامه بقيادة كتائب شهداء الأقصى والوقوف خلف سلسلة عمليات فدائية وتعرض المنزل لحملات دهم متكررة وتحطيم محتوياته، ولم يسلم أقاربهم سواء أعمامه وأخواله من الملاحقة والاعتقال بعدما أضحت حارة الجرامنة هدفا لحملات عسكرية منظمة تسبب بهدم وتخريب غالبية منازلها خلال سنوات انتفاضة الأقصى

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:22 PM
144- الشهيد شادي السيقلي

http://jgaza.ps/as/uploads/2832012-023617PM-1.jpg
قال والد الشهيد القائد "شادي رياض السيقلي" بلواء غزة, "لقد أبصر نجلي البكر "شادي" النور في تاريخ 6/5/1983م في منطقة التفاح شرق مدينة غزة الصمود والتحدي, وأنهى شهيدنا المرحلة الثانوية في دراسته ثم التحق لمجال العمل حتى يساعد أهله في ظل الظروف المادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة المحاصر.

وأضاف: "الشهيد شادي متزوج ورزقه الله بثلاثة من الأبناء وهم ( رغد –رياض – ريماس), ورزقه الله بطفلته ريماس قبيل 15 يوماً من استشهاده".

اشتداد العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا من قتل وقصف وحصار وتهويد للمقدسات كان دافعاً لشهيدنا "أبو رياض" لكي يسلك طريق الجهاد والمقاومة ويلتحق في حركة الجهاد الإسلامي فلسطين مع بداية انتفاضة الأقصى ويكون أحد مجاهديها النشيطين والمميزين, والتحق فيما بعد بالجناح العسكري "سرايا القدس".

وتدرج شهيدنا في "سرايا القدس" حتى أصبح أحد القادة الميدانيين في الوحدة الصاروخية للسرايا والتي كان له الدور البارز في دب الرعب والخوف في قلوب المغتصبين الصهاينة وإيقاع الخسائر المادية والبشرية في صفوفهم.

وشارك شهيدنا في صد الاجتياحات والتوغلات الصهيونية للمناطق الشرقية لمدينة غزة لا سيما منطقة التفاح, كما شارك بعمليات إطلاق النار على القوات الخاصة المتسللة شرق غزة.

وعمل شهيدنا في رصد تحركات الآليات الصهيونية على الخط الفاصل الزائل بإذن المولى عز وجل, كما كان أحد مرابطي "سرايا القدس" على الثغور. وتولى شهيدنا مسئولية قيادة مجموعات عسكرية في "سرايا القدس" بكتيبة التفاح المعطاءة. وكان لشهيدنا "أبا رياض" شرف المشاركة بالعديد من المهمات الجهادية التي خاضتها "سرايا القدس" مع العدو الصهيوني.

ارتقى شهيدنا "شادي السيقلي" القائد الميداني في "سرايا القدس" خلال معركة بشائر الانتصار المباركة التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني على مدار 4 أيام متواصلة انتهت بنصر المقاومة.

حيث في مساء يوم الجمعة الموفق 9/3/2012م هم شهيدنا "أبا رياض" لدك مغتصبات العدو الصهيوني بدفعة من صواريخ الجراد المباركة رداً على جرام العدو بحق المجاهدين، فباغتته طائرة استطلاع صهيونية بصاروخ واحد على الأقل مما أدى لارتقائه شهيداً, لتصعد روحه لبارئها وينال ما تمنى من نعيم بعد رحلة جهادية حافلة بالكد والعطاء في سبيل الله

م .نبيل زبن
06-09-2012, 10:26 PM
145- الشهيد عارف رمضان حرز الله .
باستشهاده اختتم الشهيد عارف رمضان حرز الله رحلة طويلة من المطاردة والمقاومة كان فيها أحد أسود المواجهات وبطل التصدي لقوات الاحتلال في نقاط التماس ليلحق بوالده الشهيد منذ عام 1967. ففي كل موقع له ذكرى وفي كل مواجهة كنت تجده حاضراً بسلاحه وقنابله ، وتعرفه جيداً أزقة المخيم وحواري الربوات والقرارة ونقاط التماس في رفح.. يهاجم هنا ويتصدى هناك وينصب كميناً هنالك.

ذكريات الشهيد أبو رمضان وقصصه كثيرة ومثيرة، ولطالما قابلناه خلال العمل الصحافي، وطالما شاهدناه خلال التصدي لقوات الاحتلال التي حاولت مراراً اقتحام مخيم خان يونس، فكان يمتشق سلاحه ويتقدم لخطوط التماس الأولى ليعود بعد أن يُدحر الغزاة وقد اتسخت ملابسه السوداء واغبرّت لحيته.. يجلس في إحدى الزوايا يسمع تعليقات رفاقه: لم تنل الشهادة هذه المرّة أيضاً يا أبا رمضان. والمعروف عنه تعاونه مع جميع الفصائل، فما يهمه مقاومة المحتلين بغض النظر عن هذا الفصيل أو ذاك، لذلك كانت علاقته إيجابية مع الجميع، والجميع بكاه عند استشهاده.


اعتقـل وهـو طفـل : الشهيد عارف وُلد في 6/ 12/1962 في منطقة الشيخ ناصر في خان يونس، وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس المدينة، بيد أنه أتم الثانوية العامة في الإمارات، ومن هناك حصل على دبلوم المعلمين. ومنذ تفتحت عيونه عرف بغض اليهود لعدوانهم وبطشهم، فاعتقل أول مرة في حياته عندما كان في الصف الأول الإعدادي لمرتين، وكان ذلك عام 1975لمشاركته في المظاهرات التي كانت تجري ضد الاحتلال. وخلال الانتفاضة الأولى كان أحد أبرز ناشطيها، حتى عندما سافر إلى الإمارات حمل هموم وطنه معه حتى رُحّل ليعود إلى وطنه وينضم إلى مجموعات 'فتح' العسكرية، وكان مسؤولاً في الجهاز السري قبل أن ينكشف أمره ويصبح مطارداً.


يقول أحد رفاقه إن الشهيد كان مقداماً وجريئاً، وكان ينجح دائماً في الإفلات من الصهاينة.. مشيراً إلى أن الشهيد هو أول من أصدر بياناً باسم 'مجموعات صقور فتح'، حيث عمل على توحيد التشكيلات العسكرية التابعة للحركة تحت هذا المسمى. ومنذ أن بدأت رحلته مع المطاردة عام 1992، تحول إلى مشروع شهادة، وشارك في تنفيذ عدة عمليات في الانتفاضة الأولى.

التـزام دينـي : عُرف الشهيد عارف بالتزامه الدينـي الشديـد، وكان لقب 'الشيـخ' أحـد الألقـاب العديـدة التي ينـادى بها . يقـول شقيقـه الشيخ محمد (50 عاماً ) : إن الشهيد التحق بعد عودة السلطة بدورة عسكرية خاصة نُظمت لمطاردي 'فتح'، ثم عمل في 'الأمن الوطني' قبل أن يعمل في 'التنظيم'.. كما التحق بجامعة القدس المفتوحة لإكمال دراسته، وكان أحد أعضاء مجلس الطلبة.

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى عاد الشهيد ليمتشق سلاحه الذي اشتراه بعدما باع ذهب زوجته، كما يقول أحد رفاقه المطاردين، وعمل من خلال 'كتائب أبو الريش'، وكان دوماً في الطليعة، ومؤخراً نجا بأعجوبة بعدما قصفت المروحيات في ليلة القدر زملاءه، ما أدى حينها إلى استشهاد رفيقيه سعيد وأسعد أبو ستة، حيث كان معهم وأصيب ونقل الى المستشفى.


قنـاص ماهـر : ويقول أحد رفاقه المطاردين: إن الشهيد كان قناصاً ماهراً، ومن أبرز عملياته أنه نصب كميناً لشاحنة مستوطن على طريق 'كوسفيم'، وأطلق عليه ست رصاصات ليجندل ذلك على الفور قبل أن ينسحب بأمان.

وليلة استشهاده فجر 8/3/2002، اتصل به رفاقه وأخبروه بالتوغل في خزاعة، فسارع كعادته ليتصدى له، وخرج إلى هناك مع اللواء أحمد مفرج الذي كانت تربطه به علاقة صداقة، ليُستشهد على طريق عبسان ـ خزاعة خلال استعداده لمواجهة المحتلين.


رحلـة جهـاد : تقول زوجة الشهيد : إن حياتها مع زوجها طوال أربعة عشر عاماً كانت رحلة من الجهاد، مشيرة إلى أنه كان دائماً خارج البيت، وكل وقته يكرسه لمقاومة الاحتلال. وحُرم الشهيد من نعمة الإنجاب، وكان يستعد بعد نحو أسبوعين من تاريخ استشهاده لعملية زرع في مستشفى الحلو في غزة، بعد أن أجرى فحوصاً إيجابية، لكنه مضى شهيداً عند ربّـه، وبقيت ذكراه محفوظة في قلوب الجميع، أما والدة الشهيد الحاجة، التي قُدر لها أن تودع زوجها شهيداً خلال عدوان عام 1967 مع اثنين من إخوتها، فحمدت الله بعد تلقيها نبأ استشهاد ابنها وبكت بحرارة، ولم تتوقف عن ترديد 'حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله ،ويقول إبراهيم أحد أشقائه الخمسة: بدا عارف في أيامه الأخيرة كأنه يشعر بقرب منيته، فزار معارفه وودّع الطلبة وطلب منهم أن يسامحوه.. وبالفعل مضى شهيداً وبقيت أجزاء من أسلحته التي كان يقاوم بها المحتلين شاهدة على جهاده وعطائه.

رحمك الله يا أبا رمضان وأسكنك فسيح جناته، لكن ما زالت دمعت فراقك باقيه في عيوننا، ولكن سنبقى نتذكر كل فعل وكل خطاب وكل خطوة فعلتها وقلتها واثبتها وودعتهـا من اجل فلسطين ونحنا لن ننساك يا أبا رمضان يا حبيبنا لن ننساك
فهذي فلسطين الجريحة فاخمد جرها الدامي .... وقل لابنائها المستشهدين كذا يموت كل ابي النفس مقدام ، وسيبقى أبا رمضان في القلب النبض وفي الوريد الدم وفي العقل الذكرى وفي الحياه الروح وفي الدنيا السلام ..... نعم ستبقى ايها القائد المغوار تملى شروطك على النهر والبحر والمستقبل .

رحـمــك اللــه أبـا رمـضــان

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:05 PM
146- الشهيد معتصم حجاج

http://jgaza.ps/as/uploads/2732012-120503PM-1.jpg
ولد الشهيد المجاهد "معتصم غانم حجاج" في تاريخ 1/8/1990م بمنطقة التركمان بحي الشجاعية, ونشأ في أسرة مجاهدة متدينة تلمذت أبنائها على حب الجهاد والمقاومة, ودرس شهيدنا كافة المراحل الدراسية بمدراس حي الشجاعية ,ثم التحق بجامعة الأزهر وتخصص بمجال الصحافة والإعلام, وكان شهيدنا متفوق في دراسته. وترتيب شهيدنا "معتصم حجاج" الرابع بين إخوته في الأسرة.

أكد "أبو محمد" احد القادة الميدانيين لـ"سرايا القدس" بكتيبة حطين, على أن الشهيد المجاهد "معتصم حجاج" كان من المجاهدين السباقين دوماً للرد على جرائم الاحتلال الصهيوني وللثأر لدماء الشهداء الاطهار.

وقال لمراسل موقع "الإعلام الحربي" بـ"لواء غزة": "لقد عرفنا "معتصم" دوماً رجلاً لا يهاب الموت ولا يخشى المنية فكان من أبطال السرايا المتقدمين في ساحات الوغى والمواجهة".

وأضاف: "لقد ترك الشهيد المجاهد "معتصم حجاج" بصمة واضحة في ميدان الجهاد والمقاومة وكان من المجادين النشطين الذين لا يعرفون الكلل والملل".

وأشاد القائد الميداني بصمود وتضحيات عائلة حجاج الكريمة التي قدمت خيرة أبنائها شهداء في سبيل الله ومنهم الشهيد القائد "احمد حجاج" فارس الوحدة الصاروخية لـ"سرايا القدس" وهو ابن خالة الشهيد "معتصم حجاج". مؤكداً على ان دماء الشهيد "معتصم" ستبقى أمانة في أعناق مجاهدي "سرايا القدس" الذين أخذوا على عاتقهم أن يكونوا النصرة لأبناء شعبهم المكلوم.

ومن المهمات الجهادية التي شارك بها الشهيد المجاهد "معتصم حجاج":
· دك مغتصبات ومدن العدو الصهيوني بصواريخ القدس والجراد المباركة.
· يعد شهيدنا أحد مجاهدي الوحدة الصاروخية لـ"سرايا القدس" بكتيبة حطين.
· الرباط على الثغور الشرقية لمدينة غزة.
· الرصد والاستطلاع والمراقبة لتحركات العدو على الخط الفاصل.
· صد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية من مدينة غزة.

وفي ختام حديثه أكد "أبو محمد" على أن "سرايا القدس" ستبقى الوفية لدماء الشهداء العظماء ولن تحيد عن خيارهم وطريقهم الذي اختاروه وعبدوه بالدماء الطاهرة الزكية.

رحيل البطل
ارتقى شهيدنا المجاهد "معتصم حجاج" للعلا شهيداً مساء يوم الجمعة الموافق 9/3/2012م برفقة الشهدين "فايق سعد" و "احمد حجاج" بعد عودتهم من القاء نظرة الوداع على رفقاء دربهم الشهداء الإبطال "عبيد الغرابلي وحازم قريقع ومحمد حرارة" من مستشفى الشفاء بغزة، حيث باغتتهم طائرة الاستطلاع الصهيونية بصواريخها الحاقدة مما أدى إلى استشهادهم

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:08 PM
147- الشهيد عليان زامل

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/sa3d/sa3d1.jpg
ينحدر شهيدنا القسّامي سعد عليان سعد زامل من مدينة "قيسارية" التي احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948 بعد أن هُجِّر أجداده و آلاف المواطنين الآمنين من بيوتهم إلى أصقاع الدنيا ، ليحطّ ذووه رحالهم مع مئات الأسر الأخرى في مخيّم "عين بيت الماء" المعروف بمخيم "العين" للاجئين ، ليرى سعد النور في 10/3/1977 ، بين ثمانية من الإخوة : ستة إناث و ثلاثة ذكور ؛ سعد ثامنهم .

في مدرسة الوكالة للذكور في المخيّم درس مرحلته الابتدائية و الإعدادية ، لينتقل بعدها لمتابعة دراسته في المرحلة الثانوية بمدرسة الملك طلال في مدينة نابلس ، إلا أن ضيق ذات اليد جعله يؤثِر على نفسه التعلّم ، ليساعد والده في الإنفاق على الأسرة ، فعمل في تبليط المنازل في المناطق المحتلة عام 1948 ، و هناك رأى كيف يرتع الصهاينة بوطنه و وطن آبائه و أجداده ، مما ترك أكبر الأثر في قلبه
أسرة كانت سخية بتضحياتها وعطائها في المقاومة، تربى شهيدنا القسّامي القائد سعد زامل ، فقد استشهد رفيق دربه و ابن شقيقته معتصم حمدان عياض (17 عاماً) في 10/4/2004 عندما اقتحم رتلٌ من القوات الصهيونية المخيّم ، و بدأ يطلق النار بشكلٍ عشوائيّ في كلّ اتجاه ، مما أدّى إلى استشهاده على الفور و هو على باب منزله
قبل استشهاده بدقائق كانت آخر مرة ترى أم سعد ولدها ، فقد سلَّم عليها و هي تحضِّر الطعام ، فطلبت منه التروّي ليتناوله معها ، إلا أن جرس هاتفه الشخصيّ المحمول رنّ في تمام الساعة الثانية و النصف ظهراً ، و كان على الطرف الآخر الشهيد القسّامي - الذي استشهد معه - سعيد قطب ، فخرج زامل من المنزل مسرعاً و هو يردّد "يا الله يا حافظ" ، و ما هي إلا لحظات حتى دوّى انفجارٌ كبير هزّ مدينة نابلس ، و ما لبثت أن حلّقت الطائرات الصهيونية في سماء المدينة .

و في تفاصيل دقيقة لما جرى فقد كان القائد القسّامي سعيد قطب قد أعدّ عبوتين ناسفتين كبيرتين ، و خبّأهما في إحدى السيارات تمهيداً لنقلهما للمنطقة التي سيزرعانهما فيها ، إلا أن أجهزة السلطة الفلسطينية قامت بمصادرتهما ، و بعد طول جدال ، و على إثر قيام أجهزة السلطة بتفجير العبوة الأولى و التي حلّقت الطائرة الصهيونية بعدها في سماء المدينة لاستطلاع سبب الانفجار ، استطاع المجاهدون سعيد قطب و سعد زامل و القائد في شهداء الأقصى سعد غزال من استعادة إحدى العبوات ، و قام سعيد قطب بتحميل العبوة الناسفة على إحدى العربات لنقلها للسيارة ، إلا أنه و أثناء نقلها انفجرت دون معرفة سبب انفجارها !! . و أدّى الانفجار إلى استشهاد المجاهدين الثلاثة سعيد قطب الذي وصل إلى المستشفى أشلاء و تم نقله بأكياس خاصة ، و سعد زامل الذي وصل في حالة نزيف و تفجّرٍ لشرايينه الداخلية ، و سعد غزال ، قبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة بعد دقائق قليلة من وصولهما .

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:15 PM
148- الشهيد محمد على موسى

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/m_ali/m_mosa1.jpg

ولد الشهيد في جباليا البلد بتاريخ 4/2/1981م و نشأ في بيتٍ متواضع كريم الخصال ، و تردّد على مسجد (أبو الخير) القريب من بيته مع والده منذ نعومة أظفاره ، و شبّ على الصلاة و الآداب و الخلال الفاضلة و أصبح من خيرة شباب المسجد ..
كان الشهيد ملتزماً بالدروس الدعوية العامة و الأسر التنشيطية الخاصة بالمسجد و حلقات القرآن الكريم و الدورات التثقيفية و كافة الأنشطة المسجدية الأخرى كالرحلات و المخيّمات الكشفية و الفرق الرياضية .. و كان لاعباً مميزاً في فريق المسجد لكرة القدم ، و كان أخاً فاعلاً في نشاطات الجمعية الإسلامية يحب الخير و عمل الخير و يشارك في كافة الأنشطة الاجتماعية و الثقافية و الكشفية و الدورات العملية و الرحلات التي تنظّمها الجمعية ، و كان في كلّ ذلك مثال الأخ الخلوق الخدوم الملتزم .

و أصبح عضواً نشطاً في الكتلة الطلابية الإسلامية في المدرسة الإعدادية ثم الثانوية ليلتزم خلالها في حركة المقاومة الإسلامية حماس و يشارك بحماسٍ متميز في أنشطتها و فعالياتها .

و مع انطلاق انتفاضة الأقصى انفتح له بابٌ كريم لتتحقّق به أسمى أمانيه التي يحلم بها ليل نهار و يضرع إلى الله أن يرزقه الجهاد و الشهادة ، و كان أحد أعضاء أسرة تكوينية ينهل من العلم الشرعي النافع و كان مثالاً في الالتزام في السمع و الطاعة و الارتقاء بنفسه و إخوانه و أصبح على الفور عضواً من كتائب القسام التي طالما استعانت به من قَبْل كأيّ جنديّ من جنودها لما رأته من عوامل الثقة و الجندية .

بين إخوانه في المسجد و المنطقة :
كان كريماً سخياً رغم فقره و حاجته ، يحدّث أمير مسجده : "احتجت قبل أيام مالاً فطلبت من أحد الأخوة مائة شيكل فلم أجد معه ، و سمع محمد ذلك فأخرج مائة شيكل فدفعها لي و قال (هي كلّ ما أملك) ، فلما تدبّرت سدادها قال (اشترِ بها كتباً من الرحيق المختوم لأسرتي الإخوانية)" .
ليلة الخميس 6 مارس 2003 اجتاحت قوات الاحتلال جباليا و كان الشهيد أول من تصدّى لرتل الدبابات و الجرافة فقام بتفجير عبوة جانبية شديدة الانفجار بالقرب من صيدلية القدس و دمّر أول دبابة و أعاق مسيرة رتل العدو طويلاً من ذاك الاتجاه .

نظراً لخبرته و شجاعته المميّزة كُلّف الشهيد بقيادة خلية قسامية مجاهدة ، و هي وحدة خاصة في المهام المتقدّمة و ضرب قذائف البتار و الـ (آر.بي.جي.) ثم عُرِض عليه أن يتولى مسؤولية منطقة فأبى مكتفياً بالتركيز في قيادة و عمل مجموعته الخاصة .

ظلال الشهادة :
رداً على مجزرة الشجاعية التي راح ضحيّتها 15 مجاهداً أطلقت كتائب القسام عدداً من صواريخ القسام من منطقة جباليا ، و قد شارك الشهيد في قصف مغتصبة أشدروت بصواريخ قسام 2 عدة مرات .

و على إثر ذلك تحرّكت مساء الثلاثاء 7 سبتمبر دبابات العدو مدعومة بالطائرات تجاه جباليا و عند مدخل شارع السكة من جهة منطقة زمّو كان الشهيد يقظاً ينتظر هدفه القادم حاملاً قاذفة البتار ، و قبيل فجر الأربعاء تمكّنت مجموعة من القسام - كان رصداً مشرفاً معها - من ضرب جرافة العدو بقذيفة البتار مما أدّى إلى احتراقها و تدميرها مما أوقف تقدّم العدو تلك الليلة في ذلك الاتجاه .

و في صباح اليوم التالي الأربعاء 8 سبتمبر 2004 خرج الشهيد حاملاً قاذفة البتار و سلاحه الشخصيّ يبحث عن صيدٍ جديدٍ و سمين و قضى يومه دون أن تتحقّق أمنيته فعاد مساءه مرهقاً متعباً من يومه الجهادي و أراد أن يرتاح ليلته فنام بزيّه العسكريّ ، و بعد ساعات جاءته إشارة من إخوانه بتقدّم دبابات العدو إلى شارع السكة مرة أخرى ، فنهض مسرعاً حاملاً سلاحه و قاذف الـ (آر.بي.جي) هذه المرة ، و اصطحب أحد الإخوة المجاهدين و راح يستكشف أهداف العدو ليصطاد منها ما يتمكّن منه في تلك الليلة الدامية ، و كانت الساعة الخامسة و النصف من فجر الخميس 9 سبتمبر 2004م و اختار الهدف : دبابة متمركزة في نهاية (شارع المحكمة) ، اتخذ موضِعاً لقنص الدبابة فوجده غير مناسب لدقّة التصويب فانتقل ليأخذ موضعاً آخر فعاجلته رصاصات الدبابة ليلقى الله شهيداً مقبِلاً غير مدبِرٍ و أصيب رفيق جهاده بإصابة متوسطة.

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:21 PM
149-الشهداء محمد شحادة (ابو شحادة) و الشهيد عيسى مرزوق و الشهيد احمد البلبول و الشهيد عماد الكامل

في الذكرى السنوية لشهداء بيت لحم الاربعة - صفحات مجد أكاليل غار

بيت لحم - تقرير معا - قبل عام وفي مثل هذا اليوم ، جلس الشهيد محمد شحادة (ابو شحادة) في المقعد الخلفي للسيارة وبجانبه الشهيد عيسى مرزوق وفي المقعد المجاور للسائق الشهيد احمد البلبول بينما حاول الشهيد عماد الكامل مغادرة مقعد القيادة في السيارة الا ان رصاصات المستعربين نالت منه على بعد امتار قليلة . كما اكد شهود العيان ان المستعربين تقدموا من السيارة وعادوا اطلاق النار مرة اخرى للتأكد من اتمام عملية الاعدام . وسارعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال للدخول من محاور متعددة في المدينة لتغطية انسحاب قوة المستعربين .

وكان المطاردون الاربعة تعرضوا لملاحقات لا متناهية من جانب الاحتلال بهدف اغتيالهم الا ان الله كان يكتب لهم النجاة في كل مرة فمن هم الشهداء الاربعة

الشهيد محمد شحادة في اواسط الاربعينات من العمر التحق بحركة فتح في اواسط السبعينات واعتقل على خلفية نشاط مسلح حيث امضى عشرة اعوام ليخرج في صفقة التبادل عام 85 . اعتقل اداريا عدة مرات في انتفاضة الحجارة والتحق بحركة الجهاد الاسلامي وكان من ابرز ناشطيها في فلسطين وابعد على مرج الزهور واصبح مطاردا للاحتلال منذ عودته ومع اندلاع انتفاضة الاقصى التحق ابو شحادة بالمقاومة وطورد من بدايتها وتعرض لعدة محاولات اغتيال ودوهم منزله عشرات المرات الى ان هدم قبل اسبوع على اعتقاد انه في داخله حيث شاركت الطائرات المروحية في الحصار وكذلك المجنزرات والجرافات .

الشهيد احمد البلبول ايضا في اواسط الاربعينات من العمر التحق بحركة فتح واعتقل في نهاية السبعينيات وكذلك مع بداية الثمانينيات وكان من مؤسسي لجان الشبيبة في بيت لحم . اعتقل عدة مرات اداريا في الانتفاضة السابقة الى ان اتهم بتهريب كمية من الاسلحة عبر البحر الميت واعتقل لسنوات على اثرها . ومع بداية الانتفاضة طورد للاحتلال وتعرض لعدة محاولات اغتيال ودهم لمنزله وعرف عنه قدرته على التخفي والتنكر .

الشهيد عيس مرزوق في الثلاثينيات من العمر عضو بلدية بيت لحم من نشطاء الجهاد الاسلامي وكان مراسلا لقناة المنار في بيت لحم امضى اكثر من اربع سنوات في سجون الاحتلال وكان ناشطا طلابيا في جامعة بيت لحم متمتعا بقدرات خطابية وثقافة واسعة .

الشهيد عماد الكامل في الثلاثينات من العمر واعتقل عدة مرات من جيش الاحتلال على خلفية نشاطات للجهاد الاسلامي وشارك في مقاومة الاحتلال خلال انتفاضة الاقصى .

اثنان من الشهداء ( البلبول وابو شحادة ) كانا زارا في وقت سابق ظهر اليوم مقر وكالة معا للالتقاء مع قادة من حركة فتح وفي خلال اللقاء العاجل ابلغا رئيس التحرير رسالة للعالم مفادها ( ان الاحتلال لا يريد اعتقالنا بل يريد اغتيالنا ) .

وحمّلا الاحتلال مسؤولية انهيار ما يسمى بالتهدئة وقال المطاردان محمد شحادة واحمد البلبول خلال تواجدهما في وكالة معا ( حتى لو نريد نحن التهدئة فان الاحتلال يبحث عنا ليقتلنا ) .وقبل ان يغادر مقر معا ، قال محمد شحادة للزميل ناصر اللحام : المهم ان تبلغ العالم ان اسرائيل لا تريد ان تعفو عن المطاردين بل تريد قتلنا .

وفي الذكرى السنوية تقدّم اخوة واصدقاء الشهداء واهالي المحافظة الى ومكالة معا لنقل كلمات العز والفخر بهذه المناسبة ، فالشهداء الاربعة حافظوا على طهارة السلاح ، لم يظلموا السكان ولم يبتزّوا التجار ولم يعربدوا ولم يطلقوا النار فوق رؤوس السكان ، بل كانوا نموذجا لطهارة سلاح الانتفاضة ، وكثيرا من الاحيان تغنّت بيت لحم بقصص انسانية لهم حين كانوا يناصرون المظلومين ويهبوا لنجدة المحتاج وابن السبيل ، حتى انهم وفي اكثر من مرة كانوا يهددون امنهم الشخصي ويخرجون لفض نزاع عشائري او للتدخل عند اجهزة الامن الفلسطينية لرفع الظيم عن مظلوم .

محمد شحادة - ابو شحادة - من امراء الجهاد الاسلامي في فلسطين - جلس قليلا وسارع لتقبيل الحاضرين بحرارة وثقة وكان يحمل بندقيته (mp5) وكأنما يحتض ولدا من اولاده ، ثم طلب ان نضع له فنجان القهوة في كاس من البلاستيك ليشربه وهو في السيارة ، وردا على أسئلتنا التي انهمرت عليه مثل المطر قال " انا حزين جدا لانهم هدموا بيتي الذي نشات وترعرعت فيه منذ صغري ، وهذا البيت غالي على قلبي " . ثم اردف يقول ( انهم لا يريدوننا احياء لا يريدون اعتقالنا انهم يريدون قتلنا وعليكم انتم كصحافيين ان تعرفوا انهم لا يريدون حل مشكلة المطاردين بل اعدام المطاردين .

احمد البلبول ( ابو محمد ) الرجل الذ سخر دائما من الموت ، بل كان يلعب بالموت مثلما يلعب ضابط بمسدسه بكل ثقة .كان يحب اولاده لدرجة انه كان يحملهم معه في السيارة وهو مطارد ، كان يحب الحياة لانها من حقه وحق اسرته ، متابع من الدرجة الاولى ، ومنتمي لقضيته بقناعة ، ذات يوم شاهد رجل يعتدي على امرأة عجوز في شوارع البلدة القديمة ببيت لحم فاطلق الرصاص فوق رأس الرجل وقال له : لا تعتقد ان بيت لحم خلت من رجالها .
وكان البلبول يتعجب دائما لماذا لم يتم ادراج اسمه في قوائم العفو عن المطاردين .

عيسى مرزوق - عضو بلدية منتخب في بيت لحم ، هادئ واثق ، غير متردد ، احب محمد شحادة ونشطاء الانتفاضة لدرجة انه لازمهم وعاش معهم في الكهوف ، وبالاضافة الى ثقافته المتميزة وثقته بنفسه ، كان عيسى مناضلا مؤمنا لا يشق له غبار ، اكثر ما يؤلمه الظلم ، وكان لا يتردد في دخول اي معركة مع اي كان للدفاع عن مظلوم .

عماد الكامل - شاب في اوج الحياة والانتماء ، يشبه الخيل الاصيل وهو من عائلة وطنية أصيلة ، كان خير رفيق للقائد ابو شحادة . وكان في كل مرة يراه الصحافيون يسارع الى الابتسامة في وجوهم وكأنما كان يقول لهم " لا تخافوا اطمئنوا " فيزرع الثقة في نفوس الجمهور ويعطيهم الامان وكأنما ثقته في نفسه وفي قضيته تقهر اعداءه وتمنح محبيه الامل .

عاشوا اصدقاء وماتوا اصدقاء ، وبعد عام على استشهادهم لا يزال الناس يتناقلون قصص الوفاء والمجد عن سيرتهم ، ويقطفون من ذكراهم عسل السيرة العطرة ، ويؤكد ذووهم واصدقاؤهم ان الشهداء كانوا ذهبوا الى الاستوديو والتقطوا الصور وطلبوا من المصور ان يجهز لهم بوستر وكأنهم كانوا على موعد مع الشهداة ، ويؤكد من حظي بشرف رؤيتهم في يومهم الاخير انهم كانوا يتمنون الشهداة وكأنها وعد من الله الى جنوده الذين اصطفاهم ، كانوا يحبّون الوطن ويكرهون من يثني عزيمة الجمهور بالاقاويل المحبطة ، وكانوا يمنحون من حولهم سببا لحب الحياة والتغيير ، وكان الجميع يخاف عليهم وهم لا يخافون الا على الوطن ..... أوليست الحياة بكل ما تعنيه سوى لحظة عزّ ؟

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:22 PM
150- الشهيد احمد محمود اعمر الزبن العجوري


شهيدنا أحمد الزبن من مواليد 1952 , من سكان الكرامة في غور الاردن الذي
اجتمع به عشرات الالوف من لاجئي شعبنا الفلسطيني بعد تشريدهم قسرا
من اراضيهمك و بيوتهم.

انظم شهيدنا الى حركة التحرير الوطنى الفلسطيني (فتح) مصمما على اخذ ثاره
من مغتصبي ارضه و بيته , فقام بعملية بطولية ( ام سبورة)مخترقا تحصينات العدو و منفذا مع
رفاقه عمليتهم على اتم وجه.

اثناء رجوعهم تعرضوا لكمين من القوات الاسرائيلية , و استشهد بطلنا ليروي ارض
فلسطين التى احبها و احبته بدمه الطاهر.

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:26 PM
151- الشهيد احمد القواسمي

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/a_qwasmeh/aqwasmeh3.jpg

أحمد عبد العفو أحمد القواسمة قد ولد في مدينة الخليل بتاريخ 29/10/1978 لعائلة معروفة بطيب الأصل والكرم والدين ، ومن أسرة مكونة من أربعة أشقاء وخمس شقيقات وكان هو صغيرهم المدلل،و قبل أن يخرج أحمد القواسمي إلى مهمته الجهادية كان على موعد مسبق مع الشهيد نسيم الجعبري، وعندما جاء نسيم إلى منزل أحمد وقف قريباً من مدخل المنزل في منطقة خلة بطرخ القريبة من عين سارة، ولسبب ما تراجع نسيم عندما شاهد والد الشهيد أحمد يقف على بوابة المنزل فاختفى نسيم قليلا ثم عاد فوجد والد الشهيد أحمد في مكانه وقد لفت انتباهه ما فعله نسيم، فذهب إليه واستوضح منه عن سبب فراره منه فرد عليه نسيم لقد قال لي أحمد إنكم محافظون ولا تحبون أن يدخل أي رجل إلى محيط منزلكم وأنا أتيت أريد أحمد ولم يردّني إلا الحياء .

فضحك والد الشهيد أحمد وأصر أن يدخله معه إلى المنزل وبعد مجيء أحمد قال لهما مداعبا لقد أغضبت أبي يا نسيم وعليك أن تقّبله وتستسمحه فقام نسيم بتقبيل وجه والد الشهيد أحمد والذي بادر إلى مسامحته وطلب لهما الرضا .وهو لا يعلم أنه إنما يودع ابنه المدلل إلى جنات الخلد .
وبحسب آخر التحقيقات لدى الصهاينة فإن الاستشهاديين القواسمة والجعبري وضعوا على أجسادهم شورتات معبأة بالمتفجرات وليست أحزمة ناسفة وارتدوا ملابس فضفاضة وهذه الشورتات تستخدم لأول مرة في عمليات كهذه فقد كانوا يستخدمون الأحزمة الناسفة أو حقائب المتفجرات .

واستهدفت العملية مناطق لم تجر فيها سوى القليل من العمليات التي نفذتها أيضا كتائب القسام وهي مناطق قليلة الاستهداف من قبل حركات المقاومة لوجود نسبة كبيرة من الفلسطينيين منتشرين في أسواقها ومؤسساتها.

وبالرغم من احتمالية وجود فلسطينيين في الحافلات إلا أن فلسطينيا واحدا من تلك المناطق لم يصب بأذى وعزى بعض أرباب العمل ذلك إلى أن الفلسطينيين من سكان المنطقة يستخدمون سيارات عمومي وسيارات الفورد ترانزيت لقضاء حاجياتهم

وقد نفذت كتائب القسام على أيدي أربعة من جنودها ثلاث عمليات استشهادية في منطقة بئر السبع منها عملية سالم الصرصور في عام 1997 حيث أصاب العشرات من جنود الاحتلال بجروح خلال توقفهم في احد المواقف العسكرية

كما قام الاستشهاديان القساميان خالد الطل ومحمد البطاط بعملية جريئة في مركز الجيش نفسه وقتلوا مجندتين واصابو أربعة بجروح قبل أن يستشهدوا

وحاول الاستشهادي رفعت الجعبة تنفيذ عملية أخرى إلا أن حزامه الناسف انفجر قبل أن يصل إلى هدفه .

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:29 PM
152- نضال يحى الداية


http://jgaza.ps/as/uploads/1082011-052803AM-1.jpg

بقلب أنهكه الم الفراق، وجسد تكاثرت عليه هموم الحياة ومصائبها، ودموع تحجرت في المقل، قالت والدة الشهيد المغدور نضال يحيى الداية " أبو إسلام" بصوت خافت وحروف مخنوقة :" إن العين لتدمع واني على فراقه لمحزونة، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل " وأضافت الأم " أن ما يعتصرني ألماً أن فلذة قلبي قتل بدم بارد ،وقتل حلمه في نيل الشهادة التي كان يتمناها ويسعى لنيلها ليل نهار".

وتساءلت الأم الثكلى ما هو الذنب الذي اقترفه فلذة كبدها ليقتل بدم بارد أمام عتبات مسجد الرباط ؟.

ميلاد فارس
وكان الشهيد نضال يحيى الداية المولود بتاريخ 22/2/1987 في منطقة الزيتون بمدينة غزة قد قتل بدم بارد في أحداث مؤسفة وقعت أحداثها فجر يوم الخميس 1/8/2007،حيث مجموعة من مجاهدي سرايا القدس يرابطون بجوار مسجد ارض الرباط على شارع صلاح الدين وإذا بقوة كبيرة من القوة التنفيذية تحاصر المسجد وتطلق النار بشكل عشوائي مما إلى استشهاده على عتبات المسجد فيما استشهد الشيخ صلاح العامودي على مقربة من ذات المكان، وأصيب وقتها عدد آخر من الشباب المجاهد وصفت إصابة بعضهم بالخطيرة ذكر منهم :المجاهد عبد الله عياد والمجاهد صلاح صيام.

هذا وقد عاش الشهيد نضال وترعرع في كنف أسرة فلسطينية بسيطة متواضعة مؤمنة اتخذت الإسلام منهاجاً وسبيل حياة، وتعرضت للاعتداءات والانتهاكات الصهيونية مراراً تكراراً كان أصعبها مساء يوم 21/7/2001 حينما قتلت آلة الحرب الصهيونية رب الأسرة، ودمرت منزلهم، ليعيش الشهيد نضال وأشقاؤه العشرة وشقيقاته العشرة أيضاً وزوجات والده الثلاثة حياة التشرد والحرمان دون مأوى يلجئون إليه للاحتماء به من حر الصيف وبرد الشتاء.

صفاته وأخلاقه
تميز الشهيد نضال كما الكثير من الشباب المؤمن الملتزم المقبل على طاعة الله، بحسن الخلق، وطيبة القلب، واحترام الكبير والرأفة بالصغير والمحافظة على الصلوات الخمس في مسجد ارض الرباط الذي كان من القائمين على بنائه.

وتحدثت والدته قائلة :" لقد كان الشهيد اقرب أبنائي إلى قلبي وأكثرهم رأفة بي فقد كان دائماً يرعاني اكثر من أبنائي الآخرين ويسعى إلى نيل الرضا مني، يخبرني عما يفعله ضد أعداء الله اليهود في كل اجتياح"، وتابعت قائلة " انه كان يتميز بالخجل والحياء إضافة إلى صفات الشجاعة و قوة التحمل". واستطردت أن ما يصبرها على فراق فلذة كبده ثقتها بطهره وصدق نيته في جهاد أعداء الله، وكره وبغضه لكل ألوان الاقتتال الداخلي الذي كان ينتابه الحزن والأسى لما يحدث من اقتتال داخلي تقع هنا أو هناك بين الإخوة الأشقاء.واستذكرت طلبه وإلحاحه عليها السماح له بتنفيذ عملية استشهادية اعد لها العدة قبل قتله بدم بارد.

وأشارت جدته أم يحيى إلى أن حزنها على فراق حفيدها نضال أكثر من حزنها على فلذة قلبها وبكرها الشهيد يحيى الذي قتلته آلة الحرب الصهيونية، موضحة إلى أن عزاءها في موت ابنها أن قاتله يهودي عدو لله وللرسول وللمؤمنين، فيما أن من قتل حفيدها كان من بني جلدتنا، وسألت الله عز وجل أن ينتقم ممن قتله.

وأبدى أخوه حسن أبو يحيى حزنه الشديد على فراق أخيه قائلاً :" إنني منذ أن فقدت أخي والشعور باليأس والحزن ينتابني ويسيطر علي، فلم اعد أطيق الجلوس في البيت الذي خيم عليه الحزن وهجرته ابتسامة نضال، ولكن حسبي أن أخي نضال انه كان من الشباب التواقة للقاء الله الملتزمة المؤمنة الصادقة المخلصة فيما تقوم به ".

وأشار أبو يحيى إلى أن الشهيد درس المرحلة الابتدائية و الإعدادية والثانوية في مدارس الزيتون بمدينة غزة ، غيران استشهاده حال دون إكماله لدراسته، مؤكداً إلى أن الشهيد اضطر بعد استشهاد والدهما إلى العمل مع أشقائه في أعمال الطوبار لتحمل أعباء أسرتهما الكبيرة.

مشواره الجهادي
انضم الشهيد نضال أبو إسلام إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي في مطلع عام2001 بعد استشهاد والده، حيث عمل ضمن الإطار الطلابي آنذاك، ثم انضم إلى احد اللجان الإعلامية بمنطقة الزيتون تعرف خلال تلك الفترة على فكر حركة الجهاد الإسلامي فكر الإيمان،والوعي،والثورة"، وتميز الشهيد نضال بمشاركته الفاعلة في كافة الأنشطة والمهرجانات التي كانت تدعو إليها حركة الجهاد الإسلامي .

في مطلع عام 2004 كان انضمامه إلى صفوف سرايا القدس حيث عمل ضمن مجموعات الرباط على الثغور، وتلقى الشهيد العديد من الدورات العسكرية كان أهمها دورة إعداد استشهاديين حيث كان الشهيد النضال من الشباب التواقة للقتال أعداء الله ونصرة دينه وإعلاء كلمته، ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في التصدي للعديد من الاجتياحات والمساهمة في تفجير آليات صهيونية.

صدق الشهيد وتفانيه في العمل من اجل نصرة الإسلام جعله من الشباب المحبوبين لقيادة العمل العسكري التي كان من المقربين منها، الذين عبروا عن حزنهم الشديد على فقدانه بدم فلسطيني وهو الذي كان يتمنى الموت في سبيل الله من خلال مقارعة الاحتلال.

هذا وقد أشاد العديد من سكان منطقة الزيتون بحسن خلق الشهيد نضال وطيبة قلبه،والتزامه في طاعة الله، مبدين حزنهم الشديد على فراقه داعين كافة القتلى إلى اتقاء الله في دماء الشرفاء من أبناء شعبهم.

وطالبوا كافة الجهات المسئولة إلى ضرورة معاقبة القتلى وإنزال أقسى العقوبة بحقهم لما ارتكبوه من جرم خطير وانتهاك أخطر لحرمة من حرمات الله ألا وهي دماء الموحدين في بيوته الآمنة

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:33 PM
153-

الاسم//شادي محمدعبد الله خريس
مواليد//خانيونس عام 1980م
تاريخ الاستشهاد//17-3-2003
المهنة//مساعد في جهاز الشرطة البحرية
فدائي فلسطيني أصيل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجندية التي حملها يوم أن خان عهدها وقسمها الكثير ممن غرتهم أوهام السلام الزائفة مع أحفاد القردة والخنازير من قتلة الأنبياء وناقضي العهود على مر الأزمان حمل البندقية والمصحف
ولد الشهيد /شادي في مدينة خانيونس عام1980م لعائلة فلسطينية متدينة ، حيث تربى فيها على حب وطنه والوفاء لدينه وشعبه ، تلقى الشهيد البطل تعليمه الأساسي و الإعدادي في مدارس مدينته لغاية المرحلة الثانوية ،ومن ثم التحق في جامعه الابطال والجرحي والاسري جامعة القدس المفتوحة "فرع خانيونس"والتحق شهيدنا البطل في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"عام1992م وكان من أبرز الناشطين في صفوف الحركة وكان محبوبا ومخلصا في عمله ضمن الأطر الطلابية وثم التحق في صفوف الشرطة البحرية الفلسطينية بقيادة الشهيد الرمز /ياسر عرفات أبا عمار وكان شهيدنا يمتاز بالابتسامة العريضه وبالهدوء وماكان من بعد هذا الهدوء الا العاصفة
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/17/06/hjugs3op1.jpg/jpg
في هذا الفجر الرائع بتاريخ17-3-2003م كان شهيدنا خاشعا بين يدي الله تعالي بقلب مؤمن وعقيدة صادقة أماما في مسجد التوام يؤم بالمصليين الركع السجود وجلس يتلو بكتاب الله .
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/17/06/8nngvsvjr.jpg/jpg
ففي حوالي الساعه السادسه والنصف صباحا قامت قوات الاحتلال الصهيونيه المتغطرسة بتنفيذ عملية اقتحام لمنطقة السودانية شمال قطاع غزة حيث قامت القوات الصهيونية بالتوغل لمسافة3كم ووصلت الي عمق منطقة العطاطرة وباشر الاحتلال الغاشم علي الفور باحتلال جزء من منازل المواطنين وتحويلها الي ثكنات عسكرية وقيامها باطلاق النار علي اي جسم يتحرك في المكان حيث طالبت تلك القوات الغاشمة عبر مكبرات الصوت الذكور من الفئات العمرية15-40 سنة بالتجمع بالساحة القريبه من المدرسة الامريكية واحتجازهم هناك وفي تمام الساعه التاسعه صباحا قام ابطالنا المجاهدين الاشاوس أبطال الشرطه البحرية الفلسطينية بمهاجمة احدي المنازل التي يتمركز بها الاحتلال الغاشم((القوات الخاصة))وباشرو أبطالنا باطلاق النار المباشر علي القوات الخاصة ودارت بالمكان اشتباكات عنيفة حيث اسفرت عمليتهم البطولية عن مقتل وجرح العديد من خنازير بني صهيون فارتقي الي العلا شهيدانا البطلان المساعد/ شادي محمد خريس وشهيدنا البطل رقيب أول/رامز منصور اسدودي ابن منطقة الشجاعية البطلة
وهكذا ودعت جماهير خانيونس الغفيرة ابن خان يونس البطل / شادي خريس وودعت مدينة غزه منطقة الشجاعية الرقيب أول/رامز منصور سدودي
حيث نعي جهاز الشرطة البحرية الفلسطينية البطلان واحتسبتهم عند الله تعالي دون تزكية احد علي الله" وحسن اولئك رفيقا"
رحم الله ابطالنا الاشاوس محطمي الاسطوره الاسرائيله فالذكري ذكراكم والقلب لن ينساكم
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقكما لمحزونون
العهد هو العهد والقسم هو القسم
فمن هنا نجدد العهد مع شهدائنا المجاهدين
وانه لجهاد جهاد نصر او استشهاد

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:38 PM
154-

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSLsafPysHR5dBIhFEfQkczyVR9uPYM3 6kP20F7FIxHi3gWTN3gOsM_xXm5kA
الشهيد / إبراهيم مرعي عبد الهادي

الميلاد والنشأه

ولد الشهيد القائد ابراهيم عبدالهادي في حي الامل بمخيم خانيونس في اواخر سبعينيات القرن الماضي بتاريخ 11/12/1978 م وتفتحت عيناه منذ صغره وصباه على معاناة اللاجئين في المخيمات وقهر الاحتلال لهم ودرس دراسته الابتدائية حتى الثانوية في مدرسة هارون الرشيد بحي الامل غرب خانيونس وتحرج بالثانوية العامة بمعدل 99 % علمي ، وعايش الانتفاضة الاولى انتفاضة الحجارة وقنابل المولوتوف ، فلم يهدأ لابراهيم بال كل يوم الا عندما يثخن في جنود ومركبات الاحتلال قذفا بالحجارة وقنابل المولوتوف ، رغم صغر سنه آنذاك.




درس الشهيد الاقتصاد والعلوم الادارية بجامعة الأزهر بغزة ، وفي شهر 8 آب من العام 2000 م عمل الشهيد في هيئة إذاعة وتلفزيون فلسطين .
وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، ومحافظته على الصلوات والعبادات وكان محبوباً من الجميع بشكل كبير ويحظى باحترام مجاهدي كافة الفصائل المجاهدة.

اوسلو وتأسيس الكتائب

انتهت الانتفاضة الاولى ومع بدء عهد جديد من السلام في ظل اتفاقية اوسلو في نهاية العام 1993 م اقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على اغتيال الصقر الشهيد احمد أبو الريش احد قادة الجناح العسكري لحركة فتح في الانتفاضة الاولى واصيب رفيقه الشهيد القائد عمرو أبو ستة ، فثار عمرو لدماء رفيق دربه احمد أبو الريش وأسس كتائب عسكرية تحمل اسمه " كتائب الشهيد أحمد أبو الريش " لتشكل ذراعا عسكريا لحركة فتح و معلنة خيار المقاومة والكفاح المسلح طريقا لتحرير الارض باغتيال احد قادة الجناح العسكري لحركة فتح وقتذاك.

الشبيبة وابراهيم


عمل عضو هيئة قيادة اقليم بمنظمة الشبيبه الفتحاوية عام 1993 م .




كان من المشاركين بكتابة وتوزيع بيان الصمود 1.2 بعد ان قامت السلطة باعتقال رؤوس العمل الوطني بمنتصف التسعينات والذي كان له اثر كبير بالشارع الفلسطيني مثل ابراهيم عبد الهادى والشهيد المغدور علاء الدالى والكثير منهم





العمل العسكري

انتمى شهيدنا القائد ابراهيم عبد الهادي الى كتائب ابو الريش في بداية عهدها وتاسيسها وهو في بداية شبابه وعمل مع الشهيد القائد عمرو عبد الله أبو ستة قائد ومؤسس الكتائب وانطلقوا للثار لدماء احمد أبو الريش .

قامت الكتائب بعدة عمليات عسكرية ردا على الجريمة قتل فيها عدة جنود صهانية ومستوطنين أثارت هذا العمليات مشاكل مع السلطة الفلسطينة الموقعة على اتفاق أوسلو ثم ساد بعدها فترة هدوء الى العام 2000 م .

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى انطلقت الكتائب للعمل من جديد وانطلق معها شهيدنا القائد ابراهيم عبدالهادي فقد كان من أوائل المجاهدين الذين اطلقوا النار على الجنود الصهاينة ومركباتهم ومواقعهم العسكرية في المستوطنات المتاخمة لمدينة خانيونس وضواحيها عندما كانت الانتفاضة في بدايتها انتفاضة حجارة.

وقام شهيدنا القائد ومعه المجاهدين امثال لطفى وادى والشباب المجاهدين من رفاقه في الكتائب بعمليات اطلاق نار على المواقع العسكرية وجيبات الاحتلال وسيارات المستوطنين أسفرت عن عدة قتلى وعشرات الاصابات في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه.

بعد فترة تطور العمل العسكري للكتائب وأصبحت تقصف المستوطنات والمواقع العسكرية الصهيونية بقذائف الهاون ، ثم امتد التطور وتصنيع الكتائب للصواريخ ، ليمطر شهيدنا ابراهيم الصهاينة ومغتصباتهم و مواقعهم العسكرية بمئات قذائف الهاون وصواريخ" الريشية

قيادة المكتب الاعلامي

إضافة الى مشوار الشهيد ابراهيم الجهادي العسكري فقد كان مقربأ جداً من القائد العام للكتائبالشهيد عمرو أبو ستة فقد كلفه الشهيد القائد عمرو ابو ستة بتأسيس وقيادة ومسؤولية المكتب الاعلامي للكتائب ليصبح قائد المكتب الاعلامي للكتائب وقياديا عسكريا بارزا من قادتها الميامين.

وفي العام 2003 واثناء الاجتياح الصهيوني لمدينة خانيونس استشهد شقيقه محمود ليترك في نفس ابراهيم جرحا غائرا أقسم ليواصل مشواره الجهادي ضد العدو الصهيوني وبعدها بعدة أيام استشهد ابن عمه محمد عيسى عبدالهادي وبعدها بثلاثة أشهر استشهد ابن عمه محمد جمال عبدالهادي ليزيدوا الأثر في نفس ابراهيم .




وبعد استشهاد القائد عمرو أبو ستة تأثرا ابراهيم تأثرا كبيرا غير مجرى حياته اشتد ابراهيم للثأر لمعلمه فقد كانت معظم عمليات اطلاق الصواريخ والعمليات الاستشهادية تخرج من بيته رحمه الله .

لطفى وادى وحياته مع ابراهيم

أيضا كان للشهيد القائد ابراهيم دور بارز في علمية نصرة القرآن الاستشهادية والتي نفذها الاستشهادي المجاهد لطفي وادي في محور فيلادلفيا الصهيوني في مدينة رفح على الحدود المصرية الفلسطينية لتسفر عن العديد من القتلى والاصابات في صفوف جنود العدو والتي جاءت نصرة للقرآن الكريم بعد تدنيسه في السجون الامريكية في غوانتانامو وسجون امريكا في افغانستان والعراق وسجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة وردا على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبما الفلسطيني ومجاهديه.

وبعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة أقام شهيدنا ابراهيم موقع تدريب على أنقاض الموقع العسكري الصهيوني الكبير غرب حي الامل في ما كان يعرف بمغتصبة نفيه دكاليم ، وعندما سأله بعض قادة الكتائب لم هذا الموقع يا إبراهيم ..؟ اجاب ان الطريق لتحرير فلسطين طويل لم ينته بتحرير قطاع غزة.


الشهادة

الى ان نال شهيدنا القائد ابراهيم عبد الهادي أسمى وسام عندما قصفته طائرات الاحتلال ورفاقه على مدخل مركز التدريب الذي انشاه لتدريب مجاهدي الكتائب ، هذا الموقع الذي طالما أذاق اهلنا في خانيونس العذاب وكم من شهيد قتل من هذا الموقع وكم من جريح أصيب برصاصه ولطالما أمطره ابراهيم بوابل رصاصه وقذائف الهاون والصواريخ ليحوله بعد التحرير لموقع تدريب لجنود الكتائب وليستشهد ابراهيم على مدخله.

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:42 PM
155- الشهيد حذيفة سليمان شبير
http://img358.imageshack.us/img358/8637/117lp.jpg



من العمل الجماهيري، والنشاط الإعلامي عبر ساحات الانترنت إلى ساحات الجهاد والفعل المقاوم توزعت اهتمامات وانشغالات المجاهد حذيفة سليمان نايف شبير قبل أن يرتقى شهيداً في جريمة اغتيال مع ستة من رفاقه ارتكبتها قوات الاحتلال مساء السبت الموافق 8/4/2006.

وترك استشهاد حذيفة أثراً واسعاً في نفوس عائلته كما أصدقائه، الذين ودعوه وهم يتذكرون كلماته التي اعتاد أن يرددها ويكتبها باستمرار " إذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العارِ أن تموت جباناً" وهي الكلمات التي جعلها توقيعاً لمشاركاته في منتديات كتائب أبو الريش على الانترنت والذي كان مشرفاً عاماً عليه.

الذكريات نسائم الخلان

ومع استشهاد "حذيفة" ذو الوجه الضاحك المشرق، باتت عائلته تعيش على ذكرياته ودفئ كلماته وابتسامته الأخاذة التي جعلت أسير حيب كل من يختلط به منذ أن أبصر نور الدنيا في الثامن والعشرين من نيسان / أبريل لعام 1985. يقول شقيقه أسامة:" كان نسمة حنون، مطيع مخلص، آمن بقضيته وعدالتها فكرس كل وقته من أجل حرية وطنه وشعبه".

النشأة

ووسط أسرته في مدينة خان يونس تربى حذيفة وكبرت سنوات طفولته على وقع الانتفاضة الأولى بكل ما فيها من مآسي وبطولات، حتى انغرست في نفسه مشاعر الإباء والعزة والرغبة في الثأر من هذا المحتل الغاصب.

وتلقى الشهيد تعليمه في مدارس خان يونس لتكبر مع ذلك مفاهيمه ووعيه لما يحاك من مؤامرات على شعبه ووطنه، فاتخذ قراره بعد أنهى دراسته الثانوية لدراسة الحقوق في جامعة الأزهر، ليكون لديه الوعي الكامل الذي يساعده في نصرة والدفاع عن قضايا شعبهن في ذات الوقت الذي التحق فيه بكتائب الشهيد أحمد أبو الريش نشيطاً كمنسق للعمل الجماهيري، ومشرف عام على ملتقيات الكتائب على الانترنت إضافة لعمله كقيادي ميداني في كتائب أبو الريش التي لم تتوقف عن تنفيذ عمليات ضد الاحتلال سواء في مجال التصدي للاجتياحات إبان الاحتلال أو قصف مواقع الاحتلال بالصواريخ قبل وبعد الانسحاب.

نشاط الشهيد

ويقول مقربون منه في كتائب أبو الريش إن الشهيد شارك قبل ثلاثة أيام من استشهاده مهمة قصف نفذتها الكتائب ضد مواقع الاحتلال في النقب الجنوبي مشيرين إلى أن الشهيد تميز إلى جانب شجاعته وإقدامه بسعة فهمه ووعيه وثقافته وهو الأمر الذي رشحه لأن المشرف على ملتقيات الكتائب والتي كان يكتب فيها باسم "مسلم".

التزام

وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، لذلك كان يتعاطف كثيراً مع عمليات المقاومة وتنظيم القاعدة ويبدي احتراماً كبيراً للشيخ أسامة بن لادن والزرقاوي والظواهري، ويعتبرهم ليوثا للحق باعوا الدنيا الفانية من أجل رضا الله وتحقيق عبادته في الأرض.

وكان الشهيد أبو وئام ارتقى إلى العلى مع خمسة شهداء من كتائب ابو الريش بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال أثناء تواجدهم قرب موقع تدريب تابع للكتائب غرب مدينة خان يونس.

تفاصيل الجريمة

وحول تفاصيل الحادثة أك بيان صادر عن مركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت الموافق 8/4/2006، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية ثلاثة صواريخ، بشكل متتالي باتجاه مجموعة من الناشطين الفلسطينيين من كتائب الشهيد "أحمد أبو الريش"، احد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، أثناء تواجدهم على بعد 100 متر من موقع التدريب التابع للكتائب، غربي حي الأمل في خان يونس، جنوبي قطاع غزة. سقطت الصواريخ وسط المجموعة، وأدت إلى استشهاد ستة منهم، أحدهم حذيفة شبير، بعد أن حولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متوسطة.

تأبين

وفي حفل تأبين أقامته جامعة الأزهر للشهيد الذي كان يدرس بكلية الحقوق فيها، قال رئيس الجامعة ا.د. جواد وادي :"ن الشهيد كان قدوة في الالتزام والاجتهاد والعطاء وكان عاشقا لفلسطين كأي مناضل ثائر يرنو إلى الحرية والاستقلال, إلى أن قرر الاحتلال إبعاده عن جامعته وعن وطنه وأحبته ظنا منهم انهم سيقضون عليه ولكن بقى شهيدنا قائدا ورمزا في جامعته وفي وطنه".

فيما استذكر د. محمد أبو عمارة عميد كلية الحقوق مناقب الشهيد وجهده المتميز ودماثة خلقه وحرصه على تلقي علمه وقال أن الأمة التي لا أساس لها تبيع نفسها لأي مشتر وبأي عرض وهذه الأمم سرعان ما تضيع وتهفو وان هناك أمم أصيلة تمتلك طاقات كاملة فإنها تكون على استعداد أن تصمد وتتمرس خلف حقوقها وثوابتها مؤكدا أن امتنا من هذا النوع واكبر دليل هو شعبنا الفلسطيني الذي تمسك ولا زال متمسكا بثوابته منذ الأزل ولن يهادن, مشيرا إلى أن جامعة الأزهر منجبة الأجيال وصانعة القادة العظام أمثال الشهيد حذيفة مؤكدا أن النصر آت وما النصر إلا من عند لله.

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:48 PM
156- الشهيد ياسر غصوب درويش بكر

ولد الشهيد البطل ياسر غصوب درويش بكر لأسرة فلسطينية بسيطة عام 11\9\1982م من مدينة غزة وكان ياسر هو الأخ الأكبر لأخوانه وتلقى تعليمه فى مدرسة غزة الجديدة وحصل على شهادة الصف الخامس الأبتدائى ولكن للأسف لم يتم تكميل دراسته بسبب أوضاعه المعيشية الصعبة فصار ياسر يعمل من أجل توفير لقمة العيش وقد اٍلتحق الشهيد ياسر فى صفوف حركة فتح عام 2000م ومن ثم اٍلألتحاق بجناحها العسكرى فبدأياسر مشواره الوطنى وقد شارك فى الكثير من الأشتباكات والمواجهات واٍطلاق الصواريخ اٍتجاه العدو المحتل الغاصب من أجل اٍحياء القضية الفلسطينية وتحرير القدس اٍنشاء الله وقد برز شهيدنا البطل فى أدائه العسكرى والمقاومة مع اٍخوانه فى كتائب شهداء الأقصى ضد العدو الصهيونى الغاصب والجبان وأيضا شارك ياسر فى العديد من العروض العسكرية

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:50 PM
157-
أنس بنان أبو علبة

** النشأة والميلاد
ولد الشهيد القسامي أنس بنان أبو علبة بتاريخ 25-9-1977م في مدينة قلقيلية نشأ الشهيد في عائلة مؤمنة فقيرة ملتزمة .

تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة المرابطين ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة السلام مع بداية الانتفاضة الأولى وبالرغم من صغر سنه إلا أنه كان مولعا برشق اليهود الصهاينة بالحجارة والمشاركة في فعاليات الانتفاضة .
ترك الدراسة وهو في المرحلة الإعدادية من أجل إعالة أسرته الفقيرة وتعلم مهنة تجميع الألمنيوم0
عُرف الشهيد منذ نعومة أظافره بالهدوء .

** في صفوف كتائب القسام
اعتقل الشهيد للمرة الأولى لدى الصهاينة لمدة خمسة شهور مكثها في سجن الفارعة حيث خضع لتحقيق قاس جداً واتهم بمقاومة الاحتلال ، خرج الشهيد من السجن بعزيمة قوية ليمارس عمله حيث عمل داخل الكيان الغاصب على مضض حيث تقول والدته إنه كان يقول لها أريد أن أعمل في عمل مستقل ، هؤلاء الصهاينة سرقوا أرضنا وها هم يسرقون عمرنا، واستمر في العمل داخل الكيان الغاصب حتى تمكن من فتح محل خاص به في المدينة حيث اعتقل للمرة الثانية ومكث سنة في سجن شطه المركزي بتهمة الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وتقديم مساعدات لعناصر الحركة وخرج شهيدنا من السجن واستمر في عمله ليعين أسرته على قسوة الحياة التي زادته إيمانا وثقة بنصر الله حيث إنه كان يكثر من القيام في جوف الليل والدعاء وكان حريصا كل الحرص على الصلاة وخاصة صلاة الفجر وأشارت والدته أنه كان يحرص على تغذية روحه بالعبادات والطاعات .

مع بداية انتفاضة الأقصى انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام وكانت مهمته تأمين السيارات التي تحمل لوحة صفراء للمجاهدين من أجل استخدامها في العمليات الاستشهادية وعمل ضمن خلية الشهيد القائد عبد الرحمن حماد قائد كتائب القسام في محافظة قلقيلية.

وبتاريخ 18/1/2001 اعتقل لدى أجهزة السلطة ونقل إلى سجن أريحا حيث خضع لتحقيق قاس لمدة خمسة شهور بتهمة تزويد عناصر الكتائب بالأسلحة وخرج الشهيد بفعل الضغط الشديد على السلطة بإطلاق سراح المعتقلين وواصل الشهيد مشواره في مقاومة الاحتلال الغاصب حيث كان يخرج في عمليات إطلاق النار على الجنود الصهاينة في محيط قلقيلية وزرع العبوات الناسفة على الطريق الالتفافي ورغم اعتداءات الصهاينة إلا أن السلطة عاودت مطاردته بتهمة المشاركة في عملية الدلفناريوم الاستشهادية التي نفذتها كتائب عز الدين القسام حيث فجر الاستشهادي سعيد الحوتري جسده الطاهر في تل أبيب ليوقع أكثر من ثلاثين قتيلاً وما يزيد عن مئة جريح وبعد أسبوع من العملية اعتقلت عناصر الأمن الوقائي الشهيد وأخضعته لأقصى أنواع التعذيب واتهمته بتأمين نقل الاستشهادي سعيد الحوتري وحاول الهرب من قسوة الظلم حيث قفز من الطابق الثالث وكسرت ساقه مما مكن عناصر الأمن الوقائي القبض عليه وحاول الهرب مرة أخرى حيث اختطف سلاح أحد سجانيه وهرب به إلا أن أجهزة السلطة ألقت القبض عليه ومكث في السجن تسعة أشهر ومع تزايد الاقتحامات الصهيونية للمدينة وبفعل الضغط الممارس على أجهزة السلطة أطلق سراح الشهيد وبدأت القوات الصهيونية بمطاردته حيث داهمت قوات الاحتلال منزل عائلته عدة مرات في محاولة لاعتقاله واستمرت مطاردته مدة خمسة شهور0

** موعد الزفاف والشهادة
في يوم استشهاده زار منزل عائلته متخفياً وجلس يقبل يد والدته ويقول لها أريد أن أتناول من يديك هاتين طعام العشاء فإني مشتاق للأكل معك وجلس يقرأ القرآن بعد أن أدى صلاة العشاء وخرج من المنزل وبعد ساعتين عاد إليه على غير عادته واحتضن والدته وطلب منها أن تسامحه وأن تدعي له بالتوفيق وأن ترضى عنه وقبل يداها وانطلق يمتشق السلاح وكان على موعد مع الشهادة حيث خرج في مهمة جهادية داخل الكيان الغاصب واستشهد بتاريخ 17/7/2002 أثناء المهمة حيث نعته كتائب الشهيد عز الدين القسام .

عرف عن الشهيد أنس نشاطه وعمله بجد وإثارة في خدمة إخوانه وكتمانه وهدوءه وعطفه على إخوته وبره بوالديه وحرصه على إرضاء خالقه وكانت وصيته لذويه أن يربوا إخوته على درب القسام ودرب الجهاد والمقاومة وطلب من والدته أن تحج البيت الله الحرام عنه وأن تكثر له من الدعاء في صلاتها.

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:52 PM
158- الشهيد نائل ابو هليل

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/naeel/1.jpg

في يوم الخميس 21/11/2002م، تدافع المواطنون والصحفيون إلى منزل عزمي أبو هليل المتواضع في بلدة الخضر بعد أن أعلنت المصادر الصهيونية ظهر ذلك اليوم أن ابنه نائل 23 عاما هو الذي نفذ العملية المدوية في ذلك الصباح في القدس المحتلة وأسفرت عن مقتل 11 صهيونيا على الأقل وإصابة العشرات.

في ذلك اليوم ارتسمت الدهشة والفخر على وجوه أفراد العائلة والجيران وهناك في مكاتب الأجهزة الأمنية الصهيونية كان الغضب يتصاعد والمفاجأة تعقد الألسن: كيف حدث هذا؟؟ وانكب رجال المخابرات الصهيونية على كومة من الملفات لإعادة دراستها ووجهوا لبعضهم البعض تساؤلات : كيف حدث ما حدث بعد أن (نظفنا) محافظة بيت لحم من (المخربين)؟ ورفع هؤلاء تقريرا إلى رئيس وزرائهم مجرم الحرب شارون خلا من المعلومات غير الإشارة إلى مسؤولية حركة المقاومة الإسلامية حماس عن العملية وذلك بعد أن تبنت كتائب القسام العملية في اتصالات هاتفية مع وسائل إعلام محلية.

واتخذ شارون قرارا عاجلا باقتحام محافظة بيت لحم وإلقاء القبض على قائد القسام فيها الشهيد علي علان سواء كان هو المسؤول عن العملية أم لا، وجاء شارون بنفسه ووقف في مستوطنة جيلو على مشارف بيت لحم متفقدا قواته بعد أن وجه له نائل أبو هليل لكمة قاسية، فمن هو بطلنا هذا؟

(متدين ورع)
ينحدر الشهيد نائل أبو هليل من قرية بيت عوا قرب الخليل وجاء مع والده إلى بيت لحم حيث عملا معا في سوق الخضار في بيت لحم بعد أن استأجر والده بسطة خضار وعمل معه نائل لمساعدته في توفير حياة كريمة للعائلة كثيرة الأولاد.
وعرف عن نائل في هذه الفترة بأنه شاب متدين ورع صموت لا يتكلم كثيرا، بالإضافة إلى أخلاقه العالية، وكان يترك بسطة الخضار لإقامة الصلاة جماعة في مسجد عمر بن الخطاب في ساحة المهد المسجد الذي أقامه الخليفة الراشدي الثاني رضي الله عنه عندما فتح فلسطين ذلك الفتح التاريخي العظيم، ولم يكن أحد يعرف حتى والده بان خلف وجه ابنه الطفولي هناك الكثير من الأسرار، وان هذا الشاب الصموت هو أحد اسود كتائب القسام.

وتلقى نائل تدريبه في إحدى الخلايا التي أقامها القائد علي علان، وبقي ينتظر دوره حتى تم اتخاذ قرار بتنفيذه عملية في القدس المحتلة ردا على جرائم شارون التي لا تنتهي.

يقول والده عزمي أبو هليل (قبل العملية بيوم أي يوم الأربعاء 20/11 صلى ابني الظهر في مسجد عمر بن الخطاب كما كان يفعل دائما، وعندما عاد استأذنني في ترك البسطة للذهاب لرؤية أحد أصدقائه فآذنت له، ولم أره من يومها)
ويضيف السيد عزمي (بعد أن طال غياب ابني اتصل بي وطمأنني وقال لي ابنه سيضطر للذهاب إلى شمال الضفة ليرى صديقه، وحاولت فيما بعد الاتصال معه على هاتفه الخلوي ولكن كل محاولاتي فشلت)

(وترجل الفارس)
وفي اليوم التالي الخميس 21/11 كان عزمي أبو هليل يحمل صورة ابنه ويقف رابط الجأش أمام الحشود التي أمت منزله في بلدة الخضر قائلا (أنا فخور بما فعل ابني، واحتسبه شهيدا عند الله، لقد أسعدني استشهاده، واعتبره مجاهدا في سبيل الله ضد الكيان الصهيوني المجرم).

واضاف (حربنا عقائدية ضد الكيان الصهيوني، وابني ذو توجه إسلامي ونحن المسلمين جميعنا إخوة، أرجو من الله أن يتقبله شهيدا).

وفي فجر اليوم التالي كانت دبابات شارون تقتحم المحافظة ووجهتها ذلك المنزل المتواضع الذي خرج منه الشهيد، أخرجت قاطنيه الذين يزيدون عن 14 نفرا وهدموه، رغم أن والد نائل اخبرهم أن هذا المنزل هو مستأجر.

ولم يكن أحد من الجنود المكلفين بالهدم على استعداد أن يسمع، بل كانوا مزودين بأمر آخر وهو اعتقال والد نائل نفسه، حيث تم اقتياده رغم حالته الصحية إلى معسكر عتصيون الاستيطاني ثم إلى معتقل عوفر قرب رام الله، بينما بقيت عائلته في العراء لا يستطيع أحد من المواطنين الوصول إليهم في ظل حظر التجول والحصار.
وعقب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي آنذاك على العملية بقوله: "من حق الشعب الفلسطيني الرد على الجرائم الصهيونية بكل الوسائل الممكنة وفي طليعتها العمليات الاستشهادية".

وأضاف إن "العملية جاءت في إطار الردود الفلسطينية على المجازر التي يرتكبها الصهاينة وخاصة المجزرة الأخيرة في طولكرم... إن الصهاينة يقتلون الأولاد والشيوخ والنساء يومياً وبدم بارد.. إن هؤلاء المجرمين جاءوا من كندا ومن روسيا وبولندا ومن جميع أنحاء العالم بغية طردنا وهم الذين يمنعون عودة خمسة ملايين لاجئ إلى بيوتهم"
وأضاف البطش إن "العملية التي نفذها البطل نائل أبو هليل تأتي في إطار حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه فضلاً عن القانون الدولي الذي يسمح للفلسطينيين الذين يرزحون تحت الاحتلال بالمقاومة طالما هناك احتلال. إن الفلسطينيين لا يحاربون في أوروبا أو الولايات المتحدة وفي أي مكان آخر في العالم بل يحاربون في أرضهم المحتلة".

(المسيرة مستمرة)
واليوم يقف والد نائل في سوق الخضار بلحيته التي تضفي عليه وقارا بعد أن أصبح معروفا بكونه والد البطل نائل.
ويقول (الفراق صعب ولكنها ضريبة الوطن).
وكل من رآه بعد تنفيذ ابنه نائل للعملية أو ألان كان يعجب من رباطة جأشه وصموده وصبره.
وخلال الأسبوع الماضي هدمت سلطات الاحتلال في مدينة بيت جالا منزل الأسير محمد شاكر علان المتهم بالمسؤولية عن عملية نائل.
وبجانب المنزل المهدم هناك منزل الشهيد علي علان الذي هدمته سلطات الاحتلال واعتقلت زوجته قبل أن تتمكن من اغتياله في شهر آذار 2003.
أما والدة الشهيد السيدة فاطمة فهي ما زالت حزينة على فارق ابنها وتقول بأنها لم تكن تعلم بنوايا ابنها، وأنها تحتسبه شهيدا عن الله سبحانه وتعالى.
وقالت : كان نائل متدينا وباراه بوالديه وبأقاربه وأنه كان مثال الشاب المتدين الخلوق

م .نبيل زبن
06-10-2012, 11:55 PM
159- علاء الدين فاخوري


ولد الشهيد القسامي علاء عبد الرحمن عبد المنعم الفاخوري في منطقة الحاووز جنوب مدينة الخليل بتاريخ 15/2/1981 والتحق بمدرسة محمد علي الجعبري الأساسية ثم انتقل إلى مدرسة الراشدين ومن ثم إلى مدرسة الحسين بن علي الثانوية، كان شهيدنا البطل متدينا خلوقا هادئا ملتزما بتعاليم دينه منذ صغره وكان حنونا لطيفا محبوبا ومرغوبا من قبل الجميع.

له اثنين من الإخوة وهو ثالثهم وشقيقتين وكان ترتيبه الرابع في أسرة مستورة الحال تكسب قوت يومها بعرق جبينها.
عرف بالجرأة والشجاعة منذ الصغر فقد كان يقف وسط أطفال مدينة الخليل وهم يقذفون بالحجارة وهو يشعر بالسعادة والزهو ولما انتقده بعض المواطنين لماذا لا يشارك في إلقاء الحجارة، كان يقول لهم أنه لمنظر ممتع أن أرى وجوه اليهود وهي ترشق بالحجارة.

وتقول (أم العبد) إنه كان بارا بها وكان كثيرا ما يحدثها عن الشهادة والشهداء دون أن يثير عواطفها وكان يقرّب لها الأمر بالقصص البسيطة رفقا بها وتقول إنه كان كثير التعلق بشهيدين استشهدا قبله وهما طارق أبو سنينة وحمزة القواسمي منفذا عملية "خارصيا" وكان يقول لها : "كان يا ما كان هناك بيت عزاء وقد حضر إليه عصفوران جميلان وأخذا يسرحان ويمرحان حول بيت الغرباء وذهبا إلى منزل مجاور لبيت الغرباء وتحدثا مع صاحبته التي أغمى عليها عندما سمعت حديث الطيور وقالا لها إن أحد الأبطال سوف يستشهد... وهكذا...كان يلهمهما الصبر والعزاء " وفي نهاية القصة يقول لها: " إن الطائرين حملوا الجارة رسالة لأمهما وأهلهما أن يسامحوهما".

سرية وكتمان
وتقول أم العبد إنها لم تلحظ على علاء أي نشاط عسكري أو سياسي أو حتى انتفاضي ولكنها كانت تراه يفرح عند حدوث عمليات استشهادية وكانت تبكي على الشهداء وكان يقول لها هؤلاء أطهار أخيار عند الله أتمنى أن أكون شهيدا مثلهم وكان يسألها ماذا تفعلين لو استشهدت.

وتقول خالته الحاجة ناهد إنها حزنت كثيرا لاستشهاد ابن أختها لاسيما أنها لم ترزق بأبناء وتقول إنها تحدثت مع الشهيد أخر مرة قبل يوم من استشهاده حيث اتصل بها هاتفيا وقال لها لقد أتيت إلى البيت ولم أرك فقلت له أنا الآن في المنزل فتعال إلي الآن فقال لها إذا كان هناك نصيب سوف آتي.

وتضيف أم العبد أن علاء فتح محلا للحلاقة قبل استشهاده بأربعة أشهر وعمل فيه مع الشهيد وليد عبيدو وبحسب روايات مواطنين كانوا يترددون على المحل فقد كان الشهيد في الأيام الأخيرة لا يستقبل الزبائن بل كان يكثر من الصلاة وقراءة القرآن، وتضيف أم العبد بأن جنود الاحتلال أوقفوا علاء على أحد الحواجز قبل استشهاده بأسبوع فقال له الجندي لا تتأخر في الليل إذا تأخرت سوف أعتقلك.
وتقول خالته ناهد لقد شاهدت أمي في المنام ولم تحدثني فقلت لها يا أمي أريد منك أن تخبريني كلمة واحدة أين علاء الآن فقالت لي علاء فوق عند رب العالمين وقد سمعت صوتا يقول لي علاء حي يرزق وصحوت من نومي على ذلك الصوت.
وتضيف أم العبد إن بعض المواطنين من سكان البلدة القديمة في الخليل عثروا على ملابس الشهيدين وليد عبيدو وعلاء الفاخوري واحضروهما إلى ذويهم وعندما وضعت الملابس داخل الغرفة شممنا رائحة المسك تملأ المكان.

وتضيف إن والد الشهيد كان يصلي صلاة التراويح في مكة المكرمة أثناء أداءه العمرة وعندما نظر إلى الكعبة تراءى له علاء وهو يرتدي ملابس كما هو على هيئته في الدنيا ويحلق في سماء الكعبة.
وتقول أم العبد لم أتوقع قط أن يستشهد علاء ولكني كنت على الدوام أشعر بأنه ليس من أهل الدنيا وأنه ليس كباقي إخوانه.

هجوم مسلح
وتقول أم العبد إن علاء تحدث معها قبل استشهاده بيوم واحد وطلب منها أن تعد له الحمّام وأن تحضر له ملابس جديدة لم تلبس من قبل واشترى حذاء شتويا، وتقول لقد سألته هذا الحذاء سيؤثر على قدميك ونحن في شهر حزيران فقال سوف ألبس البابوج عندما أصل إلى المحل وتقول إن الشهيدين علاء ووليد لم يستقبلوا الزبائن في المحل وكانوا يقولون لهم اذهبوا إلى فلان نحن لا نريد العمل هذا اليوم .

وآخر حديث له معي (كما تقول أم العبد) كان يوم استشهاده حيث قال لي أنا سأذهب للمحل فهل تريدين شيئا فقلت له لا فذهب ثم عاد إلي وقال هل تطلبين شيئا فقلت له مع السلامة لا أريد شيئا ثم غاب عني.

وبحسب روايات شهود عيان فإن علاء الفاخوري ووليد عبيدو انطلقوا إلى البلدة القديمة في الخليل وكانوا يدفعون عربة محملة بالأدوات المنزلية وعندما وصلوا إلى حدود البلدة القديمة سألوا بعض المارة إذا كان بإمكانهم الدخول بالعربة أم لا فقال لهم المواطنون لا يمكن الدخول بالعربة فقام الشهيدان بالدخول إليها مسرعين وتركوا العربة ولا أحد يعلم كيف دخلوا بالأسلحة.

وعندما وصل الشهيدان إلى باب الحرم الإبراهيمي شاهدوا مجموعة من الجنود تقف أمام الموقع العسكري الموجود أمام الحرم فقام الشهيدان بإلقاء القنابل وإطلاق النيران على الجنود وبحسب روايات شهود عيان فإن جثث الجنود شوهدت وهي ملقاة على الأرض وقد شاهدوا أيضا جنديا يسقط عن سطح إحدى البنايات التي تستخدم كنقطة عسكرية ثم هرب الجنود إلى أماكن أخرى وهم يصرخون واستعانوا بطائرة هليوكوبتر وقوات كبيرة من الجيش حيث استشهد علاء في المكان بحسب روايات الجيش الصهيوني فيما فر وليد إلى بناية تعود لعائلة اسكافي وهناك استمرت المواجهة لعدة ساعات حيث قام الجيش الصهيوني بهدم المنزل بعد استشهاد وليد فيه.

وبحسب روايات شهود عيان قالوا : إن العديد من جنود الاحتلال سقطوا ما بين جريح وقتيل وقد اعترف العدو الصهيوني بقتيل واحد وقد أغلقت سلطات الاحتلال البلدة القديمة إثر هذه العملية لمدة 45يوما.

وبتاريخ 4/12/2003 قامت سلطات الاحتلال بهدم منزل العائلة في حي الشعابة في مدينة الخليل والذي تبلغ مساحته أكثر من 200 متر مربع ويتكون من طابقين عادت العائلة لتسكن منزل أحد الأقارب.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 12:03 AM
160- الشهيد اللواء / أحمد حســـن مفرج || ::

http://img9.imageshack.us/img9/197/55304984.jpg


الشهيد أحمد حسن مفرج " أبو حميد "

قائد المنطقة الجنوبية لقوات الأمن الوطني الفلسطيني

ولد الشهيد أحمد حسن مفرج في سنة 1938 ثم التحق بدبلوم العلوم العسكرية بجمهورية مصر العربية عام 1963م،

وكان من مؤسسي التنظيم السري لحركه فتح وقائد الكفاح المسلح في لبنان في 1978م، وكان قائد الساحة اليمنية في 1983م، كما إنه كان قائدًا لقوات صبرا وشاتيلا وعضو المجلس الثوري لحركه فتح وعضو المجلس الأعلى وعضو المجلس المركزي وكان قائداً للمنطقة الجنوبية.

العودة للوطن


وبعد عوده السلطة الوطنية لأرض الوطن سنه 1994م،
اختار الشهيد اللواء أبو حميد مدينة خان يونس ليعمل بها كقائد للمنطقة الجنوبية؛نظرًا لارتباطه بهذه المدينة، حيث كان بها قبل حرب 1967م،
فمن هنا ارتبطت خان يونس بالشهيد أبو حميد وارتبط الشهيد أبو حميد بهذه المدينة. ويقول الرائد علي مبارك الذي كان من أكثر المقربين للشهيد اللواء ومن أعز أصدقائه:

'لقد كانت معرفتي بالشهيد أبو حميد من خلال مراحل النضال الفلسطيني بحركة فتح بلبنان حيث كان أبو حميد من أبرز قاده الحركة منذ بدء الكفاح المسلح، وبدأت معرفتي الرسمية به بعد خروج الثورة الفلسطينية من لبنان لليمن وحيث كان أبو حميد قائد الساحة اليمنية للقوات الفلسطينية فمنذ ذلك الوقت بدأت علاقتي الحميمة والمباشرة به،
ونظرًا لتركيبة اليمن العشائرية ولطبيعتها الجغرافية التي اتسمت بها كبلد
محافظ فكانت تحتاج إلى قادة محافظين فظهر أبو حميد ليطابق هذه الطبيعة اليمنية فحافظ عليها من خلال قيادته للقوات الفلسطينية باليمن
كما حافظ على نقاء الثورة الفلسطينية وسمعة النضال الفلسطيني،
الأمر الذي أسس لعلاقة حميمة مع الشعب اليمني حتى الآن.
وأضاف الرائد مبارك أن كل ذلك يعود للقدرة العالية والانضباطية
الرفيعة التي كان يتمتع بها أبو حميد، فانعكس ذلك على القوات الفلسطينية،
مما جعل هذه القوات تشارك في كل التدريبات باليمن وفي جميع المجالات العسكرية
من طيران وبحرية وخصوصًا قوات الحرس الجمهوري وهي قوات مميزه جدًا مما أعطى ذلك نموذجًا حيًا للرجل الفلسطيني.
رمزًا للانضباط والعطاء أما عن حياته بالداخل بعد عودته لأرض الوطن فقد كان من القادة المميزين قولا وعملا وكان رمزًا للانضباط العسكري والعطاء المتواصل فظهر ذلك جليًا على قواته حيث انغرست فيهم حب الولاء لله والوطن وحب الانتماء فكان أبو حميد مثلا
يقتضى به في الانضباط والعطاء والدليل على ذلك انه استشهد أمام قواته
في الميدان وهذه هي صفات القائد الشجاع.
اللواء أحمد حسن مفرج (أبو حميد) كان إنسانًا اجتماعيًا بقدر ما كان حازمًا وشديدًا حيث كان يشارك المواطنين والجماهير في كل المناسبات والأحداث ويساهم
في كل ألازمات التي تعرض لها المواطنين.
ويؤكد الدكتور أسامه الفرا محافظ خان يونس أنه كان على علاقة طيبة وحميمة بالشهيد اللواء أبو حميد حيث كان يتباحث معه في كل القضايا والأمور التي تهم مدينة خان يونس مستذكرًا عبارة للشهيد القائد أبو حميد كان يرددها 'لا يوجد لي أحدا إلا مدينة خانيونس وأهلها'، ويضيف الفرا أن من أهم المواقف التي اذكرها عن الشهيد اللواء أبو حميد هي أثناء زيارته لمدينة خانيونس بمرافقة وفدًا يابانيًا رفيع المستوى وقد قمنا بترتيب مأدبة طعام لهذا الوفد على بحر مدينة خانيونس ودعوت يومها الشهيد أبو حميد فكان الدخول للبحر بلباس عسكري يحتاج لأمرين أحلاهما مر هما: الأول أن يكون هناك تنسيق مسبق للدخول والثاني أن يخلع اللباس العسكري فرفض الشهيد أبو حميد الأمرين.
فهذا الموقف مازلت اذكره ولن أنساه.

أبو حميد ومشروع البلدية

وأشاد الفرا بجهود الشهيد أبو حميد في إنشاء مقر البلدية الجديد حيث كانت القطعة التي أنشئت عليها البلدية بحوزة الارتباط العسكري فاذكر إنني قلت يوما لأبو حميد لننشئ
عليها مقر البلدية فوجدت منه كل تعاون وتفاهم ولقد رعى الاتفاق
الذي حدث بيننا وبين الارتباط العسكري على هذه الأرض.
ومن هنا كان لأبو حميد دورًا أساسيا لإنشاء هذا المشروع فكان علينا بعد استشهاده أن نكرم ذكرى هذا القائد نظرًا لارتباطه بالمدينة، وبالتالي عقدنا جلسة في المجلس البلدي بعد استشهاده قررنا خلالها أن نسمي الميدان القريب من مقره بميدان أبو حميد تكريما له كما وقررنا تسميه مدرسه باسمه وتم تسميتها باسمه لتبقى ذكراه حيه بين الأجيال القادمة.


استشهاد البطل


وفي فجر يوم الجمعة الحزين الموافق 8/3/2002 أضاء اسم اللواء / أحمد حسن مفرج 'أبو حميد' قائد قوات الأمن الوطني المنطقة الجنوبية سجل الشهداء الخالدين و التحق بأخوته الشهداء الشهيد اللواء / سعد صايل 'أبو الوليد' وأمير الشهداء/ أبو جهاد وأخيه ابن عبسان الكبيرة الشهيد/ أبو أنور، وبكل رفاق الدرب و السلاح الذين ودعهم معاهداً على النصر أو الشهادة وقد صدق وأوفى على تراب عبسان الكبيرة ويشهد له دمه وسلاحه الذي لم يفارق يده.
وكان من ضمن الشهداء الذين كانوا مع الشهيد القائد أبو حميد
من ضمن قواته هم :الشهيد / الملازم إيهاب الثلاثيني
الشهيد / الرائد اشرف النجار
الشهيد /المقدم رياض القصاص
الشهيد / المقدم عارف حرزالله

رحم الله الشهيد المناضل وشهدائنا الابطال واسكنهم جميعا فسيح جناته

م .نبيل زبن
06-11-2012, 08:59 PM
161- الشهيد راسم طلال الزبن


ينحدر الشهيد من قرية بورين حيث نزح منها والده ليلتحق بقواعد فتح في لبنان
تميز الشهيد بالشجاعة والإقدام

أستشهد الشهيد البطل في تاريخ 17 -6 2006 هو وصديقه وسيم الظاهر وجرح عدد آخر بعد قصفهم بطائرات f 16

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:06 PM
162-الشهيد فايز عطا

في دير أبو مشعل برام الله


التاريخ : 12/3/2009
--------------------------------------------------------------------------------

رام الله 12-3-2009 وفا- شيع مئات المواطنين، اليوم، جثمان الشهيد الفتى فايز فارس عطا (17) عاما، الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى رام الله الحكومي، باتجاه قرية دير أبو مشعل، حيث ووري جثمان الشهيد الثرى.

وتقدم المشيعين ذوو الشهيد ورفاقه، وقادة وكوادر الجبهة الديمقراطية، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية وطلبة المدارس والمئات من أهالي دير أبو مشعل والقرى المجاورة.

ووصف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية رسمي عبد الغني في كلمة له في التشييع، عملية اغتيال الشهيد عطا، بالجريمة المدبرة، محملا حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

وقال عبد الغني أن الجريمة تأتي في سياق تصعيد إسرائيلي شامل في القدس والضفة والقطاع، مؤكدا أن الرد على هذا التصعيد يجب أن يكون عبر استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنجاح حوار القاهرة وقطع الطريق على المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تكريس الانقسام.

ــــ

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:07 PM
163-يسرى إبراهيم البربري.

وتعتبر الفقيدة، وهي أول خريجة جامعية في قطاع غزة، من رائدات العمل النسوي والوطني الفلسطيني، حيث شغلت عدة مواقع من بينها عضوية الوفد الفلسطيني لهيئة الأمم المتحدة في العام 1963، وأول مجلس تشريعي فلسطيني في الستينيات من القرن الماضي، كما كانت رئيسة لجمعية العمل النسائي، ومديرة لمدرسة الزهراء، ومثلت فلسطين في العديد من المؤتمرات والمحافل العربية والدولية.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:10 PM
164- اللواءسفيان عبدالله يوسف الاغا 'مجيد'

اللقب الحركي
مجيد
العنوان
فلسطين - خان يونس
الميلاد فلسطين – خانيونس 1945
المؤهلات العلمية درس الاقتصاد والعلوم السياسة في جامعة القاهرة 1964
التنظيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
الرتبة التنظيمية عضو مجلس ثورى منتخب.
المنصب محافظ رفح حتى 2005.
السيرة الحركية










من الرعيل الأول في حركة التحرير الوطني فتح 1965.

المشاركة في تأسيس العمل التنظيمي في جمهورية مصر العربية مع الاخ القائد الشهيد هايل عبد الحميد ابوالهول.

المشاركة في تاسيس اول جهاز رصد امنى ثورى –المخابرات- وذلك بالاشتراك مع الأخ القائد الشهيد صلاح خلف ابو اياد في الاردن 1968.

عمل ركنا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية في سوريا و لبنان في زمن المقاومة.

نسج علاقات التنسيق بين المقاومة الفلسطينية وسوريا 1970 و كان ركنا للأستخبارات.

قائد جهاز الخدمة الخاصة الذى كانت مهمته التدريب الكيفى في المجالين العسكري والأمني والذي

انجب نخبة مقاتلي الثورة الفلسطينية واعضاء العمليات الخاصة والنوعية والكوماندو ومنهم على سبيل المثال مجموعة أعضاء عملية دلال المغربي.

رافق الاخ القائد الشهيد أبو عمار في الزيارات الميدانية للثورة الفيتنامية والصين وكوريا والاتحاد السوفيتي وكثير من انحاء العالم.

شارك مع الاخ الشهيد أبو جهاد في اللقاءات الاولى بين الثورة الفلسطينية وجمهورية الصين الشعبية.

عضو في المجلس العسكرى الاعلى.

بتكليف من القائد العام للثورة الفلسطينية، مثل المقاومة الفلسطينية في المملكة العربية السعودية

وأشرف على علاقات الدعم والتنسيق في المساعدات المالية والعسكرية.

شارك في التخطيط للمقاومة الفلسطينية ووضع الخطط الامنية المختلفة.

عمل عضواً في المجلس الاعلى للامن القومى الفلسطيني.

عمل مقررا للجنة الامنية العليا في المجلس الثورى لحركة فتح.

عمل مستشارا للرئيس عرفات للشؤون الامنية والمعلومات.

كلف من السيد القائد العام للثورة الفلسطينية بمهام خاصة مع الدول العربية.

عمل تحت أمره القائد الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، و نفذ العديد من المهام النضالية المتميزة ورافقه في لقاءاته المتعددة.

شارك في التخطيط وقيادة الانتفاضة الاولى مع الشهيد ابو جهاد وكلف من السيد الرئيس ياسر عرفات بمتابعة مسؤولياته في الدعم والاشراف على الانتفاضة.

من خلال عمله الامنى استطاع المحافظة على حصانة أمن المقاومة وكشف العديد من حالات الاختراق الامنى.

مثل فلسطين في عدة مؤتمرات واجتماعات في الخارج.

تلقى التدريبات الاولى في معهد العلوم الاستراتيجية في القاهرة وهو المعهد المخصص لتدريب وتخريج قادة العمل العسكرى والامني.

له دورات عسكرية نوعية وتدريب ميدانى في عدد من بلدان العالم.

دورات متخصصة في الادارة والقيادة.

دورات امنية في الدول العربية.

ساهم في التدريب والتخطيط لعدد من العمليات الكيفية للمقاومة ومنها عملية فندق سافوى وعملية دلال المغربى 1978.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:14 PM
165- الشهيد حازم ارحيم


http://jgaza.ps/as/uploads/2272011-060632AM-1.jpg

ولد شهيدنا المجاهد: "حازم ياسر إرحيم" "أبا حذيفة" في حي الزيتون بمدينة غزة في 8/1/1980م.

- ينتمي شهيدنا الفارس: "حازم ياسر إرحيم" إلى عائلة مجاهدة (عائلة إرحيم) تعرف واجبها نحو دينها ووطنها، وقد قدمت العديد من أبناءها الأبرار في سبيل الله وعلى طريق تحرير فلسطين، ومنهم:

* الشهيد المجاهد: "رامي خليل إرحيم" استشهد بتاريخ (2/4/2004م).

* الشهيد المجاهد: "محمد ياسر إرحيم" "شقيق الشهيد حازم" استشهد بتاريخ (19/4/2002م).

* الشهيد المجاهد: "سامي محمد إرحيم" استشهد بتاريخ (29/12/1988م).

* الشهيد المجاهد: "ماهر محمد إرحيم" استشهد في (العام 1969م).

- تتكون أسرة الشهيد من والديه الأكارم، وستة من الإخوة، وأربعة من الأخوات، وقدَّر الله أن يكون الشهيد "حازم" هو الثاني بين أخوته.

- درس شهيدنا المجاهد: "حازم ياسر إرحيم" في مدرسة (صفد) فحصل على الابتدائية، وأكمل دراسته الإعدادية في مدرسة (الإمام الشافعي)، وأنهي دراسته الثانوية في مدرسة (عبد الفتاح حمود) "يافا سابقاً".

- عمل شهيدنا "أبا حذيفة" مع والده في مهنة "صناعة الطوب"، وكذلك في مهنة "الزراعة" للمساعدة في إعالة أسرته الصابرة.

- واصل شهيد الفارس: "حازم إرحيم" تعليمه الجامعي، فالتحق بكلية الشريعة في الجامعة الإسلامية، لكنه لم يُكمل تعليمه؛ بسبب ملاحقة قوات الاحتلال الصهيوني وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية له.

المشوار الجهادي

- نشأ شهيدنا المجاهد: "حازم ياسر إرحيم" منذ نعومة أظفاره في مسجد صلاح الدين بحي الزيتون، وكان محافظاً على جميع صلواته في هذا المسجد حتى أصبح أحد أعمدته المشرقة، وساهم في تربية الأشبال الناشئة، حيث كان يُلقي عليهم الندوات والمحاضرات في المسجد، كما قد التزم الصلاة في مسجد الشهيد "حسن البنا" القريب من سكناه حتى لحظة استشهاده.
عمل الشهيد المجاهد: "حازم إرحيم" مسئولاً عن الجماعة الإسلامية بمنطقة الزيتون، حيث كان رئيساً لمكتب الجماعة الإسلامية في حي الزيتون حتى بدايات انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م.

- كان شهيدنا الفارس: "حازم ياسر إرحيم" صاحب قلم، حيث كثيراً ما كان يكتب في صحيفة الاستقلال من أشعار وخواطر، وكان مشرفاً على إصدار مجلة (الفرسان) الطلابية في حي الزيتون، وكذلك (صوت الربانيون) المجلة العسكرية في "سرايا القدس".

- كان شهيدنا المجاهد: "أبا حذيفة" يتمتع بموهبة الخط الجميل، حيث كان يقوم بكتابة الشعارات الحركية في المدارس وعلى جدران الحي، وفي مناسبات حركية عديدة.

- مع انطلاقة انتفاضة الأقصى في العام 2000م، شارك شهيدنا الفارس/ "حازم إرحيم" في فعاليات المواجهات مع العدو الصهيوني في انتفاضة الأقصى، فكان من الأوائل الذين توجهوا إلى مفترق الشهداء _ البوليس الحربي، حيث استشهد الشهيد الطفل/ "محمد الدرة" فكان يلقي الحجارة والمولوتوف على الجنود الصهاينة، وأصيب وقتئذ في (رقبته)، ولكنه لم يكِلّ ولم يمِلّ، ولم يثنه ذلك عن مواصلة المشوار من جديد.

- التحق الشهيد المجاهد: "حازم إرحيم" بصفوف "سرايا القدس" مع بداية انتفاضة الأقصى
بعد العملية البطولية التي نفذها مجاهدو "سرايا القدس" الأبطال في حي الزيتون، أثناء الاجتياح الأخير بتاريخ 12/5/2004م، حيث تمكن الشهيد المجاهد: "فوزي المدهون" من تفجير ناقلة الجند الصهيونية، وبإشراف مباشر من الشهيد القائد: "حازم إرحيم"، تلك العملية التي قُتل فيها ستة جنود من سلاح الهندسة الصهيوني، وقام بعدها الشهيد "حازم" باحتجاز رأس جندي صهيوني وبعض الأشلاء للجنود الصهاينة؛ أعلن العدو الصهيوني بعدها عن اسم الشهيد: "حازم إرحيم" بأنه مطلوب رقم واحد حياً أم ميتاً وأنه لن يفلت من (العقاب) .

وفي مساء الخميس الخامس من جمادى الثانية 1425هـ، الموافق 22/7/2004م، كان شهيدنا القائد: "حازم إرحيم" يستقل سيارته ومعه مرافقه ومساعده الشهيد المجاهد/ "رأفت أبو عاصي" حين باغتتهم الطائرات الحربية الصهيونية من طراز (f16)، في منطقة الزيتون، وأطلقت عليهم صاروخين حاقدين، الأمر الذي أدى إلى استشهاد المجاهدين: "حازم ورأفت".

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:18 PM
166- الشهيد اكرم نصار


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/nasar/nasar.jpg

ينتمي الشهيد القائد أكرم منسي نصار " أبو مصعب" (36 عاماً)، إلى عائلة مجاهدة في حي الزيتون بغزة كانت هجّرت من قرية بيت دراس، متزوج عنده ثلاثة أولاد وبنت، درس حتى المرحلة الثانوية.. كان كريماً جداً.. وكان يحرص دائماً على نيل رضا والديه.. وكان يدفع أبناءه منذ الصغر ارتياد المساجد.. .. كان يطلب ويتمني الشهادة فى كل وقت وحين .
عرف ببشاشته وابتسامته المطمئة والمتفائلة.. كان رياضياً من الطراز الأول.. كان يعمل فى مجال الدهان و يحب أن يعتمد على عمل يده.. كان نشيطا و أمينا وصادقا ورجلا بمعني الكلمة.

وللشهيد القائد "أبو مصعب" 11 مجاهداً من أقربائه قد استشهدوا منهم شقيقه عماد نصار من الرعيل الأول لكتائب القسام و أقاربه كمال نصار وصلاح نصار و محمد ياسين و نصار ياسين نصار ، و إسحاق نصار ، زاهر نصار ، عمر نصار ، أكرم فهمي نصار ، فهمي نصار .

ويعتبر الشهيد "أبو مصعب" من الرعيل الأول في مسجد الأبطال مسجد الإمام الشافعي بغزة، وشارك في صد قوات الاحتلال عندما كانت تقتحم غزة وكان يؤوي المطاردين والقساميين فى منزله منذ الانتفاضة الأولى..اعتقلته قوات الاحتلال 4 مرات، واعتقلته السلطة الفلسطينية 3 شهور.

لقد نال الشهادة أخيرا.. إنه الشاب أكرم نصار (35 عاما) كبير مرافقي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، إذ اغتالتهما قوات الاحتلال الصهيوني يوم أمس السبت، في عملية دموية إرهابية، تكشف بعمق عن معدن المحتلين المشبع باللؤم والغدر.

كان نصار يقف واثقا من نفسه مطمئنا، خلف الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة، غير مكترث أن يقضي في أي وقت معه، فيما لو تعرض الأخير لعملية اغتيال متوقعة.

ينحدر نصار، وهو كبير مرافقي الدكتور الرنتيسي من عائلة عريقة، اشتهرت بالمقاومة، هجرت عام 1948 من بلدة بيت دارس، وتقطن حاليا في حي الزيتون، في مدينة غزة، أحد معاقل حركة "حماس".

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:22 PM
167- الشهيد ياسر سلطان

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/yaser/sultan.jpg

ولد الشهيد المجاهد القسامي ياسر عزات محمد سلطان (عدوان ) الملقب (أبو العباس ) عام 1983م لعائلة فلسطينية لاجئة ، هجرت أسرة الشهيد من قريتها بربرة في أرض فلسطين عام 1948 مثلها مثل آلاف الأسر الفلسطينية التي اقتلعت من أرضها، وقطنت أسرته في السعودية بعد الهجرة ، تتكون أسرة الشهيد من أربعة أخوة ذكور وأربعة إناث وترتيبه بينهما الثالث ،توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره، وعاش في كنف جدته التي ربته تربية حسنة

الشهيد القسامي والدراسة
درس الشهيد القسامي ياسر مراحل حياته الأولى في مدارس السعودية إلى أن عاد إلى أرض الوطن عام 1997م، ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة (أ) للاجئين ثم انتقل في المرحلة الثانوية إلى مدرسة بئر السبع الثانوية ، ومن ثم التحق بجامعة الأقصى سنة أولى تخصص تربية خاصة والتحق بصفوف الكتلة الإسلامية وكان احد أقمارها .

صفات الشهيد القسامي
يقول محمد أحد أصدقاء الشهيد ياسر :" كان ياسر يشجي إخوانه بصوته الندى العذب حيث كان يحب النشيد الإسلامي ويعشقة وكانت أحب الأناشيد إليه "كتبنا بالدم الغالي" و " بدمي أسطّر قصتي وجهادي " و" كنا جبالا" وكان يردد باستمرار سورة "الأنفال" ويتمعن في الآيات الجهادية فيها ، كما حفظ جزأين من سورة "البقرة" وكان كثير الحديث عن الحور العين ويلح في معرفة المزيد عنها ".

شارك ياسر إخوانه المجاهدين في " كتائب القسام" في سلسلة العمليات البطولية في إطار الرد الفوري والسريع على اغتيال الشيخ القائد الشهيد " أحمد ياسين" حيث قامت مجموعته القسامية بتاريخ 23/3/2004م بإطلاق ثلاثة صواريخ قسام على مغتصبة "عتصمونا" الصهيونية وكذلك قصفها بأربع قذائف هاون عيار 100ملم وكما تم قصفها بتاريخ 22/3/2004م فور سماع اغتيال قوات الاحتلال للشيخ القائد الرمز " أحمد ياسين" بأربع قذائف هاون عيار 100ملم .
ومن المشاركات والهجمات القسامية الجريئة التي شارك فيها ففي تاريخ 18/12/2003م قام برفقة مجموعته القسامية بتفجير عبوة موجهه في سيارة سوبارو كان يستقلها مغتصبين على طريق مغتصبة "موراج" .
وقد اعترف العدو الصهيوني بإصابة السيارة بأضرار جسيمة ،وكذلك قام بإطلاق النار وخوض اشتباك مسلح برفقة مجموعته القسامية بتاريخ 17/12/2003م على سيارة للمغتصبين على الطريق الغربي من مغتصبة "موراج" أيضا كما شارك ياسر مع مجموعته القسامية بإطلاق 8 قذائف هاون عيار 80ملم باتجاه ما تسمى مغتصبة "موراج" بتاريخ 29/2/2004م .

وقام بمهمة جهادية يرافقه فيها الشهيد القسامي محمد القاضي وتقدما باتجاه مغتصبة "موراج" شمال رفح، وكانت مهمتهما هو زرع عبوة شديدة الانفجار في طريق المغتصبين الصهاينة، وذلك في إطار الرد الفوري على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، وذكرت وسائل الإعلام والإذاعة العبرية استشهاد مواطن فلسطيني بنيران قواتها الاحتلالية على مقربة من منطقة مستوطنات "غوش قطيف" ولكنها كانت عملية نوعية حيث كان ياسر ومحمد يحاولان زرع عبوة ناسفة شديدة الانفجار في طريق الآليات الصهيونية وكانت العملية صعبة جدا حيث اكتشف جنود الاحتلال مكانهما وأطلقا عليهما وابلا كثيفا من الرصاص وارتقت روحاهما الطاهرتين إلى عليين وكتبت لهم الشهادة التي طالما حلم بها الشهيدين المجاهدين البطلين ياسر ومحمد.
وقال شقيق الشهيد القسامي وسام الذي وقف فخورا باستشهاده وصابرا ومحتسبا:" كان ياسر كتوما جدا وكان عندما يخرج من المنزل ينظر في عيون إخوته وكان شابا ملتزما بحق يحب الخير وينشد الشهادة في سبيل الله

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:24 PM
168- الشهيد يوسف كمال المناصرة

http://jgaza.ps/as/uploads/2962011-064733AM-1.jpg

ولد شهيدنا المجاهد "يوسف كمال المناصرة" في تاريخ 27-4-1989م في الأردن, ونشأ في أسرة بسيطة مؤمنة في بالله تعرف واجبها نحو دينها ووطنها, وقدر الله أن يكون ترتيبه العاشر بين إخوته في الأسرة, وتلقى شهيدنا تعليمه في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدراس حي الشجاعية.

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا بأخلاقهِ الحميدة وصفاته النبيلة, وتواضعهِ وحبهِ للجهاد والمقاومة, رغم حداثة سنه إلا أنه كان مجاهداً صنديداً يدافع عن شعبهِ ووطنه, وكان شهيدنا "يوسف" مواظبا على صلاة الجماعة في مسجد الشهيد" فتحي الشقاقي" وكان ملازماً لموائد الذكر وحلقات تحفيظ القران الكريم.

مشواره الجهادي

انتمى شهيدنا المقدام "يوسف المناصرة" لحركة الجهاد الإسلامي عام 2002م, وتدرج في العمل التنظيمي حتى انضم للعمل في صفوف الجناح العسكري "سرايا القدس" .

وشارك في العديد من المهمات الجهادية التي خاضتها السرايا مع الاحتلال الصهيوني, كما رابط على الثغور الشرقية لمدينة غزة, وتصدى للاجتياحات الصهيونية للمناطق الشرقية لمدينة غزة .

في صباح يوم الأربعاء الموافق 27-6-2007م, نهض الشهيد المجاهد"يوسف المناصرة" للتصدي للاجتياح الصهيوني للخط الشرقي في حي الشجاعية, وقام بزرع العبوات الناسفة برفقة شقيقه الأكبر "سامي" , فكان على موعد مع الشهادة حيث نالت الدبابات الصهيونية منه , وارتقى "يوسف" برفقة شقيقه "سامي" إلى علياء المجد والخلود.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:28 PM
169- الشهيد القائد علاء الصباغ 'أبو زياد'


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ2Ie7dHrXbh10lbpbPqV4HYGncB6hgY whH_9kbLD29bw3TMpphcz9EQPx-2w

قائد كتائب شهداء الأقصى في شمال فلسطين
استشهد على ارض مخيم جنين بتاريخ 26/11/2002

الشهيد علاء الصباغ .. رحلة الكفاح وصولا إلى الشهادة


اعتبر اخطر المطلوبين لقوات الاحتلال فاعتقلته واستطاع أن يخرج من السجن بعد أيام بعد أن استخدم الحيلة والخداع، لذلك نجا من أكثر من محاولة اغتيال قبل ان تتمكن آلة الغدر الإسرائيلية من النيل من حياته.
انه الشهيد علاء الصباغ قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، والابن الأصغر لعائلة ذاقت شتي أنواع العذاب من جنود الاحتلال. فالابن الأكبر محمد يقبع في سجون الاحتلال منذ 12 عاما ومحكوم عليه بالمؤبد ثلاث مرات بعد ان اتهم بقتل جندي إسرائيلي علي مدخل سجن جنين المركزي قبل 12 عاما، أما عائلته فتعرضت للتشريد مرتين بعد ان هدم الاحتلال منزلين للعائلة في داخل مخيم جنين.
آمنة الصباغ والدة الشهيد علاء والتي لم يتبق لها الا زوجها المريض بعد ان كان علاء مؤنسها الوحيد خرجت لوداع ابنها الشهيد علاء، لكنها تقدمت الموكب الجنائزي علي غير ما جرت عليه العادات والتقاليد، ان يودع الشهيد في منزل العائلة قبل ان يحمل علي الأكتاف، ولم تنتظر الأم الصابرة ذلك بل خرجت إلي مستشفي الدكتور خليل سليمان ليفاجأ الحضور بقيامها برفع جثمان ابنها والسير بجنازته كبقية الشبان والرجال الذين تجمهروا بالمئات أمام المستشفي.
الأم لم تتوقف عن إطلاق الزغاريد، ولم تخف شعورها بالفخر كأم لشهيد اعتبر من المناضلين الكبار في جنين ومخيمها وتتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل سبعة اسرائيلين خلال عمليات مسلحة. الشهيد علاء كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال في السابق وتعرضت عائلته إلى الاعتقال أكثر من مرة لإجباره علي تسليم نفسه، حيث كان والده المريض قد اعتقل مع عدد آخر من أقاربه للضغط علي علاء، الا انه كان دائما يرفض فكرة ان يقوم بتسليم نفسه، وتحملت عائلته كل ما جري لها من عمليات مداهمة ليلية مستمرة بحثا عن علاء، وفي آخر مرة اخبروهم بان منزلهم سيتم هدمه وهو نفس المنزل الذي كان قد تعرض للقصف في الاجتياح الأول لمخيم جنين وعادت العائلة لترميمه وسبق ان هدمت قوات الاحتلال منزلين للعائلة في اوائل عام 90 بعد اعتقال الابن البكر محمد والذي كان ينتمي لمجموعه الفهد الأسود في ذلك الوقت.
المنزل اعيد هدمه في آخر اجتياح للمخيم وأثناء محاولات إلقاء القبض علي الشهيد علاء. فقد اقتحم الجنود المنزل وابلغوا العائلة بالخروج ومن ثم قاموا بنسف المنزل بالمتفجرات بعد ان تم إخراج من فيه ومن بينهم زوجة الشهيد علاء والتي كانت قد أنجبت طفله زياد والذي اسماه بهذا الاسم وفاء لصديقه الشهيد زياد العامر الذي استشهد في الاجتياح الأول لمخيم جنين.
وبعد عملية الهدم وقبل اغتيال علاء بأسابيع، طلبت قوات الاحتلال من أفراد العائلة الحضور إلي مركز عسكري مقام علي مقربة من مدينة جنين، الا ان العائلة لم تلتزم في هذا القرار وبقيت عند أقاربهم يبحثون عن منزل بديل يأويهم من برد الشتاء القادم بعد ان خسروا كل ما يملكون

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:33 PM
170- الشهيد يوسف الاغا


ولد الشهيد يوسف الاغا في قرية بربرا التي تقع إلي الشمال الشرقي من مدينة غزة والذي دمرها الإحتلال الإسرائيلي عام 1948 و أقــــام علي أراضيها المسلوبة مستوطنة موشاف " ميقيعيم " 1949 وبلغت مساحه أراضيها 13,4 ألف دونما وعـــــددسكانها عام 1922 حوالي 1369 نسمة أرتفع إلي 1546 نسمة 1931 و إلي 2410 نسمةعام 1945 وكانت أراضيها مزروعة بكروم العنب والتين والـفـواكــه والمشمش والبرقوق ,وقد أُشتهر عنبها في السوق الفلسطيني وكان ينادي عليه في الأسواق الفلسطينية ( بربراوي يا عنب ) .

وهاجر منها مع أهل قريته جنوبا إلي مدن غزة وخان يونس ورفح وذاق مرارة الهجرة وفراق الوطن كما أهل فلسطين الذين هُجروا من وطنهم قصراً وأستقر بهم الحال عند أصـــــدقــــــاء لهم بالسطر الشرقي , وللشهيد يوسف أخوة هما : السيد إسماعيل عبد الرحيم ديب أحمد " أبوإيهاب " والسيد ناصر عبد الرحيم ديب أحمد و لا يزال " أبو إيهاب يسكن بالسطر الشرقي وأما ناصر " أبو حسام " فقد أنتقل للسكن في مدينة رفح .

درس شهيدنا يوسف رحمه الله المرحلة الابتدائية في مدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز والمرحلة الإعدادية في مدرسة الشهيد عبد القادر الحسيني والمرحلة الثانوية في مدرسة خان يونس الثانوية للبنين وقد تفتحت ملكة الشعر عند شهيدنا مبكراً فتـغــني بذكريــــــات وجمال و روعة قريته ووطنه علي أمل العودة له .

وقد فاز شهيدنا الشاعر يوسف بجائزة الشعر الأولي للمدارس الثانوية بقطاع غـــــــزة والتي نظمتها إدارة التربية والتعليم لقطاع غزة عام 1960 , وقد نشرت له جريدة أخبار فلسطين التي كانت تصدر في مدينة غزة قبل الإحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة 1967 العديد من قصائده الشعرية .

وبعد نجاحه في الثانوية العامة التحق شهيدنا بكلية التجارة بجامعة عين شمس بالقاهرة وأثناء دراسته بالقاهرة نشرت له الصحف المصرية العديد من القصائد الوطنية التي تغني بها عن روعة وجمال وطنه السليب .
الشهيد وحركة فتح
وأنهي شهيدنا دراسته الجامعية 1967 وعندها إنضم لصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" وعمل مذيعا في إذاعة منظمة التحرير الفلسطينية ثم مـذيعـــــا في إذاعة " العاصفة " بالقاهرة ولما أنقطعت به السبل للعودة للوطن تزوج من أخت فاضلة مصرية وأنجب منها وحيده ياسر في يناير 1970 , وعند اشتعال أحداث أيلول 1970 بالأردن التحق بقوات العاصفة ليدافع عن استقلالية الثورة وليحافظ علي مكتسباتها أنذاك .


وبعد الخروج من الأردن انتقل للعمل مقاتلاً وإعلامياً في لبنان وعندما دعاه الله للجهاد فلم يبخل بنفسه وخاض مع رفاق له معركة من أنبل المعارك ضد العدو الصهيوني والتي لا زال يذكرها المقاتلون الثوار حتي اليوم وهي معركة الحزام الأخضر والتي جرت في 24/5/1971 وهي العملية الفدائية التي شارك فيها عشرات المقاتلين وعلى امتداد عشرات الكيلومترات داخل وطننا فلسطين غربي نهر الأردن وامتداد الحدود الأردنية الفلسطينية والتي سقط فيها شهيدنا البطل يوسف عبد الرحيم ديب أحمد وعشرات الشهداء في مواجهات مع العدو الصهيوني والتي استمرت 36 ساعة وباغت فيها أبطالناــ والمخططون للعملية ــ العدو بحجم الفدائيين المشاركين وباتساع رقعة المعركة , ويحدثنا التاريخ الوطني الفلسطيني بأن هذه العملية وان كانت في أغلب من شارك فيها من فدائيي حركة فتح إلا أن كل الفصائل الفلسطينية ساندت حركة "فتح " في مواجهاتها البطولية وأوقع أبطالنا في العدو الصهيوني الخسارة الأشد إيلاماً له بإعترافة في ذلك الوقت , وما أحوجنا اليوم لأن نتكاتف ونساعد بعضنا البعض علي التخلص من الإحتلال الإسرائيلي والتمسك بحقوقنا الوطنية وعدم التفريط بها .

رحم الله شهدائنا جميعاً وأسكنهم فسيح جناته وستبقى أرواحهم الطاهرة نبراساً لنا ولكل الأجيال اللاحقة وبهم نتأسى ونقتدي . وأن كنا نعز القدس فإننا نعز بربرا وحمامه والجورة وكل مدننا وقرانا , و ستبقي العودة إلي ديارنا المحتلة الهدف الذي من أجله أشعلنا ثورتنا 1965 وأستشهد علي طريقها شهدائنا بكل أسمائهم وتنظيماتهم ودعونا الآن أن لا ننظر لألوان راياتهم فهم الأكرم منا .


ويطيب لي أن أطلعكم علي قصيدة شاعرنا الشهيد والتي فازت بالجائزة الأولي 1960 وهي من ضمن مجموعة قصائد مخطوطة بخط شهيدنا البطل لا زالت تنتظر من يتبني إخراجها للنور والمجموعة الكاملة بحوزة شقيقه السيد / عبد الناصر .
رحم الله الشهيد يوسف ابن خانيونس والعاصفة

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:36 PM
171-الشهيد رائد ابو فنونة

http://jgaza.ps/as/uploads/2862011-030903AM-1.jpg
الشهيد المهندس «رائد مكين أبو فنونة» (32عاماً) أحد قادة العمل العسكري في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأحد مؤسسي جهاز «قسم»، وواحداً من القادة البارزين الذين تضعهم دولة الاحتلال على قائمة الاغتيالات.

في الذكرى الخامسة لرحيل القائد "رائد أبو فنونة"، استضاف موقع "الإعلام الحربي" أبو عبد الله، احد قادة الوحدة الصاروخية لسرايا القدس في لواء غزة ورفيق درب القائد " أبا عماد" حيث قال " أن القائد "رائد أبو فنونة" ترك بعد رحيله للجنان بصمات واضحة في العمل الجهادي المقاوم وقد خرج جيلاً عقائدياً مجاهداً وقد سار علي دربه هؤلاء المجاهدون ومازالوا علي ذات النهج حتى يأذن الله لنا إما نصر أو شهادة في سبيله.

وأوضح"أبو عبد الله" أن الشهيد "رائد أبو فنونه" كان دائما يطور الصواريخ القدسية التي كان يشرف بنفسه علي تصنيعها وإطلاقها باتجاه المغتصبات الصهيونية وخاصة سديروت وعسقلان وناحل العوز وكافة مواقع العدو المحاذية للقطاع، والتي أربك فيها امن العدو الصهيوني وحول حياة المغتصبين الصهاينة في مغتصباتهم وكيبوتساتهم إلي جحيم واوجد معادلة توازن الرعب مع العدو.

وتابع" أبو عبد الله" حديث، حيث قال أن خسارتنا بغياب ورحيل هذا القائد المهندس كبيرة جدا ليس لسرايا القدس أو حركتنا المجاهدة فحسب، بل لكافة أطياف الشعب الفلسطيني مؤكدا على الخسارة الإنسانية بفقدانه كونه قائداً فريداً وخاصة في إذابة روح المحبة والتعاون بين جميع فصائل المقاومة الفلسطينية. مشيراً إلى أن جميع المجاهدين من كافة الفصائل المجاهدة تشهد لهذا القائد بالخير والتعاون في كل شئ وكذلك الشجاعة والإقدام التي تميز بها " ابو عماد" في حياته ومسيرته الجهادية.

وجدد "أبو عبد الله" العهد والبيعة مع الله على مواصلة نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها الى نهرها.

رائد أمين مكين أبو فنونة ولد بتاريخ 9-9 - 1973 م، وأكمل المرحلة الابتدائية في مدرسة الهاشمية الابتدائية للاجئين. التحق بجامعة الأزهر ودرس في كلية الهندسة الزراعية وفى ظل دراسته اعتقلته أجهزة السلطة على خلفية قيامه بتأسيس الجناح العسكري لحركة الجهاد الذي كان يعرف بـ " قسم " ، فكان يخرج من السجون ليتقدم إلى الامتحان، وقد مارس رائد عمله بعد تخرجه من الجامعة فى وزارة الزراعة.

تسلم العديد من المناصب فى حركة الجهاد الاسلامى وذلك لما عرف عنه بشدة مواقفه وصواب رأيه ومارس عمله العسكري منذ صغره وقد اعتقل اكثر من مرة سواء من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة (الوقائى والمخابرات ) عام 1996 م او من قبل جيش الاحتلال الصهيوني وذلك لضلوعه فى نشاطات عسكرية.

كان أول إعلان من قبله عن انطلاق اسم آخر غير "قسم"وهو سرايا القدس وذلك في جنازة الشهيد نبيل العرعير عام2000م مع انتفاضة الأقصى المباركة. تعرض الشهيد "أبو عماد" لأكثر من أربع محاولات اغتيال لكن بفضل الله عز وجل تمكن من النجاة منها .

تزوج "أبو عماد" نجلة الشهيد القائد "محمود الزطمة" وله من الابناء ثلاثة وهم : عماد وآيات ومحمود وسمى عماد تيمنا بعمه الشهيد عماد أمين ابو فنونة وقد سميت آيات تيمناً بالاستشهادية آيات الأخرس وهى قريبة الشهيد رائد من ناحية الجدة أما محمود فسماه تيمنا بجده الشهيد القائد" محمود صقر الزطمة " ابرز قادة سرايا القدس في قطاع غزة ،وبذلك يكون أولاد الشهيد رائد هم أولاد شهيد وعمهم شهيد وجدهم شهيد.

اشرف القائد" أبو عماد" علي تصنيع وتطوير الصواريخ القدسية حيث تشهد عسقلان وسيديروت ونيتيفوت لصواريخه المباركة والتي حولت حياة الصهاينة في المغتصبات إلي حجيم وقتلت وأصابت العديد منهم ، وقد اشرف على تخريج العديد من الدورات العسكرية.

في صباح يوم الأربعاء الموافق 27-6-2007 وهو ذاهب الى عمله وذلك عن طريق سيارة مفخخة وضعت بجانب طريقه، ارتقى الى الله شهيدا بعدما روى الأرض من دمائه الطاهرة الزكية بعدما سبقوه رفاقه محمد ابو نعمة وزكريا التتر وماجد البطش وعبد العزيز الحلو وحسام حرب ومحمود عوض

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:42 PM
172- الشهيد محمود سالم

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/mahmoud/mo1.jpg
في مشروع بيت لاهيا ، وبالقرب من مسجد الرباط ، ذاك الصرح الإيماني الشامخ ، كانت إطلالة 31/12/1986م ، ومعها بزغ نوره إلى الدنيا ، وأشرقت شمسه كإنسان هادىْ ورقيق.
درس شهيدنا دراسته الابتدائية في مدرسة أبو حسين وسط المخيم ، والإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية " ج " التابعتين لوكالة الغوث ، دخل محمود المرحلة الثانوية وليدرس في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية " أ " للبنين الفرع الأدبي ، حيث كان من طلاب المتفوقين في دراسته ، بل يعتبر من المتفوقين في كل شيء ، إلى حين أن اصطفاه الله شهيداً وهو في الثانوية العامة .
اختار شهيدنا حياته بنفسه ، فكانت حياته مليئة بالجهاد والعطاء ، لم تدفعه لمزيد من الافتخار ، بل لمزيد من العطاء والإقدام ، بل للمخاطرة في معظم الأحيان ، كل ذلك بهدوء وصمت ، في زمن تعلو فيه الأصوات ، لتحمد بما لا تفعل ، وزمن تسرق فيه الأفكار وتنسب لمن يجيد التفكير ، ويسجد التدبير ، لقد اختار محمود درب الجهاد والاستشهاد ، درب الشهادة والشهداء ، درب العزة والكرامة ، حينما أتم البيعة مع الله وعرف جيداً أنه يجب عليه أن يوفي بما عاهد الله عليه ، فكانت بيعته تسبق استشهاده بسنة واحدة ، وليواصل شهيدنا طريقه وليدعو الله أن يلحقه بالشهداء ، ولينضم محمود إلى صفوف كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية "حماس" ولم يمضي على دخوله في صفوف الكتائب إلا ثماني أشهر حتى يوم استشهاده حينها رسم محمود لنفسه خارطة طريق نحو العزة والكرامة ، وأبى إلا الجهاد في سبيل الله تاركاً الدنيا وما فيها من لذات وشهوات ، لقد كان محمود يشعر أسعد لحظات حياته وهو يرابط على الثغور قرب منطقته في ساعات الليل ، لقد صدق الله فصده الله سبحانه وتعالى .

تحرك شهيدنا نحو هدفه السامي ، وتقدم محمود برفقة زميله ابن "كتائب شهداء الأقصى" الشهيد نبيل إبراهيم مسعود نحو أرضنا المغتصبة ، أرضنا الحبيبة عصر يوم الأحد لميناء أسدود التجاري ، وبرعاية الله تمكن المجاهدان من الوصول للمكان " ميناء أسدود " وفجر محمود جسده الطاهر داخل الميناء ليحولها إلى كتلة من النيران الملتهبة على أعداء الله بعدما اخترقوا كل الحواجز والحصون وحطموا أكذوبة الأمن الصهيوني تحت أقدامهم .

وقتلوا أحد عشر خنزيراً صهيونياً في لحظة واحدة ، وصعدت روحه إلى بارئها ، هكذا صعد محمود سلم النجاة ، وليسطر بدمائه الزكية الطاهرة أروع آيات التضحية والبطولة والفداء .
هنيئاً لك يا محمود الشهادة والبطولة والشجاعة، ونحن نكتب قصتك المشرفة ، لقد طلبتها بصدق فاختارك الله ، حق لك أن تستشهد لترافق النبيين والصديقين وليبقى الثرثارون يتخبطون في المسير والضباب يملأ عيونهم فلا يبصرون الهدف .
محطم نظرية الأمن الصهيونية.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:56 PM
173- الشهيد ابراهيم الديري

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/ebrahim/eb.jpg

ولد الشهيد القائد إبراهيم الديري في عام 1969 في مدينة غزة ، وتربى ونشأ في أحضان أسرة مجاهدة مشهورة على مستوى مدينة غزة وهو الصغير بين إخوانه ، تميز الشهيد إبراهيم بالعديد من الصفات أهمها التواضع والمحبة للجميع والإيثار .

التزم الشهيد القسامي القائد في بيوت الله فكان من رواد المساجد " السلام والأيمان بحي الصبرة " ، وكان مؤدبا ومثقفا وعلى خلق، وكان مطيعا إلى أقصى درجة، تألفه القلوب بطريقة غريبة كما قال الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة حماس حيث كان إبراهيم يعمل مرافقا عنده .

عرف الشهيد إبراهيم بقوة وثبات إيمانه وبجسمه القوي وصلابته ، إضافة إلى علاقاته الاجتماعية الواسعة مع الجميع دون تمييز ، لذلك لم يكن غريبا أن يبكيه كل من عرفوه عندما علموا بخبر استشهاده .

** عمله الجهادي **
التحق الشهيد إبراهيم بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في انتفاضة الأقصى ، ويعتبر أحد أنشط القادة الميدانين في الكتائب وهو القائد الميداني لجنوب مدينة غزة، والمسئول عن إطلاق قذائف القسام والهاون على المغتصبات، وشارك الشهيد في التصدي لمعظم عمليات الاجتياح التي كانت تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني خلال اجتياحها لأحياء مدينة غزة وخاصة حيي الشجاعية والزيتون .

وأفادت مصادر خاصة مقربة من الشهيد" أن ما كان يكتسبه "إبراهيم" من أموال كان ينفقها على أعمال المقاومة سواء شراء أو تصنيع أسلحة، أو رصد، أو الإعداد لعمليات، أو التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني".

وتحدث أحد القادة المحلين لحركة "حماس" في حي الصبرة الذي كان يقطنه الشهيد، "إن إبراهيم كان يملأ موقعه جيدا كقائد ميداني لمنطقة جنوب مدينة غزة التي تقع على حدود مستوطنة نتساريم بالإضافة إلى عمله بجانب أحد ابرز قادة كتائب القسام في مدينة غزة ".

وأضاف "إن إبراهيم كان بارعا في عمله على الأرض، ونشيطا جدا، حيث كان يتابع أكثر من عمل في آن واحد، سواء في مرافقته للدكتور الزهار، أو مع قائد في كتائب القسام أو في عمله كقائد ميداني لجنوب مدينة غزة ومتابعته المجموعات المسلحة فيها سواء على صعيد التدريب أو التسليح أو إعداد، وعمله في حراسة حدود جنوب المدينة حيث كانت دائما مرابطا على حدود مستوطنة نتساريم، كما كان مسئولا عن عمليات إطلاق قذائف القسام والهاون على المستوطنات اليهودية لا سيما نتساريم، إلى جانب كل هذا كان يتمتع بعلاقات اجتماعية كبيرة جدا ويحرص عليها".

وروى أحد المقربين من الشهيد إبراهيم قصة عن الشهيد وقعت خلال إحدى الرحالات التي اشرف إبراهيم على تنظيمها ودعا إليها أصدقائه من بينهم الشهيد شحدة والشهيد وحيد الهمص الذي اغتالته قوات الاحتلال قبل عدة اشهر وآخرين، مضيفا "أن إبراهيم وبعد اغتيال الهمص وشحدة كان يقول مبتسما إن اثنين ممن شاركوا في هذه الرحلة قد استشهدا فمن سيكون الشهيد القادم، وهو لا يدري انه هو على الرغم من أنه كان يتمناها (الشهادة) دائما".

وذكراحد المقربين من الشهيد إن إبراهيم عنده سبعة أولاد، وزوجته حامل في الثامن؛ كان في أيامه الأخيرة يمازح زوجته قائلا لها - وهي تنتظر في أي يوم من هذه الأيام تضع مولودها "أسرعي في عملية الميلاد حتى أرى المولود الجديد قبل أن استشهد، حيث كان يدرك انه سيستشهد في كل لحظة".

وتحدث الدكتور محمود الزهار عن مناقب الشهيد "إن إبراهيم كان مثالا للمجاهد الحقيقي، مقبلا غير مدبر، وكان يعتبر نموذجا حقيقيا للبطل الفلسطيني الذي يستطيع أن يعطي دون أن يأخذ ، مضيفا أن إبراهيم بقي يرافقه لآخر لحظة، ولكن لظروف أمنية معينة ولقلة التحرك ابتعد عني قليلا مؤخرا، ولكن كنت فقط استعين به في الأوقات المناسبة".
وتابع د0 الزهار في وصفه لإبراهيم انه " حزنت عائلتي عندما علمت بنا استشهاده حزنا كبيرا، كما حزنت على استشهاد نجلي خالد".

** رفيق الشهداء **
كان الشهيد إبراهيم على علاقة متميزة مع الشهيد القسامي زكريا الديري ، وكلا من الشهيد المجاهد شحدة الديري وخالد الزهار الذين استشهدا في القصف الصهيوني الغادر على منزل الدكتور محمود الزهار ، وكم تأثر بفقدانهم وبكى كثيرا على فراقهم وكم كان يتمنى أنه لو كان برفقتهم لحظة حدوث القصف .

** يوم الفوز بالجنة يوم الإستشهاد **
في ظهر يوم الاربعاء3/3/2004 خرج الشهيد القائد إبراهيم برفقة القائد القسامي طراد الجمال والمجاهد محمد حسان في مهمة جهادية قرب مغتصبة "نتساريم" جنوب مدينة غزة ، وخلال عودتهم أطلقت عليهم طائرات الأباتشي الصهيونية مجموعة من صواريخها باتجاه السيارة التي كانوا يستقلونها مما أدى إلى استشهادهم على الفور بعد احتراق السيارة وتفحم جثث الشهداء التي كان من الصعوبة التعرف عليهم نظرا لاحتراقها .

م .نبيل زبن
06-11-2012, 09:59 PM
174- الشهيد محمد ابو مرسة


http://jgaza.ps/as/uploads/2662011-032645AM-1.jpg
عصية تلك الكلمات على إيفائكم حقكم علينا .. وعاجزة تبقي في مدحكم أيها الأحباب.. نذكرك اليوم يا محمد في ذكرى رحيلك حزناً وفخراً.. يا من رحلت مسرعا قبل ان ترى فرحة الدم الذي هزم السيف.. يا من حلّقت في سماء الوطن بعد أن كتبت أحرف اسمك من نور في قلوب المحبين مازال يدوي هناك في نفحة قائد أسير عنيد خلف القضبان.. ليعلمهم بأن أرضنا مازالت تنبت العطر رغم كثرة الأشواك وقسوة السجان .. يا أخوتي في الجهاد.. سيروا على درب الشقاقي الشهيد اقبضوا على سلاحكم بقوة .. في كل يوم عرس ووداع أحبّه .. لا تهدءوا.. تألقوا.. تمردوا.. ثوروا كما ثار محمد فالشهداء استفتاء لا تزوير فيه لإرادة الشعوب ولا تبديل لصناديق الاقتراع فلا سبيل لنا إلا الجهاد.. علّنا نلتحق بالركب .. ركب الشهداء الأطهار الذين سطروا بدمائهم ملاحم العزة والكبرياء والطهر .

[SIZE=5]مولد مجاهد

ولد الشهيد محمد نافذ أبو مرسة في الواحد والعشرين من شهر(7) عام 1984م. تربى وترعرع في أسرة بسيطة تتكون من والديه وخمسة أخوة ذكور هاجرت عائلته من مدينة المجدل في عام 1948م كما كل العائلات الفلسطينية المهجرة.. واصل شهيدنا (محمد) تعليمه حتى الأول الإعدادي ومن ثم انتقل للعمل في البناء مع والده بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتعتبر عائلة أبو مرسة من العائلات الفلسطينية المجاهدة التي استبسلت في الدفاع عن الوطن السليب حيث قدمت الشهداء والاسرى والجرحى من خيرة أبنائها ليس آخرهم الأسير المجاهد محمد أبو مرسة (أبا مؤمن)القائد في سرايا القدس والمحكوم 19عاما والذي يحمل نفس اسم الشهيد وتقطن هذه العائلة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة هذا الحي الذي قدم مئات الشهداء وآلاف الأسرى والجرحى.

سيرة بطل

التحق الشهيد المجاهد أبو مؤمن بحركة الجهاد الإسلامي منذ انتفاضة الأقصى المباركة وشارك بنشاط دؤوب في الفعاليات في جميع المجالات. وبعد إلحاحه المتكرر انضم إلى سرايا القدس الذراع العسكري للحركة قبل خمسة شهور من تنفيذه العملية البطولية.

فالهدوء والبساطة التي عادة عرفها الناس في محمد جعلت الجميع يستبعد أن يكون عضوا في الجناح العسكري والذي يتميز أعضاؤه بالسرية التامة وقد أراد من ذلك أن يكون العمل خالصاً لوجه الله الكريم، كان الشهيد محبوبا من الأقارب والجيران وكان ابنا بارًا بوالديه أحب الجميع فأحبوه. حيث كان من المداومين على الصلاة في المساجد ظهر عليه الالتزام بقيم وتعاليم ديننا الحنيف ..كان مثالاً للتواضع، مما أهلّه رحمه الله إلى أن يرشح ليكون ضمن صفوف سرايا القدس برغم صغر سنه وكثيرا ما طلب تنفيذ عملية استشهادية، إلا أن إخوانه كانوا ينصحونه بعدم الاستعجال والتروي حتى يشتد عوده.

كان بالفعل خير من يعتمد عليه في فعاليات العمل العسكري بالمنطقة وقد تم تأهيله بدورات عسكرية خاصة ليصبح مؤهلاً للقيام بأي مهمة جهادية. وأكثر ما كان يفرح له أبو مؤمن عند اختياره لمهمة التغطية على المجاهدين أثناء تنفيذ العمليات ورصد أو متابعة تحركات الجيش الصهيوني على مشارف المغتصبات.

شارك الشهيد في العديد من العمليات الجهادية التي قامت بها سرايا القدس ومن أهمها العملية البطولية في مغتصبة إيلي سيناي والتي نفذها هو وأحد مجاهدي سرايا القدس وذلك يوم السبت الموافق 2002/4/13م وكان لرحيل الشهيد " محروس البحطيطي" رفيق دربه أثر كبير في حياته جعله أكثر إصرارا على الثأر والانتقام لدمه الطاهر ونيل شرف الشهادة.

تقول والدة الشهيد الصابرة التي استقبلته بالزغاريد "لا زلت أتذكر اللحظات الأخيرة التي قضاها معنا كان كلما دخل المنزل يردد وينشد "أن تدخلني ربي الجنة" دون أن أعلم نيته، كانت له كلمات لم أشعر بعمقها وتأثيرها على قلبي إلا بعد استشهاده رحمه الله كان ملتزما جدا بالصلاة ويحث إخوانه وأصدقاءه على الالتزام في المساجد أدعو له كل صباح ومساء" .

ويقول أبو محمد والد الشهيد "أسأل الله عز وجل أن يقبله شهيداً وأن يدخله جنته وأن يجمعني وإياه. لاشك ان فراق محمد لنا بالتأكيد صعب ولكن إذا كان في سبيل الله فإننا سنصبر ونحتسب وهذا ما طلبه مني ومن والدته إني سامحته".

أحد مجاهدي سرايا القدس قال: قبل أن ينطلق الشهيد محمد إلى العملية مازحته قائلاً " دعني أخرج بدلا عنك في هذه العملية، فرد عليه محمد بقوه وعزيمة قائلاً له " إنها الجنة يا أخي وإنها رؤية الشهداء وإنها رؤية الحبيب الشهيد محروس البحطيطي.

توجه أبو مؤمن من بيته للتحضير للعملية الاستشهادية التي وكلت له والاستعداد لها كان تحديدا الساعة الثامنة مساءا بعد أن تناول وجبة العشاء .

وفي تمام الساعة الثانية عشر ليلا وأثناء سيره بالسيارة في شوارع غزة وإذ بصورة المجاهد محروس البحطيطي رفيقه ملصقه على إحدى السيارات فطلب الشهيد من السائق الاقتراب من الصورة وأخذ ينظر إليها ويبتسم ويكثر من الدعاء والذكر ويردد اللهم اقبلني شهيدا اللهم أدخلني الجنة .

موعد مع الدم

انطلق شهيدنا أسد الرضوان الفارس محمد نافذ أبو مرسة بتاريخ 25-6-2002م، لتنفيذ العملية بعد أن أنهى التدريبات العسكرية الخاصة باقتحام المغتصبة المستهدفة وأخذ جميع أسباب الحيطة والحذر واثقا بنصر الله. وذلك باتجاه ما يسمى بمعبر " كارني" في منطقة المنطار شرق مدينة غزة.

في تمام الساعة الثالثة صباحا دخل الشهيد الموقع وبقي متحصنا حتى الساعة السادسة صباحا ومن ثم اتجه إلى غرفة داخل الموقع على ارتفاع خمسة أمتار مفتوحة من السقف وقفز إلى الحفرة وبقى فيها مدة 3 ساعات وحين بدأ الصهاينة يتوافدون إلى مكاتبهم داخل المغتصبة وفي الوقت المناسب وساعة الصفر انقض عليهم المجاهد وألقي جميع القنابل التي بحوزته بداخل الثكنة العسكرية المستهدفة والتي يوجد بداخلها(8) جنود من الصهاينة الذين أصيبوا جميعهم وقد شوهدت الطائرات تهبط إلى المكان وذلك لنقل المصابين واستمر الاشتباك قرابة "53" دقيقة قبل استشهاد محمد وتمكنت إحدى الدبابات الصهيونية من اكتشاف مصدر النيران وإطلاق النار صوبه حسب ما أدلى به شهود العيان في المنطقة ووحدة الإسناد الناري في سرايا القدس .

كان الشهيد أبو مؤمن يمتشق أثناء تنفيذه للعملية الاستشهادية سلاحاً رشاشاً من نوع " كلاشنكوف "ويحمل في جعبته العديد من مخازن الرصاص وخمس قنابل يدوية استخدمها جميعها.

وقد أشار الإخوة المجاهدون المشرفون على العملية انه تم رصد مكان العملية بصورة دقيقة جدا وتم تصويرها عبر كاميرات الفيديو حيث يبرز تفاصيل العملية البطولية بكافة خطواتها من لحظة انطلاق الاستشهادي إلى الهدف مرورا بدخوله الغرفة حتى إتمام مهمته.

وقد اعترفت إذاعة العدو بمقتل جنديين متأثرين بجراحهما وإصابة اثنين آخرين بجراح في العملية البطولية التي نفذّها المجاهد محمد أبو مرسة وذلك بعد يوم من تنفيذ العملية . وقد تم توزيع شريط فيديو يعرض وصية مصورة للشهيد وتصوير لمكان الهجوم الذي استهدفته سرايا القدس.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:04 PM
175- الشهيد جمال ابو سمهدانة


http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/0808241154135WgS.jpg

بتاريخ 8/6/2006 اغتالت الطائرات الصهيونية ,الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ جمال أبو سمهدانة 'أبو عطايا ,والذي كان يشغل منصب المراقب العام لوزارة الداخلية الفلسطينية ,وشكلت عملية الاغتيال ضربة قاسية للمقاومة ,باغتيال رجل بوزن 'أبو عطايا' صاحب الهمة العالية ,لايكل ولا يمل في سبيل تحقيق حالة الجهاد ,وزرع روح المقاومة في الشارع الفلسطيني ,ولمسيرة الشهيد الشيخ 'أبو عطايا' عناوين بارزة صقلت شخصيته الحادة والعنيدة ,في الحق الفلسطيني والتمسك الخط الجهادي ,ولقد رفض أبو عطايا رحمه الله كل مشاريع التسوية ,ولقد تعامل مع إفرازاتها الأمنية بكل جرأة وقوة , فكان يتقن مقارعتها بالحجة والبراهين , في كل ما يتعلق بالوطن وحق شبابه بالمقاومة , وليس غريباً أن تلقى الأجهزة الأمنية للسلطة , القبض عليه والتهمة مقاومة المحتل ومساعدة التنظيمات الإسلامية 'حماس والجهاد ' , على النهوض في فترة الاستضعاف وقمع المقاومة بعد هجمة 96 الشهيرة ,كما دخل السجن مرات عديدة بتهمة إيواء المطلوبين من المقاومين , وبتهمة محاولات لصناعة الأسلحة من قذائف وعبوات .

وكانت حركة الشهيد الشيخ 'أبو عطايا' تسابق الزمن لإنشاء حالة من الرفض للواقع المر الذي أفرزته أوسلو وكان يعمل على مقاومته إلى حد الانعتاق منه بأسرع وقت ممكن , بعد أن أيقن بعمق إيمانه أن الحل بالجهاد والمقاومة , وان طريق التحرير لا تكون إلا بسيف ومنهج إسلامي , يصنع المقاوم القادر على فهم الصراع على حقيقته , فيصاغ وجدانه وتصبغ حركته , بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والسيرة العطرة للصحابة المجاهدين .

ولقد بحث 'أبو عطايا ' على اللحظة المناسبة , لانطلاق الراية التي يراد طمسها من خلال اتفاقيات الذل والمهانة , عبر تأسيس سلطة ذات مهمة أمنية , تحفظ فيها أمن الصهاينة وتوفر لهم الإقامة المريحة على أرض فلسطين ,فكان رحمه الله عليه يتحين الفرصة ليساهم في اندلاع انتفاضة الشعب , ضد كل هذه المشاريع الهزيلة فساهم أبو عطايا في الاشتباكات المسلحة العنيفة في ' أحداث النفق 96 ' , بعد قيام المجرم نتانياهو بافتتاح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك , وكان أبو عطايا من أبرز قادتها الميدانيين والذي أشعل برصاصه الحر الجبهة الجنوبية من قطاع غزة , واستمرت مشتعلة لأكثر من خمسة أيام متوالية بفضل إصرار أبو عطايا ورفاقه , ولقد كسرت هذه الاشتباكات السياسة المتبعة , لذا بعض قادة السلطة بأن الجندي الصهيوني زميل عمل , وهذا الأمر كان يراد له أن يكون ثقافة المستقبل بين السلطة والكيان الصهيوني , فيقف المسلح الفلسطيني كرجل أمن إلى جانب جندي صهيوني , وتصبح بندقية الفلسطيني ذات وظيفة غريبة حماية 'المحتل' , وسعى الصهاينة إلى تطبيق تلك السياسة وزرع هذه الثقافة ,من خلال الدوريات المشتركة على مفترقات الطرق وبالقرب من المغتصبات ,وهي المناطق التي شهدت أعنف الاشتباكات ,وأعادت صور الجندي الصهيوني القاتل والعدو ,على واجه الأحداث والذاكرة اليومية , التي حاول البعض بالقبلات واللقاءات , أن يمحوها من أجيالنا حيث كانت تسيطر على المنطقة برمتها , أجواء عملية التسوية والتطبيع .

حتى جاءت انتفاضة الأقصى المباركة , وصال وجال الفارس الأسمر , أسد بيت المقدس الثائر الذي لا يعرف النوم , والمؤمن الذي لا يخشى الموت , أنه 'أبو عطايا' فتنادى هو وإخوانه المجاهدين , إلى هبة الأقصى وانطلقت لجان المقاومة الشعبية , والتي شهدت بدايات الانتفاضة وكانت بحق وشهادة لا يمكن نقضها صاحبة السبق , لإطلاق الشرارة الأولى ورعايتها حتى أصبحت الانتفاضة مقاومة مستمرة , ومتطورة وتصارع العدو بكل ما تملك من وسائل وتكتيكات , وتجبر على الفرار من قطاع غزة .

نقف اليوم من أجل أن تنتفض ذاكرتنا مع أحد رموز المقاومة , والرجل الذي مر مسرعاً في تاريخ الشعب الفلسطيني , ولكنه ترك أرثاً نقياً من الالتزام بالقضايا الوطنية والإسلامية , اسمه 'لجان المقاومة الشعبية ' , وأرسى إستراتيجية واضحة بكلماتها البسيطة , نحن في شراكة كاملة مع كل قوى المقاومة , ضد المشروع الصهيوني ونرفض خط التفاوض والتسوية , وندين التنسيق الأمني والارتهان للأجنبي , ونعتبر التفريط بالوطن والمس بالمقاومة خيانة عظمي , هذه أدبيات أبو عطايا الشهيد , والذي رحل عنا ولم يسجل أنه ترك مهمة جهادية دون المشاركة فيها , ولم يترك استشهادياً إلا ودعه وأوصله إلى أخر مراحل المهمة , فكانت ألوية الناصر صلاح الدين على يديه , عمل خالص لوجه الله عزوجل , ونسج في كل بيت فلسطيني حكاية المقاومة , والعزة والانتماء للإسلام دين الشجاعة والفضيلة , من منا لا يعرف 'أبو عطايا' هو ذلك الرجل الذي لم يخلع يوماً زيه العسكري ليلاً ونهاراً , على مدار انتفاضة الأقصى حتى ارتقت روحه في ميادين العزة وهو يرتدي الزى العسكري , من منا لا يعرف أبو عطايا الذي تجده دائماً في الإصلاح ذات البين وحل الخلافات بين العائلات , من منا لايعرف أبو عطايا ذلك الند القوي لكل أقطاب مشاريع الهزيمة والعمالة , وكم مرة وبخهم وعراهم أمام الجماهير , فتراهم يخشون مواجهته ولعلهم فرحوا عندما غيبته صواريخ الصهاينة , وما عرفوا أنه أسعد منهم بهذه اللحظة فلقد اكتمل المشوار , على جنة عرضها السموات والأرض بإذن الله.

بعد ثلاثة سنوات على اغتيال الأمين العام 'أبو عطايا' , لازلت لجان المقاومة على عهدها مع الله , بأن تحفظ دماء الشهداء ووصاياهم فلا تفريط ولا انكسار , والثبات عنوان المرحلة , بعد ثلاثة سنوات على رحيل أسد بيت المقدس لازال حاضراً بيننا , لم تغيب أبو عطايا ولن يغيب نهجك , كلماتك باقية تدق في عمق ذاكرتنا , ألا تفرضوا بالمقاومة هي عهدكم هي حلمكم , هي نصركم هي مرضاه ربكم ..

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:06 PM
176- الشهيد محمد حسين الوادية

ولد شهيدنا القائد محمد حسين الوادية في العاصمة الأردنية عمان في الثاني من مايو عام 1982، وتربى في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها ودينها، تلك الأسرة التي عادت إلى بلادها فلسطين لتعيش آلامها وترابط على أرضها، بعد إبعاد قسري لرب الأسرة "والد الشهيد" حيث كان من المناضلين في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية.

تتكون أسرته من والديه وخمسة من الأبناء وثلاثة من البنات، وقدر الله أن يكون ترتيبه الرابع في الأبناء
درس شهيدنا الفارس" محمد الوادية" المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس عمان في الأردن ومن ثم انتقل مع أسرته إلى قطاع غزة ليستقر في مدينة غزة.

واصل شهيدنا المجاهد تعليمه الجامعي، فالتحق بالجامعة الإسلامية في قطاع غزة، ليتخصص في علم النفس التربوي.
قدمت عائلته المجاهدة العديد من الشهداء، وهم: عزت الوادية،عليان الوادية،إسلام الوادية، وحازم الوادية" معظمهم من مجاهدي سرايا القدس.

التحق شهيدنا المجاهد "أبا حفص" مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، ليكون عضوا فعالا في لجان الحركة بمدينة غزة.

تم تكليف الشهيد الوادية ليكون أميرا لمسجد الخلفاء الراشدين، فلم يدخر أي جهد في تفعيل لجان المسجد وتنشيط مجالات الدعوة والثقافة والإعلام داخل المسجد.

قدم شهيدنا المجاهد "أبا حفص" نفسه كاستشهادي في صفوف "سرايا القدس"، وكان متحمساً للعمل العسكري بشكل كبير.

وكثيراً ما برز الشهيد صاحب الوجه البشوش واللحية الطويلة، والمشهور "بأبي حفص" في مؤتمرات صحفية نظمتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جانب عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية، كما وظهر مؤخراً في آخر مؤتمر صحفي عقدته سرايا القدس منذ أسابيع قليلة من تاريخ استشهاده، حيث عرض خلاله الشهيد القائد صواريخ من طراز قدس المطورة.

وكان للشهيد الدور الكبير في إطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية، وكان من أبرز مساعدي الشهيد القائد "خالد الدحدوح" (أبو الوليد) وشقيقه الشهيد القائد "محمد الدحدوح" (أبو عبيدة).

عمل الشهيد ضمن وحدة تصنيع الصواريخ التابعة لسرايا القدس، حيث كان أحد أصدقاء الشهيد "عدنان بستان" (أبو جندل) مسؤول وحدة التصنيع، وكثيراً ما كان يرافق الشهيد في عمليات إطلاق صواريخ، بالإضافة للتخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية قبل الانسحاب الصهيوني من غزة.
في صباح الثلاثاء الموافق 13-6-2006، كان شهيدنا القائد محمد الوادية يستقل سيارة من نوع "فولوكس واجن" متوجها هو وزميله إلى شمال قطاع غزة لدك المغتصبات الصهيونية بصواريخ القدس المطورة، فتم استهدافهم من قبل طائرات العدو الصهيوني، وقد نجوا من الصاروخ الأول، لكنهم عادوا للسيارة مرة أخرى لأخذ بعض الأغراض منها وتحذير المواطنين من الاقتراب من السيارة لأن بداخلها صواريخ، فتم استهدافهم بصاروخ ثاني، ليرتقي "أبا حفص" إلى العلياء شهيدا إن شاء الله، وبعدها تم استهداف المواطنين ورجال الإسعاف بصاروخ ثالث ليرتفع عدد الشهداء إلى أحد عشر شهيدا

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:10 PM
177- الشهيد عمار "محمد" محمد حسان


-http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/hassan/hassan1.jpg
ولد شهيدنا القسامي المجاهد عمار والمسمى "بمحمد حسان" في قرية المغراقة جنوب مدينة غزة وبالقرب من مخيم النصيرات عام 1984م من أسرة مجاهدة لها باع كبير في تقديم التضحيات من أجل رفع كلمة التوحيد ومن أجل إعلاء راية الحق وفداءا في سبيل الله تعالى ،درس الابتدائية في مدرسة ذكور النصيرات الابتدائية للاجئين ثم درس الإعدادية في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية للاجئين وعندما تخرج من المرحلة الإعدادية التحق ليمتهن مهنة الكهرباء فقد تعلم الكهرباء في الصناعة التابعة لوكالة الغوث
ولمحمد المجاهد سيرة جهادية عطرة نذكر منها هذه البطولات:
1- سجل محمد الجهادي سجل مشرف فله باع طويل في مقاومة الاحتلال الصهيوني عبر العديد من الوسائل الجهادية فدعونا نبدأ بذلك هذه السير الجهادية العطرة لشهيدنا القسامي محمد حسان يقول مصدر خاص من كتائب القسام أن شهيدنا محمد كان قد خرج في يوم من الأيام لتنفيذ عملية استشهادية وقد نزل إلى أرض المعركة لتنفيذ العملية ولكنه عاد بسبب ظروف خاصة أعاقت العملية فلم يكن الهدف بالصورة المخطط لها من قبل كتائب القسام
- أطلق شهيدنا المجاهد محمد ستة صواريخ من طراز بتار على بوابة مغتصبة نتساريم الشرقية وقد اعترف العدو الصهيوني بها فكان محمد يسبب مصدر قلق لجنود الاحتلال الصهيوني في مغتصبة نتساريم.

4- قاد شهيدنا محمد عملية إطلاق نار على مدرعة صهيونية وكاسحة ألغام صهيونية كان عدد من جنود الاحتلال يعتلونها بالقرب من مغتصبة نتساريم.

5- كان محمد من المداومين على الذهاب للحدود الشرقية التي تفصل قطاعنا الحبيب عن أرضنا الفلسطينية المحتلة لزراعة عبوات ناسفة جانبية وموجهة تستهدف قوات الاحتلال الصهيوني التي تمر من المنطقة المذكورة.

6- شارك شهيدنا القسامي محمد في زراعة تسع عبوات أرضية مع العديد من المجاهدين ومن بينهم الشهيد القائد عمران عمر الغول الذي استشهد في اشتباك عسكري مع قوات الاحتلال الصهيوني إثر اقتحام منزله في قرية المغراقة.

7- قام شهيدنا المجاهد بزراعة عبوة أرضية بجانب بوابة مغتصبة "نتساريم" الشرقية وقد انفجرت جرافة صهيونية في هذه العملية التي وصفها المصدر القسامي بالجريئة جدا وكان محمد في هذه الأثناء ينوي الانقضاض على جنود الاحتلال المتمركزون بالقرب من مغتصبة "نتساريم" ولكن أمير الطلعة الجهادية أمره بألا يفعل ما في رأسه حيث كان يبعد عنهم مسافة خمسون مترا فقط.

8- شارك محمد في زراعة عدة عبوات على الخط الشرقي حيث رآه جنود الاحتلال وأطلقوا عليه مئات الطلقات النارية من دباباتهم وكان في هذه اللحظة لا يمتلك سوى قنبلة يدوية واحدة ومر بجانب دبابة ثانية وتدخلت عناية الله تبارك وتعالى لتحفظه من هذا الموقف الذي لا يستطيع أن يعبر اللسان عنه.

9- تمكن شهيدنا المجاهد محمد حسان من تفجير عبوة جانبية في باص للمغتصبين على مفرق الشهداء وقد اعترفت قوات الاحتلال الصهيوني بهذه العملية البطولية.

10- بعد استشهاد القائد القسامي عمران الغول واعتقال بعض المجاهدين أصبح محمد حسان مطلوبا لقوات الاحتلال الصهيوني لما له من باع كبير في مقاومتهم حيث أقلق مضاجع بني صهيون.

11- يقول أحد القادة القساميين أن الشهيد محمد كان يحفظ مغتصبة نتساريم شبرا شبرا وبيتا بيتا وموقعا موقعا وكان يعرف أماكن تمركز الصهاينة فيها ويقول القائد أنه يحفظ نتساريم عن ظهر قلب.

12- تمكن شهيدنا المجاهد محمد من تصوير جنود الاحتلال الصهيوني وهم على متن دبابة صهيونية بالقرب من مغتصبة نتساريم لأهداف عسكرية قسامية ولما رأوه جنود الاحتلال الصهيوني أرادوا إطلاق قذيفة عليه ولكن مر بالمكان قطيع من الأغنام وأطفال صغار وقد أعلن الاحتلال الصهيوني عن عملية التصوير في القناة الثانية فلما سمع محمد الخبر ضحك بأعلى صوته وقال هذا أنا.

13- شهيدنا المجاهد كان مداوم الرؤية للحبيب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رآه آخر مرة في يوم عاشوراء وكان يوم الاثنين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤية يا محمد ارجع وتعال بعد يومين وفعلا فقد كان قدر الله تعالى بأن قصفت سيارة كان يستقلها مع أخوة له مجاهدون يوم الأربعاء أي بعد يومين كما أخبره الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في منامه، كما أنه كان كثيرا ما يرى الشهداء في منامه حيث كان منهم الشهيد القسامي إبراهيم فرج الله الذي وعده بأنه سيأتي إليهم.
كان محمد قبل استشهاده وقبل خروجه مع إخوانه الشهداء يعمل في أرضه حيث كان يزرع العنب كما أفاد أحد أصدقاءه المقربين فقد كان مكافحا مع أرضه التي سرق الاحتلال فرحته الكاملة وحتى كان موعد بينه وبين إخوانه المجاهدين لأداء مهمة جهادية فقد خرج الشهداء الذين نحتسبهم عند الله كذلك ولا نزكي على الله أحدا فقد خرجوا جميعا ومعهم محمد الذي يحفظ مغتصبة نتساريم عن ظهر قلب وشبرا شبرا وأثناء مهمتهم الجهادية فقد تمكنت طائرات العدو الصهيوني من إطلاق صواريخ على سيارتهم التي هي من نوع ميتسوبيشي الأمر الذي نفذ فيه قدر الله تعالى ليرتقي الثلاثة شهداء نحتسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:14 PM
178-الشهيد مهدي محمد عبد الفتاح مزيد

استشهد القائد (مهدي محمد عبد الفتاح مزيد) بتاريخ 5-8-2001
في بيت من بيوت عنبتا العطاء والوفاء وفي الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول من عام ألف وتسعمايه وخمسة وسبعين جاء الى الدنيا (مهدي محمد عبد الفتاح مزيد) معلنة صرخاته الأولى ميلاد فلسطيني ومعه آلام الحصار والخناق والمطارده ... وفي ذات الآن معه الأمل في انبثاق فجر جديد بأن يرى هذا القادم الجديد الى الدنيا أعلام الحريه وقد سمت في كل ميادين وساحات الوطن الجميل فلسطين.وكان الطفل مهدي يرضع لبان أمه على أزير رصاصات المحتلين ودوي قنابلهم ... وفي سنينه الأولى كان كتابه المدرسي في مدرسته الأساسيه في عنبتا ملونا" بأطياف الشهادة... كان مليئا" بالكلمات التي تصول وتجول في ذاكرة مهدي . كلما فتح الكتاب يبصر على صفحاته الوطن فلا يملك الا أن يخط بأبجديات العشق والوفاء فوق هذه الصفحات أجمل القصائد والأغادير... وتمر الأيام ويتلقى الشهيد مهدي تعليمه في مدرسة عنبتا الأساسيه ومن مدرسة حركة فتح يتلقى تعاليمة الثوريه النضاليه ... كان شبلا منذ مراحله المبكره . بل ومنذ عرف مقاعد المدرسه. ولم تكد تلتهب شرارة الأنتفاضه المباركه الماجده في التاسع من كانون الأول عام ألف وتسعماية وسبعة وثمانين حتى اخذ مهدي يصول ويجول في كل ساحات الفداء والعطاء ... هنا يرشق الحجارة وهناك يضع العراقيل وينثر المسامير المعقوفه وفي ذلك الزمان يشعل الأطارات فينطلق دخانها كان يتنقل بين الحارات والأحياء من سطح الى سطح وكأنه الطير الذي ما عرف الا الأفنان له وطنا" وكلما سمع أهل بيت دبيبا" فوق سطح قالوا بكل ثقه مهدي ... مهدي. بل كلما حملت الأطيار نبأ شهادة تشار لدار مهدي. وفي مرحلة النضال اصيب مهدي اكثر من مره وسجن مرات ومرات في عام 1991 اعتقلت قوات الأحتلال البطل مهدي وحكم عليه في السجن لمدة 8 شهور وكلما خرج مهدي من السجن كان يخرج وبيده سلاح ثوري مقاوم جديد يجدد من خلاله الوفاء والعهد للوطن. وفي عام 1994 اعتقلت قوات الأحتلال البطل مهدي وحكم عليه في السجن لمدة 5 شهور وافرج عنه بعد انتهاء الحكم . وكلما خرج مهدي من السجن كان يخرج وبيده سلاح ثوري مقاوم جديد يجدد من خلاله الوفاء والعهد للوطن. ومع تباشير السلطه الوطنيه التحق مهدي بأجهزتها الأمنيه كواحد من قوة الأرتباط العسكري وظل على تلك الحال حتى التحق بركب الشهادة والشهداء ومضى الى سبيل ربه واثق الخطى مبتسما" لما نال وفي عصر يوم الخامس من آب من عام 2001 وهو يقوم بواجبه الأستشهادي البطولي في مواجهة المحتل الغاصب , بدأها في هذا اليوم بأشتباك مسلح مع العدو الغاشم على مفرق بلعا وما لبث أن انتهى من هذا العمل البطولي دفعته روحه النضاليه وعشقه للشهاده للذهاب الى مفرق رامين القريب من مستعمرة عناب وعلى صدره وكتفيه عشرات الأوسمة , ولعل أكثرها اشرقا وجمالا وفخارا وسام الشهادة الرباني لله , لزرع عبوه ناسفه تستهدف حافلة اسرائيلية تقل المسطوطنين , ويكفيه انه كان واحد من قادة كتائب شهداء الأقصى ممن كانو يعملون بصمت وسريه , فطالته يد الغدر الصهيوني أثناء تأديته هذه المهمة البطولية , حيث قام العدو الغاشم بنصب كمين للشهيد مهدي وأثناء قيامه بزرع العبوة الناسفة اطلق قناص من جيش الأحتلال النار على البطل مهدي فأصيب بقدمه من ثم قامو بتعذيبه وجره على الأرض ومن ثم اطلقو الرصاص على رأسه ليفوز بالشهاده وفوق كل ذلك منعو سيارة الاسعاف الفلسطيني من اخذ جثمانه الطاهر , وقاموا بتسليم جثمانه في صباح اليوم التالي . وحمله اهالي عنبتا والرفاق في قلوبهم وعلى اكفهم وهم يرددون ... بالروح بالدم نفديك يا شهيد بالروح بالدم نفديك يا مهدي رحم الله مهدي رحمة واسعه فقد عرف طريق الرجال وسلك الدرب الذي احب . واننا على الدرب سائرون والى جناة الخلد يا مهدي

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:15 PM
179- الشهيد ماجد البطش


تنسم الشهيد المجاهد ماجد البطش أولى نسمات هواء غزة العليل في العاشر من يناير عام 1974م، ذلك اليوم الذي صادف أول عهد له بالحياة، حيث ولد لأسرة فلسطينية تقطن حي التفاح بمدينة غزة، مؤمنة قدمت العديد من نماذج التضحية والفداء في سبيل رفعة دينها ورفع الضيم اللاحق بأبناء شعبها، وتتكون أسرة شهيدنا المكونة بالإضافة إلى الوالدين من إثنى عشر شخصا.

عرف الشهيد المجاهد "ماجد" منذ نعومة أظافره بالالتزام في بيوت الله التي تشع علما ومعرفة حيث تربى على موائد القرآن الكريم ومجالس الذكر والعلم، كما كان مواظبا على الصلاة في مسجدي الجولاني والقعقاع في حي التفاح.

تميز شهيدنا المجاهد بتفوقه الدراسي حيث تمكن من إتمام تعليمه الثانوي بتفوق قبل أن يلتحق بكلية التجارة تخصص "محاسبة" في جامعة القدس المفتوحة فرع غزة، إلا أن الظروف التي واكبت انطلاق انتفاضة الاقصى المباركة وانشغال شهيدنا المجاهد بمقارعة الاحتلال الصهيوني، كل ذلك حال دون إكمال شهيدنا تعليمه الجامعي.

وكان شهيدنا قد تزوج بابنة عمه الفاضلة، في العام 1996م، ورزق منها بأربعة أطفال وهم: إسلام، سلمان، محمد وبتول، حيث عمل على تنشأتهم تنشئة إسلامية حميدة ليكونوا ذخرا للإسلام والمسلمين.

التحق شهيدنا المجاهد "أبا إسلام" بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مطلع انتفاضة الحجارة المباركة في العام 1987م، وكان أحد مجاهديها الفاعلين، الأمر الذي عرضه للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني ليخرج بعدها من السجن وقد سكنت العزيمة قلبه عقله.
ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م، لم يتردد شهيدنا في المشاركة بكل قوة في فعالياتها التي تميزت بالعمل العسكري، حيث انخرط في صفوف الجناح العسكري للحركة "سرايا القدس" وتدرج في صفوفها وتعلم فنون القتال على ايدي قادتها ومجاهديها، حتى بات من قادة الوحدة الصاروخية الخاصة في مدينة غزة، حيث تميز بصناعة وإعداد الصواريخ القدسية من طراز "قدس متوسط المدى".

وينسب للشهيد المجاهد ماجد، الفضل -بعد الله عز وجل- في تجهيز الاستشهاديين ونقلهم إلى ارض المعركة، أكثر من مرة.

وبينما كان شهيدنا يجوب كافة أرجاء قطاع غزة الصامد ليذيق العدو الغاصب من كأس الموت الذي جرعه لأبناء شعبنا، وبينما هو كذلك، إذ بطائرات الاحتلال الصهيوني التي كانت تجوب سماء القطاع في الحادي والعشرين من تموز 2007م، تستهدفه بعدة صواريخ هو ورفاق دربه المجاهدين الأطهار أبناء سرايا القدس محمود عادل عوض، عبد العزيز الحلو، ومحمد أبو نعمة، لدى عودتهم من مهمة جهادية على طريق صلاح الدين إلى الشرق من مخيم جباليا، حيث ارتقى أربعتهم إلى العلا شهداء مقبلين غير مدبرين ولا نزكي على الله أحدا

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:18 PM
180- الشهيد محمد ابو دية

ولد الإستشهادي القسامي البطل في "حي الزيتون" في مدينة غزة من أسرة فلسطينية مجاهدة في شهر آذار / مارس 1985 ، وشاءت إرادة الله تعالى أن يكون الشهر الذي ولد فيه محمد هو نفسه الذي ينال فيه الشهادة انه شهر مارس " آذار " عام 1985 في حي المجاهدين والقساميين "حي الزيتون" الذي خرج العديد من القادة القساميين والاستشهاد يين والشهداء على رأسهم الشهداء القادة عوض سلمي، زاهر نصار، صلاح نصار، زاهر نصار، والشهداء سمير عباس، محمد الدحدوح، أحمد الدهشان، نعيم نعيم، حسين شهاب، محمود البورنو، والاستشهادي فؤاد الدهشان والمجاهدين طلال نصار ومحمد أبو سيدو والكثير الكثير.

وعمل شهيدنا محمد في جهاز الإعلام التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الرمال الجنوبي حيث كان حريصا على تزيين شعارات المنطقة في كافة المناسبات الإسلامية وخاصة الأعياد وذكرى الانطلاقة حتى لو كان ذلك في منتصف الليل أو مع الفجر، إضافة إلى مشاركته الفاعلة في مسيرات وأعراس الشهداء.

صباح يوم السبت الموافق 6/3/2004 تقدم ستة من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس مكللين بتوفيق الله تعالى بتشكيلة من عدة مجموعات وعدة آليات باص وجيبين عسكريين أحدهما مصفح " مضاد للرصاص " والآخر عادي وقد طلي الجيبين بألوان جيبات الصهاينة من نوع " جيبات القيادة "، وقد استغرق تجهيز الجيبين مدة ليست بالقصيرة والاحتفاظ بهما مدة طويلة حتى يأتي المكان والزمان المناسبين، وتحرك المجاهدون الأشاوس بآلياتهم فتقدم الباص الذي يقوده الأستشهادي محمد أبو دية المفخخ بـ 300 كجم من المتفجرات شديدة الانفجار وعندما وصل الأستشهادي أبو البراء إلى بوابة المنطقة العسكرية الصهيونية في "حاجز إيرز" فجر البطل الإستشهادي الباص فاتحا الطريق على مصراعيه أمام الجيبين العسكريين الخاصين بالمجاهدين للتقدم نحو عمق المعسكر الصهيوني وبعد وقت طويل تم تفجير الجيب الأول في منتصف المعسكر وتقدم الجيب الثاني المصفح مخترقا العمق الميداني للمعسكر ثم ترجل منه أربعة مجاهدين من " الفرقة الخاصة " والذين تم تدريبهم بعناية فائقة وعلى أعلى المستويات وبدأوا بالاشتباك المباشر مع الجنود الصهاينة الذين صعقوا من هول المفاجأة فالجيبات العسكرية تشبه إلى حد كبير جيباتهم التي يستقلونها، وبقي الاشتباك مستمرا لفترة طويلة، ثم انسحب اثنان من المجاهدين عائدين إلى قواعدهم بسلام، وقد تكتم العدو في هذه المعركة البطولية على خسائره الفادحة في هذه العملية الناحجة والمتميزة ولكن العدو يحاول إخفاء خسائره للتغطية على فشله.

** أسماء الإستشهاديين الثلاثة **
وأوضحت كتائب القسام أن منفذي العملية هم الاستشهاد يين الأبطال الاستشهادي البطل / محمد جهاد أبو دية من حي الزيتون من كتائب الشهيد عز الدين القسام والمجاهد البطل / حاتم محمود طافش من مخيم الشاطئ من كتائب شهداء الأقصى المجاهد البطل / مقداد محمد المبيض من حي الشجاعية من سرايا القدس والمجاهد البطل/ عمر حسن يعقوب أبو سعيد من حي الشيخ رضوان من كتائب شهداء الأقصى.

م .نبيل زبن
06-11-2012, 10:21 PM
181- الشهيد عبد الاله محمد محمود ابو محسن ( الحاج حسن )
ولد الشهيد في طوباس عام 1941
التحق بحركة فتح عام 1966 متفرغا في قوات العاصفة
تخرج من الكلية العسكرية في الجزائر عام 1966 برتبة ملازم
قاد العديد من الدوريات الفدائية داخل الارض المحتلة
عين قائدا لكتيبة الجليل ونفذ عدة عمليات في الجولان
بعد مجزرة 13 نيسان في لبنان تسلم عدة مسؤوليات عسكرية في منطقة الشمال و كان دائما على رأس كتيبة الجليل
بعد حصار تل الزعتر اسندت اليه مهمة قيادة عملية شكا البطولية حيث استشهد بعد نجاح العملية في شكا بتاريخ 5-7-1976


.

Palboy
06-12-2012, 05:01 PM
فليستمر هذا التوثيق فشهداء فلسطين يستحقون الكثير

Palboy
06-12-2012, 05:10 PM
182- الشهيد البطل عمر محمد زيادة

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d8a7d984d8a5d8b3d8aad8b4d987d8a7d8afd98a-d8b9d985d8b1-d985d8add985d8af-d8a3d8add985d8af-d8b2d98ad8a7d8afd8a9.jpg?w=150&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/?p=12542&preview=true)
ولد الشهيد المجاهد البطل عمر محمد زيادة في كنف أسرة محافظة مؤمنة بالله عز وجل وبالنصر المتحم لشعبنا المجاهد، وتزوج وأنجب طفلة وأطلق عليها إسم تقوى ومن ثم بدا يجهز نفسه للقاء الله والاحبة وترك الدنيا بما فيها ففي يوم الثلاثاء الموافق 11/6/2002 قام عمر بتفجير جسده الطاهر في مستوطنة هرتسيليا الصهيونية ورحل عمر ولم ترحل سيرته العطرة وطموحه الذي لا ينتهي ومحبته من قلوب الناس جميعا.




وصية الإستشهادي

وكان الشهيد عمر زياده من أكبر تجار قرية مادما في تلك الفترة فبعد استشهاده وجد أهله وصية له، واهم ما تحتوي هذه الوصية بأنه يسامح كل من له عليه دين.

Palboy
06-12-2012, 05:12 PM
183- الشهيد فايز حلمي عياد

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/06/d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8a7d984d982d8a7d8a6d8af-d981d8a7d98ad8b2-d8add984d985d98a-d8b9d98ad8a7d8af.jpg?w=265&h=300 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/06/d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8a7d984d982d8a7d8a6d8af-d981d8a7d98ad8b2-d8add984d985d98a-d8b9d98ad8a7d8af.jpg)

-ولد شهيدنا القائد، فايز حلمي عياد في حي الشجاعية بالتاسع من شهر إبريل عام 1965، وكبر وترعرع بين أسرته المناضلة، وتشرب منها معنى المقاومة والجهاد والتضحية لأجل الآخرين.




درس شهيدنا ‘عياد’ مرحلتي الإبتدائية والإعدادية وكذلك الثانوية في مدارس الحي، وعندما كان لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره إنضم إلي صفوف حركة فتح وكان أحد نشطاء شبيبتها، ومن ثم إلتحق بإحدى الجامعات ودرس ثلاثة سنوات ولم يستكمل مسيرته التعليمية بسبب الظروف الأمنية القاهرة وإستمرار الإحتلال في ملاحقته وإعتقاله.










رحلة نضالية وعمليات بطولية تفوق عدد أحرف سيرته الذاتية:

إن مشوار الشهيد ‘عياد’ النضالي لم يكن مختصراً على أمر مشاركته بإنتفاضة الأقصى التي إنطلقت شرارتها بالثامن والعشرون من شهر سبتمبر/أيلول عام 2000، بل ان شهيدنا القائد كان أحد أبرز قادة الإنتفاضة الأولى التي إنطلقت بالعام 1987، وذلك من خلال العمل ضمن صفوف حركة فتح ومن ثم إنضمامه لذراعها العسكري السابق والذي كان يطلق عليه إسم ‘صقــور فتــــح’ التي شارك من خلالها بالعديد من المهام التنظيمية السرية.




وفي شهر سبتمبر عام 1993 تزوج فايز عياد فتاة من عائلة أبو عجوة ورزق من الله بعد زواجه وحتى إستشهاده بخمسة أبناء، إثنتان منهم إناث وثلاثة ذكور أكبرهم ‘حســام’.





وبعد توقيع إتفاقية السلام بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين” وتأسيس أول سلطة فلسطينية على الأراضي التي إنسحبت منها دولة الإحتلال، إلتحق شهيدنا القائد، فايز عياد بصفوف الأجهزة الأمنية وعمل ضمن قوة جهاز المخابرات الفلسطيني بكل شرف وأمانة سعياً منه لخدمة أبناء شعبه والحفاظ على أمنه وسلامته ومصالحه .






وبعد حالة اليأس من المفاوضات العقيمة مع دولة الإحتلال والتي تولدت بسبب تهرب الأخيرة من دفع إستحقاقات العملية السلمية مع الفلسطينيين، والتي جاءت بالتزامن مع الزيارة الإستفزازية التي قام بها المجرم ‘أرئيل شارون’ للمسجد الأقصى وتدنيس أركانه الطاهرة، والتي أثمرت عن إندلاع إنتفاضة الأقصى المباركة التي كان لشهيدنا القائد دوراً كبيراً في قيادتها من خلال مساهمته بتشكيل بعض المجموعات العسكرية التي أطلق عليها فيما بعد إسم ‘كتائب شهداء الأقصى’، و كان أحد أبرز القادة المقربون من قائدها ومؤسسها الشهيد، جهاد العمارين، وبدء نشاط ‘عياد’ الجهادي بإستهداف القوافل الصهيونية التي كانت تنطلق من معبر كارني مروراً بالطرق الشرقي وصولاً إلي مغتصبة ‘نتساريم’وبالعكس، كما أشرف شهيدنا القائد، على العملية البطولية التي إستهدفت أحد مواقع الإحتلال شرق مدينة غزة والتي نفذها الإستشهادي البطل، رأفت عبيد، ومن أبرز عملياته البطولية أيضاً، زرع عبوة ناسفة من الوزن الثقيل وتفجيرها بأحد الجيبات العسكرية الصهيونية التي كانت تعمل على تمشيط المنطقة الحدودية القريبة من معبر المنطار التجاري’كارني’

Palboy
06-12-2012, 05:14 PM
184- الشهيد موسى إبراهيم سحويل



http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d985d988d8b3d989-d8b3d8add988d98ad984.jpg?w=144&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/2012/06/08/%D8%A7%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B3%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84/#more-20263)

من تحت أنقاض شمال القطاع الذي دمره الإحتلال بفعل هجماته المتكررة خرج الإستشهادي العنيد من تحت الركام حاملاً بندقيته التي أصبحت نبراساً ورمزاً لكل الشرفاء مردداً الله أكبر عاشت فلسطين مستهدفاً مايسمى بمعبر إيرز مسدداً رصاصاته وقنابله صوب من إحتل الدار وقتل النساء والأطفال منتقماً لأبناء شعبه ومشفياً صدور كل من تذوق مرارة الإحتلال وعدوانه المتكرر.

إنه الشهيد البطل موسى إبراهيم سحويل إبن كتائب شهداء الأقصى في شمال غزة وأحد فرسان عملية إيرز البطولية المشتركة بتاريخ 8/6/2003 والتي أدت إلي مقتل أربعة من الصهاينة وإصابة عدد أحر لتؤكد أن المقاومة موجودة وجذورها ممتده إلي كل بقعه تحتلها دولة الإحتلال .







الإحتلال يعلن عن مقتل أربعة من جنوده بالعملية وإصابة عدد اخر:

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة ان أربعة إسرائيليين قتلوا وجرح أربعة آخرون في هجوم بالأسلحة الأوتوماتيكية نفذه صباح اليوم الأحد”8-6-2003″ عند معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل ثلاثة فلسطينيين قتلهم الجيش في وقت لاحق.







وأوضح المصدر ذاته ان الجرحى الأربعة واصابة أحدهم خطرة، نقلوا إلى مستشفى برزيلاي في عسقلان، جنوب تل أبيب.



وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة ان ثمانية ضحايا سقطوا في الصفوف الإسرائيلية بين قتيل وجريح موضحة ان المهاجمين الذين ارتدوا بزات الجيش الاسرائيلي تسللوا الى القطاع حيث يوجد موقع عسكري مستفيدين من الضباب الصباحي الذي لف المنطقة.





وقد قام الجيش الاسرائيلي بعملية تمشيط للمنطقة.







وتأتي هذه العملية غداة اعلان خمسة فصائل فلسطينية مواصلة المقاومة المسلحة<H2 style="TEXT-ALIGN: justify">





</H2>











الأقصى والقدس والقسام تتبنىالعملية
وأعلنت “كتائب شهداء الأقصى” التابعة لحركة فتح و”سرايا القدس” التابعة لحركة الجهاد الاسلامي و”كتائب عز الدين القسام” الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان مشترك هو الأول من نوعه، مسؤوليتها عن هجوم ايريز (شمال قطاع غزة).











إغلاق تام على قطاع غزة
ومن جهة أخرى أفاد مصدر أمني فلسطيني مسؤول ان الجيش الاسرائيلي فرض صباح اليوم الأحد إغلاقا تاما على قطاع غزة شمل معبر رفح الحدودي الوحيد مع العالم الخارجي وجميع المعابر بين اسرائيل والقطاع.








واوضح المصدر الامني الفلسطيني لوكالة فرانس برس ان “الجانب الاسرائيلي ابلغ صباح اليوم الجانب الفلسطيني بفرض اغلاق تام على قطاع غزة واغلاق المعابر الحدودية (معبر رفح جنوب القطاع). واعاد الجيش الإسرائيلي المسافرين عن المعبر كما اغلق معبر صوفا بين جنوب قطاع غزة واسرائيل ومعبر كارني (المنطار، شرق مدينة غزة) ومعبر ايريز (شمال القطاع) إضافة الى المنطقة الصناعية في ايريز”.










وأضاف المصدر نفسه ان الجيش الإسرائيلي “قام بطرد آلاف العمال الذين توجهوا الى العمل في اسرائيل والمنطقة الصناعية” في ايريز.








وفي القدس قال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس ان “وحده معبر ايريز مغلق حاليا. وان الاغلاق يشمل حاليا الضفة الغربية فقط”.
وكان مصدر عسكري افاد ان إسرائيل أعادت مساء السبت فرض الاغلاق على الضفة الغربية موضحا ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز قد اتخذ هذا القرار على اثر انذارات بوقوع “هجمات “.








وكانت إسرائيل خففت إجراءات الإغلاق في الضفة الغربية وقطاع غزة اثر لقاء جمع بين رئيسي الورزاء الإسرائيلي ارييل شارون والفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في القدس الغربية في 29 ايار/مايو.




فإننا اليوم في ■اقصى برس■ الموقع الرسمي لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين نستذكر شهيدنا البطل موسى سحويل ونجدد العهد والقسم لروحه الطاهرة في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوب كل الشرفاء.

Palboy
06-12-2012, 05:16 PM
185-الشهيد طارق خندقجي

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8b7d8a7d8b1d982-d8aed986d8afd982d8acd98a.jpg?w=123&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/?p=20230&preview=true)

انه الشهيد الفارس المجاهد طارق سعيد فارس خندقجي ، ولد من ابوين كريمين عارفا معنى الانتماء للوطن فرضع حليب العز والانفة والحرية وفطن عن معاني الخضوع والخنوع ، ابصر النور على ويلات ونكبات هذه الأمة كان ذلك في بداية عقد الثمانينات من القرن العشرين حيث ولد في ظل الغطرسة الشارونية مطاردته لمن حمل العزة الكرامة داخل وخارج الوطن حيث صبرا وشتيلا .







ولد الشهيد في مرحلة تحول الكل فيها إلي عبيد ولم تكون تتمثل الكرامة إلا في ثلة قليلة من هذا الأمة فتتطلع ببصيرته البريئة وبعينيه اللامعتين إلي ذلك النور المتمثل في هذه الثلة في أخر النفق.





نشأ الشهيد وترعرع في كنف عائلة محافظة أعطت كل قيمة من قيم هذا الوطن حياة ورونقا مما جعله ينمو ويترعرع في ظل أشجار لاتقبل النار الاواقفة وعلى ضفاف ينابيع تفجرت بالحب والحنان والقوة مما انعكس بذلك على سلوكه وتصرفاته فكانت تلك الصورة في الصبي الذي يحمل فيها قران باليمين والسلاح الطفو لي بلاخرى تعبيرا عما يجول في خواطره وما يعمر وجدانه رغم حداثة سنه ، إلا أن حب الأقصى وفلسطين لايحده سن ولاتلزمه شهادة ولا استئذان من احد ولكنه شعور وقر في قلب الشهيد وصدقه العمل تماما كالإيمان.







هذا الشعور الذي دفع بالكثير من المجاهدين ليقدموا الغالي والنفيس من اجله لتعيش الامة بعزة وكرامة.





وبهذه الهمة وبهذه العزة وبهذا الفكر كان للشهيد أثره الواضح في تعامله مع إخوانه والذي تمثل بروح الدعابة والمرح متجاوزا كل أعباء الوضع القائم وكل الحواجز التي وضعها الاحتلال لتنغص حياة الناس فكان لا مباليا بكل ذلك وكانت الابتسامة لاتفارق وجهه الأسمر المشرق الطلق وعيناه البراقتان اللامعتان الممتلئتان بالحب والقوة .





إلا إن معوقات الواقع الذي احاطتت بالشهيد طارق والمرحلة الحرجة التي كان يمر بها الشعب الفلسطيني حالت دون أن يجسد الشهيد نظرياته إلي واقع وأقواله إلي أفعال إلى أن شاء الله ودنس ذلك النكرة (شارون)أرض الأقصى في التاسع والعشرين من أيلول لعام 2000 ليبدأ الشهيد مشواره الجهادي مع إعلان بدأ انتفاضة الأقصى








هنالك بدأ مشواره الحقيقي والعملي لما حلم به طوال عمره هنالك بدأت المشاعر الجياشة والأحاسيس المرهفة تنطلق حمما على عدو الأمة فبدأ بالحجر كبقية أبناء هدا الشعب فسطر اسمى دروس البطولة والمقاومة وتتدرج حتى امتشق سلاحه فاحتضن تلك السمراء بصدره الحنون لتعطيه دفئا وحنانا يفوق حنان الأمة والزوجة لتعطيه حرارة بعد كل غارة، جعلته يحبها بجدارة الم يقل احد المجاهدين: ما في يوم يهدي إلي فيها عروس أنا لها محب أنا لها محب ، أو ابشر بغلام أحب إلي من ليلية البرد كثيرة الجليد في سرية أصبح فيها العدو.











هذه السمراء التي طالما أحبها وأحبته وعشقها وعشقت صدره الدافئ حيث تنام معه بين الصخور والجبال وفي الأزقة والتلال .







عشق الإمساك بخاصرتها لتزغرد مطلقة حممها ليهرول أمامها الجبناء ولسان حاله يقول:


سمراء أحببتها حب للأبد ولفظها بعد عون الله معتمد


حوراء قامتها الهيفاء ضاربة حيفوظة السر لاتوشي إلي احد



خرساء ما نطقت إلا بمكرمة وإذا زغردت قررت حقي ومعتمد



هكذا انطلق الشهيد من مرحلة إلي مرحلة لتبدأ مرحلة المطاردة في منتصف كانون الأول من عام 2001 ومعارك الكر والفر ومن تلال قريته المطلة على خط المستوطنين (باقة الشرقية-طولكم) إلى مقر الارتباط العسكري إلى أزقة مخيم وشوارع مدينة طولكم إلى باقي المدن والقرى والمخيمات ففي كل موقع ترك بصمة وعلى كل جدار ترك علامة وعلى كل تلة نصب موقع وفي سفح كل جبل حفر خندقا فرددت كل فلسطين صدى رصاصاته .





لقد فاق الشهيد أقرانه بشجاعته وإقدامه وبطولاته حيث بدأت أوسمة الشرف تزين جبينه الطاهر ومن لقب مهندس العبوات الناسفة إلى قائد كتائب الرد السريع إلى أسد الثوار إلى قائد معركة مخيم طولكم في نيسان عام 2002 تلك المعركة التي كان فيها قائدا للقلة التي صمدت بعد أن سلم البعض وفر البعض الآخر ليبقى هو وبعض رفاقه ليسطروا ملحمة للبطولة نجا فيها ورفاقه بأعجوبة بعد معارك طاحنة تكبد فيها العدو الكثير من الخسائر.





لقد كان الشهيد بأشد الساعات وأحرجها وفي أضيق الظروف في الوقت الذي يكون إخوانه بأمس الحاجة لمن يفك الطوق عنهم وكأن الله هيأه لتلك اللحظات ليخرج من تحت الركام ومن تحت الأنقاض شامخا مضيء الوجه بعينيه البراقتين يطلق حممه في وجه الغاصب لترتسم بعدها ابتسامة غاضبة تبان فيها تواجده مشعرا إخوانه بأن الخطر قد زال فينظر إخوانه إلى بعضهم البعض مندهشين متعجبين فيسارع إلى رد الابتسامة بضحكات عالية متعالية وينتفض لتبدأ المواجهة من جديد ويعلو صوت الرصاص بارتفاع صوت الله اكبر مع كل ضغطة زناد.





هكذا كان الشهيد تتملكه روح المداعبة لا تفارقه الابتسامة حتى في أحلك الظروف ما يضفي على المعارك التي كان يخوضها ورفاقه جمالا لا يحس به إلا من رافقه في حمل السلاح وحياة المطاردة … وهكذا كان مع إخوانه أحبهم وأحبوه … طافوا معا ربوع فلسطين ، كيف لا وهذه الصحبة من أوثق أواصر الصحبة فهم شركاء الدم والسلاح والموت وكلهم يردد قائلا لئن لم نلتقي بالأرض يوما وفرق بيننا كأس المنون، فموعدونا في دار خلد بها يبقى الحنون مع الحنون .




بقي الشهيد يخوض معاركه بين كر وفر حتى ضاق الأمر عليه بعد استشهاد العديد من رفاقه واشتدت الحملة عليه وبدأ بالانتقال من مكان إلى أخر ومن مدينة إلى أخرى باحث عن ارض يكمل مشواره الجهادي متجنبا الاقتحامات المتتالية في مناطق تواجده إلى أن وصل في أيامه الأخيرة إلى ارض رام الله حيث تبدأ قصة الخلود.





مع انتصاف لليلة شديدة الظلمة غاب فيها ضوء القمر على فيها صوت الذئاب البشرية وهاجت ارض رام الله وماجت بصوت دبابات الغدر تسير حتى جنح الظلام وخلت الأسماء إلا من خفافيش تنطلق حمماها على كل متحرك وساكن على كل حي وجماد على كل ارض وسماء، واحتدم الصراع بين الفوارس والذئاب هذا بدباباته وطائراته وذاك بعقيدته وعزته وكرامته فما هاب الفارس الشهيد كل ذلك فتقدم وتقدم ومازال يتقدم حتى أغاظ تلك الذئاب التي ظنت أن الكل يختبئ من مجرد سماع صوت الرصاص كما يختبئون هم كالفئران في دباباتهم المحصنة عند رؤية المجاهدين وسماع صوت رصاصهم، ومع احتدام المعارك وفي ظل إرجاف البعض وتردد البعض الأخر ما زال الفارس يتقدم حتى يقف على باب الجنة يمينه بداخلها والأخرى ما زالت تقاوم ولم يبقى إلا أن تسقط تلك القطرات المباركة تلك القطرات الزكية المعطرة برائحة المسك ليكون على موعد مع الشهادة .





ومن بين تلك الجموع الكثيرة وفي تلك الليلة التي نام فيها أهله وهم يحلمون بعودته كان على موعد مع الرحيل وذلك عند الساعة الثالثة فجرا من يوم الخميس الموافق 6/6/2002..أصابته دبابة الغدر بقذيفة شجت جبينه الطاهر فسال دما بعد كان يسيل عرقا في كل معركة وعند كل مواجهة… لقد خفت صوت الشهيد كما خفت صوت رصاصاته ..لقد ظن رفاقه انه يمازحهم في العتمة وهو بأن وجراحاته تنزف فتقدموا منه فإذا هو مسحن على الأرض مدرج بدمائه.. فساد الصمت الموقع وتعالت صيحات الله اكبر… والشهيد باسما يرسم بجراحاته الطريق لم تاه عن الدرب ولمن ظن أن هذه الأرض تعود بغير الدماء … ذهب وترك خلفه أمانة لايحملها إلا الرجال .. ذهب و سلم بندقته إلى خلفه كما استلمها من سلفه .

Palboy
06-12-2012, 05:18 PM
186- الشهيدة زينب ابو سالم

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/06/d8a7d984d8a7d8b3d8aad8b4d987d8a7d8afd98ad8a9-d8b2d98ad986d8a8-d8a7d8a8d988-d8b3d8a7d984d985.jpg?w=150&h=121 (http://iyrere.wordpress.com/?p=21150&preview=true)
لم تستطع ان تتمالك دموع الحزن في عينيها وهي تقول:” جرح الحزن فتح علينا من جديد، اليوم عدت الى ذلك اليوم الذي استشهدت فيه ابنتي وهي في ريعان شبابها، فبعد 8 اعوام احتضنت رفات ابنتي ورأسها الذي فصل عن جسدها، لتدفن بالطريقة الاسلامية في مقابر الشهداء وليس الارقام، وكرمت كما يكرم الابطال بالقرب من عائلاتهم ومحبيهم، اليوم ابنتي استشهدت من جديد وبعثت للحياة من جديد ايضا” .








بهذه الكلمات عبرت سحر ابو سالم “ام عيسى” 46 عاما والدة الشهيدة زينب ابو سالم عقب تسليم رفات 91 شهيدا من شهداء مقابر الارقام ، بعد جهود السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس شخصيا .





زينب عيسى ابو سالم 18 عاما من مخيم عسكر للاجئين في مدينة نابلس، والتي استشهدت في التلة الفرنسية بمدينة القدس في 22من ايلول عام 2004, هي احد الأسماء التي خرجت من رقم (5117) سماها به الاحتلال في مقابر الارقام الجماعية لتكرم في قبر يحمل اسمها ويزوره عائلتها ومحبيها بعد ثماني اعوام من استشهادها .





تقول والدة زينب لم أتوانى يوما بالذهاب للمسئولين خلال 8 اعوام الماضية للمطالبة بجثمانها وكانت الوعود باتفاقية قريبة هي الجواب الدائم، الى أن أتى هذا اليوم الذي فتح باب العزاء في بيتنا من جديد مع اعلان قائمة أسماء الجثامين، وما رايت حينها الى أن وجه زينب ياتيني من بعيد لاستطيع ان اشتم تراب من رائحتها والمس قربها مني بعد هذه السنين الطويلة، اشعر بصدمة قوية الأن وحالة عزلة مشابهة للوضع النفسي الذي دخلناه يوم استشهادها.









التاريخ يعود

فبعد الاعلان عن الاسماء لم تستطع والدتها الا أن تتذكر شريط في حياة زينب وتذكر ذلك اليوم التي خرجت به دون عودة وتطايرت في سماء القدس لتصبح راسا دون جسد .




فلم تنم زينب ليلتها وهي تتأمل بحاجيتها وصور عائلتها ودفاترها وشهادة الثانوية العامة التي لم يمض شهران على حصولها عليها، وتنظر من النافذة لترى ازدحام المباني في المخيم . أتى الصباح ولا تزال زينب مستيقظة نظرت لوالدتها بترقب وودعتها بصمت مؤلم وقالت وهي خارجة “امي شاهدي قناة الجزيرة هنالك خبر ستسرين به فلم تكن والدتها تعلم ان هدية عيد ميلادها بعد يومين من قبل ابنتها زينب ستكون روحها التي اهدتها للوطن ولفلسطين.





صدمت والدتها وشعرت ان هناك شيئا ليس على مايرام لحقت بها فلم تدركها وكانت زينب قد تمكنت من صعود التاكسي ، هاتف شقيقاتها وصديقاتها لتسال اذ كانت احد راها ، لتقول بالنهاية لشقيقتها “زينب ذهبت ولن تعود ” وليكون حدس الام صادق دائما








ولم تكن زينب اكثر من فتاة فلسطينية حملت قضية وطنها بصمت ،عاشت فترة الانتفاضة الثانية مثل أي مواطن فلسطيني اخر ،شعرت بالألم وهي تودع قوافل من الشهداء وتتعاطف مع الجرحى ، رأت مشاهد الهدم والتدمير والتشريد أمام ناظريها دفنت ألمها في داخلها واستمرت ، لم تكن تتوانى عن الاعتصام والاحتجاج ضد السياسات الاسرائيلية لقمعية، فتعرضت في عام 2003 للإصابة خلال تظاهرة كانت مقامة امام مقر الشرطة في مدينة نابلس ، ولم تمض مدة زمنية كافية لتلتأم جراحها حتى اغتال الأحتلال احد اقربائها لتودعه بدموع الحسرة ويعتقل زميلاتها في المدرسة ولتقرر في النهاية بأن جسدها الصغير سينتقم لهذا الوطن،وانها ربما ستخرج رفاتها بعد اعوام من مقابر الارقام لتدفن في قبر يحمل اسمها وتاريخ بطولتها ويسكن جثمانها بالقرب من عائلتها.








شحوب عامها الأخير

“لم ارى زينب شاحبة مثل ذاك الوقت انطفئت شمعتها وذهبت روح الحياة من جسدها ،فلم تكن تضحك الا مجاملة ،كنت أرى بركان يشتعل من عينيها الواسعتين وكانت دائما شاردة الذهن، حتى في حفلة نجاحها في الثانوية كانت شاردة حزينة ومشتتة ” .هكذا عبرت صديقتها منذ أيام الطفولة سماح محمد عن حال زينب في عامها الأخير .




انهت زينب امتحان الثانوية العامة بنجاح ولكنها رفضت الالتحاق باي جامعة بحجة انها تريد ان تاخذ قسطا من الراحة لفترة قصيرة ،لتبقى في المنزل شاردة دوما وبلا طموح للمستقبل ،كما ورفضت الارتباط والزواج فلم تكن تريد حينها تريد أن تزف لأي فارس في الحياة ورأت يوم زفافها وهي تزف مع شهداء الوطن.



وفي يوم عيد ميلادها فاجئوها صديقاتها بحفلة صغيرة تعيد البهجة لقلبها ، وعند وصولهم وجدوها لا تزال نائمة وانهارت بالبكاء عند رؤيتهن يحتفلن بها وهي تحضر للاحتفال بتوديع الحياة، لاحتضان الموت بعد عشرة ايام فقط .




بيومها القبل الاخير هاتفت شقيقاتها وطلبت منهن القدوم الى المنزل لانها تريد الاحتفال بهن بدون مناسبة تذكر .وحضرت مائدة من الطعام والحلويات والشراب، واستقبلتهن بشغف وفرحة ،ومن ثم وزعت تركتها عليهم من ملابس ومصاغ وحلي .فاستغربن من هذا الكرم الذي اتى بغير سابق انذار من قبل زينب فقالت: انني انوي البدء بحياة جديدة بدون أي ذكرى من الماضي فابتسمن وظنوا انها واخيرا ستخرج من سباتها المنزلي لتلتحق بجامعة وتبدأ بالتجهيز لمستقبلها، ولم يكن يعلمن انها تحضر لأخرتها








تراب القدس يحضن اشلائها

في الثاني والعشرين من ايلول عام 2004 وصلت زينب لمدينة القدس وهي تحمل عدة كيلو غرامات من المتفجرات في حقيبتها، توجهت الى محطة للحافلات في منطقة التلة الفرنسية ،فشك بامرها احد افراد جيش الحدود ليوقفها ويطلب تفتيش حقيبتها واوراقها الثبوتية ،فجادلته لبضع ثواني ومن ثم فجرت نفسها ، في تمام الساعة 3:40 مساء، لقي الجندي مصرعه وجندي اخر كان قريبا منه وأصيب 16 اسرائيلي بجراح تراوحت ما بين الخطيرة والمتوسطة.



تمكن مصور من وكالة فرانس برس من التقاط صورة لراسها بعدما تطاير جسدها أشلاء في فضاء القدس .





تبنت كتائب شهداء الاقصى تلك العملية واعلنت عن اسم منفذتها لتتعالى الصيحات والتكبيرات في سماء المخيم الذي لم يتوقع احد من تلك الفتاه الصغيرة ان تكون تلك القنبلة الموقوتة، ولم تكن والدتها تنتظر اسم زينب لانها منذ ان سمعت بوقوع عملية في القدس علمت انها زينب وانهارت ونقلت الى المستشفى .





في تمام الساعة الثانية فجرا أتت حافلتان من الجنود وجرافات الاحتلال الى مخيم عسكر ومنزل زينب تحديدا ،ليدخلوا غرفتها ويحاولوا من معرفة شيء خاص بها او يشير الى من جندها الا أن زينب كانت اوعى منهم ولم تبقي شيء في غرفتها، ففجروا المنزل فيما بعد .






كان يملك والد زينب محطة تلفزيونية محلية تدعى (قصر النيل ) وكانت زينب تقدم بعض البرامج منذ صغرها، وكان طموحها ان تكون مراسلة صحافية في قناة تلفزيونية شهيرة لتتمكن من نقل ما يعانيه الشعب الفلسطيني لجميع أرجاء العالم، ولكنها تنازلت عن طموحها لأجل القضية لتصبح سبق صحافي لدى الصحافيين في يوم استشهادها واليوم عند الافراج عن رفاتها.

Palboy
06-12-2012, 05:20 PM
187-الشهيد مهند ابو زور
http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d985d987d986d8af-d8a7d8a8d988-d8b2d988d8b1.jpg?w=468 (http://iyrere.wordpress.com/?p=13598&preview=true)


مهند ابو زور إبن “كتائب شهداء الأقصى” الذي نفذ هجوماً إستشهادياً في مغتصبة “شفي شمرون” ونجح في قتل وجرح عدد من المستوطنين الصهاينة إنتقاماً لإغتيال القيادي الكبير في كتائب شهداء الأقصى الشهيد القائد، محمود الطيطي

Palboy
06-12-2012, 05:21 PM
188- الشهيدان هاني السقا و اسامة النمري
http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8b4d987d8afd8a7d8a1-d8a7d984d983d8aad8a7d8a6d8a8.jpg?w=150&h=145 (http://iyrere.wordpress.com/?p=18879&preview=true)


هاني إبراهيم السقا، البالغ من العمر 24 عاماً وهو من أبرز نشطاء “كتائب شهداء الأقصى” في مخيم بلاطة، وقـد إستشهد برصاص القوات الصهيونية الخاصة التي إقتحمت المخيم، وفتحت النار تجاه مجموعة من مجاهدي كتائب شهداء الأقصى في مثل هذا اليوم 30-5 من العام 2006، الأمر الذي أدى إلي إستشهاد “هاني” وإصابة عدد أخر من رفاقه

Palboy
06-12-2012, 05:23 PM
189- الشهيد سامي محمد مصبح

ولد شهيدنا البطل، سامي مصبح باليوم الثالث من شهر سبتمبر عام 1983 في حي الشجاعية الواقع إلي الشرق من مدينة غزة، وكبر وترعرع بين أسرة فلسطينية متواضعة زرع بداخله ثقافة التضحية لأجل الآخرين .


درس شهيدنا “سامي” مرحلتي الإبتدائية والإعدادية وأخيراً الثانوية العامة، في مدرستي الفرات وجمال عبد الناصر، وكان أحد أبرز نشطاء حركة الشبيبة الفتحاوية التي إنتمى لإطارها الطلابي أثناء دراسته .








مسيرة نضالية شاقة:
إن وضع أسرته المادي دفع به لترك الدراسة والعمل برفقة والده للتخفيف عن الأسرة، حتى إندلاع إنتفاضة الأقصى الذي أصبح “سامي” أحد أبطالها من خلال الإلتحاق بصفوف كتائب شهداء الأقصى – فلسطين ، والمشاركة بالتصدي للعمليات الصهيونية العدوانية ضد أبناء شعبنا والتي تمثلت بإجتياح العديد من المدن والقرى والأحياء، وإرتكاب الإحتلال لأبشع المجازر بحق كل ما هو فلسطيني .




وكان شهيدنا البطل قائداً ميدانياً في كتائب شهداء الأقصى، ومسئولاً عن إحدى مجموعات الرباط التي سهرت طوال الليالي على ثغور الوطن .





رحيل الفارس:

إستشهاد “سامي” برفقة مهندس العبوات الناسفة، مازن أكرم عياد بالتاسع والعشرون من شهر شهر مايو عام 2005، إثر إنفجار قذيفة قديمة كانوا يحاولونَ تفكيكها لإستخراج المواد المتفجرة، بهدف إستخدامها في صناعة العبوات الناسفة، كما أصيب بهذا الإنفجار القائد الكبير، فايز حلمي عياد “أبو حلمي” أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي إستشهد باليوم العاشر من شهر يونيو بنفس العام، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها .










والدة الشهيد تروي بعض التفاصيل:

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d988d8a7d984d8afd8a9-d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8b3d8a7d985d98a-d985d8b5d8a8d8ad-d988d8b4d982d98ad982d987-d8a7d984d8a3d983d8a8d8b1.jpg?w=300&h=225 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d988d8a7d984d8afd8a9-d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8b3d8a7d985d98a-d985d8b5d8a8d8ad-d988d8b4d982d98ad982d987-d8a7d984d8a3d983d8a8d8b1.jpg) والدة الشهيد سامي مصبح وشقيقه الأكبر

Palboy
06-12-2012, 05:25 PM
190- الشهيد مازن اكرم عياد


http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d985d8a7d8b2d986-d8b9d98ad8a7d8af.jpg?w=109&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/?p=20809&preview=true)

ولد شهيدنا البطل بالجمهورية الليبية الشقيقة بالثالث والعشرون من شهر فبراير عام 1982، وترعرع بين أسرة مجاهدة تعلم منها أصول دينه الإسلامي الحنيف وسنة رسُولنا الكريم، محمد إبنُ عبد الله – عليه أفضل الصلاةِ والسلام، وكبر “مازن”وتعاظم في قلبه حب الوطن الذي عاد أخيراً إليه ليقطن بين أحضان عائلة عياد المناضلة، وهي إحدى عائلات حي الشجاعية المجاهد.




حيث واصل شهيدنا “مازن عياد”مسيرته التعليمية في مدرسة “الفرات” الإعدادية ومن ثم إنتقل لمدرسة “جمال عبد الناصر” ليحصل على شهادة الثانوية العامة .







مسيرته النضالية:
إلتحق شهيدنا الفارس بصفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية باليوم الأول من شهر ديسمبر عام 1999، وعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية وتحديداً في إدارة “هندسة المتفجرات” ليُصبح متمكناً في هذا المجال الذي إستفادت منه كافة الأذرع العسكرية المسلحة التابعة للفصائل الوطنية والإسلامية التي قدم لها “مازن” العديد من الخدمات في مجال تصنيع العبوات الناسفة والصواريخ وقذائف الهاون، لأنه كان لا يُفرق بين فصيلاً واخر، وينظر إليهم جميعاً بعيون فلسطينية خالية من كافة أشكال التعصب الحزبي التي أصبحت اليوم ثقافة فلسطينية ستدفع بقضيتُنا إلي الهاوية .




عمل شهيدنا البطل، مازن عياد منذ بذوغ فجر إنتفاضة الأقصى المباركة في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين، الجناح العسكري لحركة فتح وشارك بالعديد من المعارك البطولية، والدفاع عن مدن وقرى وأحياء قطاع غزة التي تعرضت خلال الخمسة سنوات الأولى من الإنتفاضة لأبشع عمليات الإجتياح الصهيوني، سقط خلالها أعداد كبيرة من أبناء شعبنا شهداء .





تمكن شهيدنا البطل، مازن عياد قبل إستشهاده من صناعة عدداً كبيراً من العبوات الناسفة التي إستخدمت بضرب أهداف صهيونية عسكرية على إمتداد الشريط الحدودي الفاصل، بالإضافة لإستخدام هذه العبوات من قبل عناصر كتائب شهداء الأقصى أثناء عمليات التصدي للإجتياحات الصهيونية المتكررة لقطاع غزة .







رحيل الفارس:
وبالتاسع والعشرون من شهر مايو عام 2005، إلتحق مازن بركب الشهداء برفقة رفيق دربه، سامي محمد مصبح، جراء إنفجار قذيفة قديمة كانوا يحاولونَ تفكيكها لإستخراج المواد المتفجرة، بهدف إستخدامها في صناعة العبوات الناسفة، كما أصيب بهذا الإنفجار القائد الكبير، فايز حلمي عياد “أبو حلمي” أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي إستشهد باليوم العاشر من شهر يونيو بنفس العام، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها .








والدته كانت تحلم بزواجه وكان هو يستعد للقاء ربه:

تقول والدة الشهيد “عياد” التي بدء وميض الدموع يظهر بعيناها حزناً وألماً على فراق حبيبها الغالي “مازن” بأنها كانت تسعى لزواجه وبالفعل قامت بخطبة إحدى الفتيات، إلا أن مازن إعترض قائلاً لها تزوجيها أنتي، فهل يعقل أن أستبدل الشهادة بمتاع الدنيا الزائل ؟؟؟ وهل يعقل أن أترك سبعونَ حورية

Palboy
06-12-2012, 05:26 PM
191- الشهيد حبش ابو السعود

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d8add8a8d8b4-d8a7d8a8d988-d8a7d984d8b3d8b9d980d988d8af.jpg?w=468 (http://iyrere.wordpress.com/?p=13408&preview=true)

البطل حبش ابو السعود إبن “كتائب شهداء الأقصى الذي إرتقى للعلياء شهيداً” بتاريخ 28/5/2002 بعد أن تمكن من قتل ثلاثة صهاينة وأصاب اثنين آخرين بجروح في عملية فدائية في مستوطنة إيتامار بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية

Palboy
06-12-2012, 05:29 PM
192- الشهيد جهاد ابراهيم الطيطي

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d8a7d984d8a5d8b3d8aad8b4d987d8a7d8afd98a-d8acd987d8a7d8af-d8a7d984d8b7d98ad8b7d98a.jpg?w=468 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d8a7d984d8a5d8b3d8aad8b4d987d8a7d8afd98a-d8acd987d8a7d8af-d8a7d984d8b7d98ad8b7d98a.jpg)
“جهاد ابراهيم سعودالطيطي”، عمره 18 عاما، عنوانه مخيم بلاطة\ نابلس، وآخر عهده عملية استشهادية قرب تل أبيب وبالضبط في بتاح تكفا أسفرت عن مقتل إسرائيلييْن وإصابة 50 آخرين الإثنين27-5-2002 في اليوم السابع لاستشهاد القائد “محمود عبد الله سعود الطيطي” ابن عمه وابن خالته بنفس الوقت، أوفّى “جهاد” بوعده أن ينتقم لابن عمه وأقرب الناس إليه “محمود الطيطي” مؤسس كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة الذي اغتيل بأيدي قوات الاحتلال مع ثلاثة من رفاقه الأربعاء 22-5-2002.




وأكد العديد من شهود العيان المقربين لعائلة الطيطي أن “جهاد” كان أول من وصل إلى المنطقة التي اغتيل فيها ابن عمه، وأنه وقف أمام جثته وجثث كل من “عماد الخطيب” و”إياد أبو حمدان” في مقبرة مخيم بلاطة، حيث أقسم أنه سيكون أول المنتقمين للشهداء .






لم أستطع توديعه




والدة محمود ووالدة جهاد

أما “أم سمير” والدة الشهيد جهاد فتقول، وهي لم تنقطع عن البكاء لحظة: كنت أتمنى أن تطول لحظات وداعي لابني.






وأوضحت: قبل أن ينفذ جهاد العملية بنصف ساعة اتصل بي وانا في بيت العزاء لابن عمه محمود وفوجئت بأنه يطلب مني الرضى عنه، فسألته: أين أنت؟ ومتى ستأتي إلى البيت؟ ولكن جهاد أنهى المكالمة بسرعة قائلا: “ارضي عني يا أماه، أنا في مكان لا أستطيع أن أخبرك عنه”.







وتقول “أم سمير”: عاود جهاد الاتصال بي مرة أخرى، وقال جملة واحدة: “إلى اللقاء في جنات الخلد يا أمي”، وحينها شعرت بأن قلبي قبض، وأن “جهاد” سينفذ وعده بالانتقام لابن عمه محمود الذي ظل يبكي عليه منذ استشهاده على أيدي المحتلين.



http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d985d8add985d988d8af-d8a7d984d8b7d98ad8b7d98a.jpg?w=468 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d985d8add985d988d8af-d8a7d984d8b7d98ad8b7d98a.jpg) الشهيد القائد محمود الطيطي إبن عم الإستشهادي جهاد


























وقد تأكد إحساس “أم سمير” حينما جاءها خبر استشهاد أصغر أبنائها العشرة “جهاد” في عملية فدائية نفذها في مجمع تجاري ببلدة “بتاح تكفا” القريبة من تل أبيب.










والد جهاد ووالد محمود

لم يقفل اهل الشهيد محمود الطيطي بيت العزاء بعد ولكنهم اكملوه في بيت جهاد ليزفوهم بالدموع وقراءة القران غادر جهاد ولحق ابن عمه الذي كان بمثابة اخاه الاكبر ومعلمه وقدوته رحل ولم يستطع الانتظار على بعده لياكد للجميع ان محمود ما زال باق بقلوب كل من عرفه ولتكن اول عمليه ناجحه تقوم بها كتائب شهداء الاقصى ردا على اغتيال قائدها محمود الطيطي وتكن فاجعه وضربه قاسيه على راس الصهاينه عند علمهم ان العمليه كانت من تخطيط الشهيد محمود قبل مغادرته الحياة… هكذا هو البطل والمعلم يبقى تاثيره ويدوم حتى يحقق ما يريد ونحقق له ما اراد لنا وعندما اتى خبر جهاد انتشرت الزغاريد وجابت المسيرات كل المخيم تهتف باسم الاخوة في الشهادة محمود وجهاد واعلن ال طيطي انهم الاسرع في اخذ الثار لابنهم فقد رفع ابن 18 من العمر راس العائله اجمع وكان الاجرء في اخذ ثائر ابن عمه من اعداء الاسلام واعداء الوطن

Palboy
06-12-2012, 05:31 PM
193- الشهيد عزام مزهر


http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8a7d984d985d8acd8a7d987d8af-d8b9d8b2d8a7d985-d985d8b2d987d8b1.jpg?w=219&h=300 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8a7d984d985d8acd8a7d987d8af-d8b9d8b2d8a7d985-d985d8b2d987d8b1.jpg) الشهيد المجاهد عزام مزهر “خاص اقصى برس”

ولد الشهيد بتاريخ 11/12/1976 في مخيم بلاطة لللاجئين لاسرة يعود اصلها الى بلدة بيت دجن الفلسطينية قضاء يافا، درس في مدارس مدينة نابلس ومخيم بلاطة حتى انهى الثانوية العامة، كان شبلا ناشطا في الانتفاضة الاولى، التحق بجهاز الامن الوطني وعمل كضابط في الادارة المالية في رام الله، كان احد الكوادر الفاعلين في انتفاضة الاقصى، كان الشهيد رياضيا حيث حصل على بطولة فلسطين لرياضة كمال الاجسام لثلاثة اعوام متتالية، استشهد بتاريخ 25/5/2001 اثر انفجار عبوة ناسفة في سيارة كان يستقلها. للشهيد سبعة عشر شقيقا ووالده يعمل كبائع متجول واضطرالشهيد للعمل بعد الثانوية لظروف اسرته الصعبة






















http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8acd8abd985d8a7d986-d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8b9d980d8b2d8a7d985-d985d8b2d987d8b1.jpg?w=300&h=214 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8acd8abd985d8a7d986-d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d8b9d980d8b2d8a7d985-d985d8b2d987d8b1.jpg)

Palboy
06-12-2012, 05:32 PM
194- الشهيد عامر شكوكاني

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d8b9d8a7d985d8b1-d985d8add985d8af-d8b9d98ad8b3d989-d8b4d983d988d983d8a7d986d98a.jpg?w=150&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/?p=12527&preview=true)

إبن مدينة البيرة وفارس “كتائب شهداء الأقصى” المقدام الإستشهادي البطل، عامر محمد عيسى شكوكاني، البالغ من العمر سبعة وعشرون عاماً وهو منفذ عملية “تل أبيب” التي أدت إلي إصابة خمسة صهاينة عندما فجر جسده الطاهر بعد كشف شرطة الإحتلال لمحاولته اقتحام ملهى ليلي في تل أبيب بسيارة مفخخة لتنفيذ عملية إستشهادية كادت أن توقع عشرات من القتلى في صفوف الإحتلال إلا أن قدر الله عز وجل حال دون ذلك

Palboy
06-12-2012, 05:33 PM
195- الشهيد عيسى بدير




http://iyrere.files.wordpress.com/2012/03/d8a7d984d8a5d8b3d8aad8b4d987d8a7d8afd98a-d8b9d98ad8b3d989-d8a8d8afd98ad8b1.jpg?w=150&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/?p=12521&preview=true)

إنه إبن “كتائب شهداء الأقصى” عيسى عبد ربه إبراهيم بدير، الذي غير هدفه عندما وجد أن الهدف المقرر ضربه يضم أطفالاً إسرائيليين، فقام بتغيير الهدف لأسباب إنسانية، واختار هدفاً صهيونياً عسكرياً وفجّر نفسه في سوق تجاري في منطقة “ريشون لتسيون” جنوبي تل أبيب ليرتقي شهيداً تاركاً خلفه إثنين من القتلى الصهاينة وما يقارب الأربعونَ

Palboy
06-12-2012, 05:35 PM
196- الشهيد نافذ ناظم عرفات


الشهيد البطل عصام ناظم كامل عرفات ابن كتائب شهداء الأقصى، الذي استشهد خلال اشتباكات مسلحة عنيفة وقعت في منطقة البلدة القديمة مع ساعات الفجر الاولى بتاريخ 19/5/2004 .ففي هذه الذكرى العطره نجدد البيعه مع الله عز وجل ونعاهد الشهيد البطل أن نبقى الأوفياء لهم ولدمائهم الذكيه التي روت تراب فلسطين

Palboy
06-12-2012, 05:37 PM
197- الشهيد محمد زعرب
لم تمنعه كثرة الدبابات والجرافات الصهيونية التي حاصرت منطقته وأخذت تدمر كل شئ في طريقها أن يخرج لملاقاة الأعداء، ويحاول عبثاً منعها من التقدم لهدم والتهام المزيد من المنازل والأراضي الزراعية، وأخذ محمد يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يعمل على منعها ولكن الحقد الصهيوني أراد له شيئا آخر وارتقى محمد شهيداً بتاريخ 19/5/2004م في أحداث مجزرة رفح الأخيرة .
وفي منزلهم المتواضع في رفح الغربية جلست زوجته ( شيرين زعرب ) وهي تحتضن أطفالها ( حاتم 12 عاماً ) و( أحمد ) و ( تهاني 5سنوات ) و( مؤمن 4 سنوات ) و( ذكريات ) وأخذت تقول و الدموع تسقط من عيونها : لقد كان محمد معيلنا حيث كان يعمل مزارعاً ، يزرع ويحصد ، ونحن أسرة فقيرة لا حول لنا ولا قوة ، وها هو رب الأسرة يرحل عنا ويتركني أنا وأطفالي يتامى ، لقد حرمنا الاحتلال منه ، وقتله بدم بارد ، لقد أراد محمد أن يمنع الدبابات والجرافات بأي شكل من التقدم نحو منزلنا ، ولكن جنود الاحتلال أرادوا غير ذلك ، وقتلوه أمام عيون أطفاله ‘

وتضيف المواطنة المكلومة على فراق زوجها :’ وبصعوبة بالغة ورغم الحصار المشدّد علينا والذي استمر ثمانية أيام متواصلة ثم نقل جثمان زوجي إلى المستشفى وحزنّا كثيراً عندما علمنا أنهم وضعوه مع عشرات الشهداء في ثلاجة الخضراوات ولم نستطع حتى الخروج لدفنه إلا بعد جلاء قوات الاحتلال عن منطقتنا ‘

وتصف أم حاتم زوجة الشهيد محمد اللحظات الصعبة في وداعه وقالت : خرجت مهرولة أنا وأطفالي إلى ثلاجة الأموات في منطقة مصبح شرق رفح لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه الطاهر ، وعندما دخلنا هذه الثلاجة اشتممنا منها رائحة الموت التي تزكم النفوس وارتمى أولادي في حضن أبيهم مودعين في منظر ملؤه الحزن والأسى وودعنا زوجي محمد بالدموع ولقد ترك في نفوسنا فراغاً وحزناً لن ننساه إلى الأبد ‘.

وكأي زوجة شهيد قالت و الصبر والإصرار والعزيمة على محياها : سأربي أبنائي على حب الوطن وسأرضعهم حليب الجهاد والاستشهاد وسأدفعهم لمواصلة طريق العزة والكرامة وعندما سيكبرون بإذن الله سيثأرون لأبيهم الشهيد ‘.

والشهيد محمد مسعود عطوة زعرب ولد عام 1970م لأسرة عريقة قدمت عشرات الشهداء وهو رفحاوي الأصل والمنشأ ولقد تمسكت عائلته بأرضها ولم ترحل ولم تهاجر رغم صنوف العذاب والقصف المتواصل وعاشت في رفح طيلة حياتها ولقد استشهد من عائلة زعرب وحدها ما يزيد على 30 شهيداً خلال انتفاضة الأقصى .


وهكذا رحل الشهيد محمد لينضم إلى قافلة الشهداء وليتذكر أهله في وداعة زوج عمته الشهيد المجاهد الشيخ موسى زعرب وابن عمته الشهيد المجاهد أحمد موسى زعرب وابن خاله الشهيد رياض زعرب

Palboy
06-12-2012, 05:38 PM
198- الشهيد تيسير يوسف شهاب

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8aad98ad8b3d98ad8b1-d98ad988d8b3d981-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d8b1d8add98ad985-d8b4d987d8a7d8a8.jpg?w=300&h=212 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/05/d8aad98ad8b3d98ad8b1-d98ad988d8b3d981-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d8b1d8add98ad985-d8b4d987d8a7d8a8.jpg)

القائد العملاق، تيسير يوسف شهاب، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى بنابلس وأحد الذين قادوا معركة نابلس بالعام 2002 والذي إستشهد في مثل هذا اليوم 24-5من العام 2003

ابن البلد
06-12-2012, 08:39 PM
199 _
الشهيد محمود نزال..


ما إن نجا الشهيد محمود نجيب نزال (24 عاماً)، احد رموز المقاومه الباسله بمحافظة جنين من الكمين الذي نصبته له فرق الـموت الإسرائيلية على مقربة من قرية مثلث الشهداء، حتى كان هدفاً لكمين ثانٍ على بعد عشرات الأمتار، وعندما أوشك على الإفلات من بين أنياب الـموت فاجأه كمين ثالث لتنتهي بعدها حياة مقاتل كان يعرف أن للحرية باباً لا تدقه سوى الأيادي الـمضرجة بالدماء.

وكان سُمع عند الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل صوت إطلاق نار كثيف في محيط الـمدخل الجنوبي لـمدينة جنين دون أن تتضح الصورة التي تبيّن فيما بعد أنها جريمة اغتيال جديدة ترتكبها فرق الـموت الإسرائيلية التي بدأت تنشط في محافظة جنين خلال الشهور الأخيرة وقضى برصاصها عدد كبير من قادة وكوادر الـمقاومة.

اعتراض وتصفية

وكان الشهيد نزال الذي نجا سابقاً من عدة محاولات لاغتياله ضمن مجموعة تستقل سيارة محلية من نوع "مازدا" بيضاء اللون في طريقهم من بلدة قباطية مسقط رأس الشهيد إلى مدينة جنين، عندما اعترضت طريقهم وحدة إسرائيلية خاصة وفتحت النار على سيارتهم التي انحرفت عن الشارع الرئيس بسبب كثافة النيران.
وقال أحد شهود العيان: إن عدداً من الـمسلحين الـمقنعين قفزوا من داخل مركبتين محليتين وهم يطلقون الرصاص بشكل مكثف على سيارة من نوع "مازدا" اضطر سائقها إلى الانحراف عن الشارع والاصطدام بصخرة على جانب الطريق.

وأوضح الشاهد: أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت موقع الجريمة وأغلقت شارع "جنين ــ نابلس" من كل الاتجاهات، في حين واصل عناصر الوحدة الخاصة إطلاق الرصاص باتجاه السيارة الـمستهدفة التي لـم يكن يعرف مصير وهوية من كان بداخلها.

إحكام الحصار

وبعدما أحكمت قوات الاحتلال محاصرة موقع الجريمة، شرعت في إطلاق القنابل الـمضيئة التي أنارت سماء القرى والجبال والسهول الـمجاورة، فيما انتشر العشرات من جنود الاحتلال في الجبال والسهول بحثاً عن من كانوا برفقة الشهيد نزال.

وقال مواطن من عائلة كميل، كان شاهداً على هذه الجريمة: إن عناصر الوحدات الخاصة لـم يتوقفوا عن إطلاق الرصاص باتجاه السيارة الـمستهدفة حتى بعد حضور قوات الاحتلال.

ويتابع الشاهد: "شاهدت جثة ملقاة على الأرض دون أن يقترب منها أي من الجنود أو عناصر الوحدات الخاصة، واصفاً مسرح الجريمة بأنه بدا كساحة حرب حقيقية، حيث انتشرت عشرات الآليات العسكرية في كل مكان، فيما تواصل إطلاق الرصاص على السيارة الـمستهدفة وفي الجبال والسهول، وسط نداءات تطالب الـمسلحين بتسليم أنفسهم.

وأوضح شاهد آخر: أن أحداً لـم يكن يعرف ما يجري خلال الدقائق الأولى، حيث شاهدنا مسلحين يرتدي بعضهم الزي الـمدني والبعض الآخر زي جيش الاحتلال وكانوا جميعهم مقنعين ويطلقون الرصاص على سيارة الشهيد.
مشهد مروع

وأمام هذا الـمشهد الـمروع، يضيف الشاهد: ان جميع الـمركبات التي تصادف مرورها في الـمكان توقفت، خصوصاً عندما شاهدنا العشرات من جنود الاحتلال يتمركزون بين الأشجار في الـمنطقة الجبلية الـمطلة على الشارع الرئيس، ويطلقون الرصاص على السيارة الـمستهدفة.

واعتقد سائقو هذه الـمركبات أن الـمسألة تتعلق باغتيال ثلاثة شبان على الأقل، لا سيما وأنهم شاهدوا جثة ملقاة على الأرض، وشابين آخرين ملقيين على الأرض بعد تجريدهما من ملابسهما دون أن يتمكن أحد من التعرف إلى هويتهما.في حينه

رحم الله الشهداء اجمعين

ابن البلد
06-12-2012, 08:49 PM
200 - الشهيد خالد بنات - ابو عبد الله المهاجر

http://www.youtube.com/watch?v=08APLfHC_sA

م .نبيل زبن
06-12-2012, 09:16 PM
اخي ابن البلد

ردك و مشاركتك على الموضوع دليل على وطنيتك و انتماءك لوطنط
هو انتماء لعجور ,فهبذا الموضوع و غيره نرفع اسم فلسطين و عجور

ابن البلد
06-13-2012, 10:16 PM
اخي ابو اوس

هذا واجب على كل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية


سيكون لي عودة باذنه تعالى

Palboy
06-14-2012, 08:23 AM
201- الشهيد “رائد هاني طبيله

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d8b1d8a7d8a6d8af-d987d8a7d986d98a-d8b7d8a8d98ad984d8a9.jpg?w=150&h=141 (http://iyrere.wordpress.com/?p=16570&preview=true)

“رائد هاني طبيله” أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في البلدة القديمة بنابلس والذي إستشهد إثر اصابته بعيار ناري بالراس بعد تمكنه من اصابة عدد من جنود الإحتلال في منطقة الخان بتاريخ 12/5/2006

Palboy
06-14-2012, 08:24 AM
202- الشهيد معتصم الصباغ


http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d8aad8b4d98ad98ad8b9-d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d985d8b9d8aad8b5d985-d8a7d984d8b5d8a8d980d8a7d8ba-d981d98a-d8acd986d98ad986-d988d981d98a.jpg?w=468 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d8aad8b4d98ad98ad8b9-d8a7d984d8b4d987d98ad8af-d985d8b9d8aad8b5d985-d8a7d984d8b5d8a8d980d8a7d8ba-d981d98a-d8acd986d98ad986-d988d981d98a.jpg)

قائد كتائب شهداء الأقصى في مخيم جنين ومهندس قذائف الهاون في شمال فلسطين الشهيد المجاهد “معتصم صباغ” الذي إرتقى شهيداً إثر قصف سيارته بأربعة صواريخ من قبل طائرات الأباتشي الصهيونية في مثل هذا اليوم من العام 2001

Palboy
06-14-2012, 08:27 AM
203-الشهيد محمد فرج عدس


من هو الشهيد محمد فرج عدس إبن كتائب شهداء الأقصى – فلسطين ؟؟
ولد الشهيد محمد فرج خليل عدس بتاريخ 10/8/1984 في حي الزيتون المجاهد إحدى أحياء مدينة غزة وأكبر الأحياء مساحه جغرافية وأكبرها من حيث تعداد السكان المترابطون إجتماعياً .وترعرع شهيدنا المجاهد بين أسرة متواضعه ومجاهدة والتي زرعت بالشهيد حب الدين والوطن والجهاد وزرعت فيه روح التضحيه والفداء منذ نعومه أظافره .



http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d985d8add985d8af-d8b9d8afd8b31.jpg?w=220&h=300 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d985d8add985d8af-d8b9d8afd8b31.jpg) الشهيد محمد عدس



المسيره التعليمية :
تلقى شهيدنا المجاهد تعليمه داخل مدارس حي الزيتون إبتداء من المرحلة الإبتدائية ومروراً بالمرحلة الإعدادية وصولاً للثانويه وتمكن من خلال هذه المراحل من إنشاء علاقات صداقه بعدد كبير من الطلاب الذين وجدو بشخصيته عدد من الصفات الطيبه أولها تمسكه بدينه الإسلامي وبسنة رسولنا الكريم محمد إبن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام وحبه لوطنه وقضيته الوطنية بالإضافة لإنتقائه لأصدقائه الذين يتمتعون بحسن السير والسلوك .
المسيرة الوطنية:
ومنذ الأيام الأولى لإنطلاق إنتفاضة الأقصى المباركه شارك شهيدنا المجاهد بالعديد من النشاطات الوطنية من خلال مشاركته بالمسيرات التضامنيه والتي كانت إحدى الظواهر الأولى المبشره بإقتراب إنتفاضة طويلة الأمـد بعد وصول عملية السلام لطريق مسدود بسبب مماطلات الإحتلال وعدم إلتزامه بالإتفاقيات المبرمه مع الطرف الفلسطيني .


ومن يوم إلي يوم إنتقلت المرحله من الوعيد والتهديد إلي مرحلة التنفيذ لتنطلق الشراره الأولى بمدينة القدس والتي جاءت رداً على زيارة الحقير أرئيل شارون للمسجد الأقصى المبارك وتدنيس الحرم المقدسي الشريف ومن ثم إنتقلت الأحداث من مدينة لمدينة ومن مخيم لمخيم ومن حي لآخر إلي أن وصلت إلي مفترق الشهداء الذي شهد أشرس المعارك بين أبطال الحجاره وقوات الإحتلال التي تتمركز بما يعرف بموقع نتساريم الصهيوني وشارك شهيدنا محمد كغيره من أبناء حي الزيتون الصامد والقريب من منطقة الأحداث بالتصدي للإحتلال حاملاً حجارته ومتسلحاً بقوة إيمانه وعقيدته وعدالة قضيته مدافعاً عن شعبه ووطنه

الإنضمام إلي صفوف كتائب شهداء الأقصى:
ومع دخول الإنتفاضة لمرحلة جديدة من مراحلها وأصبحت البندقية تساند الحجر وبدأت الأجنحة العسكرية بالظهور بقوة على الساحة الفلسطينية من خلال تنفيذ العمليات النوعيه ضد قوات الإحتلال ومغتصبيه حلم شهيدنا بأن يحمل البندقية لكي يشارك إخوانه بالدفاع عن شعبه ووطنه منتظراً هذا اليوم بفارغ الصبر ليتحقق ما تمناه عام 2004 بإنضمامه لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح والتي لقنت الإحتلال العديد من الدروس من خلال تنفيذها لعديد من العمليات الفدائية النوعية داخل الأراضي المحتلة
الإعداد والتدريب :
ومع إنضمام شهيدنا المجاهد لصفوف الكتائب إلتحق شهيدنا بإحدى معسكرات التدريب التابعه لكتائب شهداء الأقصى في منطقة الزيتون وإستكمل الدورة العسكرية التي صنف داخلها ضمن المنضبطين والملتزمين وشهد له الجميع بالإلتزام والنشاط وإنتقل بعد ذلك من مرحلة التدريب إلي مرحلة جديدة ألا وهي التهيئه لإعداد مقاتل شرس ساهراً الليالي على أمن الأخرين مرابطاً على ثغور الوطن منتظراً ساعة الصفر لكي ينقض على الإحتلال الذي كان يقوم بإجتياح الأراضي الفلسطينية بشكل شبه يومي .
يوم عرس الشهيد :
مع حلول ساعات الظلام الأولى ليوم 11/5/2004 توغلت الأليات الصهيونية منطلقه من مغتصبة نتساريم مروراً بشارع صلاح الدين وصولاً لمفترق دولة الواقع بحي الزيتون إنطلق شهيدنا مسرعاً وإمتشق سلاحه برفقة إخوانه في كتائب شهداء الأقصى وشارك بالتصدي للإجتياح الصهيوني وكان مقاتلاً شرساً شهد له من رافقه بالمعركة الكبيرة دفاعاً عن هذا الحي الشامخ ليلقى ربه شهيداً مدرجاً بدمائه الذكيه إلي جانب عدد أخر من أبناء الكتائب وهم إيهاب ملكة ووليد عزام وإيهاب عامر

Palboy
06-14-2012, 08:29 AM
204-الشهيد وليد خالد عزام

من هو الشهيد وليد خالد عزام إبن كتائب شهداء الأقصى – فلسطين ؟؟

مع دخول إنتفاضة الأقصى المباركة عامها الثالث إلتحق شهيدنا البطل في صفوف كتائب شهداء الأقصى وشارك بالكثير من معارك البطوله والفداء دفاعاً عن القرى والمدن الفلسطينية أثناء عمليات الإجتياحات الصهيونية المتكرره .

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d988d984d98ad980d8af-d8aed8a7d984d8af-d8b9d980d8b2d8a7d985.jpg?w=211&h=300 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d988d984d98ad980d8af-d8aed8a7d984d8af-d8b9d980d8b2d8a7d985.jpg) الشهيد وليـد خالد عـزام



تأهيل المقاتل:

شارك شهيدنا البطل بالكثير من مواقع تدريب الخاصة بكتائب شهداء الأقصى والتي كانت معده لتأهيل المقاتل الفلسطيني الشرس إستعداداً للمشاركة في معارك الدفاع عن القرار الوطني .
يوم الشهادة:
مع دخول ساعات الظلام الأولى من يوم 11/5/2004 تقدمت أليات الإحتلال بتجاه حي الزيتون الصامد منطلقه من مغتصبة نتساريم سابقاً مروراً بشارع صلاح الدين ووصولاً إلي عمارة دولة وتمركزت هذه الأليات بالقرب من عمارة دولة وباشرت بإطلاق قذائفها ورصاصها بتجاه منازل المواطنين .
إنطلق شهيدنا وليد برفقة إخوة السلاح في كتائب شهداء الأقصى منهم الشهيد البطل إيهاب ملكة والشهيد البطل إيهاب عامر وجميعهم من كتائب شهداء الأقصى وكان لهم الشرف الأول بإستقبال قوات الإحتلال التي إجتاحت الحي برصاص بنادقهم الطاهره ليرتقي شهيدنا وليد برفقة الشهداء إيهاب ملكة وإيهاب عامر شهداء بعد معركة شرسه مع قوات الإحتلال .

Palboy
06-14-2012, 08:31 AM
205- الشهيد ايهاب سعيد ملكة

من هو الشهيد إيهاب سعيد ملكة إبن مجموعات الشهيد أيمن جودة ؟؟
إنها قصة استشهاد المجاهد الفلسطيني إبن كتائب شهداء الأقصى ايهاب محمد ملكة 21 عاما ابن حي الزيتون بغزة، الذي قتلته قوات الاحتلال بطريقة همجية بربرية مستغلة غياب وسائل الاعلام .. لكن الله تعالى قدّر أن يرى هذه الجريمة شاهد عيان بأم عينه كي يخبر عنها، و يروي تفاصيلها للعالم.

http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d8a5d98ad987d8a7d8a8-d985d984d983d8a9.jpg?w=212&h=300 (http://iyrere.files.wordpress.com/2012/04/d8a5d98ad987d8a7d8a8-d985d984d983d8a9.jpg) الشهيد إيهاب ملكة



فصول الجريمة:
كعادته في كل مره خرج الشهيد إيهاب ملكة عضو كتائب شهداء الاقصى المحسوبة علي حركة فتح من منزله عندما سمع نبأ اجتياح القوات الصهيونية لحي الزيتون، مقبلا في ذلك غير مدبر، تاركا خلفه زوجة وطفلا، ملبيا نداء الجهاد للدفاع عن شرفه وعرضه ، يقنص بسلاحه هامات جنود الاحتلال وجماجمهم ،يسطر في ذلك أسمى آيات العزة التي بدمه المسكوب على ثرى فلسطين.

يقول احمد ابن عم الشهيد إيهاب ” بينما كان إيهاب رحمه الله يحمل سلاحه ويحتمي وراء ساتر ترابي يحاول قنص احد القناصة من جنود الاحتلال الصهيوني الذين كانوا يعتلون أسطح أحد المنازل اكتشفه احد القناصة وأطلق عليه النار فأصابه في قدمه، لكنه لم يستطع الإجهاز عليه بالمطلق، لأنه كان خلف الساتر الترابي فأوعز ذلك القناص الى جرافة عسكرية بوجود ابن عمي إيهاب خلف الساتر”.
دفن حيا:
و يضيف ابن عم الشهيد ” في هذه الأثناء كان ايهاب يصرخ بأعلى صوته من ألم الإصابة ويقول (أنقذوني أنقذوني) إلا ان احدا لم يستطع إنقاذه وبقيت انظر اليه من بعيد وابكي حتى وصلت الجرافة إليه وبدأت تذيقه الموت أشكالا متعددة، فتارة تحمله بكفها كطفل صغير وترمي به للاعلي ..وتتلقفه مرة ثانية دون ان يقع على الأرض وهو يصرخ من الألم والخوف وتارة تلقى عليه التراب وقبل ان يموت ترفعه”.
وأكد احمد بشهادته ان المشهد اخذ يتكرر على حاله لمدة نصف ساعة، وقال :”في النهاية حمل به سائق الجرافة بكف جرافته ووضعه في حفرة وهو لا يزال على قيد الحياة وهال عليه التراب حتى فارق الحياة وبقيت جثته حوالي 30 ساعة مدفونة تحت التراب”، وهنا لم يتمالك احمد نفسه وأجهش في البكاء.
لم اصدق:
أما زوجة الشهيد إيهاب فتقول ” عندما جاءني خبر استشهاد زوجي لا أخفيكم ان الأمر كان صعبا للغاية لكني صبرت واحتسبت عند الله، عاملة بقوله صلى الله عليه وسلم :”إنما الصبر عند الصدمة الأولى” .

وتابعت الزوجة حديثها:” ولكن عندما علمت كيف قتله الاحتلال كاد ينفذ ذلك الصبر من شدة حزني وألمي عليه فقتله كان غاية في البشاعة والحقد الدفين من اليهود “.واستمرت الزوجة في حديثها محتسبة بقولها :”يبقى عزائي في ذلك انه شهيدا لقي ربه على خير وجه، مدافعا عن دينه ووطنه في ظل زمن دنست كرامة المسلمين وهتك عرضهم ولا صوت ينادي ويصدح بالحق.
شجاعته كانت في صمته:
يقول ابا محمد احد المقربين منه واصفا الشهيد ” كان ما يميز إيهاب عن بقية إخوته في البيت صمته الغير عادي فهو قليل الكلام لكنه كثير الأفعال فشجاعته وإقدامه لا ينكرها احد مما سهل عليه الانضمام إلى صفوف المقاومة الفلسطينية حيث نجح في لفت المقاومين إليه وما إن دخل ايهاب صفوف المقاومة حتى برع في قتال اليهود من نصب العبوات وإطلاق النار ومشاركته في الاجتياحات التي كانت تحدث في القطاع.

و تحدث إلينا والده بلهجة المحتسب عند الله قائلا ” رحمك الله يا ولدي الغالي فلن أنساك ما دمت حيا ولن انس طاعتك لي وبرك بأمك ولن أنسى يا ولدي ابتسامتك التي لا تفارق وجهك وأتمنى من الله العلي القدير أن يجمعني بك في مستقر رحمته “.

م .نبيل زبن
06-14-2012, 08:14 PM
206-الشهيد جهاد طوفش

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/dofash/9.jpg

ولد الشهيد جهاد رسمي عارف دوفش في مدينة الخليل بتاريخ 17/11/1980م لعائلة معروفة بالتدين والهدوء، وكان الأب يعمل مصورا يكتسب رزقه من خلال أستوديو للتصوير في شارع الملك فيصل في مدينة الخليل، وقد كان الشهيد جهاد هو الابن الأكبر لهذه العائلة المكونة من خمسة أولاد وبنت واحدة.

أكمل دراسته الأساسية والثانوية بنجاح منقطع النظير ثم التحق بجامعة بوليتكنك فلسطين وقد أكمل ثلاث سنوات في قسم الهندسة المساحة ثم ارتقى إلى السنة الرابعة واستشهد وهو في الشهر الثاني منها.

خنساء الخليل

إنها غنية عن التعريف... إنها الأم الطاهرة السيدة نادية دوفش والدة الاستشهاديين طارق وجهاد... لقد اعتقدنا هذه المرة أننا حتما سنرى الدموع في عينيها بعد استشهاد جهاد ابنها البكر وطارق وبعد هدم المنزل وتشتيت العائلة... لكنها قابلتنا ببسمتها الساحرة التي تزرع في نفسك الدفء... وعيونك تظل شاخصة لها حتى تغرقها الدموع... أي نوع من النساء أنت يا أم جهاد.

الحمد لله... كررتها عدة مرات... حتى اطمأنت نفوسنا وضجت أرواحنا بالأنين ... وأغرقتنا الدموع... هل نبكي أم نفرح... لكننا جدا متألمون لأننا لسنا نطاول صبرها وإيمانها.

وتحدثنا أم جهاد عن علاقة حميمة بين الشهيدين طارق وجهاد وتقول لقد كانا يأكلان معا وينامان معا ويلعبان معا حتى كنا نعتقد أنهما نفس واحدة في جسدين.

وأضافت أن جهاد كان هادئا وحنونا وكان يسرع الخطى إلى المساجد.

ولقد كان يتحدث بهدوء ولطف لا يرفع رأسه أمام محدثيه إلا نادرا لشدة حياءه... ولا يرفع صوته إلا بقدر ما يحتاجه السامع.

ولقد عرفه القاصي والداني وما عرفه إنسان قط إلا كان يكن له الحب والاحترام.

وعندما كنا في طريقنا إلى منزل الشهيد في حي الجلدة سألنا عدد من المواطنين عن بيت العزاء فكان الناس يشيرون للمكان وأعينهم تفيض من الدمع حتى إن بعضهم لم يستطع أن يتكلم لنا وقد عقدت المصيبة لسانه ومزق الحزن قلبه.
وتقول أم جهاد إن جهاد حضر إلى المنزل في ساعات المساء من يوم 9/12/2003م ولم يتحدث كثيرا وقد كان صائما ثم تناول إفطاره على عجل وخرج دون أن يتحدث مع أحد.

وتقول كنت اعتقد أنه ذهب للصلاة أو لزيارة قريب ولم أتوقع أن يكون قد ذهب إلى تفوح.

وتضيف بأن جهاد صام الأيام الستة من شهر شوال وقد استشهد وهو يصوم الأيام البيض... ويعتبر الصيام وقيام الليل جزء هام من حياته لم يتخل عنهما قط طيلة حياته.

الشهيد طارق

كان شقيقه طارق دوفش قد دخل إلى مستوطنة أدورا بتاريخ 27/4/2002م مع الشهيد مع وقف التنفيذ فادي دويك وأعملوا رشاشاتهم في رقاب المستوطنين وقتلوا خمسة مستوطنين حسب ما اعترف به العدو وأصابوا أكثر من 10 آخرين ثم خرجوا من باب المستوطنة وقتلوا حارسيها وعندما وصل المجاهدان إلى قرية تفوح غرب الخليل عاد فادي الدويك إلى المنزل فيما قال له طارق أنا لا أريد العودة إلى المنزل أنا جئت هنا من أجل الشهادة وقد اشتبك مع الجنود على تلك التلال الشامخة حتى استشهد. وقد قام جنود الاحتلال بالاحتفاظ بالجثة ولم يسلموها إلى ذويها حتى الآن.

وكان طارق يدرس في جامعة بوليتكنك فلسطين في السنة الثانية وقد عرف بدماثة أخلاقه وهدوئه وأدبه الجم وكذلك الحال مع رفيق دربه فادي دويك والذي اعتقل بعد شهرين من تنفيذ العملية ولازال يقبع تحت التعذيب في سجون الظلمة.
هدم المنزل

بتاريخ 4/8/2002 عاد جنود الظلام إلى منزل العائلة ليلا وقاموا بإخراج أفراد العائلة إلى العراء ثم نسفوه على كافة محتوياته وقد كان والد الشهيدان السيد رسمي دوفش في الاعتقال حيث مكث في سجون الظلمة أكثر من 6 أشهر، ويعلق على ذلك والد الشهيدان أن شعرة واحدة من رأسه لم تتأثر لأن كل شيء في ذات الاله يهون.

وقد شاهدنا بأم أعيننا كرامتين من الله وهبها على هذه العائلة الصابرة الأولى أننا لاحظنا أن خارطة فلسطين بكل تفاصيلها رسمت على أحد الجدران الخارجية للمنزل وذلك بفعل تصدعه بعد تفجيره بالرغم من أن كافة المنزل هدم بالكامل وسوي بالأرض باستثناء هذا الجدار وتبدوا حدود هذه الخارطة ظاهرة وواضحة أما الكرامة الثانية فقد لاحظنا أن قطعة من الكرتون ظهرت من تحت جدار المنزل المهدوم وعرضت بطريقة ربانية دون أن تتمزق وقد كتب عليها" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " ولما سألنا عنها قيل لنا بأن الشهيد طارق كان قد خطها بيده قبل استشهاده.

وبحسب شهادات لزملاء له في الدراسة فإن جهاد كان يجلس منفردا معظم وقته في الجامعة ولا يختلط كثيرا بالطلبة كما ان لم يكن ذو علاقة واسعة مع الطلاب كما كان شقيقه طارق وخاصة بعد ان استشهد طارق .

ولكن جهاد على ما يبدو قد توجه للعمل العسكري بعد هدم منزل عائلته وبعد استشهاد شقيقه طارق وعلى ما يبدو فإن عمله كان يقتصر على تصنيع عبوات وأحزمة ناسفة وهذا ما لوحظ في المنزل الذي استشهد فيه.

أما عن اعتقالاته فقد اعتقل جهاد لمدة 12 يوما فقط بعد استشهاد شقيقه واعتقل لمدة يومين ثم إفراج عنه أما الاعتقال الثاني فكان في الفترة اغتيال الشهيد القائد عبد الله القواسمي حيث تم اعتقاله احترازيا لمدة 10 أيام مع والده ثم أفرج عنهما .

قصة الاستشهاد

مساء الثلاثاء سمع أهالي بلدة تفوح التي تبعد 5 كيلو متر إلى الغرب من مدينة الخليل صوت انفجار قوي هز البلدة حيث هرع الأهالي لاستطلاع الخبر وإذا بهم يشاهدون منزلا قد هدم بشكل كلي ثم سمعوا صوت صراخ تحت الركام وقد فوجئ الأهالي بجثث الشهيدين وهي محترقة ومشوهة وقد تعرفوا على الشهيد جهاد من خلال بطاقة شخصية كانت في المكان وحول ملابسات الحادث فقد ذكر بعض المواطنين أنهم سمعوا صوت طائرة كانت تحوم في سماء القرية قبل سماع الانفجار مما يشير إلى أن قوات الاحتلال ربما استخدمت إشعاعات بعيدة لتفجير المكان فيما أشار عدد أخر أنهم لاحظوا أن المنزل قد انفجر من داخله حيث شوهدت الواجهة الداخلية للمنزل ولم تشاهد الواجهة الخارجية كما اشتموا روائح جدا كريهة تفوح من المكان وعدد غير قليل من الذخيرة مما يرجح أن الشهيدين دوفش القواسمي قد استشهدوا أثناء خلل فني أثناء أعدادهم لعبوات وأحزمة ناسفة.

ولا يستبعد عدد من الأهالي أن تكون المواد التي كان يستخدمها الشهيدان قد شحنت مسبقا للتفجير أثناء أعداد الشهيدان للعبوة أو الحزام.

الخليل تعلن الحداد

هذا وقد عم الحداد والإضراب الشامل مدينة الخليل صباح الأربعاء بعد انتشار الخبر حيث أغلقت المحلات التجارية أبوابها وعلقت الدراسة في جامعتي الخليل وبوليتكنك فلسطين.

وقد شيعت مدينة الخليل جثمان الشهيد دوفش وانطلق الآلاف من المواطنين من مسجد الحرس

م .نبيل زبن
06-14-2012, 08:18 PM
207- اشهيد حاتم القواسمي

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/hatam/84441.jpg
ولد الشهيد حاتم شفيق عبد القادر القواسمي بتاريخ 7/9/1977 في مدينة الخليل وكان يسكن حي الحرس القريب من المدخل الشمالي لمدينة الخليل .

تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الفاروق ثم مدرسة الراشدين الثانوية ثم مدرسة الحسين ولكنه لم يلتحق بالجامعة حيث تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال وقد ولد الشهيد مع شقيقه التوأم باسل الذي استشهد قبل 82 يوما.

له من الأشقاء سبعة وشقيقة واحدة وقد تربى الشهيدان في عائلة متدينة وميسورة الحال وتربيا في مسجد الحرس القريب من المنزل وكانا رفيقين للشهيد القائد أحمد عثمان بدر الذي استشهد بصحبة المجاهد القسامي عز الدين مسك في عمارة القواسمة في واد أبو اكتيلة غرب مدينة الخليل .

وكان شقيقه التوأم باسل قد التحق بكتائب القسام قبل عام ونصف من استشهاده وظل مطاردا لمدة تزيد عن ستة أشهر .
وكانت علاقة حميمة تربط بين الشقيقين التوأمين وتقول والدتهما أم حسن لقد كانا يأكلان معا وينامان معا وإذا اشتكى الأول من وعكة صحية يشتكي الثاني وإذا فرح الأول يفرح الثاني وكانا شريكين في السعادة شريكين في الأحزان.
وتقول عندما كان أحدهما يتعرض للاعتداء من قبل أية شخص آخر كان الاثنان ينبريان للدفاع عن نفسيهما كأنهما شخص واحد.

بتاريخ 28/2/1995 قامت سلطات الإرهاب الصهيوني باعتقال حاتم ثم أودعته السجن وبعد أن مكث مدة طويلة في أقبية التحقيق وجهت له سلطات الاحتلال عدة تهم منها الانتماء إلى حركة حماس والقيام بفعاليات انتفاضية من إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على الجنود الصهاينة والمشاركة في مسيرات ومظاهرات ضد الاحتلال وقد حكمت سلطات الاحتلال على حاتم بالسجن الفعلي لمدة ثماني سنوات وقد أفرج عنه في شهر 10 من العام 2002 وبعد الإفراج عنه تزوج من المواطنة وفيقة محمد إمام بتاريخ 21/7/2003 وهي حامل في شهرها الثالث

تقول والدة الشهيد أم حسن إن آخر كلام كان لها مع الشهيد مساء الثلاثاء حيث كان الشهيد صائما و اتصل بها هاتفيا وقال لها إنه لن يتناول إفطاره في البيت بل سيتناوله في بيت عمه وسيأتي إليها بعد الإفطار ولكنه لم يعد للمنزل ولم يتناول إفطاره في بيت عمه .وعندما تأخر قليلا بدأت أشعر بالقلق ولم أتمكن من الاتصال به للاطمئنان عليه وبعد الساعة التاسعة والنصف عندما ظهر خبر عاجل على شاشة التلفاز وسمعنا عن استشهاد جهاد دوفش بدأت أشعر بأنه قد استشهد حقا .
وبحسب روايات شهود عيان فإن المبنى الذي وجد فيه الشهيدان قد انفجر وتهدم كليا وظهرت جثث الشهيدين وهي محترقة ولا يستطيع أحد أن يجزم بما حدث غير أن كافة الاحتمالات كانت واردة وقد أفاد فلسطينيون من بلدة تفوح حيث سقط الشهيدان جهاد دوفش وحاتم القواسمة فإن المنزل الذي تهدم بفعل الانفجار كان يستخدم في السابق كمقر للشرطة الفلسطينية وقد عمت المكان رائحة قوية وكريهة كما عثر على كمية من الذخيرة .

وفي تمام الساعة الثانية من فجر الأربعا10/12 شيعت عائلة القواسمة الشهيد إلى مثواه وفي ساعات الفجر قام جنود الاحتلال باقتحام منزل الشهيدين وتم تفتيشهما بدقة .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:47 AM
208- الشهيد رامي البيك

http://jgaza.ps/as/uploads/862011-065834AM-1.jpg


في دراسته الإعدادية والابتدائية والثانوية كان رامي متفوقاً وموضع اهتمام أساتذته فقد أنهى الثانوية بتقدير جيد جداً والتحق بالجامعة الإسلامية حيث درس بقسم اللغة الإنكليزية ثم انتقل إلى كلية التجارة إلا أنه فضل الانتقال ـ بعد عام تقريباً ـ إلى الأزهر ليدرس الحقوق بمدينة غزة مع شقيقه رأفت الأصغر منه سناً.

لم يكن أحداً من أسرة المجاهد رامي على علم بأنه يعد الساعات لملاقاة وجه ربه.. حتى رأفت الشقيق المقرب كان يتوقع أن رامي ـ ليلة العملية ـ سينام عند أحد أصدقائه بهدف التحضير للامتحانات.. كتوماً على أعز أصدقائه وعلى أهله حتى لا تأخذه العاطفة والحب الذي يكنه لأسرته ويحزن قلبه المفعم بالشوق للشهادة.

علامات الدهشة والذهول لا تزال تخيم على وجوه أقربائه وأصدقائه وجيرانه الذين عهدوه هادئًا خجولاً ملتزماً مجتهدا أديبا يحب الخير للآخرين معطاء كتوماً.. رغم مرور ساعات طوال على انتشار خبر استشهاد رامي.

شوق للشهادة!!
في جنح الظلام تلمس رامي دربه نحو هدفه الذي طالما سعى إليه، فاشترك مع محمد يوسف أبو بيض (21 عاماً) من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وموسى إبراهيم سحويل (22 عاماً) من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في عملية استشهادية دكت أعتى حصون قوات الاحتلال في قطاع غزة.. إنه معبر إيرز الذي يعاني عبره الآف العمال الفلسطينيين العذابات جراء ممارسات جنود الاحتلال العنصرية بحقهم.

وأدت العملية البطولية إلى مقتل أربعة صهاينة بينهم ضابط فضلاً عن إصابة أربعة آخرين إلى جانب الذعر الذي خلفته بين صفوف جنود الاحتلال في المعبر الذين تفاجأوا بجرأة شباب فلسطين وهم يقتحمون عليهم الحصون متسلحين ببضعة قنابل يدوية الصنع ورشاشات خفيفة إلي جانب إيمانهم الراسخ المتعالي على كل صيحات الألم.

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:50 AM
209- الشهيد علاء عياد

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/alla/9.jpg

الطفل علاء

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/alla/55.jpg

في اللحظات التي كان ملايين البشر يتوجهون إلى الله بالدعاء في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، شق سكون الليل صوت جميل أعلن للعالم أنه قادم بمفاجأة جديدة وكرامة عظيمة... لقد ولد الطفل علاء ليعيد للأسرة فرحتها التي اختفت منذ استشهاد ابنها المحبوب قنديل الأسرة بتاريخ 25/3/2003م.

وعندما كان الشهيد القسامي علاء مطاردا حضر إلى منزل العائلة سرا حيث أخبره شقيقه إياد أن زوجته حامل فأوصاه أن يسمي ابنه القادم إن جاء ذَكَرا على اسمه (علاء) ثم اختفى الشهيد ولم يره أحد.

وبعد ذلك بمدة قصيرة استشهد علاء وترك حزنا كبيرا في العائلة وألما لا يطاق وذكريات مدفونة بين الآهات والدموع.
ويقول شقيقه عماد إن إياد رزق بطفل جميل ليلة القدر وقد لاحظت والدتي أن مساحة صغيرة مغطاة على خده الأيمن بلون بني داكن حيث اعتقدنا في البداية أنها ( وحمة) على شكل وردة ولكن والد الطفل إياد عندما أخذه إلى المستشفى في اليوم التالي شاهد اسم علاء مكتوب بخط عريض وواضح على خده الأيمن حيث بدت الثلاثة أحرف الأولى ظاهرة أمام الأذن والحرف الرابع (الهمزة) شوهد بوضوح خلف الأذن وعندما عاد إياد مع طفله الصغير إلى المنزل وأخبرنا بالمعجزة شعرنا بأن علاء الشهيد عاد إلينا من جديد وعمت الفرحة وغمرنا إحساس رطب قلوبنا وأعاد إلينا شعورا حقيقيا بأن علاء يعيش بيننا.

أما والدا الشهيد علاء فقد غمرتهما السعادة وبالرغم أنهم لن ينسياه أبدا؛ الإ أن ذكراه أصبحت مقرونة بالفرح والحبور بدل الحزن والدموع.وبعد انتشار الخبر أصبحنا يوميا نستقبل الزوار والمهنئين من داخل وخارج المخيم وكل من يشاهد هذه المعجزة يحمد الله ويشكره حتى إن العديد من الشبان تاركي الصلاة أقسموا أنهم سيلتزمون بالصلاة بعد مشاهدتهم لها .

الشهيد علاء

ولد الشهيد علاء محمد حسن عياد في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين إلى الشمال الشرقي من مدينة بيت لحم الباسلة بتاريخ 22/12/1978 وتعود جذور العائلة إلى قرية رأس أبو عمار التي تقع بين مدينتي القدس والخليل وهي محاذية للحدود الغربية لمدينة بيت لحم حيث هجرت العائلة واستوطنت مدينة بيت لحم.

وقد عاش الشهيد حاله حال بقية أبناء الشعب الفلسطيني حالة التشرد عن بيته ووطنه وسكن منازل الطوب وألواح الزينكو التي لا تقي من حر الشمس ولا زمهرير الشتاء، وقد أمضى طفولته في أزقة المخيم الضيقة، وتلقى تعليمه في مدرسة الوكالة التابعة للمخيم حتى أكمل التوجيهي ثم التحق بالعمل مع شقيقه عماد حتى مطاردته.

متقن لعمله

ويقول شقيقه عماد بأن للشهيد 6أخوة وشقيقتين إلا أنه كان الأجمل خلقا وكان المتدين المؤدب لا نشاهده إلا وهو يتوضأ أو يصلي أو يلقي مواعظه، شغله حب المساجد وقراءة القرآن وحبه للقاء الله عن كل شيء.

وبعد أن ترك المنزل ظل مطاردا لمدة خمسة شهور وقد حاولت سلطات الاحتلال اعتقاله ونصبت العديد من الكمائن له لكن دون جدوى وقد نسبت سلطات الاحتلال له الوقوف وراء عملية كريات يوفيل التي نفذها الاستشهادي القسامي نائل أبو هليل الذي كان يسكن بلدة الخضر واصله من قرية بيت عوا جنوب الخليل، وقد قتل في العملية 13صهيونيا كما نسبت له تشكيل خلايا مسلحة تابعة لكتائب القسام مع الشهيد علي علان ونادر الجواريش وموفق بداونة حيث كثفت سلطات الاحتلال من نشاطاتها لاعتقاله أو اغتياله.

استشهاده

بتاريخ 25/3/2003 كان الشهيد علاء يتواجد بالقرب من فندق الشبرد وسط مدينة بيت لحم وقد عرف رجال الاستخبارات مكانه بناءا على وشاية عملاء كانوا في نفس المنطقة حيث حضرت إلى المكان قوة صهيونية كبيرة طوقت المكان وكان ضمنهم عدد من رجال الشاباك حيث كانوا يتخفون في أزياء رهبان وقساوسة فدخلوا إلى المكان وأطلقوا النار على الشهيد مما أدى إلى استشهاده.

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:52 AM
210- الشهيد اياد(مؤيد) الحلو

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/alheloo/eyad3.jpg
يعتبر الشهيد إياد فايق الحلو - 30 عاماً- أول شهداء الوحدة الخاصة بكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، و قد تميّز بالشجاعة في عمله العسكري ضد جيش الاحتلال الصهيوني ، لذا شارك بالعديد من العمليات العسكرية ضد الأهداف الصهيونية في قطاع غزة .

و كان شهيدنا إياد قد استشهد مع رفيقه القسامي خالد المصري الإثنين 20/10/2003 عندما قصفت طائرات الأباتشي الصهيونية ، السيارة التي كانا فيها في شارع الجلاء وسط مدينة غزة .

ولد الشهيد مؤيّد (إياد) فايق الحلو بحي الشجاعية بمدينة غزة ، و قد اشتهر باسم إياد بين رفاقه و جيرانه ، و هو الأخير بين أشقائه الأحد عشر ، حيث عاش طفولته محاطاً بأفراد أسرته المحافظة ، فنشأ على الفضيلة و حب الخير .

درس الشهيد إياد المرحلة الابتدائية في مدرسة حطين بحيّ الشجاعية ، و حصل على شهادة المرحلة الإعدادية من مدرسة يافا ، حيث ترك الدراسة بعدها ، مفضّلاً العمل رغم تفوّقه في دراسته ، فعمل في مجال تصليح بطاريات السيارات .

حافظٌ للقرآن :
"لم يكن يفارق المساجد ، و قد حافظ على الصلاة في مسجد السيّد علي المجاور لمنزلنا ، قبل أن ينتقل للصلاة في مسجد السلام" ، بهذه الكلمات وصف فايق الحلو والد الشهيد حياة نجله الأصغر إياد .

و كان الشهيد إياد معلماً للقرآن الكريم في مسجد السلام ، حيث عمل على تحفيظ القرآن الكريم للأشبال ، و يضيف والد الشهيد قائلاً : "كان الشهيد يتميّز بالحنان و العطف على أشقائه ، كما كان واهباً نفسه لله عز و جلّ ، متمنّياً الشهادة في كلّ وقت" .

تعرّض الشهيد للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، خلال الانتفاضة الأولى التي انطلقت عام 1987 ، إثر مشاركته في رشق القوات بالحجارة ، حيث مكث ثمانية عشر يوماً في المعتقل ، و لم يكن يتجاوَز في ذلك الوقت الخامسة عشرة من عمره .

و الشهيد متزوّج و لديه طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ، و طفل في شهره السادس .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:55 AM
211-الشهيد احمد مرشود


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/marshood/mrshood.jpg

أشرقت شمس الثاني عشر من كانون الثاني عام 1972 في مخيم بلاطة قرب نابلس على ميلاد الطفل أحمد حسن محمد مرشود لعائلة لاجئة تعود أصولها إلى منطقة نهر العوجا قضاء باقا ، هجّرت عنها قسراً عام 1948 و عاش في كنف أسرته الكبيرة المكوّنة من خمسة أشقاء ذكور و أربع شقيقات إناث بالإضافة إلى والديه .

و منذ نعومة أظفاره كان المسجد بيته الثاني ، يتلقّى فيه التربية الإسلامية القويمة على أيدي رجالات الحركة الإسلامية التي انتمى إليها مبكراً ليستقي من معينها الصافي فكراً إسلامياً صحيحاً و وعياً سياسياً دقيقاً بعيداً عن الأفكار العلمانية و الشيوعية المنحرفة و التي وجدت طريقها في تلك الفترة إلى الكثير من عقول الشباب الناشئ فحرفتهم شيئاً فشيئاً عن أهدافهم و دينهم .

تلقّى أحمد تعليمه الابتدائي و الإعدادي في مدارس وكالة الغوث بمخيم بلاطة قبل أن ينتقل للدراسة في مدرسة حوارة الثانوية ثم في المدرسة الثانوية الإسلامية بنابلس ليلتحق بعدها بكلية الدعوة و أصول الدين في جامعة القدس ، و اضطر بسبب إغلاق المدينة المقدسة في أواسط الانتفاضة الأولى إلى الانتقال للدراسة في جامعة النجاح بنابلس إلى أن اعتقل و أودع في سجون الاحتلال .

تواصلت نشاطات الشهيد أحمد في صفوف الكتائب ليتقدّم شيئاً فشيئاً في نشاطه الجهادي المقاوم للاحتلال إلى أن زادت عيون الاحتلال من متابعته و ترقّب حركاته إلى أن وقع في قبضة المحتلين بتاريخ 14/4/1993 على خلفية نشاطه العسكري و صدر بحقه حكم بالسجن مدة سبع سنوات .

تنقّل الشهيد أحمد خلال سنوات اعتقاله السبع في ثمانية سجون كان لسجن مجدّو نصيب الأسد منها و هناك أضحى شعلة العمل الإعلامي للإسرى من خلال مبادرته لتشكيل اللجنة الإعلامية داخل السجن أسوة بباقي اللجان لينضم إليه في لجنته الصحافي محمد البيشاوي الذي سيسبقه نحو الجنان شهيداً فيما بعد .

قبل نحو أربعة أشهر من استشهاده اقترن الشهيد أحمد بالأخت تحرير عيسى شقيقة أخيه و رفيق سلاحه القائد عبد الناصر عيسى ليوثّق بذلك عرى الأخوة و المحبة معه ، و يومها توافدت ألوف المهنئين على منزله و في مقدّمتهم كبار مسؤولي الفصائل الإسلامية و الوطنية و المؤسسات الذين عرفوا عنه كل إخلاص و وفاء للأسرى من شتى الفصائل دون تمييز ، و بقي يحتفظ على واجهة جهاز الحاسوب خاصته بصورة قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس و أعزّ أصدقائه كالشهيدين الجمالين (جمال منصور و جمال سليم) و القائد صلاح دروزة و صديقه الصحافي محمد البيشاوي .

كان عرس الشهيد أحمد بتاريخ 15/6/2001 عرساً بسيطاً خالياً من المظاهر الاحتفالية الصاخبة ، حتى أن بعض أفراد عائلته حزن لقلة مظاهر الاحتفال ، لكن أحمد كان يقابلهم بابتسامة هادئة و كأنه يقول لهم : "لم هذا الحزن ؟؟ إن هذا الفرح الدنيوي لا يعنيني كثيراً .. إن الفرح الحقيقي هو فرح يوم الشهادة" ..

و بسبب ضيق منزله في مخيم بلاطة اضطر الشهيد أحمد لشراء شقة في مدينة نابلس و قام بتشطيبها على مراحل ثم انتقل إليها فور زفافه ، و رغم ذلك كان لا ينقطع عن زيارة المخيم الذي نشأ و ترعرع فيه طيلة حياته .

في صباح يوم الإثنين 15/10/2001 توجّه أحمد إلى عمله في مكتب وزارة شؤون الأسرى الواقع على طريق جامعة النجاح .. و عند مدخل البناية كانت آلة الحقد الصهيوني تترصّده و تعدّ عليه أنفاسه ، و ما إن اقترب من مدخل البناية حتى انفجرت سيارة متوقّفة في المكان ليصاب أحمد إصابات بالغة الخطورة نقل على إثرها إلى المستشفى لكن روحه كانت للقاء ربها أسرع .. و لصحبة نبيّه و صحابته و إخوانه الشهداء أكثر شوقاً منها إلى هذه الدنيا الفانية .. ففاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بسكينة و اطمئنان .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:58 AM
212- الشهيد خالد المصري

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/kaleed/2.jpg

ولد الشهيد خالد غازي المصري في جمهورية مصر العربية عام 1975 حيث عاش هناك عاماً واحداً قبل أن يتوفى والده و ينتقل مع والدته للعيش في حي الدرج بمدينة غزة ، كما أنه أصغر إخوته الأربعة .

منذ نعومة أظفاره تربى خالد على كتاب الله و حب الرسول – صلى الله عليه وسلم – و الصحابة الكرام حيث كان مسجد عز الدين القسام في الحي منزله الثاني الذي رضع منه حب المجاهدين إلى جانب المحافظة على أخلاق الشبل المسلم التي ينبغي أن يتعلمها كلّ من يغار على دينه
تلقّى الشهيد تعلميه الابتدائي في مدرسة الإمام الشافعي و الإعدادي في مدرسة صلاح الدين و درس الثانوية في مدرسة فلسطين بغزة ، و قد كان موشِكاً على إنهاء دراسته الجامعية قبل أن ينال الشهادة حيث كان من طلاب الجامعة الإسلامية بغزة و يدرس في كلية التجارة ، و هو أيضاً حاصل على شهادة من صناعة الحكومة بغزة في الخياطة و النسيج ..


تزوّج الشهيد عام 1999 و أنجب ثلاثة أبناء أكبرهم محمد الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات و أوسطهم أمجد البالغ من العمر سنتين فيما لم تكمل شهد شهرها الرابع ..

يقول عامر المصري شقيق الشهيد : "لقد تأثّر خالد كثيراً باستشهاد رفيقه القسّامي مؤمن بارود مرافق المهندس القيادي إسماعيل أبو شنب ، كما حزن كثيراً على استشهاد صديقه القسامي حسن عباس بطل العملية القسامية في شارع يافا بمدينة القدس المحتلة على أحد المقاهي الصهيونية بتاريخ 9/10/1994 برفقة أخيه الاستشهادي عصام الجوهري ، و ذلك في إطار الرد القسامي على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف ، الأمر الذي نمّى عند خالد حب المواجهة و الانتقام من الصهاينة أكثر و أكثر" ..



لقد كان الشهيد من الأبطال المشهود لهم فلم يكن يتوانى عن الخروج في الاجتياحات والتصدي للقوات الصهيونية كما انه كان من أبطال الهاون وصواريخ القسام و تشهد له الليالي التي كان يبيتها مرابطاً قريباً من خطوط التماس و المواجهة للترقب و رصد أية محاولة صهيونية لتنفيذ أي اجتياح لمدن غزة و ليبلغ أصحابه المجاهدين بذلك ..
يقول شقيق الشهيد : "خالد كان دائماً يتمنى الشهادة في سبيل الله و يوصي زوجته على تربية أبنائه التربية التي تؤهلهم لأن يكونوا مجاهدين في سبيل الله" . و يؤكّد عامر أن شقيقه خالد تعرّض لعدة إصابات في أنحاء مختلفة من جسده في العديد من الاجتياحات و المحاولات لاغتياله و نجّاه الله في أغلبها .. و يردف قائلاً : "كنا نتوقّع استشهاد خالد في كلّ لحظة و كلما سمعنا صوت قصف أو طائرات نقول إن المستهدف ربما يكون خالد" ، مشيراً إلى أن جميع أفراد الأسرة لم يفاجأوا بنبأ استشهاده بل تلقّوا الخبر بصبر و ثبات
كان خالد قد استشهد مع أخيه القسامي إياد الحلو الإثنين الموافق 20/10/2003 عندما قصفت طائرات الأباتشي الصهيونية السيارة التي كانا فيها في شارع الجلاء بغزة بصاروخ حوّل أجسادهما الطاهرة إلى أشلاء .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 03:02 AM
213- الشهيد رفيق قنيبي

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/rafeeq/rafeeq2.jpg

ولد الشهيد رفيق قنيبي في مدينة الخليل بتاريخ 22/4/1980م و هو من سكان حي الحاووز الثاني جنوب غرب المدينة ، لم يقدَّر له الدراسة حيث درس للتوجيهي ثم اتجه للعمل في (الدهان) و لشدة قلق أهله عليه حاولوا إقناعه بالزواج و قاموا بقراءة الفاتحة على إحدى قريباته و لكن الشهيد كان يقول دوماً إنه لا يطمح إلا إلى الجنة و لا يرغب إلا بحياة الحور العين .

كان الشهيد يحمل مسؤولية البيت خاصة و أن والده كان يعمل في الليل و ينام في النهار فكان أبناؤه لا يشاهدونه إلا قليلاً من الوقت و هذا ما جعل الشهيد يحمل مسؤولية العائلة كاملة ، و كان يعمل طوال وقته و يشرِف على تربية إخوانه .. و تقول والدته (أم رفيق) إنه كان ابنها البكر و كان دائماً يقول لها : "يا أمي عليك أن تلزمي إخواني و أخواتي بالصلاة في المساجد لأنها تربّيهم على الأخلاق و الآداب و الدين و الله لولا المساجد و شباب المساجد لما كنا على هذه الأخلاق" .


ترك الشهيد وصية كتبها لأهله و إخوانه و أصدقائه و أقاربه جاء فيها أنه يعتذر من والديه لأنه لم يستطع أن يلبي رغبتهم بالتراجع عن طريق الجهاد و الاستشهاد ، و أقسم بالله العظيم ثلاثاً أنه لا يستطيع أن يسلّم نفسه و لن يسلّم نفسه لأعدائه لأنه قرّر أن يعيش باقي عمره بعزة و كرامة ، و أضاف أنه سوف يشفي غليله من أبناء يهود بأشلائه و دمه و أقسم بأن أبناء يهود لن يمسّوا شعرة من رأسه ما دام حياً

تقول والدة الشهيد إنه كان يشارك بقوة في الانتفاضة و قد اعتقل لدى الجانب الصهيوني أربع مرات قضى في المرة الأولى (6) أيام تحقيق و في الثانية (40) يوماً و في الثالثة (3) أشهر أما الرابعة فقد قضى فيها (6) أشهر و خرج في شهر رمضان من العام الماضي . و كانت تهمته في كلّ مرة إيواء مطاردين و إلقاء الحجارة و زجاجات فارغة على دبابات الاحتلال .

و تضيف الوالدة أن الشهيد لم يكن مطارداً غير أن القوات الصهيونية كانت تحضر إلى البيت عدة مرات و تقوم بأعمال تفتيش و تخريب في أثاث المنزل و في كلّ مرة كانوا لا يجدون فيها رفيق في المنزل ، كانوا يتركون له بلاغاً عسكرياً للذهاب إلى ضابط المخابرات و لكن رفيق كان يرفض أن يسلّم نفسه للاحتلال مهما كان الثمن .

و قبل استشهاده بأسبوع كان الشهيد يجلس في شقة جدّه يستمع لمحاضرة لعمرو خالد ، و في هذه الأثناء انتقل الشهيد إلى شقته و إذا به يشاهد مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال تأخذ مواقعها في محيط المنزل في منطقة الحاووز الثاني و عندها انسحب رفيق من الباب الخلفي ثم اختفى عن الأنظار و عندما دخل الجنود إلى المنزل و لم يجدوه أخذوا يحطّمون في الأثاث و يكسرون في محتويات المنزل و قالوا لوالدته عليه أن يسلّم نفسه .

و تضيف شقيقته رباب أنها "تتبّعت الشهيد و وجدته في أحد المنازل و كان نائماً يشع وجهه نوراً ، فقالت لإحدى قريباتها (هذا نوم شهيد) ، و بعد أن استيقظ رفيق عانقته بحرارة و لكن قال لي لو حصل لي شيء لا يوجد عليّ ديون لأحدٍ بل يوجد لي على بعض الذين عملت معهم مبالغ من النقود و سمى لي الأشخاص و المبالغ المطلوبة" .

و بعد ذهاب الجنود من المنزل عاد رفيق إلى المنزل ليطمئن على حالة الأسرة فقامت أمه و قام أباه بمناشدته لتسليم نفسه ، و تضيف أم رفيق أنها قالت له : "فكّر في حال الأسرة كيف سيغدو بعدك و كيف سيهدم المنزل .. و لكي أثنيه عن نيّته قلت له (لن أرضى عنك إذا أنت فعلت أيّ شيء أنا لا أرضاه) .. و هنا تبكي أم رفيق بحرارة و تقول : (ليتني لم أقل له هذا الكلام لأنه خلال الأيام القلية التي عاشها مطارداً كان يتألم بسببها و قد أشار إلى ألمه في وصيته و لكن رفيق كان على عجل من أمره و لا يريد أن يعتقله اليهود حتى يحافظ على سرّ إخوانه الشهداء و دعوته و يحافظ على كرامته خلال الأيام القليلة المتبقيّة له" ، و تقول إن آخر عبارة قالها لها : "لكم الله يا أمي و عليكم أن تصلّوا صلاة الاستخارة و تدعون الله لي" ..

و تضيف رباب أن رفيقاً كان لا يطمح إلا للشهادة و قد أبلغنا بذلك عدة مرات و لكن لم نتوقّع أن يدخل إلى تل الرميدة و يقوم بما قام به .. و تشير إلى أنها رأت رؤيا قبل استشهاده بأيام قليلة حيث شاهدت رفيقاً مع أحد أصدقائه يطلقون النار باتجاه جنود الاحتلال من بناية غير مسكونة و كان الشهيد يطلق النار و يركض باتجاه الجنود و هو يبتسم فعرفت أنه سوف يستشهد ، أما أم رفيق فقالت إنها صلّت الاستخارة و لكنها شاهدت في المنام أن والدها أهداها عدداً من (قدر اللحم) و قد وضعت في الثلاجة و هي ملفوفة باكياس بلاستيك فأدركت أن رفيقاً سوف يستشهد .

قصة الاستشهاد :
و بتاريخ 22/10/2003م و بعد صلاة الظهر ليوم الأربعاء كان الشهيد يخفي رشاشه تحت جاكيت كان يرتديه و كان يسير بالقرب من تربة اليهود أعلى تلة الرميدة .. و بحسب روايات شهود عيان فإن الشهيد سأل طالبة جامعية كانت تسير في الشارع إذا كان في أسفل الشارع جنود صهاينة أم لا فأجابته الطالبة (نعم هناك جنود ينتشرون في الشارع) ، و لكنها نصحته بأن يخلع الجاكيت حتى لا يقوم اليهود بإيقافه و تفتيشه و لكنه طلب منها أن تبتعد من المكان ثم صادف عدداً من طالبات المدارس عائدات إلى المنازل في نفس الشارع و أخبرنه بوجود الجنود بكثرة و لكنه قال لهن عليكن أن تبتعدن من هنا .

و في لحظات سريعة كان الشهيد يقتلع الجاكيت و يضع عصبة خضراء على جبينه بحسب روايات أصحاب المنازل الفلسطينية المحتلة في الموقع و قد اعتقد الناس أنه أحد المستوطنين يقلّد الاستشهاديين لأن المستوطنين يقلّدون الفلسطينيين (استهزاء) بهم في الكثير من الأحيان في الحي المذكور و لم تمضِ إلا دقائق معدودة حتى انطلق الرصاص ينهمر على رؤوس الجنود الذين كانوا بالقرب من البؤرة الاستيطانية فأصاب من كانوا على الأرض ثم أخذ يطلق النار باتجاه مجموعة من الجنود كانوا يتمركزون في الأعلى و قد أصيب الشهيد بالرصاص في قدمه و لكنه ركع على ركبتيه و ظلّ يطلق النار حتى استشهد .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 03:05 AM
214- الشهيدان أنــور سكر" و"صـــلاح شاكر


http://jgaza.ps/as/uploads/322011-080642AM-1.jpg

بيت ليد هي الحلم الذي كان عز الدين الفارس يصنعه أمام ناظره ويرنو إليه من بعيد يرقبه مع كل فجر . محمود الخواجا لم يعرف طعم الراحة منذ اغتيال صديقه هاني عابد ، وبدأ التخطيط لعملية الرد الكبير .. تم رصد مكان العملية بدقة لعدة أسابيع ..الهدف مقصف يرتاده جنود العدو في مفرق بيت ليد ... تم الإعداد للعملية جيداً وتم نقل صلاح شاكر من رفح وأنور سكر من الشجاعية إلى مكان العملية وتم إحضار البدلات العسكرية التي تشبه بدلات الجنود مع حقائب المتفجرات t.n.t كل حقيبة خمسة عشر كيلو جرام تم استخراجها من ألغام قديمة وننوه هنا إلى أن الشهيد صلاح شاكر رحمه الله أصيب في الانتفاضة الأولى سبع مرات وكذلك كان من الطلبة المتفوقين جداً في الدراسة حيث حصل على المرتبة الأولى في شهادة التوجيهي على مستوى قطاع غزة وهو كذلك حاصل على بكالوريوس علاج طبيعي ويشار أيضاً إلى أن أنور كان نائماً في السيارة أثناء الطريق كما روى الأخ الذي نقله إنها نعم الله تحوط الشهداء وفي صباح يوم الأحد 22-1-1995م الساعة التاسعة صباحاً تقدم الاستشهادي الأول أنور سكر وفجّر نفسه في مقصف الجنود موقعاً عدد من القتلى والجرحى وصلاح يراقب صديقه وهو يصعد إلى جنة عدن ودار الشهداء وانتظر صلاح بضع دقائق برباطة جأش لحظة عمره التي طالما تمناها وعشقها وحلم بها وتاق واشتاق لها وهو ينادي : انتظرني يا صديقي ... انتظر بثبات الجبال الرواسي ولسان حاله يقول : واشوقاه إلى من يراني ولا أراه ... يا حبيب من تحبب إليه ... يا قرة عين من لاذ بك وانقطع إليك ... يا لها من لحظة ... صلاح يغادر عالم الإثم والخطيئة في الدنيا الفانية إلى عالم الطهر والنقاء في الملأ الأعلى يصافح الملائكة ويعانق رسول الله ، إنها لحظة أفضل الشهداء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم ربهم فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليهم ) ومضى صلاح بيقين الجيل القرآني المحمدي الأول واندّس وسط الجنود بعد تجمعهم للمرة الثانية وفجر نفسه موقعاً عدداً كبيراً من القتلى الصهاينة ليصل عدد القتلى في العملية إلى 24 قتيل و126 جريح ليتحقق توازن الرعب مع العدو الصهيوني واستشهد القمران أنور وصلاح في العملية ، وليأتي الدكتور فتحي رحمه الله في مساء يوم الأحد ليعلن عن العملية بشكل رسمي وهو يبتسم تارة ويضحك تارة أخرى ضحكات فرح ورضا ... إنه الفرح الإلهي بتحقيق حلم عمره فالبسمة تعود إلى المحرومين والعملية تشفي صدور قوم مؤمنين ... بعد طول عذاب وتعب وألم وسجن ومنافي وجد واجتهاد ودموع وأحزان ليفرح الفارس ويقول : نعم نعم لقد قامت "قسم" بتنفيذ العملية .... انتقمنا لدم الشرطة الفلسطينية ...الشهداء يعشقون خيار الحياة الأفضل .... (قبل العملية بأقل من أسبوع قتل ستة من الشرطة الفلسطينية ) سألوه أي سألوا الشقاقي كيف تغسلون أدمغة هؤلاء الشبان ؟ فقال : والله هم الذين يغسلون أدمغتنا ويقنعوننا بالشهادة ، وليعلم رابين وجنرالاته أنه كلما قتل منّا قائد فليجهز توابيت لجنوده " بيت ليد" بدر الجهاد الإسلامي العظيم وعذاب الله الذي ساقهُ لليهود فبكى في هذا اليوم الرباني المجرم رابين وجنرالاته وكيانه العبري الزنيم بكوا على جنودهم الصرعى وأخذ رابين في هذا اليوم قراره الحاقد القاضي باغتيال الدكتور الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أستاذ الاستشهاديين رداً على العملية وعندما علم الشقاقي قال في ثقة ويقين "من يأخذ على عاتقه قرار اغتيالي سيفقد مستقبله" سألوه ألا تقوم بعمل استشهادي ؟ فقال : الشهادة حلمي منذ الصغر أحسست بالاقتراب منها في فترة التحقيق معي وتمنيتها ولكن وضعي السياسي والتنظيمي كان يدفعني بعيداً عنها ، على كل لا زلت أنتظر ، وكان رحمه الله يُهدد بالاغتيال ولقد اعتبرت "بيت ليد" الأقوى على مدار مسيرة الصراع مع الكيان العبري ولقد شكلت "بيت ليد" تجسيداً لحلم الفارس ونوراً سماوياً ربانيّاً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ولكل المجاهدين الصادقين والشرفاء والأحرار ........

سياسة ما بعد بيت ليد

لم تتوقف ردود الفعل الصهيونية عند هذا الحد، ففضلا عن موجة الاستياء والخوف التي ضربت الكيان الصهيوني، فان هذه العملية أثارت الرأي العام الصهيوني، مطالبا الساسة التعامل بشكل جدي إزاء العمليات الاستشهادية ومن يقف وراءها، والحيلولة دون وقوع بيت ليد ( جديدة ) باتخاذ إجراءات أمنية صارمة . وهو ما دفع رابين بالتفكير في وضع خطة لفصل دولة الكيان عن الضفة الغربية وقطاع غزة، وإتباع سياسة الاغتيالات لتصفية كل من يقف وراء مثل هذا النوع من العمليات، ولازالت دولة الكيان حتى اليوم تتبع سياسة الاغتيالات ، بالفعل، فقد تم استهداف العقول المدبرة لبيت ليد، فطالت أيدي الموساد الشهيد القائد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، ومن قبله مؤسس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمود الخواجا، ومن بعدهما الشهيد المهندس محمود الزطمة ( مهندس الأحزمة الناسفة لعملية بيت ليد ) والذي تمكنت قوات الاحتلال من اغتياله خلال الانتفاضة الحالية، هذا بالإضافة إلى اعتقال عدد من كوادر الجناح المسلح لـ"الجهاد" بتهمة المشاركة في التخطيط لتلك العملية.


جثمانا الشهيدين

هذا وبالرغم من مرور ستة عشر عاما على وقوع العملية، إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني لا زالت تحتفظ بجثماني الشهيدين ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف الدولية في هذا السياق، وبحسب تقرير أعدته منظمة "بتسليم " الصهيونية لحقوق الإنسان مؤخرا أن جثماني الشهيدين أنور سكر وصلاح شاكر ضمن 24 جثة تواصل دولة الاحتلال احتجازها وترفض إعادتها.

م .نبيل زبن
06-15-2012, 03:10 AM
215- الشهيد سمير فودة


ولد الشهيد القسّامي المجاهد سمير محمد حامد فودة (22 عاماً) في مخيم جباليا ، مخيم الشهداء مخيم القائد القسّامي عماد عقل "أسطورة الجهاد و المقاومة" و الشهداء محمد الهندي و عاطف طافش ، و غيرهم من شهداء القسام ، و شهد عام 1981م ميلاد الفارس القسّامي ، الذي خرج من رحم المعاناة ، و من تحت الركام ليذيق العدو و جنوده من نفس كأس الذل و المرار الذي شرب منه أبناء شعبه على يد عصابات بني صهيون ، و تربى القسّامي سمير في أسرة فلسطينية ، متدينة و ملتزمة بشرع الله و سنة نبيه ، و تلقّى منها التربية الإسلامية الحسنة ، عاش في أسرة هُجّرت من موطنها الأصلي زرنوقة مثل آلاف الأسر الفلسطينية التي تركت أملاكها و هاجرت بفعل الإرهاب الصهيوني و عصاباته النازية المجرمة ، عاش حياته و طفولته بين أزقة و شوارع مخيم جباليا ، عاش حياة اللاجئ المهجّر ، كبر سمير و كبر معاه حلمه و أمله و ازداد قلبه حقداً على بني صهيون و جنودهم ، لما ارتكبوه من مجازر ضد أبناء شعبه الأعزل .

مراحله الدراسية :
تلقّى مجاهدنا القسامي سمير مسيرته التعليمية في مدارس مخيم جباليا ، التابع لوكالة الغوث الدولية المشرفة على مخيمات اللاجئين ، فدرس المرحلة الإبتدائية في مدرسة أبو حسين الابتدائية ، و من ثم انتقل إلى المرحلة الإعدائية التي درسها في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية (أ) القريبة من سوق المخيم المركزي ، و بعد أن أنهى مرحلة دراسته الإعدادية انتقل إلى مدرسة أبي عبيدة ليكمل تعليمه الثانوي فيها ، و عرف عنه خلال دراسته أنه كان طالباً مجتهداً و نشيطاً في دراسته و متابعة دروسه ، و في الدراسة الثانوية إلتحق الشهيد في صفوف الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس ، و فكان مثالاً و جندياً من جنود الكتلة الذين يضرب فيهم المثل ، و شارك إخوانه في العمل الطلابي داخل الكتلة ، في جميع الأنشطة التي تقوم بها الكتلة داخل المدرسة .

خرج الشهيد سمير مع أخيه و رفيق دربه في الجهاد الشهيد القسامي سيد عبد الجواد محيسن ، للقيام بعملية استشهادية ، و بعد أن توجّههما إلى مكان العملية لم يرِد الله سبحانه و تعالى له الشهادة ، و عادوا إلى اخوانهم المجاهدين سالمين تحفهم رعاية الله و سلامته ، أما الشهيد القسامي سيد عبد الجواد محيسن فقد خرج مرة أخرى للقيام بعملية استشهادية مع الشهيد القسّامي إياد المصري من بيت لاهيا ، صباح يوم الأربعاء 25/6/2003م في معبر بيت حانون ، و نالا الشهادة بعد عملية بطولية ضد أحد المواقع العسكرية المقامة على معبر بيت حانون ، أوقعوا في صفوف العدو الصهيوني القتلى و الجرحى .

في عملية استشهادية نوعية تجسّدت فيها معالم الوحدة و التلاحم الجهادي بين مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس و مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ، تمّت العملية الاستشهادية التي شارك فيها الشهيد القسامي المجاهد سمير ، مع أحد المجاهدين من سرايا القدس ، و في صباح يوم الجمعة الموافق 24/10/2003م توجّه المجاهدان إلى موقع العملية و هو أحد المواقع العسكرية المقامة داخل مغتصبة نتساريم المقامة على أرضنا الغالية شرق مدينة غزة ، و المكلّف بحماية و حراسة المغتصبة ، و تجلّت قدرة الله عز و جلّ أن ساد المكان لحظة العملية الضباب الكثيف الذي أحجب الرؤية أمام الجنود المكلفين بحراسة المغتصبة ، فزحف سمير و أخوه المجاهد و اقتربوا من سلك المغتصبة ، و قطعوا السلك و تسلّلوا داخل المغتصبة ، بعد أن زحفوا مسافة النصف كيلو تقريباً .
بعد أن ساروا على مقربة من الثكنة العسكرية قاموا بقذف الثكنة بعشرات القنابل اليدوية و أطلقوا النار على الجنود المتمركزين داخل الموقع ، و بعد أن تمكنوا من إنهاء العملية أخذ المجاهدان بالانسحاب من المغتصبة ، فتمكّن مجاهد سرايا القدس من الانسحاب بعد أن قام سمير بتغطية انسحابه ، و لكن الله لم يكتب لسمير الانسحاب و أكرمه بالشهادة بعد أن حلّقت طائرات الأباتشي في سماء المغتصبة و انتشر الجنود حول الموقع فاشتبك معهم سمير و ارتقى شهيداً في سبيل الله . و أفادت مصادر صهيونية أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود صهاينة و إصابة خمسة آخرين بجراح و قتل أحد المصابين في اليوم الثاني من تنفيذ العملية متأثراً بجراحه .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:05 PM
216- الشهيد وجيه مشتهى

ولد الشهيد وجيه أحمد مشتهى في شهر يونيو من عام 1984م في حي الشجاعية. عاش شهيدنا وترعرع في كنف عائلة فلسطينية مجاهدة تعود جذورها الى مدينة "بئر السبع" ، وتتكون أسرته الصغيرة من والديه وخمسة أبناء وثلاثة بنات، وشاء القدر أن يكون ترتيب وجيه الثاني في الأولاد.

مراحل تعليمه

تلقى شهيدنا وجيه تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، ثم أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة جمال عبد الناصر بتفوق، لكن لعبة كرة القدم كانت استهوت عقل شهيدنا وشغلت وقته وحرمته من مواصلة تعليمه الجامعي، حيث التحق شهيدنا بنادي اتحاد الشجاعية، من ثم لعب في منتخب فلسطين تحت سن العشرين، لكنه أمام إصرار والديه درس في كلية التربية الرياضية بجامعة الأقصى لمدة عام ثم انقطع عن الدراسة لانشغاله في الاولمبيات الدولية التي شاركت فيها فلسطين في ذلك الوقت.

يلتحق شهيدنا وجيه مشتهى بحركة الجهاد الإسلامي التي انطلقت من قلب حي الشجاعية، ذلك الحي الذي أذاق العدو الصهيوني معنى الهزيمة والانكسار على أيدي رجاله الأبطال، لذا عرف شهيدنا وجيه طريق الجهاد الإسلامي ، فكان من الشباب المتميزين في حركة الجهاد الإسلامي، حتى كان له ما تمنى عندما التحق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تلقى العديد من الدورات والتدريبات العسكرية، نظراً لما كان يتمتع به الشهيد من سرية في العمل وذكاء خارق فقد تم اختياره لأن يكون عضواً في وحدة التقنية والتصنيع ومجموعات إطلاق الصواريخ القدسية التي كان لها الباع الكبير في دب الرعب والخوف في صفوف المغتصبين الصهاينة.

ويسجل لشهيدنا وجيه المشاركة في إطلاق العديد من الصواريخ القدسية التي كان منها الصاروخ الذي أصاب الحارس الشخصي لعمير بيرس وزير الحرب الصهيوني سابقاً وقطع قدمه، والصاروخ الذي أصاب إحدى السيارات وأسفر عن مقتل مستوطنة صهيونية، والصاروخ الذي سقط على مدينة سديروت المحتلة، وأصاب محطة الكهرباء وأسفر عن قطع التيار عن مدينة سديروت لعدة ساعات، والعديد من الصواريخ التي أصابت المنشات الصهيونية ودبت الهلع والرعب في صفوف الصهاينة.

وتعرض الشهيد لعدة محاولات اغتيال باءت معظمها بالفشل حتى كان قدر الله ..

قصة استشهاده

وكان الشهيد وجيه قد أصيب في يوم 6/1/2008م في انفجار داخلي أسفر عن إصابته بحروق في أنحاء مختلفة من جسده وكسر ساقه اليسر، الأمر الذي اضطر لتحويله إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج من ثم تم نقله تركيا لاستكمال رحلة العلاج، بعد رحلة طويلة مع العلاج عاد شهيدنا وجيه ليلقى وعد الله حيث لم يمضي على خطبته وعقد قرانه ثلاثة أيام حتى اندلعت الحرب الصهيونية على قطاع غزة، وبدأ الاحتلال الصهيوني منذ اللحظة الأولى للمحرقة يرسل بتهديداته إلى شهيدنا وجيه تارة ولأسرته تارة أخرى حتى جاء مساء يوم 11/1/2009م، عندما أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً باتجاه المنزل مما دفع جميع أفراد العائلة المتيقظين لأي عدوان غاشم إلى الهروب من المنزل، حيث استطاع شهيدنا رغم إصابته النزول من الطابق الثاني إلى الشارع بسرعة لكن الصواريخ الصهيونية التي لم تتوقف عن السقوط للنيل من شهيدنا الذي تمكن وأسرته من الاختباء في أحد المنازل القريبة، كان أسرع من خطوات شهيدنا الذي بدا كما يقول والده صابراً محتسباً ذاكراً لله ويهدئ من روع إخوته ووالديه ويقرأ القران بصوت جهور ليسمع من حوله، ليصيبه صاروخ طائرة الاستطلاع وهو يقرأ اية الكرسي بصورة مباشرة مما اسفر عن استشهاده وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بجراح متفاوتة، فيما ارتقى شهيدنا إلى العلياء مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، ولا نزكي على الله احد

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:07 PM
217- الشهيد محمد عثمان اشتيوي

ميلاد فارس

الثامن عشر من فبراير عام 1978م، كان موعدا لبزوغ شعاع نجم جديد من نجوم المقاومة الفلسطينية، ألا وهو المجاهد محمد عثمان اشتيوي من مواليد حي الزيتون بمدينة غزة، الذي نشأ وترعرع في أحضان أسرة فلسطينية مجاهدة اتخذت الاسلام شريعة ومنهاج حياة...

وتتكون أسرة شهيدنا المجاهد التي تعود أصولها الى مدينة غزة، من أربعة أشقاء وسبعة شقيقات، وكان ترتيبه الرابع بين الجميع.

تلقى شهيدنا مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس حي الزيتون بالمدينة، إلا انه لم يتمكن من مواصلة تعليمه الثانوي، وذلك نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي كانت تحياها أسرته في ذلك الحين، حيث توجه في سن مبكرة لسوق العمل لمساعدة والده في إعالة الأسرة، حيث امتهن حرفة النجارة، التي أصبحت لاحقا مهنته الرئيسة التي يعتاش من ورائها.

وتمكن شهيدنا من الزواج برفيقة دربه الصابرة والمحتسبة، ورزق منها بطفلين، يوسف (6 أعوام) واحمد (5 أعوام) وزوجه حامل في انتظار أن تضع وليدها بعد أسابيع من كتابة هذه الأسطر

شارك شهيدنا خلال انتفاضة الحجارة بالفعاليات الجماهيرية والجهادية التي كانت تنظمها المقاومة الفلسطينية في حينه، الامر الذي زرع في نفسه حب الجهاد والمقاومة، كما كان فاعلا في المسيرات والتظاهرات التي تنظمها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تلك الحركة التي تعرف منها على فلسطين والإسلام الكثير حتى باتت فلسطين ومشروع المقاومة الإسلامية فيها يشغلان معظم تفكيره.

ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة في سبتمبر 2000م، شارك شهيدنا بسرية تامة في فعالياتها حيث عمل ضمن صفوف إخوانه المجاهدين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الإسلامي في فلسطين، فكان استشهاده بمثابة مفاجأة كبيرة لمن حوله.

وقد تلقى شهيدنا خلال التحاقه بصفوف السرايا القدسية العديد من الدورات العسكرية، وأتقن العديد من الفنون القتالية، وشارك في عدة مهام وعمليات جهادية وبات احد المرابطين على الثغور. وكان له شرف المشاركة في العديد من عمليات التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني لا سيما خلال العدوان الكبير الذي تعرض له حي الزيتون عامي 2002 و2004، وقد شهد له الجميع بالبسالة منقطعة النظير في التصدي للقوات المعتدية.

ويقول أبو أحمد أحد رفاق الشهيد :" كنت أعلم كل أسرار محمد وانتمائه لسرايا القدس، وقد شارك في العديد من العمليات الجهادية ضد الصهاينة، فكان رحمه الله يحرص على الرباط في الأوقات التي يسودها أجواء البرد القارس ليكسب أجر الرباط، لأنه كان على علم بأن العدو يحرص على التوغل في مثل تلك الأجواء لضمان عدم مواجهة أياً من مجاهدينا".

حُسن الختام...

ويضيف أبو أحمد :" كان محمد يدعوا الله دوماً أن ينال الشهادة في سبيل الله مقبلاً غير مدبر، وبتاريخ 7/1/ 2009م، خرج شهيدنا مع رفاقه المجاهدين لمواجهة العدو الصهيوني فدار اشتباك عنيف بين مجاهدينا وقوات الاحتلال الصهيوني التي استعانت بطائرات الأباتشي وأطلقت حممها النارية وصواريخها باتجاه مجاهدينا ليرتقي إلى العلا شهيدنا محمد بعد يومين من إصابته، في حين استشهد رفيقاه معين سلمي ومحمود فتوح على الفور... فإلى جنان الخلد أيها الشهداء المجاهدون

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:11 PM
218-الشهيد معين اكرم سلمي

ولد شهيدنا المجاهد معين أكرم سلمي بتاريخ 25/10/1974م، حيث عاش في أحضان أسرة ملتزمة جعلت من الاسلام العظيم شعارها الخالد وكتاب الله وآياته المحرك الأساس لها في حياتها وهو ما صاغ جوانب حياة شهيدنا بالشكل الذي يرضاه الله عز وجل.
وتعود جذور اسرة شهيدنا إلى مدينة غزة الصامدة في وجه كل المحن والتحديات والصابرة على كل الابتلاءات.
تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس حي الزيتون بغزة، قبل ان يلتحق بسوق العمل مبكرا حيث عمل بجانب والده في حرفة البناء لمساعدته في إعالة أسرته خاصة وأن شهيدنا هو بكر والديهن اللذين حرصا على تلقينه المعاني الحقيقية للانتماء للإسلام العظيم، فكان يتمتع منذ نعومة أظفاره بحسن الخلق والالتزام الديني والأخلاقي

وشارك شهيدنا بقوة في فعاليات الانتفاضة الأولى خاصة في المواجهات التي كانت تشهدها شوارع غزة، ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة، وبدء إعادة تشكيل الجهاز العسكري للحركة سرايا القدس، حظي شهيدنا بشرف المشاركة في تكوين الخلايا الأولى للسرايا القدسية.
ويقول رفيقه أبو طارق :" تميز معين منذ طفولته بإقدامه وشجاعته في سبيل الله، وحرصه الشديد على الشهادة، حيث كان يبحث عنها في كل معركة ونزال، ويتحدث عن شوقه للجنان، فقد صدق الله فصدقه.
ويضيف " تميز الشهيد معين بروحه القيادية وقدرته على توجيه الشباب المجاهدين أثناء المواجهة مع العدو لقرار الصواب نظرا ً لخبرته الطويلة في التصدي للاجتياحات المتكررة لحي الزيتون".
وعلى الرغم من إصابة شهيدنا في منطقة الظهر والحوض أثناء تصديه لاجتياح حي الزيتون في عام 2002 إلا أنها لم تمنعه من مواصلة طريق الشوكة، لينتقم من هذا العدو ويلقنه طعم الهزيمة في اجتياح حي الزيتون عام 2004 م حيث تمكن شهيدنا من تفجير عدة عبوات ناسفة في الجنود الصهاينة والاشتباك المباشر وجها ً لوجه مع تلك القوات المهزومة التي فرت مذعورة أمام بسالة وشجاعة مجاهدينا
مع بدء العدوان الصهيوني الأخير وما أطلق عليه بعملية "الرصاص المصبوب" خرج شهيدنا بصحبة ثلة مؤمنة مجاهدة، للتصدي للقوات الغازية، وكان له شرف الدفاع عن حي الزيتون حيث خاض اشتباكا عنيفا مع القوات المعتدية في منطقة سوق السيارات شرق الحي.
وفي يوم 7/1/ 2009م أصر شهيدنا ورفاقه منهم الشهيدين ( محمد اشتيوي، محمود فتوح) من مجاهدي سرايا القدس، على الرباط وهم صائمين يوم عاشوراء في نقطة متقدمة حيث باغتتهم طائرة أباتشي صهيونية وألقت بصواريخها نحو مجاهدينا بعد أن عجز جنودهم عن مواجهتهم، ليقلى شهيدنا ورفاقه نحبهم نحو وعد الله فيما تمكن بعضهم من العودة إلى قواعدهم تحفظهم وترعاهم عناية الرحمن.. فإلى جنان الخلد أيها الشهداء الأطهار

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:16 PM
219- الشهيد هاني ابو العمرين

ولد الشهيد هاني عام 1981م، و يبلغ من العمر 22 عاماً، وهو أكبر الأولاد سناً، وتتكون عائلته من 13 فرداً، 7بنات و 4 أولاد.
هاجرت عائلته من موطنها الأصلي بلدة حمامة، مثل آلاف الأسر الفلسطينية المهجرة منذ عام 1948م على إثر الإرهاب الصهيوني، وعصاباته النازية، وكان هاني يطيع الجميع دون استثناء، و لا يرد لأحد طلب، ولا يبخل على أحد في مساعدة يطلبها منه، وكان محبوباً جداً من الذين عاشوا معه سواء من الأهل أو المنطقة التي عاش فيها، و توفي له أخ قبل استشهاده بشهرين نتيجة إصابته بمرض السرطان، وصادف اليوم الذي استشهد فيه أنه يوم ذكرى إحراق المسجد الأقصى الشريف، وهاني شخص يسامح الآخرين، وعقله معلق بالجهاد بدرجة كبيرة، وخلال حياته كان يقدم ما يرضي الله و الدعوة الإسلامية. درس شهيدنا رحمه الله لغاية الصف الثاني الإعدادي، فدرس المرحلة الابتدائية في مدرسة ابن سينا في معسكر الشاطئ و الإعدادية في مدرسة الرافدين في الشيخ رضوان.

عين من قبل حركة حماس في منطقة حي عباد الرحمن و منطقة الصفطاوي، مسئول للعمل الإعلامي و الجماهيري، فكان عمله يتركز على متابعة ما يصدر عن الحركة من بيانات، أو نشرات مثل نشرة صوت المرابطين، وآفاق، وصوت الحق و القوة و الحرية، وقال أحد أصدقاء الشهيد المقربين له أن الشهيد في أيام الضربة التي تعرضت لها حماس عام 1996م، أخذ على عاتقه، استمرار النشاط الإعلامي لحماس في المنطقة و مناطق أخرى، فكان يصدر النشرات و البيانات، ويكتب في المناسبات، ويلصق الأوراق في المسجد باسم حماس، حرصاً منه على استمرار الحركة ونشاطها الإعلامي رغم الضربة التي تعرضت لها. وعرف عنه أنه كان يتقدم الصفوف في المسيرات، و المناسبات وفي أي عمل إعلامي أو جماهيري للحركة، وكان أحياناً يجمع الشباب من أبناء المساجد لتنظيم المسيرات، وهو الذي يهتف في المسيرة، ويوزع رايات حماس الخضراء على المشاركين في المسيرة، وكان يحتفظ بالرايات في منزله، وقال أحد أصدقائه الذين عملوا معه في الجهاز الإعلامي، إن الشهيد القسامي هاني كان يعمل في الإعلام منذ 12عاماً، أي منذ انتفاضة الشعب الفلسطينية الأولى التي اندلعت عام 1987م.
في عام 2003م، عمل شهيدنا القسامي هاني، ضمن طاقم الحراسة للقائد المهندس الشهيد إسماعيل أبو شنب، وذلك لطبيعة الخطورة التي تحيط بالقائد السياسي أبو شنب، وعمل معه لمدة خمسة شهور، وأصر هاني على العمل مع القائد أبو شنب رغم خطورة العمل وما ينتج عنه من متاعب سواء من قبل السلطة الفلسطينية، أو العدو الصهيوني، وكان دوامه مع أبي الحسن كله في الليل، وأول مرة يخرج مع أبي الحسن في النهار هو يوم استشهاده.

في صباح يوم الخميس الموافق 21/8/2003م، استيقظ هاني كعادته وجهز نفسه للتوجه لمنزل القائد السياسي في حركة حماس المهندس إسماعيل أبو شنب "أبا الحسن"، وهو في طريقه قابله أحد جيرانه فقال له لماذا تلبس جديد يا هاني، فقال له هاني، اليوم سأتزوج الثانية، و بعد هذا الحوار السريع واصل هاني طريقه، و خرج من منزله و حارته التي عاش فيها ولم يدري شهيدنا رحمة الله عليه، أنها ستكون آخر مرة يخرج من بيته و حيّه ، و في وقت ما بعد الظهر كانت سيارة القائد المهندس إسماعيل أبو شنب، قد خرجت من الجامعة الإسلامية، وسارت في شارع قريب من صناعة وكالة الغوث و محافظة غزة، و أثناء سيرها هناك أُطلقت على السيارة خمسة صواريخ من طائرات الأباتشي، التي كانت تحلق في أجواء قطاع غزة، فأصابت السيارة إصابة مباشرة، مما أدى إلى احتراقها واستشهاد القائد المهندس إسماعيل أبو شنب، و مرافقيه الشهيد مؤمن بارود و الشهيد هاني أبو العمرين.، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم الفردوس الأعلى إن شاء الله .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:19 PM
220- الشهيد احمد اشتيوي

أشار والد الشهيد إلى أن نجله أحمد هو الثالث بين أبنائه الـ 12، وقد درس المرحلة الابتدائية في مدرسة صفد الابتدائية بحي الزيتون وحصل على شهادة المرحلة الإعدادية من مدرسة الإمام الشافعي، ثم حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة يافا الثانوية بمدينة غزة، والتحق أحمد بعدها بكلية التجارة في الجامعة الإسلامية. وقد حصل الشهيد على درجة البكالوريوس قبل استشهاده بمدة قليلة، وتزوج منذ 6 أشهر
بعد أن أنهى أحمد دراسته الثانوية، التحق بالجامعة الإسلامية في كلية التجارة وانتخب في انتخابات مجلس طلبة الجامعة الإسلامية لمدة ثلاثة أعوام برفقة إخوانه الشهداء " رامي سعد، ومهند سويدان "، حيث تولى مسئولية اللجنة الاجتماعية، ونتيجة لنشاطه البارز في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية الذي تولى فيه مسئولية اللجنة الاجتماعية على مدار ثلاثة سنوات وأثبت خلالها كفاءته وحيويته، جذبت إليه أنظار القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الشيخ الشهيد صلاح شحادة الذي كان يشغل منصب مدير عمادة شئون الطلبة بالجامعة في ذلك الوقت.
نجا من عملية اغتيال عندما كان برفقة الشهيد إياد البيك، الذي قصفة طائرات صهيونية سيارته بثلاثة صورايخ يوم الخميس 8-5-2003، أثناء سيره في شارع النفق الفاصل بين حي الدرج و الشيخ رضوان بمدينة غزة، حيث أصر الشهيد أحمد على مغادرة السيارة عندما جاءه اتصال هاتفي يخبره بتحليق طائرات صهيونية في الجو فيما واصل الشهيد البيك طريقه.

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:23 PM
221-الشهيد رائد مسك

http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2003/massk/447.jpg

في مدينة الخليل 24\1\1974م
وهو من سكان حي أبو اكتيلة في الجزء الغربي لمدينة الخليل ويعمل مدرسا في مدرسة رابطة الجامعيين في المدينة
متزوج منذ تاريخ 25\8\1998م
له من الأبناء مؤمن (3.5) سنة وسما (22) شهرا وزوجته حامل في الشهر الخامس .
تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الجزائر أما المرحلتان الإعدادية والثانوية فقد تلقاهما في المدرسة الشرعية للبنيين حيث التحق ليكمل الدراسة بكلية المجتمع في الأردن وأكمل السنة الثانية ولم يستطع إكمال دراسته لظروف قاهرة وعاد إلى جامعة الخليل حيث التحق بكلية الشريعة وحصل على شهادة البكالوريوس.
وبعد تخرجه عمل كمدرس في مدرسة رابطة الجامعين الثانوية.
انتسب قبل عامين لجامعة النجاح الوطنية من أجل الحصول على شهادة الماجستير التي خصص رسالتها عن مخطوطة (بيان جهد المقل في التفسير والقراءات)
رائد تخفى في زي مستوطنين يهود وصعد إلى الحافلة رقم 2 التي كانت قد خرجت للتو من ساحة البراق( حائط المبكى) وكانت الحافلة مزدوجة حيث صعد رائد من الباب الخلفي, وفي العادة كانت الاستخبارات الصهيونية تجمع معلومات عامة عن الشهيد للمساهمة في تشخيصه من قبل المارة وركاب الحافلة لكن هذه المرة لم تستطيع جمع المعلومات حيث لم يلاحظ أحد أن الذي صعد الى الباص سيفجر نفسه بعد لحظات.
وقالت المخابرات أيضا إن العبوه التي انفجرت في الباص تزيد عن 5 كغم وكانت محشوة بالقطع الحديدية والمسامير.مما أدى الى مقتل ال20 مستوطنا وإصابة 150 آخرين بجروح .

م .نبيل زبن
06-15-2012, 02:25 PM
222-الشهيد اسلام قطيشات

ولد الشهيد إسلام يوسف قطيشات بتاريخ 18/8/1985 لأسرة متواضعة متدينة انتقلت في أربعينات القرن الماضي من بلدة طمون للعيش في مدينة نابلس ، واستقر بها المقام أخيرا في مخيم عسكر القريب من المدينة.. كان إسلام السابع بين 12 ابنا وبنتا رزق بهم أبو عبد الله (والد الشهيد) الذي حرص على تربية أبنائه التربية الإسلامية الجهادية .. فقد أصيب أكبر أبنائه "عبد الله" بعيار ناري في رأسه أثناء مشاركته في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني خلال الانتفاضة الأولى غاب على إثرها عن الوعي مدة قاربت الشهور الخمسة وتسببت في إصابته بالشلل .
أما إسلام فقد نشأ في المساجد منذ صغره، وترعرع على حب الجهاد والمقاومة حتى باتت أسمى أمانيه .. الشهادة في سبيل الله . ورغم حداثة سنه، إلا انه كان من شباب المساجد البارزين ومن النشطاء الفاعلين في حركة المقاومة الإسلامية حماس ، فلا يكاد يمر أي نشاط للحركة من مهرجانات أو مسيرات أو مظاهرات إلا وكنت تراه في مقدمة المشاركين فيه .. لا يجد حرجا في تلبية أي طلب من إخوانه، مما زاده مودة وقربا منهم .
يكن مستبعدا على شاب متحمس كإسلام أن يقدم على تنفيذ عملية استشهادية .. فقد هيّأ الأجواء داخل أسرته لتقبّل نبأ استشهاده في أي وقت، فقد كان كثيرا ما يحدّث إخوته عن الشهادة والشهداء.. وقبل عامين تقريبا غاب عن منزله ليومين دون سابق إنذار.. وأدرك والداه حينها أنه ذاهب لتنفيذ عملية استشهادية ، ولكنه اتصل هاتفيا بوالديه وأكد لهما أنه عائد للبيت قريبا بعد أن علم بتأثر والدته وحزنها الشديد عليه ، ولكنه سكت بعد ذلك الحين عن الحديث عن الشهادة ليزيل شكوك والديه حول نواياه .
وفي الساعة الثالثة فجرا من يوم الثلاثاء 12/8 قام إسلام من فراشه ولبس ملابس الخروج وقبّل شقيقه الأصغر وأوصاه ان يسلم على أهله في الصباح، وترك لهم وصيته ثم غادر المنزل.. وفي الصباح وعندما أراد والده أن ينبهه من نومه لم يجده في فراشه ، فظن أنه قد سبقه إلى متجره كما كان معتادا في كثير من الأحيان .
في ذلك الصباح كان إسلام على موعد للقاء ربه.. ففي الساعة العاشرة أي بعد ساعة واحدة فقط من وقوع عملية رأس العين ..نفذ عمليته الاستشهادية عند مدخل مستوطنة ارئيل ليقتل ويصيب عددا من المستوطنين الصهاينة ويرتقي هو الى العلا شهيدا وقد نال أمنيته التي تمنى، ولحق بمن سبقه من الشهداء .. وقد جاءت عمليته ثأرا لدماء الشهيدين القائدين القساميين فايز الصدر وخميس أبو سالم اللذين اغتالتهما قوات الاحتلال قبل أربعة أيام فقط في مخيم عسكر وعلى بعد بضع مئات من الأمتار عن منزله .