مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الاسرى الفلسطينين
م .نبيل زبن
06-25-2012, 10:53 PM
نحو توثيق للاسرى الابطال في السجون الاسرائيلية
ندرج موضوعنا هذا عسى ان نوفيهم جزء من حقوقهم
*يمكن ادراج سيرة اي مناضل موجود في السجون الاسرائيلية
بغض النظر عن جنسيته او معتقده وحتى و لو خرج من غياهب السجون
و ظلمات الزنازين
قائمة الاسرى
1- احمد سعدات ص 1
2- مروان البرغوثي
3-جمال ابو الهيجاء
4-عبد الله البرغوثي
5-محمود عمرو
6- ابراهيم سعد ياسين
7-وفاء البس
8-نايف الرجوب
9-احمد ابو جبارة (ابو السكر) ص 2
10-اسماء بعض الاشبال في السجون الاسرائيلية
11- حسام بدران
12-النائب حسام خضر
13- اسرى امضوا اكثر من 20 سنة بالسجون الاتسرائيلية
14-رامي سليمان
15-ناصر عويس
16-اصغر اسير فلسطيني
17-سناء عمرو
18-وجدان بوجه
19- رهام الشيخ ص 3
20-هيام سويدان
21-زهور عيد حمدان
22-وردة بكراوي
23- احمد البرغوثي
24-حسام البسطامي
25-اسماء 20 اسير عزل انفرادي
26- رسمي المحاريق
27-اسيرات من 48
28- سعاد غزال ص 4
29-منال غانم
30-امنة منى
31-ستيفن حسان عنبتاوي
32-ثائر كايد حمدان
33-خالد الشاويش
34-شريف ابو وادي
35-النائب جمال الطيراوي
36-ثائر كايد حمدان
37-ياسر ابو بكر
38-ميسرة ابو حمدية ص 5
39-عمر ناصر الدين
40-قاهرة السعدي
41-فهد برهان الشلودي
42-اشرف البعلوجي
43-عدنان العصفور
44-عمداء الاسرى بالسجون الاسرائلية
45-انور الزبون
46-عاهد ابو غلمة
47-ايرينا السراحنة
48-فايز زيدان ص 6
49-امير ذوقان
50- خالد الشاويش
51-اسرى كتائب الاقصى - محافظة الخليل
52-ثائر حلاحلة
53-عطية ابو موسى
54-الاسير المبعد الشهيد محمود الحنني
55-خالد ابو عمشة
56-عاطف وريدات ص 7
57-فخري البرغوثي
58-سليم على كيال
59-قاسم الجعبري
60-عدنان الافندي
61- اسرى توفوا بامراض من داخل السجون الاسرائيلية
62-قاسم ابو عكر
63-الاسير الاول محمود بكر حجازي
64-ضرار ابو سيسي
65-رائد ابو مغيصيب
66- الشهيد الاسير ابراهيم الراعي
67- سعيد صلاحص 8
68-راسم عكاوي & عمر عكاوي
69-فاطمة الزق
70- 73 أسير قضوا اكثر من 20 سنة
71- زيد الكيلاني
72-نزار النتشة ص 9
73-عدنان عصفور
74- ابراهيم حامد
75-الاسرى المرضى و المعاقين
76- يسرى عطية المصري
77- ناهض الاقرع
78- يحيى السنوار
79- توفيق ابو نعيم
80- توفيق ابو نعيم ص 10
81- الاء محمد الجبعة
82- قاهرة السعدي
83-اماني خندقجي
84- خديجة ابو عياش
85- فاطمة دوابشة
86- منى قعدان
87- ورود قاسم
88- لطيفة ابو ذراع ص 11
89-اسماء الاسيرات حسب المناطق
90-دعاء الجيوسي
91- رامية ابو سمرة
92- بشرى الطويل
93-ريما دراغمة
94-اياد العرعير
95-محمد ابو جلالة
96-عبد الحليم عز الدين ص 12
97- احمد حامد النجار
98- احمد ابو حصيرة
99- امنة منى
100- خالد الجعيدي
101-ابراهيم جابر - جنرال الصبر
102- شهيرة برقان
103- سليمان السعدي
104- قائمة الاسرى الشهداء-1
105- قائمة الاسرى الشهداء-2
106- قائمة الاسرى الشهداء-3 ص 13
107- احمد ابو الرب
108-وليد عقل
109-علاء الهمص
110- اشرف ابو الهمص
112-محمود شلباية
113-زكريا عيسى
114- تميم سالم
115- عبد السلام بني عودة
م .نبيل زبن
06-25-2012, 10:53 PM
قائمة الاسرى في السجون الاسرائيلية-2
116- نبيل النتشة ص 14
117-اكرم الريخاوي
118- يحيى سلامة
119- رياض العمور
120- رائد درابية
121- عبد القادر المسالمة
122- احمد النجار
123- مريد الاخرس
124- سامر ابو عياش
125- حسن الصفدي
126- كميل ابو حنيش ص 15
127- رجاء الغول
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:00 PM
1- القائد المناضل احمد سعدات
http://www.altawhid.org/wp-content/uploads/2011/10/081125060835viUz.jpg
ولد الرفيق الأمين العام أحمد سعدات عبد الرسول في مدينة البيرة عام 1953، لأسرة مناضلة هُجرت من قريتها الأصلية دير طريف عام 1948 إثر الغزوة الصهيونية عاش طفولته وترعرع في مدينة البيرة شاهداً على ممارسات قوات الاحتلال الصهيوني، فأنهى دراسته حتى تخرج من معهد المعلمين في مدينة رام الله عام 1975 - تخصص رياضيات. التحق الرفيق أحمد سعدات بصفوف العمل الوطني في إطار العمل الطلابي منذ نعومة أظفاره، بعد هزيمة حزيران عام 1967. وفي عام 1969 انضم لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. اعتقل أكثر من مرة إثر نشاطه الوطني وكانت المرة الأولى في شهر شباط عام 1969 حيث اعتقل لمدة ثلاثة شهور، ولم تمض شهور قليلة حتى أعادت سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقاله للمرة الثانية في نيسان من العام 1970 وأمضى 28 شهراً في سجون الاحتلال. في آذار عام 1973 اعتقل للمرة الرابعة وأمضى عشرة أشهر، وأعيد اعتقاله للمرة الرابعة في أيار 1975 لمدة 45 يوماً، وفي أيار عام 1976 أعتقل للمرة الخامسة وحكمت محاكم العدو عليه بالسجن مدة أربع سنوات. اعتقل للمرة السادسة في تشرين الثاني 1985 لمدة عامين ونصف، وبعد اندلاع الانتفاضة المجيدة الأولى وتحديداً في شهر شهر آب عام 1989 أعيد اعتقاله للمرة السابعة فأمضى في الاعتقال الاداري مدة تسعة أشهر. وفي المرة الثامنة أعتقل عام 1992 لمدة ثلاثة عشر شهراً أمضاها في الاعتقال الإداري أيضاً. بعد توقيع القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقات أوسلو سيئة الذكر، وتولي السلطة الفلسطينية مهامها في مناطق الحكم الذاتي،
http://www.ritanews.com/pics.php?action=image&id=5445
تقلد الرفيق أحمد سعدات مسؤوليات متعددة ومتنوعة داخل السجون وخارجها ، وانتخب عضواً في اللجنة المركزية العامة للجبهة في المؤتمر الرابع العام 1981، وفي المؤتمر الوطني الخامس عام 1993 أعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي أثناء وجوده في المعتقل الإدارى، وأعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة، والمكتب السياسي في المؤتمر الوطني السادس العام 2000.
http://www.tanwer.org/tanwer/files/090216112904s3data2.jpg
كان الرفيق الأمين العام عضواً في لجنة فرع الجبهة الشعبية في الوطن المحتل، وأصبح مسؤولاً لفرع الضفة الغربية منذ العام 1994. إثر إقدام حكومة الاحتلال الصهيوني على اغتيال الرفيق المعلم القائد الوطني أبو علي مصطفى، تداعت هيئات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لانتخاب أميناً عاماً للجبهة، فانتخبت الرفيق أحمد سعدات بداية تشرين الأول العام 2001. في الخامس عشر من كانون ثاني عام 2001 أقدمت السلطة الفلسطينية على اعتقال الرفيق أحمد سعدات تنفيذاً لضغوط الحكومة الإسرائيلية إثر قيام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتصفية المجرم الصهيوني رحبعام زئيفي في تشرين أول 2000، وفي أيار 2001 نُقل الرفيق أحمد سعدات ورفاقه الأبطال الذين تتهمهم إسرائيل بتصفية المجرم زئيفي إلى سجن أريحا تحت وصاية أمريكية – بريطانية، فيما سُمي في حينه صفقة المقاطعة.
http://3.bp.blogspot.com/_EOFZ89RiuuM/St5dB71Lc1I/AAAAAAAAEeg/VVRDnK3psp0/s320/saadat.jpg
سارع الصهاينة بالاتفاق مع الأميركيين والبريطانيين على سحب سجانيهم قبل اقتحامهم السجن، واختطاف الرفيق أحمد سعدات، حيث حكمت المحكمة الصهيونية عليه ثلاثين عاماً
http://www.al-arabeya.net/images/Imported-020706080052.jpg
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:14 PM
2- القائد المناضل مروان البرغوثي
http://www.shasha.ps/NewsImages/Barghouti.jpg
مروان البرغوثي (6 يونيو 1958-)، أحد الرموز الفلسطينية في الضفة الغربية وأحد قياديي حركة فتح الفلسطينية التي تشكل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية وزعيم التنظيم. يقبع في السجون الإسرائيلية لخمسة أحكام مدى الحياة بتهمة القتل والشروع به.
وُلد البرغوثي في قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وانخرط في حركة فتح في سن الخامسة عشرة، وعند بلوغه الثامنة عشر عام 1976، القت القوات الإسرائيلية القبض عليه وزجته في السجن حيث تعلم اللغة العبرية خلال مكوثه في السجن، وعند إطلاق سراحه، ذهب البرغوثي إلى الضفة الغربية حيث ترأس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت وتخرج منها بعد أن درس التاريخ والعلوم السياسية ونال على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية.ويذكر أن هذه الجامعة العملاقة ينظر إليها الاحتلال بخوف وحذر، خاصة بعد ظهور نخبة من المقاومين الأبطال فيها أمثال يحيى عياش. مروان البرغوثي...
سيرة قائد ينظر الفلسطينيون إلى القائد المناضل مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في فلسطين، المولود عام 1959 في قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله باعتباره مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً للوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال...وفي سيرة الرجل، الذي قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون "انه يفضل موته على اعتقاله"، ما يكفي من الدلائل والبراهين على انه ولد بالفعل من اجل مقاومة الاحتلال.
لم يكن البرغوثي، الرابع في الترتيب بين عائلة من ستة أشقاء، قد بلغ الخامسة عشرة عندما اعتقله الجيش الإسرائيلي بتهمة المشاركة في تظاهرت مناهضة للاحتلال الإسرائيلي في بيرزيت ورام الله.كانت تلك البداية الميدانية لرحلة نضال استمرت حتى اليوم اتسمت بالتزام ومثابرة استثنائيين لم تضعفهما سنوات الاعتقال المتواصلة ولا المنفى، بل انه استطاع تجاوز عقوبة إبعاده عن مقاعد الدراسة بأن حصل على الثانوية العامة داخل السجن، وأضاف إليها إتقانه اللغتين الإنجليزية والعبرية وتعلمه أسس الفرنسية.
وما أن انقضت سنوات السجن الطويلة الأولى بين عام 1978 وحتى أفرج عنه في مطلع العام 1983 حتى انتقل إلى جامعة يبرزيت ليحتل بسرعة رئاسة مجلس الطلبة فيها لثلاث دورات متعاقبة ويعمل أيضا على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في الأراضي الفلسطينية، هذه المنظمة الجماهيرية التي تشكلت في مطلع ثمانينات القرن الماضي واعتبرت أكبر وأوسع وأهم منظمة جماهيرية تقام في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث شكلت القاعدة الشعبية الأكثر تنظيماً وقوة ولعبت دوراً رئيسياً في الانتفاضة الشعبية الكبرى التي انطلقت عام 1987 في الضفة الغربية وقطاع غزة .
راح البرغوثي، رغم مواصلة الجيش الإسرائيلي مطاردته وملاحقته ووضعه رهن الإقامة الجبرية أو قيد الاعتقال الإداري، ينكب على بناء ووضع لوائح ونظم هذه المنظمة بما في ذلك لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي التي انتشرت في جميع القرى والبلدات والمخيمات والمدن، وحركة الشبيبة الطلابية في الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية ولجان المرأة للعمل الاجتماعي، وحركة الشبيبة العمالية وغيرها من الأطر التي أقيمت على أسس ديمقراطية.
تعرض البرغوثي للاعتقال والمطاردة طوال سنواته الجامعية حيث اعتقل عام 1984 لعدة أسابيع في التحقيق و أعيد اعتقاله في أيار 1985 لأكثر من 50 يوما في التحقيق، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام ثم اعتقل إداريا في آب 1985عندها طبقت إسرائيل سياسة القبضة الحديدية في الأراضي المحتلة وتم من جديد إقرار سياسة الاعتقال الإداري والإبعاد، وكان البرغوثي السجين الأول في المجموعة الأولى في الاعتقالات الإدارية. في عام 1986 تم إطلاق سراحه وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله وإبعاده خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك اسحق رابين في إطار سياسة الإبعاد التي طالت العديد من القادة في الأراضي الفلسطينية.
عمل بعد إبعاده مباشرة إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد الذي كلّفه بالمسؤولية والمتابعة في تنظيم الأراضي الفلسطينية، وعمل لفترة قصيرة معه حتى استشهاده، ورافقه في آخر زيارة له إلى ليبيا حيث تم اغتياله بعد عودته بعدة أيام.
استمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في م.ت.ف التي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي) وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.
في المؤتمر العام الخامس لحركة فتح (1989) انتخب عضوا في المجلس الثوري للحركة من بين 50 عضوا، وقد جرى انتخابه بشكل مباشر من مؤتمر الحركة الذي وصل عدد أعضائه إلى 1250 عضواً، وكان البرغوثي في ذلك الوقت العضو الأصغر سنا الذي ينتخب في هذا الموقع القيادي الرفيع في تاريخ حركة فتح.
http://cdn2.wn.com/pd/96/05/83435455f342e352c1d9b8311c2a_grande.jpg
في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى الأراضي المحتلة، وبعد ذلك بأسبوعي وفي أول اجتماع لقيادة فتح في الضفة الغربية وبرئاسة القائد الشهيد فيصل الحسيني تم انتخاب البرغوثي بالإجماع نائبا للحسيني وأمين سر الحركة في الضفة الغربية ليبدأ مرحلة جديدة من العمل التنظيمي والنضالي. إذ بادر البرغوثي إلى إعادة تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية و التي كانت قد تعرضت لضربات شديدة من قبل الاحتلال وشهدت حالة من التشتت والانقسام، ونجح في إعادة تنظيم الحركة من جديد في فلسطين في فترة قصيرة رغم المعارضة الشديدة التي جوبه بها من قبل اللجنة المركزية، حيث انطلقت مسيرة عقد المؤتمرات في داخل الحركة في الضفة الغربية وقطاع غزة على مستوى الأقاليم والمناطق وانشغل البرغوثي لعدة سنوات في هذا الأمر حيث عقد أكثر من 150 مؤتمراً في الضفة الغربية والتي شارك فيها عشرات الآلاف من الأعضاء، وانتخبوا هيئات قيادية جديدة.
كان البرغوثي يعتقد أن هذه المؤتمرات يجب أن تكون مقدمة لعقد المؤتمر العام السادس للحركة الذي كان يرى فيه ضرورة تعزيز وتكريس الديمقراطية في الحركة.
في عام 1996وفي إطار الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية انتخب عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله، وقد عمل في المجلس في إطار اللجنة القانونية واللجنة السياسية، وقد كان ذلك بسبب اهتمامه الشديد بموضوع سيادة القانون وتعزيز السلطة القضائية واستقلاليتها وإقرار منظومة من القوانين الفلسطينية العصرية الحديثة إذ أعطى اللجنة السياسية اهتمامه البالغ بقضية استكمال معركة الحرية والاستقلال.
http://i3.makcdn.com/userFiles/m/o/moneer1976/images/1208173394.jpg
وقد حرص في إطار عمله في المجلس على ممارسة دور النائب الملتزم بقضايا الجمهور، حيث كان له دورا بارزا وفاعلا في المجلس وفي لجانه المختلفة، كما انه كان عضوا بارزا وفاعلا في لجنة التحقيق في الفساد والتي انبثقت عن المجلس التشريعي عام 97 كما انه عمل بنشاط ملحوظ وبارز مع التجمعات السكنية المختلفة من خلال عقد الاجتماعات والندوات في القرى والمخيمات ومع المجالس البلدية والهيئات المختلفة والجمعيات المختلفة، كذلك ساعد عشرات التجمعات في مشاريع البنية التحتية حيث أولى اهتماما خاصا لهذه المشاريع لاسيما المدارس بما في ذلك مدارس الإناث، ومن خلال عمله في المجلس شارك في عدد كبير من المؤتمرات البرلمانية والندوات الدولية والنشاطات السياسية المختلفة في العديد من دول العالم. ترأس البرغوثي كذلك، أول صداقة برلمانية فرنسية - فلسطينية وقد عمل على تعزيز العلاقات الفرنسية الفلسطينية من خلال العديد من النشاطات والزيارات المتبادلة
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39959000/jpg/_39959978_araf203ap.jpg
وعند بدء الانتفاضة كان البرغوثي أحد أصحاب تيار واسع في الشارع الفلسطيني في تقييم الانتفاضة، فإلى جانب التيار الذي رأى بأن الانتفاضة هي مجرد ورقة يجب إيقافها في الوقت المناسب؛ لأنها ستؤدي إلى مأزق فلسطيني- فلسطيني، كان البرغوثي من أصحاب تيار يرى بالانتفاضة بديلا لخيار التسوية، وانعكس ذلك في آليات مشاركة حركته في الانتفاضة التي انتقلت من أسلوب النضال الشعبي إلى النضال العسكري.
وبدأ التحول النوعي في شكل العمليات التي تبنتها فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى، مع أن البعض كان يرى أن انتقال فتح إلى أسلوب العمليات الاستشهادية كان بسبب خوف البرغوثي من استئثار حركتيْ المقاومة الإسلامية "حماس والجهاد الإسلامي" بهذا الشرف.
http://up.g4z4.com/uploads/47a708e195.jpg
وأيد البرغوثي بعكس آخرين داخل فتح والسلطة بتوسيع نطاق العمليات داخل الخط الأخضر.. لكن اسمه بدأ يدرج في قائمة المطلوبين لأول مرة قبل 7 شهور وبالذات بعد عملية وقعت في "بير نبالا" قرب القدس، وقتل فيها آنذاك قس مسيحي، وبعد إلقاء القبض على الخلية اعترف أفرادها بأن البرغوثي كان من سلمهم السلاح وأرسلهم لتنفيذ العملية.
ومنذ ذلك الوقت بدأ اسمه يُدرج بشكل متصاعد من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية، وتطور الوضع إلى حد استهداف حياته حيث تعرض إلى محاولتين للاغتيال، كانت أولاهما بمحاولة أحد العملاء الذي استأجر منزلا قبالة مكتبه أن يستهدفه برشاش "إم 16"، والثانية حينما أُصيب كبير مرافقيه مهند أبو حلاوة.
http://www.alyaum.com/News/files/2012/articles/sg12_436002280.jpg
وبعد الاجتياح الأخير لرام الله كان البرغوثي في صدارة قائمة المطلوبين لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وبعد نجاحه بالاختفاء لمدة 3 أسابيع تمكن الجيش الإسرائيلي من إلقاء القبض عليه في ظروف ما زالت مجهولة
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:25 PM
3-الشيخ جمال ابو الهيجاء
http://awda-dawa.com/App/Upload/articles/8004.jpg
يتحدر الشيخ جمال أبو الهيجا من عائلة مجاهدة من قرية قضاء مدينة حيفا هي "عين حوض " حيث لجأت العائلة عقب النكبة عام 1948م لمخيم قرب مدينة جنين والمعروف حاليا بمخيم جنين . فكان الميلاد هناك في 25/11/1959 م . فمنذ صغره كان يحمل الدعوة وراية الجهاد . أنهى الشيخ الثانوية العامة بتفوق باهر ليلتحق بالكلية العربية لإعداد المعلمين في عمان سنة1980 م فحصل على دبلوم تربية إسلامية من الكلية العربية في عمان تزوج وله أربعة من الأبناء وابنتان .
انتقل بعد ذلك ليدرس في دولة اليمن الشقيقة لمدة سنتين ، ومن ثم ليعمل مدرسا في السعودية لمدة عشرة أعوام حتى ملّ الغربة وأصبح مصرا على العودة إلى الوطن. فعاد عام 1990 ليشارك في انتفاضة شعبه ضد الاحتلال آنذاك، حيث اعتقل ست مرات في سجون الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى .
http://www.alresalah.ps/ar/uploads/General/111009170347a8lJ.jpg
شغل الشيخ أبو الهيجا منصب مدير مراكز تحفيظ القران الكريم في محافظة جنين بعد عودته للوطن . ويعتبر من قادة الحركة الإسلامية في المحافظة ، كما أنه أحد قادة معركة الدفاع عن مخيم جنين 2002، وله باع طويلة في العمل الجهادي.
وضعه الكيان الصهيوني على قائمة المطلوبين الذين طالبت حكومة العدو باعتقالهم عبر الورقة التي قدمها الجنرال الأمريكي زيني إلى السلطة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى، وقد وضع الشيخ على قائمة المطلوبين للاغتيال.
ستة عشر عاما في الأسر
امضى الشيخ أبو الهيجا ما مجموعه ستة عشر عاما في سجون الاحتلال منذ عودته من السعودية عام 1990م. حيث اعتقل لأول مرة بتاريخ 11/10/1992م وأفرج عنه بتاريخ 28/10/1992م، أي لمدة 18 يوماً في التحقيق. ثم اعتقل مرة أخرى في 29/1/1993م وأفرج عنه في 17/5/1993م
كذلك اعتقل في تاريخ 17/9/1995م وأفرج عنه بتاريخ 14/12/1995م. كما اعتقل بتاريخ 12/4/1998م وأفرج عنه في 20/7/1999م بالإضافة إلى اعتقاله الأخير في تاريخ 26/8/2002م حيث صدر الحكم بحقه في تاريخ 11/4/2005م، من قبل المحكمة العسكرية الصهيونية بالسجن تسع مؤبدات ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال حتى اللحظة .
مقارعة العدو وثلاثة أعوام من المطاردة
طاردت سلطات الاحتلال الشيخ لأكثر من ثلاثة أعوام قبل أن يعتقل، كما أنه كان على لائحة المطلوبين للاغتيال والتصفية .
تجسد دور الشيخ أبو الهيجا في قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس مع اندلاع شرارة الانتفاضة الأقصى . وقد طاردته سلطات الاحتلال على مدار ثلاث سنوات. قصف اثناء بيته وبعدها بشهر احرق الجنود البيت بالكامل
واستمرت قوات الاحتلال في محاولة اغتياله وبترت يده في اجتياح جنين شهر آذار عام 2002 بعد إصابته برصاص دمدم متفجر ورصاصة أخرى في الصدر . ورفض الشيخ أن يسلم نفسه حتى اعتقل في 26/8/2002م في عملية خاصة . حكم علىه بعدها بالسجن المؤبد 9 مرات إضافة إلى عشرين سنة بتهمة قيادة كتائب القسام . ومنذ اعتقاله يقبع الشيخ أبو الهيجا في العزل الانفرادي الذي يجري تمديده كل 6 أشهور بذريعة انه يشكل خطرا على الأمن الصهيوني .
الزوجة والأبناء وعتمة السجون
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/4/10/1_685966_1_23.jpg
تقول أم عبد السلام ونجلاها الاثنان:" تعرضت للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال بعد اعتقال زوجها بفترة أي في عام 2003م. فاعتقلت ليلة وقفة العيد، وتضيف: " عندما داهمت قوات الاحتلال المنزل ظننت أنهم قدموا لاعتقال ابني الثاني فتفاجأت أنهم قدموا لاعتقالي أنا، فمكثت في الاعتقال الاداري مدة 9 شهور لم يراع فيها الاحتلال الأم التي فقدت زوجها وابنها وبيتها فقضت فترة اعتقالها بكل صبر واحتساب رغم معاناتها الكبيرة في الأسر".
كذلك تم اعتقال النجل الأكبر للشيخ جمال ابو الهيجا وهو عبد السلام أبو الهيجا حيث اعتقل قبل والده بفترة وجيزة على خلفية أعمال عسكرية مناهضة للاحتلال، وقد كان عمره حينذاك (17 سنة)، وقد تم الحكم عليه بالسجن سبع أعوام ونصف العام. كما اعتقل عاصم (19 سنة) الابن الأصغر للشيخ أبو الهيجا في 19/1/2006م .
إضراب الأمعاء الخاوية " الأخير "
خاض الشيخ جمال أبو الهيجا من زنزانته الإضراب الأخير الذي لم يمض عليه سوى أيام ، حيث تدهورت حالته الصحية وأصر الشيخ على مواصلة معركة الأمعاء الخاوية التي بدأها في عزله في زنازين سجن "نفحة" في 27-9-2011م . تقول زوجته المحررة أم عبد السلام : "كنا يوميا نعيش واقع معاناة زوجي الذي يعاني أساسا من عدة أمراض خطيرة غالبيتها نجمت عن ظروف اعتقاله و عزله ، وحالته لا تحتمل المزيد من المضاعفات ، لكن إدارة السجون تمارس بحقه منذ اعتقاله كل صنوف القهر والظلم التي حولت حياته إلى جحيم ".
فقد الشيخ أبو الهيجا خلال إضرابه خمسة كيلو من وزنه ، ولم تكتف إدارة السجون بذلك بل اقتحمت زنزانته الانفرادية بعد خوض الإضراب وصادرت كل الأدوات الكهربائية منها والملابس الخاصة به، وتعمدت تركه دون تقديم علاج له بعد أن تراجعت صحته ورفضت إدخال لجنة طبية لفحصه .
صفقة الوفاء للأحرار
حقا كنا ننتظر عودة أبو عبد السلام ولكن الصفقة مشرِّفة حتى لو لم تشمل زوجي . واضافت أم عبد السلام : صفقة تبادل الأسرى بالنصر الكبير، مضيفة إنه عند الإعلان الأولي عن إتمام الصفقة، بدأنا نكبر وشعرنا بفرح غامر، ولم يكن مبعث الفرح إلا أن الصفقة تمت. وبدأت تنهال علينا الاتصالات من كل جهة، تُبارك لنا بالصفقة، كوننا عائلة أسير، وقيادي بحركة حماس، وأن حماس انتصرت على الاحتلال بهذا الصفقة المشرفة، وقام أولادي بتوزيع "الكنافة" على أهالي الحي، وبدأ الجيران يتوافدون على المنزل، وتحول بيتنا في لحظات إلى مزار لأهل الحي لتقديم التهاني بانتصار حماس والمقاومة.
واعتبرت زوجة الأسير ابو الهيجا أن كل الصفقة رائعة، قائلة: "لم نكن نتوقع أن تكون بهذه القوة، فقد شملت عددًا كبيرًا من المحكومين بالسجن المؤبد، وهم أكثر من ثلثها، وأيضًا المرضى وكبار السن، وعمداء الأسرى، لكن أفضل ما فيها أنها ستبيِّض سجن النساء.
فلقد رأيت معاناة النساء في السجن، من الأمهات والزوجات، والأسيرات الصغيرات، وشهدت في فترة وجودي في السجن، إضرابين من إضرابات الأسيرات، وكنت أتعجب وأتساءل أمام وحشية السجان وجبروته بعدوانه على الأسيرات، أين المسلمون من هذه البقعة التي يستباح فيها شرف الأمة وعرضها؟، كنَّ يتعرضن للضرب بالعصيّ، وإلقائهن أرضًا والدوس على بطونهن، ورشهن بخراطيم المياه القوية، التي تلقي الواحدة منهن أرضًا بعد رميها لأمتار، وقد كسرت في تلك الفترة يد الأسيرة قاهرة السعدي، فالحمد لله على تبييض السجون من النساء، فلو لم تحوِ الصفقة إلا النساء، لكان هذا يكفينا".
وعلقت الأسيرة السابقة عن عدم شمول زوجها بالصفقة بالقول: "في البداية تضايقت، وتألمت، ولكن أعرف أنه لم يكن الموضوع بيد المقاومة، فلقد قاتلوا حتى النفس الأخير في الصفقة لإخراج زوجي وإخوانه القادة، وقد أجرينا اتصالاً مع القيادي الشيخ صالح العاروري، أحد المشرفين على الصفقة في حركة حماس، وأكد لنا أنهم حاولوا وعلى مدار الخمسة أيام الأخيرة، الإصرار على إدراج اسم زوجي في الصفقة، إلا أن الوفد الإسرائيلي، طلب طائرته للعودة، وإغلاق ملف الصفقة نهائيًّا، وهذا لا يعقل بالنسبة لنا ولبقية الأسرى، فلا يجب على الشخص أن يكون أنانيًّا، الحمد لله الصفقة شملت الكثيرين، وهذا مُشرف لنا، ولم تكن تحتمل الصفقة أكثر مما حملت، خاصة بعد طول مفاوضات".
ووجهت أم عبد السلام رسالة إلى عائلات الأسرى الذين لم تشملهم الصفقة، قائلة لهم: "صبرٌ جميل، والله المستعان"، وما بعد الضيق إلا الفرج، والصبر مفتاح للأجر، وأملنا بالله كبير، وإن شاء الله ربنا يكرم المقاومين بصفقة جديدة، تخرج جميع الأسرى والقيادات، في القريب العاجل إن شاء الله، ويجب أن نصبر كما صبر غيرنا، وإن شاء الله لن يضيع الله لكم هذا الصبر".
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:31 PM
4- عبد الله البرغوثي
http://www.palestine-info.info/arabic/feda/2004/bargothee.jpg
الحكم بالسجن المؤبد 67 مرة متراكمة على الأسير القائد القسّامي الكبير عبد الله البرغوثي والذي أصدرته المحكمة العسكرية الصهيونية قبل يومين في سجن " عوفر" إن يعبّر عن مدى الحقد الصهيوني على الفلسطينيين، فهو أيضاً يعبّر عن حدة الوجع الذي ألحقته ضربات مجاهدي كتائب القسّام بالكيان الصهيوني.
المحكمة قالت في حيثيات قرارها، بعد أن قدمت النيابة العامة في السابق لائحة اتهام تضم 109 تهم، إن عبد الله البرغوثي "أعد عبوات ناسفة لتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل 66 (إسرائيلياً) وإصابة آخرين".
يقف وراء مقتل 66 صهيونياً وإصابة 500 آخرين.
وتتهم السلطات الصهيونية عبد الله البرغوثي بأنه يقف وراء سلسلة طويلة من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل 66 صهيونياً وجرح نحو 500 آخرين بجروح وإحداث دمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة وخسائر مباشرة تقدر بملايين الدولارات؛ كما يتهم البرغوثي، وكله حسب لائحة الاتهام التي جاءت في 43 صفحة من القطع المتوسط، أنه يقف وراء عملية مطعم "سبارو" في القدس المحتلة في شهر أب (أغسطس) لعام 2001 والتي قتل فيها خمسة عشر صهيونياً وأصيب عشرات آخرون.
النيابة العسكرية وجهت أيضاً للمجاهد القسّامي عبد الله البرغوثي تهمة الوقوف خلف عملية الجامعة العبرية، ومقهى "مومنت"، والنادي الليلي في مغتصبة "ريشون لتسيون" قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 صهيونية وجرح 370 آخرين؛ كما تتهم النيابة العسكرية المجاهد البرغوثي بالمسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة إلى شركة غاز رئيسية في مدينة القدس المحتلة. ويتهم كذلك بالمسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة في من خلال سيارة مفخخة إلى محطة الغاز وتكرير البترول قرب تل أبيب وما يعرف بمحطة "بي جليلوت" .
وبحسب المحامي توفيق بصول الملف الموجه إلى عبد الله البرغوثي يعتبر أكبر ملف أمني في تاريخ الكيان الصهيوني.
ستشاهدون ملفات أكبر من ملفي بعشرات الأضعاف
المجاهد القسّامي عبد الله البرغوثي وفي رده على الحكم قال أمام القضاة إنه لا يفهم كيف يجرون له محاكمة وهو واقف على أرض أجداده، وكيف يعاقب القاتل الضحية؛ وأردت قائلا: "ولدت في الكويت وعدت إلى عمان وكنت اعمل مهندسا ، إني لا أحب القتل من أجل القتل، ولكن عندما بدأت الانتفاضة ورأيت الانتقام الصهيوني غبر المبرر أو المنطقي ضد أبناء شعبي قررت الانتقام لهؤلاء الشهداء ".
وقال: "أنا غير نادم على أي شيء قمت به ، وأنا علمت عشرات المهندسيين الذين سيقضوا مضاجع (دولة إسرائيل) في المستقبل وستشاهدون ملفات اكبر من ملفي هذا بعشرات الأضعاف ".
قتلنا بعد أن قتلتم وفجّرنا بعد أن فجّرتم
وتابع قائلاً: "بالنسبة للعمليات التي قمت بها كانت بعد عمليات الاغتيال ، فبعد أن قتلتم الشيخ جمال منصور وجمال سليم في نابلس قمنا بعملية سباروا في القدس ، وبعد اغتيال عائلة حسين أبو كويك قمنا بعملية في مقهى "مومنت"، وبعد اغتيال أبو هنود وأبو حلاوة قمنا بعملية "ريشون لتسيون" وبعد القصف في حي الدرج بغزة ومقل صلاح شحادة قمنا بعملية الجامعة العبرية لأنكم تخطيتم الخط الأحمر وبعد أن أغلقتم الشوارع بين المدن قمنا بعمليات ضد سكك الحديد وبعد أن قطعتم الغاز عن جنين حاولنا ضرب "بي جليلوت".
وتعتبر المخابرات الصهيونية أن الأسير عبد الله البرغوثي هو القائد الأول لكتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية والقدس بعد اغتيال القائد القسّامي أيمن حلاوة .
أب لثلاثة أطفال
المجاهد القسّامي عبد الله غالب الجمل البرغوثي من مواليد مدينة الكويت عام 1972 ،من أسرة فلسطينية هاجرت إلى خارج فلسطين بعد العدوان الصهيوني عام 1967، وفي عام 1996 عاد مع زوجته إلى مسقط رأسه في بيت ريما غربي مدينة رام الله حيث تقيم عائلته.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد عبد الله البرغوثي في الخامس من شهر آذار عام 2003، أمام بلدية البيرة بعد مطاردة له استمرت أكثر من عامين، وهدمت منزله.
المجاهد عبد الله البرغوثي له ثلاثة أطفال وهم: تالا وعمرها ثلاث سنوات ، أسامة وعمره سنتان ، وصفاء وعمرها 35 يوما فقط.
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:32 PM
5- الاسير محمود عمرو
محمود عمرو
قدمت المحكمة العسكرية في ادوريم مؤخرا لائحة اتهام ضد محمود محمد عمرو من سكان واد الهرية في الخليل, واحد نشطاء كتائب شهداء الاقصى في المدينة.
وتتهم النيابة العسكرية الإسرائيلية عمرو، وهو من مواليد 12/ 1976 والمعتقل منذ بداية شهر كانون الأول 2002، بالمسؤولية عن قتل الطفلة اليهودية شلهافت باز بتاريخ 26/3/2001 والمشاركة في عشرات عمليات اطلاق النار ضد الجنود والمستوطنين, واختطاف اسرائيلي بغرض المساومة, والمشاركة في عملية محني يهودا بتاريخ 12-4-2002 والتي نفذتها الشهيدة عندليب طقاطقة واسفرت عن مقتل ستة اسرائيليين, بالاضافة الى اختطاف فلسطينيين والتحقيق معهم للاشتباه بتعاونهم مع سلطات الاحتلال.
وحسب لائحة الاتهام فان محمود عمرو كان منذ بداية الانتفاضة عضوا في تنظيم فتح العسكري في مدينة الخليل, مع عبد العزيز عمرو وصدقي الزرو وعماد الديك وصلاح عمرو, وطالب عمرو, وانه قام بتشكيل خلية عسكرية بأوامر من قائد التنظيم " كتائب شهداء الاقصى" مروان زلوم, حيث ضم فيها كل من شريف بريوش وجمال عمرو, ورائد قفيشة, وممدوح عمرو.
واشارت اللائحة "الى انه وبتاريخ 26/3/2001 طلب مروان زلوم من محمود عمرو القيام بعملية في الخليل, وقد استلم عمرو من صدقي الزرو لهذا الغرض بندقية انجليزية مع اربع رصاصات, ثم توجه مع جمال عمرو الى جبل ابو اسنينة من اجل الاطلاع على منطقة السوق, حيث شاهد هناك مجموعة من المستوطنين تقوم بضرب الصحفي مازن دعنا, فقرر القيام بعملية اطلاق نار ضد المستوطنين.
توجه جمال عمرو الى منزل مهجور قرب المقبرة مطل على الحي اليهودي لكشف الوضع. وبعد ان اخبر رفيقه محمود عمرو ان الطريق مكشوفة توجه محمود الى البيت وهناك انتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ العملية.
حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا شاهد محمود عمرو مستوطن يهودي قرب سيارته فاطلق رصاصة واحدة لكنها لم تصبه, وبعد ربع ساعة شاهد مستوطن آخر هو يتسحاق باز وهو يجر ابنته شلهافت في دراجة, وكانت المسافة حوالي 200 متر, فاطلق محمود رصاصة واحدة قتلت الطفلة واصابت والدها بجروح احتاج بعدها الى عملية جراحية.
بقي محمود عمرو في المنزل المهجور حتى الساعة العاشرة مساء ثم اتصل بزميله عماد الديك الذي حضر لمساعدته على الهرب في سيارته.
وتمضي لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العسكرية الإسرائيلية القول أن محمود عمرو
مع شقيقه مامون وطالب عمرو وآخرين من التنظيم، في أيلول 2001، في المواجهات المسلحة مع الجيش الاسرائيلي خلال اقتحامه منطقة واد الهرية, وتركزت تلك المواجهات في ميدان الشهيد حمدي سلطان حيث اطلق محمود النار على القوات الاسرائيلية كما قام بتشغيل عبوة كان قد استلمها من مروان زلوم خلال اقتراب آلية عسكرية منها, وتم التشغيل عن طريق سلك طويل ربط في بطارية.
كما تشير اللائحة "الى ان المتهم شارك مع آخرين في اطلاق النار على جنود الاحتلال الذين داهموا منزل نشيط فتح حازم قفيشة لاعتقاله".
وفي شهر 2/2001 خرج محمود عمرو مع جمال عمرو الملقب "خالد" وبحوزتهما عبوة ناسفة تسلماها من مروان زلوم حيث كانت تحتوي على قارورتين احداها عبوة متفجرة والاخرى فيها بنزين, وربط بالعبوة جهاز خلوي لتفجيرها, وقام الاثنان بوضع العبوة في احد المفترقات لتفجيرها في سيارة عسكرية, وعند مرور احدى السيارات العسكرية اتصل المتهم بالجهاز الخلوي بهدف تفجير العبوة غير أنها لم تنفجر, فاتصل بمروان زلوم واخبره بالأمر, فاتصل الاخير بالهاتف المربوط بالعبوة بهدف تفجيرها، ولم تنفجر ايضا, ولاحقا اكتشف الجنود العبوة وقاموا بتفجيرها.
خطف اسرائيلي ...
في 29/11/2000بعد ان علم محمود من احمد ابراهيم عمرو بوجود إسرائيلي في محطة التحرير للمحروقات, قرر محمود وصدقي الزرو ان يقوما بخطفه على امل اجراء مفاوضات مع اسرائيل لاطلاق سراح زميلهما عبد العزيز عمرو الذي اعتقل سابقا بعد انفجار عبوة كان يهم بوضعها في أحد مفترقات المدينة ضد سيارة للجيش الإسرائيلي.
توجه محمود عمرو والزرو وهما مسلحان في سيارة محمود وهي من نوع سوبارو الى المحطة وهناك اخرجا الإسرائيلي ايتسيك جرافتة من سيارته، وادخلاه تحت تهديد السلاح في سيارتهما, ثم توجها الى منطقة شعيبة, حيث انزل صدقي الاثنان ثم قاد السيارة نحو راس الجورة حيث قام باحراقها ورجع على الاقدام الى حيث كان عمرو بانتظاره, وهناك توجها بصحبة الإسرائيلي المحتجز سيرا على الاقدام الى عين سارة قرب مقر تنظيم فتح, حيث استقل الثلاثة سيارة من نوع مازدا ثم توجها الى منطقة واد الهرية.
اتصل محمود عمرو بمروان واخبره انه يحتجز إسرائيلي, لكن مروان اخبره ان الامر يتعلق بعضو في حركة "السلام الان" الاسرائيلية, وان اختطافه لن يؤدي الى اطلاق سراح عبد العزيز عمرو او غيره, وانما سيؤثر سلبا على مواقف تلك الحركة من النضال الفلسطيني ومن حركة فتح.
بعد فترة قصيرة وصل مروان ومعه غسان ابو اسنينة الى المكان واستلما "الإسرائيلي "جرافتة" ثنم سلماه الى عناصر جهاز الأمن الوقائي التي قام بتسليمه الى الارتباط الاسرائيلي.
عملية محني يهودا..
في شهر نيسان 2002 اتفق مروان زلوم قائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل وطالب عمرو الملقب "ابو علي" وهو من كبار نشطاء التنظيم, مع شادي ابو شخدم ومعتز الهيموني على تنفيذ عمليات, وفي يوم الثلاثاء 9/4 التقى في مطعم بروست في الخليل كلاً من محمود عمرو وطالب عمرو وشادي ابو شخدم ومعتز الهيموني وعندليب طقاطقة التي طلبت تنفيذ عملية استشهادية.
خلال اللقاء تحدث محمود عمرو وطالب مع عندليب وايقنا انها تنوي فعلا القيام بعملية, ثم اعطاها طالب مصحف, وطلب من معتز وشادي ان يصوراها على شريط فيديو, وان يسلماه الشريط لاحقا, حتى يسلمهما العبوة الناسفة.
بعد هذا اللقاء عرف محمود عمرو ان زلوم يعد عبوة ناسفة في منطقة عيصى, واخبره زلوم ان العبوة يعدها من اجل عندليب.
في يوم الاربعاء 10/4 وحسب اتفاق مسبق التقى شادي ومعتز وعندليب مع طالب عمرو ومروان الساعة 11 قبل الظهر في شارع السلام قرب مسجد الانصار, وهناك سلم شادي ومعتز شريط الفيديو إلى طالب, ثم دخل مروان وطالب وعندليب في سيارة طالب التي كانت متوقفة قرب المكان, وهناك شرح زلوم لعندليب كيفية تشغيل العبوة, وبعد نصف ساعة نادى على معتز وشادي وسلمهما العبوة واخبرهما انه يريد تنفيذ العملية في سوق محني يهودا بالقدس الغربية يوم الجمعة 12/4.
في اليوم المقرر وحوالي الساعة الثانية ظهرا ضغطت عندليب على زر التفجير امام سوق محنيودا مما ادى الى مقتل ستة اسرائيليين.
كما تنسب اللائحة إلى محمود عمرو "المشاركة مع زلوم في اختطاف فلسطيني يشتبه بتعاونه مع الاحتلال من مقر المقاطعة في شهر 2/2002 كانت اجهزة الامن الفلسطيني اعتقلته للتحقيق معه في تورطه باغتيال الشهيد عماد الديك, وقد قام عمرو وزلوم بالتحقيق معه, واخبرهما انه اعترف تحت الضغط الجسدي, وانه مستعد لتنفيذ عملية استشهادية لتطهير اسمه".
ويشير بند آخر في اللائحة "الى ان المتهم طلب من احد اقاربه ويدعى فايز عمرو المتزوج من مواطنة اسرائيلية في مدينة اشدود, المساعدة على ادخال استشهادي الى قاعة افراح هناك, الا ان قريبه رفض طلب المتهم".
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:34 PM
6-الاسير ابراهيم اسعد ياسين
ابراهيم اسعد ياسين 22 عاما قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في مدينة قلقيلية , اعتُقل بعد إصابته أصابة بالغة و إستشهاد رفيقه الشهيد محمود شاور , يوم الخميس 03-07-2003
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:36 PM
7-الاسيرة وفاء البس
الأسيرة وفاء البس على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة في حزيران عام 2005 بتهمة محاولة تنفيذ عملية فدائية والانتماء لحركة فتح، وقد حكم عليها بالسجن لفعلي لمدة (12عاماً) ، أمضت منها خمس سنوات.
وتقبع الأسيرة بالعزل الانفرادي في سجن "نفي تريستا" بالرملة منذ قرابة العام ، وهي الأسيرة الوحيدة من قطاع غزة، من مجموع ( 35 أسيرة) يقبعن في سجون الاحتلال، حيث لم ترَ والدها أو والدتها ولم يُسمح لأي من أفراد عائلتها بزيارتها منذ اعتقالها.
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:40 PM
8- الاسير نايف الرجوب
أبو حذيفة له من الأشقاء ستة , ومن الشقيقات سبع , وهو أحد توأمين وتوأمه الشيخ ياسر "أبو العبد " وللشيخ نايف من الأنجال أربعة ومن الكريمات أربع ,وأكبرهم حذيفة الذى يدرس الهندسة فى جامعة الصين بالسنة الثالثة ,والحاج محمود والد أبي حذيفة أحد التجار والمزارعين المعروفين الذين نجحوا فى أعمالهم ,وهو الذي امتلأت نفسه بالاعتقاد أن الرزق الحر والبركة فى التجارة والزراعة ,الأمر الذى انعكس على حياة العائلة التي توفر لها ما تريد من احتياجات الحياة اليومية
أبو حذيفة الذي يعود ميلاد5 إلى العام 1958 والحاصل على البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية والماجستير في الفقه الإسلامي من جامعة الخليل تربطه بجامعة صنعاء اليمنية علاقة بحث وتعاون أكاديمي حيث قدم للجامعة عدة أبحاث منها "زكاة الزيتون " , " والإيمان بعذاب القبر " ، "والدية الشرعية في القتل "," الكفاءة الزوجية " ، " الإسلام والعلمانية ".
ويلتحق الشيخ نايف الآن ببرنامج الدكتوراه في جامعة السويس وقد حال اختطافه الأخير والزج به خلف قضبان سجون ومعتقلات الاحتلال من متابعة واستكمال رسالته وأطروحته التي تتناول " أحكام النظافة في الفقه الإسلامي وأثر ذلك على الصحة والبيئة " وبهذا البحث يكون أبو حذيفة قد طرق أحد أبواب البحث في المواضيع العلمية من منظور شرعي وفقهي و مثل هذه المواضيع تستقطب اهتمامات العالم أجمع وخاصة أن الموضوع البيئة وعوامل التلوث وأسباب وعوامل التدهور البيئي التي تشكل قلقاً لكل الحكومات والباحثين والمهتمين بالبيئة وسلامتها والمحافظة عليها نظيفة ونقية وبذلك يكون أبو حذيفة قد سلط الأضواء الفقهية على هذا الموضوع الذي يدور محوره حول النظافة وكل ما تتناوله وتعنيه وترمز إليه.
أبو حذيفة الخطيب المفوّه يتقن ويجيد كل فنون الخطابة وهو الذي على الدوام يجدد ويجود في أدائه وهو صاحب الصوت القوي والجهوري وأسلوبه مميز يبدع في جذب القلوب والعقول ولديه ملكات التعبير عما يريد أن يوصله للجمهور فكلماته الصادقة التي تنبع وتصدر من القلب مباشرة وتتجه إلى القلوب مباشرة لتدخلها وتجد طريقها إلى نفوسهم دون تعقيدات ودون حواجز وهو الذي يتمتع بكاريزما خاصة ويصبر عن هموم الشعب والأمة ويحمل ويعمل لتحقيق آماله وتطلعاته إنه حقاً خطيب محترف ويعرف كيف يهز المشاعر ويشد المستمعين.
وهو الذي عمل في وزارة الأوقاف لمدة ثلاثة وعشرين عاماً خطيباً في مساجد المحافظة فقد عرفته منابرها أسداً هصوراً يزأر بالحق ويصدح بكلمة الحق ويطلق عليه محبوه ومريدوه ومؤيدوه بــأسد المنابر وهو الداعية المعروف من خلال دراسته ومواعظه والندوات السياسية والحلقات والورشات الدراسية التي شارك فيها وقد وضع وألف كتاباً يحمل عنوان " كيف تكون خطيباً ناجحاً " ويقدم فيه زبدة علمه وخبرته كما وألف كتاباً آخر من عدة أجزاء تضمن ألف خطبة منبرية تناولت شتى مناهج حياة الإنسان وطرحت هموم ومشاكل الفلسطيني اليومية والمناسبات الوطنية والإسلامية وعبرت عن بعض المواقف السياسية وألف كتاباً أخر تناول "أحكام الخطبة في الفقه الإسلامي " هذا وكان أبو حذيفة أحد المحاضرين في جامعة القدس المفتوحة لعدة سنوات
اعتقل خمس مرات وأبعد إلى مرج الزهور مع 415 من القيادة المجاهدة للشعب الفلسطيني لمدة عام فقدم بذلك أكثر من ست سنوات من عمره المديد ضريبة حب وعربون وفاء لفلسطين برضا المؤمن وبصبر واحتساب وهو الذي جعل من مراغمة التحقيق عبادة يتقرب بها إلى الله ، ففي عام 1991 خضع لتحقيق قاس جداً في مركز تحقيق المسكوبية لمدة سبعة وسبعين يوماً وبعدها خضع مرة أخرى لتحقيق في مركز شكمة (عسقلان ) وكان يتذوق الموت كل يوم كل ساعة وهو ينتظر لقاء الأحبة محمداً وصحبه في كل لحظة وبعد اختطافه الأخير مع الوزراء والنواب مورست عليه القسوة النفسية والجسدية حيث تشعب التحقيق معه ليشمل كل أوجه نشاطه وعمله السياسي والخيري والتربوي وعلاقاته وارتباطاته وفعالياته في إطار حركة المقاومة الإسلامية حماس وعلى مدار أكثر من شهر أمضاها في التحقيق قبل أن يتم نقله مرة أخرى إلى سجن نيتسان يوم 6-8-2006 ولايزال يقبع مع إخوانه من النواب والوزراء من مناطق القدس والخليل وبيت لحم وأريحا .
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:45 PM
9 - احمد ابو جبارة (ابو السكر)
مانديلا فلسطين
http://www.g4z4.com/upload/uploads/918f08a0ea.jpg
أبو السكر الفلسطيني.. أبو الأسرى والمعتقلين!!
كانت الساعة تشير إلى العاشرة من صباح يوم الجمعة 5-7-1975 عندما خرج شاب مفعم بالحيوية بسيارته "الفولكس فاجن"، وهو يحمل ثلاجة معبأة بـ35 كجم من المتفجرات، تركها في موقع مكتظ باليهود في ميدان صهيون بمدينة "تل أبيب"، ثم لم تلبث أن انفجرت موقعة 13 قتيلا و78 مصابا إسرائيليا.
وحين انفجرت الثلاجة كانت السيارة تقطع الطريق إلى لبنان وهي تحمل ذلك الشاب أحمد جبارة (أبو السكر) الذي كان يستمع من راديو "صوت إسرائيل" لنتائج العملية التي خطط لها ونفذها مع زميل آخر على حدود الرمثا، فلم يتمالك نفسه من شدة الفرحة فأصيب برعشة وانهمرت الدموع من عينيه!
وتدور الأيام ويشاء القدر لأحمد بعد سنوات ألا يكتفي بنقش اسمه في سجل المجد الفلسطيني كمنفذ لواحدة من أنجح العمليات الفدائية في عقد السبعينيات، بل وليصبح رمزا آخر للصمود الفلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أصبح أقدم سجين فلسطيني معتقل فيها حتى الآن.. وما بين "تل أبيب" و"سجن عسقلان" مسيرة طويلة لأسير فلسطيني هو الأكبر والأقدم في العالم.
الحكاية.. من البداية
في قرية "ترمسعيا" بقضاء رام الله ولد أحمد إبراهيم موسى جبارة (أبو السكر) في 24-8-1936 لعائلة تنبأت له بمستقبل مشرق قبل أن تعلم إلى أين ستلقي به الأقدار.
وفي سنة 1954 خرج أبو السكر -ابن الثامنة عشرة- في رحلة طويلة تنقل فيها ما بين البرازيل وبوليفيا حتى وصل كولومبيا التي بقي فيها ثلاث سنوات للعمل بمحل ملابس يديره والده.
وما بين 4 قارات تنقل أبو السكر وعاش قرابة العشرين عاما كالرحالة الذي لا يستقر في مكان؛ ففي كولومبيا تزوج من مسيحية، وأنجب منها 4 أطفال (راضي، ورضا، وجوليت، وسونيا)، وفي عام 1965 انتقل للعمل بالتجارة في أمريكا التي أقام فيها إقامة دائمة، وجمع بها شمل عائلته حيث استطاع بعد عناء أن يجمع إخوته الأربعة الموزعين بين نيكارجوا وأسبانيا ويدبر لهم عملا مستقرا وإقامة دائمة في أمريكا، واستمرت سفرياته ما بين فلسطين والأردن وكولومبيا والأرجنتين والبرازيل والبيرو وألمانيا وأسبانيا وأمريكا.
وكانت بداية العودة للاستقرار في وطنه عام 1972 حين زار فلسطين -للمرة الخامسة بعد هجرته- وتزوج من فتاة فلسطينية من "رام الله" رحبت بنشاطه السياسي وانتمائه لحركة فتح، وتفهمت أوضاعه الاجتماعية وزواجه السابق من الكولومبية ثم طلاقه منها، وكانت سببا لعودته نهائيا لبلده حيث سافرت معه إلى شيكاغو، فأنهى فيها جميع أعماله بعد فترة قصيرة. كما استعاد أبناءه الأربعة من مطلقته الكولومبية وعاد بهم للسكن من جديد في قريته ترمسعيا. وفيها أنجب من زوجته الثانية رياض الذي يمتلك محجرا، وسماتا التي تخرجت في جامعة النجاح عام 1998.
http://4.bp.blogspot.com/_kPUoljk7rV0/SPPO97B709I/AAAAAAAAADs/Qc8B2zIoLXA/s400/art306-31-42eee.jpg
بدء الجهاد المسلح
كان أول ارتباط تنظيمي للشاب الرحالة عام 1969 حين انضم رسميا لحركة فتح أثناء تواجده في أمريكا، ولكن عمله اقتصر وقتها على جمع التبرعات وبعض النشاطات التنظيمية، وحين عاد للوطن بدأ نشاطه في المقاومة المسلحة. وفي سنة 1974 سافر أبو السكر إلى بيروت، والتقى عددا من كبار المسئولين في فتح؛ فتعرف على مسئول القطاع الغربي مصطفى عيسى (أبو فراس) محافظ مدينة رام الله حاليا الذي عرفه بالشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) ليبدأ نشاطه العسكري في الضفة الغربية، والذي اقتصر في البداية على نقل أسلحة ومتفجرات عبر نقاط ميتة.
وبسرعة اتجه تفكيره إلى ضرورة تنفيذ عملية كبيرة داخل القدس المحتلة كتفجير سيارة مفخخة، استبدل بها ثلاجة مملوءة بالمتفجرات من مادة "تي إن تي" (TNT).
ورغم اعتراض القيادة على فكرة العملية، خاصة أن نسبة نجاحها لم تكن تتعدى نسبة 5% فقط؛ لأن تل أبيب كانت وقتها أقرب لثكنة عسكرية ومجمع ضخم للجيش الإسرائيلي.. أصر أبو السكر وزميله أبو العلاء -وهو من نابلس- على أن ينالا شرف تنفيذ العملية التي تمت بنجاح مذهل، وأوقعت خسائر فادحة كانت حصيلتها 85 قتيلا وجريحا إسرائيليا.
بعد العملية افترق أبو السكر عن رفيقه أبي العلاء الذي عاد لنابلس، في حين توجه أبو السكر إلى الأردن، ومنها إلى لبنان فأمريكا، ثم عمل بتجارة السيارات بين ألمانيا والأردن، وعاش متخفيا هربا من ملاحقة السلطات الإسرائيلية.
رحلة الاعتقال
كان أبو السكر يتسلل من الأردن عائدا إلى وطنه فلسطين حين اعتقلته القوات الإسرائيلية يوم 30-9-1976 على جسر "اللنبي"، ونقلته مباشرة إلى مركز التحقيق في المسكوبية إلى مركز التحقيق في رام الله، وبقي فيه 25 يوما، تم إبلاغه خلالها بقرار من وزارة الدفاع الإسرائيلية يقضي بإبعاده خارج البلاد؛ لكونه يحمل جواز سفر أمريكيا، وفي مطار "بن غوريون" فوجئ أبو السكر بأهله بانتظاره، وعلم فيما بعد أن المخابرات الإسرائيلية أبلغت عائلته بقرار إبعاده، ولذلك حضروا لوداعه. توجس أبو السكر من الأمر، فأبلغ زوجته أن تنتظر منه اتصالا وإلا فهي خدعة من قبل المخابرات الإسرائيلية لإيهام الأهل بإبعاده، وهو ما تبين صحته حينما نقله رجال المخابرات إلى غرفة فارغة، وأعطوه جواز سفر وتذكرة وكأسا من الشاي وسيجارة ليصحو بعدها وقد وجد نفسه وحيدا في زنزانة!
ثم علم أبو السكر من معتقل في زنزانة مجاورة بأنه في مركز تحقيق الخليل، وأن رقم زنزانته هو "5". وفي اليوم التالي حضر عدد من الضباط وأخبروه بالحرف الواحد: "الكل يعلم أنك مبعد في الخارج وليس في السجن، ولو قتلناك أو حدث لك شيء.. فلن يعلم أحد، ولن يتهمنا أحد؛ فالأفضل لك أن تعترف بكل شيء"، فرد أبو السكر بدهاء: "لا يمكنكم!.. لأنني أبلغتهم أنني إذا لم أتصل بهم فسأكون في السجن!" وقع جوابه كالصاعقة على رأس رجل المخابرات الذي استشاط غضبا، وحاول دون جدوى إجباره على الاتصال بأهله، وحين فشل وجه إليه ضربة عنيفة في رأسه، فأصيب بجراح بالغة، وأغمي عليه؛ مما اضطر إدارة المعتقل إلى نقله لمستشفى "برزلاي"، وهناك أجريت له عملية ما زالت آثارها على وجهه حتى الآن.
عذابات السجون
وفي المعتقل قضى أبو السكر خمسة شهور تعرض فيها لكافة أشكال التعذيب والقهر لإجباره على الاعتراف بالعملية، قبل أن تقضي عليه المحكمة العسكرية في رام الله بالسجن المؤبد، رغم أنه لم يعترف!!
ومنذ اليوم الأول في السجن تعرض أبو السكر لصنوف مختلفة من الضرب والتعذيب الشديد بهدف إذلاله، وكانت الطريقة المثلى في التعذيب هي "الكلبشة"؛ حيث يقوم الجنود بكلبشة اليدين مع بعضهما، وكلبشة الأرجل مع بعضهما، ومن ثم كلبشة يد برجل واليد الأخرى بالرجل الأخرى. وحين فاض به الكيل قال لضابط أمن السجن: "مستر إيزن أقسم بالله إذا لم يكف جنودك عن ضربي فسأفجر نفسي، فأنا محكوم علي بالمؤبد، ولن تفرق معي".. فأمر "إيزن" جنوده بعدم التعرض له، وفي اليوم التالي نقل إلى سجن الرملة، ومنها مباشرة إلى سجن بئر السبع، الذي ما كان من جنوده إلا أن حملوه بين أيديهم وهو مقيد اليدين والرجلين، وألقوه من البوسطة على الأرض، ونتيجة لذلك جرح في الجبهة الأمامية؛ مما أدى إلى نزيف حاد.
واستمرت مشاهد التعذيب في كل سجن يدخله، ولم يكن يخفف عنه إلا الاستقبال الحار من المعتقلين كما حدث في سجن بئر السبع الذي كان به آنذاك 1000 معتقل فلسطيني، وبقي فيه حتى عام 1979 حتى نقل مع آخرين إلى سجن عسقلان بسبب مشاكله مع إدارة السجن، وبقي فيه حتى عام 84، ثم نقل إلى سجن نابلس المركزي، ومنه إلى سجن جنيد الذي ظل به حتى عام 1995.
وفي هذا العام تبددت آمال أبي السكر في الحرية التي انتظرها مع إعلان السلطة الفلسطينية؛ حيث تم نقله إلى سجن عسقلان ليظل فيه إلى الآن بعد أن تم إغلاق سجون الضفة الغربية، وتوزيع المعتقلين إلى سجون الداخل، وهي العملية التي وصفها أبو السكر بـ"إعادة انتشار للمعتقلين الفلسطينيين".
من دفتر يوميات المعتقل
وكثيرا ما شكا أبو السكر من المعاملة غير الإنسانية التي كان يلقاها وبقية الأسرى من إدارة السجون؛ فالنوم على الأرض ومن دون فراش، وفترة الفورة (الخروج للهواء الطلق) ساعتان فقط في اليوم، والكتب والصحف والإذاعات وكل وسائل التثقيف والتواصل مع العالم ممنوعة، حتى سير المعتقلين مع بعضهم في ساحة السجن ممنوعة، والاحتفالات أيضا ممنوعة إلا في عيد الفطر والأضحى. أما الاحتفالات الوطنية فكانت تجابه بالقمع والرش بالغاز.. وهو ما قاد المعتقلين الفلسطينيين إلى إعلان الإضراب عن الطعام عدة مرات شارك أبو السكر في 13 إضرابا عن الطعام امتدت طوال سنوات اعتقاله (1976 وحتى العام الجاري 2003).
لكن أبو السكر الرحالة الذي جال قارات العالم لم تهزمه جدران السجن الضيق؛ فاستطاع ترويضه بعد أن قضى فيه أكثر من ربع قرن، يوميا يستيقظ أبو السكر في الثانية والنصف صباحا ليصلي ويقرأ من القرآن ما يقارب أربعة أجزاء، يصلي بعدها الفجر ثم ينام، يعود بعدها للاستيقاظ قبل العد (حصر المعتقلين) في الساعة الخامسة والنصف، وبعد العد ينزل أبو السكر إلى الفورة (ساحة المعتقل) ليلعب الرياضة مدة ساعتين يوميا، يتوضأ بعدها ويصلي الظهر، ثم يعود لتناول طعام الغداء، وفي زنزانته يرتاح للقيلولة لمدة ساعة إلى العصر، ثم يتوضأ ويصلي العصر، وإلى صلاة العشاء تستمر المناقشات والحكايات مع رفاق السجن، وبعد صلاة العشاء وما تيسر من نوافل يخلد أبو السكر للنوم.. انتظارا ليوم جديد، وهكذا تمضي حياة أبو السكر ذي الثمانية والستين ربيعا، قضى منها 27 بين جدران السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
أبو الأسرى والمعتقلين
ورغم معاناته مع مرض القلب ونقله عدة مرات إلى المستشفى.. فإن أبو السكر لم يتخلّ فيها يوما عن قضية المعتقلين والأسرى الذين يزيد عددهم عن 8 آلاف، منهم أكثر من 1000 أسير محكوم عليهم بالمؤبد ومدى الحياة، قضى بعضهم أكثر من 20 عاما داخل السجون! فأبو السكر هو رمز لكل الأسرى والمعتقلين في فلسطين، وربما العالم كله؛ فهو أقدم الأسرى عمرا، وأقدم أسير يقضي أطول فترة داخل سجون الاحتلال في العالم؛ إذ لم يقض أي أسير فترة كالتي يقضيها أبو السكر، الذي لم ير الحرية لا في وقت السلم ولا في وقت الحرب..
أبو الأسرى أو مانديلا فلسطين ما زال ينتظر العودة إلى مسقط رأسه في رام الله؛ فهو لم ير بلده منذ 27 عاما إلا في وجوه الأسرى المتدفقين كل يوم على زنازين السجون.
الثلاثاء 03/06/2003
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:50 PM
10- اسماء بعض الاشبال في سجون الاحتلال
أسماء الأشبال الأسرى في سجون الاحتلال
الاسم
تاريخ الميلاد
تاريخ الاعتقال
الحكم
المنطقة
السجن
صهيب عيسى خالد الهبل
18-2-1994
26-11-2008
15 شهر
رام الله
ريمونيم
صهيب احمد محمد الحيح
11/12/1993
08/10/2009
موقوف
الخليل - صوريف
ريمونيم
محمد فتح الله عبد الكريم الشني
31-10-1992
17-12-2008
35 شهر
رام الله - مخيم الجلزون
ريمونيم
عمار يوسف مهيب حمايل
24-12-1991
27-2-2008
22 شهر
نابلس - بيتا
ريمونيم
عز الدين شحدة اكرم ابو سنينة
24-7-1993
20-8-2008
5 سنوات
الخليل
ريمونيم
نهاد محمد حسني زيدان
01/09/1992
03/09/2009
موقوف
بيت لحم
ريمونيم
عرفة عبد الرحمن رشيد ابو سرور
10/06/1992
10/01/2007
5سنوات + 8 شهور
بيت لحم
ريمونيم
عمر صالح محمد شريتح
عوفر
معن حمد الله حميدات
عوفر
محمد شوكت عبد الرازق الخطيب
عوفر
علي سميح محمد غنيمات
عوفر
هشام احمد اسماعيل عيسى
عوفر
محمد موسى قياضة
عوفر
مجدي عبد المؤمن ابو رحمة
عوفر
عبد الرؤوف غنيمات
عوفر
محمود وراسنة
مجدو
علي الهور
مجدو
خليل قدومي
مجدو
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:52 PM
11-الاسير حسام بدران
الأسير حسام بدران فارس من فرسان السجون وعلم من أعلام الحركة الأسيرة الفلسطينية ونجم من نجوم المقاومة وقائد بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، لم يكن ممن يعشقون الأضواء ومن طبعه أنه لا يحب الظهور ، يعشق العمل بصمت ، في عينيه كبرياء المقاتل وفيهما أيضا نظرات الأب الحنون والصديق الوفي والأخ الكبير.
اصطفاه الله بصفات قلّما تجتمع بإنسان فما بين غزارة علمه الشرعي وفهمه العميق وتحليله الدقيق للأمور السياسية وحنكته في الإدارة والتخطيط وقدرته الفائقة على تجميع الصفوف وترتيب البناء يملك حسام فكراً غزيراً ظهر وبان من خلال قلمه السيّال الذي جاد وفاض بدرر وكنوز أثْرَت الساحة النضالية وما نسميه أدب السجون.
كثيرة انتاجاته الأدبية ومن أبرزها مواعظ في القيد حيث أبدع أبو عماد في كتابة هذه المواعظ فمن خلالها سعى لتربية جيل وإنشاء نشء وتكوين الشخصية السوية التي تعرف الحقوق وتعي الواجبات ، كما أبدع الأسير حسام بدران حينما كتب كتابه كتيبة الشمال وتحدث عن بطولات رجالات القسام وعن فعالهم وعن جهادهم ونضالاتهم وقصص البطولة والفداء فقد أرّخ لأناس قد مضوا إلى الله شهداء ولجيل سيأتي ومن قصص هؤلاء سيستقي العبر وسيمضي على ذات الدرب.
الأسير حسام بدران أبو عماد من فرسان مدينة نابلس ومن سكان مخيم عسكر للاجئين إلى بلدة اللد تعود جذوره وإليها عيناه تنظران على الدوام فعلى قصص صمود وجهاد أهلها رباه والداه ، كبُر وكبر معه حب الوطن وعلم أن حب الوطن لا يمكن أن يكون أقوالاً وشعراً يكتب فكان من رجالات الانتفاضة الأولى وفرسان الانتفاضة الثانية اعتقل في سجون الاحتلال ست مرات وأمضى حتى الآن ما يزيد عن ألاثني عشر عاماً في سجون الاحتلال .
لحسام بدران زوجة صابرة محتسبة تحملت بعد الزوج وغياب الشريك وكابدت صلف الحياة وصعوبات العيش فكانت نعمة الزوجة التي تقف خلف زوجها تسانده وتصبره رزقهما الله ب (جمانة) التي تنتظر عودة أبيها لتداعب لحيته وترتمي بين أحضانه علّها تعوض ما فاتها من حنان واشتياق ، و(عماد) الذي يحمل صفات أبيه وشكل أبيه وتلك النظرات التي يملكها أبوه علامات الرجولة ظاهرة بتصرفاته وحركاته وسكناته .
اعتقل الأسير حسام بدران الاعتقال الأخير بعد مطاردة حامية الوطيس كان الهدف منها اغتيال حسام ، ففي إحدى بيارات بلدة الفارعة انهالت نيران الطائرات على رأس حسام ومن معه فاستشهد اثنان من أصحاب البيارة وأصيب مرافقه علي قطناني إصابة بالغة وأصيب أيضاً عادل أبو خيط الذي كان يرافق حسام وسلم الله حسام ليعتقل ومن معه ويخوض أقسى جولات التحقيق ، عذبوه ضربوه حرموه من النوم وفي كل مرة كان يزيد حبه وعشقه لفلسطين كيف لا وهو رجل المبدأ والعقيدة
ثمانية عشر عاماً هو الحكم الذي صدر ضد حسام أمضى منها ثمانية أعوام واليوم هي ذكرى اعتقاله الثامنة ، فما فترت همته وما لان جبينه وما ضعفت روحه وبقي حسام كما هو كالحسام صاحب القامة السامقة والنفس المتالقة والهمة التي لا تعرف الانكسار
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:54 PM
12- حسام خضر
حسام خضر
ولد حسام خضر في قرية كفر رمان عام 1961. وهو حاصل على بكالوريوس ادارة اعمال وعلوم سياسية جامعة النجاح وكان يحضر للماجستير في تونس.
التحق بحركة فتح عام 1978 واعتقل 23 مرة للتحقيق وحكم مدة سنة ونصف السنة، وفرضت عليه الاقامة الجبرية لمدة عام.
تعرض للإصابة مرتين عامي 1981 و1987 في كتفه الأيسر وساقه اليمنى.
له عدة دراسات في السجون منها (نحن الفاتحون، التآكل الثوري، فلسفة القرار التنظيمي، النقد والنقد الذاتي في حركة فتح).
من مؤسسي لجان الشبيبة في الوطن، انتخب اول رئيس للجنة الشبيبة في المخيم.
كان احد قادة الشبيبة في جامعة النجاح وانتخب سكرتيرا للجنة الاجتماعية في انتخابات مجلس الطلبة.
كان اول مبعد في الانتفاضة بعد اعتقاله جريحا ونفذ قرار الابعاد في 13 يناير (كانون الثاني) 1988 الى جنوب لبنان.
انتخب عام 1990 عضواً في الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين، وتولى مسؤولية فروع الوطن العربي والوطن المحتل.
انتخب نائباً لرئيس مؤتمر الشباب الاسلامي العالمي في دكار ـ السنغال عام 1989 وكذلك في الخرطوم 1992.
عضو المجلس الوطني الفلسطيني ـ اللجنة السياسية.
عضو مؤسس في منظمة طلبة وشبيبة دول عدم الانحياز.
عاد الى الضفة في 15 ابريل (نيسان) 1994 حيث واصل نشاطه.
عمل مديراً للمؤسسات والاتحادات الشبابية والطلابية في وزارة الشباب والرياضة.
محاضر في المركز الفلسطيني للديمقراطية والانتخابات ـ القدس
وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، 17 آذار، بعد مداهمة منزله، في مخيم بلاطة المجاور لمدينة نابلس، وذلك بدعوى علاقته بكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح".
وقال غسان خضر، شقيق حسام، أن قوة من الجيش الإسرائيلي داهمت المنزل في الرابعة فجراً بعد تفجير البوابة الرئيسية، وطالبت جميع من في داخل المنزل بمغادرته، ثم قامت بمصادرة ملفات ووثائق خاصة تتعلق بعمل النائب خضر، ثم اقتادته مكبلاً ومعصوب العينين إلى جهة مجهولة. وأشار إلى قيام الجنود الإسرائيليين بالاعتداء على شقيقه عندما اعترض على قيامهم بتفجير المدخل وتحطيم محتويات المنزل.
م .نبيل زبن
06-25-2012, 11:55 PM
13-الأسرى الذين أمضوا أكثر من عشرين عاماً ولازالوا في السجون الإسرائيلية .
___________________________________________
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/0001.gif
أكرم عبد العزيز سعيد منصور
من قلقيلية ومعتقل منذ 2/8/1979م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/00001.gif
محمد إبراهيم محمود أبو علي
من يطا الخليل ومعتقل منذ 21/8/1980م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/00003.gif
ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس
من مناطق 48 من قرية عارة ومعتقل منذ 20/1/1983م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/00004.gif
كريم يوسف فضل يونس
من مناطق 48 من قرية عارة ومعتقل منذ 6/1/1983م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/000005.gif
فخري عصفور عبد الله البرغوثي
من رام الله ومعتقل منذ 23/6/1978م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/00006.gif
فؤاد قاسم عرفات الرازم
من القدس ومعتقل منذ 30/1/1981م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/000007.gif
سليم علي ابراهيم الكيال
من غزة ومعتقل منذ 30/5/1983م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/000009.gif
سامي خالد سلامة يونس
من مناطق 48 من قرية عارة ومعتقل منذ 5/1/1983م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/1000000.gif
حسن علي نمر سلمة من رام الله
ومعتقل منذ 8/8/1982م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/120000000.gif
عثمان علي حمدان مصلح
من نابلس ومعتقل منذ 15/10/1982م
http://www.palintefada.com/imagesupload/images/130000000000.gif
نائل صالح عبد الله برغوثي
من رام الله ومعتقل منذ 4/4/1978م
.
.
لا يوجد صورة
ابراهيم فضل ناجي جابر
من الخليل ومعتقل منذ 8/1/1982م
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:00 AM
14-الاسير رامي سليمان
ولد رامي سليمان في قرية مردا الى الغرب من نابلس، بتاريخ 1461980 وفي مدارسها درس وأنهى الثانوية العامة بمعدل عال أهله لدخول جامعة النجاح وهنا وجد رامي نفسه ووجد ضالته فقد دخل الجامعة مع بداية الانتفاضة وانتسب الى كلية التجارة وفي تلك الأثناء كان يشاهد ويرى ماذا يجري لأبناء شعبه وكان يرى اخوته أبناء النجاح كيف كانوا يتسابقون الى الشهادة...وكيف كانوا يضربون أروع الصور في البطولة والتضحية
وجراء اعتقال مجموعة من الأخوة قاموا بالاعتراف على رامي تحت التعذيب والتحقيق معهم ، قامت قوات كبيرة باقتحام قريته مردا وتطويق منزله وتفتيشه بشكل دقيق وسرقت بعض الأموال منه ومن ثم اعتقاله واقتياده الى مركز تحقيق بيتح تيكفا، استيقظ أهل القرية وهم مستغربون رامي هذا الشاب الهادئ يعتقل وبهذه الطريقة الوحشية ...الكل كان مستغربا لكن الأيام القادمة كانت كفيلة ان تبدد استغراب الناس فقد خضع رامي لتحقيق قاس جدا وكان ذلك بتاريخ 492001، ومكث في التحقيق ثلاثة شهور ونصف وبالتحديد 107 أيام، كان في كل يوم يزداد صلابة وقوة ولم تستطع سياط الجلادين أن تحطم نفسية هذا الفارس ويخرج رامي من التحقيق بعد هذه المدة الطويلة ليجد أعداء الله قد جهزوا له ملفا طويل من التهم.
رامي حافظ القرآن داخل السجن
نزل رامي سجن مجدو وجلس هناك تحت خيامه بين أخوته المجاهدين ينظر إليهم ويتعلم منهم فهو بطبيعته مستمع جيد ومصغ ممتاز قرر ان يستفيد من كل وقته ونظر وفكر ولم يطل التفكير فقد وقع بصره على كتاب ربه القرآن الكريم وذهب اليه، أمسك به وقبله وحضنه، وقال من هنا سأبدأ ويا لها من بداية حفظ كتاب الله، نعم القرار أن يحفظ الكتاب، وان ينير صدره بهذا الغالي النفيس وبدأ يحفظ كتاب ربه وما هي سوى خمسة شهور قضاها كاملة ليلها مع نهارها يحفظ كتاب الله حتى تمكن من حفظه، بإتقان كامل فانبهر من ذلك كل الموجودين وكان مثالا يحتذى به في كل السجن هذا بالإضافة الى حبه لخدمة إخوانه ومساعدته للجميع وتمر الأيام ويصدر حكم أعداء الله على هذا الفارس وكان الحكم خمسة وأربعون شهرا، ولكن حكم الله هو الذي سينفذ فقد شاء الله لرامي ان يقضي هذه المدة وان يفرج عنه ضمن صفقة حزب الله بتاريخ 2912004ن ليخرج رامي ويفرح الجميع باستقباله خرج من السجن ولم تكن الدنيا قد وسعته وأهله من شدة الفرح، خرج وفي صدره كتاب الله يعينه على الدنيا ،وبدأ مرحلة جديدة وحياة جديدة
ليعتقل رامي بسرعة كبيرة ولم يكن قد مضى على خروجه سوى سبع شهور فقط ويخضع رامي لتحقيق قاس وعسكري من الدرجة الأولى محاولين بذلك الوصول الى الشهيد القائد إحسان شواهنة ويصبر البطل ويصمد المجاهد وتشتد الهجمة ويزداد التحقيق ويستعر المجرمون على رامي ويمنع من زيارة المحامي والصليب الأحمر ...لقد استعملوا معه أسلوب الهز ولم يبح بكلمة واحدة فقاموا بوضع ' مشدات' على يديه وذلك من أجل فصل الدم عن الجسم وثبت البطل وكذلك استعملوا معه أسلوب الكرسي الكهربائي وكسر الظهر كل ذلك خلال خمسة وأربعون يوما تدخل بعد ذلك الصليب الأحمر وكتب تقريرا مفصلا عن حالته ورفعها للجهات المسؤولة الأمر الذي أنهى التحقيق معه بتعهد من مسؤول التحقيق حيث قال لرامي:' بوعدك وحيات أولادي ما تطلع من السجن'.
السجن مرة أخرى وحفظ القرآن بالآية والصفحة.
وصل رامي الى سجن مجدو ومرة أخرى هذا السجن الذي غاب عنه فقط سبع شهور ليجد الوجوه نفسها لم تتغير وليجد الجميع، في استقباله يؤهلون ويرحبون ويمازحونه قائلين:' لم تطل الغيبة يا بطل'، وكان يرد عليهم باسما :' بعين الله يا أخوان'، عاد مجاهدنا مرة أخرى الى السجن والى حياة الاعتقال والبعد عن الأهل والأحبة صابرا مصابرا راضيا بحكم الله وبقضائه ، وعاد ليحمل مصحفه ورفيق دربه وسلوته في هذه المحنة عاد ليمتن حفظه ولكن هذه المرة بصورة جديدة وبطريقة غير مألوفة فقط سمع أول خمسة عشر جزءا من كتاب الله برقم الآية والصفحة واسم السورة نعم أراد رامي أن يمتن علاقته بكتاب ربه بأدق وأصعب الطرق والنتيجة كانت حصوله على العلامة الكاملة 100% نعم فهو يستحقها بلا منازع
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:03 AM
15- الاسير ناصر عويس
http://212.179.113.235/article-images/s041127151409.jpg
الأسير ناصر عويس قائد كتائب شهداء الأقصى
القائد العام لكتائب شهداء الاقصى
ناصر محمود احمد عويص
مواليد عام 1970 ـ مخيم بلاطة في نابلس
البداية
اعتقل لاول مرة في 19 يناير (كانون الثاني) 1986 بتهمة القاء قنابل مولوتوف وتنظيم أشبال في صفوف فتح وقيادة خلية عسكرية وحكمت عليه المحكمة العسكرية الاحتلالية في حينها بالسجن لمدة 5 سنوات
وواصل عويص داخل السجن ورغم حداثة عمره، مقاومة الاحتلال ليصبح عضو لجنة مركزية في السجون الاسرائيلية.
افرج عنه في الانتفاضة الاولى لكنه سرعان ما انخرط في فعالياتها وأنشطتها المسلحة واصبح من كبار المطاردين المطلوبين لقوات الاحتلال. واصيب بالرصاص في ساقه في الانتفاضة الاولى.
الابعاد.
. وفي 17 يوليو (تموز) 1992 ابعدته سلطات الاحتلال الى الاردن لمدة 3 سنوات (هو والشهيد القائد ياسر البدوي احد مؤسسي كتائب شهداء الاقصى وماجد المصري من ابرز قادة الكتائب) اثر حصار جامعة النجاح الوطنية لمدة 5 ايام.
العودة
وعاد الى فلسطين في عام .1995 وفي عام 1996 انتخب عويص عضوا في اللجنة التنظيمية لحركة فتح - منطقة مخيم بلاطة وعين رئيسا للجنة العلاقات العامة. وكان من قادة حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية التي تخرج من كلية الآداب قسم علم الاجتماع، فيها.
انتفاضة الاقصى.
قاد عويص في بداية الانتفاضة معركة قبر يوسف التي اعتبرت من المعارك الحقيقية والحاسمة وادت الى دخول الانتفاضة في مرحلة الكفاح المسلح وتشكيل كتائب شهداء الاقصى مع مجموعة من كوادر وقادة حركة فتح، واصبح لاحقا القائد العام للكتائب في فلسطين واعتبر المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال.
المطلوب رقم 1
تعتبر المخابرات الاسرائيلية عويص قائد كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية والمسؤول المباشر عن جميع العمليات التي نفذتها الكتائب سواء في الضفة الغربية او في قلب اسرائيل وارسال عدد كبير من الاستشهاديين والاستشهاديات. وذكر المصدر ان اسرائيل تنسب لعويص المسؤولية عن عمليات التفجير التي نفذها فدائيون وفدائيات ينتمون لكتائب شهداء الاقصى في القدس وتل ابيب الى جانب مسؤوليته المباشرة عن جميع عمليات اطلاق النار التي استهدفت جنود الاحتلال ومستوطنيه لا سيما عمليتي عين عيريك ووادي الحرامية في محيط رام الله اللتان اسفرتا عن مقتل 16 جنديا ومستوطنا يهوديا.
الاعتقال
في 13 ابريل عام 2002 قامت وحدة عسكرية مختارة (وحدة سييرت متكال او سرية الاركان) باعتقاله )
انثاء وجوده في بلدة طوباس الواقعة بين مدينتي نابلس وجنين شمال الضفة الغربية.
داخل السجون
تم اسر ناصر عويص في سجن شطة العسكري الواقع داخل الخط الاخضر شمال الضفة الغربية وتم نقله الىزنزانة انفرادية في سجن بئر السبع العسكري في صحراء النقب عقابا له على مقابلة صحفية لجريدة الشرق الاوسط عبر الهاتف وتخوفا من ان يكون قد تمكن بالاتصال مع الكتائب بالخارج.
اخر مقابلة مع القائد ناصر عويص من داخل المعتقل بتاريخ 3 اكتوبر 2002
الحوار كاملا من صحيفة الشرق الاوسط:
حدثنا عن الملابسات التي سبقت اعتقالك. اشيع انك قتلت في عملية تفجيرية ضد مجموعة من قوات الاحتلال كانت تحاصرك في البلدة القديمة في نابلس؟
ـ صحيح اشاع الشباب نبأ استشهادي لتمويه العدو الذي كان يحاصر حي القصبة في البلدة القديمة، وتغطية اختفائي. لكن في ما بعد نجحت المخابرات الاسرائيلية التي لم تنطل عليها هذه الحيلة في اقتفاء اثري واستطاعت معرفة المنطقة التي كنت اختبئ فيها بين مدينتي نابلس وجنين.
* متى وكيف تمت عملية الاعتقال؟
ـ وقعت في الاسر في 13 ابريل (نيسان). اما كيف وقعت في الاسر فانه وبعد ان اكتشفت قوات الاحتلال المنطقة شددت الحصار عليها وبدأت حملة تفتيش واسعة. وقامت في نفس اليوم بعمليات انزال مظلي في الجبال بين نابلس وجنين رافقتها عمليات تمشيط بالقصف الجوي. وتوقف القصف عندما اقترب جنود الاحتلال من المنزل الذي نختفي فيه وفرضوا حوله طوقا محكما وبدأوا يطالبون من فيه بالاستسلام. حاولت الهرب لكني اضطررت تحت ضغط من الاسرة التي كنت اختبئ عندها دون ان تعرف اسمي او هويتي، وكي لا الحق الضرر بها، ان اسلم نفسي.
* وكيف تمت عملية الاسر؟
ـ خرجت ومن كان معي في المنزل. سألوني عن اسمي فأجبت بمحمد وهو الاسم الذي كان معروفا لاهل المنزل. وسألوني عن هويتي فقلت لهم انني من منطقة اخرى واعمل مزارعا في هذه المنطقة. فاخضعوني لعملية تفتيش دقيقة كما اخضعوا رفيقي محمد ابو خضر الذي اعطاهم ايضا اسما مختلفا. ورغم اصراري على ان اسمي محمد كانوا طوال الوقت يخاطبونني بناصر ولم اتمكن من النكران طويلا بعد ان فوجئت بوجود صورة لي مع ضباط المخابرات. وقام الجنود بتكبيلي واخضاعي لتحقيق ميداني ونقلوني مكبلا ومعصوب العينين الى مركز تحقيق تابع للمخابرات قرب تل ابيب.
* وكيف كانت تتم عملية التحقيق؟
ـ التحقيق يرتكز بالاساس على التعذيب بشقيه النفسي والجسدي للحصول على المعلومات والاعترافات باقصى سرعة. فقد خضعت لتحقيق متواصل لمدة اسبوعين مشبوحا على كرسي خاص مزود بكلبشات للرجلين واليدين، لا تسمح لك بالنوم. في البداية كنت ارفض التجاوب لكن لم يكن هناك كثير من المجال للنكران. فقد كانت لديهم ادلة عديدة واعترافات ضدي كما انني كنت المطلوب رقم واحد لهم وهم يتهمونني بالوقوف وراء عدد من العمليات. لكن اخطر مما كانوا يركزون عليه هو موضوع مروان البرغوثي والعلاقة التي كانت تربطني به. ومارسوا علي ضغوطا كبيرة من اجل الاعتراف بوجود علاقة عسكرية معه.
لكني كنت اصر على عدم وجود مثل هذه العلاقة والتأكيد على ان مروان قائد سياسي وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني. لم انكر صداقتي له وانتمائي لنفس التنظيم الذي ينتمي اليه. والاهم من ذلك انهم كانوا يريدون الربط بيني وبين مروان عسكريا حتى يتوصلوا الى نتيجة ان الرئيس ياسر عرفات هو الذي يمول العمل العسكري وقلت هذا الكلام لمروان عندما واجهوني به في مكتب التحقيق في سجن بتاح تكفا قرب تل ابيب.
* هل انتهى التحقيق معك، بمعنى أنك ما عدت تطلب للتحقيق بين الحين والاخر؟
ـ انتهى التحقيق منذ فترة لذا نقلت من مركز التحقيق في بتاح تكفا قرب تل أبيب الى السجن.
* وفي اي سجن انت؟
ـ في سجن شطة الذي يضم 130 اسيرا امنيا وسياسيا (سجن معزول ظروف المعيشة فيه صعبة للغاية ويقع في منطقة غور بيسان شمال شرقي الضفة الغربية التي تزيد فيها درجة الحرارة في الصيف عن 50 درجة مئوية).
* وهل قدمت ضدك لائحة اتهام؟
ـ نعم، قدمت لائحة الاتهام في 9 سبتمبر (ايلول) الماضي. وهناك محاكمة اخرى في 10 اكتوبر (تشرين الاول) الحالي. واكدت في المحاكمة السابقة على رفض المحاكم الاسرائيلية لانها محاكم تمثل الاحتلال واننا اختطفنا من مناطق السلطة الفلسطينية وحسب الاتفاقات المبرمة بين الجانبين لا يحق محاكمتي في محاكم اسرائيلية. كما أكدنا على اننا اسرى حرب ويجب معاملتنا وفق بنود اتفاقية جنيف الرابعة بشأن اسرى الحرب.
* كيف هي اوضاعكم المعيشية في السجن؟
ـ الظروف صعبة وقاسية جدا والمعاملة سيئة للغاية والطعام في غاية السوء لذا نلجأ لشراء الاكل من كافتيريا السجن. اعيش مع 7 اسرى اخرين في زنزانة واحدة. نخضع لعمليات تفتيش عشوائية ومفاجئة بين الحين والاخر بحثا عن ممنوعات مثل الهاتف الجوال، وتمنع عنا الزيارات.
* بالمناسبة كيف تحصلون على هذه الهواتف؟
ـ امتنع عن الإجابة لأسباب أمنية.
* لو طلب منك تقييم التكتيكات العسكرية الفلسطينية خلال حملة ما يسمى بالسور الواقي الإسرائيلية، هل كنت ستغير من هذه التكتيكات التي اعتمدت بالاساس على اسلوب المواجهة رغم اختلال التوازن الكبير في القوى؟
ـ كان الشباب متحمسين للمواجهة التي لم يكن امامنا خيار غيرها. غير أنه كان يمكن ان نضع اساليب وخططا هجومية ودفاعية مختلفة وتكتيكات جديدة. لكن المعارك التي وقعت في جنين ونابلس ومخيم بلاطة والبطولات التي سطرها المقاومون سببت امراضا نفسية لجنود وضباط الاحتلال الذين لم يكونوا يتوقعون هذه البطولات والمقاومة العنيفة التي اوقعت في صفوفهم خسائر فادحة غير التي اعلنوا عنها.
* ما هي النصائح التي تقدمها لرفاقك المقاتلين في الخارج؟
ـ اتخاذ الحيطة والحذر في التحرك والتعامل وضرورة التركيز على استمرارية المقاومة في كل خطوة يخطونها. وبناء الكوادر القادرة على المواصلة.
* الساحة الفلسطينية مليئة الان بالافكار والمبادرات التي يدعو بعضها الى وقف العمل المسلح وحل الاجنحة العسكرية وبعضها الاخر يدعو الى وقف العمليات ضد المدنيين اليهود سواء داخل الخط الاخضر او في الاراضي المحتلة. ما هو موقفكم انت ورفاقك المعتقلين؟
ـ نحن مع وقف العمليات ضد المدنيين اذا ما توقف الجانب الاسرائيلي عن قتل المدنيين الفلسطينيين. لكن طالما هناك قتلى في الاراضي الفلسطينية لا بد ان يضرب الاسرائيليون في تل ابيب وحيفا وغيرها. العمليات يجب الا تتوقف في الاراضي المحتلة عام 1967 طالما بقي الاحتلال جاثما عليها، وستتواصل حتى كنس الاحتلال عنها.
وبالنسبة لوقف العمليات بشكل كامل فان مثل هذا الاتفاق لا بد ان يأخذ في الحسبان الشهداء والدمار الذي الحقه الاحتلال بالشعب الفلسطيني وممتلكاته، كما انه لا يمكن ان يتم الا بوجود تعهد اسرائيلي وضمانات دولية بالانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة عام 1967 واطلاق سراح جميع الاسرى وحل قضية القدس واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية اي بالانسحاب من القدس الشرقية وعودة اللاجئين.
نحن لسنا هواة قتل. اننا من خلال عملياتنا نحاول ان نضغط على الاسرائيليين من اجل أن يضغطوا بدورهم على حكوماتهم للتوصل الى حل عادل وانهاء اخر احتلال في العالم وينعم الشعب الفلسطيني كغيره من شعوب العالم بالامن والسلام.
* يكثر في الوقت الحاضر الحديث عن الاصلاحات داخل السلطة الفلسطينية والقيادة البديلة؟
ـ القيادة البديلة التي تتحدث عنها واشنطن وتل ابيب مرفوضة رفضا قاطعا. وشعبنا لا يمكن في اي حال من الأحوال ان يقبل بقيادات عميلة. لا بد من تصفية الصفوف من العملاء والجواسيس وذوي المصالح الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال. هناك قيادات داخل السلطة ما كان يجب ان تكون في قمة الهرم الفلسطيني.
* كتائب شهداء الاقصى اغفلت شأنها في ذلك شأن الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، دور ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الديمقراطية...؟
ـ لم نغفل هذه القضية المهمة، لكننا كنا نوجه كل طاقاتنا ضد العدو. والان نطالب الرئيس عرفات بأن ينحي رموز الفساد ويقدمها للمحاسبة على كل تراجع للسلطة وعقد المحاكم لها ولكل الذين شاركوا في سرقة اموال الشعب الفلسطيني ومقدراته.. يجب الا يجبرونا في المستقبل على الاقدام على خطوات لا نريد اتخاذها لمواجهة الفاسدين. نحن لا نريد التعدي على صلاحيات القضاء الفلسطيني، فنأخذ القانون في ايدينا ونصفي تلك الرموز الفاسدة
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:06 AM
16- اصغر اسير فلسطيني
كانت تنتظر أن تعيش حياة هادئة في ظل أسرة سعيدة مستقرة، لكن ميرفت طه لم تظفر بذلك، فقد اعتقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد فترة وجيزة من زفافها من بيتها الكائن في العيسوية بالقدس، في 29 أيار (مايو) من العام 2001، بتهمة مساعدة أحد الاستشهاديين الفلسطينيين.
وروت طه القابعة في سجن الرملة للحامية فاطمة المؤقت، من مركز القدس للنساء، قصتها منذ لحظة تحويلها إلى سجن المسكوبية في القدس، ومن ثم إلى سجن الجلمة في الشمال، حيث خضعت للتحقيق مدة شهرين، كانت صعبة وقاسية للغاية.
وتضيف المعتقلة طه قائلة "مكثت 12 يوما في زنزانة صغيرة.. كان الوضع داخلها صعبا جدا، وقد كنت مكبلة من يدي وقدمي، ومربوطة إلى كرسيي صغير.. عرفت وأنا في الزنزانة أني حامل، وقمت بإعلام إدارة السجن.. وبعد التأكد من صحة الخبر تم نقلي إلى قسم الغرف في سجن الجلمة، وبقيت هناك شهرين، ثم نقلت إلى سجن الرملة".
وتتابع طه "لم أظفر بأية معاملة معقولة، خاصة وأني حامل. وحينما كنت في سجن الجلمة كان يأتي ممرض كل يومين أو ثلاثة، لكي يقيس ضغطي ونبضي.. أما في سجن الرملة فلم يتم فحصي على الإطلاق، ومع ذلك مرت الأيام بالرغم من عناء الحمل. وحينما حان وقت الولادة شعرت بخوف شديد منها، ومن المعاملة غير الإنسانية في السجن.. مما أدى إلى تأخري في وضع مولودي الأول. وقد تمت عملية الولادة وأنا مقيدة ومحاطة بأربعة مجندات، وذلك بحجة المحافظة على الأمن".
كانت المعتقلة طه تمني النفس أن يكون زوجها ووالدتها يحيطان بها في مثل هذا الوضع، لكنها وضعت طفلها وائل بشق الأنفس في 8 شباط العام الفائت وحيدة، تحيط بها سجانات معاديات، وهي مقيدة اليدين.
ومنذ سنتين كما تقول المعتقلة طه فإن ابنها وائل مسجون معها، وأضحى أصغر سجين فلسطيني يحتجز في سجون الاحتلال، وهو في وضع صحي صعب، حيث لم تتح له فرصة تناول العلاج اللازم، ولم يظفر بأية فرصة لتطعيمه، مثلما هو الحال مع بقية الأطفال..
وحتى احتياجاته الأساسية فإنه لا يحصل عليها، فهو لا يحصل على الغذاء اللازم لطفل في سنه، ويعتمد بشكل أساسي على الحليب الذي يرضعه من ثدي أمه. وأما بالنسبة للزيارات، فإن زوجها وأهلها لا يتمكنون من زيارتها إلا نادرا، وتمنعهم سلطات الاحتلال من إدخال الحليب أو الفوط الصناعية لطفلها وائل
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:07 AM
17-الفلسطينية سناء عمرو -17 عاماً-
من دورا، قضاء الخليل، التي اعتقلت في يناير 2003، قرب مستوطنة "كريات أربع" في الخليل.
وقد تعرضت سناء أثناء اعتقالها للضرب من جانب جنود الاحتلال واتهمت بمحاولة طعن مستوطن إسرائيلي، فتم نقلها إلى مركز التحقيق في "كريات أربع"، واستغرق التحقيق معها 5 ساعات، ثم نُقلت إلى قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال قرب المستوطنة ومكثت هناك 4 أيام، ومنع عنها الماء والطعام، وأجبرت على الجلوس على مقعد طوال هذه المدة وهي مقيدة اليدين، وتعرضت مرة أخرى للضرب، ونقلت بعد ذلك إلى سجن "الرملة للنساء".
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:08 AM
18-الأسيرة وجدان بوجه -25 عاماً-
من الخليل فتنتمي لعائلة مكونة من عشرة أفراد، واعتقلت في فبراير 2002، بذريعة العثور على سكين في حقيبتها، ونقلت إلى مستوطنة "كريات أربع" ومن ثم إلى مركز تحقيق المسكوبية في القدس، حيث بقيت هناك 20 يوماً، وتم نقلها بعد ذلك إلى "سجن الرملة"، وحُكم عليها بالسجن 32 شهراً، وآخر مرة فيها حادثت أهلها كانت في 5-11-2002، عندما توفيت والدتها.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:08 AM
19-الأسيرة رهام الشيخ -16 عاما-
من مخيم طولكرم، وتنتمي لعائلة مكونة من عشرة أفراد، واعتقلت في فبراير 2003، عند حاجز الطيبة العسكري، تعرضت لإطلاق نار من قبل الجنود ونقلت إلى مستشفى "مائير" في "كفار سابا" ومكثت في المستشفى شهرا، وكانت هذه الفترة مقيدة اليدين والرجلين، بعد ذلك نُقلت إلى "سجن الرملة"، وأعيدت مرة أخرى إلى المستشفى وأجريت لها عملية جراحية
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:10 AM
20-الأسيرة هيام سويدان -31 عاما-
من عزون قضاء قلقيلية، واعتقلت في إبريل 2002 في مدينة "كفار سابا" أثناء عودتها من الطيبة في المثلث، ونقلت إلى سجن "أبو كبير" ومكثت فيه 35 يوماً، وتم التحقيق معها في مركز "بتاح تكفا"، وطلبت من المحققين إخبارها بسبب اعتقالها رغم أنها تحمل تصريح دخول إسرائيل، إلا أنهم هددوها بأنهم سوف يعتقلون إخوتها إن لم تعترف! وحكم عليها في مارس 2003 بالسجن لمدة 28 شهراً. وتعاني هيام من قرحة بالمعدة وآلام في الأرجل، ومن ضيق التنفس، وهي لا تعرف شيئاً عن أهلها، وتوفيت والدتها وهي داخل السجن
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:10 AM
21-الأسيرة زهور عبد حمدان -42 عاماً-
من بيت إيبا قرب نابلس وهي متزوجة وأم لتسعة أطفال، واعتقلت في مايو 2003، من بيت أخيها في قلقيلية عندما كانت تعزيه بوفاة ابنه، واقتيدت إلى معسكر "قدوميم"، ومكثت هناك يومين بدون تحقيق معها، ونقلت بعد ذلك إلى "سجن الرملة"، وهي بانتظار المحكمة في أكتوبر القادم (2003).
ومنذ اعتقالها لا تعرف شيئاً عن أولادها ولا عن زوجها المريض، ولها أخت معتقلة في السجن ذاته ومحكوم عليها إدارياً لمدة ستة أشهر.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:11 AM
22-الأسيرة وردة بكراوي -25 عاما-
من سكن عرابة البطوف، وهي مخطوبة وخطيبها معتقل في سجن "هداريم"، فقد اعتُقلت في أكتوبر 2002 من بيتها في الساعة الثالثة صباحاً، واقتيدت هي ووالدها إلى مركز تحقيق الجلمة، وأثناء التحقيق مع البكراوي تم تكبيل يديها، ووضعت في زنزانة، ومُنعت من استخدام الحمام لمدة 6 أيام، وتم تعريضها لتيار هوائي بارد، وبعد انتهاء التحقيق وضعت في زنزانة لمدة 34 يوماً، ولا تزال الأسيرة تعاني من آلام في القدمين نتيجة تعرضها للضرب.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:22 AM
23- الاسير احمد البرغوثي
13 حكمًا بالسجن المؤبد على أحمد البرغوثي، الذي تتهمه سلطات الأمن الاسرائيلية بانه احد قادة كتائب شهداء الاقصى ـ الجناح العسكري لحركة فتح.
وأدين البرغوثي بالتسبب في مقتل 12 إسرائيليًا في ثلاث عمليات هجومية في إسرائيل.
وقال البرغوثي قبل إصدار الحكم، إنه لا يعترف بصلاحية المحاكم الإسرائيلية بمحاكمته، وإنه لا يعرب عن ندمه مضيفا أن المحكمة ذاتها كان عليها أن تحكم بالإعدام على رئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:28 AM
24-حسام محمد نجيب البسطامي
. " ابي النجيب "
ولد مجاهدنا في حي الضاحية في نابلس بتاريخ 28\2\1980 حيث ترعرع هناك واشتد عوده .
دراسته :- تخرج من الثانوية واكمل دراسته في كلية القانون بجامعة النجاح وكان من نشطاء الكتلة الاسلامية ان ذاك ...
اعتقاله :- كان ابو النجيب احد كوادر ومجاهدي كتائب العز القسامية في نابلس وفجر ذالك الوم قامت قوات كبيرة من غربان الاحتلال بمحاصرة منزل الاسير القسامي بتاريخ 4\5\2001 وزج به في سجون الاحتلال وتنقل في عدة سجون صهيونية ...
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:30 AM
25- اسماء 20 عشرون اسير عزل انفرادي
الأسيرة وفاء البس وهى الوحيدة من قطاع غزة من الأسيرات والموجودة فى عزل بسجن الرملة منذ نهاية 2009 ،
والأسير القائد أحمد سعادات والمعزول فى سجن أوهليكيدار منذ مارس 2009 ، والأسير محمود عيسى والمعزول فى سجن أيالون الرملة من أكتوبر 2001 ، والأسير حسن سلامة والمعزول فى سجن أوهليكيدار من يناير 2003 ، والأسير عبد الله البرغوثى والمعزول منذ 2006 ، والأسير جمال أبو الهيجا والمعزول فى سجن ريمون من العام 2004 ، والأسير ابراهيم حامد والمعزول فى سجن أوهليكيدار من العام 2006 ، والأسير معتز حجازى والمعزول منذ العام 2006 ، والأسير محمد جمال النتشة والمعزول فى سجن الرملة منذ العام 2006 ، والأسير هشام الشرباتى والمعزول فى سجن الرملة منذ العام 2006 ، والأسير يحيى السنوار والمعزول منذ العام 2010 فى سجن ريمون ، والأسير ثابت مرداوى والمعزول فى سجن ريمون منذ العام 2010 ، والأسير عاهد غلمة والمعزول منذ العام 2010 ، والأسير مهاوش نعيمات والمعزول فى سجن أوهليكيدار من العام 2008 ، والأسير عطوة العمور والمعزول فى سجن أوهليكيدار من العام 2009 ، والأسير اياد أبو حسنة والمعزول منذ العام 2009 ، والأسير مهند شريم والمعزول من العام 2010 ، والأسير عيد مصلح والمعزول من العام 2010 ، والأسير صلاح العواودة والمعزول من العام 2010، والأسير صالح دار موسى والمعزول من العام 2006 .
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:32 AM
26- الاسير رسمي المحاريق
ولد الأسير البطل رسمي صالح محمد أحمد المحاريق عام 1960 في قرية السموع إلى الجنوب من خليل الرحمن في أقصى جنوب الضفة الغربية وفي أزقتها العتيقة نشأ وترعرع في عائلة مكونة من أحد عشر فردا وثقت صلتها بخالقها واتخذت من القرآن الكريم هاديا ومن السنة النبوية منارة تنير لها طريق الحياة.
حرص الحاج صالح والد الأسير أشد الحرص على تربية أبنائه تربية إسلامية صحيحة وتوثيق صلتهم بالله وظل مثلا لهم في ريادة المسجد العمري في البلدة في كافة الصلوات وكذا كان الأبناء على درب الأب المعلم.
التحق الأسير القسامي في مراحل تعليمه الأولى بمدارس قرية السموع وأنهى مرحلة دراسته الثانوية مدرسة السموع الثانوية حيث حقق نجاحا أهله للالتحاق بجامعة الخليل مدرسة القساميين والحمساويين التي خرج الأسير رائد صلاح وعماد عقل وموسى دودين وغيرهم.
التحق الأسير بكلية الشريعة وهناك تثقف على أيدي علماء المدينة وقادتها فتعلم شؤون دينه ودنياه وبنى علاقاته الجهادية والاجتماعية وبعد أربع سنوات أنهى دراسته وحصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.
وبعد تخرجه بدأ الأسير في العمل في عدة مجالات سعيا لبناء أسرة مسلمة على منهاج النبوة فتزوج وله من البنات اثنتين.
الاعتقال
لم تدم استراحة الأسير رسمي بعد الجامعة طويلا حيث كانت الأصفاد في انتظاره بعد نحو عامين على إكمال دراسته الجامعية وزواجه وتحديدا في 14-9-1994م حيث داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدججة بالسلاح منطقة سكناه محدثة الخوف والفزع والرعب كعادتها لدى طفلاته وزوجته وأهله وبعد تفتيش دقيق وتخريف معتاد لبيته والعبث بمحتوياته غادرت قوات الاحتلال البيت مصطحبة معها الأسير رسمي إلى غياهب السجون والتحقيق والتعذيب.
ويؤكد ذوو الأسير أنه تعرض أثناء اعتقاله ونقله من بيته لسجن الخليل وباقي السجون الصهيونية للضرب &iوأثناء التحقيق معه تعرض للتعذيب الشديد والقاسي كصلبه على الكرسي الصغير مقيدا وهو ما يعرف بالشبح أو تشغيل موسيقى صاخبة قرب أذنيه أو وضع كيس نتن على رأسه والاعتداء عليه بالضرب وإخضاعه لجلسات التحقيق.
وبعد انتهاء فترة التحقيق تنقل الأسير بين أقسى السجون الصهيونية كعسقلان ونفحة وغيرها حتى استقر به الأمر إلى سجن نفحة الآن محروما من اشتمام رائحة الحرية وحتى الهواء النقي.
وبعد تأجيل وتأخير لأكثر من عام أصدرت المحكمة الصهيونية عليه حكما بالسجن لمدة عشرين عاما والتهمة هي الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس والمشاركة في فعاليات المقاومة وإيواء المطاردين من حركة حماس وكتائب القسام.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:35 AM
27-اسيرات من 48
الأسيرة لينا أحمد صالح جربونى من قرية عرابة، داخل الأراضي التي احتلت عام 48، دخلت عامها التاسع على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي(2010).
وأوضح المسئول الإعلامي باللجنة رياض الأشقر ي بيان تلقت "صفا" نسخة عنه أن جربونى سجينة منذ 18/4/2002، وتقضى حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً، وهى غير متزوجة، وتعدّ من قادة الحركة النسائية الأسيرة، وفى نفس الوقت ممثلة حركة الجهاد الإسلامي بين الأسيرات.
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرة جربونى هي واحدة من بين أربع أسيرات من داخل أراضى 48 وهن الأسيرة ورود ماهر قاسم، ووردة عباس بكراوي، وخديجة أبو عياش.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:38 AM
28-
الأسيرة سعاد غزال
ينكب والدا الأسيرة سعاد غزال على رسائلها التي أرسلتها للأسرة من وراء القضبان، ويأخذان في التهامها واحدة تلو الأخرى، في محاولة للاقتراب أكثر وأكثر من ابنتهما التي اعتقلت فتاة صغيرة، في الخامسة عشرة، وكبرت هناك بعيداً عنهما حتى شارفت على العشرين.
ولحرمانهما من زيارة ابنتهما البكر، التي غابت عنهما في الفترة التي هي أحوج ما تكون للحضور في حياتهما، كما هما للحضور في حياتها، فإن والدي سعاد يشعران بلهفة دائمة للاقتراب منها، ومعرفة كل شيء عنها، وهو ما لا يتوفر لهما سوى عبر هذه الرسائل.
"دائماً أتسائل في نفسي كيف نشأت، وكيف كبرت، وكيف أصبحت، ماذا يدور في مخيلتها، ماذا تفكر"، قال الوالد معلم المدرسة في قريته سبسطية، الذي عاش كما زوجته، كل لحظة في السنوات الخمس الماضية، في حالة قلق دائم على الابنة التي حملت لقب أصغر أسيرة في سجون الاحتلال، قبل أن تنمو وتكبر في الغياب.
لكن الرسائل تحمل للوالدين والأسرة بعضاً مما يبرد لهيب القلب، فيلجأ الجميع إليها كلما استبد بهم الشوق إلى الابنة والشقيقة الغائبة بعيداً..
وتقول والدتها أم هيثم: "رسائل سعاد تحمل لنا كل شيء عنها، تبين لها كم كبرت هذه الطفلة وكم كبر عقلها، ودائماً أسال والدها: هل ستصبح ابنتنا كاتبة كبيرة عندما تخرج من السجن؟"
وسعاد نفسها تدرك أنها كبرت أكثر مما يجب بعيداً عن أسرتها، فتكب إلى والدتها ذات ليلة طويلة: "أمي، هل تعلمين؟ لقد بدأت اشرب القهوة منذ ثلاثة شهور. يبدو أنني كبرت دون أن أعلم؟".
وتكتب لشقيقها هيثم الأصغر منها بعام واحد، والذي لم يتح لها زيارتها منذ ثلاثة أعوام: "أخي الغالي، رغم الظلام الدامس في كهف غربتي، أبعث إليك كلماتي هذه شعاع نور يخترق كل الحواجز والسدود والدخان والدمار الذي حال بين لقاء الأكف وشوق العيون..".
وتظهر رسائل سعاد شوقها العارم للحياة، الذي بدا على الورق كشوق زهرة لضوء الصباح، فتصف لوالدتها في إحدى الرسائل تساقط المطر عليها وعلى زميلاتها الأسيرات بينما هن في فسحتهن الصباحية، فتقول: "اليوم كان الجو بارداً جداً في السجن، وقد خرجنا إلى الفورة الصباحية في تمام الثامنة، وتساقط المطر علينا، فأخذنا نتمشى تحت قطراته يغمرنا الفرح..".
وفي الأيام الأخيرة التي داعب فيها حلم عودة سعاد من الأسر مخيلة الوالدين، بدا لهذه الرسائل طعماً آخر يخفف وطأة الغياب بعد كل ما أصاب الأسرة من إحباط ويأس.
وأسرة سعادة، شأنها في ذلك شأن أسرة كل أسير وأسيرة، أملت أن تكون ابنتها بين المطلق سراحهم يوم 6 تموز، خصوصاً وأنها أمضت في السجن أكثر من ثلثي فترة حكمها البالغة ستة أعوام ونصف العام، فجاءت الإفراجات لتخلف في نفسها خيبة وإحباطاً أكبر من ذي قبل.
"كنت أغالب شكوك نفسي وأقول: يجب أن تكون سعاد بينهم، فهي اعتقلت طفلة، وأمضت حوالي خمسة أعوام في السجن وهذا يكفي، فتوجهت إلى مكتب للانترنت، وانتظرت ثلاث ساعات أمام جهاز الحاسوب، تابعت خلالها الأسماء التي نشرت على دفعات متتالية، ولشدة لهفتي لم أكن أقرأ الاسم كاملاً، بل اكتفي بالبحث عن حرف السين، وعندما أدرك أن ما في ذهني كان وهماً، عدت إلى البيت وكلي خيبة وإحباط"، قال والدها.
أما والدة سعاد فكان إحباطها أشد، وتقول: "ما أصابني أقسى من الإحباط أنه مرض".
وكانت سعاد اعتقلت في الثالث عشر من كانون أول عام 98 بتهمة طعن امرأة يهودية على مدخل المستوطنة المقامة على أراضي القرية، وأصابتها بجروح طفيفة.
ويقول والدها بأن سعاد كانت غاضبة في ذلك اليوم على قيام قوات الاحتلال بقتل شابين في قلقيلية بدم بارد، وفي الصباح توجهت كعادتها للمدرسة لكنها واصلت السير حتى بلغ المستوطنة وحاولت طعن سيدة يهودية، وقد اعتقلها حراس المستوطنة ونكلوا بها قبل أن يسلموها إلى الجيش.
وقد أملت أسرة سعاد أن يطبق على ابنتهم القانون الإسرائيلي الذي لا يحكم بالسجن على الأطفال دون الثامنة عشرة، لكن السلطات أحالتها إلى القضاء العسكري الذي وجه لها حكماً شديداً لا يتناسب وسنها والظروف التي دفعتها لمهاجمة السيدة في المستوطنة.
ولصغر سنها عند اعتقالها "خمسة عشر عاماً" فقد عاشت أسرة سعاد في قلق دائم عليها، ما جعلها تواظب على زيارتها في كل مرة يتاح لها ذلك.
وقالت والدتها: "كنا نزورها مرة كل أسبوعين، ونتحدث إليها، ونوجهها في كل شأن من شؤونها رغم إحساسنا بنضجها وعدم حاجتها للتوجيه، وكذلك الأمر كان رئيس جمعة أنصار السجين المرحوم أحمد حبيب الله يزورها ويرسل لها المحامين لزيارتها، لكن منذ عامين لم نتمكن من زيارتها ولم يعد أحد يزروها بعد وفاة حبيب الله".
وتشعر أسرة سعاد أنها كبرت كثيراً خلال العامين الأخيرين التي لم تتمكن خلالها من زيارتها.
وقالت والدتها: "عندما شاهدناها في المحكمة في شهر كانون أول الماضي لم أعرفها للوهلة الأولى فقد تغيرت ملامحها وبدت إنسانة أخرى أكبر وأنضج".
وكان محامي سعاد استأنف على حكمها مطالباً بإطلاق سراحها بعد أن أنهت ثلثي فترة الحكم، وهو ما رفضته المحكمة.
وتقول والدتها: "كأنهم يقصدون إطالة أمد بقائها في السجن لغاية في نفسهم، لكن الحمد الله فالنتيجة تأتي عل عكس ما يريدون فابنتي تكبر وتنضج وراء القضبان، على نحو يفوق التوقعات".
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:39 AM
29- الاسيرة منال غانم
(2003)
الأسيرة منال غانم (28 عاما)ً، من مخيم طولكرم، وهي أم لثلاثة أطفال: ماجد (6أعوام، نيفين (9أعوام) وإيهاب (10أعوام)، والرابع سيرى النور في عتمة السجن في أيلول القادم، الشهر الذي حدد للحكم عليها.
وليس بوسع الأسيرة أن تطمئن على مصير الجنين، الذي يسكن أحشاءها منذ ثمانية أشهر، والذي ستعطيه اسم نور، في محاولة لقهر عتمة الزنزانة، التي تقبع فيها منذ أربعة أشهر في "سجن الرملة للنساء"، حينما اعتقلت في 17 نيسان/أبريل 2003، اليوم الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.
وأشار البيان في حديث مع أم الأسيرة، التي عبرت عن قلقها على مصير الجنين وأطفال ابنتها الثلاثة قائلة:"منذ اعتقال منال وأبناؤها يتنقلون، تارةً عندنا وتارةً عند أهل زوجها، إنهم مشتتون وبحاجة إلى جناح أمهم لتحضنهم، كما أنهم يبكون عندما يسمعون عن الإفراج عن الأسرى، ويتساءلون: لماذا لا يفرج عن أمنا؟".
وقد كتبت الأسيرة منال مؤخراً رسالةً إلى ابنها ماجد (المصاب بمرض الثلاسيميا)، تعتذر فيها عن عدم تمكنها من إعداد كعكة عيد ميلاده السادس، قالت فيها: "كل عام وأنت بخير يا طفلي الغالي، إن شاء الله يطلق سراحي وأعمل لك الكعكة مثل كل عام، ونطفئ معاً الشمعة، أنا متأسفة يا ماجد، لكن الظروف أقوى منا".
ووفق ما ذكرته الوزارة، فمنال هي ثاني أسيرة تضع مولودها داخل السجن خلال هذا العام، فقد سبقتها الأسيرة ميرفت طه
م .نبيل زبن
06-26-2012, 12:42 AM
30- الاسيرة امنة منى
(2003)
أدانت المحكمة العسكرية في معسكر الاعتقال "عوفر"، اليوم (الثلاثاء)، الشابة آمنة منى بالتخطيط لجريمة قتل واختطاف الشاب الإسرائيلي أوفير رحوم. وسيتم إصدار الحكم بحق الشابة الفلسطينية في موعد لاحق. وكانت منى قد دفعت بالفتى رحوم للقدوم إلى رام الله، حيث قتل هناك على أيدي ناشطين من حركة فتح. وأدانت المحكمة العسكرية منى بمخالفة التسبب بالموت مع سبق الإصرار والترصد، غير أنها لم تدَن بارتكاب عملية القتل.
وقتل الفتى أوفير رحوم، الذي كان يبلغ من العمر 16 عامًا، وهو من سكان مدينة أشكلون، في الـ17 من كانون الثاني/يناير الماضي، بعد أن حدد موعدًا للقاء منى، البالغة من العمر 24 عامًا، في محطة الحافلات المركزية في مدينة القدس.
وتطورت العلاقة بين رحوم ومنى عبر المراسلة في زاوية التعارف على شبكة الإنترنت. وقدمت منى نفسها لرحوم على أنها "سالي"، وقالت إنها قدمت للتو من المغرب، وما زالت لا تجيد اللغة العبرية.
وأقنعت منى رحوم بالتقائها في مدينة القدس؛ وحين وصل إلى المدينة، قادته بسيارتها إلى مشارف مدينة رام الله، حيث كان في انتظارها شريكاها من تنظيم فتح، حسن القاضي وعبد الفتاح دولة، اللذان حاولا إخراجه من السيارة. وحين رفض الخروج، أطلق أحدهما عليه النار وأرداه قتيلاً.
وأخذ منفذو العملية جثة رحوم، ولاذوا بالفرار متوجهين إلى مدينة رام الله داخل مناطق السلطة الفلسطينية، حيث قاموا بدفن جثته. وعثر سكان محليون على الجثة بعد يوم واحد، حيث تم نقلها إلى أحد مستشفيات المدينة، ومن هناك إلى إسرائيل.
واعتقل جهاز الأمن العام الإسرائيلي ("الشاباك") الشابة منى بعد مرور بضعة أيام على عملية القتل. وفي البداية، رفضت منى التعاون مع المحققين، غير أنها اعترفت في نهاية الأمر بقتل الفتى، بالتعاون مع شريكيها من تنظيم فتح.
واتضح خلال التحقيق معها أنها كانت على علاقة مع عدد من الإسرائيليين على شبكة الإنترنت، أعربوا خلال مراسلتها عن غضبهم حيال تصرفات الفلسطينيين. وعلى ضوء ذلك، قررت اختطاف إسرائيلي لزعزعة الرأي العام الإسرائيلي، وكرسالة موجهة إلى العالم وإسرائيل ضد قتل الأطفال والفتية الفلسطينيين في الانتفاضة
العجوري الاصيل
06-26-2012, 09:02 AM
سيكون موقعنا محجا لكل الباحثين عن فلسطين و ابناءها
مشكور لهذا الجهد اخي نبيل
Palboy
06-26-2012, 06:14 PM
اخي نبيل من موسوعة شهداء فلسطين الى موسوعة اسرى فلسطين
تميز لافت و جهد لا يكل منتدى عجور موقع يهتم القضايا الفلسطينية
بطريقته فيحفظ جهاد اهلها شخصا شخصا
يعطيك العافية و انا جاهز على طول للمشاركة
Palboy
06-26-2012, 06:18 PM
31- ستيفن حسان العنبتاوي
محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية أصدرت حكما بالسجن على ناشط في كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح لمدة (23) عاما… وأفاد الباحث في مؤسسة التضامن أحمد البيتاوي في بيان صحفي الثلاثاء أن المحكمة الإسرائيلية أصدرت حكما بسجن الأسير ستيفن حسان خضر عنبتاوي من مدينة نابلس لمدة (23) عاما بتهمة نشاطه في كتائب الأقصى ومشاركته في هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وجاء في بنود لائحة اتهام عنبتاوي، أنه شارك في عدة عمليات إطلاق نار استهدفت المركبات الإسرائيلية التي كانت تقتحم مدينة نابلس خلال الانتفاضة، كما كان له دور في تفجير عبوة ناسفة خلال شهر آب من العام 2007 في منطقة دخلة جروان في مدينة نابلس أسفرت عن إصابة (4) جنود إسرائيليين بجراح.
وأشار البيتاوي إلى أن الأسير عنبتاوي (25) عاما كان قد اعتقل بتاريخ 25/8/2010 برفقة شاب آخر بعد أن أوقفهما حاجز إسرائيلي بالقرب من منطقة الباذان شرق مدينة نابلس
Palboy
06-26-2012, 06:25 PM
32- الاسير النائب جمال الطيراوي
http://image.moheet.com/images/11/big/113533.jpg
قالت مصادر فلسطينية إن محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت اليوم الاثنين حكما بسجن نائب فلسطيني عن حركة "فتح" لمدة 30 عاما.
وذكرت المصادر أن الحكم صدر بحق النائب جمال الطيراوي بعد أربعة أعوام من اعتقاله في الضفة الغربية.
وأوضحت المصادر أن المحكمة الإسرائيلية وجهت للطيراوي تهما بالمسؤولية عن هجمات شنتها "كتائب شهداء الأقصى" الجناح المسلح لحركة فتح خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000.
من جهتها نددت كتلة "فتح" البرلمانية بالحكم الصادر بحق الطيراوي، معتبرة أنه "باطلا قانونا وجريمة إسرائيلية جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية التي تستهدف الشعب الفلسطيني".
وأكدت الكتلة في بيان صحافي أن "اختطاف النائب الطيراوي واستمرار اعتقاله ومحاكمته يشكل انتهاكا إسرائيليا فاضحا لكافة القوانين والأعراف الدولية ولحصانة النواب المنتخبين من الشعب الفلسطيني".
ودعت الكتلة اتحاد البرلمان الدولي والبرلمان الأوروبي والاتحاد البرلماني العربي إلى ضرورة التحرك العاجل وإدانة "الجرائم" الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك استمرار اعتقال نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين ومحاكمتهم والتهديد المستمر بإبعادهم.
Palboy
06-26-2012, 06:28 PM
32-
الأسير ثائر كايد حماد (http://iyrere.wordpress.com/2012/01/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%86%d8%a7%d8%b5-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85/)
“فناص عيون الحرامية”
http://iyrere.files.wordpress.com/2012/01/d8a7d984d8a7d8b3d98ad8b1-d8a7d984d8a8d8b7d984-d8abd8a7d8a6d8b1-d983d8a7d98ad8af-d982d8afd988d8b1d8a9-d8add985d8a7d8af.jpg?w=150&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/?p=5420&preview=true)
ولد الاسير البطل ثائر في عام 1980م في بلدة سلواد الواقعة شمال محافظة رام الله وهو ينتمي لعائلة فتحاوية مناضلة حيث استشهد عم والده (حربي حماد )في معركة الكرامة عام 1968م وفي نفس العركة اصيب عمه الاكبر(ربحي حماد) بعد ان طاردته قوات الاحتلال الصهيوني وهو يقوم بادخال السلاح للمقاومة الفلسطينية من الاردن الى الضفة الغربية وفي عام 1991م في الانتفاضة الاولى استشهد عمه (نبيل حماد ) الذي لطالما كان يحدثه عن تاريخ فلسطين وعن حركة فتح وعن بطولات الشهيدين (عمه واخاه ) وهم يدافعون عن فلسطين ترسخ في ذهن ثائر ومنذ صغره انه لابد من الاستمرار في مقاومة هذا الاحتلال من اجل دحره واقامة الدولة الفلسطينية من اجل انهاء معاناة الشعب الفلسطيني وكي لاتذهب هذه الدماء التي اريقت على ترابها ومن اجلها سدى لقد تاثر ثائر بعمه نبيل كثير وكان خبر استشهاده كصدمة قوية ادرك ثائر ان هناك واجبا عليه تجاه فلسطين ووفاء لدماء الشهداء فمذ انطلاق انتفاضة الاقص عام 2002م وهو يشارك في جميع المظاهرت التي كانت تخرج منددة بالاحتلال الاسرائيلي الى ان در فعل الجنود الاسرائيليين على هذه المظاهرات كان عنيفا جدا رغم ان هذه المظاهرات لم تكن مسلحة الى ان الجنود كانو يواجهونها بالرصاص الحي الذي كان يودي بحياة الكثير من الشبان بل ولم يختصر الامر على المشاركين في هذه المظاهرات بل طالت الاعتدائت الاسرائيلية الشيوخ والنساء وايضا الاطفال فادرك ثائر ان موازين القوى غير متكافئة اطلاقا الا انه ادرك انه في الامكان العمل على قلب هذه المعادلة وتحديدا بعد تنفيذ كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح عملية حاجز سردا العسكري التي قتل فيها عدد من جنود الاحتلال وعملية حاجز عين عريك النوعية التي قتل فيها اكثر من ستة جنود اسرائيليين فمن هنا قرر ثائر بالقيام بعملية مشابه لهذه العمليات الفدائية وبدء في البحث عن الهدف للعملية
موقع العملية البطولية :
حاجز احتلالي قائم في منطقة وادي الحرامية الذي يفصل بين رام الله ونابلس غرب بلدة سلواد .
لقد سميت هذه المنطقة بسم وادي الحرامية لأنها تخلو من السكان وهي محاطة بالجبال العالية واطلق عليها هذا الاسم لأنها كانت تعرف قديما بالمنطق التي يتواجد بها قطاع الطرق وهذا كان زمن الاحتلال البريطاني تغير المحتل وبقيت ممارسات المحتل المتشابه ويمكن القول انها ازداده قهرا وتنكيلا للمواطنين الفلسطينيين العزل فقام المحتل الاسرائيلي بلعب دور قطاع الطرق حيث اقاموا حاجزا عسكريا لقطع الطريق على المواطنين الفلسطينيين حيث تميز هذا الحاجز الاحتلالي في القمع اليومي للإنسان الفلسطيني حيث ان الكثير من الحوامل وضعا مواليدهم على هذا الحاجز وهن ينتظرن العبور من اجل الوصول الى المستشفى وكم من مريضا قضى نحبه على هذا الحاجز الذي حال بينه وبين الوصول للمستشفى من اجل العلاج وكم من طفل عذب على هذا الحاجز وكم من طالب تأخر عن مدرسته او جامعته بسبب هذا الحاجز الاحتلالي الذي يبث القهر والذل مجسدا الصورة الحقيقية لهذا الاحتلال حيث عرف هذا الحاجز بحاجز الموت .
التحضير للعملية:
بدء ثائر بدراسة الهدف وهو حاجز عيون الحرامية حيث قام بشراء منظار وبدء بمراقبة الحاجز وتسجيل تحركات الجنود ومعرفة اوقات تغير شفتات المناوبة وايضا معرفة الاوقات التي يخلو فيها الحاجز من السيارات الفلسطينية وقام بتحهيز البدلة العسكرية الخضراء والحزام الخاص والحذاء الخاص لتسلق الجبال وايضا قام بتجهيز حصانه صاحب اللون الابيض والاحمر وقام بتامين الرصاص والبندقية التي اشتراها سابقا وهي من نوع (م-1) امريكية الصنع حيث قام بتنظيفها وتجهيزها جيدا.
توقيت تنفيذ العملية :
لقد اختار الموعد الذي كانت تحاصر فيه قوات الاحتلال الرئيس والقائد ابوعمار كرد على هذه الجريمة وباقي جرائم الاحتلال التي يرتكبها هذا الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني حيث حدد التوقيت النهائي لتنفيذ العملية وهو الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين الموافق 3\3\2002م.
تنفيذ العملية :
خرج ثائر من منزله في الساعة الرابعة من صبيحة يوم الاثنين وامتطى جواده وبدء بسير خفية متجها لموقع تنفيذ العملية الفدائية وبعد عدة دقائق من السير وصل للهدف حيث تمركز في مكان يبعد عن الحاجز 70 مترا تقريبا وانتظر حتى تكون الرؤيا اوضح للبدء برماية وقنص جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز وعددهم ستة جنود يحملون احدث الاسلحة وعندما بدات الرؤيا تتضح بدء بتصويب بندقيته نحو الجنود وبارادة المقاتلين وصبر المرابطين والايمان بعدالة القضية بدء يتنفس ويشم رائحة دماء الشهداء وباسم الله بدء بااطلاق الرصاص نحوة الجنود وفي تمام الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحا خرجت اول رصاصة من بندقية الثائر ثائر لتستقر في جبين اول جندي اسرائيلي حيث سقط على الارض فبدء جندي اخر بااطلاق النار عشوائيا فاسكتته رصاصة ثائر الثانية فخر دون حراك وكان الجندي الثالث يختبئ خلف ساتر رملي فاانتظر ثائر اول ظهورا له فطل براسه محاولا اكتشاف مكان اطلاق النار فستقرت الرصاصة الثالثة في راسه بعد لحظات شاهد ثائر ثلاث جنود اخرين يخرجون من المبنى المجاور للحاجز حيث انه كان يعلم بوجودهم فبدء الجنود بااطلاق الرصاص بشكل عشوائي دون تحديد مكان مصدر اطلاق النار وهذا ماطمان ثائر حيث ان الجنود لم يحددو حتى الان مكان تواجده وبدء ثائر بقنص الجنود المذهولون وخلال خمس دقائق فقط حسمت المعركة وكان هناك ستة جنود قتلى بسبع رصاصات فقط استبدل ثائر مشط الرصاص فارات عيناه حركة في جسد احد الجنود المصابين فاجهز عليه برصاصته الثامنة وبعد ان تم انهاء العملية فكر ثائر بالانسحاب الا ان نتائج العملية والمحصلة لها دفعته لانتظار القوات القادمة على صوت الرصاص لحظات ووصلت سيارة جيب عسكرية فوجا الجنود المتواجدون في سيارة الجيب عندما راو الجنود على الحاجز غارقون في دمائهم توقف الجيب بجانب المكعبات الاسمنتية … وباستعداد الواثق من قدرته والمؤمن بالله وحق شعبه وحتمية النصر وضع ثائر اصبعه على الزناد منتظرا ترجل الجنود من سيارة الجيب وبعد دقيقتين حاول الجندي الجالس في المقدمة بجانب السائق النزول وقبل ان تصل قدمه الارض كانت رصاصة ثائر التاسعة قد استقرت في عنقه غادر السائق السيارة وكان على وشك تحديد مكان ثائر الى ان الرصاصة التاسعة سبقته وحاول احد الجنود الجالسين في الخلف النزول الى ان ثائر اخطئ هدفه هذه المرة فعاد الجندي واختبا في الجيب وبعد ثواني وصل الى المكان سيارة حرس المسطوطنات حيث توقفت تحت شجرة صنوبر ونزل الثلاثة الذين كانو بداخلها اثنين منهم تحصنو داخل المبنى واخر خلف السيارة معتقدا ان اطلاق النار قادما من الجهة المقابلة لثائر فكان في مرمى رصاصات ثائر وبقي الاثنين يطلقون النار بشكل عشوائي من داخل المبنى نحو الجهة المقابلة لثائر ان ماساهم في عدم تحديد موقع ثائر هوصدى الصوت الذي تصدره الجبال والوديان وفي ذالك الوقت تقدمت سيارة باص وتوقفت بجانب المكعبات الاسمنتية من اجل تحدجيد مكان تواجد ثائر وكان على متن السيارة رجليين فقام ثائر باقنص احدهم على ائر ذالك انسحبت سيارة الباص من المكان وصلت الى المكان سيارة ضباط عسكريين وقفت على مقربة من الحاجز ونزل منها ضابطا يحمل سلاحه ومحاولا استكشاف مكان اطلاق النار فاصابه ثائر اصابة مباشرة وصل بعد ذالك للمكان مستوطن يحمل مسدسا وينظر نحو الجبال من اجل تحديد الموقع الى ان ثائر لم يمهله كثيرا حتى ارداه قتيلا وبعد لحظات وصلت للمكان سيارة عسكرية مصفحة وبدؤو يطلقون النار تجاه ثائر فرد ثائر على النار بالمثل فاصاب احدهم وهنا فقد انفجرت بندقية ثائر لتنهي المعركة التي لم يكن ثائر لينسحب منها وهو يحمل رصاصة واحدة الى ان المستجد فرض نفسه وهنا فبدء ثائر بوضع خطة للانسحاب لانه لم يضع خطة مسبقة لانه لم يكن يفكر بالعودة وفي تمام الساعة الثامنة ونصف عاد ثائر لمنزله سالما غانما تعلو فوق جبينه عزتا كان يخشا ان يراها الناس فيعرفون انه هو من نفذ العملية.
بعد ثلاثين شهرا استطاعت قوات الاحتلال من الوصول لثائر حيث تم اعتقاله في نهاية سنة 2004م وتحديدا بعد مضي ثلاثين شهرا على تنفيذ العملية
Palboy
06-26-2012, 06:31 PM
33-
الأسير خالد الشاويش (http://iyrere.wordpress.com/2011/11/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%b4/)
العمر : 37 عام ،،، مسقط الرأس :- مدينة حيفا , لاجئ في مخيم الفارعه – انتقل الى عقابا – جنين , ثم جاب الضفه بأسرها ضاربا ً قطعانَ الأعداء،،، الحاله الإجتماعيه :- متزوج وأب لأربعة أطفال أكبرهم 14 عام واصغرهم 6 اعوام .
نبذه نضاليه مُختصره :
ريعان الشباب 17 عاما ً كانَ خالد قد انخرط في صفوف صقور فتح (1990م)عشية اندلاع انتفاضة 1987م المباركه طاردته قوات الاحتلال بعدما قام بمطاردتهم لما يزيد عن العاميين .
سجن في باستيلات الاحتلال بعدما قبضت عليه وحده خاصه سنة 1993م ليقضي في السجون ما يقارب الـ4 اعوام دون اثبات تهمةٍ عليه مع العالم انه كان من النشطاء في كادر صقور فتح في جنين .
سنة 1996م خرج من سجون الاحتلال بعدما قضى فترة الحكم ليندرج في صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية في جهاز (قوات الـ17 – أمن الرئاسة)..
شارك في هبة النفق في تلك الفتره مشاركه واضحه وكان أحد ضباط جهاز الـ17 المخلصين للفتح وللوطن .
(إلدغ كالعقرب … وإختفي كالدخان) إنتفاضة الأقصى المباركه 28/9/2000م :
ذلك المقاتل الفذ الذي يؤمن بأن البندقيه هي جزءا ً لا يتجزأ من جسد كل فلسطيني كان قد إمتلك في مطلع انتفاضة الأقصى بندقيتة الشهيره (ام16 المُقنبله”المزوده بقاذف قنابل انيرجا”) هو ذلك المقاتل الذي وصفه (المدحور موفاز) بـ “رامبو فلسطين” بعدما وجهة له العديد من التهم في تنفيذ العديد من الكمائن لقطعان المستوطنين وقطعان الجيش المحتل .
بدأت حرب الكمائن وضرب الألتفافيات والتي أبدعت حقا ً كتائب الاقصى في رسم لوحاتها بها وأكدت للقاصي والداني بأن نبض الفتح يزداد يوما ً بعد يوم , (سنكون رجال السلام ولكن .. وقت الحرب سنكون أبطال الحروب وعاصفة من الغضب الخارج من صدور الشعب الذي اختارنا وانتقانا للدفاع عنه) ..
زعيم في حرب الإحتلال لـ يديعوت احرنوت بعد اغتيال مهند ابو حلاوه
:- (مجموعه من تنظيم كتائب الاقصى تضرب في جميع انحاء الضفه الغربيه”انهم كالنيران تأكل كل شيء” يستخدمون نفس الأسلوب في اطلاق النار ويختفون قبل وصول الإمداد العسكري للمنطقه”نكاد نجزم” ان من قتلناهُ اليوم وهو (السيد/مهند ابو حلاوه) هو احدهم ).
قبيل اجتياح مدينة رام الله كان خالد الشاويش ومجموعه من قادة كتائب الاقصى منهم الشهيد القائد مهند ابو حلاوه من بلدة عقربه والشهيد القائد سائد الأقرع من مدينة سلفيت والشهيد القائد احمد غندور من اللد قد اوجعو الإحتلال حتى ثمالة الاحتلال من شدة كمائنهم … سردا – جيفعات زئيف -مفترق الحمرا- قتل ابن كهانا وعائلته – (18 قتيل صهيوني حصيلة نضال هذه المجموعه) والتي استشهد جميع عناصرها بإستثناء الاخ القائد خالد الشاويش والذي تعرض لإصابه شـُلت قدماه على اثرها اواخر عام 2001م حين قامت دبابات الاحتلال بمحاولة اجتياح مدينة رام الله من محور سردا وبائت المحاولة بالفشل.
مشهد من الإجتياح المذكور:
موقع الاشتباك :- شارع الارسال ومنطقة البالوع .
اشتباك مسلح بين كتائب شهداء الأقصى وجيش الاحتلال دام لساعات منذ الصباح حتى الظهيره من ذلك اليوم , جـُرح بهِ عدد من جنود الاحتلال حسب جريده الأيام ومصادر اعلاميه صهيونيه.
اصابة القائد في كتائب الاقصى / خالد الشاويش بـ11 طلق من نوع 250m في جميع انحاء الجسد بعد اشتباكه لساعه كامله مع دبابه صهيونيه بالقرب من مستشفى خالد التخصصي في شارع الارسال , (أدت الإصابه الى شلل نصفي كامل).
وضع العائله النضالي :
شقيق خالد – موسى الشاويش (23عام) شهيد في كتائب القسام عام1991 انفجر به حزام ناسف وكان مهندسا ً للاحزمه في ذلك الوقت .
شقيق خالد – ناصر الشاويش (36عام) اسره الاحتلال سنة 2003م وكانَ ابرز المطاردين العاملين جنبا ً الى جنب مع الشهيد القائد نايف ابو شرخ في نابلس حكم عليه بالسجن اربعة مؤبدات وعشرون عام .
شقيق خالد الاصغر – محمد الشاويش (25عام) مطارد في كتائب الاقصى اسرته قوات الاحتلال من مقاطعة اريحا بعد محاصرة المقاطعه عام 2005م حكم عليه بالسجن 12 عام .
خالد يستمر رغمَ المعاناة:
استمرت مسيرة الاخ القائد خالد الشاويش ولم يرمي بندقيتيه , واحتضنه الأب والقائد المعلم الشهيد الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعه .. كان يحبهُ كثيرا ً ويرى فيه ثورة الفتحاوي الذي قـُهرَ شعبه ولبى نداء الكرامه ..
حصار المقاطعه :
كان خالد الشاويش الاسم الثالث على قائمة المطلوبين المتواجدين في المقاطعه منهم القائد الاسير محمود ضمره (ابو عوض) قائد قوات الـ17 والقائد الفتحاوي توفيق الطيراوي (ابو حسين) قائد جهاز المخابرات الفلسطينية والاخ القائد خالد الشاويش (ابو قتيبه) القائد العام لكتائب شهداء الاقصى.
الإعتقال والحكم 10 مؤبدات:
28/5/2007م اعتقلت وحدة مستعربين صهيونيه خاصه القائد خالد الشاويش من مدينة رام الله بعدما حاصرته في عين مصباح لينقل بعدها الى سجن الرمله تاركا ً خلفه ُ ذكرياته النضاليّه الفذَه وإعجاب المقاتلين بأسلوبه في الدفاع عن كرامة وحرية الإنسان الفلسطيني .
التهم الموجه له :- قتل 8 صهياينه في كمائن متفرقه – 3 استشهاديين (الشهيد مهند حشايكه-الشهيده/ دارين ابو عيشه- الشهيد/ ضرغام ابو عيشه).
الحكم : 10 مؤبدات
خالد كم الساعه ؟؟!
أم أن الوقت أصبح لا وقت َ له ُ ..! في وطن ٍ لم تتخلى عنه ُ ..
في وطن ٍ يعشقك َ وتعشقه ُ …
كم من المزاودين زاودوا على نضالنا … وأبتسمت أنتَ دوما ً قائلا ً : هذا الوطن نحن ُ عمالقتـَهُ !!
Palboy
06-26-2012, 06:38 PM
34-
الاسير شريف ابو وادي (http://iyrere.wordpress.com/2011/08/26/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a/)
http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d8a3d8b3d98ad8b1-d8b4d8b1d98ad981-d8a3d8a8d988-d988d8a7d8afd98a.jpg?w=420&h=560 (http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d8a3d8b3d98ad8b1-d8b4d8b1d98ad981-d8a3d8a8d988-d988d8a7d8afd98a.jpg)
بالثالث عشر من شهر يناير عام 1975 إستقبلت مدينة غزة مولوداً جديداً سُجل داخل صفحات السجل الفلسطيني المدني كغيره من أبناء هذا الشعب الذي لازال يعاني من مرارة الإحتلال.
إنه الطفل الذي أطلق عليه والده إسم “شريف” ليكبر ويترعرع بين أفراد أسرة مجاهدة وملتزمة بكتاب الله وسنة رسوله الحبيب محمد إبن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام ليُترجم شريف الإنتماء الحقيقي لفلسطين من خلال مسيرة طويلة من النضال والمعاناة دفاعاً عن قضيته العادلة التي تتعرض لعملية تصفية حقيقية من قبل دولة الإحتلال التي أمعنت في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل .
ومنذ نعومة أظافره إنتمى الأسير القائد شريف عبد المنعم حسن أبو وادي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” وكان من أبناء الحركة المخلصين والمشهود لهم من قبل قيادة الحركة بحُسن السير والسلوك وإتقان العمل الوطني الذي يُعبر عن الحب الأعمى لفلسطين وصدق الإنتماء لحركة فتح التي قادت الثورة الفلسطينية منذ إنطلاقة شرارتها الأولى بالواحد من شهر يناير عام 1965 كيف لا وشريف هو أحد ثمار الشجرة الوطنية الكبيرة في عائلة أبو وادي المجاهدة، فمضى شريف على طريق الحق إستكمالاً لمشوار والده المناضل عبد المنعم حسن أبو وادي الذي قضى سنوات طوال داخل سجون الإحتلال بسبب إنتماؤه لحركة فتح والإنخراط بالمسيرة الوطنية الفلسطينية.
ومع إقامة أول كيان فلسطيني سياسي على هذه الأرض الطاهرة، إنضم الأسير القائد شريف أبو وادي لأجهزة الأمن الفلسطينية وعمل ضمن إدارة أمن الشرطة التابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية وكان يقدم واجبه الديني والأخلاقي والوطني بكل أمانة وشرف ويشهد له العديد من المواطنيين بتقديم المساعدة وتسهيل شؤون الناس بحكم طبيعة عمله في الشرطة الفلسطينية،،، وبعد الإنتماء لجهاز الشرطة تزوج شريف ومَن الله عليه فيما بعد بإثنين من الأبناء وهما “علي وميرفت”.
ومع إنطلاق إنتفاضة الأقصى المباركة التي جاءت رداً على زيارة الحقير إرئيل شارون للحرم المقدسي الشريف وتدنيس هذه البقعة المباركة والتي تزامنت مع إنسداد بالأفق السياسي بين الفلسطينيين ودولة الإحتلال التي تهربت من دفع إستحقاقات عملية السلام،حيث إلتحق شريف بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ليُصبح إسم شريف مدرج على قائمة المطلوبين لدولة الإحتلال التي حاولت إغتياله بتاريخ 12/5/2006 عندما قصفت بطائراتها المروحية الهجومية السيارة التي كان يستقلها شريف وعدد من رفاق دربه بالقرب من مقبرة الشهداء شرق غزة، مما أدى إلي إصابته بجراح بالغة الخطورة وإستشهاد كل من محمود عجور وسامي أبو شريعة .
وإنه بتاريخ 2/8/2008 أقدم جيش الإحتلال الصهيوني على إعتقال القائد شريف أبو وادي بعد أن إقترب من الحدود هرباً من الأحداث المؤسفة التي وقعت بين أجهزة حماس وعائلة حلس، حيث كان شريف متواجداً هناك بطريق الصدفه ولم يتمكن من الفرار لمكان آمن.
ويقبع “أبو وادي” منذ أربعة أعوام تقريباً في سجون الإحتلال الذي أخضعه للمحاكمة العسكرية وقـدم ضـده لائحة إتهام متذرعاً بإنتمائه لكتائب شهداء الأقصى ومشاركته في إطلاق الصواريخ صوب البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة وحُكم عليه بالسجن الفعلي لمدة تسعة عشرة عاماً
الطفل علي أبو وادي نجل الأسير شريف أبو وادي سيطر الحزن والألم على برائته الطفولية وهو يتحدث إلينا عندمنا كان يقف إلي جانب صورة والده الأسير قائلاً: أنا بحبك يا بابا وإشتقت إليك كثيراً وإن شاء الله أشوفك قريباً وكادت الدموع أن تنهمر من عيناه حزنناً على فراق والده.
أما الحاجة أم عصام والدة الأسير شريف والتي لم تشاهده منذ إعتقاله تأمل بأن يتم إدراج إسم نجلها شريف ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى وتقول بأنها تدعو له في كل صلاة وتسأل الله مُفرج الكروب أن يُفرج كربه وأن يفك أسره هو وجميع الأسرى البواسل الذين يقبعون داخل السجون الصهيونية.
هذه هي قصة الأسير القائد شريف أبو وادي الذي صنع من زهرة شبابه شموعاً وجعلها تحترق لتضيئ لنا طريق الحرية الذي سيطر عليها الظلام الدامس
Palboy
06-26-2012, 06:40 PM
35-الاسير ياسر أبو بكر “ابو عاهد”
هو أحد الكوادر الشبابية لحركة فتح ومن ابرز قيادتها البارزين والذي كوي بنار الغربة وعذاباتها منذ نعومة أظافرة وشاءت الأقدار أن توقع منظمة التحرير الفلسطينية اتفاق اوسلوا كبداية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاد ياسر ورفاقه عام 1994 إلى ارض الوطن في أول دفعة عادت إلى أريحا حيث كان يعمل في إقليم حركة فتح في العراق وفور عودته التحق ياسر للدراسة في جامعة النجاح الوطنية وكان مثال الطالب والقائد كما يقول مدرسيه وتدرج في العمل في صفوف حركة الشبيبة الطلابية حتى وصل عام 1997 منسق وقائد لشبيبة فتح في جامعة النجاح ولعام 1999 ولدورتين متتاليتين وشغل عضو إقليم حركة فتح في نابلس عن الشبيبة الطلابية بالإضافة إلى عضويته في المجلس الإداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين وهو الآن المفوض السياسي العام لمنطقة شمال الضفة الغربية ويعد أبو عاهد من المؤسسين لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين الذراع العسكري لحركة فتح والذي حكم عليه من قبل الاحتلال الصهيوني بسبب هذا الانتماء 3 مؤبدات و40 سنه سجن و شغل ياسر في معظم السجون التي يتنقل بينها الموجه العام لحركة فتح وياسر أبو بكر لم يكن الوحيد الذي اكتوى بنار المعاناة وقهر الاحتلال فوالده هو الشهيد محمود علي أبو بكر الذي استشهد عام 1998 وذلك في مسقط رأسه رمانه قضاء جنين وشقيقه عمار استشهد أثناء اجتياح مدينة جنين في 4 ـ 3 ـ 2002 ليشكل عمار وياسر قصة إصرار وتحدي من اجل الحرية واعتقل ياسر بتاريخ 10/4/2002 في عملية السور الواقي التي نفذها الاحتلال على مدينة نابلس في ذلك الوقت وفي ذكرى اعتقاله السابعة نقول انه هناك القليل من الرجال الذين يبقون في ذاكرة محبيهم وأصدقائهم وكان لي اللقاءات التالية مع أصدقاء ياسر وزملائه ومدرسيه .
محمود العالول عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس الثوري لحركة فتح قال أن ياسر كان كادر ومناضل وقيادي وكان عنده الدافع والحماس للعمل بشكل قوي وإننا نفتقد في مثل هذه الأيام لنوعيات ياسر الذي عمل طوال فترة وجوده في قيادة الشبيبة الفتحاوية في جامعة النجاح و العمل في الثانويات في المدارس من خلال المكتب الحركي الطلابي على بناء الأجيال والذي نرى فيه انه عمل له علاقة في تدافع الأجيال في حركة فتح ولذلك دعمنا وساندنا أفكار ياسر والشبيبة .
وأشار العالول أن نتاج عمل ياسر في الشبيبة كان له الأثر الكبير مع انطلاقة الانتفاضة الثانية حيث كان للشبيبة دور محوري في هذه ألانتفاضه لوجود جيل يتمتع بدرجة كبيرة من الوعي بقضيته من اجل خدمة شعبه الفلسطيني وقدمت الشبيبة كم كبير من الشهداء والجرحى والأسرى . وأضاف العالول انه بالاتجاه العام كان توجه ياسر السياسي وضع الأولوية بشكل دائم لتناقض مع الاحتلال وكان يلعب دور كبير في حل المشاكل الداخلية التي كانت تحدث بين السلطة والقوى السياسية مؤمنا أن العدو هو الاحتلال فقط والتناقض معه فقط
أ .د. رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية
قال أ. د. رامي الحمد الله في الذكرى السبعة لاعتقال ياسر أبو بكر أتمنى الإفراج العاجل له ولجميع الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية ونتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه الأخ ياسر إلى عائلته و جامعته ووطنه .
وقال الحمد الله أن ياسر كان طالب في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة وطالب في الدراسات العليا في التخطيط والتنمية السياسية وشغل منصب رئيس حركة الشبيبة الطلابية في الجامعة وكان مثال الطالب والقائد في الجامعة وفي هذه الذكرى نتمنى الحرية له ولجميع الأسرى في القريب العاجل .
أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة فتح ووكيل وزارة الداخلية
وقال الأخ أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة فتح ووكيل وزارة الداخلية الفلسطينية أن ياسر أول من أنشاء الشبيبة الفتحاوية في المدارس في إطار الثانويات وهو من أنشط الشباب الذين مروا في إطار الشبيبة وتجربته قديمه وثقافته الحركية واسعة وعميقة وكان يهتم في الجوانب التثقيفية ولا يهدءا ليلا أو نهارا ودائما له مبادرات جديدة وهو كادر حركي متميز ومن أسره فتحاوية مناضلة.
رويد أبو عمشه عضو قيادة منظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة
قال رويد أبو عمشه عضو قيادة منظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية أن ياسر أبو بكر كان فدائي بلا شوائب بكل ما تحمل الكلمة من معنى فقد كان قائد مبادر ويجمع بمظهرة الخارجي كرازيمية صفات الأسد ولكن بداخله إنسان ورجل طيب يعطي ولا يأخذ ولا أذكر انه أخذ وكانت مواضيع أصدقائه لها الأولوية عنده على نفسه وأشار أبو عمشه أن الخجل كان من سمات ياسر والاحمرار يظهر على وجهه عندما يتعلق الأمر به وكان يلتزم بمواقف أصدقائه وينحى موقفه جانبا ويدافع عن مواقفهم لشدة الثقة بأصدقائه والمقربين منه وكان من المخلصين للحركة الطلابية ولم يهادن أي مسئول أو أي صاحب موقع وكان يسعى لتشكيل جسم طلابي موحد وشكل الجسم الطلابي المركزي ولكن السجن خطفه منا قبل إكمال مشروعه وأعيد كان صديقي ياسر فدائي بلا شوائب بكل ما تحمل الكلمة من معنى
كفاح العويوي أمين سر حركة فتح إقليم الوسط الخليل
أشار كفاح العويوي أمين سر حركة فتح في إقليم الوسط الخليل أن ياسر حاله نضالية لها علاقة بالحالة الطلابية وعقلية العمل الجماعي وقد شاركنا مع بعض في بناء المكتب الحركي الطلابي برغم العوائق وتعرضنا لضغوط كبيرة وهائلة لبقاء جسم الشبيبة حتى لا تتعرض للاستقطاب وكان لياسر أبو بكر والشهيد ناصر البدوي بصمات رائعة ودور كبير في الحفاظ على شبيبة فتح وجسمها التنظيمي وكان لياسر دور كبير في المقاومة وأبدع فيها مثلما أبدع في العمل الطلابي وأتمنى ان يفك الله أسره قريبا ليعود وليساعد في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة لأننا بحاجة إلى أمثال الأخ ياسر أبو بكر.
أ . بهجت يونس محاضر في جامعة النجاح الوطنية قسم المحاسبة
وقال الأستاذ بهجت يونس المحاضر في جامعة النجاح أن إعجابي في ياسر ليس لأنه من الطلاب الاكاديمين بل لأنه شخصيه وطنية ومخلصه ويبدع ليخلص للوطن وهو قائد من الطراز الأول وصفت القيادة أهم مميزاته عن غيره وكانت حركة الشبيبة الطلابية في عهدة مستقلة وكان لها نفوذ على صعيد الوطن ويوجد عنده فلسفه وفكر بدليل انه كان دائما مؤمنا في العمل الجماعي وان الوطنية ليست حكرا على احد وقد شنت الحرب عليه من الكثيرين ولكنه أصر على منهجه وتعامل مع كل الأشكال النضالية وكان مبدع على كل الأصعدة وبعد غياب ياسر 7 سنوات أقول أننا بحاجة إلى قائد شبابي مثل ياسر يؤمن بالعمل الجماعي وروحة الوطنية عالية وأتمنى أن يفك الله أسره قريبا ليعود لنا ولوطنه الذي يحبه.
بشار الصيفي رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في إقليم نابلس:
كان ياسر أبو بكر منتمي لفلسطين بأقصى درجات الانتماء وعملنا سويا في شبيبة فتح في جامعة النجاح وكان المفكر الذي تعتمد عليه شبيبة فتح في كثير من الأنشطة والمجالات وخصوصا المجال الثقافي والتعبوي والتخطيط الاستراتيجي لكثير من الأنشطة وكان متواضع لدرجة انه على استعداد ليكون متواجد في أي نشاط أو مهمة يتفاعل مع كافة أبناء الشبيبة بعيدا عن أي مسمى واستطيع القول أن أبو عاهد كان معطاء بامتياز ولم يتخلى يوما عن مسئولياته وفقدنا في غيابه في سجون الاحتلال الكثير وترك ياسر حيز كبير على الأداء العام لشبيبة فتح وانه رغم الأسر سيبقى قائدا مؤثرا في كل مكان وندعو الله أن يكون في الوقت القريب بين أهله ومحبيه ليأخذ موقعه من جديد على طريق الحرية والاستقلال .
وفي النهاية أن قضية الأسرى الفلسطينيين تعتبر من الثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها ، لذا مطلوب من كل الفلسطينيين سواء كانوا في السلطة او خارجها العمل بإخلاص واجتهاد من اجل تحرير هؤلاء الأحبة من أبناء شعبنا المناضل في سبيل الحرية والاستقلال والعودة، لتصبح قضية الأسرى، القضية الوطنية الكبرى وواحدة من القضايا المهمة على جدول أعمال المجتمع المدني العالمي، والحكومات الدولية الصديقة لشعبنا، كما أنها مسؤولية عربية نظامية وشعبية. كما يتوجب فرضها بنداً أساسياً على رأس أجندة السلطة الفلسطينية.
Palboy
06-26-2012, 06:44 PM
36-الاسيرة ميسرة ابو حمدية
http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d8a7d8b3d98ad8b1d985d98ad8b3d8b1d8a9-d8a7d8a8d988-d8add985d8afd98ad8a9.jpg?w=100&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/2011/08/19/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%a9/)
لم يشفع العمر الستيني ولا الحالة الصحية المقلقة للأسير الفلسطيني ميسرة أبو حمدية 62 عاما من سكان مدينة الخليل القابع في سجن رامون الإسرائيلي لسلطات الإحتلال من اعتقاله والحكم عليه حكماً قاسيا ومشدداً لمدة 25 عاما.
ويحمل الأسير ميسرة أبو حمدية عميد في جهاز الأمن الوقائي في رحلة حياته حكاية الثورة الفلسطينية المصلوبة يين الوطن والمنفى، فقد أعتقل عدة مرات في سجون الإحتلال في سنوات الستينات والسبعينات، وأبعد الى الأردن في عام 197، وعاد الى الوطن بعد اتفاقيات أوسلو معتقداً أنه وضع قدمه على أول إشراقات الدولة ، قائلاً وداعاً للغربة والشتات.
اعتقل ميسرة أبو حمدية بتاريخ 28 / 5 / 2002 خلال الإجتياحات العسكرية لقوات الإحتلال للضفة الغربية، وتدميرها لمقرات السلطة الوطنية وارتكابها المجازر وعمليات القتل الجماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
في قاعة المحكمة العسكرية في سجن عوفر، ظهرت النزعة الإنتقامية لدى قضاة المحكمة ، فلم يشفِ غليلهم إعتقاله لأربع مرات متتالية، و إبعاده عن أرض الوطن، فحكم عليه حكما قاسياً بعد إعلانه عدم الإعتراف بقانونية وشرعية المحكمة، ووصفها بأنها أداة لتكريس الإحتلال، وغاظ القضاة أكثر عدم وجود اعتراف من قبل أبو حمدية الذي سجل صموداً رائعاً في التحقيق رغم كبر سنه ومرضه.
لقد كتب عن أدب الأطفال وأهميته في مراحل النمو و التطور العرفي عند أجيالنا وضرورة اعطائه الأولوية من فبل كتابنا ومثقفينا موضحاً أن المدرسة في إسرائيل تركز على العنصرية والعداوة والكراهية للعرب في مناهجها التربوية ، ولكن أبو حمدية يقول نحن نركز في تعليمنا على التربية المدنية والحضارية ذات البعد الإنساني وهذا هو الفرق بين إنساننا الفلسطيني المتطلع الى الحياة الحرة المؤمن بالعدالة والمساواة وبين الإسرائيلي المشبع بأصوات العداء وكره الأخرين.
وبهذا الصدد اكد وزير الاسرى عيسى قراقع إن الوضع الصحي للأسير أبو حمدية صعباً للغاية فهو يعاني من عدة أمراض، ومكث فترة طويلة في سجن الرملة بسبب معاناته في نزيف حاد في معدته، وكان ينقل للمستشفى وهو مكبل اليدين والقدمين
Palboy
06-26-2012, 06:48 PM
37-
الأسير عمر ناصر الدين (http://iyrere.wordpress.com/2011/06/22/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/)
http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8b9d985d8b1-d8aed8b1d988d8a7d8b7-d8a7d8a8d988-d981d987d985d98a.jpg?w=150&h=137 (http://iyrere.wordpress.com/?p=270&preview=true)
فجر يوم الاثنين الموافق 29/4/2002، اجتاحت قوات الاحتلال مدينة الخليل، وأحكمت السيطرة عليها بالكامل. ففي حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم المذكور، اجتاحت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة، تقدر بثلاثمائة دبابة ومدرعة وعشرات من سيارات الجيب، تساندها خمس طائرات مروحية هجومية، المناطق الفلسطينية في مدينة الخليل، ومن جميع المحاور، وأعادت احتلال المدينة بالكامل. ورافق عملية الاجتياح قصف بري وجوي لأحياء المدينة، استخدمت فيه صواريخ جو ـ أرض وقذائف الدبابات والرشاشات من مختلف الأعيرة. وأثناء عملية الاجتياح، تصدى عدد من رجال المقاومة لقوات الاحتلال. أسفر ذلك عن استشهاد ثمانية مواطنين.
ففي حوالي الساعة 4:45 فجراً، أطلقت الطائرات المروحية أربعة صواريخ جو ـ أرض باتجاه منزل تعود ملكيته للمواطن عبد المجيد شاهين في حي الحاووز، لجأ إليه عدد من رجال المقاومة الفلسطينية، كان ثلاثة منهم داخل المنزل، بينما كان الآخران خارجه. مما أسفر عن استشهاد خمسة منهم، وهم كل من :
1) أمجد ياسر كاتبة، 25 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
2) منذر عز الدين كاتبة، 22 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
3) أكرم نجم الدين الحموري، 22 عاماً. أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
4) رجائي أبو شامي، 30 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
5) أشرف ياسر شاهين، 24 عاماً، وأصيب بعدة أعيرة نارية ثقيلة في مختلف أجزاء الجسم.
وفور سماع أصوات انفجار الصواريخ، هرع الشابان إبراهيم ياسر شاهين، 27 عاماً، ونادر عمران شاهين، 30 عاماً، للبحث عن المصابين، وتقديم العون لهم وإسعافهم، وأثناء محاولتهم إسعاف جرحى أصيبوا في المكان، حيث عاجلتهم الطائرات المروحية بصاروخ آخر، مما أدى إلى إصابتهما بشظايا في مختلف أجزاء الجسم، واستشهادهما على الفور. .
واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من الجرحى أثناء محاولة عدد من الأهالي إسعافهم في أحد مساجد المدينة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة بينما كانوا ينزفون. والجرحى المعتقلون هم:
1.عمر خرواط ناصر الدين.
2.حاتم الجمل.
3.ياسر أبو تركي.
نسأل الله العلي العظيم أن يتقبل شهدائنا / ونتمنى الإفراج العاجل لأسرانا البواسل
الأسير عمر فهمي خرواط محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة والمعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 29/4/2002، بتهمة قيادة كتائب شهداء الأقصى في محافظة الخليل وهو الموجه العام لحركة فتح في سجن ريمـــون
29/4/2002ـــ 29/4/2011 =9سنوات في سجون الاحتلال وما زالت عزيمته تقهر السجان
م .نبيل زبن
06-26-2012, 10:58 PM
38-الأسيرة "قاهرة السعدي"
من مدينة جنين والتي تقضي حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى ثلاثين سنة؛ عامها التاسع في الأسر، حيث يصادف الأول من أيار 2001 تاريخ اعتقالها.
وقد أكدت "السعدي" لمحامي التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أنها وبالرغم من فترة اعتقالها وحكمها المرتفع؛ إلا أن معنوياتها عالية وأنها على ثقة بتحررها وبقية أخواتها من الأسر، مشيرة إلى أن لديها أربعة أبناء، "محمد"و"ساندي" وهما ممنوعان من زيارتها بحجة المنع الأمني، وان "رأفت" و"دنيا" هما الذين يسمح لهما بزيارتها فقط، في حين أن أشقائها الثلاثة هم أيضا ممنوعون من الزيارة بحجة المنع الأمني.
وتحدثت "السعدي" لمحامي التضامن عن أوضاع (37) أسيرة في سجني "الدامون" و"هشارون" حيث يشتكين من عدم تلبية الإدارة لمطالبهن كعدم السماح بإدخال الكتب وإخراج الأشغال اليدوية ومقابلة الأزواج المعتقلين داخل السجن، كما تماطل الإدارة في تقديم العلاج المناسب.
وقالت السعدي أن مجمل الأسيرات يعانين من أمراض الأسنان ومشاكل صحية أخرى، كالأسيرة "ريم دراغمة" و"ايرينا سراحنه" و"سناء شحادة" و"ندى الدرباس" و"عائشة غنيمات" و"رجاء الغول".
يشار إلى أن الأسيرة "قاهرة السعدي" واحدة من بين خمس أسيرات يقضين أحكاما بالسجن المؤبد، وهن: الأسيرة "أحلام التميمي" صاحبة أعلى حكم بين الأسيرات حيث تقضي حكماً بالسجن 16 مؤبد، والأسيرة "آمنة منى" و"سناء شحادة" و"دعاء الجيوسي" وجميعهن محكومات بالسجن المؤبد
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:00 PM
39-الأسير فهد برهان الشلودي
من مدينة القدس والمعتقل في سجن شطة قد تعرض لإهمال طبي فظيع من قبل إدارة السجون بعد تعرضه لاضطراب في الغدة المسؤولة عن إفراز العرق حيث ينتج عن ذلك زيادة ملحوظة في العرق خاصة في اليدين والرجلين .
وأضافت الهيئة :" وعلى إثر ذلك وبعد ضغوط على إدارة السجن تمّ تحديد موعد لعملية جراحية تجرى للأسير الشلودي ، وقد أوضح الأطباء بأنّ العملية تحتاج إلى إدخال منظار لعلاج الغدة المسؤولة عن إفراز العرق مع احتمال ظهور أعراض جانبية لأيام معدودة ، ليتبين بعد الفحص أنّ المسافة بين القفص الصدري والرئة قليلة".
وأضاف الأسرى :" بعد إجراء عملية جراحية للأسير وخلال إدخال المنظار تم إحداث ثقب في غشاء الرئة وليس في الحجاب الحاجز كما يفترض وهذا أدى إلى تجمع السوائل والضغط على الرئة وتسبب ذلك في آلام شديدة وانتفاخ في الرقبة واليدين ، بعد ذلك تمّ إدخال بربيش شفظ السوائل من أحد جانبي الصدر مما أدى إلى إخلال وضغط في الجانب الآخر ، حيث تطلب ذلك شفطاً من كلا الجانبين" .
وأشار الأسرى إلى أنّ الأسير الشلودي كان قد سأل الطبيب عن إمكانية حدوث مضاعفات فأوضح الطبيب بأنّ العملية ستكون سهلة، ولكن ما حدث كان مخالفاً لما قاله الطبيب كل ذلك أدى إلى حدوث مضاعفات وآلام اضطر الأطباء إلى إجراء عملية سريعة في الساعة الثالثة فجراً ليقعوا في الخطأ الثاني وهو عدم إحداث ثقب ثاني من الجانب الآخر في القفص الصدري .
واستمراراً للمعاملة غير الإنسانية رفض سائق سيارة السجن والتي نقل فيها الأسير الشلودي من وإلى المستشفى التخفيف من حدة المكيّف مما أدى إلى مضاعفات أخرى في حالته الصحية .
من جهتها ناشدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في رسالة خرجت من السجن جمعية أطباء حقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياة الأسير الشلودي وإرسال طبيب مختص لزيارته والإطلاع على حالته حيث أن الأسير الشلودي يعاني الآن من عدم القدرة من النوم على جنبيه وعدم القدرة على تحمل أي دخان أو غبار مما يصعب عليه البقاء في الغرف أثناء الطبخ مثلاً .
يذكر أن الأسير القسامي فهد صبري برهان الشلودي، من مواليد ٣٠ تشرين الثاني ،١٩٧١ ومعتقل منذ ٢٩ أيلول ١٩٩٣ بتهمة الانتماء إلى المجموعة القسامية التي ضمت كل من مروان أبو إرميله وتيسير سليمان ونائل سلهب والتي اتهمت بقتل جندي صهيوني بعد اختطافه ومحكوم بالسجن مدى الحياة.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:02 PM
40-أشرف البعلوجي – أبو حمزة
و الشهيد مروان الزايغ
دخلت الانتفاضة عامها الرابع، وآن الأوان للدخول في معركة ذات مميزات جديدة، ألا وهي ثورة السكين. إنها ثورة خالد ونضال وياسر.
خرج الصديقان أشرف ومروان الزايغ إلى مكان عمل أشرف في محددة، وحمل الأسدان السكاكين وانطلقوا من حي التفاح بغزة إلى يافا، وهذا في 14/12/1990 م ، كان أشرف محبوباً لدى صاحب العمل، ودخل في المحددة، ووجدوا صاحب العمل والسكرتيرة في المحددة، وألقى أشرف التحية على صاحب العمل، فرد على أشرف ورأى صاحب العمل مروان وسأل عنه، فقال إنه صديقي. ورتب الصديقان الخطة على أن يدخل صاحب العمل للمحددة بعيداً عن السكرتيرة ويقضوا عليه، ثم يتوجهوا للسكرتيرة فيما بعد. وقام أشرف بتشغيل حجر القص ليموه على صوت الصراخ عند عملية الطعن. ودخل صاحب العمل بعد أن نادي عليه أشرف في مكان ضيق وسار خلفه مروان.
وعند آخر الممر بعيداً عن المكتب، أخرج البطل مروان سكينه وطعنه عدة طعنات في الظهر، وقام أشرف بمهاجمته من الأمام وطعنه في الصدر، فصرخ فسمعت السكرتيرة الصوت، وأغلقت باب المكتب على نفسها، وأرادت الاتصال بالشرطة، فتركا جثة صاحب العمل ملقاة في بركة من الدم ، وكسروا باب المكتب على السكرتيرة، وهجموا عليها بالسكاكين حتى أصبحت جثة هامدة.
فسمع الصراخ رجل بجوار المحددة يعمل منجداً، فجاء ليرى سبب الصراخ. وكان مروان وأشرف بيدهما السكاكين، فرآهم ولم يعرف الخبر. وبعد ذلك رأى الدم على الأرض، فلم يحرك ساكناً ، وبقي في مكانه، وتقدم إليه الفارسان وطعنه مروان في الرأس طعنة، دخلت من النظارة إلى العين ثم إلى الرأس، وهجم عليه أشرف طعناً في أنحاء جسمه، فأصيب أشرف بجرح بسيط في يده من سكين مروان حال الهجوم، فوضع عليها قطعة قماش، وواصلوا الطعن حتى وقع ذلك الشخص جثة ملطخة بالدماء.
فأغلق الأسدان باب المحددة بعد أن نفذوا العملية، وقاموا بغسل الدم الموجود على واجهة المحددة ونظفوا أنفسهم من الدم وأخذوا ملابسهم التي نفذوا بها العملية، وأرادوا العودة إلى بيوتهم، ولكن لم يأخذوا معهم أجرة العودة، فكان هدفهم الشهادة وليس العودة.
فأخذوا أجرة العودة من محفظة أحد القتلى، وخرجوا إلى موقف السيارات متوجهين إلى غزة. ولكن الخبر وصل إلى الشرطة، فأقامت الحواجز على الطرقات، وبلّغوا عن اسم أشرف لأنه العامل العربي الوحيد الموجود في المحددة. واتفق الفارسان على أن كل شخص يركب سيارة حتى إذا ألقي القبض على أحدهما، يهرب الآخر، وفي السيارة، رموا كيس الملابس المتسخ بالدماء إلى جانب الطريق.
وجرى التفتيش على حاجز ايرز للبحث عن أشرف. فدخل مروان القطاع بدون مشاكل، ولكن أشرف، قبل أن يصل للنقطة، نزل من سيارته واستقل سيارة أخرى، وعاد إلى تل أبيب ثانية. ومن تل الربيع توجه إلى معهد أخيه برام الله، وهناك طورد وألقي القبض عليه بعد حوالي شهرين من تنفيذ العملية.
ومثُل البطل أمام المحكمة فحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات وقاموا بهدم بيته، والآن يرابط مع أخوانه في سجون الاحتلال بعد خروجه من عزل الرملة.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:05 PM
41- الاسير عدنان عصفور
http://www.assabeel.info/inside/images/5389_1.jpg
إنه الأسير عدنان عصفور فارس من فرسان نابلس
في انتفاضة الأقصى لمع اسمه واشتهر فكان من رجال الوحدة ومن فرسان التنسيق الفصائلي وعرف الرجل بمواقفه الوحدوية والوطنية، لم يتخلف في يوم من الأيام عن جنازة شهيد كان الحزن لا يفارق محياه ، وكانت علامات الإرهاق وقلة النوم هي العلامات الثابتة على وجهه ولكن وبالرغم من كل هذا كان عدنان عصفور فارساً00 لم تستطع التهديدات بالاغتيال أن تثني عزمه أو توقف تقدمه .
من اعتقال لاعتقال ومن سجن لآخر وقيود السجن تأكل من رحاه وتمزق شمل أسرته وهو صابر محتسب لا تثنيه السجون وكثرة الاعتقالات ولا التحقيق القاسي الذي خاضه مع شذّاذ الآفاق يهود فكان يخرج من كل اعتقال ليكون أقوى وأشد مضاء وأمضى شكيمة.
أكثر من سبع مرات اعتقل الأسير عدنان عصفور ، ناهيك عن مطاردة استمرت أكثر من خمسة أعوام قاد فيها الفارس والأسير والبطل الانتفاضة بمدينة نابلس وأكثر من 70 شهراً هي المدة التي أمضاها أسيرنا عدنان في سجون الاحتلال حتى اللحظة حيث لازال رهن الاعتقال الإداري يجدد كلما شارفت فترة اعتقاله على الانتهاء وكان القرار الذي صدر يجب أن تبقى داخل السجن ولا مكان لك خارج أسواره العالية.
للأسير القائد عدنان زوجة صابرة لم تثنها الأيام ولم تفتّ من عضدها السنين الطويلة التي أمضاها زوجها خلف الأسر فصانت بيتها وحفظت زوجها في بيته وماله وأرضعت أولاده لبن العزة والكرامة فكانت يمان الابنة الوحيدة كما يحب أباها وكذلك صايل الشبل الخلوق ومحمد وصلا ح الدين قرة عيني أبيهم ومهجة قلبه .
الأسير عدنان عصفور مضى من عمره 47 عاماً من زمن طويل لم يشعر هو وعائلته في الاستقرار ولا الأمن ولا الراحة وكيف لمن احتل وطنه ودنس تراب أقصاه أن يقر ويرتاح وكيف لمن استشهد رفاق دربه أن يكل أو يلين ، فالروح مشتاقة لعناق الأحبة.
الأسير عدنان عصفور خليفة الشهداء كان يقف على دوار الشهداء بمدينة نابلس يوم العيد ويحمل هاتفه النقال ويتصل على زوجات الشهداء يعايدهن وكأنها رسالة منه من المكان الذي ودع به جمال منصور وجمال سليم وصلاح الدين دروزة وأبو هنود ونايف أبو شرخ أننا لم ننساكنّ يا نساء وأمهات الشهداء ، كان يحتار يوم العيد من أين يبدأ ومن يزور في البداية، فكلهم أحباب اختاروا الرحيل وتركوه وحده في الميدان يواجه قدره
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:08 PM
42- بعض عمداء الاسرى بالسجون الاسرائيلية
وذكر فروانة بأن الأسير" على بدر راغب مسلمانى " ( 53 عاماً ) ومعتقل منذ 27-4-1986 ، بتهمة الانتماء لحركة " فتح " ومقاومة الاحتلال ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة ، ويُعتبر هذا الاعتقال هو الثاني له ، حيث سبق وأن اعتقل للمرة الأولى عام 1981 وصدر بحقه حكم يقضي بأسره لمدة 18 عاماً، قضى منها أربع سنوات، وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 1985 ، وهو يكون بذلك قد أمضى ( 28 عاماً ) في سجون الاحتلال الإسرائيلي على فترتين . وهو متزوج وله خمسة أولاد أكبرهم " مليحة " البالغة من العمر 32 عاما ، وأصغرهم جهاد البالغ من العمر 24 عاما ، وما بينهما عالية وعزام وعلاء ) وأن أبنائه الثلاثة ( عزام وعلاء وجهاد ) تعرضوا للاعتقال لفترات متفاوتة وقد توفت والدته وأخته بينما كان في الأسر و لم يشارك أبو عزام في تشييع جثمان والدته وشقيقته.
وأضاف فروانة بأن الأسير " فواز كاظم رشدى بختان " ( 49 عاماً ) وهو أعزب ومعتقل منذ 29-4-1986 ، بتهمة الانتماء لحركة " فتح " ومقاومة الاحتلال وأعوانه وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 25عاما ونصف العام ، وهو يعاني من بعض أمراض السجون في ظل الإهمال الطبي والحرمان من العلاج كأمراض المعدة وآلام الظهر . ويتميز " فواز " بالهدوء والتحي بالسمات القيادية والعلاقات الواسعة وامتلاكه مخزوناً من المعلومات الخاصة بالحركة الأسيرة
فيما الأسير " خالد احمد داوود محيسن " ( 45 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 30-4-1986 ، بتهمة الإنتماء لـ " حركة فتح " ومقاومة الاحتلال وأعوانه وحكم عليه بالسجن الفعلي المؤبد مدى الحياة . وحينما أعتقل الأسير خالد محيسن كان لديه طفلة عمرها عام ونصف وأخرى كانت في أحشاء والدتها ، ومرت السنين وكبرت الطفلتان، وتزوجتا دون أن يشاركهما فرحتيهما ولو بكلمة مقروءة أو مسموعة عبر الهاتف .
وهو متزوج ولديه إبنتين أمينة وعمرها 25 عاما والصغيرة فداء 23 عاما ونصف التي أنجبتها والدتها بعد إعتقال زوجها بأربعة شهور
والأسير " عصام صالح على جندل " ( 56 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 30-4-1986 ، وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي المؤبد بتهمة الانتماء لحركة " فتح " والمشاركة بقتل ضابط بريطاني ، ووضعه الصحي صعب، حيث يعاني من أزمة صدرية وضيق تنفس بالإضافة إلى التهابات في الكلى والبول وهو دائم الحضور والإقامة في ما يُسمى " مستشفى سجن الرملة " . ويُعتبر هذا الاعتقال هو الثاني له ، حيث سبق وأن اعتقل للمرة الأولى عام 1975 وأمضى خمس سنوات ، وهو بذلك يكون قد أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه ( 29 عاماً ) على فترتين .
وفي هذا الصدد دعا فروانة كافة الجهات الرسمية والشعبية إلى بذل مزيد من الاهتمام بالأسرى المقدسيين ومنحهم مساحة أكبر في وسائل الإعلام ، ووضع قضيتهم على سلم أولويات السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل الآسرة لـ " شاليط " لا سيما الأسرى القدامى منهم وعدم السماح باستبعادهم أو استثنائهم من أية افراجات قادمة .
ويُعتبر الأسير " فؤاد الرازم ( 53 عاماً ) المعتقل منذ منذ 29 عاماً ونيف بشكل متواصل هو عميد الأسرى المقدسيين وأقدمهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:10 PM
43- الاسير انور الزبون
النائب أنور الزبون الذي اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني منذ ما عام 2006 وأفرج عنه اليوم بعد اعتقال دام أربع سنوات ، لم تكن الوحيدة ولا الأخيرة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي فقد طالت نواب آخرين لا يزال 11 منهم في سجون الاحتلال.
ولد النائب الزبون في مدينة بيت ساحور شرقي مدينة بيت لحم حيث تعيش عائلته، التي تنحدر من قرية علار المحتلة عام 1948..فهو لاجئ ولد بعد النكبة، وعاش في كنف المأساة الفلسطينية حينا من الدهر كما باقي اللاجئين الذين شردوا من وطنهم.
وأثر ذلك كثيرا في مجريات حياته التي انعكست على أفكاره ومعتقداته التي سعى جاهدا للتعبير عنها وعن حبه لبلده الذي طرد منه، فكان للزبون بصمات مهمة في تأسيس جمعية حق العودة في بيت ساحور تنشط في مجال إحياء الحق الفلسطيني في وطنه وإبقاء روح العودة حاضرة في حياته.
وانطلقت بواعث حب الوطن لينشط الزبون في القضية الوطنية على كافة أماكن تواجده، فتراه ينشط في العمل الطلابي في جامعة القدس "أبو ديس" أثناء دراسته الجامعية للفيزياء، وينفتح على الحياة بعدها ليحتل مواقع مهمة في مؤسسات في بيت لحم.
حياته العلمية
يعتبر أنور الزبون من الأساتذة المتميزين على مستوى محافظة بيت لحم لا سيما في مادة الفيزياء التي كان يدرسها وأظهر براعة حقيقية في تدريسها، إلى درجة أن الطلبة كانوا يتوافدون عليه لتدريسهم الفيزياء وأخذ الدورات على يديه، ولم يكن تفوق الزبون في استقطاب قلوب طلبته مجرد صدفة، إذ أنه حصل على درجة الماجستير في الفيزياء من جامعة كيلي من بريطانيا .
عمل النائب الزبون مشرفاً غير متفرغ في جامعة القدس عقب عودته عام 1995 بالإضافة إلى استمراره في التدريس في سلك التربية والتعليم، ومنذ عام 2000 عمل كمشرف غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة ببيت لحم.
ويعتبر من أبرز الناشطين على مستوى مدينة بيت لحم في مجال العمل المؤسساتي والسياسي، حيث كان من مؤسسي الكتلة الإسلامية للمعلمين أثناء عمله في سلك التدريس في بيت لحم، بالإضافة إلى نشاطه البارز في المجال الاجتماعي وترأسه لجمعية الإصلاح الخيرية والتي تعتبر أحد أهم المؤسسات التي تقدم العون للأسر الفقيرة في محافظة بيت لحم وذات الصدى الجيد لدى المواطن التلحمي، حيث لم يحل منصب رئيس الجمعية عن نزول الزبون للميدان وإشرافه مباشرة على عمل الجمعية وخدمة المحتاجين وتوزيع المساعدات بنفسه عليهم، الأمر الذي ترك لدى الجمهور الفلسطيني أثرا طيبا عنه.
الزبون نائباً
وفي خضم معترك التجربة الانتخابية التي خاضها الشعب الفلسطيني عام 2006 رُشِّحَ الزبون على قائمة التمثيل النسبي لكتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس ضمن مرشحي الحركة في بيت لحم، ليصبح نائبا عن حماس في المحافظة.
ومنذ انتخابه ممثلا في المجلس التشريعي عمل الزبون على إقامة مكتب لنواب بيت لحم وسط المدينة وعمل من خلاله على استقبال المواطنين وشكاواهم ومتابعة أمورهم ومساعدتهم، حيث فتح أبوابه أمام المواطنين وكان دائم التواجد بينهم.
ولم تنقض عدة شهور على انتخابه نائبا حتى اعتقلته سلطات الاحتلال ومجموعة من زملائه في الضفة الغربية حيث ما زال يقبع حتى الآن في سجون الاحتلال بعيدا عن شعبه الذي أحبه واختاره ممثلا عنه طيلة أربعة سنوات متتالية .
اعتقالات متكررة
وقد اعتقل النائب أنور الزبون عدة مرات لدى الاحتلال الإسرائيلي كان أولها أثناء دراسته في جامعة القدس على خلفية نشاطه في الحركة الطلابية في الجامعة وعضويته بمجلس الطلبة عن الكتلة الإسلامية فيها، بالإضافة إلى اعتقاله على خلفية عمله في جمعية الإصلاح الخيرية وترأسه لها.
وكان الاعتقال الأخير في حملة الاعتقالات التي قامت بها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد نواب وقادة ومسئولي حركة حماس في الضفة الغربية في حزيران من عام 2006 إلى أن أفرج عنه اليوم (25-4-2010)بعد مضى ما يقارب 49 شهرا ، في حين لا يزال 11 نائبا من نواب كتلة التغيير والاصلاح مختطفين في سجون الاحتلال حتى يومنا هذا
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:12 PM
44- الاسير عاهد ابو غلمة
يذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني اختطفت الرفيق القائد عاهد أبو غلمة والأمين العام احمد سعدات ومجموعة من الرفاق بعد اقتحام سجن أريحا من قوات الاحتلال، ويتهم الكيان الصهيوني الرفيق ابو غلمة بقيادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في الضفة والغربية التخطيط لعملية اغتيال وزير السياحة الصهيوني المتطرف رحبعام زئيفي.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:15 PM
45- الاسيرة ايرينا السراحنة
ايرينا سراحنة قد اعتقلت مع زوجها بتاريخ 22-5-2002 من مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم، بتهمة مقاومة الاحتلال ومساعدة زوجها في ذلك، وحكم عليها بالسجن الفعلي لمدة ( 20 ) عاماً، وهي أم لطفلتين، احداهن تعيش مع أهلها في أوكرانيا، والثانية (غزالة) تعيش مع أهل زوجها في بيت لحم.
فيما زوجها إبراهيم سراحنة 34 عاماً يقضي حكماً بالسجن المؤبد 6 مرات، ومنذ عام تقريباً لم تسمح لهما إدارة السجون بالالتقاء أو التزاور أو حتى الاتصال والتواصل داخل سجونها.
وحالت كافة هذه الأسباب دون حصول الطفلة غزالة على رقم هوية وطنية مما حول حياتها لمغامرة تتكرر في كل مرة.. لا تعترف سلطات الاحتلال بوجودها قانونيا ورسميا خاصة عند ذهابها لزيارة والديها في المعتقل.
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:17 PM
46-الاسيرفايز زيدات
المصاب بالسرطان يدخل في غيبوبة
http://www.maannews.net/images/PhotoViewer/90568.jpg
الخليل- بعد رحلة علاج استمرت عشرة شهور من العذاب في المستشفيات الاردنية عاد الى ارض الوطن الاسير المحرر فايز عبد المهدي سالم زيدات، والمصاب بمرض السرطان وهو في غيبوبة بعد ان استفحل به مرض السرطان ويرقد الان في غرفة في المستشفى الاهلي بمدينة الخليل.
اعتقل فايز زيدات بتاريخ بتاريخ 15/2/2006م بعد مطاردة طويلة مع الاحتلال استمرت ست سنوات حيث قامت قوة كبيرة من وحدة ( الدوفدفان ) باعتقاله وخضع لتحقيق مكثف داخل سجون الاحتلال حيث وجهت له تهمة قيادة كتائب شهداء الاقصى والقيام بعدة عمليات ضد الاحتلال.
وحكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن لمدة اثنا عشر عاماً، وبسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تمارسه ادارة السجون بحق الاسرى تبين انه يعاني من وجود مرض السرطان رغم انه منذ فترة طويلة يراجع طبيب السجن ويقول له انه لايعاني من شيء حتى استفحل به المرض واعلموه بذلك.
وبسبب الضغط الشعبي والجماهيري الذي نظمه نادي الاسير الفلسطيني في كافة محافظات الوطن من اجل الضغط على حكومة الاحتلال بالافراج عنه ونتيجة جهد متواصل من قبل طاقم خاص من محامي نادي الاسير الفلسطيني، استطاعوا ان ينتزعوا قرار الافراج عنه بتاريخ 2/6/2009م لينقل مباشرة وبقرار من سيادة الرئيس محمود عباس الى مستشفيات الاردن لتلقي العلاج ولتبدأ مرحلة جديدة من الصراع مع هذا المرض الخبيث الذي يستوطن في اجساد العشرات من الاسرى، ويعتاش على دمائهم الطاهرة وقبل يومين عاد الاسير زيدات الى خليل الرحمن بعد ان فشلت كل الجهود للقضاء على هذا المرض الخبيث ولم يبقى له سوى الله ان يمن عليه بالشفاء العاجل.
وقال أمجد النجار رئيس نادي الاسير في محافظة الخليل "نحن في نادي الاسير الفلسطيني اذ نتهم ادارة السجون بالعلم المسبق بوجود هذه الامراض عند الاسرى الا انها تهمل علاجهم وعندما يصل الى مرحلة الخطر تخبره بذلك ضمن سياسة مبرمجة ومخطط مدروس وهذا ما حدث من الاسير فايز زيدات".
وأضاف "هذا الجبل الصامد الصبور فايز زيدات ابو عمار الذي صال وجال في جبال الجنوب واعتاد على شرب حليب النياق في الصباح والذي ارهب الاحتلال منذ عام 1979 وهو مقاتل في صفوف حركة فتح وكان من ابرز نشطائها وخلال انتفاضة الاقصى كان من اوائل من لبى نداء الاقصى وانضم الى قيادة كتائب شهداء الاقصى فحمل البندقية وقاتل الاحتلال الا ان وقع اولاً أسيراً للاحتلال وسجونه وثانياً أسيراً لهذا المرض الخبيث اللئيم الي يفتك في اجساد الاسرى في غياب حقيقي لمؤسسات حقوق الانسان لتكشف حقيقة سياسة الاهمال الطبي والجريمة المنظمة التي ترتكب بحق اسرانا البواسل".
م .نبيل زبن
06-26-2012, 11:18 PM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 2 والزوار 6
Palboy
06-27-2012, 07:51 AM
47- الاسير امير ذوقان
http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d8a3d8b3d98ad8b1-d8a3d985d98ad8b1-d8b0d988d982d8a7d986.jpg?w=118&h=150 (http://iyrere.wordpress.com/2011/11/22/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%b0%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%86/)
ولد المناضل المجاهد أمير ذوقان في العام 1974 في مخيم بلاطه الشهداء مصنع الثوار والقادة والأحرار ومنذ نعومة أظافره حمل هموم شعبه وأنطلق ثائرا منذ أن كان شبلا وكان هذا في العاشرة من عمره في العام 1984 شارك المجاهد في انتفاضه شعبنا في العام 1987
عدد مرات الاعتقال :
1-أعتقل المناضل أمير ذوقان في عام 1990 وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات وكان عمره آنذاك خمسة عشر عاما .
2-أفرج عن المناضل أمير ذوقان 1995 بعد اتفاق أوسلو 0
3- اعتقل في العام 1995 بعد خروجه من السجن بأربعة أشهر وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام وأفرج عنه في العام 1999 في يوم 20/11/1999
4- مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 لم ينتظر لحظه ولم يفكر كثيرا أنضم إلى صفوف كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني \”فتح\” وبعدها تمت مطاردته خلال الانتفاضة وأصبح قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس وقائدها الميداني .
5- اعتقل القائد أمير ذوقان في ليلة 28/4/2002 بعد إن حوصر في بنايه في شارع 10 في نابلس جبل النار بعد اشتباك دام 7 ساعات لم يستسلم هو ورفيقه القائد علام كعبي وفضلا الاستشهاد على أن يسلموا أنفسهم ولكن أرادة الله فوق كل شيء
تم اعتقال القائد أمير ذوقان ورفيقه علام كعبي بعد أن خطوا بالدماء وصية الأحرار الغيار وصية للشهداء مع وقف التنفيذ لمن سيكونون في درب الثوار كلمات تختزل كل المعاني وكل الأبجديات \”أبقوا على العهد \” كلمات حفرة في ذاكرة الوطن الفلسطيني في ذاكرة الأجيال المتعاقبة لقادة ورموز وأعلام في هذه الانتفاضة سطروا أروع وأكبر ملحمة في تاريخ شعبنا ولما حملته هذه الدماء من وحدة المقاومة ضد الاحتلال .
أعتقل القائد أمير ذوقان وهو جريح وكان يصرخ في وجه المحتل واقفا على قدميه الجريحتين .
6- نستذكر عندما حوصر القائد أمير ذوقان رفاق الدرب الشهيد القائد خليل مرشود والقائد علاء سناكره عندما حاولا رفع الضغط عن الاخوه المحاصرين واشتبكوا مع جيش الاحتلال وأصيب الاخوه خليل وعلاء أثناء الحصار .
7- حكم على القائد أمير ذوقان بالسجن المؤبد ست سنوات وعشرين عاما مدى الحياة بسبب المسؤولية عن عمليات ضد جيش الاحتلال ومنها جبل الطور التي أسفرت عن مقتل ظابتين وجرح خمسة جنود آخرين وعملية مسر في الأغوار أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وجرح تسعة آخرين وعمليو كفار سابا والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة صهاينة وجرح العشرات
Palboy
06-27-2012, 07:53 AM
48- المبعد جهاد جعارة
http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d985d8a8d8b9d8af-d8acd987d8a7d8af-d8acd8b9d8a7d8b1d8a9.jpg?w=150&h=114 (http://iyrere.wordpress.com/?p=275&preview=true)
ولد في مخيم العروب قضاء الخليل ويبلغ من العمر 32 عاماً، تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في المخيم والثانوي في بلدة بيت أمر بالقرب من المخيم وأكمل تعليمه في معهد للمجتمع في مدينة رام الله.
ينحدر جهاد من أسرة عاشت مراحل النكبة وذاقت من الويلات الكثير، حيث أعتقل جميع أخوته ولأكثر من مرة واعتقلت احدى أخواته وتعرض منزلهم للمداهمة والتفتيش من قبل قوات الاحتلال مرات عدة.
انخرط في صفوف العمل الوطني منذ نعومة أظفاره وكان أحد نشطاء حركة فتح، وبقي في صفوف تنظيم حركة فتح خلال الدراسة وكان من كوادر الحركة الطلابية .
عايش الانتفاضة الأولى عام 1987م وتعرض للاعتقال أكثر من مرة وأمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال قبل اندلاع انتفاضة عام 87 وكان من رموز الحركة الأسيرة.
واصل مشواره النضالي وعمل في جمعية الدراسات العربية في القدس وكان مقرباً من الشهيد فيصل الحسيني، وتم منعه من دخول مدينة القدس بقرار من الحكومة الاسرائيلية، حيث التحق بعدها بجهاز الامن الوقائي وكان من الضباط المميزين وتلقى عدة دورات في الوطن والخارج.
انضم منذ اندلاع انتفاضة الاقصى الى المقاومين الفلسطينين بداية في مدينة اريحا واتهم بقتل جنديين اسرائيليين، وقد انتقل الى مدينة رام الله بعد تضييق الخناق عليه في أريحا وخاض مع زملاءه في رام الله العديد من الاشتباكات المسلحة، وقد تعرض خلال هذه الفترة لمحاولة اغتيال فاشلة غادر بعدها الى مدينة بيت لحم.
أصبح من قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في محافظة بيت لحم وخاض العديد من الاشتباكات في محيط معسكر الخضر وبيت ساحور ومستوطنة جيلو.
اتهم بالوقوف وراء عدة عمليات استشهادية وقتل جندي في المدينة واصابة مستوطنين على خط 60 المار بمدينة القدس، وأصبح من أخطر المطلوبين لاسرائيل.
كان مقرباً من المناضل الأسير مروان البرغوثي أمين سر اللجنة الحركية العليا لحرة فتح
خاض في شوارع بيت لحم اشتباكات ضارية خلال الاجتياحات الاسرائيلية وخصوصاً في البلدة القديمة ومحيط كنيسة المهد، وهدم منزله في بيت لحم من قبل قوات الاحتلال.
تعرض للاصابة المباشرة خلال دفاعه ومجموعة من المقاتلين الفلسطينين عن البلدة القديمة وكنيسة المهد وتم محاصرتهم داخل كنيسة المهد، واستمر مع زملاءه في حصار الكنيسة ورفض الاستسلام بالرغم من الجراح الخطيرة التي كان يعاني منها طيلة فترة الحصار دون أي علاج او ادوية، وكان اسمه على رأس قائمة المقاوميين المطلوب ابعادهم حتى تم ابعاده مع زملاءه خارخ الوطن.
يعاني الآن حرقة الابعاد على أراضي ” دولة ايرلندا ” ويعاني من ظروف قاسية
Palboy
06-27-2012, 07:58 AM
49- الاسير خالد الشاويش
http://iyrere.files.wordpress.com/2011/12/d8aed8a7d984d8af-d8a7d984d8b4d8a7d988d98ad8b4.jpg?w=150&h=127 (http://iyrere.wordpress.com/?p=784&preview=true)
العمر : 37 عام ،،، مسقط الرأس :- مدينة حيفا , لاجئ في مخيم الفارعه – انتقل الى عقابا – جنين , ثم جاب الضفه بأسرها ضاربا ً قطعانَ الأعداء،،، الحاله الإجتماعيه :- متزوج وأب لأربعة أطفال أكبرهم 14 عام واصغرهم 6 اعوام .
نبذه نضاليه مُختصره :
ريعان الشباب 17 عاما ً كانَ خالد قد انخرط في صفوف صقور فتح (1990م)عشية اندلاع انتفاضة 1987م المباركه طاردته قوات الاحتلال بعدما قام بمطاردتهم لما يزيد عن العاميين .
سجن في باستيلات الاحتلال بعدما قبضت عليه وحده خاصه سنة 1993م ليقضي في السجون ما يقارب الـ4 اعوام دون اثبات تهمةٍ عليه مع العالم انه كان من النشطاء في كادر صقور فتح في جنين .
سنة 1996م خرج من سجون الاحتلال بعدما قضى فترة الحكم ليندرج في صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية في جهاز (قوات الـ17 – أمن الرئاسة)..
شارك في هبة النفق في تلك الفتره مشاركه واضحه وكان أحد ضباط جهاز الـ17 المخلصين للفتح وللوطن .
(إلدغ كالعقرب … وإختفي كالدخان) إنتفاضة الأقصى المباركه 28/9/2000م :
ذلك المقاتل الفذ الذي يؤمن بأن البندقيه هي جزءا ً لا يتجزأ من جسد كل فلسطيني كان قد إمتلك في مطلع انتفاضة الأقصى بندقيتة الشهيره (ام16 المُقنبله”المزوده بقاذف قنابل انيرجا”) هو ذلك المقاتل الذي وصفه (المدحور موفاز) بـ “رامبو فلسطين” بعدما وجهة له العديد من التهم في تنفيذ العديد من الكمائن لقطعان المستوطنين وقطعان الجيش المحتل .
بدأت حرب الكمائن وضرب الألتفافيات والتي أبدعت حقا ً كتائب الاقصى في رسم لوحاتها بها وأكدت للقاصي والداني بأن نبض الفتح يزداد يوما ً بعد يوم , (سنكون رجال السلام ولكن .. وقت الحرب سنكون أبطال الحروب وعاصفة من الغضب الخارج من صدور الشعب الذي اختارنا وانتقانا للدفاع عنه) ..
زعيم في حرب الإحتلال لـ يديعوت احرنوت بعد اغتيال مهند ابو حلاوه
:- (مجموعه من تنظيم كتائب الاقصى تضرب في جميع انحاء الضفه الغربيه”انهم كالنيران تأكل كل شيء” يستخدمون نفس الأسلوب في اطلاق النار ويختفون قبل وصول الإمداد العسكري للمنطقه”نكاد نجزم” ان من قتلناهُ اليوم وهو (السيد/مهند ابو حلاوه) هو احدهم ).
قبيل اجتياح مدينة رام الله كان خالد الشاويش ومجموعه من قادة كتائب الاقصى منهم الشهيد القائد مهند ابو حلاوه من بلدة عقربه والشهيد القائد سائد الأقرع من مدينة سلفيت والشهيد القائد احمد غندور من اللد قد اوجعو الإحتلال حتى ثمالة الاحتلال من شدة كمائنهم … سردا – جيفعات زئيف -مفترق الحمرا- قتل ابن كهانا وعائلته – (18 قتيل صهيوني حصيلة نضال هذه المجموعه) والتي استشهد جميع عناصرها بإستثناء الاخ القائد خالد الشاويش والذي تعرض لإصابه شـُلت قدماه على اثرها اواخر عام 2001م حين قامت دبابات الاحتلال بمحاولة اجتياح مدينة رام الله من محور سردا وبائت المحاولة بالفشل.
مشهد من الإجتياح المذكور:
موقع الاشتباك :- شارع الارسال ومنطقة البالوع .
اشتباك مسلح بين كتائب شهداء الأقصى وجيش الاحتلال دام لساعات منذ الصباح حتى الظهيره من ذلك اليوم , جـُرح بهِ عدد من جنود الاحتلال حسب جريده الأيام ومصادر اعلاميه صهيونيه.
اصابة القائد في كتائب الاقصى / خالد الشاويش بـ11 طلق من نوع 250m في جميع انحاء الجسد بعد اشتباكه لساعه كامله مع دبابه صهيونيه بالقرب من مستشفى خالد التخصصي في شارع الارسال , (أدت الإصابه الى شلل نصفي كامل).
وضع العائله النضالي :
شقيق خالد – موسى الشاويش (23عام) شهيد في كتائب القسام عام1991 انفجر به حزام ناسف وكان مهندسا ً للاحزمه في ذلك الوقت .
شقيق خالد – ناصر الشاويش (36عام) اسره الاحتلال سنة 2003م وكانَ ابرز المطاردين العاملين جنبا ً الى جنب مع الشهيد القائد نايف ابو شرخ في نابلس حكم عليه بالسجن اربعة مؤبدات وعشرون عام .
شقيق خالد الاصغر – محمد الشاويش (25عام) مطارد في كتائب الاقصى اسرته قوات الاحتلال من مقاطعة اريحا بعد محاصرة المقاطعه عام 2005م حكم عليه بالسجن 12 عام .
خالد يستمر رغمَ المعاناة:
استمرت مسيرة الاخ القائد خالد الشاويش ولم يرمي بندقيتيه , واحتضنه الأب والقائد المعلم الشهيد الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعه .. كان يحبهُ كثيرا ً ويرى فيه ثورة الفتحاوي الذي قـُهرَ شعبه ولبى نداء الكرامه ..
حصار المقاطعه :
كان خالد الشاويش الاسم الثالث على قائمة المطلوبين المتواجدين في المقاطعه منهم القائد الاسير محمود ضمره (ابو عوض) قائد قوات الـ17 والقائد الفتحاوي توفيق الطيراوي (ابو حسين) قائد جهاز المخابرات الفلسطينية والاخ القائد خالد الشاويش (ابو قتيبه) القائد العام لكتائب شهداء الاقصى.
الإعتقال والحكم 10 مؤبدات:
28/5/2007م اعتقلت وحدة مستعربين صهيونيه خاصه القائد خالد الشاويش من مدينة رام الله بعدما حاصرته في عين مصباح لينقل بعدها الى سجن الرمله تاركا ً خلفه ُ ذكرياته النضاليّه الفذَه وإعجاب المقاتلين بأسلوبه في الدفاع عن كرامة وحرية الإنسان الفلسطيني .
التهم الموجه له :- قتل 8 صهياينه في كمائن متفرقه – 3 استشهاديين (الشهيد مهند حشايكه-الشهيده/ دارين ابو عيشه- الشهيد/ ضرغام ابو عيشه).
الحكم : 10 مؤبدات
خالد كم الساعه ؟؟!
أم أن الوقت أصبح لا وقت َ له ُ ..! في وطن ٍ لم تتخلى عنه ُ ..
في وطن ٍ يعشقك َ وتعشقه ُ …
كم من المزاودين زاودوا على نضالنا … وأبتسمت أنتَ دوما ً قائلا ً : هذا الوطن نحن ُ عمالقتـَهُ !!
Palboy
06-27-2012, 08:08 AM
50- اسرى كتائب الاقصى - محافظة الخليل
اسرى كتائب شهداء الاقصى محافظه الخليل
الأسير أبو علي يطا
الأسير ميسرة أبو حمدية
الأسير بركة التكروري
الأسير وسام الجمل
الأسير عمران أبو صبيح
الأسير عدنان أبو عيشة
الأسير عمر خرواط ناصر الدين - قائد كتائب الاقصى بعد استشهاد المعلم القائد البطل مروان زلوم
الأسير عماد خرواط ناصر الدين
الأسير حاتم الجمل
الأسير ناصر مسودي قائد الكتائب بعد الأسير عمر خرواط
الأسير عماد أبو رموز
الأسير ياسر الشرباتي
الأسير نبيه الشرباتي
الأسير سفيان قنيبي
الأسير صدقي الزرو أبو بسان (( أبن لادن الخليل))
الأسير مأمون عمرو
الأسير ممدوح عمرو
الأسير طالب عمرو
الأسير صلاح عمرو
الأسير محمود عمرو
الأسير شريف ابريوش
الأسير أنس مسالمة
الأسير حازم قفيشة قائد الكتائب بعد الأسير ناصر مسودي
الأسير ياسر أبو تركي قائد الكتائب بعد الأسير حازم قفيشة
الأسير يوسف الزرد قائد الكتائب بعد الأسير ياسر أبو تركي
الأسير عمر النتشة
الأسير علاء النتشة
الأسير محسن الشرباتي
الأسير أياد الصوص ( القواسمي
الأسير فرج القواسمي
الأسير اياد أحمد عمرو
الاسير ناهد الفقيات
الاسير يوسف عمايره
الأسير عامر يغمور
الأسير سمير القواسمي ( أبو الياس)
الأسير نضال زيتون
الأسير اسماعيل بدر
الأسير رافع الجعبري
الأسير عزات الدويك
Palboy
06-27-2012, 08:10 AM
51- الاسير ثائر حلاحلة
http://www.wafa.ps/arabic/pics/3048401334057090.jpg
احتضنت الطفلة لمار ثائر حلاحلة، من بلدة خاراس غرب الخليل، ذات الأربع سنوات، صورة أبيها الأسير المضرب عن الطعام منذ 43 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري المتجدد لثماني مرات على التوالي، تنظر إلى كاميرات الصحفيين وتتلمس بيديها صورة وجه أبيها الذي لم يحضنها ولم يرها إلا مرة واحدة حين كان عمرها خمسة أشهر، ولا تكف عن انتظار ضمه لها.
تقول شيرين حلاحلة (28 عاما) زوجة الأسير ثائر، 'حرمنا الاحتلال من عيش أجمل أيام حياتنا، حيث اعتقل بعد خطبتي وحكم لمدة عام إداريا مرتين، وبعد زواجنا بأربعة عشر يوما تم اعتقاله إداريا لمدة سنة، وبعد خروجه بأقل من سنة وقبل أن أنجب طفلتنا لمار تم اعتقاله إداريا، وتجدد هذا الاعتقال ثماني مرات على التوالي'.
وأشارت حلاحلة، إلى سياسة الاحتلال في منع الزيارات عن الأسرى المضربين عن الطعام، من أجل الضغط على الأسرى لفك إضرابهم، ومنع أهالي الأسرى من مساندتهم ورفع معنوياتهم.
وقالت إن زوجها لم يشاهد طفلته إلا مرة واحدة وعمرها خمسة أشهر، وأضافت 'حاولنا زيارته في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها، وحصلنا على تصريح أنا وطفلتنا، وعندما وصلنا سجن الرملة منعونا من زيارته رغم كل محاولاتنا ومجادلاتنا إلا أننا منعنا من الزيارة لمدة شهرين'.
وأضافت: لا نعرف شيئا عن وضعه وحالته الصحية بعد 43 يوما من الإضراب عن الطعام، ولكن محامي نادي الأسير طمأننا عليه وقال إن معنوياته عالية وهو مصمم ومتمسك بمطالبه العادلة وهي الخروج إلى بيته في بلدة خاراس، وعند أهله وليس إلى أي مكان آخر.
وحملت حلاحلة الاحتلال المسؤولية عن حياة زوجها المضرب عن الطعام، مبينة أن حياة السجن ليست بحياة.. واعتقال زوجها الإداري ظلم شديد، ومن حقه أن يعيش بين أسرته وفي وطنه.
وتابعت: لم أفكر يوما بأنني سوف أفقده، وعندي أمل كبير بأنه سوف يخرج من السجن، وأنا دائمة الدعاء له بأن بفك الله أسره هو وجميع الأسرى.
وأكدت أهمية تفاعل المجتمع الفلسطيني مع قضية الأسرى ومساندتهم والتضامن معهم، ووجهة رسالة إلى زوجها الأسير، وقالت 'رغم أنني خائفة على حياتك إلا أنني أقف إلى جانبك وأدعم مطالبك وحقوقك، وأنا كلي ثقة بأنك قادر على الصمود والثبات.. ونحن لا نقبل بأي حل سوى العودة إلى بيتك'.
من جانبه، طالب والد الأسير ثائر عزيز حلاحلة، بعدم فك الإضراب إلا بالعودة إلى بيته ، ومهما كانت النتيجة وتحت كل الظروف ... حتى لو أدى ذلك إلى استشهاده، وقال، 'لن نقبل بأقل من عودته إلى بيته الذي اعتقل منه، لن نساوم ولن نقبل أي عروض أو حلول وسط'.
ووجه رسالة إلى الرئيس محمود عباس، للضغط على كافة الوزارات والمؤسسات الإعلامية لرفع قضية الأسرى عاليا، كما فعلت دولة الاحتلال بقضية شاليط، حتى يتم تحرير الأسرى.
وطالب أهالي محافظة الخليل بمساندة الأسرى المضربين عن الطعام ودعم قضيتهم، من خلال التواجد في خيمة الاعتصام، والمشاركة في المسيرات والفعاليات الشعبية.
وناشد مدير نادي الأسير الفلسطيني في الخليل أمجد النجار، المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية التحرك من أجل إنقاذ حياة الأسيرين ثائر حلاحلة وبلال ذياب، اللذين يخوضان معركة الأمعاء الخاوية منذ 43 يوما؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
وأشار النجار إلى أن الأسير حلاحلة يتعرض إلى إجراءات قمعية، وإهمال طبي، وضغط نفسي من قبل إدارة السجون لكسر إضرابه، مشيرا إلى أن حلاحلة أكد لمحامي نادي الأسير أنه مستمر في معركته حتى إلغاء الاعتقال الإداري بحقه، والإفراج الفوري عنه.
Palboy
06-27-2012, 08:12 AM
52- الاسير عطية ابو موسى
2-4-2012
قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بأن الأسير عطية أبو موسى، من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأحد الأسرى القدامى، والمعتقل منذ الثلاثين من مارس / آذار عام 1994 قد دخل عامه الـ 19 في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل، دون أن يرى والده واشقائه منذ 12 عاماً.
وأضاف أن الأسير عطية سالم علي أبو موسى ( 41 عاماً ) كان قد أعتقل برفقة زميله الأسير حازم شبير في المناطق التي أحتلت عام 1948 بعد قتلهما لجندي اسرائيلي، وذلك بتاريخ 30 مارس / آذار عام 1994 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وهو موجود الآن في سجن نفحة الصحراوي وينتمي لحركة فتح.
وذكر فروانة بأن الأسير أبو موسى كان من نشطاء "صقور فتح " خلال الإنتفاضة الأولى واعتقل قبل ذلك مرتين الأولى عام 1989 لمدة 9 شهور ، والثانية عام 1991 إداري لمدة 6 شهور ، فيما أن المرة الثالثة كانت قد بدأت في 30 مارس / آذار عام 1994 ولم تنتهِ بعد.
وأوضح فروانة بأن الأسير عطية لم يرَ والده " أبو عطا " ( 67 عاماً ) ولا إخوانه الثلاثة ( عطا وعلي وفريد ) منذ 12 عاماً متواصلة ، حيث الحرمان من زيارات ، وانقطاع وسائل الاتصالات والتواصل فيما بين الطرفين ، بعد أن صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحق بالتزاور وحرمت والد الأسير وأشقائه من الزيارة بذريعة " المنع الأمني " قبل أن تمنع والدته أيضاً وكافة أهالي أسرى غزة من زيارة أبنائهم الأسرى وتعاقبهم بشكل جماعي منذ منتصف 2007 ولغاية اليوم.
ويقول شقيقه فريد "اعتقل شقيقنا ونحن شبان غير متزوجين، فيما الآن لكل واحد منا أسرة وعدد وافر من الأبناء والبنات، لا يعرفهم شقيقنا ولا يعرفون عمهم، وحتى صورهم ممنوعة من الوصول إليه، أما صورته فتصلنا بالمناسبات وكل بضع سنوات".
وفي السياق ذاته دعا فروانة منظمة الصليب الأحمر الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية الدولية للتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لاستئناف برنامج زيارات الأهل المتوقف منذ من خمس سنوات كحق كفلته كافة المواثيق الدولية، والسماح لعائلات ( 475 ) أسيرا من قطاع غزة بالوصول للسجون الإسرائيلية وزيارة أبنائهم الأسرى دون معيقات وبما ينسجم مع القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق الدولية.
Palboy
06-27-2012, 08:19 AM
53- الاسير المبعد الشهيد محمود الحنني
مواطن ليس كباقي أبناء شعب فلسطين .. فهو المقاوم والأسير والمبعد الشهيد .. مراحل عاشها الشهيد محمود حنني من سكان مدينة نابلس واحدة تلو الأخرى قاوم الاحتلال لسنوات عدة ..ذاق مرارة الأسر .. حرم من رؤية ذويه بإبعاده عن مسقط رأسه .. وانتهت مسيرة حنني بارتقائه إلى العلا مساء أمس الجمعة في جريمة اغتيال بشعة نفذها الاحتلال بحق شهيدنا .
حياته
الشهيد محمود حنني أخ وحيد لـ11 شقيقة ، وأب لأربع بنات وولد واحد .. أحب الوطن وعشق الشهادة وداوم على مقاومة الاحتلال الصهيوني منذ نعومة أظفاره.
فالشهيد من مواليد عام 1968 في قرية "بيت فوريك" إلى الشرق من مدينة نابلس، نشأ وترعرع في أزقة وأحياء هذه البلدة الشامخة المعرفة بتاريخها النضالي العريق واحتضانها لأولى المواجهات مع الجيش الصهيوني فور احتلاله للضفة الغربية، حتى أن مدخل البلدة يتزين بنصب عال يحمل أسماء شهداء القرية.
كان من نشطاء حركة فتح
انخراطه في المقاومة
وما أن وعى الشهيد حتى غاظه ما يفعله الاحتلال بأهل بلدته وبأبناء شعبه، وما إن انطلقت شرارة الانتفاضة الأولى عام 1987 حتى كان "محمود" من أوائل المنخرطين في صفوف المقاومة التي تطورت معه من رشق الحجارة إلى المولتوف والزجاجات الحارقة، وصولا لتشكيل خلايا عسكرية مسلحة تطارد الجنود وتفزع منامهم.
ورغم صغر سنه إلا أن صيته ذاع، وبات اسمه يؤرق الاحتلال الذي طارده في كل مكان، حتى استطاع اعتقاله عام 1988 ويُحكم بالسجن لفترة طويلة، قضاها صابراً محتسباً، يقوي من نفسه ويعدها لما قادم.
وعرف بين إخوانه الأسرى بصبره منقطع النظير وقدرته على التحمل، حتى أنه ثبت خلال جولات التحقيق رغم كل التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له.
مرت سبع سنوات سريعة، حتى جاء عام 1993 ومع توقيع منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني لاتفاق "أوسلو" أفرج عن محمود برفقة العشرات من إخوانه الأسرى.
ومع أن الشهيد بدأ حياة جديدة له بعد الإفراج، حيث عمل في أكثر من مهنة، وتزوج وأنجب 5 أبناء (4 بنات، وولد)، إلا أن تفكيره الباطن بقي متعلقاً بمقاومة الاحتلال والتصدي له.. كيف لا وهو يشاهده يقتل ويعتقل ويسرق خيرات بلده ويُسمّن المستوطنات على حساب أراضي المزارعين دون رادع..
ومع اندلاع شرارة الانتفاضة الثانية، حقق الشهيد محمود مبتغاه، فالآن لا قيود على مقاومة الاحتلال. فتواصل مع ثلة مؤمنة من إخوانه المجاهدين في غزة هاشم، ليشكل نواة ألوية الناصر صلاح الدين في الضفة الغربية.
عمله تركز على إعداد الاستشهاديين الذين كانوا يلجؤون إلى الداخل المحتل عام 1948 ويفجرون أنفسهم هناك، موقعين القتلى والخسائر الفادحة بالمحتلين. لكن أحد الاستشهاديين اعتقل وهو في طريقه لتنفيذ عمليته، وخلال التحقيق اعترف على الشهيد محمود، الذي سارع بالخروج من فلسطين والسفر إلى الأردن للنجاة بنفسه.
بعد ذالك توجه الى مصر ومن ثم دخل قطاع غزة عبر الأنفاق لينضم مجددا إلى العمل العسكري هناك.
تعرض الشهيد خلال حرب الاخيرة علي غزةإلى محاولة اغتيال، لكنه نجا، وكان ملازما دوما لقادة الأولوية الذين ارتقوا تباعاً إلى العلا.
أسرته التي تعيش في الضفة الغربية لم تفلح جميع محاولاتها بالسفر إلى غزة والالتحاق به، وبقي على تواصل مع زوجته وبناته ونجله الوحيد عبر الهاتف فقط منذ 6 سنوات كاملة. وفي غزة اقترن بزوجته الثانية وأنجب منها طفلة تبلغ من العمر الآن عام ونصف فقط.
وقد رتب له القدر أمراً عجيباً، فقد ترتب على صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" أن يفرج الاحتلال عن أفراد مجموعته ومن ضمنهم الاستشهادي المفترض، وقد جرى إبعادهم إلى غزة، ليلتم الشمل من جديد.
استشهاده
واستشهد حنني عصر أمس الجمعة حينما مان برفقة الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ "زهير القيسي" (أبو إبراهيم)، حين تعرضت سيارتهم لقصف صهيوني غاشم، أدى لاستشهادهما على الفور
Palboy
06-27-2012, 08:22 AM
54- الاسير خالد ابو عمشة
سلطات الاحتلال تحكم بالمؤبد على خالد ابو عمشة من سكان بيت حانون
التاريخ: 2011-07-12
حكمت المحكمة المركزية الاسرائيلية في بئر السبع على خالد ابو عمشة من سكان بيت حانون بالسجن المؤبد بتهمة الضلوع في عملية قتل الجندي الاسرائيلي أمير تسيمرمان في معبر ايريز قبل اكثر من ست سنوات .
الجدير بالذكر ان المحكوم عليه كان عضوًا في تنظيم كتائب شهداء الاقصى وشارك في تدريبات عسكرية في اطار هذا التنظيم .
Palboy
06-27-2012, 08:24 AM
55- الاسير عاطف وريدات
27/6/2011
والأسير عاطف وريدات من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وقد بدأ إضرابه احتجاجا على إجراءات إدارة السجن ضده. وهو متزوج وله ابنتان، أصغرهما كارين، التي لم تر والدها إلا من خلف القضبان، فقد كانت أمها حاملا بها، وكان وريدات قد اعتقل عام 1982، وكان عمره آنذاك السادسة عشرة، وحكم عليه بالسجن 11 عاما، وأطلق سراحه عام 1993، وكان في حالة صحية سيئة جدا بسبب مرض القلب الذي عانى منه خلال اعتقاله، وقد اعتقل مرة أخرى في العام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما.
Palboy
06-27-2012, 08:26 AM
56- الاسير فخري البرغوثي
23-06-2011
ثاني أقدم أسيرٍ يدخل عامه 33 بشكلٍ متواصلٍ.
الأسير الفلسطيني فخري البرغوثي (57 سنة) ، من قرية كوبر برام الله، ثاني أقدم أسيرٍ فلسطيني، أنهى اليوم عامه 32 في سجون الاحتلال، ويدخل عامه 33 بشكلٍ متواصلٍ.
الأسير البرغوثي يعتبر ثاني أقدم أسير فلسطيني، بعد الأسير نائل البرغوثى الذي يعتبر عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، وأقدم أسير على وجه الأرض .
البرغوثي اعتقل في 23-يونيو 1978، وحكم عليه بالسجن المؤبد لمشاركته في عملية أدت إلى مقتل ضابطٍ صهيوني، ومنذ ذلك الحين يقبع الأسير في سجون الاحتلال.
وكان البرغوثي التقى بابنيه الاثنين لأول مرة في سجن عسقلان بعد أن تركهما صغارا، وكبرا واعتقلا على يد الاحتلال واحتضنهما للمرة الأولى منذ اعتقاله في عام 2007 أي بعد 29 عامًا من اعتقاله، حيث أطلق سراح ابنه هادي بعد قضاء فترة محكوميته، ولا يزال ابنه البكر شادي معتقلا في السجون حيث يقضى حكمًا بالسجن لمدة 27 عاما، وكان قد فقد والده ووالدته وأخاه وهو لا يزال في سجون الاحتلال .
Palboy
06-27-2012, 08:28 AM
57-الأسير سليم علي إبراهيم الكيال
29/5/2011
(59 عاما) قد أتم اليوم عامه الثامن والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الكيال قد اعتقل قبل ذلك عدة مرات وأمضى خلالها قرابة أربع سنوات، ليصل مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال إلى قرابة 32 عاماً.
وأضاف أن الأسير الكيال هو واحد من قدامى الأسرى ومن أبرز 'جنرالات الصبر' وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم في سجون الاحتلال ربع قرن وما يزيد بشكل متواصل وعددهم وصل (41) أسيراً، وهو يُعتبر عميد أسرى قطاع غزة، وأقدمهم على الإطلاق .
وكان الأسير الكيال وهو من سكان حي الزيتون شرق مدينة غزة، قد اعتقل في الثلاثين من مايو/ آيار عام 1983 بتهمة الانتماء لحركة 'فتح' ومقاومة الاحتلال، ويقضي حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعاني من عدة أمراض أخطرها السكري والضغط في ظل الإهمال الطبي المتبع من قبل إدارة مصلحة السجون.
ـ
Palboy
06-27-2012, 08:30 AM
58-الشهيد قاسم أحمد الجعبري
اعدام اسير فلسطيني
، سكان مدينة الخليل، مواليد 1932، اعتقل مع بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1967، وتعرّض لتعذيب وحشي على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية، وخاصة أن إسرائيل قد لاحقت كافة المقاومين للاحتلال وتربصت بكل المطاردين وكان قاسم الجعبري أحد هؤلاء الأبطال الذين طوردوا في جبال وكهوف جبال الخليل مع بقية المقاومين والمناضلين.
وزارة الأسرى تفتح ملف الأسير الشهيد الجعبري الذي ألقت سلطات الاحتلال القبض عليه في 27-5-1968، وحققت معه تحقيقاً عنيفاً، وكان من أوائل الذين تم إعدامهم بعد إلقاء القبض عليهم بطريقة انتقامية ووحشية، حيث تم إلقاؤه من على متن طائرة هيلوكبتر عسكرية إسرائيلية بعد أن رفض الاعتراف وإدلاء أية معلومات عن زملائه ليكون شاهداً على سابقة خطيرة وجريمة بشعة تعتبر الأولى في إعدام أسيرٍ فلسطيني.
وحسب شهود العيان، فإن قاسم الجعبري الذي كان المطلوب رقم واحد في جبل الخليل لم يكن صيداً سهلاً وأنه لم يعترف على الرغم من تعذيبه وتهديده، وقد تعرّض عند اعتقاله للضرب العنيف وأن جهاز المخابرات الإسرائيلي اعتقد أن تهديده بإلقائه من الطائرة سيؤدي إلى انهياره، لكنه لم يأب لكل هذا، حيث ارتفعت الطائرة وعلى ضجيج محركاتها، قام أحد رجال المخابرات بإلقائه من الطائرة على الأرض مما أدى إلى استشهاده على الفور.
الشهيد قاسم الجبري متزوج ولديه من الأبناء أحمد وجادو وجواد وابنتان هما آمال وأمينة. وقد طالبت عائلته آنذاك بتشريح جثته، لكن سلطات الاحتلال رفضت. وبحسب شهادات العائلة فإن كسوراً في الجمجمة وكافة أنحاء جسده قد أصيب بها الشهيد.
الإعدام الميداني للمعتقلين ظاهرة تتبعها سلطات الاحتلال منذ العام 1967، حيث أعدمت إسرائيل ما يقارب 71 أسيراً بعد إلقاء القبض عليهم أحياء، سواء بالقتل المباشر أو بترك الأسرى الجرحى ينزفون حتى الموت أو استخدامهم المدنيين دروعاً بشرياً كما حدث خلال العدوان على قطاع غزة عام 2009، وهذا يعتبر جريمة من جرائم الحرب التي نص عليها القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، وقد انتهجت إسرائيل سياسة القتل العمد للأسرى خلال انتفاضة الأقصى، حيث نصت قراراتها على تفضيل القتل بديلاً لإلقاء القبض على الفلسطينيين. وكان التلفزيون الإسرائيلي قد عرض فيلماً وثائقياً إسرائيلياً عن قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات قتل جماعي للأسرى المصريين والفلسطينيين في حربي 1956 و1967، مما يدلً على أن هذه السياسة أصبحت جزءاً من المنهجية والعقيدة الإسرائيلية العسكرية.
إن إعدام الأسرى لم يكن عملاً فردياً بقدر ما هو سياسة إسرائيلية رسمية، وبغطاء من الجهاز القضائي الإسرائيلي، ويذكّر وزير الأسرى عيسى قراقع بعملية إعدام الأسير مجدي أبو جامع وزميل آخر له عام 1984 على يد ضابط في المخابرات الإسرائيلية بعد إلقاء القبض عليهما إثر عملية خطف حافلة 300 في قطاع غزة، وكذلك إعدام الأسرى داخل السجون كما حدث عام 1988 عندما أطلق مدير سجن النقب المدعو 'تسيمح' الرصاص من نقطة الصفر على الأسيرين أسعد الشوا، وبسام صمودي، وكذلك إطلاق النار من حراس سجن مجدو على الأسير نضال ديب عام 1989، وإطلاق النار على الأسير عبد الله محمد أبو محروقة في معتقل أنصار (2) عام 1989، وقتل الأسير محمد الأشقر في سجن النقب عام 2007.
قاسم الجعبري يفتح ملفاً ساخناً لسياسة الإعدام الميداني خارج نطاق القضاء والتي تمارسها سلطات الاحتلال ومازالت بحق المعتقلين الفلسطينيين على يد قواتها الخاصة، حيث زهقت أرواح الكثيرين من الشهداء انتقاماً منهم لمقاومتهم هذا الاحتلال الظالم، ويكشف الجعبري مدى الفاشية والعنصرية التي تتصف بها المؤسستين الأمنية والعسكرية في تعاملها مع المعتقلين وروح الكراهية لكل إنسان قاوم الاحتلال بشكل مشروع.
رجل المخابرات الذي أعمته التعبئة العنصرية يفتح باب طائرة الهيلوكبتر التي يقفز منها المظليون ومن مسافة مرتفعة جداً فوق جبال الخليل، يسأل الجعبري للمرة الأخيرة: ألا تريد أن تعترف؟ وأمام الجواب المعبّر عن الصلابة والشموخ، يهوي هذا النسر من الطائرة ليتحطم رأسه وجسده مدرّجاً بدمائه الزكية بعد أن تحدّى دولة إسرائيل بصموده حياً وشهيداً
Palboy
06-27-2012, 08:32 AM
59-الأسير عدنان محمد يوسف الأفندي
-5-2011
(40 عاما) من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، دخل اليوم الخميس، عامه العشرين في سجون الاحتلال.
وذكر مركز الأسرى للدراسات، في بيان له حول الأسير الأفندي، المعتقل منذ 13/05/1992، والمحكوم 30 عاما، والمتواجد في سجن 'ريمون' بصحراء النقب، قد أنهى عامه التاسع عشر ودخل عامه العشرين على التوالي في سجون الاحتلال.
ونقل عن عائلة الأسير مناشدتها كل المعنيين بقضية الأسرى للعمل على الإفراج عن ابنهم وكل الأسرى وخاصة القدامى، منهم والمحكومين بأحكام عالية، وطالبوا بحل مشكلة المنع من زياراته 'بمبررات أمنية غير منطقية، إذ إن والد الأسير المريض بالقلب وعمره (78 عاما) لا يسمح له الزيارة وبقرار محكمة سوى مرة واحدة كل ستة أشهر، وأن أربعة من أشقائه لم يزوروه بحجة منعهم أمنيا منذ 16 عاما متتالية'.
وأكدت عائلة الأسير لمركز الأسرى للدراسات أن ابنهم قد أنهى دراسة البكالوريوس من الجامعة المفتوحة في إسرائيل وبظروف 'قاسية جدا'، وأن إدارة السجون تعمل على عدم استقراره وتنقله من سجن إلى آخر.
جدير بالذكر أن الأسير الأفندى طعن اثنين من المستوطنين عام 1992، ومكث ما يقارب من 70 يوما في مركز تحقيق 'المسكوبية' في القدس، ثم أمضى فترة طويلة في عزل الرملة – نيتسان تحت الأرض، ويعتبر الأسير الأفندى أحد قادة حركة 'الجهاد الإسلامي' في السجون وأحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة.
والأسير الأفندي هو أحد أبرز أسرى محافظة بيت لحم البالغ عددهم ما يقارب من 1403 أسرى، مع عميدي أسرى المحافظة عيسى عبد ربه وعامر أبو سرحان
Palboy
06-27-2012, 08:34 AM
60- اسرى توفوا بامراض من داخل السجون الاسرائيلية
يذكر أن عددا من الأسرى المحررين سقطوا ضحايا من الأمراض التي حملوها معهم من داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، منهم: سعيد شملخ من غزة، وجميل أبو سنينة من الخليل، وعاطف أبو عكر من الدهيشة- بيت لحم، وأمجد علاونة من جنين، ومسلم الدودة من الخليل، وموسى جمعة من الأردن، وعدنان البلبول من الخضر- بيت لحم، وأمجد علي فرج من الدهيشة ببيت لحم، وجمال علي خميسي من غزة، ومعزوز دلال من قلقيلية، ويوسف ذياب العرعير من غزة، ومحمد يوسف طقاطقة من بيت فجار في بيت لحم، ومحمود إبراهيم الكرد من رفح بغزة، وإسماعيل جدّوع من بيت لحم، ومحمود أبو حنفي من بيت فوريك بنابلس، وتوفيق البرغوثي من رام الله وعايد جمجوم من الخليل.
الأسير المحرر روحي عيسى إبراهيم حلايقة (50 عاما) من بلدة الشيوخ شمال الخليل، الذي توفي بسبب إصابته بمرض سرطان عانى منه فترة طويلة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال عام 1994.
Palboy
06-27-2012, 08:39 AM
61- الاسير الشهيد قاسم ابو عكر
أول شهداء معتقل المسكوبية
قاسم أبو عكر في الثلاثين في عمره عندما نقل إلى سجن المسكوبية، وتوقفت حياته عند ذلك العمر.. استشهد الرجل وسجل اسمه أول ضحية في هذا السجن الذي يقع ضمن أملاك كان يملكها الاتحاد السوفيتي حينها، وبات أحد مراكز ذاكرة الأسر عند الفلسطينيين.
'أراد المحققون الإسرائيليون انتزاع اعتراف من عضو الخلية التي عملت ضد إسرائيل لدرجة القتل، لكنهم قتلوه قبل معرفة 'شيفرة الخلية' قال نجله خالد الذي كان عمره في ذلك الوقت لا يتجاوز السنوات الأربع.
وشهد سجن المسكوبية في القدس، أول حالة استشهاد في صفوف الحركة الأسيرة في القدس، ومنذ الثالث والعشرين من آذار عام 1969 ليلة مصرع أبو عكر على يد جلاديه وصل عدد الشهداء الأسرى إلى 202 شهيد حسب تقارير رسمية.
ويحيي الفلسطينيون في السابع عشر من كل عام، ذكرى يوم الأسير منذ العام 1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي
اعتقل أبو عكر ضمن خلية كان تعمل ضد الاحتلال، كان الرجل يملك شفرة الخلية، وتعرض لضغوط وتعذيب شديدين لمدة ثلاثة أسابيع.. 'كلها كانت تحقيق 'قال خالد الذي لم يتذكر إلا شظايا صور لوالد بعد 42 سنة من غيابه الأبدي، لكن الغياب بحد ذاته لم يطو ملف القضية الوجداني عند الفلسطينيين.
فإسرائيل التي أغلقت ملف الشهيد آنذاك ودفعت بأسباب كثيرة لتبرير وفاته كانت 'معنية بإغلاق الملف لأنها الحالة الأولى في القدس(...) لم تكن قضية وفاته عادية' قال خالد.
كان أبو عكر عضوا في حركة فتح، ونشط في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي كان يقمع بشدة لاستئصال شأفة المقاومة.
وكان كل من تلقى عليه هذه التهمة في القدس والمدن القريبة منها مثل ينقل إلى سجن المسكوبية. والسجن هو مجمع روسي ضخم خارج أسوار البلدة القديمة في القدس، حوّله الانتداب البريطاني إلى سجن، ثم الاحتلال الإسرائيلي إلى معتقل.
المسكوبية التي قتل فيها بعد أبو عكر كثيرون، دخلوا إحياء وخرجوا إلى القبور، وذاته الرجل نقل بعد وفاته إلى التشريح، وبعدها إلى المقبرة ليلا على عجل، للتستر على الجريمة.
حتى دفن أبو عكر ليلا ومحاولة التستر على قتله، لم تمر بسهولة.. كان اوري افنيري، ناشط السلام اليهودي عضوا في الكنيست الإسرائيلي آنذاك، وطالب بالتحقيق في هذه القضية.
إسرائيل من جهتها، دفعت بعدة روايات لتبرير موت الرجل، قالت مرة إن السيارة التي كانت تنقله إلى السجن تعرضت لحادث سير، ومرة انه كان مصابا بفشل كلوي، ووصل الأمر إلى تبريرها للوفاة أنه انتحر برمي نفسه من فوق سطح سجنه.
'كانوا يريدون طمر القضية. يريدون تغطية الموضوع' قال خالد. لكن الشاب يقول إن والده الذي نقل إلى مستشفى 'تشعاري تصيدق' وصل إلى هناك جثة هامدة على خلاف كل روايات الاحتلال، وإن شهودا قالوا إن آثار التعذيب واضحة على جسده.
كرر الوصف ذاته الرجل الأخير الذي شاهد جسد أبو عكر قبل دفنه: 'إنه الرجل الذي احضر لتغسيله، كما ينقل خالد عن كتاب الأسير عبد العليم دعنا حول شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في السجون الإسرائيلية'.
وقضية الأسرى التي تمثل واحدة من أهم القضايا التي تتصدر اهتمام الفلسطينيين، هي أيضا واحدة من قضايا الحل النهائي في إي مفاوضات تفضي إلى اتفاقية سلام دائمة بين إسرائيل وفلسطين.
وتقول إحصاءات رسمية أن نحو ربع الشعب الفلسطيني (750 ألف مواطن فلسطيني) تعرضوا للاعتقال منذ العام 1967 على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وثمة ألاف موجودون في 17 سجنا ومعتقلا إسرائيليا ممتدة من شمال فلسطين التاريخية حتى صحراء النقب.. لكن المسكوبية يبقى علامة فارقة.
المسكوبية السجن الذي يشكل هاجسا يوميا لـ'خالد أبو عكر': كلما أمر من هناك أتذكر والدي الذي سجن واستشهد هنا.. هذا السجن كان في فترة من الفترات مسلخا للمعتقلين(..) اسم المسكوبية يرعب الناس'.
والسجن ذاته سجل 'فصول من رواية العذاب الفلسطيني' وهي رواية جديدة للأديب أسامة العيسه الذي سجن فيه ثلاث مرات. وكان ذاته شاهدا على عمليات التنكيل والقتل التي شهدها الزنازين.
كان العيسة الذي وثق في روايته البعد الإنساني لقضية الأسرى يسمع صراخ وانين أحد الذين قتلوا في المسكوبية أثناء وجوده هناك.
ويروي العيسة: 'كان الأسير غسان اللحام عائدا عبر الجسر إلى مخيم عايدة عندما اعتقل واقتيد إلى المسكوبية(..) كان يصرخ واستشهد بعد شهرين من اعتقاله'.
ويضيف: 'المسكوبية مسلخ حقيقي. تجربة مريعة هذا السجن. لقد قتل خالد أبو دية في أول يوم من اعتقاله على أيدي الشرطة الإسرائيلية(..) كان ذلك في أواسط التسعينيات'.
ـــ
Palboy
06-27-2012, 08:41 AM
62- الاسير الاول محمود بكر حجازي
يستذكر أول أسير فلسطيني محمود بكر حجازي تجربته الاعتقالية، وكيف نجا من الإعدام قبل 46 عاما، ويفخر بأنه كان سببا في استقالة عدد من أفراد حكومة إسرائيل في ذلك الوقت، بسبب تأييد بعضهم ورفض آخرين تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
سيظل السابع عشر من كانون ثاني من كل عام، مناسبة خاصة لدى اللواء المتقاعد محمود بكر حجازي (75 عاما)، فهو يحفظ عن ظهر قلب، جميع التفاصيل في تلك الليلة، عندما كلف مع بعض الرجال بنسف جسر تستخدمه السيارات العسكرية الإسرائيلية قرب بيت جبرين في محافظة الخليل.
وقال لـوكالة وفا: 'كان سلاحنا بسيطا، بندقية إنجليزية، وخرطوش صيد، وبرميل بارود.. كنا صائمين، أفطرنا، وتوجهنا لتنفيذ العملية، وما أن أعطيت زميلي برميل البارود، حتى سمعت صوتا بالعبرية عدّ : واحد.. اثنان.. ثلاثة، ثم قال: أطلقوا النار.
وأضاف 'رميت نفسي على الأرض، واختبأت وراء صخرة، كان المطر يومها غزيرا، وبقيت أطلق النار إلى أن نفدت ذخيرتي.. عندها حاولت الانسحاب بتغطية من قنبلة يدوية كانت معي. وعلى مسافة بعيدة، كانت طائرات تنزل جنودا، وكنت أسمع أصوات كلاب تنبح.. كان الصراع في داخلي يتركز حول بقاء السلاح في يدي، لكن تفكيري قادني إلى أن هيئتي ستدل علي.. وقلت في نفسي إذن لا داعي لإلقاء سلاحي'.
فرص النجاة كانت ضيقة بالنسبة لحجازي، وما هي إلا لحظات حتى وجد نفسه أمام ثلاثة جنود، أمروه بالتوقف وإلقاء السلاح، قيدوا يديه ورجليه، وألقوا به في سيارة عسكرية، ثم نقلوه إلى مخفر لا يعرف أين يقع بالضبط. وصله مقيدا، لتبدأ رحلة العذاب.
'كان جندي يتسلى على كتفي بالضرب، وفتحوا لي تحقيقا، حينها ادعيت أني كنت متوجها إلى مصر. سألوني لماذا، أجبتهم: لتعلم الغناء، عندها قالوا لي: سمعنا صوتك، وبالطبع كل محاولاتي كانت بالنسبة لهم مكشوفة'.
ركّز حجازي على أنه لا يعرف شيئا عن التنظيم، فهو لا يعرف إلا نفسه من منفذي العملية، وهو بالكاد يعرف رموزهم، ورغم تنوع وسائل التحقيق، فتارة مع محقق شديد وتارة مع محقق أقل حدة، إلا أن كل ذلك لم يغير في ثبات حجازي شيئا.
تم احتجاز حجازي في الزنزانة رقم (139)، التي ما زال يتذكرها بجدرانها الخشنة، وحشرات 'البق' التي تنتشر فيها. وقال: 'أكل البق من جسمي كثيرا، ما كنت أعرف غير ملعقة وصحن وكأس بلاستيكي. قضيت أربع سنوات وثمانية أشهر في زنزانة بسجن الرملة المركزي، لي معها ذكريات لا يعلمها إلا الله'.
في بداية اعتقاله كان يسمع أصوات أناس يتعذبون، تبين له لاحقا أنها عبارة عن شريط مسجل يتم تشغيله من المحققين.
اتهم الاحتلال حجازي بقتل أطفال ونساء خلال عملية الخليل، وحُكم عليه بالإعدام.
ويفخر حجازي بأنه كان سببا في استقالة عدد من أفراد حكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وذلك بسبب تأييد بعضهم ورفض آخرين تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
رفض حجازي استئناف حكم الإعدام لأنه اعتبر ذلك اعترافا بالاحتلال وقوانينه، وأصر على مطلبه بأن يعامل كأسير حرب، وبالطبع رفض الطلب، فطلب منهم أن يدافع عنه محام فرنسي كان تولى الدفاع عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد وتزوجها، وكان لهذا المحامي دور في إسقاط حكم الإعدام عن حجازي بعد خلافاته مع سلطة الاحتلال، وإلقائه منشورات تفضح ديمقراطية إسرائيل على أرض مطار بن غوريون.
بقي حجازي وحيدا، وقلص حكمه إلى السجن، وأمضى عامين معتقلا وحيدا في زنزانته في سجن الرملة، وبعد حرب 1967، بدأ السجن يعرف أسرى جددا.
في الثامن والعشرين من شباط عام 1971 تمت أول صفقة للتبادل، بين الفلسطينيين وإسرائيل، كان على رأس المفرج عنهم، محمود بكر حجازي، اتفق على أن يكون التبادل أسيرا مقابل أسير، وتم التبادل عند رأس الناقورة عبر الصليب الأحمر، بعدها انتقل حجازي للعيش في بيروت، وتزوج فلسطينية، وأنجب منها ثلاثة أولاد وثلاث بنات، وبقي في لبنان اثنتي عشرة سنة، قبل أن ينتقل إلى اليمن، ومنها عاد إلى أرض الوطن عام 1994 مع أول دفعة للأمن الوطني، أقام إلى غزة، وبعدها بعام ونصف توجه إلى الضفة الغربية وفيها استقر.
محمود بكر حجازي ولد لعائلة ميسورة من القدس عام 1936، أمضى منها اثني عشر عاما جارا للمسجد الأقصى، متنقلا بين حلقات الذكر في المسجد، ودروسه في مدرسة المصرارة الأساسية.
وفي العام 1948 الذي شهد احتلال حي المصرارة، تحولت حياة الطفل المواظب على دروسه إلى المقاومة من خلال دوره في نقل بعض الذخيرة للمقاومين عبر الحواجز البريطانية؛ ورغم صغر سنه، إلا أنه كان يعمل ضمن فرقة التدمير التي شكلها أمين الحسيني للدفاع عن المدينة المقدسة، ولم تقتصر مهامه على إيصال الذخيرة، بل كان يتابع الألغام التي تزرعها العصابات الصهيونية ويقوم بتفكيكها، وتجميع بعض أجزائها ليستفيد منها المقاومون في صنع عبواتهم الناسفة.
ذات يوم عام 1948 احتجز حجازي لساعات، في أعقاب محاولته خطف بندقية من داخل سيارة عسكرية بريطانية. تعرض لضرب مبرح، لكن التهمة لم تثبت عليه، وساعده في ذلك صغر سنه.
عام 1950 وفي سن الرابعة عشرة، التحق حجازي بدورات عسكرية للحرس الوطني، ثم اختير مع مجموعة من المتدربين ليلتحقوا بالجيش الأردني، انخرط بعدها في صفوف لواء الحسين بن علي، وتدرج إلى أن وصل رتبة شاويش.
يوما ما بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وبينما كان حجازي في مهمته بالحراسة وفي موقعه الممتد بين باب الجديد وباب الخليل، اتصل حجازي بزملائه، واتفقوا على مساندة مصر. وقال: أخذت رشاش برين إنجليزي من مستودع الذخيرة، وبدأت بإطلاق النار على القوات اليهودية المتواجدة على مشارف القدس؛ كان عقابنا عزلنا عن خدمة الحراسة'.
عام 1957، ترك حجازي الجيش الأردني، ليعود إلى حياته بعيدا عن العسكرية، 'كانت الحياة صعبة، ما زلت أتذكر مشاهد الحرب، ومجزرة دير ياسين، كنت أتساءل كيف أخذوا أرضنا، ولماذا'، ورغم ذلك ظل الأمل مزروعا في داخل الفلسطينيين بأنهم سيعودون وقريبا إلى ديارهم، ورغم زياراته المتكررة للأردن لم يفكر حجازي في الاستقرار هناك، 'فالعصفور الذي يعيش خارج سربه تأكله الغربان'.
عندما كان في سن الرابعة والعشرين، أي عام 1960 عمل حجازي مع شركة ألمانية تدعى 'زيبلين' وقضى حياته حتى عام 1965 متنقلا بين القدس والعقبة.
سجل العام 1963 عودة الشاب المقاتل إلى الحياة العسكرية التي لم تغب يوما عن تفكيره. وقال: 'زميل قال لي إن تنظيما جديدا يستقطب الشباب ذوي الخبرة العسكرية، وبعد جدال بيني وبينه حول هذا التنظيم، انتسبنا إليه'. كان هذا التنظيم المقصود حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' التي كانت تعرف في ذلك الوقت بـ'حتف'، وكانت مهمة حجازي مراقبة إيلات بحكم عمله في العقبة.
وقبل الموعد الذي يعرفه الفلسطينيون جميعا على أنه انطلاق الثورة، أي تاريخ الفاتح من كانون الثاني لعام 1965، يعرفه حجازي بأنه تاريخ المهمة الأولى.
من هنا بدأت الحكاية، غير أنها لم تنته عندها، ذلك أن قصة 'التجربة' لدى الجد والمناضل حجازي طبعت ولا تزال في خريف حياته علامة فارقة ستظل محفورة في الذاكرة الشخصية ما دام صاحبها على قيد الحياة
Palboy
06-27-2012, 08:42 AM
63- الاسير ضرار ابو سيسي
اختطف الأسير ابوسيسي من أوكرانيا فى 19/2 /2011 أثناء زيارة زوجته وأبنائه، وهو لا يزال موقوف، حيث قدمت النيابة العسكرية الاسرائيلية لائحة اتهام له قبل عدة أيام، اتهمته فيها بمساعدة حركة حماس في تطوير الأسلحة وان لديه معلومات عن الجندي شاليط، بينما نفى الأسير كل تلك التهم جملة وتفصيلا
Palboy
06-27-2012, 08:44 AM
64- الاسير رائد عبد الله ابو مغيصيب
الأسير أبو مغصيب اعتقل في 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، بينما كان متواجدا في الضفة الغربية، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة (6) سنوات، وهدم فيما بعد منزل عائلته الواقع بالقرب من محررة 'كفار داروم' وسط القطاع، ويواصل احتجازه تحت قانون مقاتل غير شرعي في سجن نفحة، والذي يمضى بناء عليه عاما و نصف عام آخر دون نهاية محددة.
Palboy
06-27-2012, 08:45 AM
65- الشهيد الاسير ابراهيم الراعي
الراعي ابن مدينة قلقيلية ولد عام 1960 واعتقل عام 1978 ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشر من عمره، بعد أن انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحكم عليه آنذاك بالسجن لمدة خمس سنوات بتهم لم يعترف بها.
اعتقل الراعي مرة أخرى عام 86 بتهمة قتل مجموعة من جنود الاحتلال وتصفية عدد من عملائه.
لم يعترف الراعي بالتهم المنسوبة إليه، إلا أن الاحتلال حكم عليه بالسجن سبع سنوات ونصف، وبعد حوالي عام ونصف وبالتحديد في منتصف عام 1987م ، نقل الراعي للتحقيق في سجن المسكوبية بالقدس مرة أخرى وتم اعتقال شقيقته من أجل الضغط عليه، لكنه ظل صامداً ولم يدل بأية أسرارٍ إلى أن نقل إلى سجن نابلس للتحقيق أيضا، وكعادته خرج منتصراً ولم يدلي بأية معلومات، وفي بداية عام 1988م نقل إلى عزل سجن 'ايالون' ليوضع في زنزانةٍ انفراديةٍ و يُمارس ضده أبشع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، وتم اغتياله هناك في الحادي عشر من نيسان من عام 1988 ليرحل ابراهيم الراعي جسداً ويتعملق في ذاكرة شعبه نموذجاً يُحتذى في الصمود
Palboy
06-27-2012, 08:48 AM
66- الاسير سعيد صلاح
http://www10.0zz0.com/2011/03/16/18/534614050.jpg (http://www.0zz0.com/)
أعلنت مصادر إسرائيلية، مساء الأربعاء، أن محكمة بئر السبع حكمت على الفلسطيني سعيد صلاح (45 عاما) من سكان قطاع غزة بالسجن سبع سنوات ونصف سنة أخرى مع وقف التنفيذ بتهمة مساعدة المقاومة الفلسطينية في القطاع".
وكشف موقع "والله" العبري " أن صلاح هو الفلسطيني المعتقل الذي ظهرت صورته مع المجندة الإسرائيلية (أبجريل) التي إلتقطت صوراً لها الى جانب الفلسطيني (معصوم العينين ومكبل اليدين) ونشرتها على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" وأحدثت ضجة إعلامية وحقوقية غير مسبوقة".
وبررت المجندة إلتقاطها هذه الصور الى جانب الفلسطيني بأنها " متعة"، فيما دانت جمعيات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية هذه الأعمال الغير أخلاقية للجنود الإسرائيليين على الحواجز المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية".
وقال الموقع " أن لائحة الإتهام التي رفعها المدعي العام الإسرائيلي للمنطقة الجنوبية تدعي" أن صالح إعترف بولائه لثلاث منظمات مختلفة قامت بعمليات مشتركة ضد إسرائيل
شكرا الك اخوي نبيل عل هذه الموسوعة
موسوعة الشرف ... موسوعة الحرية ...
وكل التقدير والاحترام لأسرانا البواسل ... الذين سطروا اسمائهم في ذاكرة الشعب الفلسطيني
مرة اخرى مهندس نبيل أشكرك أبداعك لا يتوقف ... ولا ينتهي
ما شاء الله ... تبارك ربي
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 1 والزوار 8)
أمان
م .نبيل زبن
07-03-2012, 03:46 PM
مشكورة اختى امان لمرورك العطر و بارك الله بك
م .نبيل زبن
07-03-2012, 03:52 PM
67- الاسير خليل البيطار
ولد الأسير البطل في أحضان أسرة محافظة على القيم الإسلامية الحميدة في مدينة خان يونس التحدي والصمود وذلك بتاريخ 25/2/1981م وترعرع في أزقة المخيم المعروفة وقد تخرج من مساجد الله ثم التحق بمدرسة الشيخ جبر ومن ثم مدرسة الحورانى الإعدادية ومن ثم أنهى الثانوية العامة من مدرسة كمال ناصر ومن ثم التحق بأجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ومن ثم عاد إلى أرض القطاع في بداية الانتفاضة وبعد استشهاد جاره الشهيد عبده أبو بكرة التحق بصفوف كتائب الشهيد احمد أبو الريش ومن ثم تدريبه وقيامه بالعمل العسكري في جميع المجالات مع رفيق دربه الشهيد بلال حمدان والشهيد محمود عبد الهادي ومحمود جاسر , وقد كانت أسمى أمانيه أن يلتحق بركب الشهداء , وقد شارك أسيرنا البطل في صد الكثير من الاجتياحات المتكررة حيث كان دائما برفقة الشهيد محمود عبد الهادي حيث استشهد محمود وأصيب إبراهيم في عينه وفقد عينه اليمنى ورقد في المستشفى لمدة شهر ومن ثم خرج إبراهيم ليعود إلى صفوف الكتائب مرة أخرى وهذا دل على شجاعته وصموده ولكن كان لتأثير عينه عليه إلحاحا للسفر إلى مصر للعلاج وقد رفضت قوات الاحتلال سفره أكثر من مرة ومن ثم طرد أبوه من العمل داخل حدود 48 لأسباب أمنية وبعد ذلك سافر إبراهيم إلى مصر وفى عودته من رحلة العلاج من مصر تم القبض عليه على حاجز رفح البرى وبقى في السجن وانقطعت الأخبار عنه لمدة سبعة شهور ومن ثم تم الاتصال به وكان قد سجن بتاريخ 7/8/2003م وتم تحويله إلى سجن الرملة ويرقد في مستشفى الرملة ومن ثم انتقل لسجن النقب ليخضع للمحاكمه وتم محاكمته 17 عاما ظلما لانه بطل ومدافع عن ارض الرباط فلسطين الحبيبه ومن بعد ذلك عانى الاسير من بعد التخثرات فى الدم ورحلات انتقاله بين السجون كل فترة وفترة حتى استقر فى سجن نفحة فى هذه الاونه الاخيره
م .نبيل زبن
07-03-2012, 04:08 PM
68- الاسير راسم عكاوي و عمر عكاوي
بطل سفينة كارين a وقبطانها الاسير عمر عكاوي المحكوم 25 سنة سجن نفحة الصحراوي
الاسير البطل راسم عكاوي المحكوم 4 سنوات ونصف سجن نفحة الصحراوي
حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في حاجز "إيرز"، اليوم (الاثنين)، بالسجن 25 عامًا على قائد سفينة "كارين A"، عمر عكاوي، وبالسجن 17 عامًا على الضابطين اللذين قدما له المساعدة وهما رياض عبد الله وأحمد عبد الهادي خريص. ويتوقع أن يقدم الثلاثة استئنافات على الأحكام الصادرة بحقهم.
وقالت مصادر قانونية لـ"ArabYnet" في وقت سابق إن الادعاء العام توصل إلى سلسلة ترتيبات ادعاء مع الدفاع ولم يطلب في ضوء ذلك فرض عقوبة السجن المؤبد على المتهمين. وقد تم الإفراج عن متهم رابع ضمن صفقة الأسرى مع حزب الله.
وضبطت سفينة "كارين A" في شهر أيلول/ سبتمبر من العام 2002 حيث كانت في طريقها إلى قطاع غزة وعثر على متنها عشرات الأطنان من الوسائل القتالية من أنواع مختلفة.
وتشير لوائح الاتهام المقدمة ضد عكاوي ومساعديه إلى وجود علاقات واضحة بين تهريب الأسلحة للسلطة الفلسطينية وبين حزب الله وإيران.
ويظهر من لائحة الاتهام أن عكاوي، الذي مكث في الاسكندرية وتعلم في الأكاديمية للنقل البحري، كان عمليًا المدير لمحاولات تهريب الأسلحة في السلطة الفلسطينية. وقد فشل عكاوي في البداية بترتيب رحلتين لتهريب الأسلحة وكان مصدرها حزب الله في لبنان. أما في المرة الثالثة فقد خطط بحارة سفينة "سانتوريني" التي حملت عشرات الحاويات المليئة بالأسلحة للوصول إلى شاطئ العريش وإلقائها في البحر لتطفو حتى شواطئ غزة، ، لكن سلاح البحرية الإسرائيلي أفشل هذه المحاولة أيضًا.
وفي أعقاب محاولة تهريب الأسلحة على متن "سانتوريني" باشرت الاستخبارات الإسرائيلية بمراقبة الجهات التي أرسلتها خشية تكرير محاولة تهريب الأسلحة. وفي العام 2000، بدأ عكاوي البحث عن سفينة كبيرة وهو ما كان بمثابة طرف خيط لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وقادها لضبط سفينة "كارين A".
وحسب التفاصيل التي تقدمها لوائح الاتهام، قام المتهم الربع، سلام السنكري، الذي أفرج عنه ضمن الصفقة مع حزب الله بالسفر إلى لبنان ودُرب على يد عناصر حزب الله. وتم في هذه الفترة شراء سفينة "RIM X" في لبنان وغير اسمها إلى "كارين A". وقامت السفينة برحلة بحرية طويلة ومضللة حيث مكثت في اليمن ودبي.
وفي نهاية العام 2001 تم تحميل بضائع على السفينة مثل الملابس والألعاب والمواد الغذائية باعتبارها تبرعات من حزب الله وإيران وعادت بعد ذلك إلى اليمن وهي تحمل الأسلحة المخبأة تحت البضائع. وتم كما ذكر سابقـًا إلقاء القبض على طاقمها وهي في طريقها من اليمن إلى قناة السويس.
م .نبيل زبن
07-03-2012, 04:14 PM
69- الاسيرة فاطمة الزق
14-12-2007
فادت المستشارة القانونية لجمعية نادي الأسير الفلسطيني المحامية فاطمة النتشة، أن النادي تمكن عبر محاميته حنان الخطيب من الحصول على رد ايجابي بخصوص طلب كان قد تقدم به عبر المحامية الخطيب للسماح للأسيرة فاطمة الزق بمرافقة شخص قريب أو محامية لحظة ولادتها . وأن لا يتم تقييدها بالسلاسل خلال عملية الولادة .
وقالت المحامية في بيان وصل معا نسخة منه انها تلقت امس الأربعاء الموافق رداً ايجابياً على المطالب المذكورة يتضمن السماح بتحسين ظروف الأسيرة الزق الحياتية منذ الآن وقبل موعد الولادة بحيث سيتم زيادة كمية الطعام الخاصة بها، و ابقائها بساحة الفورة فترة أطول من التي كانت مسموحة سابقاً ، والسماح للأسيرة الزق بمرافقة سجانة وضابطة الأسرى خلال فترة الولادة بحيث تختار بنفسها السجانة التي ترغب بمرافقتها لحظة الولادة وبموافقة ممثلة الأسيرات في الشارون.
كما تضمن الرد موافقة على عدم تقييد الأسيرة الزق ساعة الولادة و تأمين الرعاية الطبية اللازمة لها وفق ما تقتضيه حالتها .
يذكر بأن الأسيرة فاطمة الزق معتقلة منذ تاريخ 20/5/2007 و هي قابعة في قسم 12 من سجن الشارون للنساء . وتم اعتقالها على خلفية شبهات أمنية و لا تزال موقوفة دون حكم حتى تاريخه، وهي حامل بالشهر التاسع و الموعد الأخير المتوقع لولادتها هو 20/1/2008 .
و الأسيرة الزق مواطنة من قطاع غزة وهي محرومة من زيارات الأهل بسبب الوضع الأمني المفروض على القطاع
م .نبيل زبن
07-03-2012, 04:17 PM
70- 73 أسير امضوا اكثر من 20 سنة بالسجون الاسرائيلية
التاريخ : 23/12/2007
فروانة: 73 أسيراً أمضوا أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال
غزة 23-12-2007 وفا- كشف مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، أن الأسرى القدامى، سجلوا أسماءهم بشكل فردي وجماعي في موسوعة "جينيس" العالمية للأرقام القياسية.
وأوضح فروانة في تقريره حول الأسرى القدامى، والذي تلقت "وفا" نسخة منه اليوم، أن الأسير سعيد العتبة المعتقل منذ أكثر من ثلاثين عاماً، حفر اسمه في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، حيث تعتبر فترة اعتقاله الأطول في العالم، ولم يسبق لأي أسير سياسي أن أمضى مثل هذه الفترة، فحتى نيلسون مانديلا لم يمض سوى 26 عاماً، وقاتل الرئيس الأمريكي جون كينيدي أمضى 28 عاماً خلف القضبان.
وأضاف التقرير، أن من بين الأسرى القدامى (232) أسيراً أمضوا أكثر من خمسة عشر عاماً، بينهم (73) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، وهؤلاء يطلق عليهم "عمداء الأسرى"، ولم يسبق وأن سجلت تجارب الشعوب تجربة جماعية لأسرى سياسيين بهذا العدد، أمضوا بشكل جماعي أكثر من عشرين عاماً في الأسر ولا عن مجموعة من الأسرى وصل عددهم عشرة أمضوا أكثر من ربع قرن في الأسر.
وبذلك يكون الأسرى القدامى قد سجلوا عدة أرقام بشكل فردي وجماعي في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية.
وأعرب فروانة عن فخره بهؤلاء وبصمودهم الأسطوري، وعبر عن حزنه وخجله من استمرار احتجازهم، وانتقد الفصائل مجتمعة على قصورها وعجزها عن تحريرهم، معتبراً أنه لا معنى لأية عملية تبادل قادمة لا تشمل إطلاق سراحهم.
وبين أنه إذا استمر هذا الحال فسنجد أمامنا العام القادم أكثر من أسير قد مضى على اعتقاله أكثر من ثلاثين عاماً، وسينضم العشرات من الأسرى لقائمة من أمضوا أكثر من عشرين عاماً، وبدلاً من أن يسجلوا أرقاماً فإنهم سيضطرون رغماً عنهم لأن يسجلوا صفحات في موسوعة "جينيس" العالمية.
وتابع فروانة، أن مصطلح "الأسرى القدامى" يطلق على قدامى الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين قبل اتفاق أوسلو في سبتمبر عام 1993 وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في 4 آيار 1994، باعتبارهم قدامى الأسرى، حيث أن أقل واحد منهم مضى على اعتقاله أربعة عشر عاماً، فيما أقدمهم مضى على اعتقاله أكثر من ثلاثين عاماً، وهؤلاء ليسوا من منطقة جغرافية واحدة، بل من مناطق جغرافية مختلفة ومنهم من مناطق تتخطى حدود فلسطين.
وكشف التقرير، أن عددهم وصل إلى (356) أسيراً، منهم ( 141 ) أسيراً من الضفة الغربية وأقدمهم وأقدم الأسرى عموماً هو الأسيرسعيد وجيه العتبة (57 عاماً) من نابلس، وهو أعزب ومعتقل منذ 29/7/1977، و(139) أسيراً من قطاع غزة وأقدمهم الأسير سليم علي الكيال (56 عاماً) من مدينة غزة ، متزوج ولديه بنت ومعتقل منذ 30/5/1983.
وأشار إلى وجود (49) أسيراً من القدس وأقدمهم الأسير فؤاد قاسم الرازم (49 عاماً) وهو أعزب ومعتقل منذ 30/1/1980 و(22) أسيراً من أراضي عام 1948، وأقدمهم وأكبرهم سناً هو الأسير سامي خالد يونس، وهو متزوج ومعتقل منذ 5/1/1983 وقد تجاوز عمره السبعين عاماً، كما يوجد بينهم خمسة أسرى عرب وأقدمهم وعميدهم هو الأسير اللبناني سمير سامي القنطار (46 عاماً) من قرية عبية في الجنوب اللبناني، وهو أعزب ومعتقل منذ 22 نيسان 1979، بالإضافة إلى أربعة أسرى سوريين من هضبة الجولان المحتلة، وهم بشير سليمان المقت (42 عاماً) وصدقي سليمان المقت (40 عاماً)، وعاصم محمود والي (40 عاماً) وستيان نمر والي (41 عاماً)، وجميعهم معتقلون منذ أغسطس1985.
وأكد فروانة، أن لهؤلاء الأسرى حكايات وقصصاً طويلة تحتاج لمجلدات ولأشهر الكتاب والشعراء والمؤرخين لتدوينها، وهم يعانون ضعف مما يعانيه الأسرى الآخرون، ولكل منهم قصصه وحكاياته، فهم أفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان، وتعرضوا لصنوف مختلفة من التعذيب وتنقلوا للعيش من سجن لآخر ومن زنزانة إلى أخرى، وذاقوا مرارة العزل بأنواعه المختلفة، وعاصروا أجيالاً وأجيالاً، فاستقبلوا آلاف الأسرى الجدد، وودعوا أمثالهم، ومنهم من أمضى من عمره في السجن أكثر مما أمضى خارجه، وبينهم من ترك أبناءه أطفالاً، ليلتقي بهم ويعانقهم للمرة الأولى وهم أسرى مثله خلف القضبان كالأسير فخري البرغوثى الذي اجتمع بنجليه فى سجن عسقلان ليحتضنهم لأول مرة بعد اعتقال استمر سبعة وعشرين عاماً، والأمر نفسه بالنسبة للاسير أحمد أبو السعود الذي ترك أولاده الخمسة في السنوات الأولى من عمرهم ليلتقي هو وأحد أبنائه بعد أكثر من عشرين عاماً في السجن بدلاً من أن يلتقيا في منزل العائلة كباقي الناس.
وأضاف أن منهم من كبر أبناؤه وتزوجوا، واكتفى بأن يرسل لهم ببعض الكلمات كهدية بمناسبة زفافهم بدلاً من أن يحضر حفل الزفاف بنفسه، ومنهم من فقد والديه أو إحداهما، دون أن يُسمح لهُ بأن يُلقي ولو حتى نظرة الوداع الأخير عليهما قبل الدفن، وبعضهم محروم من زيارة الأهل منذ سنوات، والكثير منهم لم يرَ أحبة وأصدقاء له منذ لحظة اعتقاله، بل ونسى صورهم وملامح جيرانه وحتى أقربائه.
وعن أوضاعهم المعيشية والصحية، أشار إلى أنهم يعيشون كباقي الأسرى، فلا اعتبار لكبر سنهم أو لعدد السنين الطويلة التي أمضوها وآثارها السلبية عليهم من جراء ظروف السجون التى هي أصلاً لا تتناسب وأبسط الحياة البشرية وتفتقر لأدنى الحقوق الإنسانية، وإلى وسائل الرعاية الصحية، وهم يعيشون مع باقي الأسرى في ذات الظروف الإعتقالية القاسية ويتعرضون لما يتعرض له الأسرى من معاملة غير إنسانية واستفزازات يومية وقمع متواصل ومداهمة غرفهم بشكل مفاجئ ليلاً ونهاراً واجراء تفتيشات استفزازية.
وأعرب عن قلقه على أوضاعهم الصحية، خاصة وأن جميعهم يعانون من أمراض مختلفة وبدرجات متفاوتة، في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد، مما فاقم أمراضهم وأدى الى استفحالها، وعرض حياتهم للخطر، ومنهم من يعاني من أمراض خطيرة تستدعي عمليات عاجلة، ولكن نادراً ما يتم نقل أحدهم إلى ما يسمى مستشفى سجن الرملة، في ظل نقص العلاج الضروري وعدم السماح بادخاله من الخارج وهذا مخالف لكل الإتفاقيات الدولية التي تلزم الدول الحاجزة على توفير العيادات المناسبة والعلاج والأدوية الضرورية، وجزء منهم التحق بقافلة شهداء الحركة الأسيرة، بعد ان ساءت وتدهورت اوضاعهم الصحية، ورفض سلطات الإحتلال الإفراج عنهم رغم مرور سنوات طوال على اعتقالهم مثل الأسير محمد حسن ابوهدوان من القدس، والذى استشهد فى مستشفى "اساف هروفيه" الاسرائيلى بتاريخ 4-11-2004، بعد أمضى 19 عاماً في الأسر، وأيضاً الأسير يوسف دياب العرعير من غزة والذي استشهد في سجن الرملة بتاريخ 20-6-1998.
وتطرق فروانة في تقريره إلى الموقف الإسرائيلي منهم، ووصفه الاحتلال لهم بالأيادي الملطخة بالدماء، وبالتالي رفض إطلاق سراحهم، واستبعادهم من الإفراجات التي أعقبت اتفاق أوسلو والإتفاقيات الأخرى، ومن كافة الدفعات التي أطلق سراحها خلال انتفاضة الأقصى، ليس هذا فحسب بل عملية التبادل مع حزب الله في يناير 2004 لم تتضمن هي الأخرى أيٍ من هؤلاء الأسرى القدامى أيضاً.
ودعا فروانة الى ضرورة تفعيل اللجنة الفلسطينية– الإسرائيلية المشتركة ونسف المعايير الإسرائيلية المجحفة التي تعتمد عليها الحكومة الإسرائيلية في تحديد قوائم الأسرى المقرر الإفراج عنهم، والضغط من أجل إلزام اسرائيل بتنفيذ الإتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية.
وأكد فروانة أن قضية الإفراج عن الأسرى تقف في صلب اهتمام الرئاسة والحكومة الفلسطينية وعلى سلم أولوياتهم وأصبحت المعيار الأساسي لمدى جدية إسرائيل فى التعاطي مع العملية السلمية، باعتبارها مقدمة أساسية لنجاح وتقدم العملية السلمية.
وقال، إن الشعب الفلسطيني لن يقبل بعملية سلمية تُبقى أسراه القدامى في السجون، ودون جدول زمني واضح يكفل الإفراج عن كافة الأسرى، كما واعتبر أن نجاح أي عملية تبادل للأسرى مرهون بمدى شموليتها للأسرى القدامى.
وأعرب عن ثقته بالرئاسة والحكومة الفلسطينية بأنها لن تقدم على التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن جدولاً زمنياً يكفل الإفراج عن كافة الأسرى وفي مقدمتم القدامى، مستحضراً رسالة السيد الرئيس محمود عباس للأسرى بمناسبة عيد الأضحى والتي أكد فيها أنه لن يكون هناك اتفاق سلام نهائي بدون الإفراج عن كافة الأسرى المناضلين وتبييض سجون الاحتلال و شدد سيادته على أنه لن يألو جهداً من أجل تحقيق ذلك.
وأشاد فروانة بجهود وزير الأسرى أشرف العجرمي وزياراته المستمرة لأهالي الأسرى القدامى، والإطلاع عن كثب على أوضاعهم، وما تبعه من قرار للحكومة الفلسطينية برئاسة د. سلام فياض والقاضي بتكريم هؤلاء والتخفيف من معاناتهم المضاعفة ومعاناة ذويهم وصرف مبلغ خمسة آلاف دولار لذوي كل أسير أمضى أكثر من عشرين عاماً ولا زال في الأسر.
وناشد فروانة الأمتين العربية والإسلامية بتبني قضية الأسرى عموماً والقدامى خصوصاً، لا سيما وأن هؤلاء الأسرى ناضلوا وضحوا من أجل قضية عربية اسلامية، ومساندتهم والدفاع عنهم والعمل على تحريرهم.
وأورد في تقريره كافة أسماء الأسرى القدامى الذين مضى على اعتقالهم اكثر من عشرين عاماً، موزعين على مناطق جغرافية مختلفة، فمنهم ( 32 ) أسير من الضفة، و( 13 ) أسيراً من القدس ، و( 12 ) أسيراً من مناطق ال48 ، و(11) أسيراً من قطاع غزة ، و(5) أسرى عرب.
وبيَّن أن من بين هؤلاء ( 10 ) أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن ، وهم بالترتيب حسب الأقدمية: سعيد وجيه العتبة المعتقل منذ 29-7-1977 من نابلس ، نائل صالح برغوثي المعتقل منذ 4-4-1978 من رام الله ، فخري عصفور برغوثي المعتقل منذ 23-6-1978 من رام الله ، الأسير العربي سمير قنطار المعتقل منذ 22-4-1979 من لبنان، أكرم عبد العزيز منصور المعتقل منذ 2-8-1979 من قلقيلية، محمد ابراهيم أبو علي المعتقل منذ 21-8-1981 من الخليل ، فؤاد قاسم الرازم المعتقل منذ 30-1-1981 من القدس، ابراهيم فضل جابر المعتقل منذ 1-8-1982 من الخليل، حسن علي سلمة المعتقل منذ 8-8-1982 من رام الله، عثمان علي مصلح المعتقل منذ 15-10-1982 من نابلس
م .نبيل زبن
07-08-2012, 02:53 PM
71- الاسير زيد الكيلاني
المحرر زيد الكيلاني وحكاية الوفاء
بقلم :ثامر سباعنه – فلسطين
الاحد 1\7\2012م
حكاية طويلة من العطاء و الأمل و الألم والوفاء ، لم تبدأ بالاعتقال ولم تنتهي بالفراج ، الاسير المحرر زيد عرسان حافظ الكيلاني الابن البكر لعائلة طيبة من قريه سيريس قضاء جنين، عاش مع اخوته زياد وزكريا ، عاش حياته كأي شاب فلسطيني يبحث عن لقمة العيش والعمل من اجل حياته وحياة اسرته .
بداية الحكاية:
كانت البداية مع الايام الاولى لانتفاضة الاقصى ، عندما خرج زكريا الاخ الاصغر لزيد في مسيرة مع طلاب جامعة النجاح الوطنيه احتجاجا على دخول شارون للمسجد الاقصى المبارك ، وهناك ارتقت روح زكريا شهيدا يروي ثرى ارضه الطاهره ، فكان حقا على زيد الوفاء لدمع امه و دم اخيه زكريا وهنا اختار زيد ان يغير حياته وان ينتقم لدم اخيه ودم شهداء فلسطين ، وبدات حكاية جديده لزيد خطها بعزم واراده ووفاء ، تقول والدة زيد : "ارجوكم لا تدعونا نفقد الامل, لانه الامل الوحيد لي فيما تبقى من العمر, لقد ودعت ابني شهيدا, ولكني لم ابك عليه كما ابكي زيد, فمنذ اعتقاله لم يغمض لي جفن."
الوفاء لدمع امه ودم اخيه:
انتقل زيد للعمل في صفوف المقاومه واستطاع بسبب معرفته بفلسطين المحتلة عام 1948 اثناء عمله هناك ، استطاع ان يزرع الرعب والدم في شوارع وقلوب الاحتلال ، ولم يستطع الاحتلال واجهزته التعرف على زارع الموت في شوراعهم وازقتهم الى ان جاء ذلك اليوم، في 3/3/2001 , واثناء نقل زيد لعبوة ناسفه اوقفه حاجز عسكري في وداي عارة, وعندما طلب الضابط الاحتلالي من زيد ابراز هويته قام بزيد بتفجير العبوة الناسفه التي يحملها فقتل فيها ضابط اسرائيلي واصيب اربعة جنود اخرين بجراح,
الاعتقال والمعاناة مع الاصابة وهدم المنزل:
اعتقلت قوات الاحتلال زيد من مكان العملية, ورغم اصابته البالغة وخطورة حالته الصحية, لم يعالج, واقتيد لاقبية التحقيق ثم حكم بالسجن المؤبد مدى الحياة اضافة ل 40 عام ، ولم يتمكن من العلاج من معظم إصاباته البليغة خلال سنوات سجنه بسبب رفض الاحتلال لذلك ، اثر العملية فقد زيد عينه اليسرى واصبح يعاني من ضعف رؤيا في عينه اليمنى, كما بترت يده اليسرى وبترت بعض من اصابع يده اليمنى, ويعاني من اصابه في بطنه وجرى وضع شبكة في بطنه نتيجة تمزق غشاء البطن ، وحسب تقارير اطباء مصلحة السجون فان زيد بحاجة لعدة عمليات جراحية, وعلاج ورعاية صحية مستمرة, ورغم ذلك فان ادارة السجن لا تلتزم حتى بتعليمات وتقارير اطبائه, فلم تجر له العمليات المطلوبة, وحالته كانت من سيء لاسوأ, لان العلاج ممنوع بموجب قرار رسمي يندرج في اطار الحرب وسياسة العقاب ضد اسرانا. داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة زيد في مطلع عام 2002 وهدمته وشردت اهله.
الزواج والمنع من الزيارة:
زيد اعتقل بعد 20 يوم من زواجه وقد رفضت زوجته ( سهاد) الانفصال عنه وهي تعلم أنه محكوم بالسجن المؤبد، ولديه إصابات بليغة وظلت تعيش على أمل الإفراج عنه متمسكة به في وفاء قل حدوثه، ولم يكتفي الاحتلال باعتقال زيد بل بل ورفضت السماح لزوجته بزيارته على مدار 9 سنوات , بذريعة الاسباب الامنية .
الافراج والابعاد الى غزة:
من الله سبحانه على زيد بالافراج ضمن صفقة وفاء الاحرار ، ولكن الفرحة لم تكتمل فقد قرر الاحتلال ابعاد زيد الى غزة ، وبالفعل خرج زيد مع الأسرى المبعدين الى غزة ، وبدأت معاناة الاهل الذين وجدوا صعوبه ومنع من قبل الاحتلال يمنعهم من السفر والانتقال من الضفة الغربية الى غزة ، وبعد عدة محاولات استطاعت العائلة السفر والاجتماع بزيد من جديد .
حكاية الوفاء والحب لم تنتهي:
لما أفرج عن زيد مبعدا إلى قطاع غزة في الدفعة الأولى من صفقة وفاء الأحرار، مكثت سهاد مع زوجها في غزة في سعادة غامرة وفي حلم جميل، ولكن زيد كان بحاجة إلى عمليات جراحية عديدة من أثر الإصابة التي كان قد اصيب بها يوم الاعتقال ،و لما تعذر إجراؤها في مصر، أصرت الزوجه سهاد على نقل زوجها للعلاج في الأردن ، حيث دخلا الأردن ، لكن في يوم 29-5 – 2012م وبينما كان زيد وزوجته يسيران في العاصمة الأردنية عمان صدمتهما مركبة مسرعة فأصيبا بشكل بالغ ولكن إصابة الزوجة سهاد كانت حرجة للغاية ، يقول زيد: "فقدت الوعي فور وقوع الحادث لاستيقظ بعد أيام في المستشفى وأتذكر آخر مشهد رأيته وهو زوجتي سهاد ممددة على الأرض وبغيبوبة كاملة". وأضاف: أول ما تبادر لذهني السؤال عن زوجتي ، فصدمت حين رأيتها ما زالت في غرفة العناية المركزة وفي غيبوبة كاملة، وأخبرني الأطباء أن إصابتها حرجة وأن رحلة علاجها ستكون طويلة، ولكن الأصعب أنها فقدت الذاكرة ولم تعد تتعرف على أحد.
واستطرد زيد قائلا: لقد وقفت زوجتي إلى جانبي خلال فترة اعتقالي ولم تتخلى عني، وأنا سأكرس كل حياتي من أجل علاجها، سأنقلها إلى أفضل المراكز الطبية، وسأقف إلى جانبها للأبد لأسد جزءا من دينها في عنقي.ويقول زيد: أن علاجه لم يعد اليوم أولوية بالنسبة له، وأن ما كان سينفقه على علاجه سينفقه على علاج زوجته، مؤكدا أن أمله في الله كبير أن يمن عليه بشفائها كما من عليهما بالإفراج عنه. ويضيف: كان التفكير بلقائنا بعد اعتقالي مجرد حلم رأى كثيرون أن مستحيل التحقق، واليوم آملي كبير بأن يكون هناك حلم جديد يتحقق وهو أن تتماثل زوجتي للشفاء وما ذلك على الله بعزيز.
حكاية المحرر زيد حكاية امتزج فيها الحب بالوفاء بالالم ، حكاية رائعه ترسم صورة العطاء الذي لاينتهي و إخلاص لا يعرف الكلل والتعب.
م .نبيل زبن
07-08-2012, 02:55 PM
72- الاسير نزار النتشة
ضرب الأسير مازن النتشة من مدينة الخليل رقما قياسيا في الاعتقال الإداري بعد أن أمضى -حتى الآن- ما يزيد عن 120 شهرا تحت سطوته, بما مجموعه عشرة أعوام.
ولم تكتف المخابرات الصهيونية بهذه المدة، بل أوصت بتمديد اعتقال النتشة لأربعة أشهر جديدة، قبل ساعة واحدة فقط من موعد الإفراج عنه اليوم الثلاثاء 03/07/2102.
رحلة الأسير النتشة (40 عاماً) مع السجون بدأت عام 1996م حيث اعتقل لما يقارب العام، وبعد ذلك اعتقل عام 1999 لمدة (13) شهراً, ثم أعيد اعتقاله عام 2002 ثم أفرج عنه, وبعد سبعة شهور اعتقل من جديد ليقضي تسعة شهور, ثم اعتقل بعد الإفراج عنه بأربعة شهور وأعيد اعتقاله بعد ذلك ليمضي (46) شهراً في الاعتقال الإداري ليفرج عنه 120 يوم فقط ويعتقل في 7/10/2009، ومن حينها وهو رهن الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة سوى أنه "خطير على أمن المنطقة".
وفي تقرير عن الأسير النتشة نشره مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أشار إلى معاناة زوجة الأسير التي لم يقضي معها سوى عامين وتسعة شهور منذ أن ارتبطا قبل عشرة أعوام, وفوق كل هذا فالزوجة الصابرة حرمت من زيارته، سوى مرة واحدة في السنة بحجة المنع الأمني، بينما تزوره إخوته كل ثلاثة أشهر، ويكون برفقتهم أبناؤه.
وقال الناشط الحقوقي فؤاد الخفش إن "الكيان الصهيوني يُصر على حرمان لم شمل الأسرة الفلسطينية، وأكبر مثال على ذلك ما يجري للأسير النتشة الذي يعد من أكثر الأسرى الفلسطينيين الذين عانوا وما زالوا من قسوة الاعتقال الذي سرق من عمره الكثير".
م .نبيل زبن
07-08-2012, 02:56 PM
73- الاسير عدنان عصفور
عدنان عصفور"48 عاماً" من مدينة نابلس والمعتقل إداريا منذ (40) شهرا.
وقال فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في بيان وصل "الرسالة نت" الثلاثاء :" إن القيادي عدنان عصفور من أقدم الأسرى الإداريين بسجون الاحتلال، وهو معتقل منذ تاريخ ( 19-3-2009)، ويقبع في سجن النقب الصحراوي ".
ولفت إلى أنه شارك مؤخراً إخوانه الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام بالرغم من وضعه الصحي الصعب، حيث جرى تمديد اعتقاله 9 مرات متتالية دون أدنى مراعاة لظروفه الصحية.
واعتقل القيادي عدنان عصفور 16 مرة متتالية، أمضى فيها أكثر من ست أعوام في سجون الاحتلال.
وذكر المركز الحقوقي أحرار أن عائلة القيادي عصفور باتت لا تثق بأي موعد مرتقب للإفراج عن نجلها لتكرار تمديده.
وطالبت عائلة القيادي عصفور المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لوضع حد لمعاناة نجلها الأسير، المعتقل منذ 4 شهراً دون توجيه تهمة له سوى خطير على أمن المنطقة.
م .نبيل زبن
07-08-2012, 03:00 PM
74- الاسير ابراهيم حامد
بعد ستة سنوات من اعتقاله، قضت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر الإسرائيلي بالحكم 54 مؤبداً على الأسير إبراهيم حامد، قائد كتائب القسام في الضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى.
وقال المحامي رأفت حامد، ابن شقيق الأسير، لوكالة "صفا" إن الاحتلال حكم بالمؤبد 54 مرة على إبراهيم حامد بتهمة المسؤولية عن مقتل 46 إسرائيلياً وقيادة عدة عمليات تفجير أبرزها في مقهى مومنت والجامعة العبرية بالقدس المحتلة أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين.
ورفض الأسير حامد ( 47 عامًا)، وهو من بلدة سلواد شرق رام الله بالضفة الغربية، الوقوف خلال الجلسة الاخيرة من محاكمته بسجن عوفر اليوم الأحد، كما جدد رفضه الاعتراف بشرعية المحكمة.
وأكد المحامي أن حامد لم يقدم أي اعتراف أو يوقع على أية ورقة فيها اعترافات لشهود يدينونه، مشدداً على أن الحكم جاء بناء على توصيات أمنية ومعلومات استخباراتية، بدون بينات قانونية.
وقضت محكمة عوفر بالسجن مؤبد واحد عن كل اسرائيلي يتهم إبراهيم حامد بالمسؤولية عن مقتله، كما أدانته بالمسؤولية عن إصابة عشرات الاسرائيليين خلال العمليات التفجيرية وبكونه مسؤولا عسكريا في تنظيمه ووقوفه بشكل مباشر وغير مباشر وراء العديد من عمليات المقاومة.
واعتقل حامد بعد سنوات من المطاردة في 23 أيار عام 2006، كما اعتقلت زوجته قبل أن يقوم الاحتلال بالإفراج عنها وترحيلها إلى الأردن مع طفليه.
بدوره، قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن الحكم على حامد لن يثني الشعب الفلسطيني عن استمرار مقاومته ولن يفت في عضد المقاومة.
وأكد في تصريح لوكالة "صفا" أن الحكم الإسرائيلي يظهر مدى حقد الاحتلال على رموز المقاومة وكتائب القسام جراء انتصاراتها في معاركها مع الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على أن الحكم سيكون حافزاً للمقاومة والشعب الفلسطيني ليستمر على درب الأسرى، وأضاف " سنعمل على إطلاق سراحهم كما نجحنا في صفقة الوفاء للأحرار، وسنستمر في نفس الطريق حتى نجبر الاحتلال على إطلاق سراح كافة أسرانا في سجونه الظالمة
م .نبيل زبن
07-08-2012, 03:01 PM
75- عدد الاسرى المرضى و المعاقين
قال تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالضفة الغربية إن عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال في تصاعد مستمر بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق المرضى والظروف السيئة التي يعيشها الأسرى في ظل الضغوطات النفسية وسياسة القمع بحقهم وعدم توفير شروط حياة إنسانية ومعيشية لائقة.
وأشار تقرير الوزارة إلى أن عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال وصل إلى 1700 حالة من أصل عدد المعتقلين القابعين في سجون الاحتلال البالغ عددهم (4600) أسير فلسطيني.
وبيّن أن 75 حالة في وضع صحي خطير للغاية مصابين بأمراض خبيثة وإعاقات وشلل وأمراض في القلب والكلى وأمراض نفسية، مؤكدًا أنّ 20 أسيرا منهم يقبعون بشكل دائم في ما يسمى مستشفى الرملة الإسرائيلي.
ولفت التقرير إلى أنّ حالة الأسير علاء إبراهيم الهمص من سكان مدينة رفح جنوب القطاع يعاني من مرض السل الذي سبب له مشاكل في الرئتين إضافة إلى ورم في الغدد اللمفاوية.
وأفادت محامية وزارة الأسرى شيرين عراقي التي زارت الأسير الهمص أنّ مرض السل الذي يعاني منه الأسير يؤثر على الغدد اللمفاوية في الحنجرة، حيث أصيب بورم في الغدد إضافة إلى فقدان النظر في العين اليسرى بنسبة 80 %.
وقالت محامية الهمص إنه يتناول 14 حبة دواء للرئة وللمعدة ولعينيه وهو دائم لتقيؤ ويعاني من أوجاع في رأسه ودوخان شديد.
وأبلغت إدارة السجن الأسير الهمص أن وضعه الصحي خطير، وأنها ترفض عرضه على أطباء مختصين ونقله إلى المستشفى مما يعني التعمد بعدم تقديم العلاج له.
م .نبيل زبن
07-08-2012, 03:04 PM
76- الاسير يسري عطية المصري
**دراسته
تلقى أسيرنا مراحل تعليمه الأساسي والإعدادي بمدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة "المنفلوطي" ، وكان من الطلبة المتفوقين والمميزين طوال مراحل دراسته. التحق بجامعة الأزهر تخصص تربية "انجليزي"، لكن اعتقاله حال دون اكمال مشواره التعليمي، فأتم حفظ كتاب الله، وتعلم اللغة العبرية في سجون الاحتلال الصهيوني.
تمكن في فترة اعتقاله من إعداد كتابين " لوازم الطريق" و " قاعدة الجهاد إلى رب العباد" ويتم الآن تنقيحهما ومراجعتهما من قبل أهل الاختصاص لطباعتهما ونشرهما، كما عرف عن الأسير كتابته للشعر والنثر.
تميز يسري بالعديد من الصفات الحميدة والأخلاق العالية الرفيعة، فقد كان هادئ الطبع جدياً في تعاملاته، محباً ومطيعا وباراً بوالديه، حنوناً على إخوانه وأخواته، واصلاً لأرحامه، محبوباً من الجميع، ملتزماً بتعاليم الإسلام الحنيف.
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/375362_131362923650265_131332770319947_140150_1295 580053_n.jpg
**وقوعه في الأسر
تم اعتقاله في 9-6-2003م بعد محاصرة منزله المتواجد في منطقة "أبو مشعل" جنوب غرب مدينة الدير، واعتقل معه رفيق دربه الأسير إياد أبو ناصر الذي لا يزال يقبع في سجون الاحتلال، وعدد من أشقائه وأفرج عنهم بعد عشرة أيام من الاعتقال والتحقيق، وقد أمضى أسيرنا في سجون الاحتلال حتى الآن سبع سنوات لكنه لا يعتبرها سنوات ضائعة من عمره .
لائحة اتهام
وجه للأسير يسري عدة تهم كان منها التخطيط لتنفيذ عمليات جهادية، و الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، وتزعمه مجموعة عسكرية، والمشاركة في إطلاق صواريخ "البنا" باتجاه المواقع الصهيونية ، وزرع عدة عبوات ناسفة ضد الآليات الصهيونية المجتاحة لمخيماتنا وقرانا، وذلك حسب مزاعم الاحتلال.
بعد سنتين ونصف من اعتقاله تم نقل يسري إلى المحكمة الصهيونية ليحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً
م .نبيل زبن
07-08-2012, 03:06 PM
77- الاسير ناهض الاقرع
في كل اعتصام أو مسيرة تضامنية مع الأسرى في رام الله تتواجد والدة الأسير ناهض فرج الأقرع، تحمل صورته على كرسي متحرك، و تحاول أن تشرح قضيته ومعاناته مع المرض وحاجته للعلاج.
ناهض، الأسير المبتور الرجل، يقبع في سجن مستشفى الرملة منذ اليوم الأول لاعتقاله قبل خمس سنوات، ومنع من زيارة أهله في الضفة والقطاع في السنوات الأولى، إلا أنه سمح لوالدته بزيارته وحرمت زوجته و أولاده.
وتقول والدته "وضعه الصحي سيء للغاية، و خاصة بعد الإضراب حيث خاض الإضراب مع الأسرى رغم حالته الصحية الصعبة، وهو لا يتلق العلاج اللازم لحالته، وحاولنا كثيرا نقله إلى مستشفى مدني إلا أنهم رفضوا".
الوالدة، والتي لم ترغب في الحديث المطول حتى لا تحرم من الحصول على التصريح لزيارته كما تقول، لا تتمنى سوى أن يتلقى ناهض العلاج اللازم حتى لا تتدهور صحته أكثر.
وناهض الأعرج من مخيم الأمعري القريب من مدينة رام الله، كان قد أعتقل في العام تموز من العام 2007 بعد خروجه من القطاع إلى مصر للعلاج ومنها إلى الأردن للعودة إلى بلدة رام الله من خلال جسر الكرامة.
ومنذ اليوم الأول لاعتقاله، نقل الأسير الأقرع الى مستشفى سجن الرملة خاصة أنه كان يعاني وضعاً صعباً بعد بتر رجله اليمنى بالكامل، وبقي فيها بلا علاج و لا دواء حتى اليوم.
وبحسب محامية نادي الأسير شيرين الناصر، و التي تقوم بزيارته، أن الأسير يعاني من بتر كامل في قدمه اليمين، و إصابة في قدمه اليسرى تسبب في تلف الأعصاب في القدم .
وقالت المحامية إن الأسير لا يتلقى أيه علاج لتخفيف الألم المتواصل الذي يشعر فيه برجله، و إنما تكتفي إدارة سجن الرملة بتقديم المهدئات التي لم تعد تجدي نفعا.
و مع استمرار الإهمال الطبي له، تعرض للإصابة بالتهاب في قدمه اليسرى، و عرضت عليه إدارة السجون بترها، إلا انه رفض ذلك، وأصر على تقديم العلاج له بدلا عن ذلك، و بعد فترة من العلاج توقف الالتهاب و شفيت.
الأسير الأقرع، 44 عاما، متزوج و لديه أربعة أولاد لم يتمكن أحد منهم ولا زوجته من زيارته منذ اليوم الأول لاعتقاله كونهم يسكنون قطاع غزة، ورغم محاولات العديدة لاستصدار تصريح خاص كون الأسير من سكان الضفة إلا أن كل الجهود باءت بالفشل.
وتقول الزوجة "ننتظر بفارغ الصبر السماح لنا بالزيارة وفق ما أعلن بعد اتفاق الأسرى بعد الإضراب، كل يوم يقولوا لنا الأسبوع المقبل ومنذ شهر لم يحدد موعد للزيارة".
وأضافت "أنا و الأولاد لا نعلم شيئا عنه ولا عن وضعه الصحي، وما يصلنا من خلال الزيارات التي تقوم بها والدته كل 15 يوما، أو ما ينقله محامي نادي الأسير حين زيارته".
وتأمل الزوجة أن يسمح لها بالزيارة للاطمئنان عليه و رؤيته ولأولادها الأربعة الذي لا يعرفون شيئا عن والدهم منذ خمس سنوات كاملة.
وبينت أنهم يعيشون في حالة قلق مضاعف عليه بعد أبناء وصلتنا عبر المحامي عن عملية أجريت له في رجله اليسرى، وحديث عن بترها، "فهو لا يتلقى العلاج اللازم، و تحديدا بعد إضرابه ل28 يوما خلال الأضراب العام للأسرى
Palboy
07-08-2012, 11:59 PM
كل التحية لصقور فلسطين و رجالها في سجون اسرائيل
و قواك الله اخي نبيل لمتابعة الموضوع
م .نبيل زبن
07-09-2012, 09:44 AM
كل التحية لصقور فلسطين و رجالها في سجون اسرائيل
و قواك الله اخي نبيل لمتابعة الموضوع
حياك الله اخي palboy و حقيقة اني افتقد مشاركاتك بهذا الموضوع
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:11 AM
78- الاسير يحيى السنوار
المولد والنشأة
ولد يحيى السنوار في 29-10-1962 لأسرة متدينة لجأت إلى مخيم خانيونس بعد أن شردتها العصابات الصهيونية عن بيتها في عسقلان ،وكبرت سنوات طفولته في أزقة وحواري مخيم خان يونس ، حيث يشهد المكان وشخوصه على ألم النكبة وفظاعة الاحتلال. ومنذ صغره عرف يحيى بشخصيته القيادية ،فقد تميز بالهدوء والتخطيط الممنهج والفهم العميق لمتطلبات التجديد للعمل الجهادي .
الدراسة:
درس السنوار الابتدائية في مدرسة الشيخ جميل، وفي مدرسة احمد عبد العزيز تلقى تعليمه الاعدادي، وفي مدرسة خان يونس الثانوية .
كان يحيى في بداية شبابه دائما حاضرا بفهمه وخلقه الاسلامي الواعي الذي حببه بجميع زملائه . التحق بالجامعة الاسلامية حيث ساهم مع اخوانه في تأسيس الكتلة الاسلامية كإطار طلابي يعبر عن حاجة المجتمع إلى عودة الاسلام الراشد باعتباره خيار الخلاص من الكيان المحتل .
جهاده :
استطاع يحيى مع اخوانه خلال هذه المرحلة بناء جهاز امني متكامل يمتد في كافة انحاء قطاع غزة، عبر حلقة معقدة متصلة ببعضها بنقاط ميتة. وتركز العمل على متابعة وتجهيز ملفات للعملاء والمتعاونين مع الاحتلال الى جانب رصد المستوطنات والمواقع الاحتلالية .واستمر يحيى مع اخوانه في الجهاز الامني يعملون بصمت ، وهو الامر نفسه كان ينطبق على المجاهدين الفلسطينيين دون اي اعلان او حديث اعلامي رغم المزايدات ،والتبني من الشخصيات والفصائل الاخرى الى ان جاءات الانتفاضة المباركة اواخر عام 1987م، فكان لهذين الهيكلين التنظيميين دورهما في ادارة الفعل الانتفاضي .
الاعتقال:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني يحيى السنوار، لنشاطه وبروزه كاحد العناصر الطلابية الاسلامية النشطة في 20-1-1988م وحولته الى الاعتقال الادراي بعد ان عجزت عن الحصول على اي معلومات منه .وكان صموده الأسطوري الذي دفع احد ضباط المخابرات الصهيونية الى تقديم التحية العسكرية له فيما بعد احتراما له ولشجاعته وثقته بنفسه، قبل أن يكتشف دوره في تأسيس أول جهاز أمني لحركة حماس ودوره في تنفيذ العديد من العمليات الجهادية بعد اصابة عدد من المجاهدين.
المحكمة:
في عام 1989م تمت محاكمة يحيى السنوار، ويومها اغلق المحتلون طرقات غزة، وانتشروا في كل مكان ،ونقلوا المجاهد يحيى في ظل اجراءات امنية مشددة خوفا من ان يتمكن من الافلات من أيديهم . وكانت محاكمته التي عبر فيها عن اعتزازه بجهاده من اجل دينه ووطنه .
يقول شقيقه حامد 42سنة الذي حضر المحكمة مع والدته فقط ،إن شقيقه وقف باعتزاز وصمود عجيب، وقال للقضاة بعد ان قالوا له هل انت نادم و تطلب الرحمة .قال " اطلب ان تحكموا بإعدامي ليكون دمي اول دم يراق وليكون شعلة للمجاهدين".
- حكم المجاهد السنوار 426 عاماً واضيف الى حكمه 25عاماً جديدة ليصبح 451عاماً.
حالته الصحية:
يبدو أن قلة الرعاية الصحية وتاريخ الحقد الاسود الذي يحمله السجانون الصهاينة ضد المجاهد يحيى ساهم في تدهور حالته ، فانعكس ذلك على الحالة الصحية للاسد الرابض خلف القضبان.
وما يزيد القلق انه يتلقى العلاج في ظل ظروف من الغموض والكتمان ، بعيداً عن العناية الطبية المتقدمة التي يفترض ان يتلقاها. وقد أجريت للقائد السنوار عملية جراحية لازالة نقطة متجمدة في الدماع ، ورغم ذلك لم يتوقف ألمه واستمر حجزه في المستشفى دون ان تقدم له عناية طبية تناسب حالته الخطرة.
مر المجاهد السنوار بمراحل جد قاسية ، وشديدة الألم ، سواء من العزل الانفرادي أو من الأمراض التي عاناها ويعانيها .
تجدر الاشارة الى أن المجاهد يحيى السنوار هو رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون الصهيونية .
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:12 AM
79- الاسير توفيق ابو نعيم
قول الأسير توفيق أبو نعيم في احد مقالاته" ليس غريبا أن يشتغل العالم كله في لقاءاته وحواراته واجتماعاته بفرد واحد وينسى مثله في الأسر الآلاف. فالأمر لم يعد بالمعاناة ولا بعدد الأيام والأشهر والسنوات التي يمضيها الأسير في الأسر, بل بمدى قيمته وحضور مؤسسات دولته. فكلما كانت قيمة الإنسان كانسان عالية يبقى لعمره ودقات قلبه قيمة أقوى. فكما أن الزمن يسير بدقات الساعة ويمضي , كذلك ساعة الإنسان ليست في يده أو معلقة على الحائط, لقد اختار لها الله تعالى مكاناً دقيقاً ومحصناً فساعته في دقات قلبه, لذا أي تغير في دقات هذه الساعة يعلم بان خللا كبيراً حدث في مسيرة الإنسان.
هذا هو الأسير توفيق أبو نعيم يسطع بنوره من وسط الأسر والاعتقال وجحيم القيود والسلاسل. كل الظروف المحيطة به تجعل من البقاء على قيد الحياة مستحيلا , عزل فوق عزل وتنقلات تلف حياته في كافة السجون ليغيب نجمه وقوة كلمته الا انه يخرج لنا من جديد ولا يستسلم لظروف الأمر والواقع التي تفرضها "إسرائيل" على الأسرى الفلسطينيين.
الأسير أبو نعيم , الأسير الإنسان الذي يحمل في قلبه حب الوطن والأهل . ولد توفيق عبد الله شمال النصيرات في منطقة وادي غزة وسط القطاع . أبصر النور بتاريخ 30/4/1962 في أسرة فلسطينية بسيطة الحال هجرت من أرضها عام 48 , فعاشت ظلم المحتل واغتصابه للأرض , فقدمت تربية رائعة للأبناء ليكونوا الحصن الدافىء لهذه الأرض والدفاع عنها.
تلقى أسيرنا تعليمة بالسنوات الأولى بالمدرسة الابتدائية "ا" في مدارس ذكور النصيرات وانهى دراسته بتفوق ثم التحق بمدرسة البريج الإعدادية للبنين. فكان مجتهدا في دروسه محبا لأصدقائه ومعلميه ويعرف كيف يتصرف مع الآخرين بحكمه . ثم انتقل الى المرحلة الثانوية ليدرس في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية , ثم حصل على شهادتها في الفرع العلمي , ليلتحق بعدها عام 1982 بالجامعة الإسلامية بكلية أصول الدين، وكانت الجامعة آنذاك في بداياتها والمباني قليلة جدا وبسيطة وكان الطلاب يتلقون علومهم في خيام أقيمت داخل أسوار الجامعة. ولم تكن في ذلك الوقت عملية البناء مسموحة لأن الاحتلال قد حذر الجامعة من إقامة مبان بداخلها, فكان أسيرنا "أبو عبد الله " احد الطلاب الدين يدرسون في النهار ويبنون أسوار ومباني الجامعة ليلا..
تميزت علاقته بوالديه بأنها وثيقة جدا وقوية، وكان حريصا جدا على إرضائهما وطاعتهما والإحسان إليهما.
ثلاث صقور وياسمينه تربوا بعيدا عن حضن الأب الحنون الذي حرمهم الاحتلال هذا الحضن الدافىء , كبر الصغار وأصبحوا رجالا ونساء.
أسيرنا له أربعة من الأبناء وهم عبد الله ونعيم وعزمي وفاطمة , النجل الأكبر عبدالله تزوج وله اثنتان من البنات وهما "رغد وديما" وفاطمة تزوجت والآن تعمل في وزارة العمل , اما نعيم فقد حصل على شهادة في الحقوق , وعزمي يدرس الرياضة.
أم عبد الله زوجة الأسير توفيق فهي مربية فاضلة تعمل مدرسة حملت المسؤولية وقامت بتربية الأبناء على أكمل وجه ونفدت الوصية بكاملها كما طلبها أسيرنا أبو عبد الله "الأولاد أمانه في عنقك"
تستذكر أم عبد الله لنا موقفا أيام الزيارات التي منعت منها كما باقي أسرى قطاع غزة بعد الحسم العسكري عام 2007 حيث كانت في زيارة لأسيرنا "أبو عبد الله " فكان عبدالله صغيرا وكلما كان يرى والده يساله متى بدك تروح. وفي إحدى المرات فتحت النوافذ ودخل عبد الله عند والده وقال هيا يا أبي نهرب فابكا الجميع واضحك والده فكانت هذه الأمور توجع قلبي ويعتصر ألما لأنه الحكم مؤبد وعال.
كما وشارك في أنشطة الكتلة الإسلامية داخل الجامعة وفي العروض التي تقام، وفي الدعاية الانتخابية التي يقدمها مجلس طلاب الجامعة. وشارك توفيق أبو نعيم في فعاليات الانتفاضة الأولى بعد تخرجه من الجامعة وعمل على انجاح الاضرابات التي كانت تقام آنذاك.
اعتقل للمرة الأولى في 15-2-1988م، وبقي في التحقيق لمدة 70 يوما قضاها في سجن غزة المركزي، وكان باقي أفراد مجموعته قد اعتقلوا أيضا، ولكن لم تثبت عليه أي تهمة وأفرج عنه في 24-4-1988م، أما باقي المجموعة فقد بقوا داخل الأسر حيث وجهت إليهم تهم متعلقة بالتنظيم، ومحاربة أماكن الفساد وما شابه.
أما الأسير توفيق فقد خرج وعاد إلى بيته عاما كاملا، حيث أعيد التحقيق مجددا مع أفراد مجموعته بعد ان تفتحت خيوط جديدة تشير إلى اشتراكهم في أعمال وأنشطة مناهضة للاحتلال. وقد كان هذا التحقيق وحشيا وشديد القسوة، استعمل فيه الصهاينة كافة الطرق من الضرب والشبح والحرمان من النوم والتهديد والتعذيب وانتزاع الاعترافات.
اعتقل مره ثانية بتاريخ 14-5-1989م ليجد كماً كبيرا من الاعترافات والاتهامات نزعت من أفراد مجموعته ولم يستطع إنكارها.
وجه الاحتلال تهمه بانه ينتمي لتنظيم "مجد" العسكري، وهو النواة العسكرية الأولى لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بالإضافة إلى حيازة أسلحة والاشتراك في التحقيق مع كبار عملاء العدو الصهيوني داخل قطاع غزة، بإمرة الشيخ القائد صلاح شحادة. وكانت مجموعته مكونة آنذاك من الشيخ يحيى السنوار والشيخ روحي مشتهى وكان هو ثالثهم, فحكم عليه بالسجن مدى الحياة أمضى منها 20عاما في السجون الصهيونية.
ويعتبر الأسير من رموز الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية، و عمل ممثلا لسجن نفحة لمدة 15 عاما، عمل خلالها على خدمة الأسري وتلبية حاجياتهم وطلباتهم وحل مشاكلهم مع إدارة السجن، وكذلك مع السجون الأخرى وتسهيل عمليات النقل والأمور الحياتية العادية، وكذلك لتسهيل التواصل والتفاهم بين التنظيمات المختلفة داخل السجون.
وبرزت في ملامح الأسير توفيق ملامح التضحية وقوة العزيمة والإصرار على الحق والصبر وتحمله لأي شيء في مقارعة الاحتلال.
كما كان محبا لعمل الخير والمعروف خالصا لوجه الله، وليس ليشكره أحد من الناس، بالإضافة إلى صدقه في المعاملة وشجاعته في قول الحق، فهو لا يجامل أحدا على حساب أحد.
هذا كله أكسبه حب واحترام الآخرين وتقديرهم له، حتى أصبح له مكانة ومنزلة كبيرة في نفوس جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل السجون الصهيونية، وهو الآن احد عمداء الأسرى و ممثل الأسرى ولا يفرق بين أحد فيهم
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:15 AM
80- الشيخ حسن يوسف
قول الأسير توفيق أبو نعيم في احد مقالاته" ليس غريبا أن يشتغل العالم كله في لقاءاته وحواراته واجتماعاته بفرد واحد وينسى مثله في الأسر الآلاف. فالأمر لم يعد بالمعاناة ولا بعدد الأيام والأشهر والسنوات التي يمضيها الأسير في الأسر, بل بمدى قيمته وحضور مؤسسات دولته. فكلما كانت قيمة الإنسان كانسان عالية يبقى لعمره ودقات قلبه قيمة أقوى. فكما أن الزمن يسير بدقات الساعة ويمضي , كذلك ساعة الإنسان ليست في يده أو معلقة على الحائط, لقد اختار لها الله تعالى مكاناً دقيقاً ومحصناً فساعته في دقات قلبه, لذا أي تغير في دقات هذه الساعة يعلم بان خللا كبيراً حدث في مسيرة الإنسان.
هذا هو الأسير توفيق أبو نعيم يسطع بنوره من وسط الأسر والاعتقال وجحيم القيود والسلاسل. كل الظروف المحيطة به تجعل من البقاء على قيد الحياة مستحيلا , عزل فوق عزل وتنقلات تلف حياته في كافة السجون ليغيب نجمه وقوة كلمته الا انه يخرج لنا من جديد ولا يستسلم لظروف الأمر والواقع التي تفرضها "إسرائيل" على الأسرى الفلسطينيين.
الأسير أبو نعيم , الأسير الإنسان الذي يحمل في قلبه حب الوطن والأهل . ولد توفيق عبد الله شمال النصيرات في منطقة وادي غزة وسط القطاع . أبصر النور بتاريخ 30/4/1962 في أسرة فلسطينية بسيطة الحال هجرت من أرضها عام 48 , فعاشت ظلم المحتل واغتصابه للأرض , فقدمت تربية رائعة للأبناء ليكونوا الحصن الدافىء لهذه الأرض والدفاع عنها.
تلقى أسيرنا تعليمة بالسنوات الأولى بالمدرسة الابتدائية "ا" في مدارس ذكور النصيرات وانهى دراسته بتفوق ثم التحق بمدرسة البريج الإعدادية للبنين. فكان مجتهدا في دروسه محبا لأصدقائه ومعلميه ويعرف كيف يتصرف مع الآخرين بحكمه . ثم انتقل الى المرحلة الثانوية ليدرس في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية , ثم حصل على شهادتها في الفرع العلمي , ليلتحق بعدها عام 1982 بالجامعة الإسلامية بكلية أصول الدين، وكانت الجامعة آنذاك في بداياتها والمباني قليلة جدا وبسيطة وكان الطلاب يتلقون علومهم في خيام أقيمت داخل أسوار الجامعة. ولم تكن في ذلك الوقت عملية البناء مسموحة لأن الاحتلال قد حذر الجامعة من إقامة مبان بداخلها, فكان أسيرنا "أبو عبد الله " احد الطلاب الدين يدرسون في النهار ويبنون أسوار ومباني الجامعة ليلا..
تميزت علاقته بوالديه بأنها وثيقة جدا وقوية، وكان حريصا جدا على إرضائهما وطاعتهما والإحسان إليهما.
ثلاث صقور وياسمينه تربوا بعيدا عن حضن الأب الحنون الذي حرمهم الاحتلال هذا الحضن الدافىء , كبر الصغار وأصبحوا رجالا ونساء.
أسيرنا له أربعة من الأبناء وهم عبد الله ونعيم وعزمي وفاطمة , النجل الأكبر عبدالله تزوج وله اثنتان من البنات وهما "رغد وديما" وفاطمة تزوجت والآن تعمل في وزارة العمل , اما نعيم فقد حصل على شهادة في الحقوق , وعزمي يدرس الرياضة.
أم عبد الله زوجة الأسير توفيق فهي مربية فاضلة تعمل مدرسة حملت المسؤولية وقامت بتربية الأبناء على أكمل وجه ونفدت الوصية بكاملها كما طلبها أسيرنا أبو عبد الله "الأولاد أمانه في عنقك"
تستذكر أم عبد الله لنا موقفا أيام الزيارات التي منعت منها كما باقي أسرى قطاع غزة بعد الحسم العسكري عام 2007 حيث كانت في زيارة لأسيرنا "أبو عبد الله " فكان عبدالله صغيرا وكلما كان يرى والده يساله متى بدك تروح. وفي إحدى المرات فتحت النوافذ ودخل عبد الله عند والده وقال هيا يا أبي نهرب فابكا الجميع واضحك والده فكانت هذه الأمور توجع قلبي ويعتصر ألما لأنه الحكم مؤبد وعال.
كما وشارك في أنشطة الكتلة الإسلامية داخل الجامعة وفي العروض التي تقام، وفي الدعاية الانتخابية التي يقدمها مجلس طلاب الجامعة. وشارك توفيق أبو نعيم في فعاليات الانتفاضة الأولى بعد تخرجه من الجامعة وعمل على انجاح الاضرابات التي كانت تقام آنذاك.
اعتقل للمرة الأولى في 15-2-1988م، وبقي في التحقيق لمدة 70 يوما قضاها في سجن غزة المركزي، وكان باقي أفراد مجموعته قد اعتقلوا أيضا، ولكن لم تثبت عليه أي تهمة وأفرج عنه في 24-4-1988م، أما باقي المجموعة فقد بقوا داخل الأسر حيث وجهت إليهم تهم متعلقة بالتنظيم، ومحاربة أماكن الفساد وما شابه.
أما الأسير توفيق فقد خرج وعاد إلى بيته عاما كاملا، حيث أعيد التحقيق مجددا مع أفراد مجموعته بعد ان تفتحت خيوط جديدة تشير إلى اشتراكهم في أعمال وأنشطة مناهضة للاحتلال. وقد كان هذا التحقيق وحشيا وشديد القسوة، استعمل فيه الصهاينة كافة الطرق من الضرب والشبح والحرمان من النوم والتهديد والتعذيب وانتزاع الاعترافات.
اعتقل مره ثانية بتاريخ 14-5-1989م ليجد كماً كبيرا من الاعترافات والاتهامات نزعت من أفراد مجموعته ولم يستطع إنكارها.
وجه الاحتلال تهمه بانه ينتمي لتنظيم "مجد" العسكري، وهو النواة العسكرية الأولى لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بالإضافة إلى حيازة أسلحة والاشتراك في التحقيق مع كبار عملاء العدو الصهيوني داخل قطاع غزة، بإمرة الشيخ القائد صلاح شحادة. وكانت مجموعته مكونة آنذاك من الشيخ يحيى السنوار والشيخ روحي مشتهى وكان هو ثالثهم, فحكم عليه بالسجن مدى الحياة أمضى منها 20عاما في السجون الصهيونية.
ويعتبر الأسير من رموز الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية، و عمل ممثلا لسجن نفحة لمدة 15 عاما، عمل خلالها على خدمة الأسري وتلبية حاجياتهم وطلباتهم وحل مشاكلهم مع إدارة السجن، وكذلك مع السجون الأخرى وتسهيل عمليات النقل والأمور الحياتية العادية، وكذلك لتسهيل التواصل والتفاهم بين التنظيمات المختلفة داخل السجون.
وبرزت في ملامح الأسير توفيق ملامح التضحية وقوة العزيمة والإصرار على الحق والصبر وتحمله لأي شيء في مقارعة الاحتلال.
كما كان محبا لعمل الخير والمعروف خالصا لوجه الله، وليس ليشكره أحد من الناس، بالإضافة إلى صدقه في المعاملة وشجاعته في قول الحق، فهو لا يجامل أحدا على حساب أحد.
هذا كله أكسبه حب واحترام الآخرين وتقديرهم له، حتى أصبح له مكانة ومنزلة كبيرة في نفوس جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل السجون الصهيونية، وهو الآن احد عمداء الأسرى و ممثل الأسرى ولا يفرق بين أحد فيهم
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:17 AM
81- الاسيرة الاء محمد الجبعة
قدمت الأسيرة القاصر آلاء عيسى محمد الجعبة (17 سنة)، من الخليل، والمعتقلة منذ 7/12/2011، شكوى ضد قوات النحشون وإدارة السجن، مطالبة فيها بعدم نقل أسيرات ومعتقلين جنائيين صهاينة مريضين نفسيا، لما في ذلك من خطورة على حياتهم وأنه يفترض أن ينقل الأسرى والأسيرات المرضى في سيارات إسعاف خاصة.
جاء ذلك بعدما تعرضت الأسيرة الجعبة لاعتداء على يد سجينة صهيونية مريضة عقليا ونفسيا خلال نقلها في سيارة البوسطة إلى المحكمة في سجن "عوفر" يوم 13/6/2012.
وقالت الأسيرة الجعبي للمحامية شيرين عراقي التي زارتها في سجن "الشارون"، أنه تم الاعتداء عليها من قبل أسيرة مريضة نفسيا وعقليا نقلت معها في سيارة البوسطة، حيث كانت هذه الأسيرة تصرخ وتمزق ملابسها وتتصرف تصرفات عدوانية.
وأشارت الجعبة، أنها شعرت بالخوف الشديد، واستغربت نقل أسيرة مريضة في مثل هذه الحالة مع سائر الأسيرات، حيث كانت تضرب نفسها بالسلاسل التي بيديها طوال فترة الرحلة.
وطالبت الأسيرة الجعبة من قوات النحشون المسؤولة عن نقل المعتقلين أن لا يتم وضع هذه الأسيرة المريضة معها ولكنهم رفضوا ذلك.
وعند وصول الجعبة إلى محكمة رام الله وضعت مع الأسيرة المريضة، والتي قامت بالهجوم عليها ومحاولة خنقها بالمنديل الذي كان على رأسها، ولم تتركها إلا بعد حضور قوات النحشون الذين أبعدوها عنها.
يذكر أن عدد الأسيرات في سجن الشارون 6 أسيرات هن: لينا جربوني، وورود قاسم، آلاء الجعبة، سلوى حسان، إسلام البشيتي، أفنان رمضان.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:20 AM
82- الاسيرة قاهرة السعدي
رزقت الأسيرة المحررة، قاهرة السعدي (37 سنة) من جنين، أمس الاثنين 27، بمولودها "يوسف" بعد الافراج عنها من سجون الاحتلال، ضمن صفقة "وفاء الأحرار".
وأشارت المحررة السعدي، انها اسمت ابنها يوسف تيمنا باسم النبي يوسف " عليه السلام" لأنه سجن ظلما .
وكانت السعدي امضت 10 سنوات في سجون الاحتلال، وأفرج عنها في 18102011م ، وكان حكم عليها بالسجن 3 مؤبدات
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:23 AM
83- الاسيرة اماني خندقجي
أفرجت سلطات الاحتلال، مساء الخميس 29/3-2012، عن الاسيرة اماني صالح خندقجي (27 سنة) من مدينة نابلس، بعد اعتقال استمر عشرة ايام.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت خندقجي بتاريخ 20/3، ونقلتها الى سجن عسقلان، حيث بقيت الى حين الافراج عنها، وتم اطلاق سراحها على حاجز ترقوميا في الخليل.
وفور اعتقالها، دخلت الاسيرة خندقجي، وهي شقيقة الاسير باسم خندقجي، المحكوم بالسجن ثلاث مؤبدات، في اضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بالافراج عنها
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:26 AM
84-الاسيرة خديجة ابو عياش
أن أبو عياش اعتقلت بتاريخ 2212009م، وصدر بحقها حكم بالسجن مدة 3 سنوات، بتهمة ضرب مستوطن على رأسه، بمطرقة في بئر السبع.
وأمضت الأسيرة أبو عياش حكمها في سجن هشارون، الذي ما يزال فيه 5 أسيرات، بعد إتمام صفقة "وفاء الأحرار" بمرحلتيها الأولى والثانية.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:28 AM
85- الاسيرة فاطمة دوابشة
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة فاطمة، بعد اقتحام منزل عائلتها فجر يوم الثلاثاء 20/12، الى جانب اعتقال شقيقها عمر (19 سنة)، دون معرفة الاسباب.
وباعتقال الفتاة دوابشة، يرتفع عدد الأسيرات المتبقيات داخل السجون الصهيونية إلى سبعة، بعد ان نجحت صفقة "وفاء الاحرار" بتحرير معظمهن.
يذكر أن، الاسيرة فاطمة طالبة في تخصص الحاسوب في جامعة القدس المفتوحة، فيما يعمل شقيقها عمر في ورشة للنجارة في القرية، وقد نُقل عمر فور اعتقاله إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا".
ورغم مرور أسبوع على اعتقال فاطمة وشقيقها، الا ان العائلة ما تزال تجهل سبب هذا الاعتقال. وأضافت ام شاكر: "ان قوات الاحتلال اقتحمت المنزل بطريقة همجية، أثارت الخوف والفزع في نفوس أطفالها. وعبث جنود الاحتلال بمحتويات المنزل، وصادروا جهازي حاسوب، وجهازي الهاتف النقال الخاصين بفاطمة وعمر".
واوضحت، "انها علمت بتمديد اعتقال ابنها عمر ثمانية ايام لاستكمال التحقيق معه، دون معرفة التهم التي يجري التحقيق معه فيها".
وتؤكد ام شاكر، "عدم وجود أي مبرر لاعتقال ابنيها، خاصة وانها المرة الاولى التي يتم فيها اعتقالهما، معبرة عن خشيتها من ان يكون اعتقال فاطمة يهدف الى الضغط على شقيقها عمر للاعتراف بأعمال لم يقم بها، خاصة وان هناك سوابق لدى المخابرات الصهيونية في هذا المجال".
وناشدت "ام شاكر" كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية الضغط على سلطات الاحتلال، من اجل الافراج العاجل عن ابنيها، خاصة وان فاطمة كانت تستعد، قبل اعتقالها، لامتحانات نهاية الفصل الاول في الجامعة، وهو ما يهدد بخسارتها لهذا الفصل.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:31 AM
86- الاسيرة منى قعدان
مددت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد 4/12، اعتقال الأسيرة منى قعدان، من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بحجة نشاطها في حركة الجهاد الإسلامي.
وقال مصدر من حركة الجهاد، في جنين، في رسالة "إن محكمة الاحتلال مددت اعتقال قعدان لعشرين يوما أخرى، بدعوى نشاطها في جمعية البراء للفتاة المسلمة، والجهاد الإسلامي في المدينة".
يشار أن، منى شقيقة الأسير طارق قعدان، وكانت اعتقلت في 31/5 من العام الجاري، وتم تحويلها للتحقيق على يد المخابرات الصهيونية، وكان الأمل بالإفراج عنها هذا الشهر، ضمن الجزء الثاني من صفقة وفاء الأحرار، التي أنجز الجزء الأول منها في أكتوبر – تشرين اول-الماضي.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:31 AM
86- الاسيرة منى قعدان
مددت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد 4/12، اعتقال الأسيرة منى قعدان، من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بحجة نشاطها في حركة الجهاد الإسلامي.
وقال مصدر من حركة الجهاد، في جنين، في رسالة "إن محكمة الاحتلال مددت اعتقال قعدان لعشرين يوما أخرى، بدعوى نشاطها في جمعية البراء للفتاة المسلمة، والجهاد الإسلامي في المدينة".
يشار أن، منى شقيقة الأسير طارق قعدان، وكانت اعتقلت في 31/5 من العام الجاري، وتم تحويلها للتحقيق على يد المخابرات الصهيونية، وكان الأمل بالإفراج عنها هذا الشهر، ضمن الجزء الثاني من صفقة وفاء الأحرار، التي أنجز الجزء الأول منها في أكتوبر – تشرين اول-الماضي.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:33 AM
87- الاسيرة ورود قاسم
رفضت محكمة بيتح تكفا، الاستئناف الذي تقدمت به عائلة الأسيرة ورود قاسم، من قرية الطيرة المحتلة عام 1948، لإطلاق سراحها، بعد أن أمضت ثلثي المدة.
وأشار ذوو الأسيرة قاسم، أن قاضي المحكمة المركزية، قبل مساء أمس الاثنين، استئناف النيابة العامة الصهيونية، على قرار لجنة الثلث التي قررت إطلاق سراحها.
وذكر، نقلا عن عائلة الأسيرة قاسم، أن ممثلة النيابة العامة الصهيونية قالت: "إن الأسيرة ورود قاسم ما زالت تشكل خطراً على أمن الجمهور، لذلك يمنع خروجها في هذه المرحلة، خاصة أنها شاركت بالإضراب عن الطعام الذي نظمه الأسرى بالسجون"، وأن القاضي أخذ بكلام النيابة ورفض إدعاء محاميتها.
وفي حديث خاص مع شقيق الأسيرة أمجد، قال: "بعد أن قبلت المحكمة استئناف النيابة العامة، لم يبق لنا أمل إلا في صفقة تبادل الأسرى، ضمن إطار صفقة وفاء الأحرار، ونأمل أن يطلق سراح شقيقتي ورود بالدفعة المرتقبة قريبا".
وأضاف أمجد:"لا شك أن المحكمة الصهيونية خيّبت آمالنا، فنحن توقعنا أن تعود ورود إلينا من جديد، بعد سنوات امضتها داخل السجن".
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت ورود قاسم، بتهمة تنفيذ عمليات ونقل حزام ناسف، وصدر بحقها الحكم بالسجن ست سنوات، وهي تعاني من تساقط شعرها ومرض في اسنانها
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:33 AM
87- الاسيرة ورود قاسم
رفضت محكمة بيتح تكفا، الاستئناف الذي تقدمت به عائلة الأسيرة ورود قاسم، من قرية الطيرة المحتلة عام 1948، لإطلاق سراحها، بعد أن أمضت ثلثي المدة.
وأشار ذوو الأسيرة قاسم، أن قاضي المحكمة المركزية، قبل مساء أمس الاثنين، استئناف النيابة العامة الصهيونية، على قرار لجنة الثلث التي قررت إطلاق سراحها.
وذكر، نقلا عن عائلة الأسيرة قاسم، أن ممثلة النيابة العامة الصهيونية قالت: "إن الأسيرة ورود قاسم ما زالت تشكل خطراً على أمن الجمهور، لذلك يمنع خروجها في هذه المرحلة، خاصة أنها شاركت بالإضراب عن الطعام الذي نظمه الأسرى بالسجون"، وأن القاضي أخذ بكلام النيابة ورفض إدعاء محاميتها.
وفي حديث خاص مع شقيق الأسيرة أمجد، قال: "بعد أن قبلت المحكمة استئناف النيابة العامة، لم يبق لنا أمل إلا في صفقة تبادل الأسرى، ضمن إطار صفقة وفاء الأحرار، ونأمل أن يطلق سراح شقيقتي ورود بالدفعة المرتقبة قريبا".
وأضاف أمجد:"لا شك أن المحكمة الصهيونية خيّبت آمالنا، فنحن توقعنا أن تعود ورود إلينا من جديد، بعد سنوات امضتها داخل السجن".
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت ورود قاسم، بتهمة تنفيذ عمليات ونقل حزام ناسف، وصدر بحقها الحكم بالسجن ست سنوات، وهي تعاني من تساقط شعرها ومرض في اسنانها
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:35 AM
88- المحررة لطيفة ابو ذراع
لم تفارق مخيلة الأسيرة المحررة لطيفة أبو ذراع من مخيم بلاطة لحظات الاعتقال منذ أن تحررت ضمن صفقة وفاء الأحرار التي طالت 27 أسيرة في سجون الاحتلال.
ففي سجن الدامون عاشت أبو ذراع آخر ايام اعتقالها قبيل الافراج عنها و تسرد وقائع اجراءات الافراج بقولها :إن ضابطة برتبة عالية أبلغت الاسيرات بالأسماء المنوي الإفراج عنهن باستثناء أسيرتين وهما وفاء نزال وورود قاسم.
وتم ابلاغ المحررات بضرورة جمع كل اغراضهن ووضعها في كراتين خاصة تمهيدا لنقلها الى خارج السجن واستلامها لاحقا. حيث نقلت الأسيرات بدون تلك الاغراض الى سجن الشارون فيما نقلت الحاجات التي لا يرغبون باسترجاعها الى الاشبال بسجن مجدو بعد الاتفاق مع ادارة السجن على ذلك.
وفي هذه الاثناء زار السجن مندوبان من السفارة المصرية وابلغن الاسيرات بقرار شمولهن بالصفقة واطلعا على اجراءات الافراج عنهن. لكن نشوة الفرحة تم تنغيصها بسبب اجراءات النقل الى سجن الشارون والقسم الذي نقلن اليه بداية حيث تبين انه مهجور منذ فترة ولكن امام اصرارهن تم نقلهن الى قسم اخر بعد اخذ بصماتهن وتصويرهن.
في اليوم التالي لوصولهن الى سجن الشارون وصفت ابو ذراع اجواء السجن بانها حالة استنفار قصوى ومئات الجنود في كل مكان وجرت مراسم التوقيعات على عشرات الاوراق والملفات ثم تم التحضير لنقلهن ليلا الى سجن عوفر تمهيدا لاطلاق سراحهن لكن العنوان تغير في اللحظات الاخيرة وجرى نقلهن مع باقي الاسرى الى ساحة المقاطعة برام الله.
وتصف ابو ذراع ذلك اليوم بانه قاس لانها لم تتمكن من تناول دواءها بسبب عدم وجود أي شيء من اغراضها منوهة الى ان الاغراض واماناتها لم تصل حتى اللحظة بسبب مماطلة مصلحة السجون.
في باحة المقاطعة جرى استقبال كافة المحررين من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة العمل الوطني والاسلامي فيما فرحت ابو ذراع بلقائها بابن شقيقها محمود الذي التقت به وهي بالاسر عندما اعتقل عام 2005 وهو شبل لا يتجاوز عمره 14 عاما في مشهد انفعالي وعاطفي كبيرين. ثم التقت بابنائها واشقائها في باحة المقاطعة قبل ان تتوجه الى منزل عائلتها بمخيم بلاطة حيث التقت بالجيران والاقارب.
اما اكثر المواقف تأثرا -كما تقول المحررة ابو ذراع- فهي مشاهدة ابنتها التي تزوجت وهي بالسجن مع اطفالها الثلاثة الى جانب حرمانها من فرحة ابنها الذي تزوج بداية العام الحالي ايضا.
وفي خضم فرحة الافراج لم يغب عن مخيلة ابو ذراع يوم الاعتقال الذي كان في 9 -12-2003 عندما اقتحم الجنود منزل عائلتها واجبروا الجميع على الخروج ثم دققوا في هويات الجميع قبل ان يطلبوا منها مرافقتهم خمسة دقائق و اصبحت 8 سنوات.
وجرى توجيه تهم خطيرة لها وصدر حكم قاس بحقها في البداية 35 عاما ثم جرى تخفيضه الى 25 عاما امضت منها 8 سنوات قبل ان يطلق سراحها .
وفي ذكريات السجن مواقف وذكريات عديدة منها ايام العزل الصعبة والاضرابات التي خاضتها مع الحركة الاسيرة وظروف الاعتقال وخاصة في معسكر حوارة ونقلها الى مشفى بلنسون وحياة عزل الرملة حيث كانت اطول فترة عزل عام ونصف انفراديا الى جانب حرمانها من زيارة اشقائها طيلة فترة الاعتقال ومنع اطفالها من زياراتها بعد تجاوز اعمارهم 16 سنة الا مرة واحدة بالسنة.
كما تتذكر ابو ذراع فقدانها العديد من المعارف شهداء وهي بالاسر بينهم ابن عمها محمد منوهة الى انها احصت استشهاد 25 شخصا تعرفهم وكانت تعيش اجواء حزن على فراقهم
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:37 AM
89- اسماء الاسيرات حسب المناطق
احصائية باسماء الأسيرات الحرائر في سجون الاحتلال الصهيوني، موزعين حسب المناطق والأحكام.
محافظة طولكرم:
1-دعاء زياد الجيوسي3 مؤبدات و33 سنة .
2-لطيفة محمد ابو ذراع من بلاطة ومتزوجة في مخيم طولكرم- 25 سنة
3-. ايمان محمد غزاوي- 13 سنة.
4-نسرين عاطف ابو زينة- 2 سنه و8 شهور
5-عبير محمود عودة- موقوفة.
محافظة الخليل:
1-عبير عاطف عمرو- 16 سنة.
-2 رنده يوسف شحاتيت- 4 سنوات
-3-علياء محمد الجعبري- موقوفة إداري
-4-راميه راتب ابو سمرة- موقوفة وزوجها أسير
-5- رحمه عبد القادر حجاز- موقوفة
محافظة جنين:
1-قاهرة سعيد السعدي- 3 مؤبدات
-2-فاتن بسام السعدي - 4 سنوات
-3- هناء يحيى شلبي- إداري
محافظة رام الله:
1-أحلام عارف التميمي- 16 مؤبدا
-2-سناء محمد شحادة - 3 مؤبدات
-3-صمود ياسر كراجة- 20 سنة
-4-بشرى جمال الطويل- موقوفة.
محافظة نابلس:
1-أمل فايز جمعة- 11 سنة
-2-فتنه مصطفى أبو العيش- 11 سنة
-3-سنابل نابغ بريك - 4 سنوات
-4-لينان يوسف ابو غلمة- اداري- وهي شقيقة الاسير عاهد ابو غلمة.
محافظة بيت لحم:
1-إيرينا نيكولاي سراحنة متزوجة في بيت لحم محكومة 20 سنة- وزوجها ابراهيم سراحنة محكوم مؤبد
-2-عايشة محمد عبيات- 3 سنوات.
محافظة قلقيلية:
-1-سعاد أحمد نزال- سنتان ونصف.
محافظة طوباس:
1-ريما رياض ضراغمة- 25 سنة
محافظة أريحا:
1-مريم سالم طرابين- 8 سنوات
قطاع غزة:
1-وفاء سمير البس- 11 سنة
محافظة القدس:
1-آمنه جواد منى- مؤبد
-2-ابتسام فايز العيساوي- 15 سنة
-3-المحامية شيرين العيساوي- موقوفة
أراضي 1948:
-1ورود ماهر قاسم الطيبة المثلث داخل 48 - 6 سنوات ونصف
-2-لينا أحمد جربوني من سخنين داخل 48 - 17 سنة
-3-خديجة كايد ابو عايش من الناصرة ومتزوجة في النقب- 3 سنوات و9 شهور.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:39 AM
90- الاسيرة دعاء الجيوسي
دعاء الجيوسي تمضي حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات وثلاثين عاما. وكانت قد اعتقلت عام 2002 ، كما أنها تعاني من عدة أمراض سيما فقر الدم الحاد .
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:42 AM
91- الاسيرة رامية ابو سمرة
لأسيرة رامية أبو سمرة من بلدة يطا جنوب الخليل زوجة الأسير امجد ابو سمرة المحكوم 30 عاما ويقبع في سجن ريمون , وقد رفضت الأسيرة أبو سمرة الوقوف لمدير القسم خلال دخوله القسم. وعلى إثر هذه العقوبة بدأت الأسيرة أبو سمرة بإضراب عن الطعام احتجاجا على هذه الإجراءات بحقها.
علما أن الأسيرة تعاني من مرض حمى البحر المتوسط , وهي بحاجة للعلاج , حيث تتعرض الأسيرات إلى إهمال طبي متعمد وبشكل كبير أدى ذلك إلى رفع شكوى والتماس إلى إدارة السجن للإسراع في تقديم العلاج لهن
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:46 AM
92- الاسيرة بشرى الطويل
تمثل غداً الاربعاء7-9-2011م الأسيرة بشرى الطويل البالغة من العمر 17 سنة، أمام محكمة عوفر العسكرية بعد مُضي ثلاثة أشهر على اعتقالها ، وذلك بعد تبادل ثلاثة قضاة صهاينة الأدوار فيما بينهم لإبقاء بشرى رهن الاعتقال بحجة أن والديها ناشطان سابقان في حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
الجدير ذكره أنه بعد شهر من التحقيق والاستجواب وما تخلله من شبح وحرمان من النوم ، عُرضت بشرى على القاضي الصهيوني الأول فقرر الإفراج عنها. وفي اليوم الثاني عرضت على قاضٍ صهيونيٍّ ثانٍ بعد أن جهزت لها النيابة العسكرية على عجل لائحة اتهام مفبركة ليقرر هو الآخر الإفراج عنها بكفالة مالية بعد أن أعطى النيابة الحق في الاستئناف على قراره خلال 72 ساعة.
ثم جرى الاستئناف وعرضت على قاض ثالث فأعطى لنفسه مهلة خمسة أيام لدراسة القرار ،وعليه قرر تحديد 7-9-2011 موعدًا جديدًا للمحاكمة.
فيما ترفض السلطات الصهيونية إصدار تصاريح زيارة لوالديها و شقيقها عبد الله بحجة المنع الأمني.
م .نبيل زبن
07-09-2012, 10:49 AM
93- الاسيرة ريما دراغمة
أن الأسيرة ريما دراغمة تقضي حكما بالسجن لمدة 25 سنة وكانت قد اعتقلت عام 2002 بتهمة توصيل الاستشهادية هبة دراغمة
لأسيرة ريما دراغمة من محافظة طوباس تناقص وزنها بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة بسبب معاناتها من مرض القرحة بالمعدة الأمر الذي جعلها تستفرغ كل الطعام الذي تتناوله وإدارة السجن تتعامل معها بإهمال بحيث لا يقدم لها العلاج المناسب .
هذا ويضاف إلى المرض الجديد التي تعاني منه الأسيرة إلى مرضها السابق المتمثل بألم في رأسها و قد تقدمت من أجله بالعديد من الطلبات للذهاب إلى المستشفى من أجل الحصول على صورة طبقية له وفي كل مرة تذهب للمستشفى لا يتم عمل أي فحوصات لها بسبب تأخر البوسطة عنها ووصولها للمستشفى وقد فات الموعد المعين لها .
زهرة الوطن
07-09-2012, 12:02 PM
اللهم فك قيد أسرانا
اللهم أمين
http://img1.my-spacelayouts.net/n2/glitterflower/18.gif
الأخ نبيل
بوركـت جهودكـ الرائعه
سلمت الأنامل
بانتظار جديدكـ بشوق
http://img1.my-spacelayouts.net/n2/glitterflower/18.gif
م .نبيل زبن
07-11-2012, 01:34 PM
اللهم فك قيد أسرانا
اللهم أمين
http://img1.my-spacelayouts.net/n2/glitterflower/18.gif
الأخ نبيل
بوركـت جهودكـ الرائعه
سلمت الأنامل
بانتظار جديدكـ بشوق
http://img1.my-spacelayouts.net/n2/glitterflower/18.gif
آآآآمين يا رب العالمين
مشكورة على المرور اختى زهرة وطن
م .نبيل زبن
07-11-2012, 01:35 PM
94- الاسير اياد العرعير
http://jgaza.ps/as/uploads/572011-014544AM-1.jpg
أسيرنا المجاهد "إياد العرعير" الذي سطر بجهاده وصبره وثباته أروع ملاحم العز والاباء داخل الأسر وزنازين العدو الغاصب.
أسيرنا المجاهد إياد سالم العرعير ولد في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بتاريخ 29/12/1974،لأسرة فلسطينية صابرة مجاهدة تتكون من والديه وأربعة أخوة وأربع أخوات.
ودرس أسيرنا المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس غزة، وحصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة حطين، من ثم درس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، لكن اعتقاله في السنة الأولى حال دون إكماله لمسيرته التعليمية.
صفاته وأخلاقه
عاش إياد حياة الطفولة مثل أي طفل فلسطيني داخل الوطن، وعاصر الاحتلال بكل قسوته ومعانيه . مع انطلاق الانتفاضة الأولى بدأ مشواره الجهادي، حيث لم يتوان للحظة عن المشاركة في فعالياتها وإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال والياتهم التي كانت تجوب مدن ومخيمات قطاع غزة لترتكب المزيد من عمليات القتل والتدمير بحق كل ما هو فلسطيني.
تميز أسيرنا بالعديد من الصفات الحميدة والأخلاق النبيلة، كما تحلى بأهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها المجاهد الصادق كعدم الثرثرة ومخاطبة الناس على قدر عقولهم، ومقابلتهم بوجه بشوش، بالإضافة إلى ما كان يتمتع به من شجاعة وصلابة في الموقف فيما يتعلق بالإسلام والقضية التي من أجل عدالتها لازالت تراق الدماء ويسقط الشهداء.
مشواره الجهادي
جاء انتماء أسيرنا إياد العرعير لحركة الجهاد الإسلامي في سن مبكر، ليكن من أوائل الشباب النشء الذين التحقوا بها وتجرعوا أعباء تلك المرحلة القاسية في تاريخ القضية الفلسطينية و حركة الجهاد الإسلامي ليملئوا بتضحياتهم الدنيا نورا ً، ويسطروا بتضحياتهم أروع العمليات البطولية ضد العدو الغاصب.
و تشرب أسيرنا فكر ونهج حركة الجهاد الإسلامي النابع من العقيدة الإسلامية الراسخة والثابتة على يد د. الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي ورفاقه المجاهدين من خلال حرصه على حضور الندوات الدينية التي كانت تعقد في مساجد قطاع غزة ، الأمر الذي شكل شخصيته الجهادية القيادية في مواجهة العدو الصهيوني المتغطرس.
اعتقاله
تعرض أسيرنا إياد لمحنة الاعتقال في عام 1993م، بعد تنفيذه عملية بطولية بالسلاح الأبيض ضد مجموعة من الجنود الصهاينة، أسفرت عن مقتل جندي صهيوني، وإصابته في قدمه بجراح متوسطة.
وقد حكمت المحكمة الصهيونية بالسجن المؤبد مدى الحياة على أسيرنا البطل الذي يقبع في سجن العزل ببئر السبع، ويعيش ظروف اعتقال صعبة للغاية، بالإضافة إلى حرمانه من زيارة ذويه له منذ سنوات طويلة
م .نبيل زبن
07-11-2012, 01:50 PM
95- الاسير محمد ابو جلالة
http://jgaza.ps/as/uploads/332011-121752AM-1.jpg
انضم الأسير القائد "محمد أبو جلالة" (45) عاماً أمس الثلاثاء لقائمة عمداء الأسرى الفلسطينيين، ليرتفع بذلك عدد الأسرى الذين قضوا أكثر من عشرين عاماً داخل سجون الاحتلال لـ 133 أسيراً.
وفي مثل هذه الأيام وقبل أكثر من عشرين عاماً انطلق المجاهد القائد "محمد أبو جلالة" احد قادة "الجهاد الاسلامي" وهو من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مستقلاً سيارة أجرة نحو مدينة القدس مصطحباً معه سكيناً، بعد أن توعد الصهاينة برد مؤلم على جرائمهم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
"إجراءات متعددة.. وأشكال تعذيب متنوعة رافقها العزل الانفرادي لسنوات طويلة".. لم يمنع ذلك الأسير محمد أبو جلالة (44 عاماً) من أن يكون أحد قادة الحركة الأسيرة خلف قضبان المعتقلات الصهيونية.
إرادة قوية تمتع بها الأسير أبو جلالة المُعتقل منذ العاشر من مارس/اذار عام 1991 رغم معاناته من مرض فقر الدم، مصراً على أن يكون أحد القابضين على جمرة فراق الأهل وعدم لقاء الأحباب الذي أضحى صعب المنال.
وآثر أبو جلالة تحدي ظُلم السَجان في ليل معتقلٍ كاحلٍ ليقدم ما نفعه به الله من علم إلى الأسرى رغم المرض، ليمتلك بعدها تأثيراً قوياً على رفاق دربه من الأسرى داخل المعتقل وليكون أحد عمداء الأسرى الفلسطينيين.
قصة "الحكيم الأسير"
تعود قصة الأسير أبو جلالة إلى عام 1989 حينما اعتقلت قوات الاحتلال أحد أقربائه ويدعى حسين أبو جلالة (17 عاماً) في شمال قطاع غزة واعتدت عليه بالضرب إلى أن أصيب بكسور حادة في مختلف أنحاء جسده.
وعندما كان "حسين" في طريقه إلى المستشفى ارتقى شهيداً وهو مُمَدد على أيدي الأسير أبو جلالة، فيما عاد محمد إلى أهله وأعلن النفير قائلاً: "قررت الانتقام".
حظيَ أبو جلالة بحياة كريمة، لكنه فضل الانتقام لدماء الشهداء وبدافع الانتماء لقضيته، وكانت دماء "حسين" إحدى الدماء التي روت ظمأ أرض ذاقت مرارة المحتل على مدار سنوات طويلة.
شقيق الأسير أبو جلالة وهو درويش (63 عاماً) يقول: "أنهى محمد دراسته ليصبح (اصطف نيرس "حكيم") من مستشفى المعمداني وتوظف في ذات المستشفى بعد أن أتمَّ تخرجه من ذات المستشفى".
توجه أبو جلالة إلى العمل بعد ذلك في مستشفى "أبو رية" في مدينة رام الله، فيما بدأ بعدها التخطيط للقيام بعملية استشهادية ثأراً للمعاناة التي تكبدها الشعب الفلسطيني على يد المحتل.
وفي القدس المحتلة كان مكان العملية، حيث قتل (4) جنود صهاينة وأصاب (3) جنود آخرين طعناً بسكينته، فيما أصيب هو بعدة رصاصات اعتقل على إثرها (17 عاماً آنذاك)، وبدأت بعدها رحلة الاعتقال المحفوفة بكل أنواع الانتهاكات بحق الإنسانية.
وقف الأسير أبو جلاله أمام القاضي الصهيوني في المحكمة بعد العملية وبعد أن أتمَّ علاجه، قائلاً بصوته الغاضب "إن لم أُعدم وخرجت سأعيد الكرة مرات حتى الشهادة"، في إصرار منه على قتل المزيد من الجنود، فيما حُكم عليه بأربعة مؤبدات وعشرات السنين .
قائد داخل المعتقل
تكبد الأسير أبو جلالة داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي معاناة كبيرة على يد السجانين الصهاينة.. بل إنه يصعب وصف تلك المعاناة التي واجهها.
يتحدث الأسير المحرر "رأفت حمدونة" وهو أحد رفاق "أبو جلالة" داخل المعتقل لأكثر من 10 سنوات فيقول: "مكث أول 3 أعوام من سجنه في زنازين تحت الأرض في سجن الرملة".
وتحمل أبو جلالة العزل الانفرادي لسنوات طويلة في عدة زنازين من سجون مختلفة خلال رحلة تنقله بين المعتقلات الإسرائيلية، فيما عانى منذ سنوات من انخفاض نسبة الدم إلى (5)، بالإضافة إلى أنه كان "يتقيأ الدم"، كما يوضح حمدونة.
لكن ذلك لم يثن الأسير أبو جلالة عن أن يكون أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي داخل السجون، بينما امتلك مواقف مشرفة مع الأسرى من خلال علمه الواسع وثقافته المميزة علماً بأنه يتقن لغات الإنجليزية والعبرية والألمانية.
يضيف حمدونة: "لقد كان مرشداً للأسرى الجُدد من خلال الجلسات الثقافية، وقدم الكثير من الجلسات في اللغة الإنجليزية، وكان متأقلماً مع كافة الأسرى من مختلف الفصائل، ويحب الجميع، وصاحب تأثير قوي على الأسرى".
ويستذكر حمدونة من المواقف المشرفة للأسير أبو جلالة داخل المعتقل قائلاً: "كان عنيداً فيما يتعلق بحقوق الأسرى بشكل عام، وكان سبَّاقاً في كل مستوى نضالي، وكان حنوناً وعطوفاً على الأسرى".
ويكمل: "كان عنيداً بقراراته باتجاه التصعيد وعدم التهاون بالحقوق الفلسطينية وخاصة حقوق الأسرى داخل السجن حتى لو كلف ذلك حياته".
الشاعر الوطني
"ويرجع الفدائي من القرن الحادي والعشرين .. إلى زمن أفران الغاز ومحاكم التفتيش.. يحمل جراحاً غائرة في ثنايا الجسد وحنايا الروح".. تلك هي أولى أبيات قصيدة شعرية كتبها الأسير أبو جلالة داخل السجون تحت عنوان "من يوميات أسير".
وفي رثائه للأسرى الذين اكتووا بنار السجَّان يقول في ذات القصيدة: "أعقاب السجائر ما زالت تُقطِرُ مِنها رائحة الشواء.. آثارها مُتناثرة على امتداد جِراح السُجناء.. هامة الكبرياء منكسرة .. بعدما أعدمتها سياط الغلمان الجبناء".
وفي قصيدة كتبها تحت عنوان "نحن أسرى" قال فيها: "نحن أسرى دونما وطن.. أسرى دونما ثمن.. منسيون أموات على خرائط الزمن.. أحياء أموات دونما كفن.. نحن بقايا النسيان في ذاكرة الوطن".
ويعاتب أبو جلالة في قصيدته من نسوا قضية الأسرى، فيقول: "كل قائد يغمض عنا عينيه ويقبض الثمن.. نحن بقايا الزمان على خرائط البشر.. نحن عرايا المكان.. يسمى السجن".
ويضيف "يرسلوننا من مفاوض لمفاوض.. من بائع لبائع.. من مُتخاذل لمتخاذل.. من خائن لخائن.. من هالِك لهالِك.. من شائن لشائن.. من ذليل لذليل.. نركض وراء السراب.. من مؤتمر لمؤتمر".
أما قصيدته التي حملت اسم "الإضراب التاسع على مائدة يوشع" قد قال فيها: "انقضى الإضراب الرابع ولم ترفع مائدة يوشع.. توالت الأيام سنوات القهر والألم في تتابع.. وتلاه الإضراب التاسع.. الأمعاء الخاوية من جديد تتربع على مائدة يوشع".
ويتمم قائلاً: "نقضي اليوم الرابع عشر كسابقيه.. توالت غيوم الجوع وانهمر الألم بلا دموع بلا ركوع بلا هجوع.. أحشاء تصرخ في وجه العتمة الراكدة عساها توقظ النخوة الكاسدة.. لكنها لم تصحُ بعد ضمائر القادة ونخوة شيوخ الاعارب الفاسدة".
ويقبع الأسير أبو جلالة في سجن نفحه الصحراوي، فيما لا زال خطر مرض "فقر الدم" يتهدد حياته في ظل الإهمال الطبي داخل السجون.
وكان مركز الأسرى للدراسات قد حذر من تدهور الحالة الصحية للأسير أبو جلالة نتيجة إصابته بفقر الدم، موضحاً أن أبو جلالة هو أحد قدامى الأسرى وأحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة، وقد تميز بالكثير من العطاءات.
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:07 PM
96- الاسير المحرر عبد الحليم عز الدين
http://jgaza.ps/as/uploads/2422011-100256AM-1.jpg
أَفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم، عن أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعد قضاء خمسة أعوام وما يزيد متنقلاً في عدد من سجون العدو.
وقالت مصادر محلية أن إدارة السجون الصهيونية قررت الإفراج عن الشيخ "عبد الحليم عز الدين" (أبو القسام) من جنين، والذي أنهي محكوميته البالغة خمسة أعوام ونصف خلال عملية الاعتقال الأخيرة، وقضى خلال عمليات الاعتقال التي تعرض لها نحو خمسة عشر عاماً متفرقة
يُذكر أن الشيخ "أبو القسام" أحد قادة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وممثلها في القوى الوطنية والإسلامية وأحد المقاومين الذين شاركوا في معركة مخيم جنين.
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:09 PM
97- الاسير احمد حامد النجار
قال مركز الأسرى للدراسات، اليوم الاثنين، إن الأسير أحمد حامد النجار من بلدة سلواد (34 عاماً) المصاب بمرض السرطان في الحنجرة، فقد إمكانية الكلام بالكامل بعد أن خضع لعملية استئصال للأحبال الصوتية في مستشفى 'سوروكا'.
وأضاف المركز، نقلا عن رسالة وصلته من أحد عمداء الأسرى بهذا الخصوص، أن الأسير النجار خضع للعملية وهو مقيد بالسرير ونقل بعدها لمستشفى سجن الرملة 'مراج' المعروف بالاستهتار الطبي من قبل العاملين فيه.
وجاء في الرسالة أن الأسير النجار يتعامل مع زملائه الأسرى عن طريق الكتابة على الورق وأنه فقد النطق بشكل كامل، محذرة من عدم إدخال طواقم طبية مختصة لذوي الأمراض المزمنة، ومن سياسة الاستهتار الطبي التى قد تودي بحياة الأسرى لو بقي الحال على ما هو عليه .
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:11 PM
98- الاسير احمد ابو حصيرة
http://jgaza.ps/as/uploads/1922011-023722AM-1.jpg
19-2-2011
دخل الأسير أحمد عبد الرحمن أبو حصيرة، عامه 26 على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني، وبذلك يكون مجموع ما أمضاه في الأسر 34 عاماً. حيث كان قد اعتقل قبل هذه المرة في العام 1971 وأفرج عنه في العام 1979. على خلفية نشاطه في صفوف قوات طلائع التحرير.
ويمضي الأسير أبو حصيرة فترة اعتقال ثانية بدأت في 18/2/1986م حيث أصدرت محكمة عسكرية صهيونية بحقه حكما بـ 35 سنة.
والأسير احمد العبد أبو حصيرة – المكنى بأبى العبد، وهو من مواليد العام 1952 – من سكان غزة الرمال ، اعتقل بتاريخ 18/2/1986 وكان يبلغ من العمر وقتها 27 عاماً, وهو متزوج.
ويتمنى الأسير أبو حصيرة أن ينعم بالحرية عما قريب، ويرى أبو العبد أن هذه الأمنية لا تتحقق إلا بوحدة الشعب الفلسطيني وتشتد عزيمته في مواجهة الاحتلال.
ويحلم أبو حصيرة بأن يرزقه الله بطفل بعد الحرية يناديه (بابا) وهي كلمة يطرب لها الأسرى جميعاً.
وقد عاش الأسير أبو حصيرة لحظات عصيبة خلال اعتقاله كان أشدها على نفسه يوم سماعه خبر وفاة والده.
من الجدير ذكره أن الأسير احمد أبو حصيرة شكل ورفيق دربه الأسير محمد الحسني اولى المجموعات العسكرية ضمن صفوف حركة الجهاد الإسلامي في بداية عقد الثمانينات ونفذوا العديد من العمليات الفدائية الجريئة ضد قوات الاحتلال، قبل أن يتم اعتقال أفراد المجموعة.
من جانبها تأمل - زوجة الأسير- نجوى أبو حصيرة، أن تنتهي معاناتها ويلتم شملها على زوجها الذي بقيت تنتظر الإفراج عنه بفارغ الصبر.
وأكدت أنها لم تلتق بزوجها منذ ما قبل المنع عن الزيارات بسنوات بسبب منعها من الزيارات تحت مبررات أمنية منذ ما يزيد عن الأربع سنوات متتالية لأهالي أسرى قطاع غزة .
وتقول: "لا أتوقف عن الدعاء لله .. وآمل أن يفرج الله كرب زوجى والأسرى جميعا ويعودوا إلى منازلهم وأهليهم سالمين غانمين ".
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:12 PM
99- الاسيرة امنة منى
26-1-2011
أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين أن الأسيرة أمنة جواد علي منى (35 عاما)، من القدس المحتلة، دخلت عامها الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة، في تصريح صحفي، أن الأسيرة أمنة معتقلة منذ 20/1/2001، وتقضى حكماً بالسجن المؤبد بتهمة استدراج المغتصب (أوفير رحوم) عبر الانترنت والتسبب في قتله.
وهي تعتبر عميدة الأسيرات الفلسطينيات، حيث أنها أقدم أسيرة في سجون الاحتلال، بعد أن تسلمت الراية من الأسيرة المحررة "سونا الراعي" التي أطلق سراحها بعد أن أمضت 12 عاماً في السجون.
وأضاف الأشقر بأن الاحتلال أدرج اسم الأسيرة "ضمن ثلاثة أسيرات " يرفض إطلاق سراحهن ضمن صفقة التبادل مقابل شاليط، وهن أحلام التميمي وآمنة منى وقاهرة السعدي.
ولفت إلى أنها تعرضت خلال سنوات اعتقالها العشرة إلى مضايقات وإجراءات استفزازية كثيرة من قبل إدارة مصلحة السجون حيث خضعت للعزل الانفرادي لمدة عامين كاملين في سجن الرملة، وكانت تعيش بين السجينات الجنائيات الصهيونيات واللواتي حاولن الاعتداء عليها في إحدى المرات، بسكب الماء الساخن ومواد التنظيف عليها تحت مرأى إدارة السجن مما أدى إلى إصابتها بجراح، وبدلاً من نقلها إلى المستشفى قامت الإدارة بعزلها بوضعها في زنزانة انفرادية.
كما أنها تعرضت إلى اعتداءات برش الغاز وتقييدها لعدة أيام في السرير، والحرمان من الزيارة، والضرب والشتم، كل تلك الإجراءات أدت إلى تدهور حالتها الصحية دون تقديم العلاج اللازم لها، وقد خاضت في عام 2007، إضرابا مفتوحاً عن الطعام للاحتجاج على عزلها والممارسات التعسفية بحقها، مما دفع الاحتلال إلى إخراجها من العزل نقلها إلى سجن الدامون .
وقد وصفتها مجلة "تايم" الأميركية في تقرير خاص قبل عدة سنوات "برمز الأسيرات الفلسطينيات " في السجون الصهيونية، والمدافعة القوية عن حقوق الأسرى الفلسطينيين والشوكة الدائمة في خاصرة سجانيها .
وطالبت وزارة الأسرى الفصائل الفلسطينية بضرورة الإصرار على إطلاق سراح كافة الأسيرات في السجون ضمن الصفقة ، وعدم الرضوخ لشروط الاحتلال الذي يرفض إطلاق سراح بعضهن ، بحجة أنهن نفذن عمليات أدت إلى مقتل صهاينة .
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:14 PM
100- الاسير خالد الجعيدي
http://jgaza.ps/as/uploads/2012011-025127PM-1.jpg
تمضي سنين العمر مسرعة وقد حملت ين طياتها شوقا لأحبة ٍقد غيبتهُم قيود السجن وأغلاله وأصبح اللقاء بهم شيئا صعب المنال .
فكم من والدة أسير قد عانقها حلم عودة وليدها إليها فتحتضنه كما كانت تفعل وهو صغير تهدهد علي صدره وتسدل لمسة ً حانية ً على وجهه فيلمس َ دفئا ساحرا ً بحنان يديها .
بادرت إلى نفسي الأشياء واختلجت بصدري بعض التساؤلات علي من هم بانتظار الغائب الحاضر ليعود إليهم يوما , يطرق الباب فيدخل ويبحث عنها يفتح باب حجرتها فيراها جالسة ًعلى سجادتها رافعة ًيديها إلى عنان ِ السماء وقد غمرتها دموع الرجاء بأن يعود إليها حبيبها فينسيها وجع السنين بداك اللقاء.
وأثناء ذلك يطلق كلمة ً لطالما حن فؤادها لأن يسمعها منه " أمي ها أنا عدت إليك "" أمي رضائك والجنة " .
هكذا يحلمون وهكذا تحلم الحاجة أم خالد الجعيدي فإيمانها بالله عز وجل كبير بأن يعيد إليها ولدها البكر خالد والذي غيبته سجون الاحتلال منذ ما يقارب الربع قرن عن ناظريها لتعيش أيامها وسنينها تنتظر عودته .
التقيت بها فرأيت في تجاعيد وجهها وجع السنين وشوقا إليه وحنين .. سألتها عن خالد وحين نطقتُ باسمه ابتسمت فهذا هو من أحب الأسماء علي قلبها.
تنهدت بعمق فقالت رزقني الله بخالد في عام"" 1965"" فكان الابن البكر لي,, وكان ريحانة الدار فملأ علينا السعادة والفرح رأيت فيه هدوء الطباع ولم أكن أعلم أن خلف هدوءه ثورة سيشعلها بثورة السكاكين .
وأكملت قائلة : درس خالد في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس رفح وكان منذ صغره يساعد والده في الدكان حتى التحق بالجامعة الإسلامية ودرس شريعة وقانون فسجن وهو لم ينهي المرحلة الثانية منها .
وعن تفاصيل اعتقاله تقول :-
انظم خالد للعمل الجهادي فكان من أوائل المؤسسين والمنظمين لحركة الجهاد الإسلامي حيث تأثر بفكر خاله عبد الرحمن ولكن جميعنا لم نكن نعلم بطريقه حتى يوم اعتقاله وتستذكر قائلة:
"كنت آتي كالعادة كل ليلة لأغطي الأولاد وبعد أن أغلق الباب كان خالد يفتح الشباك ويذهب إلى رفاقه ولم أكتشف هذا إلا بعد وقت وقالت كان فرح أخيه في أحد الأيام ولكن لم يأتي واستغرب الجميع وحينها تحدث قريب لنا يعمل في السلطة عن عملية طعن وبعد لحظات جاء خالد وجلس بجوار عبد الحميد فاخبره عن عملية الطعن وقال أن ابن فتح هو من طعن وبقي الخبر علي هذا الحال حتى اعتقل خالد بعد عملية طعن قام بها وحينها علموا أنه هو نفسه من كان يطعن".
وتقول عن هذا اليوم والذي لم تفارقها ملامحه " طوقت المخابرات دارنا وسألوا عن خالد ولكن لم أتوقع أبدا أن خالد عليه شيء كنت أظن أنهم جاءوا فقط لأخي عبد الرحمن كالعادة ولكن بعد أن اعتقلوا خالد علمت أنه كان يسير مع خاله فاعتقلوني لمدة خمسة عشر يوما وحققوا معي وبعد أن خرجت من السجن كان أقربائي ورفاق خالد يأتوني فيهدؤوا مني وكل واحد يضع مدة من نفسه حتى يهيئوني ونهاية المطاف رد أحدهم فقال:" يمكن يقضي تأبيدة وأم خالد مثل الجمل مابيهمها" كانت الكلمة كالعلقم حين نطقوها ولم أتأكد من حكمه إلا بعد أن حوكم فعليا خمسة مؤبدات وبعدها مباشرة قاموا بهدم منزلنا فعانيت كثيرا بعد اعتقاله حتى أصابني الوجع والمرض وبالرغم من هذا كله إلا أنني فخورة بما كان يفعله ابني فهذا هو واجبنا وشعبنا هو شعب التضحيات وخالد لم يكن إلا واحدا من آلاف الذين ضحوا للأجل فلسطين .
حلم وأمل :-
وعلي مقربة منها كانت تنظر إلي صورة ولدها والتي ملئت زاوية من بيتها فقالت مخاطبة إياه " عشت في السجن أكثر مما عشت في حضني يا ولدي وفيه قاسيت وعانيت ما بين غرف العزل والزنازين والتحقيقات المصاحبة لأقسى أنواع التعذيب فأنا ما زال صورتك في مخيلتي حين رأيتك في المحكمة كانت معالم لا تدلل علي أنك أنت ولكن في المقابل لم أنسي شموخك في تلك اللحظة و هذا ما أسعدني كثيرا.
أتمني أن تعود إلي يوما كي أزوجك وأفرح بزوجك وبصغارك يلعبون حولي ويحومون في الدار وأكملت : زوجت جميع أبنائي وبناتي ولكن لم يبقي غير خالد فخبئت لهذا اليوم ثوبين كي أرتديهم في حفل زواجه وأملي بالله كبير بأن تكتحل عيناي برؤيته .
وهكذا انتهت مذكراتها ولم تنتهي ذكرياتها لأنها ستبقى عالقة معها إلى أن يفرج الله كربة خالد والأسري أجمعين .
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:16 PM
101- الاسير ابراهيم جابر(جنرال الصبر)
9-1-2011
قال الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، إن عميد أسرى الخليل، وخامس أقدم أسير على الإطلاق، أحد أبرز قائمة ' جنرالات الصبر'، إبراهيم جابر، أتم اليوم عامه الـ29، ليدخل عامه الـ30 في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل.
وأضاف، فروانة في بيان له، أن الأسير إبراهيم فضل ناجي جابر (57 عاماً)، كان اعتقل في الثامن من يناير عام 1982، بتهمة الانتماء لحركة 'فتح' وقتل ثلاثة إسرائيليين في القدس، وحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات، وهو موجود الآن في سجن 'ريمون' المقام في صحراء النقب جنوب فلسطين.
وأشار إلى أن الأسير جابر كان قد تزوج عام 1975 ورزق بأربعة أبناء، مضيفا أنه نادراً ما يُسمح للأبناء بزيارة أبيهم، فيما تقوم زوجته 'أم فتحي' بزيارته باستمرار، وتصف الزيارة بأنها رحلة معاناة حقيقية حيث تستغرق أكثر من 15 ساعة نتيجة للحواجز العسكرية العديدة والمنتشرة في الطريق والإجراءات التعسفية من قبل الجنود وحراس السجن، في ظل معاملة قاسية.
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:17 PM
102- الاسيرة شهيرة برقان
19-12-2010
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة عن الأسيرة المسنة " شهيرة برقان " ( 60 عاماً ) من الخليل.
وقال عبد الناصر فروانة الأسير السابق،الباحث المختص بشؤون الأسرى " ان قرار الإفراج جاء بكفالة مالية قدرها ( 15 ) ألف شيكل , إضافة لكفالة اثنين آخرين بـ ( 50 ) ألف شيكل لكل واحد ( كتعهد ) لضمان مثولها أمام المحكمة لمتابعة التداول بقضيتها وذلك في الخامس من يناير 2011 .
وفي السياق ذاته صرحت المحامية " تغريد جهشان " المستشارة القانونية لجمعية نساء من أجل الأسيرات السياسيات ، بأن محكمة عوفر كانت قد اتخذت قرار الإفراج بعد ظهر أمس الخميس ( 16-12 ) ، وكان أهلها وزوجها وأحفادها بانتظار عودتها ، إلا أن اجرءات إدارة السجون والمماطلة في عودتها لسجن هشارون حال دون ذلك ، بحيث وصلت الأسيرة " برقان " للسجن منتصف الليل ورفضت الخروج في ذاك الوقت وقررت الإنتظار حتى الصباح ، وهذا ما تم بالفعل .
وذكرت " جهشان " بأنها وبرفقة المحامي محمود جبارين تابعا مع إدارة السجون قضية الإفراج عن الأسيرة وأجريا عدة اتصالات منذ قرار المحكمة بالإفراج ، إلى أن تحقق ذلك صباح اليوم وعادت الأسيرة لبيتها وأهلها بالخليل .
وثمنت " جهشان " دور رئيس نادي الأسير " قدورة فارس " والذي ابدى اهتماما كبيرا بالموضوع وكلف مديرة نادي الأسير في طولكرم " حليمة ارميلات " باستقبال الأسيرة على حاجز " جبارة " بطولكرم ومرافقتها الى بيتها في الخليل .
م .نبيل زبن
07-11-2012, 03:19 PM
103- الاسير سليمان السعدي
http://jgaza.ps/as/uploads/30112010-072447AM-1.jpg
12-2010
منعت سلطات الاحتلال الصهيوني، الاثنين، إدخال علاج كيماوي لأسير من مخيم جنين، شمال الضفة الغربية، يعاني من مرض جلدي.
وذكرت أسرة المعتقل علي سليمان سعيد السعدي (44 عاما) الملقب بالصفوري، والمحكوم بالسجن الفعلي عدة مؤبدات "أن سلطات الاحتلال في معتقل ريمون الصحراوي رفضت إدخال علاج كيماوي لنجلها المصاب بمرض جلدي تفشى في أنحاء جسده وبدأ يظهر في منطقة الوجه، جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجن.
وأضافت أسرة المعتقل السعدي أنه بعد تردي وضع نجلها الصحي نقل إلى مستشفى بئر السبع العسكري، حيث أقر الطبيب العسكري إعطاءه العلاج الكيماوي إلا أن إدارة مصلحة السجون منعت ذلك.
يشار إلى أن الأسير 'الصفوري' اعتقل أثناء اجتياح قوات الاحتلال الصهيوني لمدينة ومخيم جنين
م .نبيل زبن
07-11-2012, 11:40 PM
104- قائمة الاسرى الشهداء
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
عون العرعير
يوسف عسلية
أحمد عفانة
محي الدين العوري
حسن السواركة
أحمد دحدول
ميخائيل لازارو
بلال البوريني
محمود المصري
وليد السروجي
عبدالغني أبو دقة
محمود صلاح
خالد عوض الله
باسم شحادة
اسماعيل زيد
سعيد مهدي
عبدالرحمن عبدالله
عمر موسى
أحمد عجاج
عزمي عجاج
محمد العسعس
وائل القراوي
فضل شاهين
مصطفى الدرابيع
حمزة أبو شعيب
طارق الهندي
خضر الترزي
قنديل علوان
رائق سليمان
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
نضال ديب
سمير سلامة
مصطفى العكاوي
أنور عبدالغني
طارق الهنداوي
وليد عمرو
فايز فرج
زكريا عيسى
يوسف الجبالي
سالم صافي
عمر عوض الله
فؤاد سلامة
سعيد أبو ستة
فايز الطرايرة
موسى عبدالرحمن
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
خالد الشيخ علي
بدر كرادة
محمد المغربي
ياسين الأغا
جاد الله شوكة
ابراهيم أبو هواش
عمران غيث
بشير عويس
محمود كميل
فادي أبو الرب
عبيد دويك
قاسم أبو خضرة
سلامة الحسوني
اسحاق المراغة
عبدالله علاونة
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
أيمن برهوم
رياض عدوان
نضال أبو سرور
يوسف السركجي
جاسر سمارو
نسيم أبو الروس
كريم مفارجة
نصار أبو سليم
فايز جابر
عبد العفو القصاص
راسم أبو غرة
جمال السراحين
فواز فريحات
هاشم كريم
جمال أبو شرخ
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
خالد الشيخ علي
بدر كرادة
محمد المغربي
ياسين الأغا
جاد الله شوكة
ابراهيم أبو هواش
عمران غيث
بشير عويس
محمود كميل
فادي أبو الرب
عبيد دويك
قاسم أبو خضرة
سلامة الحسوني
اسحاق المراغة
عبدالله علاونة
م .نبيل زبن
07-11-2012, 11:46 PM
105- قائمة الاسرى الشهداء-2
عطية الزعانين
ابراهيم البرادعة
جمال أبو ملوح
اياد الخطيب
علي أبو حجلة
عيسى دبابسة
مدحت أبو دلال
محمد حسين
أحمد عطية
محمد أبو هدوان
مازن شبات
سليم أبو الهيجا
محمود أبو حسن
يونس أبو سبيتان
محمد خريزات
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
علي أبو سلطان
سميح أبو حسب الله
ديب شتية
عمر شلبي
سالم أبو ستة
جميل بركات
عجاج علاونة
يعقوب دبابش
غسان اللحام
عبدالمنعم كولك
ابراهيم المطور
جاسر أبو ارميلة
حسين عبيدات
أحمد اسماعيل
علاء خضرية
محمد الأشقر
محمد وشاح
حسن أبو ركبة
فريز طشطوش
صلاح عباس
محمود نجاجرة
عبدالله أبو محروقة
يحيى الناطور
سفيان العارضة
فواز البلبل
ثائر المهداوي
فلاح مشارقة
أحمد أبو عميرة
عثمان البحش
نصار الحويطات
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
ادريس نوفل
أنيس دولة
إياد عقل
نبيل ابداح
هاني الشامي
عطا عياد
أسعد الشوا
بسام الصمودي
محمد حماد
محمد الريفي
حسام قرعان
سامي زعرب
مصطفى بركات
علي الجولاني
هشام أبو جاموس
عمر المسالمة
عبيد دويك
مصطفى حرب
فتحي النتشة
حريص أبو حية
مصطفى العواودة
يوسف كريم
ناصر الهيب
راسم حلاوة
عواد حمدان
صبري عبد ربه
حازم محمد عيد
محمود موسى خليل
مصطفى ياسين
جواد أبو مغيصب
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
شادي السعايدة
ماهر عطا دندن
بشار عارف بني عودة
علي محمد أبو الرب
جاسر جبر حسنين
حسن سعيد أبو شعيرة
يوسف دياب العرعير
ماجد عبدالله دغلس
محمد سليمان بريص
علي حسن الشاهد
عمر محمود القاسم
خضر عيسى هيلاني
عمران أبو خلف
محمد يوسف الخواجا
عيسى مطلق عبدالحميد
م .نبيل زبن
07-11-2012, 11:50 PM
106- قائمة الاسرى الشهداء-3
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
رمضان عاشور البنا
قاسم أبو عكر
زكي هاشم صيام
خليل كامل صيام
أحمد محمد النويري
عبد الفتاح يوسف رداد
أحمد ابراهيم بركات
قاسم أحمد الجعبري
أحمد حسين جوابرة
خالد علي أبو دية
محمد سلامة الجندي
سمير عمر عمر
نصر الدين الشخشير
عبد القادر أبو الفحم
فريد حافظ غنام
http://www.ahrarwledna.com/images/body_03.jpg
الشهيد الأسير سليمان محمد درايجة
الشهيد الأسير حازم أحمد قبها
الشهيد الأسير بهاء خالد الشرقاوي
الشهيد الأسير محمد خليل الدهامين
الشهيد الأسير معزوز أحمد دلال
الشهيد الأسير عبد الصمد حريزات
الشهيد الأسير أيمن سعيد نصار
الشهيد الأسير ابراهيم محمود الراعي
الشهيد الأسير طارق ياسين الحموري
الشهيد الأسير محمود عربي فريتخ
الشهيد الأسير محمد أبو جامع
الشهيد الأسير جمال محمود قبلان
الشهيد الأسير خليل ابراهيم أبو خديجة
الشهيد الأسير سليم أحمد أبو صبيح
الشهيد الأسير خليل سلامة الرشايدة
م .نبيل زبن
07-11-2012, 11:58 PM
107- الاسير احمد ابو الرب
يتواصل الأسرى في سجون احتلال بالعالم الخارجي بواسطة عدة وسائل منها الرسائل المكتوبة ، وفي هذه الرسالة المؤثرة التي كتب فيها الأسير أحمد أبو الرب معاناة المرضى، وجه صرخة نداء ورسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة بعنوان "صرخة المرضى الأخيرة القابعين في سجون الاحتلال" وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب.
وجاء في الرسالة:
نحن الأسرى المرضى المعاقين والمشلولين والمصابين بأمراض خطيرة، الذين نموت يوميا، تذوب أجسامنا، وتضيق أنفاسنا، حتى فقدنا صوتنا الإنساني أمام سياسة همجية احتلالية تمارس القتل البطيء بحقنا، فلا دواء، ولا عمليات جراحية، ولا أجهزة مساعدة، ولا مستشفى لائق، لا نستطيع النوم، حياتنا وجع وألم، ولم تعد المسكنات لها أي مفعول في أجسادنا، أطرافنا مقطوعة، والمرض يجري في دمنا يوما بعد يوم...
نهيب بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية، وكل إنسان حرّ وشريف في العالم أن يفعل شيئا لإنقاذ المئات من الأسرى المرضى الذين أوشكوا على الموت، وأن تزورنا لجنة دولية لترى وتسمع ما يجري لنا في ظل سياسة إسرائيلية ممنهجة تعذبنا يوميا ولا تحترم أي قانون أو ميثاق إنساني في العالم.
وقال أحمد أبو الرب في رسالته:
تعالوا اسمعوا آلام المرضى في سجن مستشفى الرملة، اسمعوا وجعهم ليل نهار، الألم يتسع وينتشر في هذا القسم الذي هو أسوأ من السجن. تعالوا انظروا كيف تداهمنا قوات القمع، تفتش أجهزتنا الاصطناعية وأنابيب الأوكسجين وتعبث بأدويتنا وأجسامنا العليلة.. تعالوا لتشاهدوا التعذيب الحقيقي الذي يمارس في سجون الاحتلال، التعذيب بالمرض، وانتظار أشباح الموت، التعذيب بعدم القدرة على النوم، التعذيب الذي يسري في الجسد يذبح الأسير رويدا رويدا.
وقال في رسالته المؤثرة:
تحرك أيها العالم، وتحمل مسؤولياتك في إنقاذ حياتنا، فنحن لا نريد أن نموت في السجن، لأن أسوأ أنواع الموت هو أن نموت في السجن، فحياتنا جزء من حياتكم والدفاع عنا هو دفاع عن إنسانيتكم وأرواحكم .
والجدير بالذكر أن الأسير أحمد أبو الرب الذي امضى معظم فترة اعتقاله في مستشفى سجن الرملة وتم نقله مؤخرا إلى سجن مجدو، يعاني من مرض خطير في الأعصاب يسمى ms ، وهو من سكان قرية جلبون قضاء جنين ويبلغ من العمر 31 عاما، وكان قد اعتقل بتاريخ 10/4/2002 ومحكوم بالسجن 15 سنة.
ويعاني الأسير من مرض الأعصاب حيث تقوم كريات الدم البيضاء بمهاجمة غشاء الأعصاب في الدماغ، وقد أصيب بهذا المرض وهو في السجن ولم يكن يعاني منه قبل اعتقاله، وحسب التقارير الطبية فإن هذا المرض يهاجم الأعصاب مرتين بالسنة فيؤدي ذلك الى إضعاف القدرة على التركيز والحركة ويؤثر على النظر.
م .نبيل زبن
07-11-2012, 11:59 PM
108- الاسير وليد عقل
عزلت ادارة السجون الأسير وليد عقل مؤخرا على الرغم من وضعه الصحي السيئ جدا، فهو يعاني من أمراض عده منها الضغط والسكري ويشكو من تأخر الإدارة في إعطائه إبرة الأنسولين ساعة أو أكثر عن موعدها المحدد مما أثر ذلك على وضعه الصحي ومطالبته أكثر من مرة بإعطائه جهاز لفحص السكري وتوفير الطعام الخاص به إلا أن الارادة رفضت ذلك.
الأسير وليد زكريا عبد الهادي عقل من سكان قطاع غزة بمحافظة الوسطى "النصيرات" ، وهو من مواليد 01/01/1963 متزوج وأب لثلاثة أبناء ، وكان قد أعتقل بتاريخ 19/01/1992 م ،ومحكوم عليه بالسجن المؤبد 21 مرة و عشرين عاما ويعتبر أحد أعضاء حركة حماس في السجون الصهيونية, ومن الرعيل الأول لكتائب عزالدين القسام.
اعتقل (أبو خالد) في التاسع عشر من يناير/ كانون الثاني / لعام 1992م. كان يعمل مدرسا في مدارس النصيرات اذ تخرج من معهد المعلمين في مدينة غزة. تنقل في كافة السجون الصهيونية تقريبا. يعمل على تحسين أوضاع إخوانه الأسرى في سجون الاحتلال ، ورفع معنوياتهم وحثهم على التفاؤل و الصبر والثبات والإيمان أن الفرج قريب .
ففي بداية عام 1990 ، وأمام كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية من (قريب رجالات أوسلو أو العدو الصهيوني) , تم تشكيل أوائل مجموعات عز الدين القسام في المنطقة الوسطى فكان لأسيرنا" أبو خالد" شرف القيادة والمشاركة والتأسيس لهذه المجموعات التي ضمت شبابا تعلقوا بحب الرحمن وتخرجوا من المساجد المحمدية ، رافعين لواء لا اله إلا الله في مقاومة المحتل الذي اغتصب الأرض المباركة.
أم خالد زوجة الأسير وليد عقل تقول " زوجي يعيش أوضاعا مأساوية وقاسية منذ لحظة اعتقاله عام 1990 و حتى الآن بسبب ما تقوم به إدارة السجون الصهيونية بحقه من عقاب وتعذيب وشبح ما بين الفترة والأخرى, وكان آخرها في قبل عدة ايام ، حيث تدهور وضعه الصحي ونقل على آثرها إلى مشفى الرملة والى الآن لم نعرف أي أخبار عنه أو عن وضعه الصحي".
تضيف "أم خالد" " لقد أصيب زوجي في السجن بمرضين مزمنين "السكر والضغط" والمريض بهذه الحالة يجب أن يقدم له الدواء اللازم بانتظام وإلا سوف يؤثر سلبا على حالته الصحية . وهذا ما تقوم به ادارة السجون ضد زوجي وكثيرة هي الحالات التي فقد فيها وعيه بسبب ارتفاع الضغط , ناهيك عن الممارسات اللاأخلاقية التي تقوم بها إدارة السجون ضد الأسرى من إذلالهم وتحقيرهم وعزلهم داخل غرف صغيرة لأيام وقد تطول لأشهر وسنوات.
وأكدت العائلة أن ابنهم يفتقد للرعاية الصحية في مشفى الرملة , و طالبوا بالعمل على تقديم العلاج له حيث لا تخفي العائلة قلقها من إصابة ابنهم بأمراض خبيثة أو أي أمراض أخرى قد تودي بحياته .
كما تعتبر أن ابنها يعاني موتا بطيئا وبطريقة ممنهجه ومقصودة مع العلم انه يغيب عن الوعي ، وان العلاجات التي يتناولها قد تضاعف له المرض وتزيد من فرص استفحاله
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:00 AM
109- الاسير علاء الهمص
يعاني علاء الهمص ظروفًا صحية سيئة جدًا، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية .. بعد إصابته بمرض في بعينيه اليُسرى، وساءت حالته ادى ذلك إلى تشويش في الرؤية، دون أي اعتناء من قبل إدارة السجون ".
الهمص من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومحكوم بالسجن ( 29 عامًا) امضى منها نحو ثلاثة أعوام، وكان قائدًا في كتائب شهداء الأقصى– الوحدات الخاصة في القطاع, واعتقلته "إسرائيل" أثناء محاولته تنفيذ عملية أسر جندي شرق رفح قبل عدة سنوات.
نسبت إليه عدة تهم، منها الانتماء لقيادة شهداء الأقصى, ومحاولة أسر جندي, والتخطيط لعمليات عسكرية نفذت على نقاط ووحدات للجيش.
وقال المحرر أشرف الخطيب الذي أفرج عنه في الـ 22 من حزيران الماضي إن "الأسير الهمص يعاني من مرض بعينيه، وبدأت المشكلة عنده عندما كان في عزل بئر السبع، وبرزت على شكل التهابات بعينه اليُسرى، وتطورت بعد ذلك لتشويش في الرؤية، دون أي اعتناء من قبل إدارة السجون ".
وأكد المحرر الخطيب أن حالة الأسير الهمص ساءت أكثر بعد مماطلة طويلة من قبل إدارة السجون، وصُرف دواء له عبر طبيب عام وليس متخصص بالعيون!".
ويعاني حاليًا من تشويش بالعين اليُسرى، ويزداد يومًا بعد يوم وسط إهمال طبي وعدم استجابة من أية جهة، كذلك يعاني من احمرار والتهابات بالعين اليُمنى التي تأثرت هي الأخرى، مما يتهدد بفقده نعمة البصر.
وتابع الخطيب "طالبنا إدارة السجون عدة مرات بأن يوفروا أخصائي له، لكنها ماطلت بحجة أن طبيب العيون يأتي كل (ستة أشهر!)، وهذا بحد ذاته مشكلة، ورغم ذلك لم يلتزم الطبيب في بعض الأحيان بالقدوم في موعده، وأحيانًا يُعالج أسيران أو أكثر وبعد ذلك يذهب الطبيب".
وأشار إلى أنه غادر السجن ووضع الأسير متدهور، والمرض يزداد في عينيه يوما بعد يوم ، ولم يعد قادرًا على رؤية الكتابة من مسافة بعيدة أو مشاهدة التلفاز، لافتًا إلى أنهم تحدثوا مع الصليب الأحمر لحل المشكلة وأخذ البيانات، ووعدوا بحل ولم ينفذوا شيئا حتى الان.
من جهتها، ذكرت زوجة الأسير، أن زوجها يتحدث معهم بين الفينة والأخرى ويطمئنهم على صحته، مُشيرة إلى أنه أبلغها مؤخرًا بأن وضعه الصحي متدهور، ويعاني من مرض بعينيه وبحاجة لعلاج فوري.
وتعرض الهمص للعزل الانفرادي أكثر من مرة في سجن نفحه, بعد أن خضع لشهور عديدة من التحقيق المتواصل, كما أبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ذويه بأنه يعاني من تدهور بالغ في صحته إثر تعرضه لتحقيق قاس وعزلة انفرادية متواصلة.
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:01 AM
110- الاسير اشرف ابو الهمص
لم تكن الإعاقة قيد في حياة الأسير اشرف أبو دريع , فترجم لفلسطين حبه بالقول والفعل , فكل ذرة بجسده النحيل تصرخ بكلمة الحق في وجه الطغاة المحتلين .. هذه أرضنا وسوف ندافع عنها
أيها الجبل الأشم , لم تتوار أو تتحجج بما كتبه الله عليك من الإعاقة الجسدية ولم تتوان ولو للحظة في الدفاع عن الحق وأصحابه . فشاركت المجاهدين بروحك وبجسدك الطاهر, وأعطيت فيهم الأمل بما شاهدوا منك من الصبر والتحلي بالعزيمة والإرادة الصلبة , وشاركتهم الاعتقال والأسر ولم تجزع ولم تلن لك قناة , فأنت رمز مرصع بالذهب ويقتنى داخل القلوب.
الأسير المقعد أشرف سليمان محمد أبو دريع 24 عاما، من سكان بيت عوا قضاء الخليل ، والمحكوم ست سنوات ونصف ، يعاني ضموراً في عضلات الرجلين، وقد فقد القدرة على الحركة، ويحتاج إلى علاج طبيعي, يمضى أيامه بين جدران مشفى "مسلخ" الرمله الصهيوني.
رغم الإعاقة مازالت روحه تطير في السماء تسجل قصة بطولية بمقاومة الاحتلال، به اكتمل العدد والإعداد لفن الصمود والتحدي بأقبية التحقيق والتعذيب . كانت المخابرات تنتظر رجل شديد البنية قوي العضلات , فكانت المفاجأه أسير مقعد يسير على كرسي متحرك , لم تشفع له حالته من التعذيب والتحقيق واستخدام كل الأساليب غير المشروعة .
يتعرض أشرف أبو دريع لإهمال صحي، فهو منذ اعتقاله يقبع مع 25 مريضا في مستشفى الرملة، ومن المفترض أن يقدم له العلاج الطبيعي كل يوم، ولكن إدارة السجن لا تقوم بذلك، متحملا مماطلة إدارة السجن في إحضار فرشة طبية للكرسي المتحرك الذي يجلس عليه مما سبب له التهابات نتيجة عدم وجود هذه الفرشة.
"أبو دريع" مثله كباقي الأسرى المرضى يشتكي دائماً من المماطلات الطويلة في إجراء العلاج، وعدم توافر الأجهزة الخاصة والمساعدة للمعوقين، وعدم السماح بإدخالها من طريق الأهالي، إضافة إلى عدم وجود أسرى أصحاء معهم في مستشفى سجن الرملة لمساعدتهم على الحركة وإعداد الطعام وتناول الأدوية والاستحمام , حتى أن الحمام يوجد خارج الغرفة التي يقبع فيها ولا يستطيع قضاء حاجته الا بعد معاناة تستلزم إجراءات طويلة ومضنية.
"أبو دريع" العاشق لفلسطين وصاحب أسطورة التحدي تعجز الكلمات بل كل الكتابات عن وضع حدود لطموحه وإرادته التي تكسرت عليها عصا الجلاد. لم يكن اعتقاله عاديا بل من قلب المقاومة مقبلا غير مدبر, رسم الخطى وانطلق من اجل تحرير الأرض وطرد المحتل ومن اجل حرية شعب فلسطين وتقرير المصير. ترفع الأقلام وتتناثر الكلمات من صفحاتنا استنكارا لما يحاك ضد الأسرى داخل السجون الصهيونية .
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:02 AM
111- الاسير محمود شبانة
الأسير الأستاذ محمود حمدي شبانة "38" سنة من مدينة الخليل شعر قبل أسابيع بآلام في الأوتار الصوتية أدت إلى إصابته بحالة من الاختناق وفقدان الصوت . ولسوء حالته الصحية تم نقله مؤخرا من سجن النقب الذي يتواجد فيه إلى مستشفى سوروكا الصهيوني كحالة طارئة. وعندما تم فحصه في المستشفى تبين أن هناك تمزق أو ما يسمى بحبيبات على الأوتار الصوتية ناتجة عن بذل الأستاذ شبانة الجهد الزائد لانه يعمل ممثلا للأسرى أمام الإدارة في سجن النقب وهذا يحتاج إلى جهد كبير وحوارات طويلة مع الإدارة وبشكل يومي.
ونتيجة لحالته المتردية أعطي علاجا لمدة أسبوع و إن لم ينجح في إنهاء المشكلة ستكون هناك عملية بالليزر لإزالة هذه الحبيبات . و بعد أن أنهى العلاج دون تحسن واضح نقل إلى مستشفى لاستكمال الإجراءات و إضراب الأطباء الصهاينة حال دون ذلك.
عملية قبل مجيء شهر رمضان ،،
ومضى على ذلك أكثر من ثلاثة أسابيع وحتى الان لم تجر العملية على أمل ووعودات تطلقها الإدارة أن يتم إجراؤها قبل شهر رمضان الفضيل الذي لم يتبق على قدومه سوى أيام قلائل ولا يزال الأسير شبانة ينتظر الفرج وإجراء العملية التي إن أجريت ستتحسن حالته الصحية كثيرا ان شاء الله.
شرب الماء هو الدواء ،،
ونتيجة لوضعه الصحي المتردي فهو الان يعكف على شرب الماء وتناول الأعشاب اذ يشعره ذلك ببعض التحسن الطفيف لكنه يبقى علاج مؤقت حتى يحين موعد إجراء العملية ويمن الله عليه بالشفاء.
ومما يفاقم الأمر سوءا أن الأسير شبانة ممنوع من الزيارة وتصادف أن أعطي أهله تصريحا لزيارته لمرة واحدة وعندما جاءوا لزيارته عرضت عليه الإدارة أن يزورهم زيارة مفتوحة لا يبذل فيها جهد كثير لكنه رفض وأبى إلا زيارة عادية كباقي الأسرى ورفض هذا العرض من قبل الإدارة .
ومما يجدر ذكره أن الأسير شبانة اعتقل أكثر من ستة عشر سنة في السجون الإسرائيلية كان منها عشر سنوات أو أكثر في الاعتقال الإداري وأمضى ما يقارب الثلاث سنوات في عزل أيلون في سجن الرملة الذي كان مخصصا للأسرى الإداريين .
وكان قد أنهى دراسته في الجامعة العبرية تخصص علوم سياسية وإعلام اثناء تواجده في السجن. و لا يزال طالبا في جامعة القدس المفتوحة ويكمل دراسته في الشريعة الإسلامية - السنة الثالثة ،، كما أنه متزوج وأب لطفلين ويعمل موظفا وباحثا في الشأن "الإسرائيلي" مع عدة مؤسسات إعلامية
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:04 AM
112- الاسير زكريا عيسى
زكريا داوود عيسى من مواليد بلدة الخضر في مدينة بيت لحم عام 1968 ،، ترعرع في أسرة متواضعة الحال بسيطة المعاش محافظة ،، خرج زكريا من بين أذرعها الطاهرة بنشأة وطنية لا تعرف للذل مكانة بل تسعى لترفع اسم الوطن عاليا. فخرج هذا الأسير البطل سفيرا لهذه العائلة إلى العمل والجد من أجل قضيته ومن منطلق دينه الإسلام الذي فرض الجهاد على كل المسلمين المكلفين ،، جاهد زكريا من أجل تربية أسرته المكونة من أربعة أبناء حتى يخرجهم كما يحب وبما أمره الله بأن يربيهم عليه وزوجته تتخطى الصعاب والعقبات وتتحمل المسؤولية بالسير على نهج زوجها حالها كحال عشرات الآلاف من الزوجات والأمهات المجاهدات ،، فكم من طفل تربى ولم يعرف والده إلا من بالصورة أو من عمل ينسب إليه .
صراع المرض مع الزمن ،،
يعاني الأسير زكريا عيسى من عدة مشاكل صحية وجسدية في حياته داخل الأسر فهو يعاني من القرحة في المعدة التي كان سببها الأدوية المغلوطة التي قدموها له لعلاج مرض الديسك في ظهره. فالعلاج المقدم له أضاف له معاناة جديدة فهو يعيش حياة مريرة بسبب الدائين و الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون.
فعملية إخراجه لمستشفياتهم المميتة لا تكون إلا بعد أن يصل الحال به إلى درجة فقدان الوعي أو أن يطرحه المرض أرضا ولا يعبر عن حاله إلا صراخه الذي يخرج من أعماق قلبه فتقشعر له الأبدان. وإن قدمت له الأدوية فلا تتعدى المسكنات التي بزوال تأثيرها يعود اليه الألم كما كان .
علما أن الأسير زكريا لا يستطيع تناول الطعام بالشكل الطبيعي وبحده الأدنى بسبب ما يترتب عليه من أعراض القرحة فالناظر إلى بنيته وصحته يلاحظ مدى التراجع السريع فيهما فإخوانه الأسرى الذين يعيشون معه يراقبون حاله ويعرفونه أفضل لاعبي كرة القدم وجسمه رياضي قد أعياه المرض بسبب إهمال سجانيه حتى بات اليوم ذا جسد نحيل أقعده المرض لا يستطيع التحرك كثيرا بسبب إصابته بالديسك .
وفي ظل هذا التردي لا توفر له إدارة السجن أية وسائل مساعدة ومساندة. فالسجن ليس هو المكان المناسب لحالته بل يجب أن يكون تحت رعاية طبية بالمستشفى على أقل حال .
ويناشد الأسير زكريا جميع الهيئات والمؤسسات والجمعيات الحقوقية والإنسانية إنقاذ حياته والوقوف بحزم وجدية أمام سياسية الإهمال الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحياته وحياة إخوانه الأسرى بشكل عام والأسرى المرضى بشكل خاص .
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:05 AM
113- الاسير علاء عيسى
تستمر معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني بل وتتفاقم وتتدهور بصورة مأساوية خاصة الأسرى المرضى منهم المتواجدين في ما يسمى مستشفى الرملة في ظل اعتماد سياسية الإهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مستشفى الرملة بحقهم ،، ومن بين هؤلاء الأسرى الذين يرقدون على أسرة المرض في هذه المستشفى حيث الإهمال الممنهج الذي يقضي بشكل تدريجي على حياة الأسير المريض هو الأسير علاء الدين حسونة من مدينة الخليل
وعبر هذه السطور سننقل لكم جانبا من المعاناة التي يعانيها الأسرى المرضى ،،
نشأته،،
هو الأسير علاء الدين حسونة 35 سنة، من مواليد مدينة خليل الرحمن تربى وترعرع في أسرة متواضعة ملتزمة نشأ فيها على حب الجهاد في سبيل الله فخرج أسيرنا سفيرا عن هذه العائلة. ترك زوجته وابنه الوحيد طلال لأنه رفض المحتل الجاثم على أرضه يسلب أرضه وينكل بشعبه. وكان له موعد مع الاعتقال بتاريخ 17/10/2004 وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات. فحمد الله تعالى وصبر ولكن السجن والسجان كانوا له بالمرصاد فأصيب وهو داخل الأسر بمرض القلب الذي بات يهدد حياته في كل لحظة،،
بداياته مع المرض،،
تسلسلت المراحل المرضية التي مر بها الأسير حسونة. فكان يعاني في بداية الأمر من أوجاع في القلب نقل على إثرها إلى مستشفى خاص "سوروكا" بغرض إجراء فحوصات طبية لازمة وهناك في المستشفى شخص الأطباء حالته بأنه مصاب بمرض السرطان وأنه لا فائدة ترجى من علاجه ،، فترك الأسير علاء لمدة سنتين دون أية رعاية طبية ودون أن يقدم له أي نوع من العلاج ليكتشف الأطباء بعد ذلك أن علاء يعاني من مشكلة في عضلة القلب وليس كما قيل سابقا أنه مصاب بمرض السرطان. وعند اكتشاف المرض كان العلاج متأخرا وتفاقم وضعه الصحي سوءا .
أجريت للأسير علاء عدة عمليات بعد معاناة طويلة مع المرض ومع إدارة المستشفى التي كانت تماطل في إجراء هذه العمليات له وفي تقديم العلاج المناسب لحالته. فخضع لعملية أواخر عام 2006 وهي عملية القلب المفتوح وعملية أخرى عام 2007 وتمثلت بزرع جهاز مساعد لعضلة القلب الذي يقوم بتنظيم دقات القلب وعملية أخرى ثالثة عام 2009 لتركيب شبكية في عينه اليسرى .
قرار المحاكم الإسرائيلية ،،
رفعت عدة قضايا عبر المحاكم العسكرية الإسرائيلية مرفقة بكافة ملفات الأسير علاء الطبية وتردي حالته الصحية وأنه بحاجة لعلاج منتظم وأن وضعه يسوء داخل الأسر إلا أن المحاكم وبشكل قاطع رفضت الإفراج عنه كما أنها رفضت طلبه بالإفراج عنه عبر محكمة "الشليش" وهي محكمة ثلثي المدة ورغم صعوبة وضعه الصحي لا يزال علاء يتواجد في مستشفى الرملة منذ ما يقارب من خمس سنوات ونصف السنة.
معاناة المستشفى ،،
يشار إلى أن أوضاع الأسرى في مستشفى الرملة تزداد سوءا يوما بعد يوم. فمنذ حضور المدير الجديد للمستشفى وهو يتفنن في فرض العقوبات وسحب الإنجازات. فقد طالب الأسرى هناك بسحب أكبر بلاطتين من أصل أربع التي يستخدمها الأسرى لطهي الطعام وأعطى قرارا بإغلاق الغرف على الأسرى وقت العدد فأصبحت تغلق لفترات طويلة تمتد إلى ساعتين أو أكثر
وفي الفترة الأخيرة كثرت اقتحامات شرطة المستشفى لغرف الأسرى المرضى والقيام بعمليات تفتيش مذل لهم خاصة أنهم مرضى وسبعة منهم على كراسي متحركة
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:06 AM
114- الاسير تميم سالم
يعيش الأسير تميم نعمان تميم سالم من قرية بزاريا قضاء نابلس رهينا لعتمة الزنازين ولآلام المرض والخوف من فقدان البصر نتيجة المآسي التي تعرض لها منذ اعتقاله قبل اكثر من سبع سنوات.
ورغم كل هذه المآسي التي تكالبت عليه، يبدي الاسير سالم صبرا وجَلَداً قلّ نظيره. يقول: "ان السجن لا يساوي شيئا بالنسبة للانسان المؤمن بعدالة قضيته. فنحن اصحاب رسالة وفكر وعقيدة تتعمق اكثر وتتجذر دوما امام كل محنة ومعاناة، لكن تجربة التحقيق تعتبر مرحلة صعبة عندما يواجه الاسير كل صنوف الموت بهدف الموت وليس أكثر. وكان قدري التعرض لتحقيق قاس، وامضيت فترة طويلة رهن التعذيب الجسدي المتواصل ليل نهار رافقه العزل في الزنزانة المظلمة، كل ذلك وسط حرمان من كل شيء حتى رؤية المحامي والصليب الاحمر".
ويضيف: "قبل انتهاء مرحلة التعذيب بدأت اعاني من مشاكل في عيني، ولكن الادارة لم تهتم لشكواي، وكان دواء الطبيب الوحيد بين التحقيق وبعده خلال العزل هو الاكمول والماء".
ساءت حالة تميم وهو يتنقل من عزل لآخر والادارة ترفض علاجه، ويقول: "تزايدت معاناتي واصبت بعدة مضاعفات، ولكن لم تحرك الادارة ساكنا حتى دفعت الثمن غاليا، فبعد طول انتظار اصبت بتلف في شبكية العين تطورت بشكل سلبي خطير لعدم وجود دواء أو علاج ورعاية طبية، واليوم اعاني من مشاكل في النظر، واثر ما قدمته من شكاوي، طلب الصليب الاحمر الدولي متابعة حالتي وقرر الأطباء ان تجرى لي فحوصات لتحديد العلاج المناسب لوقف تدهور حالتي ومنع اصابتي بعجز كامل في النظر، ولكن حتى اليوم مرت خمس سنوات وما زلت انتظر الفحوصات".
تميم من مواليد 18/8/1983 لأسرة فلسطينية مناضلة في قرية بزاريا قضاء نابلس، اكد انه قبل الاعتقال لم يكن يعاني من اية مشاكل صحية وكانت حياته طبيعية.
ويقول: "درست المرحلة الابتدائية والاعدادية في مدرسة بزاريا، وتابعت مرحلة الثانوية العامة في مدرسة عنبتا الثانوية ونجحت في شهادة التوجيهي سنة 2001 والتحقت بجامعة النجاح في كلية الاقتصاد تخصص محاسبة، وبعد عامين انهيت خلالهما 70 ساعة دراسية، التحقت بصفوف المقاومة مع انطلاقة انتفاضة الاقصى وانضممت لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.
ونظرا لدوره في المقاومة، بدأت قوات الاحتلال بملاحقته وادرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين، وشرعت قوات الاحتلال في مداهمة منزل عائلته والتهديد بتصفيته، وفرضت اقسى العقوبات عليهم لارغامه على تسليم نفسه، واستمروا في رصده ونصب الكمائن له، وامتدت ملاحقته بين قريته ونابلس وطولكرم ونجا من عدة محاولات اغتيال صهيونية.
وعن يوم اعتقاله، يقول: "فجر يوم 6/5/2004، نجحت قوات الاحتلال في كشف المخبأ الخاص بنا في مخيم نور شمس قرب طولكرم، واندلعت معركة حامية الوطيس ورفضنا الاستسلام، كنا ثلاثة من مقاتلي سرايا القدس، استشهد اثنان منا ورغم ذلك رفضت الاستسلام، واستمرت المعركة حتى انتهت الذخيرة فحوصرت وتمكنوا من اعتقالي وفورا اقتادوني لاقبية التحقيق".
ايام قاسية عاشها الاسير سالم محروما من عائلته والتواصل مع العالم، وعقدت له المحكمة تلو الاخرى حتى حوكم بالسجن 22 عاما.
وبعد صدور الحكم عليه، لم تتوقف مضايقات الاحتلال له، ويقول: "رغم الحكم لم تتوقف الادارة عن استهدافي بقرار من المخابرات، واستمروا في عزلي عن الاسرى في الزنازين حتى في اشد حالات المرض استمر العقاب القاسي وحرمت من زيارة اهلي، كما قدمت طلبا لمواصلة دراستي الجامعية وما زالوا يرفضون ذلك".
وعبر الاسير سالم عن قلقه لاستمرار اهمال علاجه، مطالبا منظمات حقوق الانسان بالقيام بمسؤولياتها لانقاذه ومنع ادارة السجون من تصفيته، واكد قائلا: "كل لحظة تمضي يزداد الخطر بفقدان بصري، وعلى كافة الجهات متابعة اوضاع المرضى وادخال لجان طبية خاصة لمتابعتنا وعدم تركنا رهائن للاحتلال وقراراته التي تريد لكل اسير ان يموت في الحكم والمرض".
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:08 AM
115- الاسير عبد السلام بنى عودة
تُمضي "أم عصام" والدة الاسير عبد السلام عبد الرحيم بني عودة، ايامها بالتنقل بين المؤسسات الحقوقية والصليب الاحمر لاثارة قضية ابنها الاسير الذي يعاني من مضاعفات صحية خطيرة . وترفض ادارة السجون الصهيونية نقله من سجن شطة الى المستشفى رغم المضاعفات الخطيرة التي طرأت على وضعه الصحي، وفي ذات الوقت لا زالت تزعم عجزها عن تشخيص المرض الذي يهدد حياته.
تقول "ام عصام" ": "توجهنا الى كافة المؤسسات الانسانية والدولية وناشدنا جميع الجهات لمساعدتنا وانقاذ حياة عبد السلام، لكن دون جدوى".
وتمضي "أم عصام" في شرح معاناة ابنها الاسير فتقول: "لا تكتفي ادارة السجون باهمال علاجه وتحديد مرضه، بل ورفضت ادخال طبيب مختص لاجراء الفحوصات اللازمة والبدء بعلاجه قبل فوات الاوان".
وتؤكد "ام عصام" انه عندما اعتقل عبد السلام بتاريخ 4/11/2002 كان يتمتع بصحة جيدة، لكن معاناته بدأت عام 2005 عندما اصيب بحالة مرضية مفاجئة حيث بدأ يعاني من صعوبة في التنفس تصل الى حد الاختناق وعدم القدرة على الحركة او النطق، ولم تهتم الادارة بوضعه، ورغم المضاعفات فان الكارثة ان الاطباء في مصلحة السجون والمستشفيات الخارجية عاجزون -كما يزعمون- عن تحديد نوع المرض واسبابه.
وتقول "ام عصام" انه وامام تدهور حالته الصحية ورغم احتجاجات الاسرى وتحرك العائلة المستمر، فان الادارة لم تحرك ساكنا في متابعة ملف عبد السلام الطبي، حتى دخل مرحلة خطيرة وصعبة جدا، حيث يصل الى مرحلة الاختناق وعدم القدرة على الحركة والوقوف والكلام.
وقبل اربعة شهور، تدهورت الحالة الصحية للاسير عبد السلام، وبعد الضغط واحتجاج الاسرى الشديد، قدمت له الادارة نوعا من العلاج، لكن بعد تناوله ازداد وضعه الصحي سوءا لدرجة الانهيار التام وعدم القدرة على التنفس وفقدان الوعي والغيبوبة، واعتقد زملاؤه الاسرى انه فارق الحياة، بعد ان نطق بالشهادتين امامهم.
اثر ذلك، نقل الى مستشفى العفولة، حيث اجريت له فحوصات دون ان يتمكن الاطباء من تشخيص حالته، فمنهم من قال انه يعاني من نقص في اوكسجين الدم، ومنهم من قال انه يعاني من ازمة صدرية.
ورغم المضاعفات الخطيرة التي تهدد حياته، امتنعت ادارة السجن عن وضعه في مستشفى خارج السجن، كما رفضت نقله الى مستشفى الرملة، وبعد اجراء الفحوصات التي لم تغير من اليات التعامل معه او توفر له دواء مناسبا قامت باعادته للسجن الذي لا تتوفر فيه ادنى وسائل الرعاية الصحية.
السجن والقهر
عبد السلام هو الأسير الثاني في أسرته المكونة من 11 فردا، وقد ولد في طمون بتاريخ 14/2/1977.
وتتحدث الوالدة "ام عصام" عن حياته فتقول انه معطاء ومناضل ومحب لوطنه، وقد ادرج الاحتلال اسمه ضمن قوائم المطلوبين واستمر بملاحقته حتى اعتقل في عملية خاصة في رام الله، وامضى في تحقيق الجلمة 3 اشهر وتعرض لكافة اشكال الضغط والتحقيق التي دفع ثمنها لاحقا من صحته وحياته، فالمرض كان سببه المباشر العزل الطويل والعذاب الذي لم يتوقف حتى بعد محاكمته بتهمة الانتماء لحركة فتح والقيام بنشاطات وطنية.
واصل الاحتلال استهداف عائلة الاسير عبد السلام حتى بعد صدور الحكم، فحرمت والدته التي تجاوزت العقد السابع من زيارته، وتقول "ام عصام": "اربع سنوات كاملة لم نره فيها، وانتقم الاحتلال منا باشد الاساليب قساوة، كنت ابكي ليل نهار من شدة شوقي لرؤيته".
اما والده "ابو عصام" (70 سنة) فمنع من زيارته لمدة 6 سنوات، ورفض الاحتلال منح تصاريح لكافة اشقائه.
وعن العقوبات التي فرضتها ادارة السجون على عبد السلام، تقول والدته انها شملت سياسة النقل من سجن لآخر، والعزل في الزنازين، اضافة للحرمان من مواصلة دراسته الجامعية رغم انه حصل على الثانوية العامة بعد اعتقاله، حيث ترفض ادارة السجون منذ عامين السماح له بالانتساب للجامعة العبرية.
وتناشد والدة الاسير عبد السلام كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية التحرك لالزام ادارة السجون بادخال لجنة طبية لفحصه وعلاجه وإنقاذه قبل فوات الاوان.
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:10 AM
116- الاسير نبيل النتشة
مع أن إدارة سجن عوفر المتواجد فيه أجرت له صورة طبقية، واكتشفت أنه يعاني من السرطان، إلا أن علاجا لم يقدم له حتى اللحظة.
ويعرف أبو نعيم بأنه رجل يتحمل الشدائد ..صابر محتسب. فهو من تلقى خبر استشهاد نجله باسل الذي قتل ضابطين صهيونيين من سلاح المظليين، في أحراش الخليل، في تبادل لإطلاق النار، ليوزع الحلوى في سجنه ابتهاجا بشهادة باسل مؤمنا مجاهدا.
مناشدة عاجلة
تناشد عائلة أبو نعيم النتشة المعتقل، منذ أواخر أيار عام 2011، في الحكم الإداري، أصحاب الضمائر والنفوذ في العالم بلجم الاحتلال، ووقف مسلسل الموت البطيء، الذي يعانيه الأسرى و كان آخرهم زكريا عيسى حين كُفن ودُفن بسبب الإهمال الطبي الصهيوني.
وتتابع أم نعيم:" زوجي يعاني من آلام وأوجاع يومية وضيق نفس، ونحن خائفون عليه، ونحتاج لمن يتدخل ليرى حالته. ونطالب كل الجهات المحلية والدولية لوقف جرح نازف هو الأسرى المرضى. لأن أبو نعيم نموذج وحالة من مئات مصابين بالضغط والسكري وعجز الأطراف والسرطان وغيرها من الأمراض. ونرجو ألا يلحق بعيسى أسير آخر بعد ما عانته عائلته من حرمان وشعور بالخوف الدائم على حياة زكريا، وعدم استطاعتهم المساعدة له، فهو مكبل وخلف القضبان".
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:11 AM
117- الاسير اكرم الريخاوي
الحالة الصحية لأكرم عبدالله الريخاوي، نزيل مشفى سجن الرملة منذ 8 سنوات, مأساة حقيقية.
فقد من وزنه 20 كيلو، بعد إضراب مفتوح عن الطعام لما يزيد عن 54يوما، مصمما على خوض معركة الأمعاء الخاوية حتى تحقيق مطالبه.
يعاني من عدة أمرض تحتاج الى متابعة صحية متواصلة, أزمة حادة مزمنة في الصدر (الربو)، ويشعر بالغثيان وضيق التنفس، ولا يُقدم له العلاج سوى "الكرتزون"، وأصبح حديثاً يعاني من مرض السكري وارتفاع نسبة الكلسترول، وهشاشة العظام ومياه بيضاء في عينيه.
قالت زوجته أم مروان:" تدهور الوضع الصحي لزوجي، بسبب ممارسة مصلحة سجن الرملة بتقديمها أنصاف العلاج والاعتماد على المسكنات". مؤكدة أن زوجها يقبع في مقبرة سجن "الرملة" منذ اعتقاله, وخدمات السجن الصحية وحتى الحياتية تفتقد لأدنى مستويات الحياة العادية.
وأضافت " " يعاني من ضعف في الرؤية وضيق في التنفس, بالاضافة الى هشاشه في العظام بسبب تناوله " للكرتزون" وتنفخ في بعض أجزاء من الجسم, والآن يتحرك على كرسي متحرك بعد خوضه إضراب المفتوح عن الطعام".
اتصال مفقود
وأشارت أم مروان أنه لا توجد وسيلة اتصال مع زوجها، ولم تتحدث معه منذ سنوات. كما منعهم من الزيارة منذ أكثر من خمسة أعوام, مؤكده على انها تتواصل معه عن طريق الصليب الأحمر لكن ليست بانتظام .
وجه الاسير المريض نداء للجميع للتحرك ومؤازرتهما وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، قائلا "لا تتركونا وحدنا في هذه المعركة، ولا تتركوا أجسادنا تنزف وانتم تنتظرون هل سنموت، لتعتنوا بنا أم ماذا انتم فاعلون، ونحن لن نتراجع عن إضرابنا حتى النصر أو الشهادة ".
اضراب عادل
وعبرت زوجة الاسير الريخاوي عن قلقها على صحة زوجها، بسبب عدم معرفتهم بالواقع الحقيقي له، وكما ان ندرة المعلومات لم تسعفها للاطمئنان عليه, موضحة أنه يُضرب للمطالبة بتحقيق كافة مطالبه، وخاصة إعادة محكمة الثلث كي يتم الإفراج عنه
واضافت أن زوجها، قبل خوضه الإضراب، قدّم طلب سفر للخارج حتى يتلقى العلاج بسبب تدهور وضعه الصحي، لكنهم رفضوا وأهملوا طلبه, مشيرة انه بعد 34 يوما من اضرابه حضرت قيادة السجون لتفاوضه على طلب الإبعاد، فرفض التحدث بالموضوع .
انتصار.. ورؤية
وعن انتصار الأسرى في اضرابهم المفتوح عن الطعام، الذي استمر 28 يوما متواصلا, أشادت بصبر الاسرى وبصمودهم الاسطوري وارادتهم الحديدية, منوهة بدور الأسرى المحررين ودورهم الفعال في التضامن معهم في ساحة الجندي المجهول وجعلها مرآة حقيقية تكشف المعاناة.
أما هذه الأيام، وبعد سماعها عن نبأ زيارة ذوي أسرى قطاع غزة, أوضحت أن الزيارة تخفف نوعا ما من الحرمان، وتجعل زوجي يشاهد الأطفال الذين لم يروه منذ سنوات.
يذكر أن الريخاوي من مواليد رفح في 11- 5-1973 ومعتقل منذ 2004/6/7، ويمضي حكما بالسجن ل 9 سنوات، بتهمة الانتماء لحركة "حماس". متزوج ولديه 8 أولاد, كما أن لديه شقيق يدعى " شادي الريخاوي"، يعاني من شلل نصفي ومحكوم ب 12 عاما في السجن
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:14 AM
118- الاسير يحيى سلامة
صابرة رغم المشقة والمرض والتعب... حزنها ملامح ثابتة... تعتصر بداخلها لوعة الفراق والخوف على ابنها الأسير الذي يعاني من مرض داخل زنازين الاحتلال.. الأب يجلس كل يوم بعد شروق الشمس في حالة ترقب... يداعب أنفاسه المستسلمة في صدره وعيناه تذرفان دمعا, بينما يديه ممدودتان للسماء تبتهل بصوت عال "يا رب اشف ابني يحيى"... الزوجة يعتصر قلبها آلما ولهفة لرؤية زوجها... الابنة تردد أغنيتها"عد يا أبي إلينا قريبا".
ما بين الصلاة والدعاء، تقضي أسرة الأسير يحيى كمال سلامة من بلدة بروقين, يومها بانتظار الاطمئنان على صحة ابنها التي تتدهور كل يوم, لعدم موافقة إدارة السجون على تقديم العلاج اللازم له.
وبصوت مخنوق أخذت والدة يحيى تحدثنا قائلة: "لم يهدأ لنا بال منذ اعتقال يحيى وكل يوم يزداد خوفنا عليه وعلى صحته. فهو يعاني من دهنيات في كتفه الأيمن منذ أربع سنوات، وكل يوم تزداد صحته سوءا, وفي المقابل إدارة السجن ترفض معالجته, وأنا رأيت كتفه في آخر زيارة لي, مع أن يحيى كان يرفض أن أراها, لكن وبعد إلحاحي رأيتها,فصدمت من منظرها, وكانت تعاني من ورم كبير يزداد حجمه كل يوم, إضافة إلى ذلك يعاني يحيى من أمراض الباسور والضغط".
تتوقف والدة يحيى عن متابعة حديثها لتكون الدمعة لغتها, لملمت ذاتها ومسحت دمعتها لتواصل حديثها، قائلة: "إن شاء الله بسمع أخبار لأطمئن على صحته", وتكمل: "يحيى هو من مواليد 9/6/1985, متزوج وكان يسكن هو وأسرته في بيت مستقل, ومنذ اعتقاله بتاريخ 27 /4/2007 وعائلته المكونة من ثلاثة أطفال ووالدتهما, يسكنون معنا في نفس البيت", صمتت وأخذت باحتضان احد أبنائه, وبدأت بالبكاء مرددة بين شفتيها: "هذول من ريحة الحبايب, إن شاء الله بحضن أبوكم عن قريب".
وما بين حزنها واشتياقها ولهفتها للاطمئنان على صحة يحيى، تواصل والدته حديثها عن كيفية اعتقاله قائلة: "يوم اعتقاله كان يحيى في زيارة لأهل زوجته في بلدة كفر الديك, وأثناء توجهه لعمله في رام الله صباحا, وعند وصوله حاجز عطارة, قام الجيش بإيقاف السيارة التي كان فيها, دون إيقاف أي سيارة أخرى, وقام احد الجنود بفتح الباب قائلا للركاب: يحيى سلامة موجود؟ ينزل"، ليجيبه يحيى: أنا هو, فقال له الجندي: أعطيني بطاقتك وخذ حقيبتك وانزل من السيارة, وتم اعتقاله وأخذه إلى معسكر حوارة, وقمنا بوضع محام للدفاع عنه, لكن دون جدوى، وحكم عليه ب10 سنوات بعد ما كانت محكوميته 16 عاما".
وواصلت والدة يحيى حديثها عن تنقلاته داخل السجون الصهيونية، قائلة": تم نقل يحيى من معسكر حوارة إلى سجن الجلمة ومكث فيه 58 يوما, وهي فترة التحقيق إلى أن صدر الحكم بحقه, وبعدها إلى سجن مجدو وما زال فيه, وأثناء التحقيق تم استخدام أساليب التعذيب بحقه"، وتضيف: "ما أصعب فراق الابن عن حضن والدته".
والد يحيى يبكي بمرارة كلما ذكر اسم ابنه أمامه أو عند رؤية صورته, لشوقه الكبير لعناقه ورؤيته بصحة جيدة حرا طليقا, ويقول: "لم اعد قادرا على التحمل ويحيى يعاني من المرض, وإدارة السجون ترفض علاجه, لم اترك بابا إلا وطرقته. ناشدت ووزارة شؤون الأسرى والصليب الأحمر, من اجل الضغط على إدارة السجون لتقديم العلاج ليحيى, ولا من مجيب".
ويتابع: "كل يوم يزداد خوفي على ابني، وما يزيد من حسرتي عدم السماح بزيارته، بحجة أنني مرفوض امنيا من قبل سلطات الاحتلال. فمنذ اعتقاله ولغاية الآن وأنا مرفوض امنيا, وزيارتي له مرة في السنة، حتى أخوته الذكور وزوجته ممنوعون من زيارته, ومن يزره فقط هو والدته وأخواته البنات".
ويشتكي والد يحيى من حالة اللامبالاة تجاه معاناة ابنه الأسير، قائلا: "تتدهور حالة يحيى الصحية دون أن نسمع صوتا ينتصر له، ونطالب بعلاجه بأسرع وقت, لذلك نناشد كل المؤسسات التي تعنى بقضايا الأسرى وحقوق الإنسان الضغط على الاحتلال من اجل تقديم العلاج ليحيى ومتابعة وضعه الصحي".
معاناة الزيارة
"من اجل رؤيته كل شيء يهون"، بهذه الكلمات واصلت والدة يحيى حديثها عن معاناتها في زيارتها لابنها, وتكمل: "معاناتي تبدأ من الصباح الباكر إلى ساعات متأخرة من الليل, وأنا أعاني من أزمة صدرية, لتتضاعف معاناتي عند وضع ما يقارب ال24 شخصا من أهالي الأسرى في غرفة واحدة مساحتها 6 أمتار تقريبا, وليس لها متنفس, ولا يوجد فيها مياه للشرب, وبالتالي نتضايق, ويكون وضعنا صعبا للغاية, وخصوصا كبار السن والذين يعانوا من أمراض, علاوة على ذلك التفتيش وطريقته المستفزة, وفيه اهانة للإنسان لدرجة انه في إحدى الزيارات قامت إحدى المجندات باصطحابي إلى غرفه خاصة وقامت بتعريتي تماما بحجة أن معي سلاحا".
صمتت وكأنها تستذكر تلك الحادثة, دقائق وعادت لمواصلة حديثها دون توجيه أي سؤال لها قائلة: "وما يزيد من الطين بلة آلة التفتيش التي يتم وضع جميع أهالي الأسرى صغارا وكبارا فيها لفحصهم".
يقاطعها زوجها ليحدثنا عن تلك الآلة قائلا: "هي عبارة عن ماكينة تعمل عن طريق أشعة الليزر, يتم إدخال كل شخص فيها الكبير والصغير, ويكون مكان الأرجل ظاهرا, ويتم رفع الأيدي لفوق, يعني يكون الشخص "كالمشبوح" وتقوم الماكينة بالدوران بالشخص لمدة دقيقتين, ليتم فحص الجسم لدرجة أن الهيكل العظمي للإنسان ظاهر, وكل شيء في الجسم يتم رؤيته, وهذه الإشعاعات التي تصدر من خلال الماكينة خطرة على صحة الإنسان, وقد تسبب السرطان", وينهي حديثه قائلا: "هذا هو الاحتلال.. قهر وإذلال للفلسطينيين وعدم احترام لحقوق الإنسان".
زوجة صابرة .. وابناء مشتاقون
بتعبيرات وجهها الشاحب وبصوتها الحزين، أخذت زوجة يحيى تحدثنا قائلة: "أقوم بدور الأم والأب مع أبنائي, فاشعر بحسرة تقتلني عند رؤيتهم وهم يأخذون ويقلبون صورة والدهم,بل ويحدثونه من خلال الصورة فلا استطيع رؤية هذا الموقف, وخصوصا ابنتنا يسرى والتي دائما تسألني: متى سيعود أبي لنا, ونعيش معا, وتبقى تنشد أنشودتها المفضلة"عد لي يا أبي حرموني منك أنا بحاجة لك"، أما كمال ودعاء فيتفقدونه في كل مناسبة وخصوصا في الأعياد، ويبقى السؤال متى سيعود أبي لنا؟ ويكون معنا كأطفال جيراننا؟ ولماذا حرمنا الاحتلال منه؟ لتكون إجابتي سيعود لنا قريبا".
وتتابع حديثها قائلة: "أنا مرفوضة امنيا، وزيارتي له في السنة مرة واحدة, وخوفي يزداد كل يوم على صحته, وهي آخذة بالسوء بسبب إصابة يده بمرض لم نعرف ماهيته,وسلطات الاحتلال ترفض علاجه".
وتنهي حديثها متسائلة: "ألا يكفي الاحتلال ما يفعله بنا من حرماننا كنساء من أزواجنا وحرمان الأطفال من آبائهم, ولماذا لم يقوموا بعلاجه, أين الإنسانية مما هم فيه؟".
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:15 AM
119- الاسير رياض العمور
يعاني الأسير رياض العمور المعتقل في سجن 'إيشل' من وضع صحي خطير , فهو مصاب بنوبات غيبوبة يفقد خلالها وعيه، ويتوقف قلبه ودماغه عن العمل، كما يعاني من مشاكل عديدة في الأسنان، ورغم الوضع الصحي الخطير فإنه لم يتلق العلاج اللازم.
وبعد تحويل الأسير أكثر من مرة إلى طبيب السجن الذي لم يتمكن من مساعدته، جرى نقله إلى مستشفى سوروكا، وأجريت له عدة فحوصات، وكانت النتيجة غير معروفة، ووصف الأسير معاملة المستشفى بأنها سيئة جدا، حيث يبقى الأسير طوال الوقت مكبل الأيدي والأرجل، ونتيجة لذلك طلب الأسير إعادته إلى السجن كونه أصيب بحالة نفسية سيئة جعلته يعتقد أنه سيموت، وفضّل الموت في السجن مع باقي الأسرى على تلك الحال المهينة. وقد تمت إعادته إلى السجن بعد توقيعه على أوراق بهذا الخصوص.
ومع تدهور وضعه الصحي نقل الأسير إلى مستشفى الرملة، وهناك جرى تحويله عدة مرات إلى مستشفى أساف هروفي، لكنه لم يتلق العلاج. وفي كل مرة كان الأسير يعاني من ويلات السفر وساعات الانتظار الطويلة، ويتم تكبليه كالمعتاد ما جعله في حالة يرثى لها، وعليه طلب إعادته إلى السجن.
و في إحدى المرات وقبل نقله إلى سجن اوهليكدار، تعرض لنوبة إغماء نقل على إثرها فورا إلى مستشفى سوروكا، وهناك أخبره الطبيب أنه مصاب بجلطة في الدماغ وهي التي تسبب له الإغماء.
و أشار العمور إلى أنه مؤخرا بدأ يصاب بنوبة إغماء كل يومين، وفي كل مرة يفقد الوعي ويتوقف قلبه عن النبض، وكذلك الدماغ، ويعرق كثيرا، ورغم طلبه المتمثل بعرضه على طبيب خاص وعلى نفقته الخاصة، تم رفض طلبه مما جعل وضعه الصحي في غاية الخطورة، وحالته دخلت في نطاق الموت البطيء.
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:17 AM
120-الاسير رائد درابية
أسيرا بين سجنين يقبع الأسير رائد محمد جمال رزق درابية من غزة ، يدفع الثمن غاليا من صحته وحياته التي تحولت كل ثانية فيها لرحلة عذاب فقد فيها القدرة على النوم أو الاستراحة على مرأى ومسمع من إدارة السجون الإسرائيلية التي ترفض تنفيذ حتى توصيات أطبائها بضرورة علاجه .
خلف قضبان السجن الأول يقضي حكما بالسجن مدى الحياة لم ينل من إرادته وعزيمته وإيمانه كما قال لرئيسة مؤسسة مانديلا المحامية بثنية دقماق، لأنه صاحب رسالة وقضية وهدف لا يمكن أن يتخلى عنه حتى آخر نفس ، ولكن الأشد مرارة وقساوة هو سجنه الثاني وسط أنات المرض المجهول الذي يفتك به ويعرض حياته للخطر ، ورغم ذلك ترفض إدارة السجون توفير العلاج الكيماوي له ، علما ان من قرره بروفيسور إسرائيلي متخصص .
بداية المرض
المحامية دقماق التي زارت درابية في سجن "شطة"، عبرت عن قلقها الشديد على حياته ، مؤكدة انه ورغم ما يتمتع به من معنويات عالية فان تأثيرات المرض بدت واضحة على جسده الذي نالت منه الأوجاع التي أصبحت رفيق سجنه وأيامه في الأسر ، رغم انه لم يعاني من أية أمراض قبل وخلال اعتقاله ، وعن بداية رحلة المعاناة قال الأسير الغزي لدقماق " بعد معركة الإضراب عن الطعام عام 2004 بعدة اشهر ، داهمتني الأوجاع ومغص كلوي رافقه ارتفاع حرارتي التي كانت تصل إلى 40-41 درجة ، لم يتمكن الطبيب من معرفة السبب بينما كان وضعي يزداد سوءا واكتفى الطبيب بتشخيص حالتي بأنها "زكام "، ويضيف "خلال ذلك وقعت مشكلة بيني والطبيب في سجن نفحة ، فقامت الإدارة ورغم مرضي بعزلي في الزنازين كعقاب استمر 6 أيام وبعد عودتي للقسم لم أتمكن من الوقوف على العدد ".
الإبرة الغريبة
أمام احتجاج الأسرى ، اضطرت الإدارة لنقله للعيادة ولكن نفس الطبيب ،يقول درابية " فحصني من الرأس لنهاية الظهر وزعم عجزه عن تشخيص الحالة ، وبعدها نقلوني في سيارة إسعاف لمستشفى سيروكا وحقنونني بابرة غريبة ،ولم اعلم نوعية الدواء الذي بداخلها لعلاج المغص "، ويضيف "بعدها أصبحت أعاني من أورام أو فقاعات ظهرت في أسفل ظهري ، حيث كان عظم العمود الفقري بارزة ترى بالعين ، أجريت لي في البداية عملتين دون أي فحوصات ولكن لم تتغير النتيجة" .
مضاعفات خطيرة
روى الأسير لدقماق ، أن لحظات الألم القاسية التي عايشها كانت اشد من الحكم ، وأضاف " لم اعد قادرا على النوم وكل ثانية تشكل مأساة وألم كبير بينما كانت تتهرب الإدارة من الاعتراف بان المضاعفات نجمت عن تلك الإبرة وإهمال علاجي ، وبعدما دخلت مرحلة الخطر أجريت لي 5 عمليات أخرى في الظهر ومنطقة النخاع الشوكي وجميعها أجريت داخل السجن .
السجن والاعتقال
الأسير درابية ، من سكان مواليد غزة في 31-8-1973 وهو الابن الاكبر في العائلة له أربعة أخوة وأختان ، وقالت والدته " انه عاش حياة قاسية ككل الشباب الفلسطيني الذي تأثر بإجراءات وحرب الاحتلال ، فلم يتأخر عن تأدية واجبه النضالي والوطني وعندما اندلعت الانتفاضة الأولى اعتقل عام 1990 وحوكم بالسجن الفعلي لمدة 32 شهر"، وتضيف " عقب إقامة السلطة الوطنية التحق بصفوف قوات الأمن الوطني وفي عام 1999 انتقل إلى الضفة الغربية حيث تزوج وسكن في نابلس ورزق بابنه الوحيد باسل وعمل سائقا حتى اعتقل مرة ثانية في 19-4-2002 خلال انتفاضة الأقصى وبعد التحقيق والتعذيب القاسي حوكم بالسجن مدى الحياة ".
معاناة وقلق
الحكم القاسي أدى لصدمة كبيرة لعائلته وخاصة والدته التي عاشت أياما قاسية في ظل إجراءات الإدارة التعسفية بحقه ، وتقول " كان تغييبه واعتقاله قاسيا ومؤلما لنا وقد توفي والده عام 2004 حزينا وهو يتمنى عناقه ورؤيته "، وأضافت " لكن حتى نحن الأحياء نعاني اليوم بشكل بالغ بسبب منع الزيارات ، فكونه أسير غزي طاله قرار الاحتلال الذي أوقف منذ عام 2006 زيارات أسرى غزة ،في المقابل كان الألم مضاعفا لنجله باسل الذي يبلغ من العمر اليوم 9 سنوات وهو محروم من رؤية والده الذي لا يتوقف عن ذكره والسؤال عنه ".
ومنذ مرض رائد ، ووالدته تتنقل بين الصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان لإثارة قضيته ، وقالت " ابني كان يتمتع بصحة ممتازة ولكن مرضه سببه الظروف القاهرة من تحقيق وتعذيب وسجن ومنذ عام 2005 ونحن نتألم ونبكي من خوفنا على حياته بعدما حقن بابرة حولت حياته لجحيم وسلبت صحته وعافيته ".
حياته في خطر
وبعد إطلاعها على أوضاعه ، أكدت المحامية بثينة دقماق أن حياة الأسير رائد في خطر ، بينما لا زالت إدارة السجون تقدم روايات متضاربة حول مرضه ، وابلغها أنهم تارة يقولون أن مرضه جرثومة او سرطان ويتم تزويدة ببلاستر و غيارات ومطهرات ودواء ( Potrsine+ nicsen).
قال رائد " مؤخرا سمح لبروفيسور إسرائيلي من مستشفى بئر السبع بفحصي ، وأكد أنني أعاني من سرطان في المعاينات الأولى ، وأوصى الإدارة بعلاجي كيماويا، ولكنها ترفض رغم ان احد التقارير الطبية أشار أيضا أن كيس شعر دخل قرب العظم ، وتلك المادة هي التي تأكل العظم بسبب خطا في العمليات الجراحية ، علما أن البروفسور قال ان هذة الحالة من بين 25000 ألف حالة كحالة الأسرى ( مراد أبو ساكوت ، أبو عمار زيدات).
وناشدت مانديلا المؤسسات الإنسانية والدولية التحرك والضغط على ادارة السجون لنقل الأسير لمستشفى متخصص والسماح للجنة طبية بفحصه وتقييم حالته وتوفير الدواء المناسب له لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان ، محملا إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن وضعه وكل مضاعفات تطرأ بسبب رفض علاجه بالشكل المطلوب .
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:20 AM
121- الاسير عبد القادر المسالمة
يعاني المسالمة من ضمور عضلات لا تسمح له قوة يديه على تحريك العجلات ، ويطالب بتزويده بكرسي حديث نوع عجلاته "sport" تتميز بخفتها وبفرشتها الطبية إذ أن فرشة كرسيه القديم أدت مع طول جلوسه عليها إلى ظهور تقرحات جلدية على جسده .
الجدير بالذكر أن الأسير عبد القادر مسالمة من الخليل ، ويعاني من الشلل الكامل ولا يحرك إلا يديه، ويتحرك بواسطة العجلات ويعاني من إرهاق شديد وتعب نفسي ، وقد رفضت إدارة السجون التعامل مع الأسير مسالمة كما يجب ودون إبداء أي نوع من المسؤولية تجاه الأسرى والواجب التعامل بها.
http://www.ahrarwledna.com/images/body_06-07.jpg
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:21 AM
122- الاسير احمد النجار
أجرى مستشفى الرملة للأسير أحمد النجار فحوصات طبية جديدة بعدما أخذ الأطباء في المستشفى عينة منه، فهم يشكون بوجود شيء لا يعرفه النجار ولا يريدون ان يطلعوه عليه.
الفحص أجري في شهر 4/2011 وحتى اللحظة لم تصدر النتائج رغم مطالباته المتكررة لمعرفة النتيجة .
هذا وما زال النجار بانتظار زراعة الجهاز الخاص لمساعدته على النطق إذ أنه يعاني من سرطان الحنجرة وحاصل على قرار محكمة لزراعة هذا الجهاز .
ومن الجدير ذكره أن الأسير أحمد النجار من سكان بلدة سلواد قضاء رام الله، معتقل منذ 2003 وقد أجريت له عملية استئصال ورم سرطاني في حنجرته، وأوضاعه الصحية في تدهور مستمر .
وكان السرطان قد اكتشف في وقت مبكر من اعتقال النجار إلا أن إدارة السجن ماطلت في تقديم العلاج اللازم له حتى وصل إلى وضع صحي صعب للغاية، وعاش النجار منذ اعتقاله كمريض مقيم في مستشفى الرملة، و أجريت له عملية استئصال للورم ، وهو يحمل الجنسية الأمريكية ومحكوم بالسجن المؤبد 8 مرات.
http://www.ahrarwledna.com/images/body_06-07.jpg
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:22 AM
123- الاسير مريد الاخرس
الأسير مريد الأخرس يعاني من مشكلة صحية خطيرة تتمثل بالتهاب مزمن في كبده، وفي المجرى الرابط بينه وبين المرارة الأمر الذي أدى إلى تهتك الأنسجة وتحول لون جلده للأصفر، واكتفى أطباء المستشفى بإعطائه مضادات حيوية .علما أنهم أبلغوه عن احتمالية وجود مشكلة في الكلى ولم يعرف السبب ناهيك عن زيادة في دقات قلبه التي تتجاوز المائة .
وتم تأجيل متابعة وضعه الصحي إلى حين عودة الطبيبة المشرفة عليه من سفرها غير المعلوم ،، وأثناء غيابها سيعتمد على المضادات الحيوية لا أكثر .
و الجدير بالذكر أن الأسير مريد الأخرس كان قد اعتقل على معبر رفح أثناء عودته من رحلة علاج في إيران عام 2001 ويمضي حكما بالسجن لمدة عشرين عاما .
م .نبيل زبن
07-12-2012, 12:23 AM
124- الاسير سامر ابو عياش
سامر أبو عياش أحد المرضى الذين يعانون الأمرين نتيجة إصابته بمرض فقر الدم الناتج عن عدم قيام الطحال بوظائفه ، ورغم أن هذه المشكلة رافقته منذ أن اعتقل عام 2003 لكن الإهمال الطبي الكبير الذي يعانيه المرضى في سجون الاحتلال بشكل عام فاقم وضعه الصحي وزاده سوءا .
رغم أن سامر أبو عياش زار مستشفيات الاحتلال 128 مرة منذ اعتقاله ومنذ ظهور هذه المشكلة غير أن هذه كانت كلها شكليات لا تسمن ولا تغني من جوع. فلا علاج ولا خدمة صحية تشفي العليل بل نقل المريض في البوسطة وهي سيارة نقل الأسرى تجعل الصحيح سقيما.
قبل أيام نقل سامر أبو عياش على وجه السرعة من سجنه الذي يمكث فيه وهو سجن النقب إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع بسبب تردي حالته الصحية المفاجئ نتيجة تضخم الطحال غير أن عملية بسيطة لاستئصال الطحال تحل مشكلته الصحية للأبد، وهذا معلوم لدى طبيب السجن الذي قال له: "لن أوقع على إجراء عملية حتى ينفجر الطحال عندك" الأمر الذي يجعل حياته مهددة بالخطر .
والجدير بالذكر أن الأسير سامر شاكر أبو عياش- 29 سنة- من مخيم بلاطة اعتقل بتاريخ 14/1/2003 وحكم عليه بالسجن حينها لأحد عشر عاما وبهذا يكون قد أمضى حتى الآن تسعة أعوام وبقي له عامان ، وفي ظل تردي حالته الصحية وعدم تقديم الرعاية الطبية الكاملة يجعل الأمر أكثر صعوبة عليه .
وقد ناشد الأسرى الجهات المسؤولة تقديم يد العون له بالضغط على مصلحة السجون لتقديم الرعاية الطبية والعلاجية له ولكافة الأسرى المرضى الذي تزداد حالتهم الصحية سوءا وتدهورا يوما بعد يوم .
موقع أحرار ولدنا يطالب الجهات المعنية أيضا بالضغط على الاحتلال لإطلاق سراح المرضى حتى يتم معالجتهم خارج السجون عسى ان يتماثلوا للشفاء بشكل أسرع.
Palboy
07-13-2012, 12:51 AM
اللهم فك كربة ابناءنا و اخواننا و اخواتنا باقرب وقت يا رب العالمين
أحييك أخوي الكريم ...عل ماتقدمه لنا...
شكرا الك عل هذا الجهد الكبير ...
ودمت نبع العطاء
م .نبيل زبن
07-14-2012, 10:01 PM
أحييك أخوي الكريم ...عل ماتقدمه لنا...
شكرا الك عل هذا الجهد الكبير ...
ودمت نبع العطاء
حييت و دمتى اختى امان
شكرا لمرورك العطر
م .نبيل زبن
07-14-2012, 10:04 PM
اللهم فك كربة ابناءنا و اخواننا و اخواتنا باقرب وقت يا رب العالمين
آآآآآآآآآمين يا رب العالمين
مرورك دائما يشرفنى اخى palboy
م .نبيل زبن
07-14-2012, 10:06 PM
125- الاسير حسن الصفدي
قال وزير شؤون الأسرى والمحررين بحكومة رام الله عيسى قراقع، أن الأسير حسن زاهي الصفدي 32 عام سكان مدينة نابلس بالضفة المحتلة، من أكثر الأسرى الذين صدرت بحقهم أوامر الاعتقال الإداري على مدار العشر سنوات الأخيرة، وأنه شارك في خوض إضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري استمر 71 يوما، وأنهى إضرابه بناءا على وعود إسرائيلية للجانب المصري بعدم تجديد الاعتقال الإداري.
وقد استأنف الصفدي إضرابه عن الطعام مجددا يوم 2-7-2012 على ضوء تجديد اعتقاله الإداري لمدة 6 شهور وعدم التزام إسرائيل بوعدها بعدم تجديد اعتقاله.
جاءت أقوال قراقع خلال زيارته مع وفد من الوزارة وبمشاركة نائبة محافظ نابلس عنان الأتيري لعائلة الصفدي في مدينة نابلس ولقائه مع والدته وأشقائه.
والدة الأسير أبدت قلقها على حياة وصحة ابنها الذي لم يستعد صحته بالكامل بعد الإضراب السابق، وان استئنافه الإضراب من جديد أدى إلى تدهور في وضعه الصحي حيث بدأ وزنه يهبط بشكل سريع من 81 كيلو إلى 72 كيلو وعدم تعويض جسمه من النقص في الفيتامينات التي فقدت خلال الإضراب السابق.
وكان الصفدي قد أكد لمحامي وزارة الأسرى فادي عبيدات أنه لن يتوقف عن الإضراب وأن الجانب الإسرائيلي قد خدع الجميع من خلال سياسة تجديد الاعتقال الإداري للعشرات من الأسرى مطالبا بموقف وتحرك كبير لإنهاء معاناة الأسرى الإداريين ومهددا بتصعيد خطواته بوقف شرب الماء إذا لم تستجب حكومة إسرائيل إلى مطالبه.
وأشار قراقع بهذا الصدد أن حكومة إسرائيل ضربت بعرض الحائط كل المطالب والمواقف الدولية التي دعت إسرائيل إلى وقف الاعتقالات الإدارية واعتبرتها غير قانونية وتستخدم بشكل تعسفي وانتقامي وبدون أية إجراءات قانونية عادلة، موضحا أنه على تواصل مع الجانب المصري بصفته راعيا للاتفاق الأخير بين الأسرى وإدارة سجون الاحتلال حيث تعهد الجانب الإسرائيلي بتقييد سياسة الاعتقالات الإدارية وتجديدها.
ويذكر أن الأسير حسن الصفدي أقدم أسير إداري في سجون الاحتلال فقد أمضى 42 شهرا منذ اعتقاله بتاريخ 28-6-2007 وسبق أن اعتقل إداريا أربع مرات قبل الاعتقال الأخير، حيث اعتقل مدة عام واحد عام 1995، وفي عام 2002 اعتقل إداريا لمدة 9 شهور وفي عام 2004 اعتقل إداريا لمدة 33 شهرا وبذلك يصبح مجموع اعتقالاته الإدارية أكثر من 92 شهرا.
الاعتقال الأخير بحق حسن الصفدي كان بتاريخ 29-6-2011، وتعرض خلال اعتقاله للضرب الشديد على يد العشرات من جنود الاحتلال الذين داهموا منزله في البلدة القديمة في نابلس، والأمر الذي أدى إلى إصابة والده بانهيار عصبي والى جلطة أدت الى وفاته.
وتقول والدته: كان يوم اعتقال ابنها حسن هو موعد رؤية عروسه، ولكن بدل أن يرى حسن عروسه ويلبسها خاتم الخطوبة لبس هو قيود الاحتلال وحرموني من الفرحة به.
عائلة حسن الصفدي دفعت ثمنا كبيرا، حيث استشهد شقيقه فريد في هبة النفق عام 1996، وتعرض جميع أشقائه وشقيقاته إلى الاعتقال والإصابة برصاص جنود الاحتلال، وقد اعتقلت سلطات الاحتلال شقيقته نيللي مدة 18 شهرا، وهي زوجة الأسير المحرر في صفقة شاليط عبادة بلال، الذي ابعد الى قطاع غزة، مما اضطر زوجته نيللي إلى الالتحاق به في القطاع
م .نبيل زبن
07-14-2012, 10:11 PM
126- الاسير كميل ابو حنيش
أصدرت محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية حكماً بالسجن المؤبد تسع مرات على كميل سعيد أبو حنيش عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقائد الجناح العسكري للجبهة الشعبية في شمال الضفة الفلسطينية.
وطالبت المحكمة الأسير أبو حنيش بدفع مبلغ وقدره 60 مليون شيكل لأسرة المستوطنة وأبنائها الثلاثة الذين قتلوا في عملية مستوطنة ايتمار عام يونيو 2002.
وكان كميل أبو حنيش (29) عاماً وهو من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس قد أعتقل قبل ثلاث سنوات في مدينة نابلس وأخضع للتحقيق فترة طويلة في عدد من مراكز الاعتقال الصهيونية.
ووجهت محكمة الاحتلال أبو حنيش عدة "تهم" منها الانتماء لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومقاومة الاحتلال والضلوع في هجمات كبيرة ضد أهداف صهيونية من بينها تجنيد منفذ العملية الاستشهادية في سوق نتانيا قبل ثلاثة أعوام وتجنيد منفذ عملية الهجوم على مغتصبة "ايتمار".
وكان كميل أبو حنيش قد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة قبل اعتقاله أصيب خلالها بجراح متوسطة، كما قامت قوات الاحتلال بهدم منزل عائلته المكون من ثلاث طوابق واعتقلت شقيقيه جورج (19) عاماً وفؤاد (22) عاماً، وكان فؤاد قد اعتقل حينما كان متوجهاً لحضور محاكمة كميل قبل عدة أشهر.
م .نبيل زبن
07-14-2012, 10:14 PM
127- الاسير ياسر صلاح
هنأت حركة الجهاد الإسلامي ابنها الأسير المحرر ياسر صالح " أبو أسامة" من سكان مخيم جباليا بالإفراج من سجون الاحتلال بعد قضاء فترة محكومتيه البالغة 15عام قضاها صابرا محتسباً في سبيل الله .
وأكدت الحركة في بيان لها أن الأسير المحرر صالح أحد قادتها الأبطال ومن قادة الحركة الوطنية الأسيرة ، الذين لهم دور هام وبارز داخل السجن وخارجه ، فالأسير المحرر صالح من القادة العسكريين في الحركة قبل اعتقاله ، حيث كان له دور بارز في تشكيل وقيادة الجهاز العسكري للحركة "قسم " ، ولم تتوقف سيرته النضالية خارج السجن بل ساهم الأسير المحرر صالح بصنع القرار النضالي داخل السجون والمعتقلات الصهيونية فاستطاع أن يتغلب على حياة الأسر بالصبر والتعلم قراءة الكتب الإسلامية .
كما وهنأت حركة الجهاد ابنها الأسير المحرر إسماعيل أبو معيلق من سكان المغازي بعد أن منٌ الله عليه بالإفراج من سجون الاحتلال الصهيوني بعد قضاء فترة محكوميته البالغة (5 سنوات) قضاها متنقلاً بين السجون الصهيونية .
وطالبت الحركة المنظمات الدولية والحقوقية بتحمل مسئولياتهم والوقوف إلي جانب قضية الأسرى والتخفيف من المعاناة التي يتعرضون لها داخل السجون الصهيونية
م .نبيل زبن
07-14-2012, 10:21 PM
128- الاسيرة رجاء الغول
ابريل 2009
فلسطين اليوم: رام الله: خاص
منذ 15 يوما لا تزال تحتجز الأسيرة " رجاء نظمي قاسم الغول (39 عاما)" أم قيس، في أقبية التحقيق الاحتلال، و رغم أن محامي الأسيرة نقل لذويها أن لا تهمة محددة موجهه إليها، إلا أن التحقيق لا يزال مستمرا معها، حيث أبلغت العائلة تمديد توقيفها من جديد.
و رغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها "أم قيس" في سجون الاحتلال الصهيوني، إلا أنها قد تكون الأقسى، فالأسيرة تعاني من ضيق في شرايين القلب و تحتاج إلى متابعة صحية مستمرة، الأمر الذي يشكل خطورة على حياتها و خاصة أنها لم يمض سوى عام على الإفراج عنها من اعتقال دام أكثر من
و عن تفاصيل الاعتقال يقول زوجها "أبو قيس": في حوالي الساعة الثانية فجرا من يوم الثلاثاء 31-3-2009، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال المنزل و قامت بخلع الباب الرئيسي و عندما سمعت الصوت قمت بفتح الباب فإذ بالجنود من حولي على مدخل الباب الداخلي، قال لي الضابط اخرج كل من في البيت، فلم يكن احد سوى زوجتي وابن أخي، و من ثم قاموا بالدخول إلى المنزل لتفتيشه".
و خلال التفتيش الذي استمر أكثر من ساعتين حطم الجنود أثاث المنزل و عاثوا فيه فسادا و قاموا بمصادرة جميع الأوراق و الكمبيوتر الشخصي للأسيرة "أم قيس"، و من ثم قاموا بحجزها جانبا حتى أتموا تفتيش المنزل ملحقاته الخارجية بالكامل.
و في ذلك الوقت كان الجنود، برفقة أفراد كبيرة من المخابرات الصهيونية، تحاصر منزلها و منزل والدها و والد زوجها في مخيم جنين.
يتابع أبو قيس:" عندما سألتهم عن سبب التفتيش قال لي نريد أم قيس، و لكنه رفض أن يقول لي أي شئ أخر اكتفى "نريد أن نسألها عن بعض الأمور" و بعد ذلك قاموا بتعصيبها و اقتيادها إلى الجيب".
و قد صادر الجنود إلى جانب ذلك تسعة حواسيب ملحق في البيت كان يستخدم كمركز العاب فيديو للألعاب، وخمسة جوالات للأسيرة وزوجها وابن شقيقه.
يقول الزوج:" حاولنا خلال الثلاثة أيام الأولى معرفة مكانها إلا أننا لم نحصل على أيه معلومات، و بعد ذلك وصلتنا معلومات أنها في مركز تحقيق الجلمة، و بعد عشرة أيام قام المحامي بزيارتها والذي أكد تدهور حالتها الصحية بسبب البرد و الرطوبة في أقبية التحقيق".
و لم يكن هذا الاعتقال الأول للأسيرة الغول، فقد اعتقل فيما مضى في عام 1988 خلال الانتفاضة الاولى، و من ثم اعتقلت في 2006 ثمانية أشهر، حيث كانت تعمل رئيسة مؤسسة المشكاة للرعاية الاسرى، و في المرتين كانت التهمة الانتماء للجهاد الإسلامي.
و خلال الفترة الماضية، عملت المحامية الأسيرة الغول في مجال الأسرى و الأسيرات و متابعة قضاياهم من خلال دراسات و أبحاث تقوم بها من منزلها في مخيم جنين
محمد العناتي
07-22-2012, 09:00 PM
توجه جيد لتوثيق سيرة اسود فلسطين و قادتها
ندعو الله لهم بالفرج القريب
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:18 PM
129- الاسير جهاد عبد اللطيف ابو هنية
.طالبت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالحكومة الفلسطينية برام الله، بإطلاق سراح الأسير الفلسطيني جهاد عبد اللطيف أبو هنية (27 عاما) من سكان عزون قضاء قلقيلية بالضفة المحتلة، بسبب تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.
وقالت الوزارة، أن الأسير جهاد أبو هنية وهو أحد أفراد جهاز الأمن الوطني برتبة رقيب اعتقل بتاريخ 4/4/2007 تعرض لعملية ضرب وحشي على يد قوات "نحشون" القمعية في سجن مجدو عام 2008، خلال احتجاج الأسرى آنذاك على محاولة إدارة السجون فرض ارتداء الزى البرتقالي على الأسرى.
وقد ضرب بشكل وحشي على رأسه ما أدى إلى فقدانه ذاكرته بشكل كامل، ولم يقدم له العلاج اللازم منذ ذلك الوقت ما أدى إلى تفاقم مرضه ومروره بحالة صحية صعبة للغاية.
يقبع الأسير أبو هنية الآن في سجن جلبوع، وقد ناشد الأسرى في رسالة عاجلة إلى وزارة الأسرى أن يتم التدخل والتحرك لإنقاذ حياته والإفراج عنه فورا، إذ انه لا يعرف أحداً بمن في ذلك أمه وأبو وأشقاؤه، ويرفض الخروج للزيارات أو لقاء المحامين.
وقدمت وزارة الأسرى على ضوء ذلك التماسا عاجلا إلى لجنة إطلاق السراح المبكر، مطالبة بالإفراج عنه بسبب تدهور وضعه الصحي، ووجود خطر على حياته إذا ما استمر وجوده في السجن.
ووصف أسرى جلبوع الأسير أبو هنية، بأنه يبقى منعزلا ولا يتفاعل مع الأسرى، بل لا يعرف أي أحد منهم ، وأن حالته تزداد صعوبة كل يوم ويمر في حالة غيبوبة.
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:23 PM
130- الاسير محمود الرمحي
طالبت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالحكومة الفلسطينية برام الله، بإطلاق سراح الأسير الفلسطيني جهاد عبد اللطيف أبو هنية (27 عاما) من سكان عزون قضاء قلقيلية بالضفة المحتلة، بسبب تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.
وقالت الوزارة، أن الأسير جهاد أبو هنية وهو أحد أفراد جهاز الأمن الوطني برتبة رقيب اعتقل بتاريخ 4/4/2007 تعرض لعملية ضرب وحشي على يد قوات "نحشون" القمعية في سجن مجدو عام 2008، خلال احتجاج الأسرى آنذاك على محاولة إدارة السجون فرض ارتداء الزى البرتقالي على الأسرى.
وقد ضرب بشكل وحشي على رأسه ما أدى إلى فقدانه ذاكرته بشكل كامل، ولم يقدم له العلاج اللازم منذ ذلك الوقت ما أدى إلى تفاقم مرضه ومروره بحالة صحية صعبة للغاية.
يقبع الأسير أبو هنية الآن في سجن جلبوع، وقد ناشد الأسرى في رسالة عاجلة إلى وزارة الأسرى أن يتم التدخل والتحرك لإنقاذ حياته والإفراج عنه فورا، إذ انه لا يعرف أحداً بمن في ذلك أمه وأبو وأشقاؤه، ويرفض الخروج للزيارات أو لقاء المحامين.
وقدمت وزارة الأسرى على ضوء ذلك التماسا عاجلا إلى لجنة إطلاق السراح المبكر، مطالبة بالإفراج عنه بسبب تدهور وضعه الصحي، ووجود خطر على حياته إذا ما استمر وجوده في السجن.
ووصف أسرى جلبوع الأسير أبو هنية، بأنه يبقى منعزلا ولا يتفاعل مع الأسرى، بل لا يعرف أي أحد منهم ، وأن حالته تزداد صعوبة كل يوم ويمر في حالة غيبوبة.
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:25 PM
131- الاسير محمود خليل احمد
1-2011
الاحتلال يعذب الأسير القاصر محمود احمد (15 عاما) بالكهرباء
أفاد الأسير المحرر محمود خليل احمد (15 عاما) من سكان بيت فجار بمحافظة بيت لحم، بأنه تعرض للتعذيب في معتقل 'عتصيون' الصهيوني
واضاف بانه تعرض للاعتقال في السابع والعشرين من تشرين ثاني الماضي، ونقل إلى معتقل 'عتصيون'، تم إبقائه في العراء والبرد لمدة يومين دون طعام أو شراب.
وأشار إلى أنه في اليوم الثالث نقل إلى محكمة 'عوفر'، وجرى تمديد فترة اعتقاله ثم نقل بعد ذلك إلى التحقيق، حيث تم ضربه ضرباً مبرحا باستخدام العصي لمدة يومين لغرض انتزاع اعتراف منه.
وذكر أنه في اليوم التالي تم أخذه مرة أخرى إلى التحقيق، وتم استخدام الصعقات الكهربائية على جسده لإجباره على الاعتراف.
وأكد أن 'التعذيب استمر داخل زنزانته لمدة 6 أيام، وبعد أن أنهك من قسوة التعذيب تم إخراجه من الزنزانة بعد 15 يوما.
وطالب احمد زملاءه الأسرى بإرساله إلى المستشفى لسوء حالته الصحية، وبالفعل تم نقله إلى مستشفى سجن الرملة لمدة يومين وأعيد إلى سجن 'عتصيون'، قبل أن يتم الإفراج عنه يوم أمس.
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:30 PM
132- الاسير احمد اسماعيل ابو الكاس
1-2011
الأسير أحمد إسماعيل حسين أبو الكاس دخل عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني بشكل متواصل.
وأوضحت واعد أن الأسير أبو الكاس البالغ من العمر (46 عامًا) من محافظة الوسطى، ويقضي حكمًا بالسجن (20 عامًا)، وهو متزوج ولديه اثنان من الأبناء، وذكرت أن الأسير أبو الكاس اعتقل بتاريخ (30-1-1992)، وزار تقريبًا كافة أقسام السجن وزنازين العزل.
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:32 PM
133- الاسيرة ليان ابو غلمة
الأسيرة أبو غلمة كانت قد اعتقلت بتاريخ 15/7/2010 وشقيقتها تغريد التي أفرج عنها منذ أسبوعيين، مشيرة إلى أن الأسيرة أبو غلمة كانت خاضت إضرابا عن الطعام لمدة 22 يوما متتالية للمطالبة بنقلها من سجن هشارون وعزلها الانفرادي.
وأشارت إلى أن الأسيرة تم اعتقالها للمرة الثانية بعد الإفراج عنها ضمن صفقة العشرين أسيرة اللواتي تم الإفراج عنهن بشهر تشرين أول (أكتوبر) لعام 2009 مقابل عرض شريط للجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.
والأسيرة أبو غلمة هي شقيقة الأسير عاهد أبو غلمة المحكوم مدى الحياة والذي اختطف من سجن أريحا مع أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، وهي زوجة الشهيد أمجد مليطات قائد "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" الذي استشهد عام 2004.
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:34 PM
134- الاسير ناصر عبد ربه
الأسير " ناصر موسى احمد عبد ربه " 44 عام ، من صور باهر بالقدس المحتلة يدخل اليوم عامه الرابع والعشرين بشكل متواصل في سجون الاحتلال ، حيث انه معتقل منذ 9/2/1988 ،ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة .
ويعاني الأسير "عبد ربه" من عدة أمراض نتيجة الظروف السيئة التي عاشها خلال الثلاثة والعشرين عاماً الماضية ،وأهمها مرض الشقيقة في الرأس والتي أصيب بها نتيجة الضرب الشدّيد الذي تعرض له ، كذلك يعانى من وجود ظفرٌ لحمي في عينيه وقد تمّ نقله للعلاج عدة مرات إلى مستشفى سجن الرملة من أجل إزالة الظفر اللحمي، وبالرغم من حاجته لإجراء عملية جراحية إلا أنّ الإدارة تماطل حتى الآن في إجرائها له، مما يسبب له معاناة و أوجاع كثيرة في رأسه ، وهذا الأمر اضطره إلى ترك دراسته بعد أنْ درَس علوماً سياسية لمدة عامين في الجامعة العبرية .
وفى نفس السياق يدخل اليوم الأسير "جلال لطفي عبد النبي صقر" 38 عام ،من منطقة النصيرات وسط قطاع غزة عامه الـ 20 في سجون الاحتلال بشكل متواصل ، حيث انه معتقل منذ 8/2/1992 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 4 مرات، بتهمة الانتماء إلى كتائب القسام وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال وقت علماء له ، وهو متزوج ولديه 3 من البنات ،وقد كبرت بناته الثلاثة، وتزوجن وهو لا يزال أسيراً ، وكذلك استشهد شقيقه"وائل" وهو خلف القضبان .
وقد اعتقل الأسير بعد اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال ، استشهد على أثره الشهيد "طارق دخان" وأصيب هو بجراح في قدميه .
فيما يدخل الأسير "طارق خالد محمد الطبش " 32عام ، من مدينة خانيونس جنوب القطاع ، عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال ، حيث انه معتقل منذ 9/2/2001 ، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى 15 عام، بتهمة المشاركة في قتل جنديين في مدينة رام الله حيث كان يعمل هناك حينها ، وقد فرضت عليه محكاكم الاحتلال دفع تعويضات مالية تقدر ب 64 مليون شيقل لذوي الجنديين الإسرائيليين الذين يتهمه الاحتلال بالمشاركة في قتلهما
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:36 PM
135- الاسير اشرف حسن البعلوجي
فمع بدايات الانتفاضة الأولى مرت ذكري انطلاقة حماس عاديه، حتى جاءت ذكري الانطلاقة 14-12-1990 حيث أبي البطل الأسير اشرف حسن البعلوجي(38عامًا) أن تمر هذه الذكري كغيرها، ففي مدينة تل الربيع المحتلة عام48 كانت العملية حينما أقدم الأسير القسامي أشرف البعلوجي من محافظة غزة ومعه الشهيد البطل مروان الزايغ 18 عام على طعن ثلاثة جنود صهاينة ما أدى إلى مقتلهم على الفور والتي قدمها في ذلك الوقت هدية لحركة حماس بمناسبة ذكرى انطلاقتها آنذاك.
وبعد عام من تنفيذه للعملية تمكنت المخابرات الصهيونية كشف النقاب عن شخصية البعلوجي، وانه هو مخطط ومنفذ عملية قتل ثلاثة جنود من الصهاينة، لتبدأ معه فصول المطاردة لقوات الاحتلال ومخابراته له ولذويه. حيث اعتقلته في فبراير عام1991, وهو يقضي حاليا حكمًا بالسجن ثلاث مؤبدات وسبعة أعوام.
ست أعوام لم تكحل أم أشرف عينيها برؤية ولدها فهي بنظر الصهاينة خطر أمني يجب اجتنابه والحذر منه، فهي لم تتمكن من رؤية والدها فقد فارقت الحياة دون أن تحقق ما تمنت من اللقاء بابنها خارج المعتقل أو حتى في الزيارات. و كانت أم أشرف صاحبة أمل كبير في أن يكون ابنها من بين الأسرى الذين سيفرج عنهم في حال تمت صفقة تبادل الأسرى.
فالأسير البعلوجي يتعرض في الوقت الحالي إلى أشد أنواع العذاب داخل سجون الاحتلال، حيث يتم عزله في زنزانة انفرادية ويمنع من الزيارة، ناهيك عن الضرب الذي يتعرض له، فقد مثُل البطل أمام محاكم الاحتلال فحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات وقاموا بهدم بيته، والآن يرابط مع أخوانه في سجون الاحتلال بعد خروجه من عزل الرملة
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:39 PM
136- الاسير بدر الحرباوي
خمسة عشر عامًا مضت من حياة الأسير المحرر بدر الحرباوي الذي ولد بتاريخ 12-10-1970 ، واعتقل بتاريخ 31-10-1993، تشابهت فيها الأيام وطغت عليها الدموع والآلام، ولعل أصعب لحظات السجن كانت وفاة الوالدين دون وداع.
يقول شقيق الأسير بدر:" لقد تلقى شقيقي بدر أكبر حكم دون أن يكون لديه اعتراف، فقد وجهت له تهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في إلقاء زجاجات المولوتوف على اليهود بالقرب من سينما تيك".
تعرض للتعذيب لمدة 45 يومًا، وبقي لمدة عامين موقوف في مركز شرطة المسكوبية حيث قضى خلالها شهرين في الزنزانة الانفرادية، وخضع لعشر جلسات في المحاكم الصهيونية، حتى تم إصدار الحكم بحقه لمدة 15 عامًا.
يتحدث الأسير المحرر بدر الحرباوي بحزن عن وضع الأسرى المقدسيين الذين لم تشملهم أي اتفاقية أسرى ولم يتمكن أي وزير للأسرى من زيارتهم بعد منع إدارة السجون ذلك، حتى المحامي كان يعاني من الصعوبات الصهيونية التي تفرض على الزيارة، حيث تخضع الزيارة للمراقبة وأي ملاحظات يأخذها المحامي من الأسير أو أوراق يتم فحصها قبل مغادرة المحامي السجن.
ويضيف الحرباوي أن سجن إيشل يضم 18 أسيرًا مقدسيًا معظمهم من ذوي الأحكام العالية، وقال:" تتعامل معنا إدارة السجن على أننا مواطنون صهاينة حين يدور الحديث عن افراجات أو صفقات تبادل، في حين تتناسى ذلك عندما نطالب بحقوقنا كأي مواطن يحمل الهوية الزرقاء"، وقال "إن دولة الاحتلال تحاول جاهدة أن تقنع العالم بأن أسرى القدس هم "إسرائيليون" خالفوا القوانين الصهيونية ويجب أن ينالوا العقاب المناسب لذلك".
كما أن دولة الاحتلال تمارس أسوء أنواع المعاملة مع الأسرى حيث تعمل على نقلهم من سجن لآخر، بالإضافة إلى منعهم من الشمس والرياضة يومي السبت والأحد، كما أن نقص في الاحتياجات الأساسية للأسرى من مأكل وملبس وغيرها، حتى أن السجين يضطر أحيانًا للسير بلا حذاء.
إهمال طبي
أما بالنسبة للإهمال الطبي فحدث ولا حرج، فدولة الاحتلال تتعمد إهمال الحالات المرضية للأسرى، فهناك العديد من الحالات المرضية المحتاجة للعمليات والعلاج المهملة.
وبدوره كان الأسير المحرر بدر يعاني من كسر في أنفه ولعدم تقديم العلاج المناسب لهم داخل السجن أدى إلى إصابته بضيق التنفس.
وحول دور الصليب الأحمر في خدمة الأسرى أعرب الحرباوي عن أسفه الشديد لتقصير الصليب الأحمر في عناية الأسرى، وقال:" معظم مطالب الأسرى من الصليب الأحمر لا توفر، وكذلك لا نلمس الاهتمام الكافي من قبله في مشاكلنا ومعاناتنا"، مضيفا :" باستمرار نعرض على الصليب الأحمر الحالات المرضية والإنسانية إلا أنه لا يهتم لذلك، كذلك نطلب منه مواد ترفيهه أو الكتب كذلك لا يتم توفيرها". وطالب المؤسسات الدولية وضع قضية الأسرى في أعلى سلم الأولويات، مناشدًا السلطة بضرورة عمل السلطة جاهدة لتوفير حاجات الأسرى من المأكل والملبس.
زيارة الأهل
أما زيارة الأهل فكانت تقتصر على الأقارب من الدرجة الأولى، مما ولد شعورًا بالغربة للأسير المحرر حتى بعد تحرره حيث عبر عن ذلك بعد خروجه من السجن بقوله :" لقد صدمت حين خرجت من السجن ولم أكن أعرف أحدًا من الأقارب من الدرجة الثانية والثالثة، ولكن تعاطف الأهل والجيران معه أعاد له شيئًا من الأمل الذي فقده من سنوات.
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:44 PM
137- الاسيرة عبير عمرو
2-2011
أن الأسيرة عبير عمرو، والتي تقبع في سجن "الدامون" الصهيوني، تعاني من تدهور في حالتها الصحية، حيث أن الأسيرة تعاني من نقص حاد في الوزن، علماً بأن وزنها كان في السابق 85 كيلوغراماً ووصل إلى 45 كيلوغراماً فقط.
وقال إنه "بالرغم من أنه تم إجراء معاينة طبية لها؛ إلا أنها ما زالت تعاني من وضع صحي سيء، وهي بحاجة إلى متابعة طبية، كما أن الأسيرة تعاني من ضعف بالنظر وانزلاق غضروفي، علماً بأن الأسيرة تم اعتقالها في (20/2/2001)، وتم الحكم عليها بالسجن 16 سنة.
وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية بالوقوف تجاه ما يعاني منه الأسرى والأسيرات من إهمال طبي متعمد، "وهذا ما يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية التي تدعو إلى احترام الحقوق الإنسانية، كما طالب أيضاً بتشكيل لجنه طبية محايدة لزيارة الأسيرة والإطلاع على حالتها الصحية من أجل إنقاذها من وضعها الصحي المتدهور
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:47 PM
138-الاسير محمد ايوب ابو ارميلة
ولد الأسير مروان محمد أبو رميله بتاريخ 21 – 8 – 1971، واعتقل من مكان عمله حيث كان يعمل في محل للمفروشات والسجاد في مدينة القدس بتاريخ 30 – 9 – 1993 وأخضع لتحقيق استمر شهرين، ووجهت له تهمة المشاركة في إختطاف جندي ثم حرقه، كما وجهت له تهمة محاولة تفجير حزام ناسف في إحدى الحافلات الصهيونية في ماحنيودا والإنتماء لكتائب عز الدين القسام وبالتحديد للمجموعة التي تضم فهد الشلودي وتيسير سليمان ونائل سلهب، وصدر حكمًا بحقه يقضي بسجنه مؤبد وعشرين عامًا قضى منها حتى الآن نحو 15 عامًا.
كان الاعتقال الأول للاسير مروان في عام 1988 عندما كان عمره 16 عامًا ونصف العام حيث حكم بستة أشهر إدارياً قضى منها ثلاثة شهور في المعتقل فيما دفع غرامه مالية عن الثلاثة شهور الأخرى قدرها 700 شيكل(200 $)، كما تعرض للتوقيف مرتين في المرة الأولى لمدة 15 يومًا وفي المرة الثانية لمدة 40 يومًا .
في ظلال القرآن
وكان الأسير مروان قد أنهى الصف الثاني إعدادي قبل اعتقاله، وفي السجن درس العقيدة الإسلامية وحصل على شهادات في التجويد وحفظ القرآن الكريم، كما شارك الأسير مروان أبو ارميلة في مسابقة الأقصى المحلية الثانية في حفظ القرآن الكريم وتفسيره في عام 2002 م / 1423 ، واشترى لولده مصعب جهاز كمبيوتر .
كما حصل على إجازة تجويد القرآن الكريم من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لعام 1998، وشهادة من داخل سجن نفحة تشهد بحفظه القرآن الكريم بمعدل 97 %خلال خمسة شهور، والتجويد بتقدير جيد جدًا في عام 1998، وشهادة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في عام 1998 تشهد أنه أتم حفظ جميع القرآن الكريم .
رحلة العذاب بين السجون
تنقل الأسير مروان خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون حيث مكث في المسكوبية، السبع، الرملة، شطة، عسقلان، إيشيل، هدريم، نفحه، وهو معتقل منذ عامين في سجن جلبوع، وزيارته منتظمة وتزوره والدته ووالده وشقيقاته وشقيقه وولده مصعب البالغ من العمر خمسة عشرة عامًا الذي أنهى هذا العام الصف التاسع.
وقد تمكنت والدته وابنه مصعب وأبناء بناتها الثلاثة من زيارته زيارة خاصة قبل عام ونصف العام، فيما التقط الصور الفوتوغرافية مع والديه قبل عام .
ووصفت والدته لحظة التقاطها الصور بقولها " لقد تأثرت جدًا في اللحظة التي وجدت نفسي وجهًا لوجه مع إبني مروان فأمسكت به بشدة ولم أصدق نفسي وأخذت أبكي ."
وأضافت " وفي أحد المرات سمحت إدارة السجن برفع النافذة الموجودة بيني وبين مروان فعانقته لعدة دقائق ."
المسؤولية الصعبة
وأشارت والدة الأسير مروان أن العائلة تعرضت لعدة صعوبات بعد إعتقال مروان حيث قامت القوات الصهيونية بمداهمة المنزل عدة مرات وتفتيشه والعبث بمحتوياته .
وأوضحت والدته أنها مرت بظروف صعبة للغاية، من قبل طليقة أبنها الأسير التي طلبت الانفصال عن مروان بعد إعتقاله، ولكن مروان رفض الانفصال عنها في البداية من أجل ولدها مصعب، ومرت سنة وبقيت مصرة على الطلاق، حينها منح والدته توكيلا وطلقها .
تقول والدة الأسير: " لقد ربيت حفيدي مصعب وعمره أربعة شهور، وتحملت مسؤولية صعبة جدًا ، وعانيت كثيرًا حيث كان حفيدي يعاني من وضع صحي في صغره، وقد أجريت له عملية جراحية لإزالة اللوزتين وعملية أخرى لإزالة اللحمية من أنفه وعمره خمس سنوات
م .نبيل زبن
07-24-2012, 06:52 PM
139- الاسير مجدي رياض
قالت مؤسسة الأسرى " مهجة القدس " أن محكمة بئر السبع الصهيونية أصدرت يوم الأحد 12/02/2011م حكماً يقضي بالسجن الفعلي لمدة 18 عاماً على الأسير المجاهد "مجدي رياض محمد ياسين" احد مجاهدي "سرايا القدس", والجدير بالذكر أن الأسير ياسين من سكان حي الزيتون بمدينة غزة من مواليد العام 1985 وهو أعزب.
يشار إلى أن الأسير المجاهد "مجدي ياسين" أبو ساجد، أعتقل بتاريخ 05/04/2007 على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، حيث وجهت له عدة اتهامات من بينها الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في إطلاق صواريخ على المغتصبات الصهيونية المجاورة لقطاع غزة وكذلك المشاركة في العديد من النشاطات العسكرية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
حيث ولد أسيرنا المجاهد "مجدي رياض ياسين" بتاريخ 19/7/1985 في حي الزيتون بمدينة غزة وكبر وترعرع بين أسرة مثقفة ومناضله تجرع منها حب الجهاد والمقاومة .
إنضم أسيرنا الفارس "مجدي" إلى حركة الجهاد الإسلامي وعمل بكل شرف وأمانة للتخفيف عن أبناء شعبه من خلال تقديمه للمساعدات الإنسانية للأسر الفقيرة في منطقة الزيتون وكان خفيف الظل ويحظى بإحترام الجميع بسبب معاملته الحسنة لكل أبناء شعبه على إختلاف ألوانهم السياسية والتنظيمية. وكان مثالاً للشاب المجاهد الزاهد العابد، الذي لم يتوانى لحظة عن تقديم المساعدة لاخوانه.
وشارك الأسير المجاهد "مجدي" في عدد من المهمات الجهادية التي نفذتها "سرايا القدس" ضد جنود الاحتلال والمغتصبين الصهاينة.
Palboy
07-24-2012, 09:04 PM
140- اسرى حركة فتح مدينة دورا - 2009
اسرى حركة فتح في مدينة دورا
الاسير جمال رمضان رجوب
الاسير محمود محمد ابو صالح
الاسير عيسى الدرابيع
الاسير محمود دودين
الاسير راتب الحربيات
الاسير انيس واكرم النموره
الاسير شريف ابريوش
الاسير تيسير الصوص
الاسير محمود الفسفوس
الاسير عدنان ابو صالح
الاسير معتز الشرحة
الاسير هاني الزير
الاسير انس ابو هليل
الاسير علي رجوب
ا الاسير المحرر عبد المجيد شديد
لاسيرعلاء عطية ريان
Palboy
07-24-2012, 09:08 PM
141- الاسير على شلالدة
شلالدة..الأًسر زاده تعلقاً في المسجد الأقصى
رغم وضعه الصحي السيئ يحرص الأسير المحرر علي شلالدة 62 عاما على الصلاة في المسجد الأقصى في كل موعد صلاه، في محاولة منه لتعويض ما فاته طوال 19 عاما قضاها في سجون الاحتلال حرم فها من دخول الأقصى والصلاة فيه.
وخلال ذهابه وإيابه من المسجد يلاحظ شلالدة مدى التغير الذي حصل على المدينة التي تركها كل هذه السنوات، فرغم معرفته الكبيرة بالمنطقة إلا أن المستوطنات التي انتشرت ونقاط التفتيش والكاميرات المنصوبة في كل مكان أفقدته بوصلته وبات يشعر كأنه غريب عن المكان.
يقول شلالدة في حديثه لصفا: " كنت على يقين منذ بناء المستوطنات في مدينة القدس في بداية السبعينات أن الوضع في القدس سيصل إلى أسوء من ذلك، ولكن ليس بهذه السرعة، فهذا المحتل يريد أن يخرجنا من أرضنا و بيوتنا وأن يستولى على كل شئ في المدينة".
وكان الأسير الشلالدة قد اعتقل في 7-8-1990 من منزله في حي الشيخ جراح، وحكم عليه بالسجن 25 عاما، بتهمة الانتماء لتنظيم معادي، وتدريب على عمليات عسكرية، وتصنيع مواد متفجرة.
ولما كان الأسير يبلغ من العمر 42 عاما حين اعتقاله، فقد كان التحقيق شاق عليه وترك في جسمه أثاره التي بدأت بعد اقل من أربعة أعوام على اعتقاله من خلال ظهور أمراض متفرقة في كل أنحاء جسمه، انتقل أثرها للاحتجاز في مستشفى سجن الرملة ليمكث هناك 15 عاما متواصلة.
ويتحدث الأسير شلالدة عن ظروف مرضه: " في سجن عسقلان تعرضت لنزل برد شديدة، مما تسبب التهاب في الرئة، وبدون علاج تطورت الحالة إلى أزمة وضيق تنفس خطير جدا، وبدلا من تقديم علاج نقلت إلى سجن النفحة حيث ظروف السجن أصعب هناك، مما تسبب في تطور الحال لتشنج في الرئة وخلل في عملها".
وعلى اثر تطور حالته الصحية نقل إلى مستشفى سجن الرملة، وهناك تضاعفت أمراضه من ضيق نفس إلى تصلب في الشرايين وتضخمها وأمراض السكري والضغط.
يصف شلالدة سجن الرملة قائلا: " في سجن الرملة الحياة ليست كأي مكان آخر، فهو مجمع للأسرى المرضى الذين تزداد معاناتهم ومرضهم يوما بعد يوم دون تقديم أي علاج شاف لهم، فالعمليات تحدد ولا تجرى، والأدوية توصف ولا تصرف".
وعن أوضاع المعتقل يقول الأسير المحرر: " منذ فترة طويلة وأنا اقبع في سجن الرملة لكن ما اسمعه من الأسرى الذين يأتون للعلاج في سجن الرملة أن أوضاع الأسرى في المعتقلات صعبا للغاية، خاصة بعد سلب إدارة السجون لانجازات الأسرى التي ناضلوا سنوات طويلة لانتزاعها".
وناشد شلالدة حركتي حماس و فتح بالتوقيع على اتفاق المصالحة والالتفاف إلى ما يجري على الأرض من انتهاكات وخاصة في مدينة القدس المحتلة من سلب و تهويد مستمر.
وقال:" رغم التهويد و المخططات الإسرائيلية في المدينة لا يزال أهالي المدينة ثابتون في أرضهم ومنازلهم مدافعين عن المدينة بأرواحهم وأجسادهم، ولكن صمودهم لا يكفي، الأمر بحاجة لوحدة والتفاف فلسطيني نحو القضايا المصيرية في قضيتنا التي ناضلنا في سبيلها وقضينا سنوات الأسر الطويلة".
Palboy
07-24-2012, 09:11 PM
142- الاسير نبيل زيادة
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن الأسير المقدسي نبيل خضر زيادة من حي شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة، بعد قضائه 20 عاماً في سجون الاحتلال.
وجرى للأسير المحرر زيادة استقبال شعبي حافل، حضره عدد كبير من الشخصيات والقيادات الدينية والوطنية والاعتبارية المقدسية ووجهاء المنطقة.
وكان عدد من ذوي الأسير وأهالي شعفاط، وأعضاء من نادي الأسير، ولجنة أهالي الأسرى المقدسيين، توجهوا للقاء الأسير زيادة في مكان الإفراج عنه، ومن ثم رافقوه إلى الحي الذي يسكنه، والذي شهد فرحة عارمة بالإفراج عنه.
ـ
Palboy
07-24-2012, 09:17 PM
143- الاسير على جرادات
..... قبل التطرق لحالة الأسير المناضل الكاتب والصحفي علي جردات،عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين،والذي كان وما زال أحد ضحايا هذا الاعتقال الجائر والمخالف لكل الشروط والقوانين الدولية،فإنه لا بد لنا من التعريف بهذا الاعتقال واستعراض مكثف وسريع لمحطاته الأساسية في سفر النضال الوطني الفلسطيني.
فالاعتقال الإداري هو"قيام السلطة أو حكومة الاحتلال باعتقال شخص ما دون توجيه أية تهم محددة إليه بصورة رسمية ودون تقديمه للمحاكمة وذلك عن طريق استخدام إجراءات إدارية"،وبما يعني بقاء الأسير الفلسطيني رهن الاعتقال دون عرضه على المحامي أو المحكمة لمدة ثلاثة شهور أو ستة شهور أو سنة قابلة للتجديد بسبب أرائه ومعتقداته السياسية المناهضة للاحتلال،أو بسبب التحقيق معهم لفترات طويلة،وعدم ثبوت أي تهمه أو مخالفة أمنية بحقهم يعاقب عليها قانون الاحتلال.
وسياسة الاعتقال الإداري بدأ الاحتلال بانتهاجها منذ اليوم الأول لاحتلاله الضفة وقطاع غزة،مستنداً بذلك إلى المادة (111) من أنظمة الدفاع لحالة الطوارئ البريطانية في أيلول/ 1945،ومن ثم قامت حكومة الاحتلال بسن التشريعات الخاصة بها،ومنها التشريع الأمني لعام 1970 من خلال الأمر العسكري رقم 378 متضمناً نفس بنود أنظمة الطوارئ البريطانية،ومن ثم قامت حكومة الاحتلال بإجراء تعديلات على هذا القانون،ولكن في الإطار الشكلي وبما لا يمس الجوهر،وهنا لا بد لنا من القول أن من يصدر أوامر الاعتقال الإداري في الداخل الفلسطيني- مناطق 48 - والقدس،هو وزير الدفاع الإسرائيلي،بموجب أنظمة الطوارئ لعام 1945،أما في الضفة الغربية فصلاحيات إصدار الأمر منوطه بالقادة العسكريين،بموجب الأمر العسكري (378 ) لمدة ستة وتسعون ساعة بعدها يتأكد الأمر من قائد المنطقة.
في السنوات الأولى من الاحتلال استخدم الاعتقال الإداري بشكل واسع،وتراجع ف النصف الثاني من السبعينات بعد ذلك،ليبل أدنى درجاته في عام 1980نون أول عام 87،وبسبب اتساع رقعة المواجهات والهبة الجماهيرية والمقاومة الشعبية،قام الاحتلال بسن تشريعات جديدة وإصدار أوامر جديدة لتسهيل عملية اعتقال المقاومين الفلسطينيين إدارياً وبالذات الأمر العسكري رقم 1228 والذي صدر في 17/3/1988،والذي أعطى صلاحية إصدار أمر الاعتقال الإداري إلى ضابط أقل من قائد منطقة،وقد شهدت عمليات الاعتقال الإداري تصعيداً خطيراً في الفترة من 87- 94،حيث بلغ عدد من اعتقلوا إداريا عشرين ألف معتقل،وقد زج بالمعتقلين الإداريين في سجن أنصار 3 في صحراء النقب ،في ظل ظروف وشروط اعتقالية غاية في القسوة والصعوبة.
ومع توقيع اتفاق أوسلو وقدوم السلطة الفلسطينية،تقلص عدد المعتقلين الإداريين بشكل كبير،ولكن عاد ليرتفع من جديد مع بداية انتفاضة الأقصى في أيلول/2000 .
وعملية الاعتقال الإداري للمناضل الفلسطيني،لا تقتصر على ثلاثة أو ستة شهور أو عام كامل،بل هناك المئات من الأسرى من جرى تمديد اعتقالهم إداريا أكثر من عشر مرات،وهناك من جرى تمديد اعتقالهم قبل دقائق من مغادرتهم المعتقل،أو ليلة انتهاء مدة حكمهم الإداري،وبما يشكله ذلك من ضغط نفسي على المعتقل وذويه،وهذه سياسة ممنهجة من أجل كي الوعي الفلسطيني،وتحطيم المعنويات وكسر الإرادة عند الأسير وذويه،وهناك أسرى قضوا في الاعتقال الإداري بشكل متواصل خمسة أعوام فما فوق،بدون أية تهمة موجهة لهم سوى ملف سري ومعلومات سرية يحظر على الأسير ومحاميه الإطلاع عليها،وهي في الغالب ما تكون حجج ومعلومات وذرائع واهية،تستخدم من أجل استمرار اعتقال المناضل الفلسطيني.
والمناضل الفلسطيني علي جردات هو أحد ضحايا هذا القانون وهذه السياسة الجائرة،فقد مورست بحقه هذه السياسة-أي سياسة الاعتقال الإداري،مرات متتالية تحت حجج وذرائع القيام بأنشطة ومهام محظورة،طبعاً وفق ملف ومعلومات سرية مقفلة،وقد اتبعت سياسة التمديد الإداري المتواصل مع المناضل جردات قبل وبعد قدوم السلطة الفلسطينية وحتى اللحظة الراهنة،وفي إحدى مرات اعتقاله الإداري السابقة وتحديداً في 5/3/2004،تعرض المناضل جردات لجلطة قلبية بالشريان التاجي في سجن عوفر/ بيتونيا- رام الله- ،ومنذ ذلك الوقت ركبت له شبكة بالشريان التاجي الرئيسي،ويتناول الأدوية بشكل مستمر ويومي.
في منتصف عام 2008 أثناء الاعتقال الإداري في سجن عوفر/ بيتونيا،بدأ يعاني من مرض السكري ويتناول أدوية علاج السكري والقلب والضغط والكوليسترول،في ظروف اعتقالية غاية في السوء وإهمال طبي متعمد يعرض حياته لخطر جدي وحقيقي،ناهيك عن المعاناة المعنوية والمادية،فالكاتب والصحفي المناضل جردات،تتبع بحقه سياسة قمع وتنكيل مبرمجة ومنظمة،من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية،فهو كما كانت تخشاه خارج السجن،فهي تخشى دوره وحضوره ومواقفه في داخل السجن،فهي تعرف أنه صلب وعقائدي،لا يخشى سجناً ولا زنازين تحقيق أو محققين،يمارس دوره الوطني في كل المحطات والمواقع التي يتواجد فيها.
وضمن تلك السياسة الإجرامية التي تتبعها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق المناضلين الفلسطينيين،يجري قمع وترحيل المناضل جردات من سجن لآخر،ناهيك عن نقله المستمر من سجنه إلى محاكم التمديد الإداري والاستئناف المتكرر،وفي ظروف غاية في القسوة،مما يجعل الخطر الجدي يتهدد حياته،وبالنسبة لظروف نقله مهم القول،أنه في كل تمديد اعتقال إداري يجري نقله مرتين لمحكمة عوفر مرة لتثبيت الحكم وبعدها للاستئناف عليه،وتكون ظروف النقل قاسية جداً،حيث ينقل في سيارة"البوسطة" مقيد القدمين واليدين،ويتم إجلاسه على كرسي حديد،وفي انتظار المحكمة يزج به في زنزانة تسمى غرفة"المعبار" تفتقر إلى أي مقوم من مقومات الحياة،هو وعدد كبير من المناضلين،وهي باختصار رحلة عذاب لمناضل تجاوز عمره 57 عاماً،ويعاني من العديد من الأمراض الخطيرة مجتمعة قلب وسكري وضغط وكوليسترول،ولا يجري له فحص طبي شامل أو اهتمام طبي بالحد الأدنى،حيث أن تركيب شبكة القلب مضى عليها خمسة أعوام،والمناضل جردات، لا يجري التعامل معه وفق القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة،حيث يتم تجاهل كامل حقوقه كمعتقل اداري سياسي،بدون تهمة أو محاكمة،ناهيك عن أن عائلته زوجته وأبناؤه سجى وباسل محرومين من زيارته،وفقط تزوره والدته البالغة من العمر 75 عاماً،مما يضيف الى معاناته معاناة جديدة،ناهيك عن أنه تم تجديد الأمر العسكري بتمديد الاعتقال الإداري له حتى 1/3/2010 .
إن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية كاملة عن حياته ومعاناته وما قد يحدث له،والتي يجب أن تعمل على نقله من سجنه المعزول فيه"ايشل" في بئر السبع إلى سجن تتوفر فيه الحدود الدنيا من الرعاية والخدمات الطبية،وعلى كل الجهات الرسمية والشعبية والمهنية وفي المقدمة منها اتحاد الكتاب الفلسطينيين،القيام بسلسلة من الأنشطة والفعاليات الشعبية والجماهيرية،من أجل المطالبة بإطلاق سراح الكاتب والصحفي المناضل جردات،ولتبذل جهود جدية وحقيقية من أجل إنقاذ حياته وتحرره من براثين الأسر هو وكل أسرى شعبنا من مرضى وإداريين وموقوفين ومحكومين وأطفال ونساء وشيوخ وعمداء أسرى.
Palboy
07-24-2012, 09:21 PM
144- الاسير على جرادات
حكاية الأسير إبراهيم جابر أحد أبرز قائمة 'جنرالات الصبر'، هي واحدة من تلك الحكايات التي حملت في ثناياها ما تفخر به النفوس وتعتصر له القلوب وتذرف له الدموع.
ودعا كافة المؤسسات المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان والتي تمتلك الإمكانيات البشرية والمادية إلى الارتقاء بمستوى فعلها ومساندها ودعمها للأسرى القدامى من خلال تسليط الضوء على معاناتهم وإبراز حكاياتهم مع الأسر وما تعرضوا له خال سنوات اعتقالهم الطويلة.
وفي هذا الصدد ذكر فروانة أن الأسير جابر يعتبر أحد أبرز قائمة 'جنرالات الصبر ' وهو مصطلح يطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، وخامس أقدم أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعميد أسرى الخليل، قد أتم اليوم عامه السابع والعشرين في الأسر وسيدخل غدا عامه الثامن والعشرين بشكل متواصل.
وأضاف أن الأسير إبراهيم فضل ناجي جابر ( 56 عاماً )، كان قد اعتقل في الثامن من يناير عام 1982، وحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات، وهو موجود الآن في سجن (ريمون ) المقام في صحراء النقب جنوب فلسطين.
وأشار إلى أن الأسير جابر كان قد تزوج عام 1975 ورزق بثلاثة أبناء وبنت، كان عمر أكبرهم حين اعتقاله ' فتحى' أقل من ( 6 سنوات ) وفاطمة ( 4سنوات ) وزياد ( أقل من سنتين )، فيما رزق بنجله فرج بعد اعتقاله ببضعة شهور، حيث أنه اعتقل وزوجته حامل في شهورها الأولى.
وتابع أن الأقسى أنه حرم طوال فترة اعتقاله من احتضان نجله ( فرج )، ولا يزال يحلم باحتضانه دون قضبان، أو حتى خلف القضبان و داخل أسوار وغرف السجن كما حصل مع نجله فتحي.
وكشف فروانة عن وجه آخر من حكايات الأسير مع الأسر وخلال فترة اعتقاله الطويلة، متمثلا باعتقال نجله البكر فتحى في السنوات الأولى من انتفاضة الأقصى وبالتحديد عام 2001، وصدر بحقه حكماً بالسجن 15 عاماً، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة ( فتح )، وأمضى منها (7 سنوات) وأطلق سراحه ضمن الإفراج السياسية في أغسطس عام 2008 .
وخلال اتصال هاتفي أجراه فروانة مع نجله والأسير السابق ( فتحى ) قال الأخير: 'اعتقل والدي وأنا لم أتجاوز السادسة من عمري، ومع ذلك كنت أعتقد بأنني أعرف والدي من خلال الصور والزيارات المتقطعة، ولكن حينما اعتقلت وعشت معه في نفس الغرفة لسبع سنوات هي مجموع فترة اعتقالي، اتضح لي بأنني لم أكن أعرفه من قبل وأنني تعرفت عليه من جديد، فنشأت علاقة الابن بالأب وشعرت وللمرة الأولى في حياتي بحنان الأب وعطفه، وبعد تنهد عميق استطرد قائلاً: قصتي مع والدي ولقائي به في السجن تصلح لأن تكون سيناريو مسلسل أو قصة لفيلم، تعكس مدى شوق الأب الأسير لأبنائه، لأسرته، لأطفاله، لأحبائه.
وتابع: طوال الستة شهور الأولى من اللقاء داخل غرفة السجن، كان يحضنني في اليوم مرات ومرات، وينادي علىّ ويجلسني في حضنه، وكان يعاملني وكأنني طفلاً، أو أنه يريد تعويض ما فاته من العمر بجانبنا أو أنه يريد أن يستذكر ويستعيد تلك السنوات التي أمضاها معنا قبل الأسر حينما كان يحضنني. وأضاف، كنت سعيداً جداً بذاك اللقاء رغم مرارة السجن والسجان وبتلك المشاعر التي انتابتنا، لدرجة لا توصف ولا يمكن أن توصف، وبذات الوقت كنت أشعر بالألم، لأنني أحسست كم كان والدي يتألم ونحن بعيدين عنه .. شعرت وبصدق بحجم معاناته ... )
وختم بالقول: حينما غادرت السجن، أجهش بالبكاء، فعين بكت فرحاً بتحرري، وأخرى بكت ألماً على فراقي، ومشاعره اختلطت ما بين الفرح والحزن، ما بين الرغبة في أن تطول فترة لقائي به وبقائي معه في الأسر رغم مرارته، وما بين رغبته في أن تمر الدقائق والساعات سريعة كي أعود إلى بيتي وأن لا أمضى ما تبقى من سنوات فترة حكمي ... متسائلاً لا أعرف متى سألتقي به من جديد ودون قضبان داخل السجن أم خارجه ؟'
Palboy
07-24-2012, 09:29 PM
145- الاسير ابراهيم جابر
حكاية الأسير إبراهيم جابر أحد أبرز قائمة 'جنرالات الصبر'، هي واحدة من تلك الحكايات التي حملت في ثناياها ما تفخر به النفوس وتعتصر له القلوب وتذرف له الدموع.
ودعا كافة المؤسسات المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان والتي تمتلك الإمكانيات البشرية والمادية إلى الارتقاء بمستوى فعلها ومساندها ودعمها للأسرى القدامى من خلال تسليط الضوء على معاناتهم وإبراز حكاياتهم مع الأسر وما تعرضوا له خال سنوات اعتقالهم الطويلة.
وفي هذا الصدد ذكر فروانة أن الأسير جابر يعتبر أحد أبرز قائمة 'جنرالات الصبر ' وهو مصطلح يطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، وخامس أقدم أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعميد أسرى الخليل، قد أتم اليوم عامه السابع والعشرين في الأسر وسيدخل غدا عامه الثامن والعشرين بشكل متواصل.
وأضاف أن الأسير إبراهيم فضل ناجي جابر ( 56 عاماً )، كان قد اعتقل في الثامن من يناير عام 1982، وحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات، وهو موجود الآن في سجن (ريمون ) المقام في صحراء النقب جنوب فلسطين.
وأشار إلى أن الأسير جابر كان قد تزوج عام 1975 ورزق بثلاثة أبناء وبنت، كان عمر أكبرهم حين اعتقاله ' فتحى' أقل من ( 6 سنوات ) وفاطمة ( 4سنوات ) وزياد ( أقل من سنتين )، فيما رزق بنجله فرج بعد اعتقاله ببضعة شهور، حيث أنه اعتقل وزوجته حامل في شهورها الأولى.
وتابع أن الأقسى أنه حرم طوال فترة اعتقاله من احتضان نجله ( فرج )، ولا يزال يحلم باحتضانه دون قضبان، أو حتى خلف القضبان و داخل أسوار وغرف السجن كما حصل مع نجله فتحي.
وكشف فروانة عن وجه آخر من حكايات الأسير مع الأسر وخلال فترة اعتقاله الطويلة، متمثلا باعتقال نجله البكر فتحى في السنوات الأولى من انتفاضة الأقصى وبالتحديد عام 2001، وصدر بحقه حكماً بالسجن 15 عاماً، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة ( فتح )، وأمضى منها (7 سنوات) وأطلق سراحه ضمن الإفراج السياسية في أغسطس عام 2008 .
وخلال اتصال هاتفي أجراه فروانة مع نجله والأسير السابق ( فتحى ) قال الأخير: 'اعتقل والدي وأنا لم أتجاوز السادسة من عمري، ومع ذلك كنت أعتقد بأنني أعرف والدي من خلال الصور والزيارات المتقطعة، ولكن حينما اعتقلت وعشت معه في نفس الغرفة لسبع سنوات هي مجموع فترة اعتقالي، اتضح لي بأنني لم أكن أعرفه من قبل وأنني تعرفت عليه من جديد، فنشأت علاقة الابن بالأب وشعرت وللمرة الأولى في حياتي بحنان الأب وعطفه، وبعد تنهد عميق استطرد قائلاً: قصتي مع والدي ولقائي به في السجن تصلح لأن تكون سيناريو مسلسل أو قصة لفيلم، تعكس مدى شوق الأب الأسير لأبنائه، لأسرته، لأطفاله، لأحبائه.
وتابع: طوال الستة شهور الأولى من اللقاء داخل غرفة السجن، كان يحضنني في اليوم مرات ومرات، وينادي علىّ ويجلسني في حضنه، وكان يعاملني وكأنني طفلاً، أو أنه يريد تعويض ما فاته من العمر بجانبنا أو أنه يريد أن يستذكر ويستعيد تلك السنوات التي أمضاها معنا قبل الأسر حينما كان يحضنني. وأضاف، كنت سعيداً جداً بذاك اللقاء رغم مرارة السجن والسجان وبتلك المشاعر التي انتابتنا، لدرجة لا توصف ولا يمكن أن توصف، وبذات الوقت كنت أشعر بالألم، لأنني أحسست كم كان والدي يتألم ونحن بعيدين عنه .. شعرت وبصدق بحجم معاناته ... )
وختم بالقول: حينما غادرت السجن، أجهش بالبكاء، فعين بكت فرحاً بتحرري، وأخرى بكت ألماً على فراقي، ومشاعره اختلطت ما بين الفرح والحزن، ما بين الرغبة في أن تطول فترة لقائي به وبقائي معه في الأسر رغم مرارته، وما بين رغبته في أن تمر الدقائق والساعات سريعة كي أعود إلى بيتي وأن لا أمضى ما تبقى من سنوات فترة حكمي ... متسائلاً لا أعرف متى سألتقي به من جديد ودون قضبان داخل السجن أم خارجه ؟'
Palboy
07-24-2012, 09:36 PM
146- شعبان سليم عبد حسونة،
المكنى بـ" أبي مجاهد " "
من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة في فلسطين المحتلة في شهر أكتوبر / تشرين ثاني من العام 1969 م . هُجرت أسرته في العام 1948م من مدينة بئر السبع .تربى وترعرع في أحضان أسرة كريمة محافظة تعتز بأبنائها ، تزرع في نفوسهم حب الله والوطن ، هو الابن السابع لوالديه وله من الأخوة والأخوات ثمانية آخرين . عشق الدعوة الإسلامية منذ نعومة أظفاره حتى أصبح من أبرز الدعاة إلى الله في معظم مناطق قطاع غزة ، و أحب الجهاد فسعى له حتى وجد ضالته حيث المقاومة والنضال في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حيث عمل ضمن صفوفها وخلاياها المجاهدة . تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس الشجاعية ، ولم يتمكن من إكمال دراسة المرحلة الثانوية بسبب ظروف الاعتقال مع العلم بأنه كان من المتفوقين في الدراسة . و قد حصل أبو مجاهد على الثانوية العامة وهو بين جدران زنزانته . حمل الأسير هموم أمته وكانت تهتز مشاعره وأحاسيسه لدى رؤية ما يلحق بشعبه من دمار وتنكيل وظلم وجور على يد العصابات الصهيونية المحتلة لوطنه فلسطين .
v دوره في تأسيس الذراع العسكري للجهاد الإسلامي ( قسم ) .....
منذ كان شبلاً صغيراً حيث كان يتردد على مؤسسة الشباب الحر الإسلامي في حي التركمان حيث كانت هذه المؤسسة وقتذاك أهم مؤسسة للحركة وكان لها نشاطها السياسي والفكري والرياضي والذي تشجع شعبان من خلاها لحضور جلسات العلم وحضور خطب الشيخ المجاهد عبد العزيز عودة ، والذي تخرج من تلك المؤسسة مئات الشباب المجاهد و منهم من لا يزال في داخل السجون الصهيونية ومنهم من استشهد ، ومن الشباب الذين ما زالوا داخل السجون المعتقل وائل أبو فنونة ومن الشهداء الشهيد القائد رائد أبو فنونة والشهيد القائد حسام حرب و الشهيد المجاهد محمد الصن .
لتصل به المرحلة إلى أن يعتبر أول من أنتمى لتنظيم الجهاد الإسلامي في منطقته وهذا لمدى إقتناعه بفكر الجهاد الإسلامي وقتذاك حيث فوض ليكون أول أمير لحركة الجهاد الإسلامي في مسجد الشيخ محمد الدارقطني بالقرب من منزله حيث بدأ من هنا رحلته مع التنظيم والذي كان يقيم فيه حلقات التحفيظ والذكر للشباب في سنه وجيله وأصغر منه والنشاطات الترفيهية وغيرها من أمور حركية ، ليجعل به هذا المسجد الشامخ بأهله عاشقا للدعوة الإسلامية حتى أصبح من أبرز الدعاة إلى الله في معظم مناطق قطاع غزة حيث أنه كان يمتلك هواية مميزة وهي الخطابة كما وكان له حس وعظي رغم أنه في ذلك الوقت لم يكن حاصلاً على الشهادة الإعدادية تقريباً ، و مع اشتعال الشرارة الأولى الإنتفاضة الأولى في عام 1987م ، باستشهاد القادة من ابطال الجهاد الإسلامي في معركة الشجاعية المعروفة قام شعبان بدعوة الشباب لتوزيع البيانات التي تتحدث عن الشهداء " مصباح الصوري " و " أحمد حلس " و " سامي الشيخ خليل " و " زهدي قريقع " و " محمد الجمل " كما وقاموا بإلصاق صورهم على الجدران كما وقام بنفسه بكتابات الشعارات الثورية التي تدعو لإضراب السادس من أكتوبر في كل شهر .
ولأن شعبان كان يمتاز بالجرأة العالية والحس الإسلامي العميق والأخلاق الرفيعة ، حيث كان يتربص لجنود الإحتلال وآلياتهم لرشقهم بزجاجات المولوتوف ، ونظراً لنشاطاته الجهادية والسياسية الكبيرة والملحوظة والتي كانت بما هو متوفر من أدوات قتالية وعسكرية في ذاك الوقت البعيد من تأسيس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أول جهاز عسكري رسمي والذي أطلق عليه إسم القوى الإسلامية المجاهدة ( قسم ) ، أهل أبو مجاهد لينتقل من العمل السياسي إلى العمل العسكري في هذا الجهاز ليصبح من أوائل المؤسسين والقادة لهذا الجهاز ، ليأخذ بهذا المنصب نصيب من حقد المخابرات الصهيونية والتى أدت إلى إعتقاله للمرة الأولى إدارياً لمدة تزيد عن الستة شهور في عام 1988م ، وفي ذلك الوقت لم تكن المخابرات الصهيونية بقيادتها وعملائها ما لها من هم إلا إعتقال الشخصيات البارزة في الحركة و جهازها العسكري والتي لها باع كبير في إيلام العدو الصهيوني ، وبعد الإفراج عنه خرج أبو مجاهد أكثر إندفاعاً وجرأة وحباً للعمل الجهادي ، الأمر الذي أدى إلى إعتقاله مع عدد من قادة الحركة السياسين والعسكريين في ذاك الوقت ومنهم من أفرج عنه ومن ما يزال يقبع في السجون ضمن ضربة شاملة وذلك في العام 1990م في محاولة من العدو الصهيوني لإضعاف الحركة حتى وإن أدى إلى القضاء عليها ، بهذا الاعتقال طلبت له المحكمة العسكرية الصهيونية عشر سنوات ، وبعد ذلك تم التحقيق مع بعض العملاء الذين كانو في المعتقل وتسببوا بمقتل مجاهدين في الإنتفاضة والوشاية بهم ، حيث تم إعدامه ليحمل على عاتقه مسئولية هذا الأمر ، ويحكم عليه بالسجن مدى الحياة ثم بعد ذلك تم تحديد المدة إلى خمسة وثلاثين عاماً .
ومع تطور الجهاز العسكري وإمكانياته في العام 1993م تم الاتصال في خارج السجن بالتخطيط لعملية خطف جنود لمبادلتهم بأبو مجاهد وباقي الأخوة الذين أعتقلو في هذه الضربة و اعتقل بعض الأخوة على خلفية هذا الموضوع .
والجدير ذكره بأن بعد هذا العام أي عام 1995م إغتالت المخابرات الصهيونية ( الشاباك ) الأمين العام والمؤسس للحركة الشهيد فتحي الشقاقي ، والذي كانت من أبرز العمليات التي شهدتها الساحة الفلسطينية عملية الإنتقام للشهيد الشقاقي الذي قام بها المجاهدين أنور سكر وصلاح شاكر من أبناء الجهاز العسكري آن ذاك ( قسم ) وذلك في العملية المزدوجة في بيت ليد والتي أدت إلى مقتل خمسة وثلاثين جندي صهيوني وإصابة ثمانية وخمسين آخرين .
رجل لم تهزه العواصف .. تفاصيل مراحل الاعتقال
::: ليلة الاعتقال :
جيش الاحتلال الصهيوني وكعادته لا يراعي حرمة البيوت الآمنة ، ففي الساعة الثانية عشر ليلاً عندما اقتحمت قوات الاحتلال منزله الكائن في حي الشجاعية بمدينة غزة وانهالوا بالضرب على شعبان وصادروا جميع مقتنياته من صور وخرائط لفلسطين المحفورة في صدره الطاهر ، قبل أن يقتادوه إلى غرفة التحقيق والتي لم يلبث بها طويلا حيث آثرت سلطات الاحتلال إصدار حكمها الجائر بحقه سريعاً ، وذلك لإغلاق الباب أمام المحامين الذين كانوا يترافعون عنه بهدف تخفيف الحكم عليه . وهكذا في كل مرة كان يعتقل فيها شعبان .
::: مراحل الاعتقال :
في العام 1988 م حال السجن بين أبو مجاهد وحياة الجهاد فتم اعتقاله إداريا لمدة ستة شهور في سجن النقب بتهمة التخطيط لمقاومة الاحتلال و إنتمائة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، والعمل ضمن مجموعاتها العسكرية وملاحقة العملاء . وبعد هذا الفراق خرج للنور ليواصل مشوار الجهاد وبدأ يعمل بكل طاقاته العسكرية و الفكرية ، وأعيدت الكرة فـي تاريخ 5 /1/ 1990 م تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال ، وحكم عليه بالمؤبد ( مدى الحياة ) بتهمة قيادة في الجناح العسكري الأول للجهاد الإسلامي ( قسم ). وبعد أن حُوكِم شعبان ، ووصل خبر محاكمته إلى أهله ، مرض والده مرضاً شديداً وأصبح في الفراش بسبب فراق شعبان حيث كان متعلقاً بأبيه كثيراً ويحبه ويَبره بكل الطرق ، لقد شعر بأن اعتقال شعبان كسر ظهره ، واستمرت المعاناة والألم ، وعندما سُمح بزيارة شعبان في المعتقل لأول مرة زاره والده ، فوجد شعبان ذلك البطل الذي لم تهزه القضبان على هذه الحالة ، والقضبان تحول دون أن يحتضنه أو يقبله ، تأثر كثيرا وزاد عليه المرض حتى أنه توفي بمرض القلب من شدة حسرته على فراق شعبان ...
::: مرحلة المعاناة وتنقله بين السجون :
بعد إصدار الحكم بدأت سلطات الاحتلال ومن باب زيادة المعاناة على أبي مجاهد ، بنقله إلى عدة سجون ومن هذه السجــون : (سجن النقب ، عزل سجن السبع ، سجن المجدل ، وهداريم ، واستقر به المقام في سجن نفحة الصحراوي ) .
v الحلم يولد من رحم المعاناة
رُغم أن الاحتلال سلب حرية الأسير أبي مجاهد وهو في التاسعة عشر من عمره ، ثم اعتقل ثانية وحكم بالمؤبد ( مدى الحياة ) وهو في الحادية والعشرين أي أنه حوصر في السجون منذ بواكير الصبا ، وهذا يدل على أنه أخذ يعيد ترتيب أفكاره وتأملاته داخل السجن ، إلا أن ذلك لم يثنه عن تحقيق أحلامه ، حيث دأب على كتابة وتأليف الروايات والقصص والمؤلفات التي تجسد معاناة الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية و التي ترسم حياة المجاهدين والشهادة في لوحات فكرية تركت بصمات إبداعية واضحة في مجال ما يعرف بـ " أدب السجون " ، أصبح أديباً كبيراً وله العديد من الروايات التي حازت على إعجاب الكثير من الأدباء والشعراء والذي أرسلوا له رسائل التشجيع والثناء .منها أمثال :
::: الدكتور . عبد الخالق العف ، والذي قال في حقه :
(( شيء ما يشدك نحو متابعة هذه الروايات الجميلة حتى منتهاها هل هو الإيغال في الواقعية إلى درجة معايشة الحقيقة وملاحقة تحولات السرد؟ هل هو الصدق والبساطة في التعبير عن مكونات الذات ومشاعر المجموع المناضل ؟
هل هو التوافق والانسجام بين السياق الموضوعي ومقتضيات المشاركة الوجدانية مع قضيتها العادلة ؟
هل هي المصداقية التي رسخت معالمها تضحيات المجاهدين فباتت عرائس الشمع التي مات شهداؤنا في سبيلها حية نابضة ؟
أعتقد أن كل الأسباب السابقة تقف وراء نجاح الكاتب شعبان ونجاح رواياته المشوقة ))
::: و أيضاً مدير إتحاد الكُتاب الفلسطيني الشاعر : غريب عسقلاني ، والذي قال في حقه :
(( الأسير شعبان كاتب ناضج يقبض على أدوات الكتابة ويتسلح برؤية فكرية تأسست على ثقافة إسلامية عميقة وذلك ما يعطي أعماله مصداقية عالية مبنية على الإخلاص لما يؤمن به الكاتب ، ولعل ذلك من أهم شروط الإبداع الأصيل الذي يتمتع به . ولا يسعني إلا أن أغبط كاتبنا على سعة إطلاعه وديباجته التقية السلسة وانحيازه لما يؤمن به وأتمنى أن ألتقيه خارج الأسرار مع كل عمل جديد )) .
::: من أعماله الأدبية الرائعة :
- رواية الهوية و الأرض
- رواية ظل الغيمة السوداء ( تمت طباعتها )
- رواية على جناح الدم (جديدة)
والتي حاز بها على بطاقة العضوية في" إتحاد الكتُاب الفلسطيني "
- المدخل لدراسة القضية الفلسطينية ( الذي نال فيها على لقب مؤرخ فلسطيني )
- رواية خارج الزمن ( جديدة )
- مجموعة من أروع القصص القصيرة
v أخلاقه وصفاته ونشاطاته
كان شاب خلقه القرآن ، يتميز بحس إبداعي وأدبي مميز ، يعتبر من كُتاب و رجال الدعوة و أدباء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، وهو من كان ينتج بعض الكتيبات والمطويات الخاصة بحركة الجهاد والدعوة ، وقد كان يعقد حلقات تلاوة القرآن الكريم و ترتيله ، كما وكان يجوب مساجد غزة ليلقي الدروس الدعوية والجهادية . كان مجاهداُ شجاعاً لا يهاب في الله لومة لائم ، رزيناً يزن الكلام بميزان العقل قبل أن يخرجه ، لا يتكلم إلا بالكلام الجميل والطيب ، كل من يعرفه يحبه ويفتخر به حتى أنه كان له من الأصدقاء الكثير ولا سيما من أبناء جيرانه ، من نشاطاته ومهاراته أنه كان ممن يجيد ريــاضة " المصارعة الحرة " حتى وصلت شهرته إلى شتي مدن قطاع غزة والضفة الغربية ، وكان يُعقد له حلقات مبارزة في نوادي المدن الفلسطينية ومن هذه المدن : ( رفح ، غزة ، خان يونس ، جباليا ، الخليل ، الظاهرية ) وغيرهم من المدن ، حتى أصبح عضواً فاعلاً وبارزاً في مؤسسة ( الشباب الحر ) الواقعة في حي الشجاعية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي .
v حياة مليئة بالتحدي و المؤاخاة ( حياة أبو مجاهد في الاعتقال ) .....
كل الكلمات تعجز عن الحديث عن صمود العظماء أمثال شعبان حسونة في الاعتقال ، هذا المجاهد الذي يُؤثر على نفسه ليرضي إخوانه ، ويزهد ما في أيدي الناس فيحبه الناس ، صاحب الذهن في الموقف تجده دوماً في المكان الذي يجب أن يكون وارد ويضحي ويعطف على جميع أخوانه وبالأخص صغار السن في المعتقل ، مثابر على القراءة والدراسة ويسهر الليل ويعرف قيمة الوقت في الاعتقال . شعبان الذي علم من حوله كيف يكون المجاهد ـ وكيف يجب أن يكون ـ فتعلم وكافح وكان صاحب الإرادة والعزيمة والهدف .
من شاب يافع بثقافة محدودة إلى روائي عبقري ناجح نافس الأدباء والرواة ، من مثقف عادي إلى مؤرخ عظيم للقضية الفلسطينية والباحث في جذورها وأسبابها ، من قارئ إلى معلِّم ومحاور وناقد .
شعبان رجل تنظيمي من الطراز الأول ـ يعيش النظام والتنظيم ـ فينبذ الخارجي عن اللوائح التي تحدد البرامج والحقوق والواجبات ، فتجده أول الناس حين يعتزل الآخرين من العمل التنظيمي ، وتجده آخر الناس حينما يتحقق الهدف فيعتكف في الدراسة والكتابة والتأليف . كما وأذكر أنه تم عزل شعبان مرات عديدة من سجن هداريم والسبع وأماكن عزل أخرى وذلك لتحديه الجنود السجانين ومواقفه الشجاعة ضد مصلحة إدارة السجون . يحبه الصغير والكبير في الاعتقال ، فيعلم الصغير والجديد في الاعتقال ويعطف عليه ويرعاه ولا يتكبر عليه ويحترم الكبير ويوقره ويتعلم من ، مبادر في العمل داخل غرفة الاعتقال فتراه أكثر المبادرين في النظافة وإعداد الطعام وترتيب الغرفة رغم إلحاح المعتقلين الجدد و الصغار ليرتاح فيأبى . عطوف وذو مشاعر وإحساس مرهف ، يحب الأطفال ويتأثر بالمواقف ويفرح لفرح الآخرين ويشارك أخوانه أحزانهم ويجاملهم ويشارك في تخفيف جراحاتهم وآلامهم . شعبان ويا ليت الكل كأخلاق وثقافة وجِدية وعزيمة وإرادة شعبان هذا المجاهد الرائع بروعة نظم الشعر ، وبلاغة الأدب ونسمة الربيع وجمال الأصيل .
شعبان كان وما زال صخرة من التحدي صامدة قوية ترفض التنازل أو التخاذل وبمعنويات محلقة في السماء يقضي هذا الشاب الأربعيني المجاهد محكوميته بالمؤبد خلف قضبان الصهاينة راعياً لفكر الجهاد الإسلامي ومحاضراً بارعاً فيه ومعلما وملقنا لأشبال وشباب الحركة الإسلامية في السجون معنى الجهاد وأثره في صد العدو وقهره وزرع الخوف والفزع في تفاصيل حياته اليومية .
Palboy
07-24-2012, 09:37 PM
147-عميد الأسرى العرب..
الأسير صدقي سليمان المقت
مواليد مجدل شمس – الجولان العربي السوري المحتل
تاريخ الاعتقال : 2381985.
تاريخ الميلاد 1741967
مدة الحكم 27 عاما محكمة اللد العسكرية .
الحالة الاجتماعية : أعزب .
أنهى دراسة الابتدائية في مجدل شمس – المرحلة الثانوية في مدرسة مسعدة في الجولان المحتل.
تنقل بين كافة السجون , نفحه , عسقلان , بئر السبع ,الرمله , الدلمون , تلموند , الجلمه ,شطه وحاليا سجن الجلبوع .
نشا وترعرع لأسره مناضلة عاشت قضايا شعبة وكان لهذه الاسره دورا فعالا في مسيرة نضال الجولان هذا النضال الذي بدء منذ اللحظة الأولى لاحتلال الجولان عام 1967—
والذي توج عام 1982 بالإضراب الكبير وما حققه هذا الإضراب بانتصار الإرادة الوطنية ارداة الشعب الأعزل من أي سلاح..
الذي تزامن مع العدوان الصهيوني على لبنان الشقيق وما سطّرته المقاومة اللبنانية والفلسطينية من ملاحم أسطورية كبدت الغزاة ثمنا باهضا .
مناظر المظاهرات العنيفة في الجولان مع قوات الاحتلال وصور المقاومة البطولية في لبنان.
التي أنهكت قوات الاحتلال هذه الأحداث بلورت لدية فكرة تشكيل تنظيم حركة المقاومة السرية في الجولان مع رفاقه.
"حتى لو رأيتم الأسرى يعلقون على أعمدة المشانق فلا تتعجلوا بالصفقة بل أعطوها وقتها وحقها الكامل"
دعا عميد الأسرى العرب بسجون الاحتلال الأسير صدقي سليمان المقت فصائل المقاومة الآسرة للجندي جلعاد شاليط بعدم الاستجابة للضغوط "الإسرائيلية" الهادفة لتهبيط معنويات الأسرى من خلال استعمال عنصر الوقت.
وقال المقت، الأسير السوري من الجولان المحتل، في تصريح لمراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس: "حتى لو رأيتم الأسرى يعلقون على أعمدة المشانق فلا تتعجلوا بالصفقة بل أعطوها وقتها وحقها الكامل".
وشدد المقت -الذي دخل عامه الـ 26 بالأسر ويقبع في سجن جلبوع "الإسرائيلي"- على ضرورة أن تشمل الصفقة جميع الأسرى بسجون الاحتلال وعدم القبول بمبدأ التجزئة وخاصة بين أسرى الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 وأسرى الجولان وأسرى القدس باعتبارهم أسرى قضية واحدة ومعتقلين بسجون الاحتلال
Palboy
07-24-2012, 09:38 PM
148-سامي يونس "
عميد أسرى الداخل
أفاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بأن عميد أسرى 1948 سامي خالد سلامة يونس (78 عاما)، وأقدمهم وأكبرهم سناً قد دخل اليوم، عامه الثامن والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح فروانة أن الأسير يونس من بلدة عارة بالمثلث، اعتقل بتاريخ 5-1-1983، بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال، وحكم عليه بالسجن المؤبد، ويعتبر ثامن أقدم أسير فلسطيني على الإطلاق، وعميد أسرى الـ48، وأحد أبرز قائمة 'جنرالات الصبر'، وهو مصطلح يطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن.
وأشار فروانة إلى أن الأسير كريم يوسف يونس وثاني أقدم أسرى الداخل، سيدخل بعد غد عامه الـ28 أيضاً، فيما ثالث أفراد المجموعة وثالث أقدم اسرى الداخل، الأسير ماهر عبد اللطيف يونس سيدخل بتاريخ 18 من الشهر الجاري عامه الـ28 في الأسر، وثلاثتهم من بلدة عارة في المثلث.
وذكر فروانة أن قرابة 150 أسيراً وأسيرة من أراضي 1948 يقبعون في سجون الإحتلال الإسرائيلي، بينهم 20 أسيراً ضمن قائمة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية في أيار/ مايو 1994، وأنهم يقضون محكوميات مختلفة تتراوح بين المؤبد مدى الحياة إلى عشرات السنوات، وأن من بينهم 16 أسيراً ضمن قائمة 'عمداء الأسرى'.
وأضاف فروانة أن الحركة الأسيرة جسد واحد غير قابل للقسمة، وقضية وطنية لا يمكن تجزئتها، وأن أسرى الداخل هم جزء أساسي وأصيل من الحركة الوطنية الأسيرة، وهم مناضلون قبل الاعتقال وخلف القضبان من اجل قضية شعبهم السياسية، وحقوقه المشروعة، وضحوا من أجل ذلك بزهرات شبابهم وعقود طويلة من أعمارهم خلف القضبان، ودفعوا الثمن باهظاً جراء ذلك.
وأشار فروانة إلى أن سلطات الاحتلال تتعامل معهم باعتبارهم 'مواطنين إسرائيليين' يحملون الهوية الإسرائيلية، ولم تعترف بالسلطة الفلسطينية كمرجعية سياسية لهم، وفي الوقت ذاته لم تمنحهم أبسط حقوق السجناء الإسرائيليين ولا تطبق عليهم الحد الأدنى من الحقوق والقوانين الإسرائيلية التي تطبق على السجناء اليهود، وترفض إطلاق سراحهم في اطار العملية السياسية وتصر على إبعادهم من صفقات التبادل، وما بين هذا وذاك تتفاقم معاناتهم وتزداد أوضاعهم سوءاً.
وأكد أن قدامى الأسرى من أراضي 1948، يأملون بأن تشملهم صفقة التبادل المرتقبة، كما شملت إخوانهم صفقات سابقة عام 1985، وأن ذويهم وشعبهم في حيفا ويافا واللد والرملة وباقة الغربية بانتظار عودتهم.
Palboy
07-24-2012, 09:40 PM
149- اسماء اسرى الداخل 1948
سامى خالد سلامة يونس (77 عاماً) من عارة المثلث، معتقل منذ 5-1-1983، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد.
- كريم يوسف فضل يونس (51 عاماً) من عارة المثلث، معتقل منذ 6-1-1983 .
- ماهر عبداللطيف عبدالقادر يونس (52 عاماً) من عارة المثلث، معتقل منذ 18-1-1983.
- حافظ نمر محمد قندس (51 عاماً) من مدينة يافا ومعتقل منذ 15-5-1984.
- وليد نمر اسعد دقة (48 عاماً) من باقة الغربية ومعتقل منذ 25-2-1986.
- إبراهيم نايف حمدان أبو مخ (47 عاماً) من باقة الغربية ومعتقل منذ 24-3-1986.
- رشدي حمدان محمد ابومخ (47 عاماً) من باقة الغربية ومعتقل منذ 24-3-1986.
- إبراهيم عبد الرازق احمد بيادسة (49 عاماً) من باقة الغربية ومعتقل منذ 26-3-1986.
- أحمد على حسين أبو جابر (49 عاماً) من كفر قاسم ومعتقل منذ 8-7-1986.
- محمد منصور عبد المجيد زيادة (57 عاماً) من اللد ومعتقل منذ 10-9-1987.
- مخلص أحمد محمد برغال (47 عاماً) من اللد ومعتقل منذ 11-9-1987.
- بشير عبد الله كامل الخطيب (47 عاماً) من الرملة ومعتقل منذ 1-1-1988.
- محمد احمد محمد جبارين (44 عاماً) من أم الفحم حارة الجبارين معتقل منذ 6-10-1988.
- محمود عثمان إبراهيم جبارين (46 عاماً) من أم الفحم معتقل منذ 8-10-1988.
- سمير صالح طه سرساوى (45 عاماً) من قرية ابطن القريبة من حيفا ومعتقل منذ 24-11-1988.
- على عبدا لله سالم عمرية (42 عاماً) من قرية ابطن القريبة من حيفا ومعتقل منذ 24-11-1988.
- إبراهيم حسن محمود اغبارية (44 عاماً) من أم الفحم ومعتقل منذ 26-2-1992 .
- محمد سعيد حسن اغبارية (41 عاماً) من أم الفحم ومعتقل منذ 26-2-1992.
- يحيى مصطفى محمد اغبارية (41 عاماً) من أم الفحم ومعتقل منذ 4-3-1992
- محمد توفيق سليمان جبارين (57 عاماً) من أم الفحم ومعتقل منذ 1-4-1992.
ــ
Palboy
07-24-2012, 09:43 PM
150-الأسير المقدسي ياسين أبو خضير
دخل الأسير ياسين أبو خضير عامه الإعتقالي الثالث و العشرين في سجون الاحتلال ، وكان الأسير المقدسي أبو خضير اعتقل بتاريخ 27121987 .
هذا وأكد أحد المراكز الحقوقية أن الأسير أبو خضير هو من عمداء الأسرى الفلسطينيين ، وهو يدخل عامه الثالث والعشرون من مدة محكوميته التي تبلغ 28 عاماً ، ورفض أبو خضير التوقيع على الورقة التي أعدت للمعتقلين في فترة اتفاق أوسلو ، والتي كان يشترط التوقيع عليها من قبل المعتقل لإطلاق سراحه وفيها تعبير عن ندمه عن الأعمال النضالية التي قام بها ، ورفضه للمقاومة أو العودة لها .
ولفت المركز إلى أن الأسير ياسين أبو خضير كان يعمل صحًفياً قبل اعتقاله وكان يبلغ من العمر 22عاماً ، وهو الآن يبلغ من العمر 45عاماً .
واعتبر المركز أن من أصعب اللحظات التي مرت على الأسير أبو خضير وتركت أثراً في نفسه ، هي وفاة والده بتاريخ 15/5/2005 و كان يوم اثنين و كان من المفروض أن تكون له زيارة مفتوحة مع والده يوم الخميس أي بعد ثلاثة أيام في مستشفى سجن الرملة إلا أن قدر الله سبق هذه الزيارة، وهذا الحدث ترك أثراً كبيراً في نفس ياسين .
وقال مدير المركز أن الأسير أبو خضير يعتبر من قيادات الحركة الأسيرة و من رواد حرب الأمعاء الخاوية حيث خاض عام 1992 مع زملائه الأسرى في كافة السجون إضراباً مفتوحاً عن الطعام و على أثرها استشهد الأسير المقدسي حسين عبيدات، أما ياسين فقد تفجرت معدته و حصل فيها نزيف شديد نقل على أثرها إلى مستشفى سجن الرملة حيث مكث فيها فترة طويلة.
واعتبر مدير المركز أن أبا خضير مثالٌ للأسير الفلسطيني الذي قهر إرادة الاحتلال في صراع الإرادات على الرغم من مرضه ، فقد تمكن من الحصول على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة العبرية المفتوحة، وكان يشجع الأسرى دوماً على متابعة تحصيلهم العلمي، وأقام عدة دورات لمحو الأمية داخل السجون
وقالت عائلة الأسير للمركز أن الأمل يحدوها بالإفراج عن ابنها مع زيادة وتيرة الحديث عن قرب عقد صفقة تبادل للأسرى خلال الأيام القادمة .
Palboy
07-24-2012, 09:57 PM
151- الأسير حمدي عثمان قرعان
تهمة الأسير حمدي قرعان هي تصفية وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي، وثلاث لوائح إتهام أخرى هي : إطلاق نار على سيارات "إسرائيلية" وتحضير عبوات وزرعها داخل الأرض المحتلة عام 1948.
حمدي قرعان طورد لمدة سبعة أشهر قبل اعتقاله من قبل السلطة الفلسطينية، وبعد اعتقاله سجنوه في المقاطعة بمدينة رام الله، ثم تم نقله بعد نحو شهرين إلى سجن أريحا وعدد من الأسرى بعد عقد اتفاقية تقضي باعتقالهم تحت حراسة أمريكية وبريطانية، وقضى ورفاقه في سجن أريحا أربع سنوات، وفي تاريخ 14 – 3 – 2005 تم اقتحام السجن من قبل القوات "الإسرائيلية" واختطافه ورفاقه بعد انسحاب الحراس الأمريكيين والبريطانيين من السجن، وتم اختطافه من سجن أريحا والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وعدد من الأسرى.
وفي موقف مشابه للأمين العام أحمد سعدات لم يعترف الأسير حمدي قرعان بشرعية المحكمة ولا محاكمته وبالتالي تمثيله قانونيا، ورغم ذلك أجبرت المحكمة المحامين البقاء في المحكمة بهدف أن يمثل المعتقل قرعان قانونيا وبالتالي لتكون محاكمته مكتملة.
وأوضح محاميه إميل مشرقي" أن حمدي كان يعلم أن حكمه كان جاهزا قبل اختطافه من سجن أريحا، وأكد في المحكمة على حقه الشرعي في الدفاع عن وطنه وشعبه الفلسطيني، وأن محاكمته تتم لأنه مارس حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال، وحقه في الدفاع عن وطنه وشعبه.
ذكر قرعان الشعب "الإسرائيلي" بإجابة أيهود باراك عندما سأل: لو كنت فلسطينيا ماذا كنت ستفعل...؟ وإجابته المعروفة " بأنه كان سينضم إلى إحدى المنظمات الفلسطينية “.
وأضاف قرعان " وإسرائيل تتبع سياسة إتهام ضد كل من يقاوم الاحتلال بمعاداة السامية، وردي عليهم بأنهم معادون للإنسانية ومن حقي أن أمارس حقي الطبيعي في الدفاع عن وطني وشعبي وسأستمر في الدفاع عنهم."
وأكد الأسير قرعان أنه لم يكن لديه شك بأن محكمته سياسية وهدفها الانتقام للصفعة القوية التي تلقاها الكيان الصهيوني بتصفية وزير السياحة السابق رحبعام زئيفي.
وقال قرعان " كما هو معروف أن الوزير رحبعام زئيفي أنه من مؤيدي فكرة ( أرض إسرائيل الكاملة) وسياسة الترانسفير الجماعي للشعب الفلسطيني من كل الأراضي المحتلة، وذلك عن طريق التضييق عليهم ومنعهم من العيش حياة طبيعية، ودفعهم إلى الهجرة والمغادرة إلى دول أخرى أو إجبارهم على اللجوء لدول أخرى.
وأضاف أن تصفية زئيفي بالإضافة إلى كونه انتقام لاغتيال الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية سابقا وكافة شهداء الشعب الفلسطيني، إلا أنه أيضا يعد دفاعا عنهم أمام التفكير الصهيوني العدواني العنصري، ولعل آخر دليل على مدى عدوانيته، هو تقديم استقالة زئيفي وأفيغدور ليبرمان قبل يوم واحد من تصفية زئيفي من الحكومة، وذلك اعتراضاً على سحب القوات "الإسرائيلية" من حي أبو سنينة وحارة الشيخ في الخليل، التي دخلتها بحجة منع إطلاق النار على أحياء في مدينة الخليل.
وذكر كذلك باعتداءات الجيش "الإسرائيلي"، وعلى سبيل المثال جريمة اغتيال الشيخ صلاح شحادة، فبالإضافة إلى استشهاده استشهد في هذه الجريمة 15 فلسطينياً بينهم طفلان رضيعان وستة أطفال تبلغ أعمارهم ما بين 3 إلى 11 عاما، حينها اعتبرت "إسرائيل" عملية الاغتيال نفذت بدقة تامة، دون إعطاء أي أهمية لهؤلاء الأطفال وحجم الجريمة التي ارتكبت بحقهم، والتي لا يمكن وصفها بأقل من عملية متوحشة.
والدة الأسير حمدي قرعان
تقول والدة الأسير حمدي " رغم ما مر من معاناة ومحاولة "إسرائيل" تحطيم كل شيء إلا أنها لن تحطم معنوياتنا، ولن نخفض رؤوسنا وأفتخر بنضال إبني، وقد سررت من حديثه داخل المحكمة " من حقي الشرعي الدفاع عني ووطني ".
وأشارت إلى أنها لم تزره سوى خمس زيارات في سجن نيتسان في الرملة منذ ستة أشهر، فقد كانت قبل ذلك ممنوعة من زيارته، ولا تستطيع إلا رؤيته من خلف الزجاج دون أن تلمسه أو تحضنه.
وأضافت " بعد اختطافه من سجن أريحا أصبت بانهيار عصبي ورقدت في المستشفى لمدة أسبوع ولم أقدر على المشي لمدة أسبوعين من شدة الصدمة، وقد أجريت قبل خمسة أشهر عملية جراحية بسبب انفجار معدتي".
تم هدم مبنى عائلة والدة قرعان في بيت ريما المكون من أربع شقق، يقطن فيه جده أحمد يوسف إرحيمه وولديه المتزوجين وابنته المتزوجة، في مجزرة بيت ريما بحجة أن حمدي قرعان وخاله إشراق وزوج خالته محمد الريماوي كانوا يعقدون اجتماعاتهم فيه، وبعد هدمه تشتت إفراد العائلة ولم يحتمل جده الصدمة وتوفي بعد عامين.
مع العلم أن محكمة العدل الفلسطينية كانت قد أصدرت قرارا بعد سنة من اعتقال حمدي قرعان يقضي بسجن عاهد غلمه، لمدة عام وانتهت محكوميته دون الإفراج عنه، والأمين العام أحمد سعدات، صدر قرارا بالإفراج عنه لعدم وجود أي إتهام ضده، وحمدي قرعان بالسجن لمدة 18 عاما، ومجدي إرحيمه لمدة ثماني سنوات وباسل الأسمر 12 عاما.
ويذكر أن موقف الجبهة الشعبية معروف للشعب الفلسطيني أن تصفية الوزير رحبعام زئيفي كان ردا على اغتيال أمينها العام الشهيد أبو علي مصطفى، وقد تم اختيار الهدف على أساس مبدأ الرد بالمثل، حيث تمت العملية في الذكرى الأربعين لاستشهاده.
ميسة أبو غزالة/ القدس المحتلة..
Palboy
07-24-2012, 09:58 PM
152- القائد الأسير محمود ضمرة ' أبو عوض '
واحدا من أبطال الفتح الميامين الذين عمل لهم الاحتلال الاسرائيلي ألف حساب ، بما تمتعوا به من حس وطني أفنوا حياتهم من أجل خدمة قضايا وطنهم الوطنية ، بعيدا عن التعصب الأعمى ، ولكنه العمل الوطني الخالص لله والوطن .....
من هو القائد الأسير محمود ضمرة ' أبو عوض ' :
الاسم : محمود ضمرة ( أبو عوض ) العمر : 55 عام الوظيفة : قائد قوات الـ17 ( أمن الرئاسة ) للمحافظات الشماليةالرتبة : لواءتاريخ الأسر : 04/09/2006
لم تخف اسرائيل قلقها يوم أن قرر الرئيس محمود عباس ' أبو مازن ' تعيينه قائدا لقوات الـ17 - أمن الرئاسة
قلق إسرائيلي من قرار أبو مازن تعيين ضمرة قائداً لقوات الـ17
أعربت إسرائيل عن خيبة أملها من قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تعيين العميد محمود ضمرة ابو عوض مسؤلا عن جهاز حرس الرئاسة قوات الـ17.ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر كبير في الجيش أن ضمرة كان أحد أخطر خمسة مطلوبين بسبب علاقته بقيادة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.وأشارت المصادر إلى أن ضمرة كان حلقة الوصل بين الرئيس الراحل ياسر عرفات وكتائب الأقصى وأنه زودها بالمال والسلاح لتنفيذ عملياتها.وقالت المصادر إن ضمرة ظل يختبئ في مقر عرفات بالمقاطعة حتى عام 2003 مؤكدة ان ضمرة يخضع لرقابة صارمة من قبل الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية.وكان الرئيس محمود عباس اصدر مرسوماً رئاسياً يقضي بتعيين العميد محمود ضمرة 'أبو عوض' قائدا لقوات امن الرئاسة (قوات الـ 17) في المحافظات الشمالية - الضفة الغربية اعتبارا من تاريخ 6/5/2006.يذكر أن العميد أبو عوض ذو تاريخ نضالي طويل وقد حوصر مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة بمدينة رام الله طوال الفترة التي قضاها الشهيد 'أبو عمار' محاصرا حتى نقله للعلاج في فرنسا، ثم استشهاده بعد ذلك بنحو أسبوعين
ويعاني ابو عوض من مرض السكري الذي تسببت مضاعفاته الى تردي حالته الصحية.
يشار الى ان «ابو عوض» أعتقل على حاجز عطارة في 5 - 9 -2006 على الرغم من حيازته تصريحا يتيح له
التنقل في الضفة الغربية
هذا الرجل الذي يستحق منا كل تحية و تقدير هذا الرجل الذي كانت رام الله تهتز عندما تسمع به .انه ابو عوض الذي اعتقل بعد ان جائه نبأ تكليفه بقيادة الحرس الرئاسي و الأمن الرئاسي سويا وقتها .يمر على اسر هذا البطل 3 سنوات .
و تطالب المحكمة الاسرائيلية ان يتم انزال عقوية 15 مؤبد بحقه .
تحية اكبار واجلال للقائد الاسير ابو عوض ولجميع اسرانا الابطال الصامدين
Palboy
07-24-2012, 10:00 PM
153- الاسير نافذ حرز
معاناة عائلة الأسير نافذ حرز (54 عاما) من مدينة غزة، والذي يقضي حكم مدى الحياة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أنهى منه 24 عاما.
وقالت الجمعية 'رغم المعاناة القاسية التي تعيشها عائلة الأسير نافذ حرز منذ اعتقاله 25/11/1985، المحكوم بالسجن مدى الحياة بتهمة مقاومة الاحتلال والعضوية في خلية عسكرية تابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، إلا أن العائلة تتمتع بمعنويات مرتفعة وثقة عالية باللقاء القريب مع عائلها'.
وأضافت أنها 'حاولت تسليط الضوء على معاناة عائلة الأسير حرز، وما تكبدته من آثار نفسية وأضرار مادية جراء مرور السنوات الطويلة على أسر الوالد'.
وتحدث الأبناء احمد ومحمد وسهير وبسمة عن فقدانهم الطويل للوالد، سيما خلال زواج البنات دون وجود الأب. وأشار محمد إلى أنه يفتقد والده خاصة في 'الأوقات الصعبة التي تجسدت في زواج أخواته البنات، وفي المناسبات والأعياد، وفي سائر الأوقات التي تبتهج فيها الأسرة في الوقت الذي يقبع عائلها خلف سجون الاحتلال'.
وذكروا إلى أن البعض منهم حرم من رؤية الوالد الأسير منذ خمسة أعوام متواصلة.
شذى العطور
08-23-2012, 04:01 PM
http://store2.up-00.com/Oct11/T3l82563.gif
أخي نبيل,,,,,,,,,,, وآصل في وضع بصمـتكـ بمنتديات عجوووووو
التمييز لا يقف عند أول خطوات ابداع
بل يتعداااه في استمرااار العطاء
اقدم لك باقة ورد والجميع بالمنتدى يترقب العدد الجديد الشيق
http://www12.0zz0.com/2011/03/30/16/162738562.jpg
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2013, TranZ by Almuhajir